في غرفتي جني - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في غرفتي جني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*Ρคгt_2😈 ⃟◇* فتحت عيني على بعض النور المتسلل من النافذة .. يا الله .. كم مر من الوقت؟ ترى هل نمت كثيرا؟ نظرت للساعة .. إنها السادسة صباحا .. إذا نمت خمس ساعات !! رفعت رقبتي قليلا .. نظرت إلى حيث جهاز اللاب توب .. الشاشة سوداء ! لا بد أن برنامج حافظة الشاشة قد عمل لوحده !.. رفعت جسدي الخدر .. نهضت .. سرت فنمى إلى مسامعي صوت الصرير المزعج من الأرضية الخشبية .. عبست .. مددت يدي إلى جهاز اللاب توب .. فتحته .. فوجدته مغلق تماما من اغلقه ..؟ - مددت يدي إلى جهاز اللاب توب .. فتحته . فوجدته مغلق تماما .. من الذي أغلقه ؟!.. لا أذكر أنني لمسته قبل أن أنام !! فكرت قليلا .. ثم راح استنتاجي إلى أنه ربما يكون قد برمج نفسه لوحده في عملية تحديث تلقائية مما استوجب اغلاق الجهاز؟ و لكن أليس من المفترض أن يعيد تشغيل نفسه؟ غريب هذا اللاب توب ..! ما أمره اليوم؟ دخلت على ملفات الفيديو .. تلفزيون الواقع الخاص بي والذي يسجل كل حركاتي .. و كالعادة أردت أن أرى شكلي كيف كان وأنا نائم .. آه كم أحب أن أضحك على شكلي و أنا نائم .. أو كما وصفني الأصدقاء في رحلاتنا إلى الشاليه أو إلى البر حين قالوا : أنت نومتك فيلم .. و جاء الوقت لأرى فيلم البارحة .. شغلت الفيديو .. نظرت لنفسي .. ابتسمت و أنا أراني نائم وقد وضعت الكتاب على وجهي .. لو يعلم أبي أنني حولت كتابه هذا إلى نظارة نوم لحولني إلى تمثال في غرفة مكتبه .. تمثال مشوه .. ليضحك عليه الناس . ابتسمت و أنا أنظر لنفسي نائما .. فقررت أن أمرر الشريط قليلا .. و فجأة .. استوقفني شيء ما .. ما هذا؟هناك ظل شخص كان يسير خارج الغرفة !!.. نعم ظل شخص .. ظل طويل .. شخص ما كان يسير في بيتنا !!. هناك ظل شخص كان يسير خارج الغرفة !!.. نعم ظل شخص .. ظل طويل .. شخص ما كان يسير في بيتنا !!.. والوقت؟ كم الوقت !.. يا إلهي .!.. إنها الرابعة إلا ربع فجرا !؟ كيف ؟؟ و آنا الذي قفلت الأبواب و لم أترك منفذا للدخول إلى بيتنا الكبير؟ كيف و أرضية بيتنا الخشبية تفضح كل من يسير عليها بصوت صريرها المرتفع وسط الهدوء التام في أرجاء البيت ؟! كيف دخل هذا الشخص؟ و ماذا كان يفعل؟ هل سرقنا؟ هل سرق شيء من بيتنا؟ حمدا لله أنه لم يصبني بأذى .. لا بد أنه رآني لأن باب الغرفة كان مفتوحا ..! يا الله .. أحمد الله أنني تركت الكاميرا تعمل لأرى هذا اللص اللعين الذي اقتحم بيتنا و استغل نومي الثقيل . والآن يجب أن أذهب لتفقد البيت .. سأرى إن كان سرق شيئا أن أتلف شيء لأبلغ الشرطة بأسرع وقت .. و قبل أن أبتعد عن جهاز اللاب توب لأهرول خارجا من الغرفة .. استوقفني شيء .. لقد عاد الظل مرة أخرى .. عاد و مر من أمام باب الغرفة مرة أخرى ..!! و لكن .. ! لماذا؟ لماذا عاد؟ ما هذا ؟؟ ماذا يفعل؟ إنه يقف أمام باب الغرفة .. ظله الطويل يمتد إلى داخل الغرفة فيقع على وجهي المغطى بالكتاب .. ماذا؟ إنه يراقبني و أنا نائم؟ لماذا؟ يا إلهي !! كيف حدث كل هذا و أنا نائم لا أعلم عن شيء .. إنه يقترب .. يقترب أكثر .. يا الله !! الظل يقترب .. يتحول الظل إلى أقدام .. الأقدام تدخل الغرفة .. تكشف عن قدمين طويلتين .. بنطال أسود .. رجل طويل القامة . - يتحول الظل إلى أقدام .. الأقدام تدخل الغرفة .. تكشف عن قدمين طويلتين .. بنطال أسود .. رجل طويل القامة .. يرتدي زيا أسود .. وجهه مظلم لا يبين في ظلام الغرفة .. اقترب من سريري .. اقترب مني .. وقف ينظر لي .. لماذا؟ كيف؟ من أين أتى ؟ .. وقف .. و وقف .. و استمر بالوقوف .. استغربت !.. خفت !.. و أنا كنت أغرق في نوم عميق !.. شعرت بأن الوضع قد طال .. فرحت أحرك شريط الفيديو و أطوف الوقت لأرى المدة .. ساعة و نصف !؟ ساعة و نصف وقف هذا الرجل قربي يراقبني نائما و أنا لم أشعر به؟ و لماذا؟ ماذا كان يريد؟ وجهه .. آه لو أرى وجهه و أعرف من هو؟ ترى كيف دخل؟ كيف دخل البيت؟ سأجن؟ و فجأة .. التفت إلى حيث جهاز اللاب توب .. يبدو انه انتبه له .. اقترب .. و اقترب اكثر .. بهدوء و بطء يثير الرهبة .. اقترب .. و فجأة انحنى .. و أطل في الكاميرا .. فعكس نور الشاشة ملامح وجهه .. ولكن .. لالالالالالالالا .. ما هذا ؟ إنه رجل بلا وجه .. بلا ملامح .. وجهه عبارة عن كتلة من الجلد بلا عين ولا أنف ولا فم ولا شيء !!.. كيف؟ هل هو قناع؟ .. ماهذا يا الله ؟ كيف ؟ و لماذا ؟ أوقفت الصورة بسرعة .. ركزت في وجهه .. هل هذا قناع؟ يا ناس .. يا عالم .. ليجيبني أحد !! .. هل يرتدي هذا الرجل قناع أم ماذا؟ مستحيل أن يكون هذا وجهه .. ما هذا؟ ما هذا المخلوق؟ من أين أتى ؟ ثم فجأة .. توقف التسجيل هنا .. عند هذه اللقطة .. عند اقتراب وجهه المخيف من الكاميرا .. رجل بلا وجه !! كان في بيتنا !! وقف ساعة و نصف يراقبني نائما .. ثم لا اعرف اين ذهب؟ يا إلهي؟ هل يعقل بأن يكون في البيت الآن؟ هلا مازال هنا؟ ذهبت مسرعا نحو باب الخزانة .. فتحته بهدوء وحذر .. أخرجت عصا كنت أخبأها للضروريات . *يــــتــبــع👻* *انـتـظـرونـا بـبـارت اخـر☠️*