الحب ثقة - الفصل الثاني عشر - بقلم هبة عبد الرحمن | روايتك

اسم الرواية: الحب ثقة
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

ومر الوقت سريعا واتى احمد هو ووالدته ووالده وطلبوا يد هبه من والدها ووالدتها وتمت الخطبه بنجاح واصبحت هبه سعيده جدا مع حبيبها احمد والتي كان يعاملها كطالبه عنده فقط في الجامعه ولكن عندما يخرجون من الجامعه يذهبوا الى الكافتيريا ويعيد شرح ما كان يقول في المدرج لانه يعلم انها تسرح به ولا تستطيع التركيز فيما يقول وهو ايضا كذلك كثيرا ما يسرح بها وينسى ما يقول واستمر الوضع كذلك في سعاده وحب بين هؤلاء العشاق وبعد مده ثلاثه اشهر وهي المده المتفق عليها للزواج وكان امجد يجهز في القاعه التي سوف تتزوج بها هبه فهو لم يزعل منها ابدا وايضا اقنعته حنان انه اذا تزوج هبه فلن يكون سعيدا معها لانها لا تبادله نفس المشاعر واحسن له ان يتمنى لها السعاده فمن يحب يتمنى السعاده لمن يحب حتى اذا لم يكن معه واستطاع امجد التاقلم مع الالم التي في قلبه بسبب زواج حبيبته الاولى وحب عمره الى رجل اخر امام عينيه نعم ان هبه هي حبه منذ الطفوله ولكنه لم يتكلم لانه كان يعتقد انها صغيره ولا يجوز التكلم في هذا الموضوع لان هو اكبر منها بخمس سنوات فقط ولكنه كان يريد ان تكبر وتحبه وتختاره بارادتها ولكن ما حصل هو العكس واحبت هي شخص اخر ولكن هو يتمنى لها السعاده بالرغم من الالم التي في قلبه واتى المعازيم الى القاعه والكثير من الاقارب والجيران والاصدقاء والمعارف وامتلات القاعه بالناس وكانت هبه وحنان وعائلتهم في الاوتيل يكتبون الكتاب وبعد كتب الكتاب اصبحت هبه زوجه احمد واحتضنها احمد وقبل راسها وكان سعيدا جدا بعروسته وزوجته وطلبت منه حنان ان يخرج هو وعائلتهم لكي تساعد هبه في اللمسات الاخيره مثل ارتداء الحلق والاكسسوارات وبالفعل خرج الجميع من غرفه الاوتيل ولكن في هذا الوقت اتى الى احمد فيديو فتح احمد الفيديو وهو لا يعلم ماذا به ولكن عندما فتحه نزلت الدموع من عينيه وهو يرى زوجته التي حملت اسمه منذ دقائق في احضان رجل غريب وكان احمد يرى ويسمع ما يحدث في الفيديو والتي كان عباره عن ان هبه وحنان يقفان مع شبان واحتضنت هبه وحنان هؤلاء الشباب وقال لها الشاب: مفيش داعي للحركات دي {وهذا الكلام قد قاله الشاب عندما اغلقوا باب الحمام عليهم وهذا الاحتضان عندما تقرب منهم الشباب بالغصب ولكن الفيديو معدل} وردت عليهم هبه وحنان يا ابني انا خبيره امال انت فاكر ايه ده انا بعد الجامعه بروح الديسكو وبقضيها كان احمد مصدوم مما يسمع وشلت الصدمه تفكيره وانصدم اكثر عندما وجد هؤلاء الشباب يقومون بنزع ثياب البنات وكانت البنات تقول المواضيع دي مش حلوه بالغصب استنى بس خمس دقائق لما البس لك حاجه جميله تليق بالوقت الجميل اللي هنقضيه مع بعض ولكن انقض عليهم هؤلاء الشباب وانتهى الفيديو { وطبعا نتذكر ان هذا الكلام حدث بالفعل ولكن قالوا هذا الكلام لكي يتمكنوا من الضحك على هؤلاء الشباب وعندما تقرب منهم هؤلاء الشباب في هذه اللحظه دخل امجد ولكن انقطعت هذه اللحظه من الفيديو انتم تعلمون ان الفيديو تم تعديله ولكن هو لا يعلم} ذهب احمد وهو وجهه احمر من كثرة الغضب😡 ودخل الغرفة التي بها هبة وقام بصفعها صفعة مداوية امام عائلته وعائله هبه وعائله حنان وكان هذا القلم التي نزل على وجه هبه وكانه نزل على وجه امجد لقد شعر بهذا الوجع وهذه الاهانه التي شعرت بهاهبه وكان يتالم لاجلها وتكلم احمد وهو في قمة الغضب انتي طالق بالتلاته ثم اخذ ابيه وامه وذهب من الاوتيل وفي هذه اللحظه وقعت هبه مُغشياََ عليها