ليلة فهد - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليلة فهد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـ روايه ليله فهد* 🦋🥥🤎≯♡゙ُ)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ البارت 5 البارت 6 البارت 7 البارت 8 🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤 لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 5 💖.* بعد المشاجرة التي حدثت بينهما خرج فهد من القصر وهو غاضب جدا ذهب إلى صديقه الوحيد في منزله دق الجرس ففتح له الباب وقد انصدم كمال من حالة صديقه المزريه فقال باستغراب:ايه ده مالك؟ فهد :مش طايق نفسى كمال:اهدى بس ايه اللي حصل.. سرد عليه ماحدث فقال كمال مستنكرا:ايه يا فهد انت ايه اللي جرالك ده انت عارفها من يومين. ده انت عمرك ماعملتها مع رانيا الى هى اصلا بنت عمك ومراتك دى بتسافر وقت ماتحب وترجع وقت ماتحب حتى مابتعرفش كانت فين ولا بتعمل ايه وهى عشان اتاخرت ساعتين تعمل كده . ايه اللي حولك فجاءه كده فهد:مش عارف يا كمال مش عارف من ساعة ماشوفتها وانا كل تصرفاتي غريبه كمال:اجمد يافهد ده انت فهد الاقتصاد. ومتنساش انه جواز مؤقت حتى امها وجدتها مايعرفوش كلها كام شهر وكل حاجة ترجع لاصلها وانت كمان هتنسى. دى طفله يافهد طفله ضحك فهد بمراره:ااااه شوف سخرية القدر ياخى انا فهد الى كل الستات بتترمى تحت رجليه تيجى طفله لسه حتى ماخلصتش مدرسة تعمل فيا كده ومن يومين.... بس انت عندك حق ماينفعش كده كمال:قوم يالا عشان نتعشى دى منى (زوجة كمال) اما عرفت انك هنا اثرت انك تتعشى معانا. فهد :لا ماليش نفس خالص كمال:مافيش الكلام ده.. قوم يلا نلعب مع ادم (ابن كمال عمره 3سنين) على ما العشا يجهز *******عاد فهد للقصر وجد رانيا جالسه في الحديقه تعبث في هاتفها اول ماراته ذهبت إليه بدلع وقالت:فهد وحشتنى انا مستنياك من بدرى فهد ببرود :كان عندى حاجات مهمه كانت ليله بعد حديثها مع فاء قررت الاعتذار من فهد على الطريقه التي تحدثت بها فقد علمت بقدومه من صوت سيارته أثناء دولها فهبطت الى الاسفل للاعتذار منه وجدت رانيا تلتصق به بدلع وتحاول اغراءه وهم في الحديقه ليله لنفسها:طول عمرك بجحه الله يرحمك يا ابيه ادم. كان فهد ينظر لرانيا ببرود ولم يلاحظ قدوم ليله اليهم ولكن رانيا كانت تراها فتعمدت الالتصاق به اكثر. رانيا :حبيبى تعالى نطلع يلا.. كان فهد سيهم بالرفض ولكن قطع حديثه حديث ليله عندما تحدثت باحراج:احم. احمم.. ااعمو فهد.. ممكن اتكلم مع حضرتك دقيقه رانيا:مش شايفاه معايا وبنتكلم. تجاهلت ليله حديث رانيا ووجهت كلامها لفهد:مش هاخد من وقتك كتير.. انا بس كنت حابة اعتذر عن الطريقه الى اتكلمت بيها معاك. كان فهد ينظر اليها بنظرات اعجاب ولم يتسطيع التحدث ولكن هى رأت انه يتعمد اهانتها بعدم الحديث فنظرت اليه بغضب طفولى وهى ذامه شفتيها وقالت:عنئذنك. وذهبت وهى تدب الأرض بقدمها بغضب... كان فهد يراقبها بشغف اما رانيا فقامت بسحب يد فهد وصعدت به السلم الى جناحه ولم تترك له وقت للرفض. دخلوا إلى جناح رانيا جلس فهد على كنبة من الجلد فقالت رانيا بدلع:حبيبي خمس دقايق وأكون معاك. لم يجيب فهد فدخلت هى عرفت الملابس وبعد دقائق خرجت مرتديه قميص نوم عارى واقتربت من فهد وجلس ملتصقه به:انت وحشتني اووى ثم مالت عليه تقبله وهى تتحسس عضلات صدره حاول فهد كثيرا التمادى معها ولكنه لم يستطيع فابتعد عنها وقال: انا تعبان يا رانيا.. تصبحى على خير... خرج من الغرفه وسط عضب رانيا :لااا كده الموضوع فعلا كبير وانا لازم اتصرف..... بعدما خرج فهد من عند رانيا وجد قدماه تقوده ناحية غرفه ليله ******** كانت ليله تقوم بتبديل ثيابها بعصبيه فارتدت بجامه صيفيه صفراء برمودا وعليها رسوم كرتونيه وجمعت شعرها فى ضفيره على جانب كتفها دق فهد الباب فذهبت لتفتح اعتقادا منها أنها منه جاءت لتسهر معاها لكن تفاجئت بفهد الواقف امامها. كان فهد يقف امام ليله مسلوب الانفاس فقد كانت جميله جدا بشكلها هذا نظر لها بعشق خالص وهى نظرت له باستغراب فقال:مش عايزك تبقى زعلانه مني انا بس كنت خايف عليكى. نظرت اليه ليله وقالت:انا اول مره اتأخر كده انا فعلا اسفه.. نظر لها وقال:يعني خلاص مش زعلانه مني فقالت بابتسامه عذبه:خلاص مش زعلانه. فهد:طيب عشان نبدأ صفحه جديده ايه رائيك اعزمك على العشا ليله باستغراب وتفاجؤ:امتى فهد :دلوقتي حالا ليله:بس الوقت متأخر فهد :وفيها ايه ليله:احنا بالليل هخاف فهد:انتى معايا يبقى اوعى تخافى ليله:اااا... ااصل يعنى.... م. ماينفعش اخرج معاك في وقت متأخر كده تقدم منها فهد حتى اصبح ملتصق بها رفعت عيناها اليه بتفاجئ فالتقت بعيناه التى تنظر لها ببريق لامع فقال:انتى ناسيه انى جوززك وانتى مرااتى. قالها وهو يشدد على كل حرف كاتأكيد. ليله بتلعثم :طيب هغير وانزل فهد بابتسامه وهو يرى تاثيره عليها :ماتتاخريش عليا. ثم تركها وغادر وقلبه يرفر من السعادة. أما ليله فكانت مستغربه لكل مايحدث ولكن قامت بتغيير ثيابها ونزلت للاسفل وجدته في انتظارها كانت ترتدى تى شيرت ابيض مطبوع عليه رسمة قلب وبنطلون جينز مقطع وترفع شعرها ديل حصان وترتدى فى قدميها كوتش رياضى. نزلت درجات السلم سريعا كم كانت كتله مفعمه بالحياه والمرح كان فهد ينظر اليها كالمسحور. وقفت امامه وهو نظره مسلط عليها بحب وعشق واعجاب فااردفت بحماس :يلا انا جاهزه ومتحمسه جدا. التقت فهد بديها فى كفيه فاختفت يدها في كفه الضخم وسرت فى جسده رعشه فهذا اول التقاء جسدى بينهم وكان له تاثير عجيب ولم تكن هى باقل حال منه بل ازيد فاحس بتوترها فسالها وكأنه يريد الضغط عليها اكثر:مالك. فردت بتلعثم :ل.. لأ... اصل اول مره حد غريب يلمسنى. فابتسم فهد على برائتها ونقاءها وحمد الله فهى كانت محفوظة له حتى تكون له وحده ويكون له هو اول لمسه وأول شئ في كل شئ.. لاحظت ابتسامته وسكوته فقالت :ايه غيرت رائيك مش هنخرج فهد :لا هنخرج يالا بينا خرج بها وهو ممسك يدها وصعدوا الى السياره وقام هو بالقيادة فالوقت متأخر وقد انتهى دوام مالك السائق. خرجوا من القصر وسط نظرات الحراس المندهشه... بعد دقائق كانوا في السيارة فلاحظت ليله صمته فهى لا تحب السكون المبالغ فيه فقالت:هنروح فين ابتسم لها ثم قال :الاول نتعشى عشان انا مارضيتش اتعشى مع كمال وبعدين فقالت ليله:كمال مين فهد :ده صاحبى من ايام المدرسه وكمان يعتبر شريكى له اسهم في مجموعة الشركات بتاعتى. ليله:هو سنك من سنه فهد:اها كنا مع بعض سنه بسنه ليله:شكلك بتحبوا فهد :طبعا.. انتى كمان شكلك بتحبى منه ولين فقالت بحب ظاهر :جدا هما الى ليا زى مايكون ربنا عوضنى بيهم عن عيلتى. وعند هذه النقطة كانوا قد وصلوا الى المطعم. ليله:واااااو ده شيك اووى فهد:اتفضلى وامسك كفها ودلفوا للداخل. بعد دقائق كانوا يجلسون على طاوله مميزه ففهد معروف في هذا المكان. جلست ليله تنظر حولها بانبهار للسيدات والفتيات حولها وهن يتانقن بفساتين سواريه وتسريحات شعر انيقه ونظرت الى هيئتها الاسبور فقالت بضيق:طب ينفع كده... مش كنت تقولى اننا جايين مكان زى ده كنت لبست حاجة مناسبه.... ادينى كسفتك قدام الناس. فهد بحب:انتى احلى واحده هنا في المكان وكمان لبسك حلو جدا ومريح سيبك منهم وخليكى معايا انا.. قال هذا وهو ينظر الى عيناها بلمعه خاطفه للقلوب جعلت قلب ليله يدق لاول مره وكانت تنظر في عينيه بتوهان الى ان فاق الاثنين على صوت النادل وهو يضع لهم الطعام. كان فهد يتناول طعامه وهو ينظر اليها مبتسما فقد لاحظ نظره التيه واللمعه فى عينيها فقال محدثا نفسه:هتكونى ليا يا ليله هتكونى ليا. بعد تناول الطعام عزفت موسيقى هادئة فقال لها :تحبى ترقصى. نظرت له وقالت:هو من ناحية احب فانا احب اوووى بس اخاف اعمل حركه كده ولا كده واكسفك قدام الناس. عبس بغضب مصتنع وقال:مش فولتلك انسى الناس وركزى معايا انا بس. ثم مد لها كف يده وقال:يلا تعالى. سحبها معه الى حلقه الرقص حيث كانت جميع الاعين عليهم منهم المعجب ومنهم الحاقد.نساء يحقدن على هذه الطفله التى حظيت بعشاء مع فهد الدنجوان وايضا ترقص معه ورجال معحبون بهذه الجنيه التى بين احضان فهد الاقتصاد تكاد تختفى داخل احضانه وقد لاحظ فهد نظرات الرجال لها فادخلها فى حضنه اكثر واكثر يريد إدخالها بين دلوعه واخفائها عن عيون جميع الرجال.. كانت ليله ترقص بارتباك لاول مره تكون بهذا القرب من رجل غريب تحدث فهد كاسرا هذا الصمت :بترقصى كويس اهو. بس برضو هبقى امرنك واحنا لوحدنا ليله:لا انا مش بعرف ارقص الرقص ده. عقد فهد حاجبيه وقال:امال بترقصى ايه.. لمعت عينيه فجاءه وقال:بترقصى بلدى. ليله:اها فهد بزهول وفاه مفتوح:مش معقول ليله:ليه ده انا برقص حلو اووى فهد بصوت يملئه الرغبه:عايز اشوف ليله :معقول هنا فهد بحده:لا طبعا ماحدش يشوفك كده غيرى ليله :طيب خلاص اهدى ماكنت ماشى كويس. ابتسم فهد وقال خلاص هديت اهو. بعدما انتهوا من الرقص والعشاء خرجوا يتمشون قليلا تحدث فهد كثيرا لاول مرة عن نفسه وحياته والاكلات التى يحبها وايضا اللون المفضل له ومشاغاباته هو وكمال فى المدرسه كان يتحدث ويضحك من قلبه لاول مره وكانت ليله على رغم صغر سنها الا أنها كانت مستمعه جيده ومرحه في بعض الاحيان. بعد الكثير من الوقت كان فهد يقود سيارته في طريق العوده الى القصر وكانت ليله نائمه على الكرسى المجاور له فقد تأخر الوقت كثيرا. كانت تشبه الملائكه وهى ترقد بسلام كان فهد ينظر اليها بامعان حتى وصلو إلى القصر ترجل من سيارته وفتح باب السيارة وحملها مثل الطفل النائم بين احضانه واتجه بها الى جناحها. فتح الباب بقدميه ووضعها برفق على فراشها ظل ينظر إلى ملامحها ويتمعن النظر فيها ثم خلع لها حذائها واخذها فى احضانه. صدر منه تاوه حار واحس بجسده يطالب بها نظر اليها وقبل جبينها ثم غادر الغرفه مسرعا قبل فقدانه السيطره على نفسه. دخل فهد الى جناحه خلع حذاءه والقاه باهمال وخلع جاكيته والقى بنفسه على الفراش واسند براسه على ذراعه ااااااه الليله من أروع الليالى التى مرت عليه ثم غفا بعدها وهو يعلم ان هذه الجنيه الصغيره ستكون بطله احلام ليلته وكل لياليه القادمه . فى الصباح استيقظ فهد بكل همه ونشاط على الرغم من قلة عدد الساعات التى غفاها ولكن وجد نفسه يستيقظ بمنتهى الحيويه والنشاط وقلبه ينبض بعنف فقد اشتاق لرؤيتها خرج من جناحه بعدما ارتدى ثيابه وسأل احد الخادمات عن ليله فقالت انها مازالت نائمه. ذهب إلى غرفتها ودخل وجدها نائمه بعمق مسح يكف يده على وجنتها واخذ نفسا عميقا ثم تحسس جسدها بجراءه ثم صعد الى عنقها مره اخرى وبدأ في افاقتها :ليله..... ليله ليله :همممم فهد:اصحى يلا ياكسلانه ليله :بس بقى يامنه فهد بضحك:بس انا مش منه. فتحت ليله احدى عينيها بتوجس ثم اعتدلت سريعا وقالت بتوتر:عمو فهد فهد :اممم عمو فهد مالك كده ليله يخجل:لا بس حضرتك جايلى لحد السرير. فهد بتلاعب :وفيها ايه ليله:ماينفعش فهد واحس انه بدأ يصل لهدفه:ليه ده انا حتى عمو فهد ليله بخجل اكثر :طب اتفضل حضرتك وانا هنزل بعدك على طول فهد وقد اشفق عليها من كثرة ارتباكها:عشر دقايق مش اكتر.. اوكى ليله:اوكى... خرج فهد من الغرفه وهو مبتسم بفرح فقابلته وفاء:صباح الخير فهد يابتسامه خلابة :صباح الفل وفاء:بسم الله ماشاء الله وشك منور من الفرحه مع انك مانمتش كويس الحارس قالى انك راجع الفجر فهد :امممم ده انتى مرقبانى بقا وفاء: وانا ورايا غيرك وبعدين ماتغيرش الموضوع. ايه سر السعادة الى هتنط من عينيم دى فهد :لا عادى ولا حاجة وبعدين فيها ايه لما افرح يوم. وفاء بابتسامة :يارب يبقى العمر الى جاى كله مش يوم واحد بس فهد بتمنى :اه يا عمتو كترى من الدعوة دى بالذات وفاء بضحكه واسعه:هههههه بس خلاص عرفت العفريته الى عملت كده فهد :احممم.. انا هنزل للفطار وانتى صحى البنات. وهو يهم بالمغادرة قالت وفاء بمشاكسه:حاضر هصحى منه. فرجع لها فهد وقال بلهفه واضحه:وليله. انفجرت وفاء في الضحك فهى وصلت لمبتغاها. نزل فهد سريعا هربا من عمته التى كشفت شغفها على ليلته بوضوح. فى الأسفل على طاولة الافطار كانت رانيا ووالدتها يتحدثون في خفوت رانيا بعصبيه:يعني اعمل ايه يعني سهير:انتى لازم تسافرى امريكا زى الدكتور ما قال هو ده املك الأخير لازم تربطيه بعيل رانيا :وهسيب البت دى هنا معاه واسافر سهير: الاهم دلوقتي نضمن منه عيل فى ايدينا وبعدين نخلص منها وهو هيتشغل فى ابنه ونخلص من القصه من قبل ماتبتدى. قطع حديثهم نزول حسن قائلا :صباح الخير رانيا وسهير:صباح النور نزلت منه:صباح الخير حسن بحب :صباح النور. دقائق ونزل فهد بسعاده واضحه على وجهه فقال حسن بغمزه:ياصباح السعاده على الدنجوان فهد:صباح الخير للجميع رانيا وقد لاحظت تغيره الغريب. فقالت لوالدتها:هسافر بكرا يامامى الموضوع مابقاش يتسكت عليه. ثوانى ونزلت ليله سبقها عطرها لانف فهد فابتسم ووجه نظره اليها ليله بنعاس:صبااح الخير الجميع :صباح النور مد فهد لها يده وسط نظرات الاستغراب من الجميع :تعالى يا ليلتى اقعدى جنبى. ارتبكت ليله من صيغة التملك الجديده التى اضافاها في حديثه وكذلك الجميع فاتسعت أعينهم بصدمه فرانيا طوال سنوات زواجهم الثلاث لم يحدثها مره بكل هذا الحب والاهتمام وتعمد إظهار تملكه لها. اما حسن فلاول مره يرى اخيه بهذا الوجه من السعادة والحب وكذلك منه والتى كانت تخشى من القادم وبشده فمن الواضح ان فهد قد تعلق بليله كثيرا ماذا لو علم بشأن خطتهم. ابتلعت منه ريقها بخوف وهى تنظر لليله. كان فهد يتناول الطعام وهو ينظر ليله بسعادة وحب وهو عازم على استكمال الطريق للوصول اليها. ************فى شركة فهد المنياوى دخل بكل هيبه ولكن كان واضح للجميع السعاده الباديه على وجهه المشرق على غير العادة. بعد دقائق دخل عليه كمال وقال:ايه ياعمنا ده فهد بابتسامة :ايه فى ايه كمال :ده الى الشركه بتتكلم فيه صحيح بقا وشك منور كأنك صغرت عشر سنين فهد :واضح عليا اووى كده كمال:عينك هتنطق يا اخى فهد :انا فعلا مبسوط اووى كمال :ايه اللي حصل بعد مامشيت من عندى. سرد له فهد كل ماحدث كمال :بجد مبسوطلك يا صاحبي وربنا يديم عليك السعادة فهد :يارب *********** بعد مرور اسبوع على الجميع تقرب فيها فهد كثيرا من ليله واصبح يعشق اوقاته معها وهى ايضا تعودت عليه فى يومها كثيرا بعدما رأت منه الجانب الآخر من شخصيه فهد المنياوى والتى تظهر لاول مرة ولها فقط. اما منه فكانت قلقه جدا من معرفة فهد للحقيقة ولكنها حقا سعيده له ولفرحته الظاهره على وجهه وكذلك عمته وفاء واخيه حسن اما رانيا فكانت تقوم بتجهيز اوراق السفر الى امريكا وهى غير غافله على تعلق فهد بهذه الفتاه. وفريد كان دائم التفكير بهذه الجنيه التى لا يعرف عنها غير اسمها فقد اعتقد فى بادئ الامر انه مجرد إعجاب بفتاة جميله ولكنها لم تفارق خياله ولو دقيقه. **************** فى شركة فريد النجار استدعى مساعده وقال :فى واحدة عايز اوصلها ومش عارف عنها غير اسمها مساعده بتفكير:طب ياباشا تعرف شكلها فريد لنفسه:طبعا ده مش بيفارقنى ثم قال له:اه اعرفه مساعده:تبقى محلوله ياباشا فريد باستغراب :ازاى مساعده:الفيسبوك. هنكتب اسمها وحضرتك هنتعرف عليها من صورتها فريد :طب نفذ وورينى. مساعده :حضرتك عندك فيس بوك فريد:اه بس مش فاضيلو مساعده:تمام ممكن ثوانى. وبالفعل بدأ مساعده بالبحث عن ليله وفريد ينتظر على نار بعدما انتهى قال له مساعده اتفضل يا باشا شوف هى مين فيهم اخذ فريد منه الجهاز وظل يبحث بين الصور حتى وجدها. نظر الى صورتها بحب :ااااااه ياليله غلبتينى لحد مالقيتك. وظل يتصفح صورها باعجاب وقام بنسخها كلها على هاتفه وبعث لها طلب صداقة على امل ان تقبله. فياترى ماذا سيحدث مع الايام *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 6 💖.* في قصر فهد المنياوى كانت ليله تجلس في غرفتها حين فتح الباب ودخلت منه باندفاع ليله :في ايه غبية حد يدخل كده منه بلا مبالاة :مش انا عملت كده.... يبقى في ليله بغيظ:صبرنى يارب..... هى ايام سوده انا عارفه فين ايامك يا لين منه;والله وحشتني ماتيجى نكلمها تيجى تتعشى معانا ليله:تفتكرى مامتها هتوافق منه:هى يعني فاضيالها. يلا كلميها يالا..... وبالفعل اتصلت ليله بلين والتى فرحت كثيراً وقامت مسرعه للذهاب لاصدقاءه ************************** عند فهد فى الشركه انتهى فهد من عمله بعد ارهاق شديد. ثوانى ودخل عليه كمال. كمال :ايه خلصت شغل فهد بارهاق:اه كمال :طب ايه مش هتسهر معايا ولا ايه فهد :لا سهر ايه كمال بغمزه مشاكسه:ياسلام من امتى هو لقب الدنجوان جه من شويه فهد وقد اشتاق لليله :لا عايز اروح البيت. كمال:لااا ده انت حالتك حاله. فهد:بقولك ايه ماتيجى تسهر معانا فى البيت كمال:لا لا بيت ايه هو انا وش ذلك برضه خليك انت مع النونه بتاعتك فهد بحده:اتلم يالا كمال:خلاص خلاص ياسيدي فهد:طب يالا تعالى اتعشى معانا ولو زهقت ابقى امشي وروح كمل سهر فى حته تانيه. كماال بعدم اقتناع:ماشى يافهد باشا اما نشوف اخرتها. وخرج فهد وكمال من الشركه متوجهين إلى قصر المنياوى. بعد مده من الوقت دخل فهد وكمال الى داخل القصر كانت منه وليله فى الحديقه بانتظار لين صديقتهم. نزل فهد وكمال من السياره وشاهدوا منه وليله جالسين في الحديقه. كمال بانبهار وفم مفتوح:يانهار اسود ومنيل. فهد :ايه فى ايه كمال:هى الى قعده مع منه بنت عمتك دى تبقى ليله. فهد:ايوه كمال باعين متسعه وفم مفتوح من الصدمه :بسم الله ماشاء الله تبارك الله هو فى كده. وخبط على كتف فهد وقال وهو مازال على صدمته لا الله يعينك عليها. اظلمت اعين فهد وصرخ بغضب جحيمى:كمااااااال لم نفسك. انتبهت الفتيات على صراخ فهد ليله :ايه ده فى ايه منه:غريبه ده عمو فهد بيزعق لعمو كمال صاحبه. ده اول مره يعملها. ليله :هو ده كمال. منه:انتى تعرفيه. ليله:لا بس عمو فهد كان حكالى عنه. منه بتوجس:حكالك عنه ده عمره ماعملها مع اى وحده حتى رانيا مراته وبنت عمه. انا خايفه ياليله. ليله:من ايه. منه:ربنا يستر ويكون الى انا حساه غلط ليله:فى ايه يا بنتى. منه:لا لما تيجى لين نتكلم في الموضوع ده عشان نشوف حل كلنا. عند فهد تدارك كمال نفسه. كمال:انا اسف يا فهد بس دى اول مره اشوفها. وبعدين دى مرات صاحبى. دخل فهد بغضب للداخل دون الرد على كمال الذى احس يخطئه ودخل للاعتزار من فهد. عند منه وليله كانوا مازالوا فى انتظار لين التى نزلت من (التاكسى) ودخلت الى القصر عندما رأتها منه ولين ذهبوا اليها مسرعين صرخت لين وليله ومنه فى فرح واحتضنوا بعض بشده. فى نفس الوقت فى الداخل كان كمال يحاول تهدئة فهد عما بدر منه كمال:والله يافهد اتفاحئت بس وانا معقول هبص لمرات اخويا. فهد:.......... كمال:يابنى والله ماكنت اقصد وبعدين بصراحه غصب عنى هى جمالها يلفت اعمل ايه. نظر اليه فهد بعضب. كمال:يابنى فى ايه مش دى الحقيقة. فهد بغضب وأنفعال:عارف عارف طب اعمل فيها ايه. كمال:ماتعملش ده حظك ونصيبك. ابتسم فهد. فاكمل كمال:ههههههه هو ده بس الى خلاك تبتسم. دى طيرت عقلك خالص. انتبه الاثنان على صوت صراخ قادم من الحديقه انتفض قلب فهد على ليله وذهب مسرعاً الى الخارج وجد لين ومنه يحتضنون ليله معهم بشده ولين تقبل ليله على وجنتها. كور فهد قبضة يده في غضب وقال بغضب:ايه ده هى ازاى تحضنها كده. اتسعت عينا كمال من الصدمه. كمال:فهد انت اتجننت دى صحبتها وبنت زيها. فهد:مش من حقها تعمل كده. ازاى تقرب منها وتلمسها. وكان سيهم بالذهاب اليهم ولكن اواقفته يد كمال قائلا:اهدى يا فهد اهدى تعالى ندخل ونخلى حد من الخدم ينادى عليهم للعشا. فهد وهو يحاول ان يزيح يد كمال:سيبنى ياكمال. كمال:يابنى انت كده هتخوفها منك. دخل معاه فهد على مضض ولكن آخر شئ يريده الان هو ان تخاف منه ليلته. ذهبت احدى الخادمات لاستدعاء منه وليله ولين. فى الداخل على طاولة السفره كان الجميع يجلس لتناول الطعام ولكن فهد لم يبدأ في تناول طعامه بعد. كان يجلس في انتطار ليله وقد لاحظ الجميع عليه ذلك. كانت رانيا تشتعل غضبا من هذه الليله ففهد المنياوى لم ينتظر احد فى حياته ابدا. كانت تجلس ملتصقه بفهد محاولة جذب انتباهه رانيا:ماتاكل ياحبيبي. فهد دون النظر اليها:اوكى. وظل نظره معلقا على الباب.واخيرا دخلت الفتيات احتدت ملامح فهد وهو يرى ليله تذهب للجلوس بجانب صديقتيها دون الجلوس على الكرسى المخصص له بجانب فهد فقد امر فهد بتخصيص كرسى لها بجواره على طاولة الطعام. فهد بحدة انتفض لها الجميع:ايه ده انتى هتقعدى فين. انتبه فهد على انتفاضتها ونظر له كمال بمعنى اهدئ فلعن تحت انفاسه فى حين قالت ليله محتجه على صوته العالى عليها :ايه فى ايه هقعد جنب صحابى. هد :انتى مكانك هنا جنبى. انصدم الجميع ومنهم كمال ووفاء منذ متى وفهد بحاجه الى احدهم منذ متى وفهد يطلب من احد الجلوس بجانبه الجميع يتودد اليه الجميع يسعون اليه وهو يجلس فى تعالى وعظمه. تدارك فهد حدته عليها وحاول تهدئة نفسه فهو لا يريد اخافتها. تدخلت وفاء لتهدئة الوضع:سيبها يافهد تقعد جنب صحابها حتى عشان تاكل كويس فهد بهدوء:تعالى ياليلتى اقعدى جنبى. كانت ليله ماتزال غاضبة فقالت:لا خلاص انا مش جعانه. فهد:ليله تعالى يالا. كان الجميع منصدم وكل دقيقه تزداد دهشتهم اكثر واكثر فيبدوا ان هذه الفتاه قد استحوذت على قلب وعقل الفهد اصبح الجميع حتى الخدم يعلم بذلك منه بخفوت لليله:يلا ياليله اقعدى هتخليه يتحايل عليكى كتير كده الناس بتتفرج عليكو. نظرت لها ليله واحست انها محقة فذهبت للجلوس بجانب فهد الذى مازال ينتظرها حتى يستطيع بدء طعامه. وجلست لين بجانب منه التى كانت تجلس بجانب حسن. كانت رانيا تشعر باهتزاز مكانتها في القصر الذى لطالما تعاملت على أنها سيدته الوحيدة فقالت محاولة منها اثبات مكانتها امام الجميع وخصوصاً ليله. رانيا موجهه الحديث للين:اهلا بيكى يا لين. منوره بييتى. قالت الاخيره مشدده عليها. لين بعد ان فهمت مقصدها:شكرا ليكى ياابله رانيا. قالت الاخيره مشدده عليها. فابتسم الجميع بما فيهم فهد. فقالت رانيا بعضب:ايه ابله دى. فقالت منه متصنعه الببراءه:ايه يا ابله رانيا ماهى لازم تحترم فرق السن الى بينكو. كان الجميع يكبتون ضحكاتهم. فقالت ليله :خلاص بقا يا جماعه ماتضايقوش ابله رانيا.عند هذه النقطه وانفجر فهد فى الضحك. كانت هذه اول مره يراه الجميع فى هذه الحاله. نظرت رانيا لفهد وقالت بحده:ايه يافهد هتسيبها تغلط فيا فى بيتى ولا ايه. احتقن وجه ليله من الغضب اعنقادا ان فهد سينحاذ لزوجته وابنتة عمه. فقالت بغضب :ايه هتخليه يعمل فيا ايه. فهد بحده:رااااااانيا انتى ازاى تكلميها كده. نهضت ليله بغضب وقالت :ابله رانيا بيتك عندك انا اشبعى بيه. انخلع قلب فهد من مكانه وقال بغضب:يعنى ايه ليله:انا هرجع ييتى مع لين. انتفض فهد واقفا وقال بصراخ:انتى بتقولى ايه انتى اتجننتى. انتبه الجميع على فهد الذى تحول إلى وحش كاسر فى لحظه. ليله :انا ماتجننتش بقول هرجع بيتى . فهد :ده بيتك. ليله بحدة :لا مش بيتى. وانا هرجع بيتى النهاردة. فهد بصراخ:اوعى تكونى فاكره انك ممكن تمشي من هنا انتى خلاص اسمك بقى مكتوب على كل توبه فى البيت ده. فتح الجميع أعينهم بصدمة فاكمل فهد:احفظى الكلام اللي قولته ده كويس. نظر الجميع لفهد بصدمة وكانت الصدمه الاكبر من نصيب رانيا فهاهو فهد يؤكد لها وللجميع ان ليله اصبحت اهم شخص فى حياته. اما ليله فكانت غاضبة من فهد وصراخه عليها أمام الجميع. فتركت الطعام وذهبت لغرفتها وذهبت خلفها منه ولين اما وفاء وحسن فكانوا ينظرون لهذا الفهد الغاضب. ورانيا كانت تشتعل عضبا وحقدا على هذه الليله. اما فهد فدخل الى مكتبه بغضب ودخل خلفه صديقه كمال الذى قال:فى ايه يافهد اهدى مش كده. فهد بغضب:عايزنى اعمل ايه وانا شايفها بكل بساطة بتقول انها هتمشى. عايزه تسيبنى اتجننت مخى مابقاش فى دماغى كمال:فهد براحه. قاطعه فهد بحده:راحة ايه بتقولى هتمشى عايزه تسيبنى. كمال بتعقل:يافهد ما هى فى الاخر هتمشى. انتفض فهد و قال :تمشى منين انا مش هسيبها بعد مالاقيتها. مش هسيبها كمال :يعني هتخليها معاك غصب عنها. فهد بحزن ظاهر وصوت مختنق:ايوه لو اضطريت لكده هعملها. اندهش كمال من الحاله التى وصل لها صديقه كمال باشفاق:للدرجادى يافهد فهد :واكتر ياكمال واكتر من كده. كمال:لا طبعا ده انت فهد الدنجوان. فهد بسخرية :الدنجوان اسرته طفله ومش عايز غيرها هى. طبطب كمال على كتفه وقال :بس هى دلوقتى مضايقه وخايفه منك لازم تروح تتفاهم معاها. فهد :متضايقه عشان مش قادرة استغنى عنها. كمال:يافهد هى لسه صغيره اكيد مافهمتش معنى كلامك. اوماء فهد له وخرج لكى يذهب الى ليله. فى غرفة ليلة كانت ليله تجلس على فراشها بعضب وبجانبها منه ولين منه:اهدى خلاص يا ليلة. ليله :انتى ماشوفتيش كان بيكلمنى إزاى منه:طب قوليلها انتى يالين. لين:بصراحه هو كمان اتعصب عليها جامد قدام الناس. انتى ازاى مش شايفه الموضوع زى ماحنا شايفينه. منه:عشان انا عارفة عمو فهد كويس واول مره اشوفو بيعمل كده عشان حد يا ليله افهمى.... قطع حديثها طرقات على الباب. ذهبت منه لتفتح الباب ولكنها انصدمت عندما وجدت فهد يقف على باب الغرفه. فهو لم يذهب عمره لارضاء احد او حتى لغرفة احد الجميع يذهب اليه ولكن ليله كسرت كل القواعد. فهد وهو ينظر الى ليله :ممكن ادخل منه بزهول:اه.. اه طبعا يا عمو اتفضل. دخل فهد وعينه لم تبتعد عن ليله التى تنظر في الاتجاه الاخر وهى غاضبة بشده. ااااااه كم كانت قابله للالتهام بوجهها الاحمر وخدودها وانفها الصغير. حاول فهد تمالك نفسه قال للفتيات :ممكن تسيبونا لوحدنا دقيقه. فتحت الفتيات اعينهم واغىقوا عدة مرات من الصدمه فقال فهد :ايه بكلمكوا. انتبهوا له فقالت لين:ااااه. اه طبعا عن اذنكو. اما منه فقد تأكدت اكثر. اكثر من احساسها. خرجت منه ولين. ذهب فهد واغلق الباب. التفت اليها وجدها غاضبة بشده ولكن غضبها لذيذ ومحبب الى قلبه.. . ذهب وجلس بجانبها على حافة الفراش فانتبهت له وارتبكت كثيرا وقد لاحظ فهد ذلك. فهد :ممكن افهم انتى متضايقه ليه دلوقتي. نظرت له ليله بحده وغضب فقالت:انت مش شايف قولتلى ايه. لعن فهد تحت انفاسه فهى لم تفهم مافهمه الجميع فهم يعرفون فهد جيدا فهو لن يهتم بوجود احد هكذا الا اذا كان مهما لديه أكثر من حياته. فهد :اهدى يا ليله بس انا اتفاجئت من كلامك. انا عارف انك قولتى كده عشان رانيا عصبتك وغلطت فيكى. ليله:ليه هى قالت الحقيقة ده بيتها هى. اقترب فهد منها وقال وهو ينظر إلى عينيها :ده بيتك انتى كمان. ارتبكت ليله من قربه هذا ونظرة عينيه فاحس بها فهد فاقترب اكثر وهو يوزع النظرات بين عيناها شفتيها فقال وهو يقترب اكثر:انتى عمرك ماهتطلعى من البيت ده. انصدمت ليله من حديثه اقترب فهد منها اكثر وقال بصوت مختلج من العشق والرغبه فخرج صوته خافت مبحوح وهو يميل علي وجهها :ليله مكانك هنا. كانت ليله فى عالم آخر كأنها مغيبه وهى تلاحظ اقترابه منها شيئا فشيئا لا تعلم لماذا لم تقم بمنعه من الاقتراب اكثر. اما فهد فقد اقترب من شفتيها وقال بحشرجه وقلب خافق بشده ليييلله. ثم التقط شفتيها بقبله ناعمه. كانت ليله لاتدرك مايحدث الاحينما وجدت شفتيه على شفتيها وهى متيبسه من الصدمه. اما فهد فكان فى عالم آخر بطعم آخر كان يقبلها برقه ونعومه شديده ااااااه من هذا النعيم كان قلبه ذائب يخقف بشده. احس كأن الزمن قد توقف. ابتعد عنها بنعومه وجدها مغمضه العين ووجنتيها محمره من الخجل الشديد. فتحت عينيها بصدمه ماذا حدث منذ قليل هل قبلها. هل تركته يأخذ قبلتها الأولى. الجمت الصدمه لسانها. اما فهد فكان هو الاخر فى حالة من الصدمه فقد قبل نساءا كثيره ولكن هذه الصغيره كانت قبلتها غير الجميع احس انه يقبل لأول مرة في حياته. احس بارتباكها فهى قبلتها ابتسم على برائتها ونقاؤها فهى كانت من نصيبه هو واقسم ان يكون من نصيبه كل شيء. تداركت ليله ماحدث بصدمه فقالت:اااعمووو فهد. فهد وهو يرجع خصله متمردة خلف اذنها:ياروح عمو فهد. ليله:عمو فهد عيب كده. ابتسم فهد على عفويتها. ولم يريد احافتها اكثر فهد:لا انا كنت بصالحك عشان كنتى زعلانه. ليله:أ.. اأ... بس ده مممش مبرر ابدا. انا كده بنت مش كويسه. فهد :اممم انتى ناسيه ان انتى مراتى. تعمد فهد تذكيرها بزواجهم. فاكمل يعني مش عيب ثم اراد تغيير الحديث اشفاقا عليها من شدة الخجل :وبعدين مش عايزك تبقي زعلانه كده ويالا عشان نتعشى. كانت ليله تريد ان تبتلعها الارض من شدة خجلها. فامسك فهد بكفها وسحبها خلفه ونزل بها حيث يجلس الجميع كانت ليله تسير معه كالمغيبه اما فهد فكان قلبه يقرع كطبول حرب. فى الأسفل كان الجميع يجلس بصدمه ورانيا يتآكلها الغضب. ثوانى وزادت صدمة الجميع وهم يرون فهد يهبط درج السلم وهو ممسك ليله ويبتسم بسعاده وقد لاحظوا أيضا تورد وجنتى ليله. نزل فهد الدرج وقال بابتسامة سعاده :يالا ياجماعه عشان نكمل اكل. اندهش الجميع اكثر ونظرت له رانيا بغضب فهو في حياته لم يهتم بطعامها او يذهب لمصالحتها يوما مهما فعل ومهما احتد عليها ولكن ليله لها استثناء خاص بها. عند هذه الحقيقه احتقن وجه رانيا وتوعدت لليله فى سرها. جلس الجميع على طاولة السفره. نظر كمال الى فهد ولاحظ نظرة العشق فى عينيه فابتسم وكذلك وفاء عمة فهد. كانت ليله تأكل طعامها بارتباك تحت اعين فهد التى تنظر إليها بابتسامه وعشق وايضا نظرات الجميع المندهشه. انهى الجميع طعامهم وفهد فى عالم اخر فكل ما يجول يخاطره هو تلك اللحظات التى كان يتذوق فيها شفتيها. خرج الجميع لتناول القهوة في حديقة القصر. جلست الفتيات يحتسون النسكافيه وكانت ليله تتحاشى النظر إلى فهد الذى سلط نظره عليها. فامسكت هاتفها تعبث به كى تشغل نفسها عنه ففتحت حسابها الشخصى على الفيس بوك وجدت طلب صداقة من شخص فعقدت حاجبيها باستغراب ثم فتحت صفحته كى تعرف من هو فشهقت بصوت عالى من الصدمه فانتبه لها منه ولين. كل هذا وفهد يتابع انعقاد حاجبيها ثم صدمتها واندهاشها فأراد معرفة ما يحدث فانقظه سؤال منه. منه:فى ايه. فاشارت منه لهم بهاتفها. فنظرت منه ولين وجدت ان هناك شخص بعث لها طلب صداقة ولم يكن سوى هذا الرجل الذى انصدمت له ليله محل الايس كريم. منه ولين بصوت واحد:يانهار اسود ومنيل ده هو......... *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 7 💖.* صعدت الفتيات سريعا تجنبا لفهد الذى اخذ يتساءل بالحاح عن ما يحدث لكن منه تداركت الامر وقالت انه فيديو لاحدى صديقاتهم وصعدوا سريعا الى الاعلى... جلست الثلاث فتيات يتحدثن فقالت منه :ليله انا خايفه اووى استغربت ليله ولين فقالت لين باستغراب :من ايه.. منه:عمو فهد شكله حب ليله. شهقت ليله ولين في آن واحد. ليله :انتى اكيد اتجننتى يا منه. لين:انتى عبيطه يابت ده أكبر منها ب15سنه دى بتقولو ياعمو. ده متجوزها بخطه احنا عاملينها انتى ناسيه. منه:لا مش ناسيه بس انا زى كل الى فى البيت عارفين عمو فهد كويس وملاحظين التغيير الكبير الى حاصل معاه.... عمو فهد عمره ماهتم بدخول او خروج حد حتى مراته الى شايله اسمه لكن ليله اتجنن انها بس اتاخرت شويه برا... عمره ماراح لحد اوضته نومه عشان يصالحه كل الناس حتى ماما بيروحوا لحد عنده.... عمره ما استنى حد على الأكل ولا اهتم بمين يقعد جنبه ومين مايقعدش.... على فكرة مش انا لوحدي الى بقول كده ده كل الى فى البيت بقوا متأكدين من ده حتى الخدم والاهم رانيا..... كانت ليله تستمع إلى حديث منه بزهول وتتذكر قبلته لها وحديثه الناعم طوال الايام التى مرت عليها في قصره. لين:طب وايه العمل... ليله..... ليله. انتبهت ليله لصوت لين فقالت:نعم. لين:انتى لازم تخلصى الى جيتى عشانه وتمشى من هنا بسرعه. ليله:انا كنت فكرت في فكره كده عشان اخلص على طول. منه ولين:ايه هى ليله :نسجلها.... فى يوم اعصبها وارفزها واكون معايا حاجه بسجل بيها وافضل اضغط عليها لحد ماتخرج عن شعورها وتقول كل حاجه عملتها. منه :طب وهنعملها ازاى دى. لين بتفكير:هنستخدم عمو فهد. منه:ازاى. ليله:لا طبعا انا مستحيل استغله. لين :مره واحده بس يا ليله هو ده الحاجه الوحيده اللي هتخرج رانيا عن شعورها... خليكى تخلصى وتمشى من هنا والا هتفضلى العمر كله مش عارفة تاخدى حقك. سكتت ليله ثم قالت :عايزه ورقه وقلم. منه ولين:ليه ليله :هكتب تنازل لعمو فهد عن اى مستحقات ليا عشان مايبقاش خسر حاجه. وبالفعل جلبت ورقه وقلم وقامت بكتابة تنازل رسمى منها لفهد. فى الأسفل كان فهد يجلس مع كمال الذى يتحدث معه بشأن اخر صفقة. كمال :فهد.... فهد فهد :ها..... ايه كمال :بكلمك عشان صفقه الحديد الجديده... الصفقه دى لازم ناخدها فهد بثقه:ماتقلقش. كمال :فريد النجار دافع كتيير اووى تحت الطربيزه. فهد :ماتقلقش يعمل الى يعمله ده انا فهد المنياوى انت عارفنى. كمال:فهد الاقتصاد ولا فهد الدنجوان ولا فهد الجديد. فهد باستغراب وتساؤل :فهد الجديد. كمال :ايوه فهد العاشق. ابتسم فهد بحب عند تذكره ليله. فقال فهد طب تعالى ندخل تعالى. عند الفتيات صرخت لين فجاءه وقالت هى الساعه كام. منه:عشره ونص. لين:ده معاد المسلسل التركي. ليله:اووووف عليكى يا لين مش بتزهئى من المسلسلات دى. لين:لا مش هبطل...وتناولت جهاز التحكم عن بعض وأخذت تبحث عن المحطه الفضائيه التى يذاع عليها ولكن لم تجدها منه :طب يالا ننزل نتفرج عليه تحت انا بشوفو كل يوم فى الشاشة الى فى الليفنج. قامت الفتيات سريعا وخرجن بسرعه جنونيه فاصطدموا برانيا التى كانت تصعد لغرفتها رانيا بحنق:ايه مش تفتحوا اتعميتوا لين ببراءه:سورى يا ابله. منه:ماعلش ماخدناش بالنا منك. ليله :ههههههه اصلك مش باينه يا ابله رانيا. ثم ضحكوا الثلاث فى صوت واحد وتركوا رانيا تغلى من الغضب فدخلت غرفتها وأغلقت الباب بعنف والتقتط الهاتف وقامت بالاتصال على والدتها. رانيا :الو يا مامى سهيره :الو ياروح مامى عامله ايه. رانيا :هطق من الغيظ يامامى التلات ارشانات دول هيموتونى ولا البت المفعوصه اخت آدم دى ده فهد عامل عشانها عمايل... وسردت عليها كل ماحدث. سهير:لا كده بقت خطر كبير اووى علينا رانيا :انتى هتيجى امتى. سهير :لسه يارانيا مش دلوقتي اخوكى مش مستجيب للعلاج خالص وهنا فى المصحه بيقولو ان الهباب الى بيشموا ده اتمكن من الدم. رانيا بلا اهتمام:خلصى يا مامى وتعالى نشوف حل للى بيحصل ده..... انا مسافره بكرا امريكا اشوف حل لازم اخلف منه طفل بسرعه. سهير:مش كده وبس لازم كمان نخلص من البنت دى. رانيا:فعلا بس الاول اشوفلى حل عشان احمل. سهير :اوكى ياروحي... يالا باى. رانيا:باى.. اغلقت رانيا الهاتف وهى تتوعد لليله بغيظ وغضب. كان فهد وكمال يدلفون للداخل حين رأوا الفتيات ينزلن السلم بصخب وضحك وهن يجرون بمرح فتعلقت اعين فهد بفتاته وهى تنزل الدرج بسرعه ترتدى تي شيرت اصفر وبنطال من الجينز ابيض وحذاء رياضى تاركه لشعرها العنان فكان يتطاير خلفها بروعه. اما كمال فكان مسحور بهذه الفتاه الجميله التي يراها لاول مره بشعرها الاسمر القصير وعيونها السمراء الجريئه التى خطفت لبه هبطت الفتيات ونزلن امام فهد وكمال فنظر كمال بإعجاب للين اما فهد التقط يد ليله وقال بلهفه وحب:مش تنزلى براحه. ليله باحراج:احنا اسفين عملنالك ازعاج بس لين عايزه تتفرج على المسلسل والقناه دى مش شغاله فوق. فهد بعشق خااالص:انا خايف عليكى.... وبعدين ده بيتك تعملى فيه إلى يعجبك. تاهت ليله في عيون فهد التى تبعث لها برسالة عشق واضحه. نظرت منه للين بمعنى ارئيتى. منه:طب يالا نتفرج على المسلسل. ذهب الجميع اما التلفاز فجلس فهد جنب ليله وقال لها:مش هتتفرجى معاهم. ليله:لا ماليش فى التركى انا ضغطى بيعلى. قهقه فهد عاليا فزاد من جاذبيته التى تاهت بها ليله. فهد بابتسامة :يعنى مش زى كل البنات الى معحبه بالرجاله الأتراك. ليله :لأ وبعدين مش الاتراك بس الى حلوين فى مصريين حلوين برضه. فهد بغضب :يا سلام زى مين يعني.. ليله وهى تائهه في ملامح وجهه الرجوليه فهتفت بلا وعى:انت. خطفت انفاس فهد وخفق قلبه بشده وهم بالانقضاض على شفتيها ولكن صوت دخول حسن الى الغرفة ذكره بوجود الجميع حوله فحاول تمالك نفسه بصعوبه. رائى حسن منه وهى تجلس تتابع مسلسل تركي باندماج شديد فجلس بجانبها وقال لها :اول مره اعرف انك بتحبى التركى. نطرت له منه بلوم:وانت تعرف ايه عنى اصلا. نظر لها حسن بابتسامة فهو يعشقها منذ الصغر ولكن لم يصرح ولو مره وكان اخيه فهد على علم بذلك وكم كان يستمتع بمراقبة حسن لمنه التى تكبر أمامه يوم بعد يوم. حسن:لا انا اعرف حاجات كتير اووى والاهم انى عارف انك مخطوبه دلوقتي. منه:نعععععععم حسن:امممم مخطوبه دلوقتي ومامتك وافقت وكل حاجة هتبقى راسمى بعد النتيجه. ابتلعت منه غصه مريره فى حلقها وقالت:ومين بقى العريس. حسن بكل فخر :انا. منه بفرحه:بجد ياحسن. حسن بتفاجئ من رد فعلها هل هى الاخرى تعشقه حسن:انتى مبسوطه. منه:احمم لا طبعا... مين قالك كده. حسن :لأ كدابه. منه بكذب:لا طبعا.... ده أنا حتى زعلانه من ماما انها وافقت على كده. حسن:لا بتمثلى والفرحه هتنط من عينك منه:احممم.. لا.. ووبس بقا الفاصل خلص. كان كمال يجلس يراقب لين وهى تشاهد بحماس. ************************** فى قصر فريد النجار كان يجلس ممسكا بهاتفه وهو يشاهد صور ليله للمره التى لا يعلم عددها. ثوانى وفتح حسابه الشخصى على فيس بوك. وتصفح حسابها الشخصي علم انها لم تقبل طلب الصداقه بعد. تنهد بحراره وهو ينظر ثانيه الى صورتها بهيئتها الساحره:لازم اشوفك تانى واعرف انتى مين وعملتى فيا ايه...... ***************************فى قصر فهد المنياوى. انتهى الجميع من مشاهدة التلفاز بعد انتهاء المسلسل فهتفت لين:الوقت اتأخر اووى.انا لازم امشى دلوقتي فانتهز كمال الفرصة وقال سريعا :انا مروح دلوقتي تعالى اوصلك. لين :لا شكرا مش عايزه اتعبك. منه:استنى يالين هخلى حسن يوصلك بعد مايخلص المكالمه الى معاه. فقال كمال بأمر :انا هوصلها... انا مستنى برا. فرفع فهد حاحبه باندهاش. وذهبت منه مع ليله لتوديع لين. كان فهد يصعد الدرج وهو ينوى الذهاب إلى غرفة ليله ينتظرها هناك.. وهو فى الممر المؤدى لغرفه ليله خرجت رانيا من غرفتها فوجدته امامها. رانيا:فهد انت وحشتنى اووى فهد:تصبحى على خير يا رانيا. لمحت رانيا ليلة وهى تصعد السلم فالصقت شفاها على شفاه فهد ولم تعط له فرصه للرفض فسحبته معه للداخل بعدما تأكدت من رؤية ليله لهم في هذا الوضع. كانت ليله تصعد للذهاب الى غرفتها بعد عودة لين لمنزلها وذهاب منه للنوم قرأت فهد وهو يحتضن رانيا ويقبلها ثم دخلوا معا الى غرفتها. ذهبت ليله بغضب الى غرفة منه وفتحته بعضب فانتفضت على اثره منه قائله:ايه فى ايه ايه اللي حصل. ليله بغضب :هو ده اللي شكله حب ليله. واخذت تقلد صوت منه:عمو فهد بيحبك يا ليله انا خايفه يا ليله... انا اعرفه اكتر منك يا ليله. والبيه مكمل غرامياته مع الست رانيا فى الكوريدور مش صابر حتى لما يدخله اوضتهم. منه:معقول. ليله:ايوه شيفاهم بعينى والهانم زى ماتكون بتوصلى رساله وهى بتبصلى. منه:طب اهدى.. اهدى وتعالى نامى. زفرت ليله بغيظ ثم قالت:انتى عارفه لو جبتيلى سيرة الموضوع ده تاني هعمل فيكى ايه منه:لا خلاص... يالا ننام بقا. تسطحت ليله بجانب منه وبعد تفكير طويل غفت عيناها فى النوم. عند فهد يحتضن رانيا وهو يتخيلها ليله بهيئتها الساحره وشعرها الطويل الرائع. فهد وهو يقبل رانيا:وحشتنى اووى ياليله. اتسعت أعين رانيا من الصدمه فهى لم تدرك أن الامر وصل معه إلى هذا الحد بعد وقت نهض فهد وهو يشعر بالاستياء منه حاله ولكن الشعور الأغرب هو الشعور بالخيانه ناحية ليله لم يشعر يوم بهكذا شعور على الرغم من كم النساء التى لا يعرف عددهم الاتى عرفهن وهو متزوج من رانيا... ياللهى انه يشعر بالاختناق. ذهب الى غرفة ليله كى يشبع عينيه منها قبل النوم... فتح الباب ولكن لم يجدها فزفر بغضب واتجه إلى غرفة منه. ففتح الباب بهدوء كى لايوقظهم. واشبع عينيه من رؤية معشوقته الصغيره. ثم ذهب سريعا الى جناحه واحد دش بارد واستلقى على فراشه وهو يفكر بفتاته الجميله. فى سيارة كمال كان يسترق النظر إلى هذه الجميله التي سحرته من اول لقاء كمال :احممم... بس انا اول مره اشوفك لين بمرح:ماهو طبيعى يعني انك ماتعرفش صاحبة بنت عمه صاحبك. كمال باحراج:اا.. احم انا بس كنت عايز نتكلم بدل السكوت ده. لين:امممم واضح انك مش بتحب الهدوء زيى بس انت ممكن تسألني اسمك ايه اقولك لين تقولى برجك ايه اقولك الحوت تقولى بتشجعى نادى ايه اقولك طبعا الاهلى وريال مدريد هتقولى فى سنه كام هقولك هقولك خلصت تالته ثانوى ومرعوبه من النتيجه. قهقه كمال على خفة ظلها وروحها الجميله. واستمرا فى الحديث حتى وصلوا إلى منزل لين نزلت من السيارة وتتبعها كمال بعينيه حتى اختفت فتنهد قائلا :كنت بتريق على فهد شكلى هحصله انا كمان.... فى الصباح استيقظ فهد واغتسل وارتدى ثيابه على عجل ونزل سريعاً لتناول الإفطار مع معشوقته الصغيره.. جلس على الطاوله وهو يبحث عنها بعينيه فوجد منه تخرج من المطبخ فقال:منه ليله فين. منه بجمود:لسه ماصحيتش. فهد باستغراب من طريقتها :طيب ماتصحيها. رانيا باستهزاء:اهدى يا فهد هى هتيجى دلوقتى. نظرت لها منه بكره ولم تعلق بشئ اما فهد فقد علق نظره على درج السلم فى انتظار حبيبته. جلس الجميع لتناول الافطار فقالت وفاء لفهد:افطر يالا ياحبيبى ليله زمانها نازله دلوقتى. رانيا يحنق:ومين قالك انه مستنيها. قطع حديثها نزول ليله من على السلم وتهلل وجه فهد حين رأها كان ينتظر أن تنظر فى وجهه وتهديه ابتسامتها الرائعه ولكنها لم تفعل قالت صباح الخير للجميع وهى تتجنب النظر إليه عقد فهد حاجبيه باستغراب لحالة الجمود التى هى عليها. ذهبت وجلست بجواره بهدوء ولم تنبت ببنت شفه. فهد بحنان ظاهر:ليله مالك. ليله دون النظر اليه:الحمدالله فهد بحنان:لا انتى مش كويسة... مالك رانيا بمكر:سيبها ياحبيبي يمكن فى حاجة مضيقاها او... شافت حاجة ضايقتها. قالت الاخيره وهى تنظر لليله التى تبادلها نظرتها بكره وغضب. منه بكره لرانيا:ريحى نفسك يا ابله رانيا ليله مافيش حاجه مزعلاها ولا حد فارق معاها قالت الاخيره وهى تنظر ناحية فهد احس فهد بأن ليله حدث معها شئ زاعجها وان منه تعرف مايحدث. جاءت الخادمه وقالت :فى واحد بره عايز الانسه ليله.. احتدت ملامح فهد بغضب وقال :واحد مين ده. الخادمه:بيقول اسمه شادى. عندما نطقت الخادمه اسم شادى تهلل وجه ليله وصرخت بفرحة وهى تنتفض من على الكرسي وتقول بصوت عالى من الفرحه العارمة شاااااااااادى. وذهبت للخارج وهى تجرى بفرحه.... اما عن فهد فكان صدره يعلو ويهبط من شدة الغضب وهو يرى مقدار الفرحه التى ظهرت عليها عند نطق اسم هذا الشادى... انتفض من على كرسيه بحده ارعبت الجميع وذهب خلف الليله وهى ترهول للخارج... خرجت ليله وجدت شادى يقف على الباب فصرخت بفرحه وهى تجرى عليه:شاااادى. فتح لها شادى ذراعيه فرمت نفسها فى احضانه فاحتضنها شادى بفرحه وحملها وهو يلف بها وهو رافعها للأعلي توقف على صوت جحيمى غاضب:لييييييييله...... *لــيلــة الفهــد 💖.* *الجزء 8 💖.* كان فهد يسير بغضب وحده للخارج وراء ليلة عندما شاهد الفرحه العارمه التى ظهرت على محياها عقب نطق اسم هذا الشاب. تلبسته شياطينه وهو يرى شاب مقارب لعمرها وهو يحتضنها ويحملها وهى تقهقه بسعاده وتصرخ في الأجواء باسمه قطع لحظتهم بصوت صراخه(ليييييييييللللله) توقف شادى على صوت فهد وهو مستغرب كثيرا.. كان فهد قد اقترب منهم وجذب ليله الى حضنه بلحظه خاتفه وعينه تقدح شررا وصدره يعلو ويهبط من شدة غضبه كالاسد الذى ستخطف منه لبوته. استغرب جداشادى وهو يمد يده ليحرر ليله من قبضة فهد فقال بغضب:ايه ده انت ازاى تمسكها كده. كانت ليله فى موقف لا تحسد عليه لا تدرى ماذا تقول لشادى يبدو ان لين لم تخبره بعد. فهد وهو يستعد للانقضاض عليه فنطق بوحشيه وصراخ ملئ بالغضب وقال:انت اللى مين وازاى تحط ايدك عليها كده انت اتجننت. قال هذا وهو يأثر ليله بين ذراعيه وكأنه يحميها من شخص سيخطفها منه. شادى بغضب :شيل ايدك عنها ازاى تحط ايدك عليها كده. فهد بغضب أكبر :انت اللى ازاى تفكر تلمسها انت اخر يوم في حياتك النهارده.... ماحدش هياخدها منى.... ماحدش هياخدها منى.. اتسعت عينا الجميع من الحاله التى كان عليها فهد فهم اعتادوه الرجل الصلب ذو الهيبه والشموخ ولكن فى هذا الموقف كان كالطفل الرضيع الذى يتمسك بأمه كى لا ياخذها احد منه. شادى باعين متسعه وزهول وهو يوجه حديثه لليله:اييه ده.. مين ده... وازاى يحضنك كده.. لم تدرى ليله ماذا تقول لشادى فحاولت شرح الموضوع لكن فهد اندفع فى الحديث قائلاً :انا جوزها. صدم شادى وشل لسانه واخذ منه الامر دقيقة كى يستوعب ماقيل. فتقدم خطوه من ليله المحتضنه من قبل فهد الذى ابتعد بها خطوه ليبعدها عن شادى. شادى لليله:ليله الكلام ده صح. هزت ليله راسها بالرفض بعنف لكن قال فهد بعنف:ايوه جوزها. شادى لليلة :ردى عليا ده جوزك ازاااى. قال الاخيره بصراخ جعل ليله ترد بفزع:لا يا شادى مش جوزى. صرخ فهد قائلاً :انتى اتجننتى. ليله:لو سمحت ياعمو فهد فهموا الحقيقة. فهد :الحقيقة انك مراتى. شادى:انتى ازاى عملتى كده. مين ده. فهد :انت إلى مين. وازاى تتجرأ انك تلمسها اصلاً. شادى بغضب وحده :انا اخوها. فهد بغضب:اخوها ازاى ليله مالهاش اخوات. هنا تدخلت منه قائله:اخوها في الرضاعه ياعمو. تدارك فهد الامر ولكن مازال غضبه مشتعلا فكيف لاحد ان يلمس ليلته بل ويحتضنها والمغضب فى الموضوع انها سعيده معه. هى له. له وحده. مازال شادى غاضبا من فكره زواحها فقال وهو يحاول ان يجذب ليله من حضن فهد :فهمينى ده حصل ازاى. وتتجوزى مين فهد المنياوى زير النسا أنتي اتجننتى. احتضنها فهد اكثر داخل حضنه حين قال شادى وهو يحاول ان يهدأ نفسه :ليله حبيبتى. فهمينى ايه اللي حصل.. صرخ به فهد :ماتقولش حبيبتي. وما توجهلهاش اى كلام. اتسعت اعين شادى باندهاش فهو لطالما سمع عن فهد المنياوى وصرامته وكيف انه لا يبالى باحد قلبه من حجر. ولكن من يراه امامه فهو فهو طفل رضيع يتشبث بامه. منه محاوله تهدات الموقف:تعالى معايا يا شادى انا هشرحلك كل حاجه. لم يتحرك شادي وظل ينظر لليله وفهد باندهاش. جذبته منه مره اخرى قائله:لو سمحت يا شادى تعالى معايا انا هفهمك كل حاجه. تحرك معها شادى على مضض بينما فهد تنفس الصعداء وهو مازال يحتفظ بليله بين احضانه ويكبلها بذراعيه. ثم جذبها معه ودخل بها الى داخل بهو القصر ولم يعير نظرات الذهول والاندهاش من الجميع اى اهتمام. دخل المكتب واغلقه خلفه بحده افزعتها. ثم قال بغضب:ازاى يلمسك ازااااااى. ليله:ده اخويا. فهد :حتى لو اختك حتى لو امك الى ولدتك ماحدش له حق فيكى ماحدش يقرب منك ماحدش يلمسك غيرى. ثم تذكر ماقيل فقال بغضب جحيمى:وازاى تقوليله انى مش جوزك. ليله:ماهى دى الحقيقه. حضرتك مش جوزى. هدر فهد بغضب :انتى بتقولى ايه ازاى تقولى كده أنا جوزك وانتى مراتى. ليله :هو حضرتك بتزعقلى ليه انا ماعملتش حاجة غلط. أظلمت اعين فهد فجذبها إليه حتى أصبح ملتصق بها ثم قال بصوت غاضب خافت:عشان ماحدش له حق يلمسك غيرى. ثم وضع يده على جسدها يتحسسه بحرارة اتسعت لها اعين ليله من صدمتها.. ثم همس بين شفتيها قائلا :وعشان انا جوزك. قال الاخيره وهو يبتلع شفتيها بقبله ناعمه جعلت ليله تذوب لاول مره بين احضانه وسط دقات قلبهم العاليه طالت وطالت قبلته تركها ثانيه تأخذ انفاسها ثم عاد يقبلها مره اخرى ويده تعبث بصدرها. ممازاداها خجلاً. عندما لامس فهد صدرها اصبحت قبلته اكثر سخونه ولذه احست بها ليله ولاول مره تشعر هذا الشعور ولكن ارتباكها وخجلها كان واضحا جدا وكم اسعد هذا فهد كثيراً. حاولت ليله التملص من حضنه فمنعها وهو يزمجر بخشونه لا يريد أن يخرج من هذا النعيم فهو لم يشعر بهذه الاحاسيس ابدا رغم سنوات عمره الثلاث وثلاثون وكم النساء التى عرفها. همست ليله من بين قبلاته قائله:اا.. عمو.. عمو فهد. اسكتها فهد بقبلاته وهو يزمجر بخشونه. ولكنها عادت تهمس :عمو فهد... عمو فهد.. ماينفعش كدا.. فهد من بين قبلاته:انتى بتاعتى... مراتى.. مراتى انا. قالها واستمر فى تقبيلها وهو يحتضنها بقوه ورغبة وقد ذابت هى الأخرى معه ايضا متناسيه اى شئ.. سمعت دقات الباب فهمست بين شفاهه:عمو فهد... عمو فهد الباب... الباب بيخبط اسكتها بقبلاته ولكن عادت تهتف من جديد فانتبه لطرقات الباب تبا من هذا الذى يخرجه من نعيمه. نظر اليها والى وجنتيها المحمره وشفايفها التى احمرت من قوة التهامه لها وشعرها الجميل المشعث من عبث يديه التى لم ترحم اى جزء فى جسدها دون تحسسه بتملك ورغبة. هم بالانقضاض عليها مره اخرى ولكن طرقات الباب اخذت تتعالى مره اخرى فزفر بغضب وقال دون ان يفتح الباب :مين. ردت الخادمة :الاستاذ شادى بيقول عايز يشوف ليله هانم. عاد الغضب مره اخرى يظهر عليه فقال :طيب روحى انتى. نظر ليله التى تذوب خجلا من ما حدث منذ قليل فابتسم لها بحب قائلاً :مالك. ليله بندم وخجل:عمو فهد... ماينفعش كده خالص.... كده عيب انا... قطع حديثها قائلاً :شششش.. انتى مراتى. انتى ناسيه ولا ايه. نظرت اليه باعين متسعه ماذا زوجته هل يتحدث جديا هل يعتبرها زوجته فقالت كى تذكره بحقيقة زواجهم:لا انا مش مراتك اا... قاطعها قائلاً :لا مراتى.. امسك كفها وسحبها خلفه دون أن يطرق لها اى مجال للحديث لايريد ان يتحدث في اى شئ فما عاشه من احاسيس منذ دقيقه وهى معه جعله في حالة انتشاء وسعاده لايريد بعدها اى حديث آخر. خرج بها الى بهو القصر حيث يجلس الجميع بترقب ومن بينهم رانيا التى اخذ الغضب منها ما اخذ من استماته فهد على هذه الفتاه فقد اقشعر بدنها هى والجميع كذلك من حالة فهد التى كان عليها وهو يحتضن ليله و يتشبث بها وكأنها مصدر تنفسه. احتقن وجهها أكثر وهى ترى وجنتى ليله المحمره وشفتيها التى يظهر عليها اثر قبلات فهد. عزمت على التخلص منها بعد عودتها من سفرها. اخرجها من افكارها حديث شادى قائلاً :تمام يافهد بيه منه حكتلى على كل حاجه وانا طبعاً بشكرك جداً على موقفك مع ليله اختى. فهد بهدوء وهو ممسك كف ليله :العفو. شادى موجها حديثه لليله:طب يلا يا ليله. احتدت ملامح فهد وانقبض قلبه قائلاً :يالا فين. شادى :هنروح بيتنا. انا جيت خلاص مابقاش له لازمه قاعدتها هنا. فهد بجنون:انت اتجننت تاخدها فين.... هى عمرها ماهتخرج من هنا. تدخلت رانيا بحدة :ماتخليها تمشى بقى يافهد ماخلاص اخوها جه كفايه اووى كده. نظرت لها منه وليله بكره بينما صرخ بها فهد امام الجميع:اخرسى يا رانيااا. اتسعت اعين الجميع ورانيا التى احتقن وجهها بالغضب فلم يسبق واهانها فهد امام احد مطلقاً. أكمل فهد قائلا :اسمع يا ولد انت ليله عمرها ماهتخرج من هنا. شعرت لليله باهانه موجهه لشادى فاحتدت قائله :ايه ولد دى انت بتكلمه كده ليه. نظر لها فهد واحس انه اغضبها فهو لا يقدر عليه فقال بنبره حاول أن تكون هادئه:ليله مافيش خروج من هنا. استغرب الكل من تحول نبرة حديثه للهدوء فجاءه من أجل ليله. ارادت ليله انهاء الموقف فطلبت من فهد ان تتحدث مع شادى على انفراد. فوافق فهد على مضض غير مرحب بفكرة اختلائها بشاب حتى لو كان اخيها. ذهبت ليله مع شادى لكى تشرح له هدفها من المكوث فى قصر المنياوى فهو على علم بقصة وفاة اخيها آدم. شادى :يا ليلتى انا خايف عليكى الراجل ده مش كويس وسمعته زى الزفت. ليله:ماتقلقش منه. شادى :ماقلقش منه ازاى.. انتى ماشوفتيش كان قافش فيكى ازاى ومش عايز يسيبك. ليله :خلاص ياشادى رانيا مسافره وهترجع بعد اسبوعين هحاول اسجلها باقصى سرعه وامشى من هنا بسرعه شادى :ربنا يستر... مش مطمن وانا سايبك هنا لوحدك. ليله :ماتخافش معايا منه وكمان طنط وفاء حتى عمو فهد بيعاملنى كويس جدا. شادى :ماهو ده اللى مخوفنى.. ليله:خلاص بقا ماتقلقش. شادى:اوكي ياصغنن خالى بالك من نفسك. قام الاثنين وعادوا إلى بهو القصر حيث يجلس الجميع. فقال شادى لفهد:خلاص يافهد بيه انا هسيب ليله فى امانتك.. بس ياريت ابقى اجى اطمن عليها.. كان فهد سيرفض رفض قاطع ولكن تذكر انه لايريد اغضاب معشوقته. فوافق على مضد. فودع شادى ليله وذهب إلى بيته بينما نظرت ليله بغضب إلى فهد. والجميع ينظر بذهول أيضاً . فصعدت ليله للأعلى بصحبة منه وهى تزفر بغضب فوقف فهد يفكر فى الصعود خلفها ليستفسر عن نطرة الغضب هذه. ولكنه زفر بغضب وخرج متوجها إلى شركته. بينما وفاء تنظر باعين متسعه الى حسن الذى تخشب جسده مما رآه. فزفرت رانيا بحنق وسحبت حقائبها وخرجت ذاهبه للمطار. جلس حسن وهو مازال على صدمته قائلاً لعمته:هو ايه اللي حصل ده ياعمتو. انا مش مصدق نفسى. وفاء :انا ماكنتش متخيله ان الموضوع وصل بفهد لكده. حسن :كده فهد عمره ما هيسمح لليله تبعد من هنا. صمت الإثنين بزهول تام فما حدث وما رؤه من فهد الجم السنتهم جميعاً. فى الاعلى كانت ليله ومنه يتحدثون فى الهاتف مع لين ليله:مش تكلمينى تعرفينى يا لين. لين:والله ياليله اتفاجئت بيه على الباب وفضلت اكلمك كتير بس موبيلك مغلق والست منه فونها مش بيرد. ليله:طب احكيلى الى حصل. لين بتذكر:فلاش باك كانت تجلس لين بمنزلها تعبث بالهاتف. فجاءه رن جرس الباب فذهبت لتفتحه فتفاحئت بشادى الذى يقف أمامها مبتسما. فابتسمت لين بفرحه قائله:شادى... جيت امتى. شادى بابتسامة :وحشتينى. صدمت لين قائله:بجد. شادى:ايوه. لين :شادى بتتكلم بجد انا وحشتك. شادى بابتسامة :ايوه... لين :انت كمان وحشتينى اوى.. اوى يا شادى... وهنا تذكرت سفره لبيروت فعبست من جديد قائله:كده تسافر لبيروت من غير ما تقول. شادى :مانتى عارفه اني مسافر رحله مع صحابى اسبوعين. لين :بس ماقولتش انك مسافر لبنان. شادى :ومالها لبنان بقا. لين بضيق:البنات هناك.. يعنى... شادى بابتسامة :هما حلوين. احتدت ملامح لين فابتسم شادى قائلاً :بس مش زيك ولا بخفة دمك. فابتسمت لين فهذا يعتبر اول اعتراف من شادى باعجابه بلين. تذكر شادى شيئا فقال بسرعه:لين. لين:.... شادى :لين.... لين. هااى بكلمك. لين بانتباه:ها... ايه. شادى :فين ليله. ارتبكت لين كثيرآ ثم قالت بتلعثم.:ااااا...ااا.ليله...فى قصر فهد المنياوى. عند هذا الاسم انتفض شادى بحده وذهب مسرعا الى قصر المنياوى باااااااااك لين :واقعد اتصل على منه ماحدش رد اتصلت عليكى لاقيته مغلق. ليله :خلاص خلاص الى حصل حصل. منه بغمزه:بس المهم انه قرب ينطق. انفجر الثلاثة فى الضحك. في شركة فهد المنياوى دخل كمال بعدما استدعاه فهد لعنده. كمال :فى ايه يابني مالك... قص عليه فهد ماحدث. كمال بزهول:يانهار ابيض يافهد انت خلاص مابقتش عارف تتحكم في نفسك فى اى حاجه تخص ليله ليه... ده اخوها اخوها. فهد بغضب :لا ياكمال.. لا ماحدش يلمسها غيرى.. ماحدش.. كمال :اهدى.. اهدى يا فهد خلاص. وحاول كمال تهدئة هذا الفهد الثائر... ***************** عند فريد النجار كان يجلس في شركته وهو يفكر في ليله التى شغلت كل اوقاته فى الفترة الماضية. دخل سكرتيرة الخاص يستاذن لدخول صديقه من ايام الدراسه مدحت المنير. فريد بفرحه :معقول مدحت بيه بنفسه إلى تقل علينا ومش بنشوفه غير بالصدفه. مدحت بابتسامة :والله ده انا برضه الى مقابلته بمعاد. فريد :ههههه طب أقعد اقعد. مدحت :اولا كده ياسيدى انا حبيت اقولك ان فرحى قرب. غاده خلاص جايه بعد بكره يعنى اسبوع او اتنين وهنعمل الفرح. فريد بضيق :يعني مالقتش الا اخت فهد المنياوى تحبها وتتجوزها.........