الفصل التاسع
ولكن إنصدموا عندما وجدو الباب إتفتح فجأة
وفي ثواني خرج تامر وسحب هبة وحنان ومايا التي ساعدت تامر في إدخالهم
كانت هبة وحنان مرعوبين ولا يفهمون ماذا يحدث
تلفتو بجانبهم وجدوا مايا وتامر و شابين اخرين لا يعرفوهم ضحك تامر وهؤلاء الشباب معه بصوت مرعب
وقالوا الثلاث شباب ل هبه وحنان
احنا مش عايزينكم تخافوا خالص احنا هندلعكم على الاخر الموضوع مش محتاج الخضه اللي انتم فيها دي كلها
احنا بس هنقعد مع بعض شويه ونقضي وقت لطيف وبعدين كل واحد يمشي يروح بيته
كانت مايا واقفه بتضحك عليهم وقالت لهم :علشان تتعلموا الادب وما تبقوش تعملوا فيها شرفاء عليا دلوقتي بقى يا حبيبتي انت وهي هنكون زي بعض
ثم احتضنت تامر وقالت له: تعالى انا وانت يا بيبي نقضي وقتنا مع بعض سيب البنات يتعرفوا على اول عشاق في حياتهم
كانت هبه وحنان تنزل الدموع من عيونهم كالامطار لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون وتلك النظرات الشرسه التي في عيون هؤلاء الشباب
تحدثت حنان بهمس في اذن هبه وقالت لها :شوفي انا هعمل ايه واعملي زيي
ثم تحدثت حنان بعدما مسحت دموعها وتقربت من الشاب التي امامها وضحكت معها وقالت: انا مش خايفه منك ولا حاجه انا بس اتخضيت من الموقف وبعدين بلاش نظرات الاسود اللي في عيونك دي على فكره الغصب مش حلو في المواضيع دي
ضحك لها الشاب وقال لها: شكلك خبره وانا اللي كنت فاكرك بريئه
ابتسمت له حنان وقالت: طبعا خبره امال ايه يا ابني وكمان كنت عامله حسابي وجايبه معايا هدوم في الشنطه اصل انا كنت بخرج من الجامعه اروح الديسكو مع اصحابي وكنا هناك بنقضيها بس دلوقتي انا كل اللي عايزاه منك خمس دقائق بس هروح الحمام اظبط نفسي والبس حاجه حلوه كده تليق بالوقت الجميل اللي هنقضيه مع بعض وانت ممكن تقعد هنا قدام التلفزيون شويه لما اخلص
وكانت هبه كما البغبغاء تردد كلام حنان مع ذلك الشاب التاني وبعدها ذهبت هبه وحنان الى الحمام بعدما ضحكوا على هؤلاء الشباب وعندما دخلوا الى الحمام اغلقه على انفسهم من الداخل ووضعوا اي شيء يمكن ان يحملوها خلف الباب حتى لا يستطيع هؤلاء الشباب كسره
واخذت حنان تليفونها واتصلت باخيها امجد على الفور وحكت له كل ما يحدث معها انصدم امجد مما سمع ولكن طمنها انه سوف ياتي في اسرع وقت
وذهب امجد على الفور الى مركز الشرطه واخذ معه بعض عناصر الشرطه
واخذهم الى العنوان التي قالت عليه حنان
وفي ذلك الوقت كانوا هؤلاء الشباب لاحظوا تاخير حنان وهبه ولذلك ذهبوا الى الحمام وظلوا يدقوا على الباب حتى تفتح حنان وهبه ولكنهم لم يفتحوا الباب
هددوهم هؤلاء الشباب انهم اذا لم يفتحوا الباب سوف يكسرون الباب وسوف يعاملونهم بقسوه شديده ولكن اذا فتحوا الباب سوف يمر اليوم على خير
ولكن ظلت هبه وحنان محتضنين بعضهم في الداخل ويبكون كالاطفال وفي هذا الوقت حاولوا الشباب كسر الباب وبالفعل استطاعوا الشباب كسر الباب
وهنا صرخت حنان وهبه صرخات مداويه كانت تسمعها مايا مع تامر في الغرفه الاخرى وكانت تضحك هي وتامر عليهم
وفي هذا الوقت اتى امجد ومعه عناصر الشرطه وعندما سمع امجد صرخات هبه وحنان جن جنونه كان كا الوحش واستطاع كسر الباب وعندما فتح الباب دخل على الفور وجد هؤلاء الشباب يحاولون تقطيع ثياب هبه وحنان مسكهم هما الاثنان وظل يضربهم ضربا مبرحا
واستطاعت الشرطه باعجوبه إبعاد امجد عن هؤلاء الشباب ولكن في هذا الوقت قد هرب تامر ومايا من البلكونه الخاصه بالغرفه التي كانوا بها
واخذ امجد هبه وحنان وهم منهارين من العياط ولاحظ امجد ثيابهم المقطعه لذلك ذهب اولا الى متجر ثياب واشترى لهم ثياب محجبات مناسبه لهم وبعدها اخذهم الى البروفا حتى يستطيعوا تبديل ملابسهم وانتظرهم في الخارج وعندما انتهوا اخذهم الى كوفي شوب لكي يسقيهم عصير ليمون حتى يهدؤوا قليلا من الرعشه التي كانت في جسدهم بالكامل من الخوف
وبعدها اخذهم في السياره وذهب الى العماره التي يسكنون بها وقال لهم :عندما تسال ام كل واحده منكم الثانيه اين بدلت ثيابها قولوا انكم جيتوا من بدري وكل واحده منكم كانت في بيت الثانيه وفي عصير وقع على ثيابها وبدلت ملابسها بملابس صديقتها
وبالفعل ذهبت كل وحده الى بيتها وقالت حنان الى امها رحاب: انها اتت منذ فتره وكانت عند هبه في البيت والعصير وقع على ثيابها وبدلت ملابس من عند هبه
وقالت هبه نفس الكلام الى امها سماح وبعدها ذهبت كل وحده الى غرفتها ونامت في سريرها وهي تبكي ومنهاره من العياط ويتذكرون ما حدث معهم وهم يرتجفون من الخوف
ماذا لو تاخر امجد ولم ياتي لكان تدمر مستقبلهم