الفصل الثامن
وفي الجامعة مايا وتامر ياتحدثون
مايا : ما تقلقش يا تامر انا هقدر اقنعهم
تامر : بس شكلهم مش بتوع الكلام ده وكدا هنضيع وقتنا علي الفاضي وخصوصا هبة في حالها ومحترمة
غارت مايا جدا من مديح تامر ل هبة لانها تحبه بشدة
ولكن هو إستغل ذالك الحب اسوء استغلال وهو من دمر لها مستقبلها وحتي لم يقبل ان يتزوجها بعد ما فعله معها
ولذالك سمعت كلامه وذهبت في ذالك الطريق التي لا ندم ينفع معه وقررت انا تجعل هبة مثلها حتي لا يتركها تامر ويذهب الي هبة ويحبها وحينها يتزوجها
وتموت هي بحصرتها على مستقبلها وحب عمرها وشرفها وسمعتها وحينها ستكون خسرت كل شيء
واتت هبة وحنان الي الجامعة
كانت هبة تريد ان تحكي ما حدث بينها وبين احمد في الشات الي حنان ولكن لم تعطيهم سماح فرصة وقررت هبة ان تقول لها عندما يعودو من الجامعة
وعندما رأتهم مايا ذهبت إليهم علي الفور وهي تنوي علي الشر ومع هبة تحديداََ
مايا :صباح الخير يا بنات
هبة وحنان :صباح النور
مايا :هو انا كل لما اشوفكم تكونُ لوحدكم انتم مافيش عندكم اصدقاء ولا إي
هبة وحنان :لا احنا معندناش اصدقاء غيرك هنا
مايا بشر :انا كنت زيكم كدا الاول لكن دلوقتي عندي أصدقاء كتير من الجامعة ومن برا الجامعه
هبة :طب من الجامعة وعرفناها من برا الجامعة إزاي بقة
مايا :انا هقولك كل الحكاية إنك هتنزلي موقع تعارف علي تلفونك وهتتكلمي مع الناس اللي عليه من جوه الجامعة وناس من برا الجامعة وكمان من جنسيات مختلفه
هبة وحنان :قصدك اي
مايا :انا هعرفكم واخرجت تلفونها وفتحت موقع التعارف وفتحت لهم الشات والتي عندما رأته هبة وحنان انصدموا
غضبت هبة وحنان عليها بشدة :اي القرف اللي انتي عملاه ده يا مايا إحنا غلطنا لما اتعرفنا عليكي ماكناش نعرف انك عديمة الأخلاق
وتركتها هبة وحنان وقفت مايا وهي متغاظة منهم واتي لها تامر وقال لها :مش قولتلك مستحيل تقنعيهم وخصوصا هبة دي من بتوع الجواز والاستقرار مش هتقبل ابدا اهي دي اللي الواحد يتجوزها وهو مطمن انصدمة مايا من كلام تامر وقررت إنها النهاردة هتخلي هبة وحنان مثلها عاهرات
وعند هبة عندما دخلت المدرج ورأت احمد لم تستطيع رفع بصرها عنه ولكن هذه المرة كان احمد هو الاخر يبادلها النظرات وتوعد في داخله انه سوف يتزوجها
وعندما انتهت المحاضرة خرجت هبة وحنان
وكانت مايا أتية من خلفهم وهي تبكي ومنهارة
وترجتهم لانهم أصدقائيها ان يساعدوها ويوصلونها الي بيتها لانها مريضة جدا ومن بعدها سوف تبعد عنهم كما طلبو منها
وبسبب طيبة قلب هبة وحنان واقفو ان يساعدونها
وأخذوها في التاكسي الي العنوان التي أعطته لهم ونزلوا من التاكسي وهم يساندونها لانها تصنعت انها لا تستطيع المشي بمفردها لانها مريضه جدا
وبالفعل ساعدوها وذهب التاكسي ولكن استغربت هبه وحنان ان البيت التي تسكن فيه مايا منعزل عن الناس فهو كما يقال في منطقه مقطوعه بعيده جدا عن المناطق السكنيه
ولكن قالوا سوف نساعدها لكي تطلع الى منزلها ثم نذهب الى بيتنا
ولكن كانت المفاجاه عندما انفتح الباب فجأه