ليلة فهد - الفصل الثالث - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليلة فهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*ـ روايه ليله فهد* 🦋🥥🤎≯♡゙ُ)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ البارت 9 البارت 10 البارت 11 البارت 12 🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤 *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 9 💖.* عاد فهد من الخارج فى وقت متأخر من الليل بعد يوم عمل شااق صعد مباشرة الى غرفة حبيبته ليله فهى الوحيده التي تستطيع أن تنسيه كل تعبه بمجرد النظر إلى وجهها الجميل الذى يشع جمال وبراءه. كانت ليله تستعد للنوم فارتدت هوت شورت اسود وتى شرت احمر بحماله وفتحة صدر كبيره تبرز صدرها ببراعه ووضوح. اسدلت شعرها خلفها لتنام براحه فكان منسدل على طول ظهرها واكتافها يظهر من تحته بياض جسدها بوضوع واغراء. دق فهد على الباب بخفوت فسمحت له بالدخول ظناً أنها منه او إحدى الخادمات قد أتت لشئ ما. دخل فهد وقد تسمر مكانه من كتلة الانوثه والاغراء الواقفه امامه. اما ليله فشهقت بفزع وهى تراه واقف امامها وهى بهذه الهيئة. تداركت نفسها سريعاً وبحثت بفزع عن شئ تدارى به جسدها فوجدت وشاح من الشيفون الاسمر فالتقتطه وقامت بوضعه على كتفها وصدرها. استفاق فهد من حالة التيه التى كان بها. اقترب منها فقالت هى بارتباك :أ..أ.عمو فهد.. فى حاجه. اقترب منها حتى اصبح ملتصق بها وقال وهو يستنشق انفاسها:امممم... وحشتينى. خجلت ليله كثيرا منه ومن نظراته ايضا فنظرت بعيونه التى تنظر اليها بعشق وهى تنستنشق رائحته التى بدأت تعتاد عليها وتحبها ايضا فكان لقربه منها تأثير كبير عليها. نظر هو الى جسدها بالكامل فاشتعل جسده من مظهرها المغرى فضمها اليه وجلس على الاريكه الجلدية واجلسها بحضنه وهى تتحرك معه ولا تعى شيء فوجوده اصبح له بالغ التأثير عليها؛جلست في احضانه وبدأت تستنشق رائحته تداعب انفها وتسبب لها حاله من التوهان. جلوسها بهذا الوضع على قدميه وهو يحتضنها يسبب قشعريره فى جسدها. لاتعلم لما لم تقوم بمنعه تستنكر دائما إصراره على الاقرار بانها زوجته وفى نفس الوقت لا تقوم بمنعه من الاقتراب باتت لا تعرف ماذا تفعل. اما فهد فكان ينظر لها بمزيج من الحب والشوق والرغبه ايضا يكاد يجن كيف لها ان تكون طفله بجسد امرءه.. ياللهى انها شهيه وقابله للالتهام. يعشقها حد الجنون... قام بسحب الوشاح من عليها واسقته ارضا باهمال. فشهقت ليله وقالت:عمو فهد.. لو سمحت ماينفعش كده. فهد بصوت مبحوح من الرغبه:بتدارى نفسك عنى... ده ولا ميت حاجه من دول تداريكى عنى... انتى ناسيه انى جوزك. واقترب من اذنها هامسا: وانتى مراتى. قال الاخيره بصوت لاهس ثم عض ادنها برغبه شديده اذابتها بين يديه فى مشاعر تختبرها لاول مرة على يديه. فمرر انفه من اذنها مرورا بخدها ثم شفتيها التى التهمها بعطش وجوع شديد وهو غارق فى رائحتها ويديها تعيث فساداً بجسدها الغض الطرى. ثم تصعد الى شعرها تعبث به ايضا. فصل قبلته لثانيه ونظر الى عينيها وجدها مازالت هائمه ولم تستفيق بعد فانقض عليها ثانيه يقبل كل انش فى وجهها نزولا الى رقبتها وصدرها يتحسسه بيديه فيشتعل جسده اكثر فيتعمق فى قبلته اكثر واكثر... ظلوا على وضعهم هذا لدقائق لا يعلموا عددها الى ان انتشلهم من وضعهم هذا رنين هاتف ليله فانتفضت من بين يديه وكأنها تداركت وضعها معه. اما فهد فكام غارق فى تقبيله لها وجسده مشتعل وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة الخفقان وبطنه تسرى بها قشعريرة شديده.. احس بها تبعده عنها بيديها الصغيرتين فابتعد على مضض ونظر شعرها المشعث من صنع يديه وشفتيها المنتفخه اثر قبلاته والتهامه لها. استمع إلى صوت هاتفها وهو يدق فنظر اليها يريد أن يستكمل ما بداءه ولكن هى التقتط الهاتف كى تقوم بالرد ولكن انقطع الاتصال فنظرت للجهه الاخرى بخجل منه وكانت تهم للوقوف من على قدميه ولكنه منعها قائلا وهو يمسح على وجنتها وشفتيها باصابعه:ايه رايحه فين. ليله وهى تتحاشى النظر لعينيه:أ... أ. هقوم. انا.... قطع كلامها قائلاً :لأ انتى مش هتقومى انتى هتفضلى فى حضنى انتى وحشانى اووى... وبعدين المفروض تصالحينى عشان انا لسه زعلان منك. ليله باستغراب وخجل فى أن واحد :منى انا... ليه. فهد بغضب مصطنع:عشان قولتى عليا النهاردة انى مش جوزك. ليله :ماهى الحقيقة.... قاطعها قائلا بتأكيد غريب:الحقيقه انك مراتى وانا جوزك.. لازم تبقى فاهمة كده.. همت للاعتراض مره اخرى ولكن ارتفع صوت هاتفها من جديد فنظرت للشاشة بفرحه قائله:ده شادى. اصطك هو على اسنانه بغضب قائلا :وبيكلمك ليه.. وكمان في وقت متأخر زى ده. ليله:عمو فهد.. ده اخويا من حقه يكلمني في اى وقت. كانت مازالت تجلس على قدميه فاقترب منها وهو يزيح شعرها ويظهر عنقها فهمس بين شفتيها قائلا :مافيش حد له حق فيكى غيرى. فاهمه. قال الاخيره بتسأل لكنه لم يجد رد فقد كانت في حاله تيه من قربه ورائحته فلم تعى ماقيل فقط هزت رأسها بموافقة دون أن تعرف على ماذا وافقت. ابتسم لها وهو يراها توافقه حديثه فحملها ووضعها على فراشها ودثرها جيداً واقترب منها يطبع قبله على شفتيها وهو لا يريد الابتعاد. لكنه ارغم حاله على الإبتعاد حالا فهو لا يريد اخافتها بما يريد الان. خرج سريعا على مضض وتركها فى حاله مزرية من التيه والتخبط من هى ماذا تريد لما تستلم له. لما دائما تستنكر اصراره على اعتبارها زوجته واضعه فى اعتبارها انه زواج مؤقت وسينتهي فى حين أنها بقربه تنسى كل شئ وتسمح له بالاقتراب لهذه الدرجه المهلكه. فى قصر فريد النجار كان يجلس امام الحاسوب (الاب توب) على برنامج (الفيس بوك) يشاهد الصفحه الشخصيه لليله ويشاهد اخر منشوراتها مع اصدقائها وتعليقاتها الكوميديه فيبدو انها مرحه وذات ظل خفيف محبوبه من اصدقائها. وجدها قد وضعت صور جديدة لها فقام بطبعها على هاتفه مع الصور القديمة فى مجلد خلص بها. هى من اعجبت فريد النجار بذات نفسه وجعلته يلهس خلفها يتصيد اى معلومه عنها ولكن لا يعرف عنها سوى اسمها على (فيس بوك) الذى كتبته بدون كنيه حتى لا يستدل جدها ومعارفه عليها. زفر بحنق قائلاً لنفسه :اعمل ايه بس اوصلها ازاى لا انساها ولا عارف اوصلها. دخلت عليه اخته ندى والتى جاءت بابنها للمبيت لديه فاندهشت عندما وجدته يحدث نفسه ققالت:هى مين دى الى مش عارف تنساها ولا عارف توصلها.. معقول ده... انا مش مصدقة ودانى. فريد بضيق:شوفتى على اخر الزمن حتة عيله عندها 18 سنه تعمل فى فريد النجار كده. انفجرت ندى في الضحك مت ماسمعته فقالت وهي تحاول كبت ضحكاتها:هههههه.. معقول..... ههههه وكمان طفله.... شوف يا أخى ربنا..... ههههههه اللى عملته طول عمرك بط بط بعتلك طفله تطلعه عليك وز وز.. ضحك هو الاخر بسخريه من حاله فحديثها صحيح بعدما كان لا تشبعه امرءه ولا تملئ عينيه إحداهن وهن يرتمين تحت اقدامه جاءت اليه طفله تكاد تصل لنصف عمره أرقت مضجعه وهو لا يستطيع الوصول إليها او معرفة أى شئ عنها غير اسمها وبعض الصور لها والتى تزيده تعلقا بها يوما بعد يوم. فريد:اه والله عندك حق.. ربنا بيخلص. ندى :لأ ده انت شكلك واقع بجد. فريد بشموخ ومراوغه:لا ولا واقع ولا حاجه... انا بس قاطعته قائله:لا واقع واووى كمان... لأ انا لازم اشوفها إلى عملت فيك كده. فريد بكذب:مش معايا صور ليها. ندى:كداااااب امال كنت مبحلق فى ايه من شويه. ثم اقتربت منه وقالت:يالا ورينى ورينى وانا مش هقول لحد... يالا بقا ده انا حتى زى اختك. ففتح هاتفه على مضض امام اصرارها الغريب وفتح لها الصور فشهقت بتفاجئ وزهول قائله:دى بجد.... هو فى بنى ادمين كده.... ايه ده ايه ده... كل ده شعر.. شايلاه ازاى ده.. يانهار اسوود لا ده انت ليك حق ده انا بنت وانبهرت امال انت يا عين امك. فريد :عين امك.... انتى بقيتى بيئه كده ليه. ندى :اتلم وبعدين ده من المفاجئة.. لأ ليك حق بصراحه..اسمها ايه فريد بهمس وتلذذ:ليله. ندى :كمان اسمها حلو... لا كده كتير ليك حق تبقى هتتجنن كده. طب ماتبعتلها أد. فريد :لا ناصحه بعت وماتقبلش. ندى :طب ماتعرفش اى حاجه توصلك ليها فريد :لأ ندى:طب وبعدين. فريد :مش عارف.... اه صحيح مدحت جالى النهاردة يعزمنى على فرحه ندى :هيتجوز مين. فريد باستياء:غاده المنياوى. ندى:ايه ده اخت فهد المنياوى. اكيد وحيد (جوزها) هيكون معزوم وطبعا لازم اروح... وانت هتروح. قالتها بتساؤل فرد فريد قائلاً :للأسف مضطر... مش صاحبى. ندى:مع ان فهد أقوى منافس ليك. فريد :بس مدحت المنير صاحبى من ايام الدراسه وكمان ابن وزير الصحة ماقدرش اخسره. مضطر. ندى :اوكي انا هروح انام تصبح على.... ليله هههههه. قالتها وتركته يضحك باستهزاء على حالته التى وصل اليها ثم فتح هاتفه وشاهد صور ليله للمره المليون لهذا اليوم. *************************** فى صباح يوم جديد في قصر فهد المنياوى خرج فهد من جناحه على عجلة من أمره ذاهبا الى غرفة ليلته فقد اشتاق اليها حد الجحيم. وفى طريقه اصطدام بعمته وفاء فقال على استعجال:ماعلش ماعلش ياعمتو. وفاء:استنى استنى رايح فين. فهد :أ.. أ. احمم هى ليله صحيت. وفاء:ههههههه لا لسه... لسه بدرى.. ماحدش صحى غيرى.... حتى انت كمان ده مش معادك. فهد بثبات زائف:احمم. اه ده المنبه رن بدرى فاصحيت وخلاص.. ايه فيها مشكله دى. وفاء:ههههههه لا ولا مشكله ولا حاجه. ثم اردفت بمكر:طب انزل انت وانا هصحى ليله... تذكر فهد ماكانت ترتديه ليله بالامس فاحتقن وجهه من الغضب والغيره فقال بحده لا تقبل النقاش:لأ انا الى هصحيها... اتفضلى انتى ياعمتو وخليهم يجهزولنا الفطار. قالها واتجه فى طريقه لغرفة حبيبته بينما وقفت وفاء مزهوله لا تعى شيئا ولا تدرك سبب تحوله فجأه بهذه الصوره فضربت كف على كف بزهول ونزيت للمطبخ لكى تتابع تحضير الطعام مع الخدم. دخل فهد الى جناح حبيبته بهدوء. فوجدها تنام بعمق فجلس بجانبها على الفراش واقترب منها ومسح على شعرها بحب وابتسامة قائلاً بصوت خافت:ازاى بتقدرى تنامى كده وانتى مطيره النوم من عينى..... امتى هييجى اليوم الى انام فيه فى حضنك يمكن ساعتها بس يجيلى نوم. ثم مال عليها وقبل جبهتها وهو مغمض العينين. رفع رأسه ونظر إليها يتأمل ملامحها ثم نادى عليها بخفوت :ليله.....حبيبتى.....ليله.....اصحى يلا يا ليلتى كفايه نوم بقا وحشتينى. ولكنها مازالت غارقه فى نومها. فهد :ليله..... ليلتى. بدأت ليله تستفيق فشعر بها. فهد :يلا اصحى بقا كفايه نوم.... ليله. ليله:امممم... فهد :اصحى يلا.. فتحت عيناها بصدمة حين أدركت انه من يقوم بايقاظها فقالت بصدمه:عمو فهد.... هو حضرتك الى بتصحينى. لم يقوم بالرد عليها إنما انقض عليها يقبلها كلاسد الجائع فهو لم يتحمل مظرها بانفها المحمر ووجنتيها المنتفخه وشعرها المشعث وشفتيها الحمراء فانقض يقبلها قبلات متتطلبه عطشه ينهل من شهد شفتيها ويعبئ صدره برائحتها التى تذهب عقله. اما هى فلم يترك لها فرصة حتى للاستيعاب فقبلاته جعلتها تنسى نفسها وتنسى وضعها فقط بداية شعور بالاستمتاع بقربه وقبلاته يتسلل إليها. اخرجهم من لحظتهم هذه طرقات الخادمه على الباب فابتعد عنها مرغما. فادركت ليله وضعها فخجلت كثيراً فهى الآن بين احضان الفهد. تدارك فهد خجلها فضمها اكثر بذراعيه بين احضانه وأجاب الخادمه دون أن يفتح الباب. فهد :نعم.... ارتبكت الخادمه فقد تفاجئت بوجود فهد بالداخل فقالت:وفاء هانم قالتلى اقول للانسه ليله أن الفطار جاهز. فهد :قوليها نازله كمان شوية. الخادمه :خاضر يا فهد باشا. ليله:عمو فهد... لو سمحت. ممكن تبعد. فهد :لأ انا مرتاح كده. ليله بخجل :لا كده غلط.. وكمان كان ممكن البنت تدخل وتشوفنا كده. فريد :تدخل ازاى من غير ماتأدنيلها... ليله :عادى انا بسيبهم يدخلوا عادى ومصحباهم كلهم. فريد :اه مانا لاحظت ان ماحدش فيهم بيقولك ياهانم. ليله:مش كل الناس زى رانيا يا فهد بيه. انا حاجه وهى حاجة. فهد :انتى غير الناس كلها... ثم تعالى هنا هى كانت ممكن تدخل وتشوفك كده باللبس ده. ليله ببساطه :اه... فهد بغضب :اه ازاى يعني. ليله :ماهى بنت زيى. فهد :ولا اى حد... ولا مخلوق يشوفك كده غيرى. ليله :ليه يعني ماهو حضرتك... قاطعها قائلا :ليله ماتختبريش صبرى قولت ماحدش يشوفك كده غيرى ويلا عشان ننزل نفطر. ليله بغضب:لا مش نازله. شبعت. فهد :ليله...يالا اغسلى وشك والبسى عشان ننزل بدل ماغيرلك هدومك انا. شهقت بفزع وذهبت مسرعه إلى الحمام واغلقته خلفها... فضحك فهد عليها وعلى شقاوتها التى تذهب عقله. فقال متتاخريش عشان مش خارج ولا هنزل من غيرك. بعد دقائق خرجت من الحمام وهى ترتدى تى شرت اخضر وبنطلون برمودا. فنظر لها بتقييم ثم قال :يالا بينا. اماءت له بخجل فامسك بكفها ونزل إلى الاسفل. على طاولة الطعام كانت منه تجلس بجانب حسن الذى مال عليها وقال بمشاكسه:امتى هنتجوز بقا يا جمييل. منه بتافجئ:ايه..... فى ايه.... بتبصلى كده ليه. حسن:عايز اتجوز. شهقت منه من جرئته معها الغير معهوده. فاردف قائلا:عليا النعمه من نعمة ربى لكون متجوزك. منه بثقه وغرور:ومين قالك اني هوافق. حسن بفخر وغرور مماثل:ومين قالك اني مستنى توافقى. نظرت إليه بحده قائله :ايه هتتجوزنى غصب. وضع خياره مقطعه فى فمه واردف ببرود ولا مبالاه وهو ياكلها:اه. اشاحت منه وجهها وهى تدارى ابتسامتها عنه فالطالما كانت تعشقه وتتمنى ان يشعر بها وها قد تحققت امنيتها ولكن لا بأس من بعض الدلال ستتتقم لنفسها ولسنوات عشقها له فى الخفاء وهذا عديم الشعور لم ينطق بنص حرف. ثوانى وكان ينزل فهد من على درج السلم وهو ممسك بكف ليله ويبتسم براحه.. نظر لهم منه وحسن بزهول وتفاجئ يبدون كزوج وزوجته وهم بهذا الوضع. نزل فهد واجلس ليله اولا الى جانبه ثم جلس هو على رأس الطاوله. ثوانى وانضمت لهم وفاء وهى تأتى مع الخادمه بالاطباق الاخيره.. فنظرت الى فهد بمكر وقالت :صباح الخير ياليله. ليله بخجل :صباح الخير يا طنط. وفاء:بعتلك الخدامه تصحيكى... بس فهد مادخلهاش. نظرت ليله لفهد ولم تدرى ماتقول فقال فهد بحده :ممنوع اى حد يدخل لليله. وفاء بتبرير:يابنى ليله هى الى سمحالهم بكده... يعني البنت متواضعه وحبوبه ومش بتحب تعمل فروق. مش زى ناس تانيه مابتصدق. قالت هذا فى اشاره منها لرانيا التى تتعامل بعنجهيه وغرور مع الجميع. فهم فهد وكذلك الجميع ماتلمح اليه فنظر الى ليله ابتسم بدفئ وحب فهى جميلة الروح كما انها بديعة الشكل.. تسأل كم هو محظوظ الى هذه الدرجة فليله فاقت كل توقعاته وما كان يتمنى. فهى بجمالها سرقت انفاسه من اول مره وقع نظره عليها. كذلك روحها جميله مرحه وحبوبه ولكن كل ما يشغله هو سنها؛ يخشى فارق السن كثيرا. افاق من دوامة افكاره على سؤال حسن الملح :هى غاده هترجع امتى يا فهد. نطرت ليله لهم باستغراب قائله :غاده مين. ابتسم فهد لها قائلاً :دى اختى. ليله :طب وهى فين. فهد :هى كانت مسافره كذا سنه اوروبا بتاخد الماستر من هناك. اندهش الجميع من هدوء فهد فى الإجابة على ليله وسعة صدره لجميع تساولاتها. فقد عهدوه عصبى حاد الطباع لا يحب كثرة الاسئله بل لا يستمع لها من الاساس ولكن يبدوا لليله وضع خاص بها وحدها. فاردف حسن قائلاً :ياريت تيجى بقا وتتجوز.. خليني اتجوز انا كمان.. قال هذا بغمزة مشاكسه لمنه التى ذابت خجلا من حديثه. فابتسم فهد ووفاء عليهم بينما تجلس ليله لا تفهم شئ ووجهت نظرها لمنه التى نظرت لها بمعنى سأخبرك فيما بعد.... *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 10 💖.* فى حديقة قصر فهد المنياوى كانت الفتيات تجلس بعدما اتت لين لتقضية بعض الوقت معهم. ليله :هاا يامنه ماتنطقى بقا... مش قولتى هحكى لما لين تيجى عشان مافلضش اعيد وازيد... اخلصى خنقتينى. منه بفرحه:مش عارفه اجبهالكوا ازاى. لين بنفاذ صبر :ياستى هاتيها كده خبط لزق بس اخلصى انا بدات ازهق. منه :طيب بصوا 1...2...3..حسن طلع بيحبنى. اتسعت اعين ليله ولين من الصدمه وقالوا فى نفس واحد :لأ.... مش معقول. منه:وكمان طلب ايدى من ماما ووعدتوا اننا هنتخطب رسمى بعد فرح ابله غاده. لين :بجد..... ده احنا طلعنا عبط بشكل.... كل السنين دى بيحبك وانتى عماله تحبى فيه فى صمت. منه:وانتى ياست لين عملتى ايه مع شادى. شهقت لين قائله :اسكتى ياليله اسكتى... ده طلع واقع على الآخر. لأ ومن زمان كمان ههههههه وانا اللى كنت فاكره انو مش ممكن يبصلى. ليله :انا مبسوطه عشانكوا اووى.. منه:وانتى يامزة المزز يا صاروخ ارض جو ايه مش ناويه تحنى على رامى بقا ده الواد هاريكى مسدجات على فيس بوك. وهنا تذكرت شئ فشهقت قائله :اه صحيح عملتى ايه فى الراجل بتاع الايس كريم. ليله :ماتفكرنيش.. من يوم مابعت الاد وانا خايفه مووت. بس مش هقبلوا. منه:يانهار ابيض ده انتو شكلكو كان يرعب وهو قدامك كده زى الوحش وانتى عامله زى القزمه. ده لو فتح بوقه كان هيبلعك.ولا وانتى مبرقه بعينك وبتقولى يا ارض انشقى وابلعينى يا ارض انشقى وابلعينى. ضحت الفتيات عند تذكرهم هذا الموقف ************************* فى امريكا داخل إحدى المستشفيات الطبيه كانت رانيا تقف ممسكه بكل الاشعه والتحاليل التى قامت بها واتجهت الى الطيب الأمريكى للمعاينه الاخيره. طرقت الباب فسمح لها بالدخول لغرفة الأطباء حيث كان يجلس دكتور فى الخمسين من عمره ويدعى ديفيد وطبيب اخر يبدو فى منتصف الثلاثين متدرب لديه. دلفت رانيا للداخل قائله:عمت مساءاً دكتور. ديفيد:عمتى مساءاً مدام. رانيا:هذه كل الاشعه والتحاليل التى سبق وطلبتها منذ أسبوع. ديفيد بعد أن اطلع عليها:اسمعينى جيدا مدام رانيا.. لقد سبق واتطلعت على حالتك من خلال مراسلاتى مع دكتورك بمصر. ولكن تحاليلك هنا تفيد انه من المستحيل ان تستطيعى الإنجاب. تحاليلك تفيد بهذا. حتى ان عمليات الحقن المجهرى لا تفيد مع حالتك. رانيا بعصبيه:استمع يا هذا انا يجب ان انجب باى شكل ان كان. ان مستقبلى على المحك. افعل اى شئ. ديفيد ببرود وعمليه:حالتك متأخره جدا نحن هنا أفضل مشفى على مستوى العالم فى علاج مشكلة العقم هذه ولكن يرسفنى ان اخبرك انه استحالة انت تستطيعى الانجاب. ثارت رانيا بعصبيه ما ان انتهى من كلماته وظلت تسب وتلعن به إلى أن طلب لها الامن وقاموا بالقائها بالخارج. بعد خروج رانيا جلس هذا الشاب المتدرب وهو يكون تلميذ ديفيد قائلاً :من اى جنسيه هى. ديفيد ببرود:مثلك محمد. محمد بدهشه:مصريه.... اعتقدت انى رأيتها فيما قبل شكلها مألوف جداً بالنسبة لى. ديفيد بلامبالاه:لا يهم لنكمل نقاشنا بشأن رسالتك. محمد متذكرا:معك حق. ثم اكملوا مناقشة عن اخر الإنجازات الطبيه. ************************* كان فهد يجلس داخل مكتبه فى الشركه وهو منكب على عمله. دخل عليه كمال قائلاً :فهد مروان البحراوى كلمنى النهاردة عشان عشا العمل مع الوفد الالمانى. فهد :روح انت انا هروح البيت. كمال:لا اصحى وفوق كده.. فيك ايه انت بتيجى جرى وتمشى جرى فى ايه عايز تفضل لازق فى البيت كده حتى السهر مابقيتش تسهر.فين ايام فهد الدنجوان. فهد:فهد الدنجوان بقى معاه ليلته خلااص الى مكفياه عن اى واحده تانيه. كمال:بصراحه ليك حق....الله يكون فى عونك. فهد بغضب وصراخ:كمااااااال. كمال:خلاص خلاص اهدى.. فهد :كمال انا اصلاً مش على بعضى. كمال:ايه بس فى ايه. فهد :الحراس كلمونى قالولى انها قاعده في الجنينه مع صحابها لين ومنه.ومن ساعتها وانا هتجنن... ازاى تقعد كده قدام الحرس ويشفوها... وصحابها دول اللى بيقدروا يقعدوا معاها وقت... كمال:وفيها ايه ماهم صحابها.. بنات زيها يعني. هد بغضب:مش قادر... حاسس بغيره منهم.. عشان بيقضوا معاها وقت.. عشان ليهم مكان في قلبها. كمال:يانهار اسود ومنيل... لأ فهد اهدى كده واستهدى بالله. انت ليه مصر تنسى انه جواز مؤقت.. كده وكده يعني. فهد بحده:لأ مش مؤقت ليله خلاص بقت بتاعتى... بتاعتى لوحدي. كمال:يا فهد ده انت اتجوزتها بالعافيه وماكنتش موافق ومش عايز الموضوع يطول. فهد:ماكنتش شوفتها ولا عرفتها.. انا متأكد انى لو كنت شوفتها صدفه فى اى شارع او اى مكان كنت هقع فى حبها بردوا... كمال:بس هى اكيد معتبرة أن ده جواز مؤقت ولما المده تخلص هتمشى. قاطعه فهد بصراخ قائلاً :ده على حثتى...ثم اكمل بغضب وجنون: تمشى... تمشى ازاى... تمشى ازاى ومين اصلا هيسمحلها تمشى. ثم التقط مفاتيحه وهاتفه وخرج بخطوات غاضبه اشبه للركض فقد شعر بأنه على حافة الجنون من مجرد التفكير بفكرة ابتعادها.. احس ان الهواء يسحب من رئتيه... خرج كمال خلفه يلاحقه فمظره مقلق للغايه. انطلق فهد بسيارته بسرعة البرق الى قصره وخلفه كمال.... بعد دقائق كان يدلف من بوابة قصره وهو يلمح ليله تجلس مع صديقاتها نزل من سيارته سريعاً وركض اليها مناديا إياها فنهضت من مكانها لترى ماذا يريد فركض هو إليها بلهفه وبدون اى مقدمات احتضنها بشوق وخوف وكأنه يخشى عليها من ضياعها كالام التى تحمى طفلها من شخص سيخطفه منها. كان يعتصرها داخل دلوعه وكأنها الهواء الذى يبقيه على قيد الحياة. كانت منه ولين وكمال أيضا يشاهدون مايحدث بفم مفتوح واعين متسعه من الصدمه من هذا الذى امامهم... كذلك ليله كانت الصدمه من نصيبها من طريقة فهد معها واحتضانه لها بهذا الاسلوب فلم يسبق ان فعل هذا امام احد. كان فهد مازال على وضعه. فاجلت ليله صوتها قائله:احمم... عمو فهد... عمو. فهد بصوت خافت لا يسمعه غيرها :نعم ليله :احنا في الجنينه... الناس بتتفرج علينا... ابتعد عنها على مضض. ثم نظر حوله لمنه المصعوقه ولين أيضاً وكمال الذى ينظر له بزهول. فاحتضنها بذراعه وجذبها معه للداخل ولم يبالى لحديثها ودهشتها شئ إنما ظل يسير وهو محضتنها الى أن دلف الى داخل القصر فى مكتبه. فهد:وحشتيني. ليله :عمو فهد... هو فى ايه. فهد بحب :فى ان انتى وحشتيني جدا فاجيت جرى عشان اشوفك. ابتسمت ليله له بحب. ثوانى وتعالى صوت هاتفها باتصال من والدتها. فنظر هو للهاتف بغضب في حين فتحت هى المكالمة بفرحه قائله:ماما وحشتينى اووى.. احتدت ملامح فهد من حديثها هكذا مع والدتها فهى لا يحق لها أن تشتاق لأى احد. هو فقط من يسمح لها بالاشتياق له.. استمع إلى باقى حديثها بغضب. ليله :انا الحمد الله كويسه. منال:..... ليله :بجد يعني العمليه نجحت. منال:......... ليله :يعني كده قربتوا تيجوا. منال:......... ليله:بجد ياماما ياريت والله. منال:..... ليله :حاضر يا ماما... سلام. أنهت ليله الاتصال فنظرت لهذا الفهد الغاضب الذى تحدث قائلاً :دى مامتك. ليله بفرحه واندفاع:ايوه... قالتلى ان عملية تيتا نجحت وأنهم فى خلال شهر هيبقوا هنا. ابتسم فهد بغموض قائلاً: كويس اووى. كانت ليله تهم بالخروج لكنه امسك بها وهو يحتضنها هامسا بالقرب من شفتيها :رايحه فين. نظرت هى اللى شفتيه بتوتر منه ومن قربه المهلك لها:هروح لصحابى. فهد وهو يستنشق رائحتها :لأ انتى مش هتفارقينى ومكان مانا موجود هتكونى موجوده انهى كلمته ثم انقض عليها يقبلها بعمق وهى تشعر بتلذذ يتسرب الى ثنايا روحها لم تعد تعى ما بها وما هذا الشعور الجديد كليا عليها..... فى الخارج وقف كمال وهو يتطلع إلى هذه الجميله التي سحرته من اول لقاء فجلس بعد ان ذهبت منه لامها التى استدعتها من الداخل فابتسم للين قائلا :ازيك يا انسه لين. لين بابتسامة :الحمد لله. ازاى حضرتك. كمال :الحمد لله... احمممم ممكن رقم موبيلك عشان لو حبيت اطمن عليكى. لين باستغراب :تطمن عليا... لي.... قطع حديثهم دخول سيارة حسن وتوقفها ثم ترجل من سيارته ونزلت معه فتاه في التاسعه والعشرين من عمرها بجسد نحيف جدا وشعر اسود يصل لاكتافها تشبه فهد الى حد كبير. فسألته لين :يا نهار اسود مين دى الى مع حسن ده لو منه شافتو هتقتله. ضحك كمال على حديثها وقال من بين ضحكاته:ههههه دى غاده هههههه اخت حسن وفهد. لين:ياسلام وماشفنهاش قبل كده ليه. كمال:وانتى مالك محموقه كده ليه. لين بصياعه ورفعه حاجب:اللي يخص صاحبتى يخصنى. كمال:ههههههه... ده انتى مشكله... تقدم منهم حسن وغادة التى القت السلام عليهم جميعا فسالت كمال قائله:مش تعرفنا يا استاذ كمال. فقالت لين بترحاب معرفه نفسها بدلاً من كمال :ويعرفك هو ليه يا قشطة انتى ما اعرفك أنا يا جمييييل . قالتها بمرح وغمزه مشاكسه فانفجرت غاده في الضحك...فاردفت لين قائله :انا لين صاحبت منه وليله. عقدت غاده حاجبيها باستغراب قائله:ليله مين. فى هذه الاثناء كانت وفاء تخرج وهى تهتف باسم غاده فجرت عليها بفرحه واحتضنتها. غاده :عمتو.... وحشتينى اووى... ايه يا ست انتى ده مش بتكبرى خالص.. وفاء :بس يا بكاشه.... وحشتني اوى يا غاده.... كل دى غيبه يابنتى. غاده :خلاص ادينى رجعتلك اهو يا جميل... ثم نظرت إلى منه فاحتضنتها قائله :منه.. كبرتى يابنت اللذينه واحلويتى. منه :شكرا يا ابله غاده... انتى كمان الحويتى اووى. نظرت غاده حولها فاردفت :امال فين فهد.. ده وحشنى اووى. وفاء:جوا فى المكتب بعت حد يناديه. فى الداخل كانت ليله محتجزه داخل أحضان فهد الذى كان يلتهم شفتيها بحب وحنان وشغف فاحيانا يقبلها بقوه وجموح وأحيانا أخرى يقبلها بنعومه وعذوبه وهى تشعر بالخدر تستقبل قبلاته بجهل شديد لم يكن هو بغافل عنه... قطع احساسهم هذا طرقات على الباب فابتعد فهد على مضض وهو يلهث بانفاس متقطعه... فنظر لحبيبته التى هى بين يديه تنظر للاسفل بخجل. اقترب منها يقبلها من جديد وهى متشبسه بملابسه من شدة الخجل ولكن طرقات الباب تعالت من جديد فزفر بحده قائلاً دون ان يتحرك :نعم. الخادمة :وفاء هانم بتبلغ حضرتك ان غاده هانم وصلت... لعن تحت انفاسه فقد انسته ليلته امر اخته الغائبة عنه لسنوات... حقا فهو بجانبها ينسى كل همومه وينسى العالم حتى انه ينسى من هو. نظر إليها وهى تكاد تذوب خجلاً فاعتصرها باحضانه وهى مستمتعه بقربه ثم ابعدها ونظر اليها قائلاً :كده تنسينى اختى وتنسينى نفسى. ابتسمت بخجل فاحتضن هو كتفها ونهض بها قائلاً:يالا عشان نسلم عليها وكمان اعرفك عليها. لم تستطع النطق بحرف من شدة خجلها فقط تبتسم بخجل وتومئ برأسها. خرج الى الحديقه وهو مازال محتضنها بتملك وهى تذوب خجلا من هذا الوضع.. كانت اعين غاده متسعه بزهول من شدة جماال ليله وايضا احتضان فهد لها بتملك. فقالت باندهاش وهى تقترب للسلام على فهد:ازيك يا فهد... ثم وكزت ليله على كتفها باصبعها وكأنها تختبر ان كانت انسانه ام عروسه باربى. غاده بزهول شديد:فهد هى حقيقيه. قهقه فهد برجوله قائلاً :اه. ابتسمت ليله لها قائله :ايوه حقيقيه. غاده ببلاهه وفم مفتوح:وكمان بتتكلمى زينا. انفجر الجميع في الضحك عليها ولكنهم يعزرونها فالليله جمالها ساحر ونادر الوجود. وفاء:براحه عليها يا غاده غاده :طب مش تعرفونا ياجماعه. كانت ليله ستهم بالرد وتخبرها انها صديقة منه. ولكن سبقها فهد قائلاً بوضوح لا يقبل النقاش:دى ليله مراتى...... *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 11 💖.* فى قصر المنياوى وقفت غاده بصدمة كبيرة وهى تنظر لفهد منتظره ان يخبرها انه فقط يمزح وأن هذه الصغيرة ماهى إلا رفيقة منه ابنة عمتهم... ياللهى متى حدث ذلك وكيف... ايعقل؟!! اما ليله فهى حقا فى هذه اللحظة تشعر بالضياع منه ومن نفسها ومن الجميع هل هو حقا زوجها هل يعتبر نفسه زوجها. وماذا عنها هل هى تعتبره زوجها دائما واضعه فى اعتبارها ونصب عينيها انه ليس زوجها وزواجهم ماهو إلا ورقه. لكن لما دائما تسمح له بالاقتراب منها وتقبيلها بكل تللك الرغبة. رغبة رجل بامرءه ان لم يكن زوجها كيف لها ان تسمح له بلمسها. أيضاً من هى. ماذا تفعل هنا. ومن اين أتت. لم تشعر بنفسها إلا وفهد يجلسها على المقعد بجانبه على طاولة الطعام. انتبهت على حالها لقد دخلوا جميعا من الحديقه وقد سحبها فهد معه كيف لا وهو متشبس بها دائما يلصقها به طوال الوقت. جلست غادة تتطالع فهد وكيف يعامل ليله كان ينظر اليها نظرات رجل غارق في بحر العشق. انه واضح للعيان. ولكن كيف حدث هذا واين رانيا يجب أن تجلس مع فهد جلسة مطوله لتعرف الاجابه على كل اسئلتها. اما حسن فكان يجلس بجانب منه وهو لا يكف عن مشاكستها. منه :حسن لو مالمتش نفسك هقول لعمو فهد. حسن:قولى.. وانا طبعا لازم اصلح غلطتى فاتجوزك.. ايه.. يلا قولى بصراحه انا مش قادر اصبر. منه بزهول:مش قادر تصبر على ايه يا قليل الادب. حسن بمشاكسه:مش قادر اصبر وعايز اتجوزك ياحلو انت يا قصير. ارتفع صوتها بغضب طفولى وهى تقول :انا مش قصيره يا حسن. نظرت ليله ولين بغضب وحقد طفولى بينما انفجر الجميع في الضحك. ليله ولين بصوت واحد غاضب:هى مين دى اللى قصيره. حسن :ايه قولت حاجه غلط ماهى اوزعه. ليله بغضب محبب :ماتقولش على صاحبتى اوزعه. حسن :وانتى مزعله نفسك ليه.... اه ثانيه ثانيه... مانتى اوزعه زيها. لين :عاااااااااااا.. انا مش اوزعه. كل هذا والجميع بما فيهم فهد يكبتون ضحكاتهم. استكملت الفتيات النزاع مع حسن لين:لأ هى مش اوزعه ياسى حسن. حسن باستفزاز:بس بس مانتى اوزعه انتى كمان ياقصيره. منه:ماتقولش اوزعه. حسن:اوزعه بس بحبك. تحدث كمال قائلاً وهو يضحك :الراجل ماكدبش ومن حقه يعبر عن رائيه. نظرت لين له بحقد قائله: انت كمان شايفتا قصيرين. كمال:هههههههه. ليله :حسن احنا مش قصيرين انت فاهم. حسن موجها الحديث لفهد الغارق فى الضحك :طب رد عليها انت يافهد. ليله :عمو فهد احنا قصيرين. فهد :ههههههههههههه بصراحه جدا. نظرت له بغضب ثم تحركوا ثلاثتهم بينما الجميع غارق فى الضحك عليهم وعلى غضبهم المحبب. تحرك الثلاث للخارج وجلسوا فى الحديقه بحنق وغضب. بينما توقف حسن عن الضحك بصعوبه قائلاً :طب ينفع كده اهى منه زعلت منى. غاده :فهد انا عايزه اتكلم معاك شويه. فهد :ثوانى بس يا غاده هروح لليله وارجعلك. نظرت له بصدمة من شخصية اخيها الجديده عليها كليا ونظرت للاخرين اللذين لم يظهر عليهم اى اندهاش يبدوا انهم قد اعتادوا الامر. اما كمال فهو ينتظر اللحظة المناسبه للحديث مع هذه القصيره الغاضبه. بالخارج جلست الفتيات بغضب وهم حاقدون على طويلى القامه جميعا. تقدم منهم حسن اولا مبتسماً فقال لهم:انتو زعلتوا ولا ايه كان فهد قد اقترب منهم فقال بإبتسامة :ايه يا بنات احنا مانقصدش. جاء كمال هو الاخر وهو ينظر الى لين يحاول استرضائها قائلاً :خلاص بقا حصل خير.. كانت لين ستنفجر بهم لولا ارتفاع رنين هاتفها معلنا عن اتصال من شادى. نظرت لين لليله ومنه قائله:ده شادى. ليله بفرح:طب ردى عليه. فتحت لين المكالمه.فعقد كمال حاحبيه باستغراب وتابع حديثها. لين:الو ايوه يا شادى. شادى:....... لين بفرحه:بجد. شادى :....... لين:اوكى.. باى. قفزت لين فى الهواء وهى تصرخ بفرح متناسيه وجود حسن وفهد وكمال محدثة صديقتيها وهى تقفز من السعاده :شادى جاى هنا عشان ياخدنى. منه:شوفتى طلع بيحبك ازاى. ليله:عشان تبقى تصدقينى... ده احنا طلعنا عبط بشكل. منه:مين كان يصدق. لين :اه ده حتى حسن نطق. منه ولين بصوت واحد لليله:وانتى مش هتحنى على رامى بقا... صرخ فهد بغضب قائلاً :رامى ميييييين. نظرت الفتيات بذعر لثلاثه رجال اللذين تنساوا انهم مازالوا واقفين أمامهم فقد اندمجوا فى احاديث البنات متناسين وجود اشخاص غيرهم. نظروا لفهد الذى احمر وجهه وبرزت عروقه من احتراقه بنار غيرته وكمال الذى ينظر للين بحزن فهى معجبه باخر وهو يبادلها نفس الشعور والاهتمام. اما حسن فيقف مزهول من حديثهم فمعنى كلامهم ان منه أيضا كانت تعشقه وهو الغبى الذى احبها لسنوات فى صمت. قبض فهد على يد ليله بغضب وسحبها أمامه فوقفت وجهها فى مقابل وجهه تنظر إليه بذعر وهى ترى عيناه تنطق غضباً اصطك على أسنانه قائلاً :مين رامى ده.شحب وجه الفتيات ونظروا لليله ليله بتلعثم:ده.. اا.. ده زميلنا في المدرسه.. و. و. فهد بحده:و ايه.. قطع حديثهم دخول شادى الذى ابتسم لهم وتقدم نحوهم. شادي بابتسامة :مساء الخير يا جماعه. الجميع ماعدا فهد :مساء النور. حسن:اتفضل يا شادى. شادى :لا شكرا انا جيت عشان اخد لين. وكمان عشان ليله وحشتني. قالها وهو ينظر لليله بحب اخوى. وهى ابتسمت له اما فهد فقج اشتعل غضبه بزياده وكأنه كان ينقصه هذا الشادى الا يكفيه هذا الذى سمع اسمه منذ قليل. يعلم انه اخاها بالرضاعه ولكن هوسه بها جعله يغار عليها من الجميع يغار حتى من وسادتها التى تنام عليها ليلاً بدلا من أن تتوسط صدره لتنام. نظر له بغضب لم يستطتع السيطره عليه قائلاً :مين دى اللى وحشتك. تدخل حسن قائلاً :ايه يا فهد ده اخوها. كمال مكملا:اهدى يافهد. شادي :دى اختى يافهد بيه وكلها شهر والمدة اللى متفقين عليها تخلص وهاجى اخدها. صرخ عليه فهد وهو يجذب ليله المتيبسه من الصدمه لاحضانه قائلاً :ولا شهر ولا سنه ولا عشره.. ليله عمرها ماهتخرج من هنا. كمال مهدئا الاوضاع :طب اهدى يا فهد. تعالى.. تعالى ندخل جوا. سحب فهد ليله معه كجزء منه معه فهى ستكون معه اينما كان. اما هى فكانت لا تعى شئ فقط خائفه من ردة فعل هذا الوحش.. توجه للداخل بغضب عاصف ولم يبالى بحديث احد ومن بينهم غاده التى قابلته في بهو القصر مستغربه من مايحدث قائله:ايه ده... فى ايه يافهد. اجتازها للداخل غير عابئ باستفساراتها كل مايدور بخلده هو ليليته فقط. دلف للداخل واغلق الباب بغضب قائلاً :ايه اللي سمعته ده. ليله :ده... ده.. ده هو كان معجب بيا من فتره وفى آخر يوم امتحانات جه واتكلم معايا.. وطلب منى اديلو فرصه. قاطعها بصراخ قائلاً :واديتيلوا.. ليله بسرعه:لأ.. لأ والله انا مشيت من غير مارد عليه. فهد وهو يقترب منها :عارفة لو طلعتطى بتكدبى عليا. نفضت يده بغضب قائله:انا مش بكدب. ثم استدارت بغضب عنه. فتدارك ماقاله فهو اغضبها منه وهو لا يقدر على غضبها لكن غيرته وعشقه لها قد اعموه نهائيا. فاقترب منها وهو يحاول استرضائها قائلاً :خلاص ماتزعليش منى. ليله:...... فهد:خلاص بقا اعمل ايه لما سمعت اللى قولتوه اتجننت. نظرت له بغضب قائله:وكمان شادى بتعاملوا وحش جدا. فهد :ماهو اللى كل مايشوفك وحشتينى وحشتينى.. فى ايه. ليله :ده اخويا. فهد بنفاذ صبر :حتى لو اختك حتى لو امك نفسها... افهمى بقا انتى بتاعتى. بتاعته فهد المنياوى وبس انتى سامعه. ليله :لأ مش سامعه وانا...... قطع حديثهم طرقات على الباب. فقال فهد دون ان يتحرك :مين. الخادمه:استاذ شادى عايز الانسه ليله. كان فهد سيهم بالرفض لكن ليله سبقته قائله :حاضر انا جايه. نظر لها فهد بحده قائلاً :جايه ازاى.. انا قولت ايه من شويه. ليله:ده اخويا متربيه معاه من زمان وبيحبنى جدا مش هبيعه عشان اى حد.. مش كفايه عليا اللى خسرته بسبب الست راااا...... سكتت فجأة حينما استدركت ماكانت ستتفوه به فعقد حاجبيه باستغراب وكان سيهم بالحديث ولكن هى باغتته قائله :لو سمحت ياعمو فهد أنا هروح اسلم على شادي.... خمس دقايق بس. لم يريد زيادة حنقها وغضبها فوافق على مضض شريطة أن يرافقها كظلها. فى قصر البحراوى البحراوى الكبير محدثا مروان :ها يامروان ماوصلتش لحاجه خالص.. مروان :عرفت عنوان بيت مرات عمى وروحت بنفسى هناك بس للأسف خبط كتير ماحدش رد عليا وواحد جارهم قالى انها مسافره مع والدتها عشان بتعمل عملية قلب فى أوروبا. البحراوى:يعنى بنت ابنى سافرت معاها. مروان :على فكره ياجدى اسمها ليله.. جارهم هو اللى قالى. البحرواوى:ليله... الله اسم حلو. مروان :وقالى كمان انها حلوووه اووى. وفى تالته ثانوى. البحراوى:ياااه دى لسه صغيره بقا. ثم اردف قائلاً :بس ازاى سافرت بيها وعدت من الجوازات والمطار من ماحد يعرفنا ده احنا موصيين كل معارفنا فى المطارات والمينات. مروان :مش عارف ياجدى. بس طالما عرفنا اسمها هيبقى الموضوع أسهل شويه قبل كده كنا بندور على واحده لا نعرف سنها ولا حتى اسمها ولا اى حاجة عنها كنا بندور على ابره في كوم قش لكن دلوقتي احنا بندور على بنت اسمها ليله ماجد البحراوى عندها 18 سنه. البحراوى بأمل:يارب... يارب يا مروان. ***************************بعد أيام كانت رانيا قد عادت من السفر وتفاجئت من وجود غاده. رانيا ببرود:حمد الله على السلامة يا غاده.... جيتى امتى. غاده :من اسبوع.. بس انتى كالعاده ماكنتيش موجوده. رانيا بلا مبالاه :امممم....وفرحك امتى بقا. غاده :كمان اسبوع. رانيا :اوووه... كويس اووى... انا هطلع بقا عشان تعبانه... خدى راحتك يا غاده ده زى بيتك برضه يا حبيبتي.. غاده بحنق من مقصدها:لأ مانا واخده راحتى بصراحه بعد وجود ليله الجميله دى جو البيت اتغير خالص. نظرت لها رانيا بحده وغادة تبتسم لها ياستفزاز فزفرت رانيا بغضب وصعدت الى جناحها وهى تحدث نفسها قائله:لازم اخلص منها.... خلاص وجودها بقى خطر عليا. التقتط هاتفها وقامت بالاتصال على شخص ما وانتظرت الرد. .... :الو. رانيا:الو. ازيك .... :اكيد مش متصله تقولى ازيك. رانيا:طول عمرك فاهمنى. .... :إلا فاهمك.... ده أنا فهمك جداً. رانيا :انا عايزاك تخلصلنى من حد قارفنى. .... :اخلصك اللى هوا ازاى... هو انا شغال عندك ياحلوه.... لا فوقى واعرفى بتكلمى مين. رانيا :ايه جرى ايه.. انت نسيت ان كل اللى انت فيه ده بسببى... بسبب صفقه العمر اللى خليتك تكسبها من آدم. ... :لأ بقولك ايه انتى اخدتى قصادها نسبه كبيره اووى ده غير انك اصلا عملتى كده عشان يتعب ويموت وتورثى اللى فاضل لأ وكمان تعرفى تتجوزى فهد فاماتعمليهمش عليا عشان احنا دافنينوا سوا يا رانيا.. رانيا بغضب:طب انا دلوقتي عايزه حد يخلصنى من بت كده قارفانى. ... :هههههههه تبقى موزه وحلوه ومعلمه عليكى. رانيا:هتساعدنى ولا لا ... :هفكر وارد عليكى رانيا ماشى بس ماتتاخرش عليا ... :هفكر... سلام. وأغلق الخط فى وجهها وهى تزفر بحقد. فى المساء عاد فهد من العمل فدخل بهو القصر حيث يجلس الجميع ومن بينهم رانيا التى كانت تجلس بانتظاره مرتديه ثوب عارى لاغراءه امام الجميع. دخل فهد وقد تسمر في موضعه من الصدمه فصرخ بغضب:ايه اللي انتى لبسااااااه دده. ابتسمت رانيا بثقة وغرور فمازالت تؤثر به ويغار عليها. تقدم فهد بغضب جحيمى وصدم الجميع واكثرهم رانيا وهو يمسك بليله الجالسه بجانب وفاء وهى ترتدى سلوبت احمر قصير بعد الشئ وبه فتحت صدر تبرز صدرها وعنقها وشعرها مفرود على طول جسدها فاوقفها وسحبها خلفه وسط زهوول الجميع صاعدا بها لغرفتها وهو يشتعل غضبا *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 12 💖.* فى قصر المنياوى كان يسير بغضب عارم متقدماً من هذه الفاتنة التى تجلس بكل اريحيه أمام الجميع هكذا. قبض على يدها وسط تذمرها وهى لا تعرف فيما اخطئت هى ترتدى ثياب عاديه ولم يكن موجود رجال فالموجود غاده اخته ورانيا زوجته وعمته وفاء وابنتها منه. سحبها خلفه والغضب مسيطر عليه. غاده بتعجب:هو ايه اللي حصل لكل ده. وفاء :مش عارفة.. يمكن عشان لابسه قصير... غاده :مش قصير ولا حاجة ماكلنا بنلبس كده... ما رانيا مراته لابسه اقصر من كده وما اتكلمش. عند هذه النقطه وانفجرت رانيا بغيظ وحنق:ايه فى ايه مش غيران ولا حاجة وهو مش مهتم بيها اصلا دى حتة عيله ولا ليها لازمه. غاده باستغراب:هو حد يابنتى جاب سيرة غيره انتى الى بتقولى دلوقتى. نظرت رانيا لها بحرج وارتباك فاكملت غاده :وكمان بصراحه شكله غيران ههههههههه. نظرت لها رانيا بحقد ونهضت تاركه لها المكان. كانت منه تتابع الحديث وتأكدت من ان رانيا اصبحت على وشك الانفجار وهذا هو الوقت المناسب لكى تنفذ ليله خطتها. فى الاعلى كان فهد يسير بغضب عاصف ساحبا ليله فى قبضه يده حتى وصل إلى غرفتها دخل بغضب ثم اغلق الباب خلفه. وقفت امامه تنظر له بفزع وهو فى قمة غضبه. ثم تسألت بتلعثم من هيئته:ف.. فى.. فى ايه. فهد بهدوء مايسبق العاصفه:ايه اللي انتى لابساه ده. ليله:دى. دى.. دى جيب سلوبت. فهد بغضب:وازاى تقعدى بيها كده قدام حد. ليله:كل الموجودين ستات . فهد بصراخ :ماينفعش حد يشوفك كده حتى لو ستات حتى لو صحابك.. امك ماتشوفكيش كده... انا بس... انا... انا بس اللي اشوفك كده. ليله بصراخ مماثل :ما الست رانيا كانت لابسه من غير هدوم خالص ماتكلكتش ليه. فهد بعضب:انا مالى ومال رانيا دلوقتى انتى اللى تهمينى يا..... قاطعته بصراخ:انا حره واللبس اللى يعجبنى وسبق وقولتلك ماكنش فى رجاله كلهم ستات زيى... قاطعها هو بغضب جحيمى وهو يشدد على كل حرف :وانا قولتلك مش مسموح لحد يشوفك كده غيرى انتى سامعه. اتفضلى غيرى اللى انتى لابساه ده ويلا عشان ننزل نتعشى. ليله:لا مش هغير. ومش هنزل. فهد :لأ هتغيرى وهتنزلى... بدل ما اضطر انا اللى اغيرلك بنفسى. شهقت بفزع وركضت للحمام وهى تغلق الباب خلفها. طرق باب الحمام قائلاً :ياريت تلبسى حاجة كويسه عشان لو ماعجبنيش هتغيرى تانى. ليله بغضب من الداخل :لا. فهد بتهديد :غيرى احسنلك يا ليله انتى مش عارفة انا ممكن اعمل ايه. ليله :خلاص خلاص. دقائق خرجت مره اخرى بنفس الزى فاحتد بغضب قائلاً :انتى لس... قاطعته قائله:مانا نسيت اخد لبس... انزل طيب وانا هغير واجى. فهد :لأ يا ليلة.. واتفضلى خدى لبسك وادخلى ولو ماعجبنيش اللى انتى لابساه هتغيرى تانى. ليله وهى تضرب الارض بقدمها كالاطفال:ليه كده.. بتعمل معايا كده ليه. اقترب منها فهد حتى التصق بها تحسس وجنتها نزولا الى عنقها وهو يتحدث بصوت يانفاس ساخنه من شدة الرغبه :مش عارفة بعمل كده ليه... ها... جسمك ده محدش يشوفوا غيرى... بتجنن لو حد عينه وقعت عليكى.... ارحمينى وارحمى قلبى.. كانت مغيبه عقلها توقف عن العمل أنفاسه الساخنه تلفح جسدها. تشعر ببداية الاحساس بالانسجام معه. اقترب هو وعينه على شفاتيها الوردية. كاد أن يقترب ويقبلها لكنه زفر بغضب وهو يستمع لدق الباب ومن بعده صوت منه التى دخلت فجاءه كالعاده وقفت منه بتسمر وكذلك ليله كانت ذائبه من الخجل إلا هذا المتبجح الذى طالع بغضب تلك التي قطعت عليه نعيمه وحرمته من قبلة الحياة التى تصبره على بلاوى يومه. زفر بغضب وهو ينظر لهذه المتسمره من الصدمه والاخرى متسمره من الخجل ثم خرج وهو يمنى نفسه بموعد آخر لقبلته. ظلت منه تقف مشدوهه بينما ليله تذوب خجلاً مما حدث تقدمت منه سريعا وأغلقت الباب وجذبت ليله من يدها وجلسوا على الفراش. تحدثت منه قائله بذهول:هو ايه اللي انا شوفته ده... ده كان هيبو..... هزت ليله راسها بخجل:اه.... احمم.. دى مش اول مره. شهقت منه واضعه يدها على فمها:ايه معقول.... طب وماكنتيش بتحكيلنا ليه. ليله :بصراحه اتحرجت اوووى. سكتت منه وهى لا تعى شئ من الصدمه حتى تحدثت اخيرا بعد تفكير قائله:عموما ده هيساعدنا. ليله باستغراب :يساعدنا في ايه. منه :انك تعرفى تستفزى رانيا وتصغطى عليها لحد ماتنفجر وتقول كل حاجه. ليله :واشمعنى دلوقتي. منه:هقولك. وسردت عليها منه كل ما حدث بالاسفل. ليله:طيب هنعملها ازاى دى. منه:لاااااااا... الموضوع ده بقى عايز اجتماع قمه طارئ... ليله:طب يالا اتصلى بلين. وبالفعل قاموا بالاتصال بشريكتهم فى الكوارث وظلوا فتره كل واحده تدلى بفكره حتى استقروا في النهاية على خطتهم. لين:طب هتنفذوا امتى. منه:بكره انسب وقت. ين:ليه منه:بكره اجازة عمو فهد... ورانيا مش بيكون عندها خروجات كتير فى اليوم ده. وهنخرج كلنا نشترى لبس لفرح ابله غاده. لين:تمام.. اهم حاجه ياليله تتاكدى ان الفون بيسجل والصوت كويس.... ليله.... ليله. كانت ليله غارقه في دوامة افكارها لاتريد استغلال فهد فيما تفعل ولكن هذا هو السبيل الوحيد للوصول لهدفها وبغير ذلك ستظل رانيا تستمع بحياتها التى بنتها على انقاض حياة اخيها الذى قتلته بدم بارد. عند هذه النقطة جرى الدم في عروقها وانفعلت بغضب لاحظت منه الجالسه بجوارها ذلك فانبهتها:ليله.. ليله لين بتكلمك. ليله:ها... بتقولى ليه يا لين. لين:بقولك تتاكدى أن الفون بيسجل والصوت واضح عشان كل ده مايروحش فى الهوا. ليله:اوكى ماشى. قطع حديثم طرقات الخادمه على الباب تخبرهم أن فهد بيه يستدعيهم لتناول الطعام. تذكرت ليله أمر تغيير ثيابها فشهقت بخوف منه وقامت مسرعه لترتدى شيئا بينما منه أكملت الحديث مع لين ثم اغلقت الهاتف وجلست في انتظار ليله حتى انتهت ودلفوا سوياً الى الأسفل.. وكعادته منذ ان دخلت حياته هذه الصغيره لايستطيع الهناء بتناول طعامه دون وجودها الى جواره ثوانى واشتم رائحة عطرها الانثوى الناعم والذى يحفظه عن ظهر قلب رفع عينه سريعا ليرى ماذا ارتدت وهل نفذت تعليماته ام لا. نظر اليها وابتسم حين وجدها ترتجى تى شيرت اسود وبنطال من الجينز وحذاء رياضى رافعه شعرها على شكل كحكه يبدوا انها عانت كثيراً كى تجمعه هكذا... نزلت درجات السلم وتقدمت للجلوس بجانب فهد كما مر بذلك منذ دخولها هذا القصر وعينه لم ترتفع من عليها ينظر لها بحب وشغف. على الجهه الاخرى تجلس رانيا تنظر بحقد وغضب لهذه الصغيره التى اصبحت تهدد مكانتها يهذا القصر. تحدثت غاده قاطعه هذا الصمت الملئ بالمشاعر الغريبه قائله :بس بجد انتى حلوه ااوى يا ليله... يابخت فهد بيكى. ابتسم فهد باتساع وراحه فهى محقه حقا انه من حظه الجميل أن تكون هذه الصغيرة الفاتنه من نصيبه. تكون هى مكافئة صبره على حياته وشقاءه هى فرصته الذهبيه الذى سيعمل على اقتناصها. همت ليله للتوضيح قائله :لأ يا ابله غاده مش متجوزين بجد. ده عش....... قطع حديثها صراخ فهد الذى ملاء القصر قائلاً :لأ متجوزين بجد وياريت تفهمى ده كويس. شهقت غاده بزهول وهى ترى فهد شقيقها الذى تعرفه اكثر من روحها يتمسك باستماته بفتاة بل ومن الممكن فرض نفسه كزوج عليها. كانت ليله تسعد لافراغ غضبها والصراخ فى وجهه لكن منه هدئتها وهى تهمس فى اذنهاقائله:اهدى.. اهدى.. كلامه ده فى مصلحتنا مش شايفه رانيا وشها هينفجر من الغضب ازاى. رفعت ليله نظرها تجاه رانيا وجدتها حقا كأنها قنبله موقوته على وشك الانفجار فنظرت لمنه التى اماءت لها راسها لتهدئها فصمتت ولكنها بداخلها حديث طويييل مع نفسها. تحدثت وفاء محاولة الهاء فهد عن عضبه:احمم فهد. فهد بضيق محاولا إخراج حديث هادء لعمته:نعم. وفاء:احنا هنخرج كلنا بكره نجيب فساتين الفرح للبنات. انت عارف الفرح فاضل عليه اسبوع والبنات ماجبوش اى حاجه. لم يجيب فهد فوجهت كلامها لمنه وليله :ها يامنه انتى وليله سامعين ياريت نصحى بدرى شويه. رفع فهد عينه عن الطعام بغضب قائلا :انتى هتاخدى ليله معاكى. وفاء:ايوه طبعا ما لازم تشترى فستان تحضر بيه. فهد بحد ظهر عليها التملك:انا اللى هاخدها اشتريلها. انصعق الجميع من حديثه الجديد كلياً. هل فهد المنياوى سيذهب للتسوق ومع من مع فتاه يا للعجب. لكن ليله تحدثت بما جعل فهد ينفجر غضبا ليله:ماعلش بس ثوانى. وانا هشترى فستان ليه اصلا. وفاء:عشان تحضرى بيه فرح غاده. ليله بحرج:ايوه ياطنط انا حبيت ابله غاده جداً وربنا يعلم... بس هحضر الفرح بصفتى ايه... صاحبة بنت عمت العروسه. هنا انتفض فهد من مكانه كالاعصار حتى ان مقعده الذى يجلس عليه سقط أرضا من شدة غضبه وهو يصرخ قائلاً :هتحضرى الفرح بصفتك مرات فهد المنياوى... انتى سامعه مرات فهد المنياوى. قال حديثه ثم اتجه للخارج بغضب. وسط زهول الجميع من هذا الفهد الغاضب. نهضت رانيا بعنف وهى تتمتم بحقد :دى بقت عيشه تقرف. بينما غاده تنظر الى اثر فهد بزهول وكذلك الجميع فقد تأكدوا الان ان فهد اعتبر ليله زوجته وحسم الامر. اما منه كانت تنظر لليلة بمكر كأنها تخبرها ان الطريق ممهد لخطتنا. بعد وقت صعد الجميع للنوم بينما منه وليله جالستان فى غرفة ليله لوضع اللمسات النهائية لختطهم ليله:بس تفتكرى الخطه الهبله بتاعتنا دى هتدخل عليها.. منه بقلق:مش عارفة... بس ربنا يستر ادينا بنحاول. ولو مانفعش نعمل غيرها عادى احنا ورانا حاجة... بس اهم حاجه الإغراء ها.... فهمانى طبعاً. ليله:بس بقى يازفته انتى انا اصلاً مش عارفة هعمل كده ازاى. منه بمرح:الله الراجل زعلان بنصالحه نسيه زعلانه يعنى. ليله:هههه لا ودى تيجى. قوينا على الشر يارب. ثم انفرط الإثنين فى الضحك. فى الصباح في قصر المنياوى كانت غاده تنزل درج السلم بحثا عن فهد ثم توجهت للحديقه حيث يجلس هو فقالت:صباح الخير يا فهد. فهد :صباح الخير يا غاده. انتى خارجه ولا ايه. غاده :اه لازم اروح مع مدحت اأكد حجز الفندق واروح اعمل بروفه اخيره على الفستان ده غير شوية مشاوير كده. فهد :اوكى... خلى بالك من نفسك. غاده وقد لاحظت حزنه:انت لسه متعصب من امبارح... انا على حسب مافهمت من عمتو عن ظروف جوازكوا انها حاجه مؤقته حل أزمة يعنى حتى أهلها مش عارفين وانت كنت رافض. نظر لها فهد بشرود وضحك بسخريه فهو حقا كان رافض رفضاً قاطعا امر هذه الزيجه ولكن الان اصبحت هى الهواء الذى يتنفسه ونعيمه بقرب انفاسها فقط. لاحظت غاده شروده فربطت على كتفه بحنو قائله :معقول يافهد تكون حبيتها. دى صغيره اوووى.دى بتقولك يا عمو. نظر لها فهد بحزن فعلمت الإجابة. هو غارق حد الموت. هزت رأسها بيأس وهى تربط على كتفه. ثم استئذنته للمغادرة. تاركه إياه حزينا على قلبه الذى وقع بعشق طفله صغيره. فى الأعلى كانت منه تنتقى إحدى الفساتين لليلة لارتداءه أثناء تادية خطتهم قبل ذهابها برفقة امها وحسن. منه:بس هو ده المطلوب. شهقت ليله بحرج:لا يامنه ده صدره كله مكشوف ومش واصل حتى للركب ده انا كنت بلبسه فى اوضتى بس. منه :لأ بقولك ايه اصحى كده وفوقى معايا... خلينا نخلص بقا ونفوق.. وبعدين ياستى انتى برضه مش بتعملى حاجة حرام هو جوزك قدام ربنا. ليله :طب وهنزل ازاى بيه كده ده امبارح زعقلى عشان جيب سلوبيت. النهارده ازلوا بالدريس العريان ده. منه:ماتخافيش. النهاردة اجازه كل الخدم والجنينيه. مافيش غير الحرس ودول بره على البوابه وانا وماما وحسن هنبقى بره وابله غاده خرجت من بدرى. نظرت لها ليله بتردد فشجعتها منه قائله:يلاااا خليكى تاخدى حقك وحق اخوكى. عند ذكرها لاسم اخيها آدم وتذكرها ما حدث له امام عينيها عقدت النيه على التنفيذ. بعد خروج الجميع كانت رانيا فى الخارج للتسوق كالعاده فقامت منه بالاتصال بها دون بعيداً عن والدتها وحسن. منه :الو رانيا بتافف:ايوه يا منه. منه بمكر :ايه ده ابله رانيا هو حضرتك برا البيت. رانيا بزهق:ايوه. منه :اصل ماما بتتصل على عمو فهد مش بيرد. ثم اكلمت بخبث وكلمت ليله كمان برضو مش بترد. اصل هما الاتنين لوحدهم هناك فقولت اشوف حضرتك لو كنتى فى البي...... قطعت رانيا الخط فى وجه منه التى كانت تضحك بنصر :ههههههه الللبس عشان خارجين. على الجهه الاخرى كانت رانيا تستشيط غضبا هما الآن منفردين وأيضا لا يجيبون على الهاتف فى وقت واحد هل يمكن ان يكون..... لا على جثتها.. ثم صعدت سيارتها متجهه للقصر. فى حديقة قصر المنياوى كان فهد مازال يجلس على احدد الارائك المصنوعة من اللاسفنج والفيبر فى حين اشتم بانفه رائحت عطر صغيرته فالتفت خلفه فانقطعت انفاسه وهو يرى امامه حوريه من الجنه ترتدى فستان من اللون العنابى بحماله رفيعه تكاد لا تذكر وصدرها الابيض المنتفخ بارز ببراعه وشهوانيه وعنقها الابيض الجميل يزيدها جمالاً. وظهرها العارى مع ساقيها الممتلئه. كان صدره يعلو ويهبط وحرارة جسده ارتفعت لدرجة تكفى لاذابة القطب الشمالي كله. كانت تتقدم منه بابتسامة ساحرة زاذت من اغرائها. فوقف من مكانها مسحورا مغيبا بجمالها. قوفت امامه فالتقتط يديها الصغيرتين بين يديه وهو يملس بيده على شعرها نزولا الى صدرها مما زاد من حرارته هو ومن رجفتها وخجلها هى. ثم جلس ووضعها على قدميه فحاولت الحديث قائلة :عمو فهد... لم يجيب فقط ينظر لها بابتسامه كالمسحور فاكملت:انا كنت عاوزه اصالحك عشان زعلتك مرتين.. مره امبارح ومره النهاردة... كان يستمع لحديثها بسعادة اذن هى تفكر فى امره تفكر فى استرضائه. اذن هى ارتدت هكذا كى تصالحه وتسرضيه. اشرق وجهه وعينيه بسعادة وهو يشعر أنه يملك العالم كله بين يديه الان. ابتسمت له بصدق متناسيه امر خطتها مع انتقامها أيضا. فاقترب منها بسعادة وهو يلتهم شفتيها بعشق ورغبه ويعتصرها داخل ذراعيه متحسسا كل انش فى جسدها مما اشعرها بالخدر وهى تذوب بين ذراعيه لاول مره بسعادة لا تذكر اى شئ عن ما فعلت هذا من أجله فقط شعور بالسعاده بخيط بها. ابتعد عنها كى يطرقها تلتقط انفاسها فوجدها تلتقط انفاسها وهى تبتسم لاول مره فى كل مره كان الصدمه الممزوجه بالخجل هى الواضحه عليها لكن هذه المره تبتسم له بصدق فلم يرحمها ويتركها تلتقط انفاسها. فمن شدة سعادته من المفاجئة انقض عليها يقبل كل جزء فى وجهها نزولا الى جسدها كالوحش الجائع... فى نفس اللحظات كانت رانيا قد وصلت بالخارج امام بوابة القصر والحرس يفتحون لها تزامناً مع دخول كمال الذى سبق واتصلت به منه للذهاب للاطمئنان على فهد وهذا جزء من ضمن خطتهم أن يقوم كمال بالجلوس مع فهد فينشغل معه ويترك ليله تذهب وتنفجر بها رانيا. دخلت رانيا للحديقه وغضب العالم يتهيئ على محياها وهى ترى فهد زوجها يعتصر هذه الصغيره بين احضانه وهو يجلسها على قدميه وهى تكاد تختفي من صغر حجمها وشدة هجومه عليها. تقدمت اليهم صارخه:فههههههههههد. لم ينتبه لها فهد وهو غارق فى نعيم جسد صغيرته. اما ليله فقد انتبهت لوجودها وشجعت حالها على لحظه المواجهه. استشاطت رانيا من الغضب وهى ترى فهد لم يستمع لصراخها الذى هز القصر من شدة جنونها وغضبها. فصرخت عليه بصراخ أكبر فلم ينتبه على صوتها وانما انتبه من تخشب جسد صغيرته بين يديه فابتعد ينظر لها بتساؤل فوجدها تنظر ناحية رانيا فرفع نظره الى رانيا وهو مازال محتجز ليله بين احضانه. فهد :فى ايه. رانيا:انا اللي فى اي...قطع وصلة جنونها دخول كمال متنحنحا وهو يرى ليله جالسه على أقدام فهد بفستان مكشوف. انتبه فهد على وجود كمال وهو يرى ليله بهذه الهيئه فاحتقن وجهه من الغيره وقام بخلع قميصه عنه ووضعه عليها وامرها بالصعود لغرفتها فى الحال ثم جذب كمال الذى كان ينظر ارضا فهو يعرف بغيرة صديقه الغير عاديه على هذه الصغيرة. اما رانيا فأصبحت لا ترى امامها من شدة الغضب وصعدت لاعلى وهى تقسم على تلقين هذه الطفله الدرس صحيحاً. كانت ليله تسير ببطئ منتظره صعود رانيا خلفها وقد حدث ما أرادت فدخلت غرفتها تاركه الباب مفتوحا وهى ترى رانيا قادمه خلفها والتقتط هاتفها بسرعه فاتحه اياه على برنامج التسجيل. فى نفس الوقت دلفت رانيا وقد عماها غضبها عن اى تعقل فقامت بجذب ليله من ثيابها وهى ثائره بجنون:انتى يابت انتى فاكره انك ممكن تاخذيه منى ده انا اقتلك فيها انتى سمعانى. ليله باستفزاز:تقتلينى. لأ وسعة منك دى. ضيقيها. رانيا بغضب اكبر:انا ممكن اقتل اى حد يقف فى طريقى لفهد. ليله :زى ما قتلتى اخويا. رانيا وقد عماها الغضب:اه قتلت اخوكى بعد ماخسرته صفقه عمره فجاله القلب وسافرت معاه وفضلت اتعب فيه لحد ما التعب زاد واحتاج علاجه فخطفته منه ومنعته عنه... وكل ده عشان ارجع لفهد وانا ارمله ومن غير أطفال بعد ما استحملت ظروف جوزى الصعبة وبعدها عملت اللى عمر عقلك الصغير ده مايتخيله عشان اخليه يتجوزنى. قالت هذا وليله صدرها يعلو ويهبط من شدة الغضب لما تسمعه. فاستكملت رانيا بفحيح افعى ما جعل قلب ليله ينخلع من موضعه :انتى فاكره انك شغلتى قلبه بجد.... هههه ده فهد الدنجوان.... ياما عرف اشكال والوان وانتى بالنسبه له نوع جديد صغير كده و ورور. عايز يدوقه بس زى ماكان بيعمل من شويه كده. فهد ياما عرف بنات عليا بس في الاخر ييرجعلى انا عشان احنا باختصار شبه بعض بس الفرق المره دى انه متجوزك مضطر فعادى هيشبع بيكى شويه ويرميكى وهو ضاحك عليكى باسم انه جوزك عشان كده هو كل شويه انا جوزك انتى مراتى. عشان يعرف يضحك على عقلك وبعدها.. هههه. يرميكى زى اللى قبلك. ها. قالت هذا وخرجت وهى تشعر أنها اصابت هدفها. غافله عن مسجل الصوت الذى سجل كل حرف قيل منها. أما ليله فشعرت ان قدميها لم تعد تحملها بعد فجلست على الارض وهى تبكى متذكره حديث رانيا عن فهد. فضمت جسدها بحسره وهى عازمة على انهاء هذه اللعبه فلن تسمح له بالتلاعب بها اكثر من هذا. ستفر هاربه من هذا المكان.. فهل سيسمح لها بهذا.... ام ماذا سيحدث؟