ليلة فهد - الفصل الرابع - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليلة فهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

*ـ روايه ليله فهد* 🦋🥥🤎≯♡゙ُ)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏ البارت 13 البارت 14 البارت 15 البارت 16 🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤 لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 13 💖.* كان يقف داخل مكتبه بغضب شديد. يعلم أن صديقه لم يخطئ. لم يرفع عينيه على صغيرته. يعلم ايضا ان عشقه وغيرته لها قد تخطت حدود المعقول. زفر بضيق محاولا تهدئة نفسه ثم استدار ونظر الى صديقه الجالس أمامه. كمال :فهد انا فعلا مارفعتش عينى فيها. فهد بضيق:عارف يا كمال بس... زفر بضيق ثم اكمل بقلة حيله :بس اعمل ايه بغير عليها... بغير... بغير من الهدوم الى لامسه جسمها ياكمال انت متخيل... انا وصلت لمرحله صعبه اوووى.... مرحله ماينفعش فيها الشفا..... انت متخيل. كمال :متخيل يافهد. نظر إليه فهد بتفاجئ فلاحظ الحزن البادى على صديق عمره اقترب منه وجلس بجواره فهد :مالك يا كمال. كمال بتنهيده:اقولك ايه بس يافهد. تنهيده أخرى خرجت منه بحرارة جعلت قلق فهد يزداد على صديقه. فهد :مالك ياكمال انت مش طبيعى. نظر له كمال مطولا قم سرد عليه ماشعر به ناحية لين. استمع له فهد بانصات ثم سكت قليلا حتى تحدث بهدوء قائلاً :كمال انا طبعاً مش هكلمك على فرق السن الى بينكو لان انا سبق وغرقت قبلك ومش هاممنى فرق السن الكبير اللى بينا رغم انه مخوفنى جداً لا تحب حد من سنها ولا حاجه ودايما حاطت ايدى على قلبى ومش بنام. بس انا هكلمك على حاجات تانيه كتير اولهم مراتك منى الست الطيبه الجدعه البشوشه واللى وقفت جنبك فى اصعب الأوقات فاكر ايام محنتنا ياكمال وقفت جنبك ولا اجدعها راجل. مراتك ست محترمه وعلى قدر عالى من الجمال ومدياك انت وابنكوا كل اهتماماتها مش كل شويه سفر وخروجات ونوادى وحفلات سيدات المجتمع(يقصد بحديثه رانيا) ده غير انها فعلا ست بيت كويسه واخده بالها من نفسها مش خلفت بقا وسابت نفسها وكده لأ. انت مالكش اى حق تبص لغيرها بالعكس المفروض تتكسف من نفسك جداً على اللى انت حاسس بيه ده. كمال محاولا الحديث ولكن بحرج :يافهد آأ.... قاطعه فهد بصرامة :كمال اتقى الله انت مش ناقصك حاجه زيى تدور عليها بره مراتك اى حد يتمناها ومخلفالك ابن زى الفل.. انت بقى في المقابل عملت ايه شاغل كل وقتك بالشغل ولو فى وقت فاضى بتقضيه سهر فى الكباريهات. ورايح تجرى ورا بنت صغيره تقولها كلام حلو كلام بطلت تقوله لمراتك وياريت حتى البنت دى سنجل لا دى كمان مرتبطه.. مرتبطه بواحد من سنها وهو كمان شكله بيحبها... مستنى ايه بقا تضيع منك بيتك وابنك وكمان فى الاخر مش هتبقى ليك. كان كمال يستمع لحديث فهد ويشعر وكأن احدهم اسقط عليه دلو ماء مثلج فاستفاق من دوامة كانت ستسحبه إلى الاشئ. نظر له فهد ثم قال أخيراً له:كمال لما يبقى معاك حاجه حلوه ماتحولش تدور على الاحلى عشان ساعتها هتخسر الاتنين وتخسر نفسك معاهم. اوماء كمال برأسه وهو يبتسم لصديق عمره الذى دائما ما يسانده في وقت الضيق وهو عازم على تصليح اى تقصير ناحية زوجته الحنونه دائما. نظر له كمال ثم اردف بمزاح:صدق اللى قال الصديق وقت الضيق. قهقه فهد عاليا ثم قال بمرح:طب يالا بقى من غير مطرود كده روح فسح مراتك وابنك... يالا انا عايز اطلع لقطتى. ضحك فهد كمال على صديقه العزيز ثم خرج عائدا لبيته وهو عازم على تعويض زوجته الجميلة والحنونه دائما عن اى تقصير صدر منه فهى فعلا كانت دائما نعم الزوجه والام والحبيبه تعطى دون مقابل على امل ان يهتم بها زوجها يوما ولو نصف اهتمامها هى. دخل كمال منزله وهو سعيد عازما على التغيير. نادى على زوجته وهو يبحث عنها كمال :منى..... يامنى. ثوانى وخرجت إليه امرءه بشوشه بابتسامة صافيه كانت جميله حقا بشعر دهبى جميل وبشره بيضاء ناعمه وعيون خضراء تشع حنان وحب. نظر اليها مطولا كم أخطئ هو اى رجل هذا الذى يترك هذا الجمال وينظر لأخرى. اخرجته من محاسبته لنفسه بصوتها الحنون. منى:كمال مالك ياحبيبي. ابتسم لها كمال بحب ثم احتضنها مما جعل اعينها تتسع من الصدمه فهى اعتادته جافا جداً في التعامل معها. منى بصدمة واعين متسعه زادتها جمالاً :كمال..... مالك ياكمال.... انت تعبان ولاحاجه. قالت الأخيرة وهى تتحسس جبينه بقلق حقيقى ضحك هو عاليا بمرح وداخله حزن من نفسه فهى لم تعتاد منه سوى على الجفا فقط. كمال :اممم فى.. فى انى غلطان... وغبى وو.. قاطعته بغضب :لأ ماتقولش على نفسك كده. كمال :لأ هقول... بصراحه استاهل... عشان مافيش حد عاقل يسيب الجمال والحلاوه والطيبه دى ويقضيها شغل فى شغل(طبعا مش هيقولها على السهر والخروجات). منى :بجد ياكمال الكلام ده ليا. كمال :امم الكلام ده ليكى... بس استنى كده. نظر لها بمكر :هو آدم فين. منى ببراءة :نايم. كمال:نايم منى :اه. كمال وهو يحملها:ياشيخه وسيبانى مقضيها كلام بس.ضحكت هى عاليا. ثوانى وكأن يغرقها فى دوامة عشقه. عشقه الذى استفاق له قبل ان يخسره باهماله. فى قصر المنياوى بعد ذهاب كمال خرج فهد مسرعاً من مكتبه ذاهبا الى صغيرته فقد اشتاق لها بطريقه موجعه.. دخل غرفتها دون أن يطرق الباب كالعاده فوقف مصدوما من وضع حبيبته الذى انخلع قلبه له. فقد وجدها جالسه على أرضية الغرفه وهى تضم قدميها الى صدرها دافنه رأسها بينهم وهى تبكى بشده وشهقاتها تعلو وتعلو مما مزق نياط قلبه فجرى اليها بقلب موجوع وحملها بين ذراعيه ثم جلس على فراشها ووضعا على قدميه فى حضنه. لم تكن تشعر بشئ كل ما تشعر به هو صوت رانيا بحديثها المسموم. كاد قلب فهد أن يتوقف وهو يرى معشوقته ومصدر تنفسه بهذه الحاله التى تمزق القلب وتسحب الروح من الجسد. فهد :حبيبتى... مالك ياروحي... ايه اللي ضايقك. لم يستمع رد منها فقط شهقاتها تعلو وتعلو فيتمزق داخليا أكثر. فهد بقلب موجوع :ليله حبيبتى.. عشان خاطرى ياروحي قوليلى مالك... حييبتى اتكلمى عشان خاطرى... هموت والله من القلق عليكى. أيضا لا رد البكاء الحار فقط كان هو الجواب. فهد بحنان ممزوج بالوجع عليها:ليله حبيبتى... ردى عليا... انا فهد.. طب. طب ايه اللى حصل عمل فيكى كده. أخذ يمسد على خصلاتها بحنان محاولا تهدئتها إلى أن شعر بانتظام أنفاسها فعلم انها قد غقت فنظر لها وهى على قدميه بحب ثم تمدد على الفراش وهو ملصقها به بحب وتملك فنام وهو محتضنها واضعا راسها على صدره واغمض عينيه مستمتعا بنعيم تلك اللحظه وهذا الوضع. *********************** فى قصر فريد النجار كان يجلس وهو ممسك بهاتفه ويتصفح صور ليله التي احتفظ بها على هاتفه. ثوانى وصدح صوت هاتفه معلناً عن اتصال. فالتقط الهاتف وقام بالرد عليه ولم يكن سوى مدحت المنير. فريد:الو. مدحت:الو... ايوه يا صديق السوء فريد:ههههههه.ازيك يا مدحت. مدحت:قولت افكرك بمعاد فرحى.. عارفك واطى وزباله. فريد:ياسيدي والله ماناسى انه الأسبوع الجاى. مدحت :عقبالك بقا.. مش ناوي تتجوز.. فريد:ايه عندك ليا عروسه. مدحت :ياااااه يا كمال اما انا من يومين شوفتلك حتة بنت.. إنما إيه حكاية. فريد بتنهيده وهو ينظر لصورة ليله التى بيده :لأ مش عايز. مدحت :أسمع بس دى بنت جميله اووى عيون واسعه وشعر طوووويل جدا وبيضه بياض. كان كمال يستمع باستغراب يشعر أنه يوصف ليله التى اغرم بها. ثم اكمل مدحت :بس فيها مشكله صغيرة... شكلها كده صغيره. استبعد فريد ان تكون هذه ليله فكيف لها ان تتقابل مع مدحت فى صدفة. فقال:لا ياسيدي مش عايز.. مدحت :امممم.. مش عارف ليه حاسس ان فى واحدة معينه في دماغك. فريد بتنهيده:وياريتنى عارف الاقيها. مدحت :نعم. فريد :ماتاخدش فى بالك... ركز انت بس ياعريس فى فرحك اللي كمان اسبوع ده... اوعى تكسفنا. مدحت:عييب عليك يا برنس. فريد :ههههههه هنشوف ياخويا. مدحت :ههههه اوكى. اسيبك انا بقا عشان غاده وصلت خلاص. فريد:اوكى سلام. اغلق الخط وهو ينظر لصورة ليله وهو يزفر بقلة صبر قائلا بشرود:ياترى هشوفك ازاى بس. ************************** استيقظ فهد على صوت طرقات الباب فوجد حبيبته تنام فوق صدره وهو محتضنها بشده نظر للساعة انها السادسه ليلاً. يالله لقد غفا اكثر من ثلاث ساعات. يشعر براحه وكأنه نام دهراً. كم هو النوم مريح باحضان صغيرته بحياته كلها لم يحظى بنوم هادئ وعميق هكذا. ياللهى لقد اصبحت راحته وادمانه. خرج من دوامة مشاعره على طرقات الباب مره اخرى. فقد كانت عمته وفاء قد عادت من الخارج. ثوانى ونادت من الخارج :ليله.. ليله انتى نايمه ياحبيبتي. قام فهد بوضع ليله على الفراش وقام بتغطية جسدها فكانت مازلت ترتدى ثوبها القصير المغرى. فهو لن يتحمل ان يراها احد غيره هكذا حتى لو كانت عمته. ثوانى وكان يخرج اليها وقد تفاجئت كثيراً من وجوده بالداخل مع ليله وأيضاً يظهر عليه أثر النوم. وفاء بزهول:فهد. انت كنت جوا مع ليله. فهد :احمم.. ايوه. وفاء:ونمت كمان جوا. فهد :اه فيها إيه يعنى. وفاء:فيها ايه... فيها كتير اووى... انت عمرك مانمت غير فى جناحك وياما رانيا اتحيلت عليك تنام معاها في سريرها يوم طالما رافض انها تنام فى جناحك بس انت عمرك ماوفقت. ابتسم فهد فهو حقا لم يفعل ذلك من قبل ولكن ليلة كسرت كل القواعد وبدون قصد جعلته يصنع قوانين جديده خاصه بها. وهذا ما ايقنته وفاء أيضا فنظرت لفهد بابتسامه وهى ترى الراحه واضحه على معالم وجهه الذى طالما كان مجهد ومرهق. وفاء بحنان :ربنا يهنيك ياحبيبي. فهد :احمم. كنتى جاية لليله ليه ياعمتو.. فى حاجه. ابتسمت عليه قائله :لا بس منه قالتلى اندهلها على ماتقيس الفستان عشان ليله تشوفوا عليها. فهد :ماهى ليله نايمه. وفاء:طيب خلاص هروح اقول لمنه. ثم غمزته بمشاكسه. ابتسم فهد عليها ثم نزل سريعاً إلى مكتبه. بعد مرور بعض الوقت دخلت منه إلى غرفة ليله وجدتها مازالت نائمه فايقظتها يخفوت:ليله.... ليله. بدأت ليله تستفيق على صوت منه. منه:ليله اصحى الوقت اتأخر اوى ليله :هى الساعه كام. منه :سته ونص. ثوانى وتذكرت ليله ماحدث وحديث رانيا لها فظهر الحزن على وجهها. منه :ايه ده مالك.... اوعى تكونى ماعرفتيش تسجلى لرانيا. ليله :لأ سجلتلها. منه بفرحه :بجد.. ثوانى وعبست من جديد وهى ترى حزن صديقتها:امال مالك كده. ليله :تعالى اما اسمعك. منه :طب استنى اتصل بلين عشان واجعه دماغى من الصبح عايزه تعرف اللي حصل. ليله:ماشى كلميها. ثوانى وكانت لين معهم على الخط من هاتف منه. واستمعوا جميعاً لاعتراف رانيا مما ادمى قلبهم حزنا ولكن ما زاد حقدهم من رانيا هو حديثها الأخير لليله عن فهد. بعدما انتهوا قالت لين :هتعملى ايه يا ليله. ليله :خلاص الفيلم ده لازم يخلص. منه بترقب:يعنى ايه. ليله :هو ايه اللي يعنى ايه يا منه هودى التسجيل ده النيابة وهما يقبضوا عليها بتهمة القتل العمد. مش دى كانت خطتنا من الاول منه :ماشى ياليله... بس.. ده فرح أبله غاده فاضل عليه أسبوع. كده هتضيعى فرحتها. ليله :وهى ابله غاده مالها بس ومال رانيا. منه:انتى هبله يابت.. مش بنت عمها ومرات اخوها.. وكمان عمو فهد.هنا انقبض قلب ليله ولا تعرف لماذا... اكملت منه:عمو فهد هيروح يجرى ورا مراته في الاقسام ولا يشوف إجراءات فرح اخته.. هنا وتنبهت ليله لما هو قادم فمن المؤكد لها أن فهد سينحاز كثيرا لرانيا ولن يراها مخطئه وسيحاول اخراجها من هذه القضيه بأى ثمن بل وسيصب غضبه عليها ويتخذ منها عدوا قام بإدخال زوجته السجن. هذا مخيلة لها عقلها. قطعت وصلة افكارها حديث لين:خلاص يا ليله... استنى شويه صغيرين كمان. واهى منه بتقول الفرح كمان اسبوع يعنى هانت. منه:وافقى ياليله.. ماتضيعيش فرحة أبله غاده.. انتى شوفتى اد ايه هى طيبه وفرت ليله بضيق ثم اماءت برأسها موافقه. فتنهدت منه ولين بارتياح. بالاسفل كانت وفاء قد اتصلت بأحد المطاعم التي توصل الطلبات للمنازل وطلبت غداء جاهز نظراً لأن جميع الخدم في اجازة اليوم ثم قامت بالاتصال على منه تسدعيها هى وليله لتناول الطعام وهو ساخن وايضا استعدت رانيا كذلك. كانت ليله تهبط الدرج بعدما ابدلت ثيابها وهى حزينه وتمسح دموعها تزامنا مع خروج فهد من مكتبه فتهلل وجهه عندما رأها ولكن انزعج حينما شاهد الحزن والدموع مازالت على وجهها فذهب اليها بلهفه قائلاً :ليله.. صحيتى امتى. نظرت إليه بجمود يشوبه الحزن :من شويه. استغرب فهد كثيراً طريقتها وهو يجهل السبب. فهد بحنان وهو يمسد على خصلاتها:طيب عامله ايه دلوقتي. ابعدت يده عن شعرها فاندهش كثيراً ثم أجابت باقتضاب:كويسه. تركته منصعقا من تغيرها المفاجئ جدآ وذهب لتجلس على طاولة الطعام تحت نطرات رانيا المتشفيه وهى ترى ثمار مافعلت. بعد ثوانى استفاق من زهزله وذهب للطاوله وجلس على رأسها وعينه لم تحيد عن حبيبته التى تبدل حالها كثيرا. وفاء وهى تضع الطعام امام ليله :منه قالتلى انك بتحبى الببتزا يا ليله. ابتسمت لها ليله بحنان مما اغضب فهد كثيرا. ثواني وانضم لهم حسن أيضاً وشرعوا جميعاً في تناول الطعام وعينا فهد لم تتزحزح عن ليلته التى تأكل القليل وهى شارده بحزن. و رانيا تتابعهم بابتسامه انتصار. بعد قليل استأذنت ليله منهم بعدما أكلت القليل وخرجت لحديقة القصر كى تجلس في الهواء الطلق عله يهدأ النار المستعره داخلها. ترك فهد طعامه وخرج خلفها متلهفا. فهتفت رانيا بحنق مدعيه الاهتمام:فهد حبيبي... انا لسه ماخلصتش اكلك. لكنه ذهب مسرعاً ولم يعير اهتمامها المزيف أدنى اهتمام بينما هى همست لنفسها:روح ياحبيبى خليها تطلع عليك اللى انا عملته فيها.. هتلف تانى وترجعلى.. اما فى حديقة القصر وقفت ليله وهى تحبس كميه كبيره من الهواء داخل رئتيها وهى مغمضة العين. جاء فهد من خلفها ووقف ملتصقا بها ثم قال بلطف:اتبسط اووى لما لاقيتك سمعتى الكلام وغيرتى هدومك ولبستى تى شرت وبنطلون. التفتت له ونظرت له ياستخفاف وهى غاضبه من الثقه التى يتحدث بها:ومين قالك اني عملت كده عشان بسمع كلامك. تلاشت ابتسامته من حديثها الجاف بعض الشئ وقال:مانا منبه عليكى قبل كده. ليله :ايوه بس انا غيرت هدومى عشان انا شايفه ان ده الصح مش عشان حضرتك منبه عليا.. وبعدين تنبيهاتك دى تقولها لمراتك اللى ليل نهار لابسه عريان مش ليا. تقدم منها بخطورة ثم قال وهو يميل عليها كى يصل لمستواها :مانتى مراتى. رفعت عيناها له بحدة قائله :لأ طبعا... دى مجرد تمثيليه... انت نسيت ولا ايه... ياعمو قالت الاخيره وهى تريد تذكيره يفارق السن الكبير بينهم. نظر لها بغضب قائلاً :انتى ايه اللي بدل حالك فجاءه كده... ضيق عينيه عندما تذكر بكاءها فاردف بتساؤل:واه صحيح ايه اللي خلاكى منهاره كده لما طلعتلك اوضتك. ترقرت عيناها بالدمع من جديد فخفق قلبه لدموعها فأقبل عليها يحتضنها بحنان :ششششش اهدى... اهدى ياروح فهد... لو اعرف بس ايه اللي مضايقك كده والله مايبقى اسمى فهد المنياوى إن مامسحته عن وش الأرض. ذابت ليله من جديد في دفئ احضانه مستسلمه للحنان الصادق ولهفته التى شعرت بهم. بينما رانيا تتابعهم من بعيد وهى ترى ليله فى احضانه ويبدو ان ما قالته لم يجدى نفعاً معها لذلك ستلجأ لسلاحها الأخير. فهى من اصظرتها للذلك ‏ *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 14 💖.* ملحوظة صغيرة كده قبل البارت حاجة مش عارفة انتو واخدين بالكو منها ولا لأ... ان البطلة اسمها ليله مش ليلى.... لأ ليله مفرد ليالي.... زى ليله العيد وليله الجمعه كده ياعنى... ياريت تقولوا كنت فاكرينها ايه *************************** مرت ثلاث ايام وهي تتجنبه حبيبته تتجنبه تحرمه من هواءه يذكر أنه حاول الحديث معها لكن كانت تتهرب منه دائماً. اقترب موعد عرس غاده الجميع متأهب والتجهيزات شغلتهم جميعا إلا ذاك العاشق المسكين الذى انقطع عنه هواءه. كان الجميع يجلس على طاولة الافطار. وفاء :ليله انتى ياحببتى لازم تخرجى النهاردة تشترى فستان للفرح خلاص فاضل 3 ايام ليله بخفوت :مالوش لزوم ياطنط... هبقي البس اى حاجة من عندى. منه :لا طبعا يا ليله لازم تنزلى تشترى فستان جديد.يالا هتنزل النهاردة ونكلم لي..... قطع حديثها صوت غاضب يقسم الجميع ان يغلى عضبا فقال فهد بحدة اشبه بالامر:مافيش حد هيروح معاها وهى مش هتروح في حته اصلاً. وفاء:ازاى ده يا فه..... قاطعها مره اخرى :انا كلمت اشهر بيت ازياء فى باريس وهموا هيوصلوا النهاردة ويعرضوا عليها وهى تختار.....صعقه الجمت الجميع... جميعهم دون استثناء بما فيهم ليله كانوا متسعى العين وفمهم يصل للارض من الصدمه... والاكثر حقداً بالإضافة لصدمتها هى رانيا أيعقل فهد المنياوى يهتم لا بل ويراسل إحدى بيوت الأزياء ألم يستخف بامر هؤلاء قبلا... والادهى من ذلك أن من سترتدى لم تهتم فى حين انه شغله الامر وعمل عليه.... لقد مرت عليهم مناسبات عده لم يسبق ان اهتم بماذا سترتدى وبماذا اشترت.... لالا هذه الصغيره خطر كبير... خطر يهدد حياتها ومستقبلها.... اخذ الوقت اكثر من دقيقه حتى تستوعب ليله الامر حتى استفاقت من صدمته وهى تطالع هذا الجالس بجوارها يضع المربى على العيش ويتناولهم بكل هدوء. ليله :لأ معلش ثواني بس كده..... بيت أزياء ايه... وفستان مين.... هو حضرتك قولت ايه من شويه. اغمض عينيه باستمتاع وتلذذ يالله كم اشتاق لحديثها معه منذ أيام وهى تتجنبه لا توجه له اى حديث.. كم حاول الذهاب لها لكنها دائما كانت تتواجد مع منه او وفاء نعم فهى تعلم أنها اذا تواجدت معه وحدها ربما تضعف مثلها مثل كل مره.نهض فهد من مكانه فجاءه. لا لم يعد يحتمل قبض على يدها وسحبها خلفه. شهقه خرجت منها ومن الجميع تصرفاته هذه الأيام دائما ما نصيبهم بالصدمه جميعا صغيرته غيرت فيه الكثير غيرته وعنده تملكه وشغفه بها كل هذا يورنه لاول مره هو نفسه لم يكن يعلم ان بداخله كل هذه الصفات لولا دخول هذه الصغيره حياته. قلبتها رأس على عقب بلا رحمه او شفقه لم ترحم قلبه ولم تشفق على روحه الكبله بانفاسها العطره. صعد بها الدرج وهى خلفه حتى وصل الى غرفتها دخل وهى معه تسيير بصدمة. اغلق الباب خلفه وبكل غضب العالم واشتياقه ايضا جذبها الى حضنه معصرا إياها بشوق كبييير متأوها من شدة اشتياقه... وأخيرا عادت له انفاسه. اما هى يااللهى راحه راحه غريبه بين ذراعيه لما تشعر بهذه الراحه لما تشعر ان هذا هو مكانها وانها خلقت لتكون هنا. ان ذراعيه قد صنعهم الله ليحتضنوها لكن... لكن حديث رانيا يصدى فى اذنها لا هى تشعر به... تشعر بانفاسه المشتاقه من المستحيل ان تكون مجرد رغبه... لعنت نفسها الآلاف المرات فى سرها وهل هى هذه الفتاة ذات التجارب الكبيره كى تسطيع ان تفرق وتقرر. فهد وهو ذائب فى احضانه يمرر انفه على كل انش في جسدها ووحهها مستنشقا إياه :ليه يا ليله بتبعدى عنى ليه.... عملتلك ايه عشان تعاقبينى كده... بتحرمينى منك ليه... اتسعت عينيها بصدمة من ماسمعت منذ متى وهو بهذا الضغف منذ متى وهو يصرح بمشاعره هكذا دون حساب. اردف فهد مكملا كى يزيد من صدمتها :ليله... اووعى تبعدى عنى... أنا مش عارف ايه اللي حصل معاكى غيرك فجاءه كده بس.... هنا انتفضت من بين حضانه وهى تخرج بحدة متذكره حديث رانيا. فهد :اهدى مالك ليله:انت بتعمل كده ليه. فهد :بعمل اي... فاطعته صارخه:مش هتعرف تاخد منى حاجة... فهد :ليله اهدى.. حاجة ايه. ليله بغضب وحزن:مش هتعرف تضحك عليا وتقولى مراتى مراتى لحد ماتاخد اللى انت عايزه وبعد كده ترمينى. صدمه... صدمه هو الشعور الحقيقى لما يحدث له.. هل هى تعتقد هذا.. هل هذا هو احساسها... نعم نعم الان فقط عرف ماسر تغيرها.. سر بعدها واختباؤها منه... هل تخشاه.هل تخاف منه بالطبع لقد سمعت عن ماضيه المشرف فهد الدنجوان لقب لم يطلق عليه من فراغ ولكن ماذنبه هو اذا لم يقابل الحب الحقيقي ولو مره فى حياته هى فقط من دق لها قلبه لا بل انتفض من فرط دقاته. جلس على الفراش واجلسها على قدميه بحضنه وهى مستسلمه للغاية رغم الشك الموجود داخلها. ابتسمو هو يرى استسلامها له. يعذرها ويشعر بالصراع الداخلى بداخلها. فهد بحنان :ليله.. انتى خايفه منى. اماءت له وهى داخل احضانه دافنه رأسها في عنقه. فهد:انا عارف ان واصلك كلام كتير عنى.. انا مش هنكر.. انا... قطع حديثة الذى كان سيقرب منهم بعض الشئ صوت الخادمه تستاذن لدخول مندوب بيت الازياء قد جلب بعض الفساتين لتنتقى منهم واحداً. زفر فهد بضيق لا يستطيع التحدث مع صغيرته وايضاح الأمر لها. فهد :ليله.... يالا دلوقتي هتقيسى الفساتين الى اختارتها لك وتشوفى ايه اللي هيعجبك. ليله وهى تنتبه على حالها:بس انا مش عايزه حاجه. فهد بحزم:مش بمزاجك.. ليله:هو ايه اللي... قاطعها فهد :شششششش هنتخانق بعدين الناس برا. ذهب إلى الباب وفتح الباب وجد شاب في منتصف العشرينات أقل مايقال عنه انه وسيم. احتقن وجه فهد بحقد وغضب وهو يرى هذا الشاب يبتسم لليلة الواقفه جواره وعينيه متسعه لا يصدق ان هناك اناث بكل هذا الجمال. فهد بغضب وصراخ:انت مين يا أستاذ انت. الشاب :هلا وسهلا بحضرتك.. انا فراس الخطيب تبع المدام هايا.. جيت لاحتى... قاطعه فهد بغضب :وكمان بعتالى واحد سورى. فراس :لا حضرتك من لبنان. فهد :كماااااان. فراس:ولو شو المشكله. فهد :غمض عينك ماتبصلهاش.. فراس :يالله حدا بيشوف هيدا الجمال وبيغمض عيونو. فهد وهو يقبض على عنقه:غمض عينيك يا حيواااااان. فراس :بعتذر بعتذر.. مبين كتير بتغار. ثم نظر مره اخرى لليله قائلاً :لكن يازلمه الك حق والله هى حوريه من الجنه. فهد :براااااااااااا فهد وهو يدفعه للاسفل. فهد برا.. برا .. فراس وهو يجاهد كى يلتفت ويرا ليلة:لك يازلمه روق شوى شو بك انت. فهد :ده انا اللى هروقك... برا ياحيوان. اجتمع الجميع على صوت صراخ فهد وهم لا يفهمون شئ.. وفاء :هو فى ايه. حسن :مش عارف. منه :ايه ده مين المز ده. حسن بغضب :نعم مز مين ياروح امك. وفاء:ايه يا حسن ماتتلم. حسن:يعني مش سامعه الهانم. منه :ماقصدش يا حسن.. هو فى احلى منك اصلا.. ارتخت ملامح حسن قائلاً :بجد. منه وهى تنظر للارض:بجد. كل هذا وصراخ فهد الغاضب يملئ القصر وهو ممسك بهذا الشاب يلقى به خارجاً. ثم التفت اليهم وكانت رانيا تشاهد مايحدث والحقد يملأ قلبها وعقلها. وفاء:فى ايه يافهد....الشاب ده عمل حاجه.. لم يجيب عليها فهد وانما رفع هاتفه وقام بالاتصال على احد الاشخاص وانتظر ثوانى حتى اتاه الرد. فهد :ايوه.. .....:_ فهد:هو انا مش منبه تبعتوا بنت هى إلى تاخد المقاسات للمدام. ....... :_ فهد:اوكى وياريت الغلط ده مايكررش تانى.. ثوانى واغلق الهاتف وصعد الى تلك الفاتنه سبب كل مشاكله تاركاً الجميع فى حيره وهم لا يعون شيئاً. صعد فهد الى غرفة حبيبته ليله فوجدها جالسه على الفراش تلعب في اصابعها من التوتر. اغلق الباب بعنف جعلها تنتفض من موضعها ثم وقف امامها بطوله الشاهق وهو ينظر اليها بغضب سرعان ما اختفى وهو يرى الذعر بادى على وجهها فقد استمعت الى صراخه بهذا الشاب. فتكلمت بتلعثم محاولة تبرير موقفها وأنها لا ذنب لها :أأ.. بص.. انا... لكن انقض عليها فهد يقبلها بنهم فارتمت على السرير وهو فوقها يقبلها بعمق وشغف غارق فى بحر النعيم الخاص به.. كانت يداه تغوص داخل ثيابها وهى تكاد تموت خجلاً محاولة الابتعاد عنه ليله :عمو فهد.. عمو. فهد بتلذذ:ششش مش عايز اسمع... عايز احس بيكى بس.. قالها قرب اذنها مما اسرى قشعريره لذيذه في جسدها انتبه هو عليها مبتسما لتاثيره الذى أصبح يراه بوضوح عليها. دقائق لا يعلمون عددها مرت وهم غارقون هى فى قبلاته الشغوفه التى لا حد لها وهو في نعيم احضانها وجسدها الناعم الذى يذهب عقله حتى كان سيتجرأ ويخلع عنها ثيابها ولكن اوقفه دق إحدى الخادمات على الباب تستاذن لدخول المندوبة بدلاً من هذا الشاب الذي تحطم وحهه. ابتعد فهد مرغما وهو ينظر إلى تلك المسلوبه انفاسها وقد غزت الحمرا وجهها وسائر جسدها مما جعل الحراره تسرى فى جسده مره اخرى وهو يجاهد كى يتماسك ولا يطيح بكل شئ عرض الحائط وياخذها الان وعلى فراشها ولا يتركها الا وهى مدام فهد المنياوى.. جلس على خافة الفراش وهو يجلسها يمسد بحنان على شعرها المشعس من اصابعه ويهندم لها ملابسها التى تبهدلت من صنع يداه. كل هذا وهو ينظر لها بابتسامة فرحه اما هى كانت تذوب خجلاً تجوب بعينيها فى اى اتجاه عدا عينيه لم تقدر على مواجهتهم بعد استسلامها المخزى له. ثوانى ونظر لها بتقييم بعد أن هندم ثيابها ولملم وشعرها ذهب ليفتح الباب. دخلت سيده في الثلاثين من عمرها تنظر بابتسامة لهذا الرجل الذي امامها. فهد بجدية :احمم.. أهلاً وسهلاً. السيدة :اهلين. ليله بضيق:استغفر الله العظيم يارب... مالها دى. فهد :اتفضلى. السيده :انا جوانا اجيت محل رفيقى فراس. فهد وقد تذكر وعاد له غضبه:هو انا مش منبه مش عايز رجاله باعتينلى ده ليه. السيده بدلع وهيام:بنعتذر كتير مسيو.. والمدام هايا كتير بتعتذر منك. فهد :اوكى السيده :وينا المدام يالى بدا تقيسن للموديلات ليله وهى تقترب وتشبك يدها بفهد:انا.. فهد وقد تفاجئ :مدام ليله مراتى. وقد تعجب كثيرا انها هذه المره لم تعترض على لقب مدام وهى مازالت انسه بل ولم تعترض على قوله انها زوجته بل التصقت به زيادة تأكيد على ذلك. السيده بضيق:معقول ها الصبيه كتير صغيره.. قاطعتها ليله بغضب :امممم بس عحباه... واووى كمان. نظرت لها السيده بحقد بينما فهد رفع حاجبه وهو يبتسم بتسليه يبدو أن صغيرته بدأت تغار عليه وكم رقص قلبه فرحا لهذه الحقيقه فهذا يعنى أنها بدأت تحبه.. لا لن يكتفى بهذا سيجعلها تهيم به عشقا مثله تماما. كانت ليله تقوم بتجربة الفساتين كى تختار منهم واحدا حيث ذهبت للحمام ووقفت السيده جوانا خارجا فهى حرصت على الا تترك فهد بمفرده معها مما جعل قلب فهد يرقص فرحاً. دقائق وخرجت ليله من الحمام وهى ترتدى ملابس بيتيه. فهد :ايه ده ماقيستيش ولا واحد فيهم ليه. ليله بحقد:اقيس ايه حرام عليك. بقى دى فساتين لفرح ولوحده عندها 18 سنه والله حرام عليك.... فهد :امال انتى عايزه تلبسى إيه ان شاء الله. ليله :ده لبس نينا الحاجه مش لبس انسه صغيره ابدا. كان صوتهم عالى جدا جاء على اثره الجميع. وفاء:فى ايه... فى ايه يا فهد.. ايه ياليله. فهد :الهانم مش عجباها الفساتين... دى من اشهر بيت ازياء فى أوروبا كلها. ليله :ايوه بس لوحده عندها 60سنه مش 18. وفاء بزهول وهى ترى الثياب التى بيد ليله... ايه ده ايه ده يامدام جوانا... هو زوقوا قل خالص كده ليه ده انا نفسى مش بلبس كده. السيده جوانا:والله يامدام هيدى التياب ياللى اختارن فهد بيك مالنا دخل... هو بيطلب ونحنا بنصمم..... نظر الجميع بصدمة لفهد الواقف هل وصل به الامر لهنا. نطر إليهم فهد وهم يرون الحديث فى عينيه نعم نعم اريد ان اخفيها من اعين الجميع.. اخاف ان يخطفها احد منى فلتعذرونى. زفرت وفاء بأسى:خلاص خلاص اهدى يا ليله... وانتى يامدام جوانا اتفضلى الفساتين بتاعتك احنا متشكرين جداً. منه :بس ليله هتلبس ايه يا ماما. ليله:خلاص يا منه هلبس اى حاجة من عندى. نظر لها فهد بحده وهى تبادله النظره بغضب وتحدى. بعد مرور ثلاث ايام هاهو يوم عرس غاده اخت فهد المنياوى على مدحت المنير ابن وزير الصحه. فكان فرح الموسم كما يطلقون عليه اكبر قاعه في مصر وتجهيزات تفوق الخيال. ثوانى وانطفئت الأضواء وتسلط الضوء على سلم حيث تنزل غاده متأبطه ذراع فهد ثم يقوم بتسليمها لعريسها بعدما اوصاه عليها... اندمج الجميع فى الحفل وكان حسن ممسك بيد منه طوال الوقت. وكم اسعدها ذلك كثيراً. خارج الفندق الذي يوجد به الحفل وقفت سيارة فريد النجار وخلفه الحرس الخاص به. كان يتحدث في الهاتف مع اخته. فريد :ايوه يا ندى ماجتيش ليه. ندى :زياد تعب شويه وبصراحة بقى ماكنش ليا مزاج. فريد بضيق:اوووووف وبصراحة انا كمان ماليش اى مزاج بس مدحت صاحبى.... ندى :خلاص بقى اقعد نص ساعه كده وامشى.. فريد :هو ده اللي هيحص.... انقطع كلامه وتوقفت أنفاسه وهو يرى من بعيد فتاه تشبهها نعم نعم يقسم انها هى. ندى:فريد....فريد. فريد :سلام سلام يا ندى بسرعه واغلق الهاتف فى وجهها وركض لتلك التى سرقت النوم من عينيه.. على الجهه الاخرى كانت ليله تجلس على احد المقاعد خارج الحفل فقد سئمت من جو الحفل كثيرا فخرجت للهواء الطلق كى تنعم ببعض الهدوء وتقوم بإجراء مكالمه للاطمئنان على والدتها وجدتها... تقدم فريد النجار بذهول وهو لا يعى أن من سحرته بجمالها وحرمت على عينه النوم وبحث عنها فى كل مكان حتى يأس ان يقابلها من جديد.... كانت تجلس وهى ترتدى فستان من الاصفر بحماله واحدة على كتفها الايسر تاركه لشعرها العنان فى تحدى سافر لفهد ترتدى كعب متوسط بحذاء بمبى رقيق وتضع القليل جدا من مساحيق التجميل التى زادتها سحر على سحرها.. توقف امامها فاحست هى بوجود احد بجوارها رفعت عينيها إليه فضاع هو من جديد.. لم يصدق نفسه هل هى لحما ودما امامه الآن... اما ليله فقد شهقت بفزع وهى تنظر لهذا الضخم الواقف ينظر لها بزهول...ياللهى تذكرته انه هو رجل الايس كريم وهو من بعث لها بطلب صداقه على فيس بوك. اما في الداخل كان فهد يبحث بعينيه عنها لكن لم يجدها لم يراها منذ اول اليوم ولاحتى يعلم ماذا ارتدت فهى كانت تعانده كثيرا الأيام الماضية. ذهب حيث تقف منه المحتجزة من قبل حسن. فهد :منه هى ليله فين. منه وهى تبحث بعينيها:مش عارفة ياعمو... كانت هنا من شويه. فهد :ماتعرفيش راحت فين. منه :لا يمكن زهقت وخرجت في الهوا شويه. فى الخارج وقف فريد أمام ليله المرتبكه فريد:اخيرا.... أخيراً لاقيتك. ليله بارتباك:ع... عنئذنك. ركض خلفها بلهفه قائلاً :لأ لأ ماتمشيش ده انا قلبت الدنيا عليكى.... كانت ستهم بالحديث لكن اخرصها ذاك الصوت الغاضب الذى جاء من خلفهم. وتقلب الدنيا عليها لييييييييه. فريد بزهول:فهد المنياوى..... ‏ *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 15 💖.* كان يقف وعروقه بارزه من شدة العضب وهو يسحب ليلته وسبب تعبه وراء ظهره ليكون حائل بينها وبين الاخر بطوله الشاهق الذى اخفاها تماماً وهى ترتجف خوفاً من هيئته وفريد يقف امامه بزهول لا يعرف ماهى العلاقه بينهم. فهد بغضب اعمته الغيره:بتدور عليها لييييه انت. وهى تعرفك منين. حاولت ليله الحديث بخوف وتلعثم:والله ياعمو. انا. فريد باستغراب:عمو.. قاطعهم فهد بصرامه وغضب موجهاً حديثه لفريد:عايز منها ايه... وتعرفها منين اصلاً. فريد باستغراب :انت اللي تعرفها منين. فهد بتهكم:اعرفها منين ههه.. ثم اقترب منه خطوتين للإمام وهو يميل عليه قائلاً :دى تبقى مراتى. اتسعت اعين فريد من الصدمه والغضب وهو يوزع النظرات بين فهد وليله المختفيه خلفه.. فريد :مراتك.. طب ازاى.. مش معقول. فهد بغضب وصراخ:ماترفعش عينك فيها كلمنى انا.... ايوه مراتى عندك مشكلة. ثم رفع اصبعه بطريقه تحذيريه قائلاً :اوعى تقرب منها.... انت سامع.. ليله بتاعتى.. بتاعت فهد المنياوى. قال كلامه الخير بتهديد كبير ثم قبض على معصمها وهو يسحبها خلفه بكل غضب العالم اما فريد فوقف وعقله قد توقف عن التفكير ولكن سرعان ما استعاد شتات نفسه واخذ يفكر كيف محدثا نفسه:ازاى مراته... هو معقول فهد المنياوى هيتجوز وماحدش يعرف... وبعدين دى بتقولو ياعمو.. لأ لأ.. الحكاية دى فيها سر كبير. فى الداخل كان يسحبها خلفه بغضب فوقف على باب قاعة الاحتفال قائلاً بضغب وغيره :مين ده... وتعرفيه منين.. وازاااااى يكلمك كده قال الاخيره بصراخ ونفاذ صبر. شاهده كمال من بعيد فاقترب اليه وكأنه انقذ تلك المسكينه من براثن هذا الفهد الغاضب. كمال:اهدى يافهد الناس بدأت تاخد بالها. فهد وهو لا يهتم اساسا لوجود كمال محدثا ليله :انطقى... مين ده و.. قاطعه كمال :أهلاً أهلاً معالى الوزير. قالها كمال وهو يرحب باحد الوزراء اللذين قدموا لحضور هذا الحفل. انتبه فهد وهو يجز على اسنانه بغضب ثم ابتسم بمجامله قائلاً :أهلاً وسهلا بحضرتك. الوزير:أهلا فهد باشا... الف مبروك... ثم نظر لتلك الخائفه بجواره باعجاب قائلاً :أهلاً وسهلا يا انسه. اتسعت اعينه بغضب وهو ينظر لها وهى تبتسم بمجامله وترد باقتضاب ولكن بالنسبة له هذه جريمه كبيره. اتسعت عينيه بحده مخيفه فى رسالة تحذير لها. ثم ارودف قائلا مع ابتسامه عمليه:كمال وصل سيادة الوزير لتربيزته. اوماء كمال موافقا لكن اوقفه الوزير قائلاً :قريبتك البنوته دى يا فهد باشا. امتعض وجهه باحتقان وكان سيهم بالرد لكن قاطعه كمال:أأ. اه فى صلة قرابة كدة. ابتسم الوزير وقال ما جعل فهد يغلى من الغضب:وإن شاء الله يبقى في صلة قرابة بينا برضو يافهد باشا.. رفع يديه لكى يقبض على عنق ذاك الرجل الذي يقوم بخطبة زوجته منه ويبرحه ضربا حتى الموت ولكن كمال كان اسرع منه فى احتواء الموقف فقال بسرعه وهو يرى صديقه وجنونه بهذه الطفله. كمال:احمم. احمم. اتفضل معالى الوزير... من هنا.. ايوه اتفضل... حضرتك نورتنا والله. كان فهد يسلط على عينيه المحمرتين بغضب على هذا الوزير وكمال وهو يبتعد به زفر بغضب ثم نظر بجانبه كى يكمل استفساراته الكثيره والتى لن تنتهى ولكنه لم يجدها لا امامه ولا حواليه.. احتد وجهه بغضب محدثا نفسه:راحت فين اللي مبهدلانى دى... ماشى يا ليله والله لاوريكى.. هاخد بالى من فرح اختى ولا من معجبين مراتى... ماشى يا ليله... قال هذا وذهب يبحث عنها في كل انش من المكان. فى مكان اخر كان يقف حسن وهو مازال محتجز منه حتى قدمت إليهم لين متأففه فقالت لها منه:مالك بس ياليو. لين:اووووووف هطق. حسن:فى ايه بس. لين:شادى بيه لسه قافل الخط فى وشى حالا. منه:ليه. لين:قال ايه ازاى اجى من غير ما ييجى يوصلنى... وأنه اتساهل معايا اووى ومن هنا ورايح هشوف العين الحمرا. منه:ماقولنالك شادى عصبى وطبعه صعب. زفرت لين بتعب ثم قالت بقلة حيله:فعلاً هو عصبى وطبعه صعب وغبى كمان بس أنا بحبه اعمل ايه. جاء صوت من خلفها يقول :وهو كمان بيحبك. اتسعت اعين لين بتفاجئ ودهشه بينما ابتسم حسن ومنه. نظر الى حسن قائلاً :واقفه مع شباب يا لين. لين بخوف ودفاع:لا لالا والله حسن بسرعه:لأ لأ انت فاهم غلط.. انا خطيب منه. ابتسم شادى بمكر قائلا بتلاعب:هههه طب مانا عارف... ضحكوا جميعا وتنفست لين الصعداء فقهقه شادى عالياً ثم قال:اهلا وسهلا انا شادى جار لين وابقى اخو ليله فى الرضاعه. حسن:أهلا بيك.. وانا حسن جوز منه. منه:نعم جوز مين.. ده احنا حتى لسه ماتخطبتاش. حسن:اشششش. ايش عرفك انتى. ده باعتبار ماسيكون. ضحك الجميع ثم قالت لين وهى تبحث بعينها عن ليله:امال فين ليله من ساعة ما جيت ماشوفنهاش. شادى :اه صحيح هى فين وحشتنى جدا. التفتوا جميعا على صوت يظهر عليه الغضب من خلفهم:انا هنا اهو. احتضنها شادى بقوه قائلاً :ليله وحشتيني جداً. ليله بحب اخوى:وانت والله ياشادى وحشتنى جدا جدا. حسن:ربنا ستر وفهد ماشفهوش وهو بيحضنك.. ده كان قتلوا.. ليله بعصبيه:بس ماتفكرنيش بالى عملوا. شادى:انتى هترجعى تعيشى معانا امتى بقا. ليله وهى تنظر للفتيات:قريب... قريب اوى.. حسن:تبقى بتحلمى يا ليله. لين:ليه يعنى. شادى مكملا:هما المفروض انهم متفقين على مدة وقربت تخلص... ده غير ان مامتها قربت ترجع.. حسن :انتو مش فاهمين حاجة.. فهد مش هيسيب ليلة ابدا... انا عارفوا كويس ده اخويا من زمان وانا بقولك هو مش هيسيبك. ليله:لأ همشى وقريب يا حسن. منه :طب خلاص خلاص اهدوا. فى مكان آخر من قاعة العرس كانت تقف رانيا ترتدى فستان اقل ما يقال عنه انه فاضح. يكشف اكثر مما يستر مكشوف الضهر حتى المؤخره ومكشوف ايضا من الساقين من الخلف بحيث يغطى مؤخرتها فقط. اقتربت من فريد الذى يبدوا عليه كأنه يبحث بعينيه عن احد بلهفه. نظرت له بسخريه قائله:فريد بيه.. أهلاً وسهلاً. نظر لها ثم اردف بجمود:اهلا يا رانيا. رانيا:ايه شكلك بتدور على حد مهم. فريد وقد اراد الاستفسار:اه صحيح يا رانيا... هو فهد اتجوز عليكى.. ظهر الغضب والحقد على وجهها فقالت بحقد وشر:انت عرفت منين. فريد باستغراب :هو ماحدش يعرف.. هو متحوزها فى السر ولا ايه .. رانيا:لأ بس دى جوازه كده وكده.. لكن شكلها هتقلب بجد. فريد بتلهف واهتمام :لأ لا. براحه عليا كده وواحدة واحدة.. جوازه كده وكدة ازاى.... وايه هتقلب بجد دى. رانيا بحاجب مرفوع :وانت يهمك ايه فى ده كله... مهتم ليه كده. فريد بغضب وتحذير :رانيا... اخلصى. رانيا:ماشى يا فريد بس تنفذلى طلبى اللى طلبته. فريد :ماشى بس اخلصى قولى... بدأت هى فى سرد كل شيء عليه وهو مزهول مما يقال. فريد بفرحه وارتياح:يعنى هم مش متجوزين بجد. رانيا بشك:وانت مالك فرحة كده ليه. فريد متجاهلا حديثها :بس كده ليله طلعت أخت آدم. رانيا:ايوه... الهانم طلعت عارفه كل حاجه. ابتلع ريقه بذعر قائلاً :اززاى. رانيا :يوم ماسيبته يموت من غير ما اديلوا الدوا كان هو بيكلمها فيديو وانا من غبائى ماخدتش بالى كان كل همى اخلص واخلص عليه. فريد :يخربيت غبائك. رانيا :اهو اللي حصل بقا. فريد وقد بدأ يربط الخيوط ببعض:وانتى مين ده اللى عايزه تموتيه. رانيا:هو فى غيرها.... فريد بخوف:لا لا يا رانيا.. رانيا:وانت ايه مشكلتك. فريد :انتى مش كل همك انها تبعد عن فهد. رانيا :ايوه. فريد :تماااام. هخليها تبعد عنه من غير قتل ولا حاجة. رانيا :ازاى. فريد :لسه مش عارف بس دى محتاجه تخطيط وترتيب. بس اهم حاجه.. اهم حاجه مالكيش اى علاقه بيها... صدقيني لو اتأذت يا رانيا هتشوفى العذاب اللوان على ايدى. رانيا بشك:وانت مهتم بيها كده ليه.. تهمك في ايه... وهتستفاد ايه من الليله دى انا عارفاك كويس مابتعملش حاجه لوجه الله أبدا. فريد :انتى ليكى اكل ولا بحلقه. رانيا :ايوه بس انا احب ابقى فاهمة ايه اللي بيحصل حواليا. فريد بتنهيده:ماشى هعرفك... انا عايزها ليا. شهقت رانيا بحنق:هى البت دى عملالكوا ايه.... فيها ايه زيادة.. فريد :راااانيا لمى روحك وياريت ماتنسيش نفسك.. ها. ويلا بقى احسن الناس بدأت تاخد بالها من وقفتنا دى... انا برضو منافس جوزك الوحيد. رانيا بشر:اوكى يا فريد.. اوكى. قالت هذا وتركته يحلم بهذه الفاتنه وهى بين يديه. على الجانب الآخر كان فهد مازال يبحث عن ليله تاركاً كمال يقوم باستقبال المدعوين عوضا عنه فقد اذهبت هذه الصغيره عقله. بينما كمال يقف يستقبل المدعوين وجد فهد يجوب القاعه بحثا عنها. فهد :ماشوفتهاش. كمال بتأفف:لا وتعالى بقى استقبل الناس بدالى انا تعبت وسايب مراتى وابنى قاعدين على التربيزه لوحدهم. فهد وعينه لم تتوقف عن البحث:ماعلش يا كمال خليك هنا لحد ما اجيلك... مانا لازم اعرف هى فين دى. ثوانى ووقعت عينه عليها وهى تقف مع اصدقائها فذهب اليها تاركا كمال يثرثر بغيظ. اقترب وهو فى قمة غضبه هذه الصغيرة حقا تتلاعب باعصابه دون قصد منها او تحطيط. كانت معطيه ظهرها له وتتحدث مع شادي بمرح. ليله وهى لم ترى اقتراب فهد :بس والله وحشتنى اووى يا شادى... كان سيهم بالرد عليها لولا تلك اليد القويه التى جذبت ليله وبدون أي كلام سارت بها بعيداً. ليله:ايييه فى ايه انت بتجر فرخه. فهد بغضب اعمته الغيره :انتى ازاى تقوليلو وحشتنى. ليله :ده اخويا ايه المشكلة. فهد :الكلام ده تقوليه ليا انا وبس انتى فاهمة... وبعدين ايه. ايه اللي انتى لبسااااااه دده.... الرجاله كلها حتى الستات هياكلوكى بعنيهم... اعمل فيكى ايه.. اعمل فيكى ايه... ليله:طب انا ذنبى ايه... وبعدين انا فستانى ملموم ماتروح تشوف الست مراتك الى تقريبا عريانه وبعدين ابقي تعالى علق على هدومى. اقترب منها محذرا:انتى اللى مراتى.. افهميها بقا... ثم تعالى هنا انتى بتختفى فين. ها... كل شويه ادور عليكى ومالاقيكيش. ليله:مانا هنا اهو. فهد:تفضلى واقفه جنبى انتى فاهمة. مكانك جانبى لازقه فيا وكل الناس تعرف إنك تبعى. فاهمه.. همت بالرفض لكن اقترب كمال بسرعه قائلاً :فهد رئيس الوزرا على البوابه الرئيسية برا ولازم تكون في استقباله. تنهد فهد بضيق قائلا :اوكى جاى معاك. ثم وجه حديثه لها :يالا تعالى معايا. كمال:لا يافهد خليها تروح تقعد مع عمتك على تربيزتها لحد مايدخل. فهد :استنى هروح اقعدها واجى. كمال:ماشى بس بسرعه. اتجه فهد الى الطاوله التى تجلس عليها عمته وكانت قد انضمت لها منى زوجة كمال وابنها آدم ثوانى وجاء كل من حسن ومنه وشادى ولين للجلوس معهم. منه بابتسامة لمنى :حضرتك مرات عمو كمال صح. ابتسمت منى بحب قائله :ايوه. لين:الله وده ابنك. منى :ايوه. شادى :اسمك ايه بقا يابطل. نطق الطفل ببراءه:آدم.. نظرت له ليله وقد ادمعت عيناها:الله اسمك آدم... اسمك جميل اووى.. وانت كمان جميل. منى :شكرا ياحبيبتى ده انتى اللى جميله اوى. ليله وهى مازالت تنظر لآدم :شكرا ده من زوقك. فى مكان آخر وقف فريد يهنئ صديقه مدحت:مبروووك يا عريسنا. مدحت:الله يبارك فيك عقبالك بقى يا اخى فريد باعين لامعه:قريب قريب اووى بس انت ادعيلى. مدحت:فاكر البنت اللي قولتلك عليها جامده دى.. موجودة هنا في الفرح انا لامحتها كده.. شكلها قريبه غاده.. بس مشكلتها انها فعلا باين عليها صغيره. فريد :لأ لأ. مدحت:طب شوفها بس شوفها.. بص هى اللى هناك دى ام شعر طويل اووى وفستان اصفر.. انصعق فريد وهو ينظر الى من يشير اليها قائلاً :مدحت انت قصدك على ليله. مدحت :اه.. اه تقريباً اسمها ليله... شوفت ياعم حتى اسمها حلو كمان.. بس شكلها قريبة غاده. انفجر فريد فى الضحك واصبح غير قادر على كبت ضحكاته بينما مدحت ينطر اليه بجهل مدحت:فى ايه يابنى... انا قولت ايه ضحكك... طب. طب امسك نفسك شويه الناس بتبص علينا. استطاع فريد الحديث بعد مده قائلاً :هههههه عشان البنت دى مش قريبة غاده. هههههههههه. مدحت :بجد.. امال. فريد :ههههههه.. دى تبقى مرات فهد المنياوى. ههههههه وهى البنت اللى انا معجب بيها وبقالى شهرين ونص بدور عليها. مدحت باستغراب :نعم.. ازاى.. تنهد فريد ثم سرد عليه كل شئ وسط تفاحئه فقال:يعني هى متجوزه على الورق بس. فريد :لحد دلوقتي.. اه. مدحت :يعني ايه لحد دلوقتي... فريد :يعني اللى عرفته ان فهد باشا وقع فيها وعايز يقلبها بجد.. وده بقا على جثتى. مدحت:بصراحه له حق البت جامده. فريد :ماتلم نفسك وخليك في مراتك. مدحت :سيبك منى.. انت هتعمل ايه. فريد وهو يشرب من كأسه وينظر فى الفراغ بخبث:هعمل كتير... هعمل اى حاجه عشان اخدها منه.. وساعتها يبقى الهدف هدفين سرقتها منه وعلمت عليه وكمان اخدت اللى انا عايزها ونتجوز وتبقى بتاعتى. مدحت :ربنا يعدى الأيام الجاية دى على خير.. نظر له فريد ثم نظر حيث تجلس ليله وعقله ينسج الخطط للتفريق بينهم. كان حسن يجلس بالقرب من عمته يطلب منها السماح له بالرقص مع منه. وفاء:ماتلم نفسك بقا يواد. حسن:واد... بقى كل ده واد... وبعدين الم نفسى ليه مش خطيبتى وهتبقى مراتى حقى ارقص معاها. وفاء بنفاذ صبر:بس خلاص انزل من على ودانى. يباااااى عليك ده انت زنان. حسن:والنبى عسل.. يلا يا منونه.. والتقط يد منه وذهب بها مسرعاً.. قام على اثرهم شادى يمسك بيد لين يراقصها. بينما يقف رامى المنير بعيداً مع أصدقائه الى ان لمح ليله تجلس على احدى الطاولات فاقترب منها وهو لا يصدق حاله. رامى:معقول ليله. ليله:رامى... ازيك. رامى :الحمد لله... مبسوط انى شوفتك... جايه مع منه مش كده... ارتبكت ليله فى الرد فقالت:ااايوه.. اه. جايه مع منه وطنط وفاء... احمم. اا وانت جاى هنا ليه. رامى :ايه ده انتى ماتعرفيش ولا ايه....انا اخو مدحت. ليله بزهول:معقوله. رامى بحماس :ايوه.. تعالى... تعالي معايا لازم اعرفك على بابا وماما دول نفسهم يشفوكى اوووى من كتر كلامى عنك تعالى... وبسرعه سحب يدها ولم يطرق لها حق الرفض او القبول واتجه الى حيث يقف والده مع والدته وفهد المنياوى. والدة رامى:الف مبروك يا فهد باشا. فهد بمجامله:الله يبارك فيكى يا مدام. كمال بمجامله:كده مش فاضل غير رامى... عقباله هو كمان ولالو انه لسه صغير اووى. والد رامى(الوزير) :هههههه صغير ايه بس ده بيحب بنت من سنه وهارينا كلام عنها وصورها ماليه اوضته وبينى وبينك كده انا نويت اجوزهاله. فهد :معقول بس ده لسه صغير على الجواز. والده رامى:نخطبهاله حتى عشان يهدى كده وبعدين يبقوا يتجوزوا على مهلهم.... وبعدين بصراحه لما شوفت صور البنت انصعقت... لازم يرتبط بيها بسرعه قبل ماحد يخطفها منه.. ضحك الجميع بينما اردف والد رامى بمزاح وهو يضم كتفى زوجته :طالع زوقه حلو زى باباه. هههههه. ضحك الجميع بينما اقترب رامى منهم وهو قابض على يد ليلة التى ترتعد خوفاً وهى ترى فهد يقف معهم.. والد رامى:اهو رامى جه اهو... نظروا له بينما احتقن وجه فهد وهو يرى هذا الرامى ممسك بيد حبيبته ليله ويسحبها خلفه بابتسامة سعيدة وهى تنظر الى الارض بخوف وزعر... رامى لوالديه :بابا.. ماما... اقدملكوا.. ليله.. زميلتى.. وحبيبتى الى عايز..... لم يستطع فهد تمالك نفسه اكثر من هذا.. فانقض عليه يبعد يده عنها وسط زهول الجميع وبدون اى مقدمات سحبها معه الى وسط الحفل حيث سكت الجميع وتوقفت الموسيقى وتسلط الضوء عليهم....وفجأة انقض فهد على ليله يقبلها بقوه وتملك ونهم وسط صعقة الجميع وعدسات المصورين اللتى تلتقط هذا المشهد..... ‏ *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 16 💖.* صمت.... صمت غريب غلف المكان.. وصدمه.. صدمه كانت من نصيب الكل. مايحدث الآن لا يصدقه عقل.. فهد... فهد المنياوى... اما هو فيقبلها برقه وشغف ينتقل من شفتها العليا للسفلى بتلذذ ونعومه وكأنهم فى منزلهم بمفردهم وعلى فراشه وليس فى قاعة تضم الاف المدعوين وهذا... هذا فرح اخته.. لقد نسى فقد عقله على الاخير. اما هى كانت اعينها متسعه من الصدمه ترى الجميع ينظر لها بزهول تمنت لو تنشق الارض وتبتلعها فى الحال نبأ لك فهد المنياوى الا تخجل.. الا تبالي ماذا ستفعل هى. كان حسن يضع يده على عينيى منه وكذلك شادى كى لا ترى احداهم هذه القبلة الحاره.. لكن بالنسبة لرانيا فوجها محمر عضبا ويكاد الجميع يرى دخان يخرج من اذنها من فرط غضبها وحقدها ولم يكن فريد النجار بأقل حال منها فهو يعرف المغزى من تصرف فهد بهذه الطريقة وهو اول شخص مقصود به هذه الرساله الجريئة جدا. وعند وفاء كانت تقف تنظر تاره للحضور وتاره لابن اخاها المتبجح هذا الذى فقد عقله.. ماهذا يقبلها قبل طويله ناعمه راغبه هل جننت فهد. كثير من المدعوين رجال ونساء ينظرون بزهول الرسالة واضحه وصريحه هذه الفتاه التى اقل مايمكن ان توصف به انها فاتنه تخصه.. تخص فهد المنياوى لم يعرفوا بعد ماهى صلتها به ولكنها تخصه.. هى خاصته وهذا واضح جدا من قبلاته الحميميه لها.. دقائق مرت وبصعوبه فصل القبله وابتعد مبتسما بانتشاء.. قبله تاريخيه لن ينساها بعمره ابدا.. دقات قلبها سريعه تنظر ارضا لا تسطيع رفع عينها فى الجميع... لا تستطيع المواجهه وهى التى كانت دوما شجاعه تواجه الكل بتحدى ولكن الان خجلها يمنعها.. هذا المجنون الذى يدعى زوجها فعل ما لم بفعله احد من قبل.. رغم رسالة فهد الواضحة والموجهه لكل رجال الحفل إلا أنهم لم يستطيعوا منع اعينهم من النظر إلى هذه الساحرة الصغيرة بإعجاب.... إعجاب التقطته أعين فهد ببراعه فهو رجل ويفهم على بنى جنسه جيداً... اما جميع نساء الحفل بلا استثناء كانوا مابين حقد على هذه الطفله التى حطيت على حب فهد الذي وصل لدرجة الجنون جعله يقبلها وسط الجميع دون ان يهتم لأحد.. وبين شماته وتشفي فى رانيا المنياوى فهاهو زوجها الذى طالما تباهت به وتعاملت بمنتهى العنجهيه والغرور فكم حطمت من اناس وكم مره أساءت لاشخاص وكم مره اذت عاملين بسطاء ولا أحد كان يستطيع التحدث فهى زوجة رجل الأعمال وفهد الاقتصاد فهد المنياوى.. وهاهو يقبل فتاه من نصف عمرها تقريبا صغيره وجميله حد الفتنه.. وهى موجوده. فقد كان ماحدث أكبر إهانة من الممكن أن توجه لها وكان أحدهم جاء بكبريائها ودفعه على الأرض وتخطاه بقدميه أيضاً.... عند هو صحيح قد فصل قبلته ولكنه لم يطلق سراح ليلته بعد. بل الصقها به اكثر وهو يشعر بخجلها وقدامها اللتى لا تحملها من اثر ماحدث. ابتسم بغرور وهو يرى نتيجه مافعل فالكل رغم زهوله واعجابه لم يستطيعوا رفع اعينهم فيها مره أخرى. نظر فهد الى كل من بالقاعه ثم وجه نظره حيث يقف والد مدحت وبجانبه زوجته ورامى الذى استفاق من صدمته لتوه واقترب منه بغضب وتبعه والده ووالدته خوفا من حدوث اى مشاكل او فضائح. رامى بعصبيه:انت ايه اللي عملته ده... ازاى تقرب منها كده... أبعد إيدك عنها... برود... كل ماقبله من ناحية فهد البرود.. فى حين كانت ليله منكسه رأسها خجلاً. رفع يده في إشارة لكى تشتعل الموسيقى من جديد كى يطغو صوتها على شجارهم فلا يلتفت احد لهم يكفى مافعله هو لا يريد ان يخرب فرح اخته أكثر من هذا. رامى:رد عليا... انا بكلمك... ازاى تبوسها كده.. انت فاكرها ايه.. ها.. وايضا البرود ونطرة الانتصار في أعين فهد وهو يلف يده حول خصرها بتملك ويلصقها به اكثر وهى لا تسطيع رفع رأسها لأعلى من شدة الحرج . اغتاظ رامى اكثر فقال وهو يحاول أبعاد يد فهد عن خصرها :ماترد عليا... ازاى تعمل كده... وابعد إيدك عنها.. التقط فهد بحدة يد رامى من على يديه وهو يقول بقوه :ايدك احسنلك... انت ماتاخدش في ايدى غلوه.. بس انا عامل حساب لوالدك وللنسب اللى بينا . والد رامى:أبوه ايه بقا يافهد باشا هو اللي انت عملته ده يدل انك عاملى خاطر.. والدة رامى:بقى نقولك بيحب واحده موت وهنخطبهاله ولسه بنوريهالك تقوم تاخدها وتبوسها قدام مصر كلها دى الاصول برضه. فهد بحدة وثقه:عشان اللى البيه إبن حضرتك بيتكلم عنها دى تبقى مراتى.. شهقه... شهقه خرجت من الجميع وهم ينظرون بزهول له ولها. رامى بصوت متقتطع من الصدمه :ليل.. ليله... الكلام ده بجد. فهد بحده:ماتتكلمش معاها... انا ساكتلك عشان بس مقدر اللى انت فيه. والد رامى:فهد باشا... ياريت تفهمنا طيب... الكلام ده فعلاً بجد. فهد :ايوه بجد.. ليله تبقى مراتى ومش من قريب لا ده من كتير. نظروا جميعاً لليله المنكسه رأسها بخزى ولم تنفى ماقاله فتأكد لهم حديثه. والد رامى برزانه:لأ كده يبقى احنا اللي غلطانين.. بس برضه هو غلط غير مقصود لاننا ببساطة ماكناش نعرف انها مراتك.. والدة رامي :بس الغريب أن مش إحنا بس اللى مش عارفين.. واضح ان الناس كلها مش عارفة... فهد وهو مازل يحتضن ليله بتملك:اهو الكل عرف. والدة رامى مصححه:لأ يافهد باشا.. الكل شافك بتبوسها لكن مش عارفين إنها مراتك. نظر لهم جميعاً ثوانى واغمض عينيه يشتم ويلعن تحت أنفاسه.. كيف له ان ينسى هذه المعلومة عرف الكل إنها تخصه ولكن لم يعلموا انها زوجته لن يستطيع إعلان ذلك الآن في حفل زواج اخته الوحيده يكفى مافعله وأيضا لابأس فبتقبيله لها اعلن ملكيته لها وهذا يفى بالغرض لحين إعلان زواجه منها في اقرب وقت حسب تخطيطه. فى صباح اليوم التالى كانت ليله تزرع الغرفه بغضب ذهاباً وإياباً مافعله قد تخطى كل الحدود لقد قبلها وسط الحفل وأمام الجميع... اى مرحله من الجنون قد وصل إليها.. لا لا ليس جنون وحسب إنه تبجح أيضاً. التقطت هاتفها واتصلت بلين. ثوانى واتاها الرد :الو. صباح الخير يا ليله. ليله :صباح الزفت. لين:اهدى.. اهدى. ليله:ماتقوليليش اهدى. لين :ياليل.. قاطعتها قائله :من غير كلام نص ساعه والاقيكى عندى تكوم كمان منه صحيت.. انا مش عارفة جالها نوم إزاى بعد اللي حصل. لين بتنهيده:طب اهدى. ليله بعصبيه:برضه هتقولى اهدى. لين:طب ناويه على ايه. ليله بحزم:ناويه اخلص المسلسل ده. ثم اغلقت الهاتف وهى تزفر بحنق. ظلت تدور حول نفسها بغضب وعصبيه وهى تخبط يدها بالاخرى ثم قالت محدثه نفسها بجنون:ومنه دى كمان اللى نايمه ولا كأن فى مصيبه حصلت لا لا مش قادره لازم اروح اصحيها مانا مش هتشل لوحدى خرجت من غرفتها وهى تسير بغضب فقابلت رانيا بطريقا. أمسكت رانيا بيدها بحدة قائله:اهلا اهلا بالهانم.. ليله بحده:ابعدى ايدك عنى احسنلك انا مش طايقه نفسى ومش فايقه لاشكالك على الصبح. رانيا بغضب:اشكالى اشكالى أنا يا زباله. احتدت أعين ليله وهجمت على رانيا وهى ممسكه بملابسها حتى الصقتها بالحائط واعين رانيا متسعه بزهول وخوف من هيئة ليله التى نطقت وهى تصر على اسنانها:انا دلوقتي حالا على أتم استعداد انى ارتكب جريمة عادي جداً.. فابعدى عن وشى احسنلك... إلى قدامك دى هتوريكى اسود ايام حياتك واستنى رد منى قريب قوى على اللى عملتيه زمان. القت كلمتها ثم تركتها بحده وذهبت في اتجاه غرفة منه بينما كانت رانيا لاول مره ترتجف خوفاً من طريقه حديث ليله ونيران الانتقام والغضب تشتعل باعينها. عازمه على تأمين نفسها وإكمال خطتها لضمان حماية فهد لها. دخلت الى عرفة منه وجدتها تنام براحه وعمق وكأن على رأسها الطير. امسكت بالوساده والقتها عليها من بعيد بغيظ وغضب. انتفضت منه من نومها فزعا:ايه.. فى إيه... مين قتل مين.. مين موت مين. ليله:انتى بنى ادمه انتى... انتى عندك دم... منه:فى ايه يابنتى.. مالك امك على الصبح. ليله :يا برودك ياشيخه... انتى صاحبه انتى.. ده انتى جبله. منه :افهم بس انا عملت ايه. ليله:نايمه ورايحه فى سابع نومه ولا كأن فى كارثه حصلت امبارح.. جايلك نوم وانا هموت من الغيظ.. لأ وكلو كوم والست رانيا دى كوم تانى.. انا ناقصها على الصبح... ده أنا مسكت نفسى عنها بالعافيه ده انا... قطعت كلامها صارخه فى وجه منة التى نامت مت جديد. ليله:مننننننننننننه. منه :هااا... قومت.. قومت اهو. ليله:خلى عند اهلك دم وقومى. منه بتثائب:عايزه انام شويه حسن فضل سهران وقافش فيا لحد الصبح ماسابنيش الا لما النهار طلع صدعنى ابن الورمه. ليله :اصوت... اصوووووت... قومى شوفى الفضيحة اللى انا فيها. منه :يوووووه.. حاضر حاضر. ليله :منه انا كلمت لين وهى جايه وانتى خمس دقايق والاقيكى عندى فى اوضتى عشان نخلص التمسليه دى ولو اتاخرتى قسما بعزة جلالة الله لأكون جايه ومطلعه غيظى وجنانى كله فيكى وانا بتلكك اصلاً. منه :طيب طيب.. ياساتر يارب.. فى ايه انتى هتتحولى ولا ايه. ليله :منننننه.. اخلصى.. خمس دقايق فاهمه.. منه:خلاص خلصنا فاهمه. خرجت وأغلقت الباب فتسطحت منه من جديد لتكمل نوم ولكن ليله فتحت الباب مره اخرى صارخه:انتى يا زفتتتتتته. منه :اوووووف. خلاااااص غوورى بقا. ليله :خمس دقايق وإلا انتى عارفه. منه وهى تنهض للحمام :اووووف.. ربنا على القوى.. صحيت خلاص غورى بقا من خلقة امى على الصبح. قذفتها ليله بالوساده مره اخرى قائله :لمى لسانك.. لمى لسانك ياحيوانه.. انا خارجه ولو اتاخرتى انتى حره. ثم خرجت وهى تسير بغضب باتجاه غرفتها. فتحت الباب للدخول فوجدت يد صلبه تجذبها للداخل ثوانى وكانت غارقه فى سيل من القبلات المحمومه ولم يكن غيره فهد. فهد من بين قبلاته:ليله... وحشتينى.. وحشتينى اووى... حابسه نفسك من امبارح ليه.. ليله..... ليله... وحشتينى اووى. كانت تائه فى تاره تذوب بين يديه وتستلم لقبلاته وتاره تبعده عنها بيديها الصغيرتين ولكن هيهات فرغبته كانت اقوى بكثير. فتحدثت وهو يقبلها:أأب.. أبعد عني... مش كفاية اللي عملته امبارح.. ابعد عني. فهد بجنون :غصب عني.. غصب عنى.. اعمل ايه... كل الناس باصينلى فيكى... كلهم مستكترينك عليا... ليله.. ليله.. غصب عنى بجد. اجابته وهو مازال يقبلها بلهفه وجنون :عمو فهد... انت فضحتنى.. خلتنى مش قادرة ارفع عينى فى الناس. فهد بجنون اكبر وتملك :انتى مراتى... مراتى... مراتى... بتاعتى لوحدى.. مراتى... بتاعتى ياليله بتاعتى.. ليله:عمو فهد... سيبنى لو سمحت. لم يستمع لها وظل يقبلها بجنون. ليله من بين قبلاته:عمو.. عمو فهد.. منه جايه دلوقتي.. هتشوفنا. فهد بجنون عاشق فقد السيطرة :تشوفنا.. تشوفنا.. اللى يشوف يشوف.. انتى بتاعتى يا ليلتى.. سيبينى اشبع منك.. وحشانى بجنون يا ليلتى.. ليله انا.... قطع حديثه طرقات الخادمه على الباب. ولكن لم يهتم لها فهد فكل اهتمامه بليلته التى بين يديه ينتهى العالم عندها هى فقط.. فقالت ليله :حد.. حد بيخبط. فهد :مش مهم... يتحرق العالم.. انا معايا ليلتى... ابتسمت رغما عنها ولكن تعالى صوت طرقات الباب من جديد فقالت بشفتيها من بين شفتيه:الباب..زمجر برفض لا يريد الخروج من نشوته. استمعت هى لحديث منه مع الخادمه بالخارج فعلمت انها اتت لها. ابعد شفتيها من بين شفتيه وقالت وهي تلتقط انفاسها بصعوبة وهو صدره يعلو ويهبط من شدة الرغبه وينظر لها باعين مظلمه. ليله :عمو فهد.. منه جايالى. فهد :طب ماتيجى. ليله:ماهو.. قطع كلامها طرقات منه وتفاجئت بفهد يأذن لها بالدخول وهو مازال على وضعه مع ليله.. دخلت منه وشهقت بخجل وهى ترى فهد محتضن ليله بل ملتصق بها وملصها صدرها بجسده ويميل عليها كى يصل لطولها فى وضع حميمى جداً.. ارتبكت ليله كذلك من هذا الوضع المخجل.. الا ذلك المتبجح الذى نظر للخادمه التى تنظر ارضا بخجل وقال:احمم.. فى ايه. الخادمه:كمال بيه تحت عايز حضرتك. فهد :تمام.. اعملوله قهوه على ماجى. اماءت له الخادمه وذهبت سريعاً بينما ليله تذوب خجلاً ومنه وجهها محمر وتنظر ارضا. فهد بثبات :ليلتى ماتتاخريش على الفطار... وانتى كمان يا منه. اماءت منه برأسها وهى تنظر ارضا وخرج هو بكل ثقه وغرور يليق به. نظرت منه إلى اثره بذهول ثم لليله وقالت:احمم.. احم.. هو عمو فهد كان بيعمل ايه.. ده.. ده كان.. لازق فيكى زى اللى لازق بغره. ليله بخجل من صديقتها:مش عارفة اقولك ايه يا منه والله.. منه :هتقولى ايه يعنى ياليله... اقعدى اقعدى وكلمى لين... اه ياخوفى من الى جاى. نظرت لها ليله وتبادلوا نظرات تنم عن الخوف مما هو قادم . فى قصر فريد النجار. كان يقف امام النافذه المطله على المسبح ينفث غضبه فى سيجارته التى لم يعد يعلم عددها رغم أنه لم يكن مدخنا فى يوم من الايام يشرب فقط كل يوم سيحار اة اثنين على الأكثر وليس بانتظام أيضاً ولكن هو تخطى العشرون سيجارة منذ الامس فهو لم يذق طعم النوم فى ليلته اصبح الغضب والحقد يملئ قلبه. ينظر فى الفراغ بشرود حتى انه لم يستمع للخادم الذى يناديه لتناول الفطور حتى يأس وانصرف ولا دخول سيارة اخته لمحيط قصره ودلوفها للداخل وهاهى تقف منذ بضع دقائق تحدثه ولكن لا حياة لمن تنادي. ندى وهى تضع يدها على كتفه:فريد... فريد فريد :ها... انتى هنا يا ندى. ندى :يانهار ابيض... يابنى بقالى ساعة بنده عليك.. مالك... وعم عبده بيقولى انك مش عايز تفطر ولا بترد على حد.... وايه ده ايه ده كل دى سجاير مش عوايدك... استنى استنى... انت لسه ببدلة امبارح.... لاااا ده كده فى مصيبه... ايه الى حصل يا فريد... انا كنت بكلمك وفجأة قفلت فى وشى.. كلمتك كتير بعدها مش بترد. فريد بشرود:قابلتها. ندى :هى مين. فريد:ليله. ندى :البنت اللي... فريد :ايوه ندى :طب كويس... كلمتها... اوعى تكون مخطوبه او مرتبطه.. ضحك بمراره قائلا