مبعثرة فيك ~ - الفصل الحادي عشر والثاني عشر - بقلم مجهول🖤 | روايتك

اسم الرواية: مبعثرة فيك ~
المؤلف / الكاتب: مجهول🖤
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر والثاني عشر

الفصل الحادي عشر والثاني عشر

رواية مبعثر فيك : الفصل الحادي عشر : متسنده ع الباب .. وهو يطق .. ويتوسلها : تكفين زينه .. اجي يمك ..والله اضمك بس .. زينه بحده: فكني واللي يرحم والديك .. ترى انا طالعه من ذمتك .يابن الناس.. لاتقعد تنفس على مخي طول الليوم .. وتضربني .. وتجي تلصق فيني اخر الليل .. عبد الإله يطق الباب بقوه وبحده: ماانتي طالعه من ذمتي .. والله بس لساني يقولها .. احبك زينه .. احبك والله العظيم لاتكسريني .. زينه: شهالحب .. اللي تفتش في جوالاتي وتشك في حركاتي .. شهالحب اللي مافيه ثقه .. تنزلني المزرعه وتتصل على جديده .. تتأكد .. عبد الإله: صدقيني كنت مكلمها اسلم عليها ..ليش تفكرين هالتفكير زينه .. زينه بعصبية : ايه صدقتك .. ياخي انا شسويت لك .. ليش تسوي فيني كذا ... انا مادفع ثمن احساسك في النقص .. ماهو ذنبي والله ماهو ذنبي .. عبد الإله .. طق الباب بقووه : لاتقولين عني ناااقص .. فتحي هالباب لاكسره .. زينه بعصبيه وغضب : اقسم بالله .. وراس جديده وخواتي لو ضليت تضرب هالباب .. والله افتح النافذه وارمي نفسي مع الدريشه .. عبد الإله بخوف : لاعاد .. ماتسوينها .. لاتقولين كذا الله يهداك .. صرخت : والله اطب .. واخلص من هالدنيا .. انا ساكته وصامله ومتحمله غثاك .. وجورك .. وانت جالس تصعبها علي .. خلني في حالي .. لابركة في ساعه ارتبطتني فيك .. عبد الإله .. اسند جبينه بضعف على الباب ..: لاتقسين علي يازينه .. قدري ظروفي اللي امر فيها .. زينه بكت : كنت مقدره .. وكنت عادي .. وكنت مابي منك شي الا الحب والاحترام .. بس انت مريض .. تفكرني ماسكه عليك ممسك وبفضحك .. ماهو انا من هالنوع ياعبد الإله .. لو بتخلى عنك تخليت من اول ماعرفت حالتك .. بضعف :انتِ حلوه .. وجميله .. وماراح ترضين تكملين معي .. ادري بيجي يوم وتنسحبين .. ولابتخونيني .. وبتعشقين غيري .. زينه .. حطت كفوفها على الباب وبقسوة : اي والله اني واجد عليك .. بس ماللبلاوي الا الصبر .. طق الباب بعنف .. وهو يسبها ويشتمها .. وزينه ابتعدت عن الباب .. وسدت اذانها .. وهي تمتم: الله يسامحك ياجديده .. الله يسامحك .. على اللي سويتيه فيني وفي مهير .. !!! ....... سيف عقد حواجبه : عساف .. حي .. وهنا ..خبله انتي .. مهره بانهيار : اقسم بالله طلعت من المطبخ وشفته .. عاد انا ماني نايمه واحلم ..والله شفته .. سيف مسك راسها وطالع عيونها .. وبحزم : مهره خلاااص .. ركزي معي .. انتي فاهمه الموضوع غلط .. شكلك شفتي احد يشبهه .. مهره انصدمت وبانفعال: سيف وش فيك .. اقولك عساف .. مب شبه .. رح شوفه .. والله هو .. سيف مسك ذرعانها : اهدي وبشرح لك كل شي .. مهره بانفعال راحت دفته ..وصاحت : لاتعاملني كني خبله .. انا ماتوهم .. لاتشرح لي شي رح شفه .. لايروح .. ويشككم اني مجنونه .. ترى عاد عساف يقدر يوهم اللي حوله بكل شي .. صاح فيها : مهره سمعيني .. سدت اذانها : مابي اسمع شي .. اول تطلع تشوفه .. بعدين اسمعك .. سيف تكفى .. سيف ويجاريها : طيب اهدي انا رايح .. اشوف وجايك .. اهدي ولا ماراح اروح .. مهره تبلع ريقها وتمسك راسها وبرجفه: هديت .. والله هديت .. روح سيف روح .. طلع سيف وسكر الباب وتنهد بقووه ..راح يمشي في ممر الدور الثاني متوجه لأحد الغرف .. شارد وتسائل هايل في ذهنه : ايش العلاقة بالضبط .. اللي كانت تجمع عساف بمهره .. امشي مسئلة انها انصدمت ان فارس ولدي .. اول ماجات .. مسك مقبض احد الغرف وافتحه واهو يقول بداخله : بس كيف ماتدري ان نواف توأم عساف ..!!!!!!! اللتفت نواف اللي كان يشلح جاكيته ويرميه .. وابتسم بشوق : حييييييي الله العضيد .. ابتسم سيف .. وهو يدخل الغرفه .. ونواف .. يجي ناحيته ..سيف يضمه بقووه: هلااا باابوي .. هلا بك يابعد راسي .. نواف .. باس خشمه وجبينه: والله مشتاق لك يالغالي .. بشرني عنك .. سيف ربت على كتفه: يسرك الحال .. نواف اشر بابهامه لورى: البنت اللي واجهتني تحت .. ؟! سيف ابتسم : زوجتي .. والله ماتدري انك نشفت دمها.. ضحك وهو يرمي السكارف .. ويفتح ازرار قميصه : ليييه ..؟! سيف بحيرة: تصدق انها ماتدري ان لعساف توم ..يوم شافتك .. انصدمت .. جاتني زي المجنونه .. وتفكر عساف رجع حي .. نواف بلامبالاة .. : حسستني ياسيف ان عساف .. كان حاب هالشي .. عشان يعلم اللي حوله عنه .. سيف تسند على التسريحه وقال: خلينا نقول خويته .. ممكن .. بس زوجته .. حول سنتين معه ماتدري عن شي كذا .. نواف بسخرية : والله عساف يسويها .. اذا انت الى الان مو واصل لسبب من زواجته الغريبه هذي .. ولا كيف وصل للبنت .. فالاتستغرب انها ماتدري عن توأم له .. زفر سيف : خليني اروح اشوفها ووضح لها .. الوكاد ان اخوك يجلط حي وميت .. نواف وشتت نظره .. وبخفوت : الله يرحمه .. توجه سيف للباب .. وقبل يطلع وقفه نواف .. وبتردد سئل : سيف.. بسئلك كم عمر سيف الصغير بالضبط.. سيف بتفكير .. : والله مب متأكد يا اخوك .. بس تقريبا ً سنتين وخمس شهور .. سنيتن ونص .. توه ماكمل الثلاث يعني .. ليه تسئل ..؟! ابتسم نواف وهز راسه : ولاشي .. لاني اشوف مقاطعه يرسلهم لي فارس .. ولا ادري كم عمره بالضبط ..الورع دخل قلبي .. سيف : تمام ..ارتاح ياابوي .. ونلتقي بكره..وبتشوفه .. وتشبع منه .. نواف : تصبح على خير .. سيف : تلاقي خير .. طلع سيف .. وتغيرت ملامح نواف .. وهو يمسك جبينه .. ويضغط على عيونه .. وصورة مهره وهي واقفه ماتروح عن باله .. عيونها المذهوله .. نفض راسه .. : إيش اللي قاعد يصير .. راح يحاول مايفكر ..فسخ بلوزته ورماها وراح يطلع له ملابس من الدولاب .. شرد ووقف ومخه يستعيد اشياء ولمحات .. نفض راسه : اعوذ بالله من الشيطان .. لاا كثير كذااا ...!!!!!!! ...... يوم رجع سيف الغرفه لقى مهره واقفه وفاتحه النافذه الكبيره .. وحاطه كفوفها على الحافه .. وتحاول تاخذ في صدرها اكبر كمية ممكنه من الأكسجين .. اللتفتت لما سمعت صوته يدخل .. طالعته تنتظر نفي .. اكثر من تأكيد .. بهدوء: تعالي اجلسي . بوضح لك شغله .. مهره بعصبيه: سيف تكفى .. قرب منها وحط كفوفه على خدودها وطالع عيونها ..: مهره ذا نواف .. توسعت عيونها .. : يعني هو يشبه عساف لذي الدرجه .. لدرجه بالنور الضعيف فكرته اهو .. سيف هز راسه نفي : نواف توأم عساف ..توأم متطابقين ..ماهو شبه بس.. خفق قلبها بقوووه .. وارتجفت : كيف ..من جدك أنت .. سيف هز كتوفه: هذا الواقع .. بس هم مختلفين مره بالأطباع .. يعني لايوترك موضوع الشبه.. نواف مختلف تماما ً عن عساف .. لو أدري ان ماعندك خبر .. كان قلت لك من قبل.. هزت راسها بعصبية وتوتر : ماكنت أدري .. والله ولاجا ببالي حتى .. يالله كيف كذا .. سيف .. وعيونها الحايره .. الزايغه تحيره زياده .. والسؤال .. كيف كانت علاقة مهره وعساف بالضبط .. يستشف بعض الأمور من تصرفاتها .. لكنها تخمينات بس .. ! ولايبي يسئلها .. لأنها ماراح تجاوبه كالعاده.. ! سيف بتنهيده: راح اطلع ع البلكونه شوي .. تركها .. ومهره تهالكت ع الأريكه .. شردت في السجاده .. وعيون نواف ونظرته لها .. انحفرت في مخها .. لما شافني .. كان بعينه صدمه .. وتسائل .. النظره .. نظرة شخص شافني من قبل .. ارتجفت للفكرة .. تعوذت من الشيطان.. وقلبها يخفق بقوة .. اما سيف كان شارد وينفخ سحب الدخان .. مهره القريبه البعيدة .. كيف خافت ..! كيف ارتجفت .. كيف افقدت القدره على تصرفاتها .. نفخ الدخان .. احيان يحس نفسه مربط .. عن اي تقدم مع مهره .. ! لأنها تخفي الكثير .. لو افترضت ان عساف كان يجيها غصب .. ليه وهي زوجته .. وراضيه فيه .. لو كان يخونها .. كيف يخون مهره .. وهي اجمل انثى مرت عليه .. ممكن كان يضربها بعد .. ممكن ..خوفها يدل ان كان عنيف معها .. بس ليه يضربها عساف .. ايش السبب .. مهما كان سوء عساف .. ماراح يضربها كذا .. نفخ الدخان .. وتنهد .. طيب ممكن ماكان يضربها ولا يغتصبها وانا افترض .. ! الحيره ذبحته .. تنبه من شروده .. وهي تجي له من وراه .. وتدخل يديها تحت ذرعانه ..وتضمه .. اسندت خدها على ظهره ..وابتسمت : بدل ماعشيك .. عكرت جوك .. سيف بشرود : خوفك كان غريب .. مهره بهمس وهي محتفضه بضمها له:طبيعي بجفل لو رجع ميت للحياة .. حتى لو انه ابوي .. سيف والدخان يطلع من فمه .. شارد في الخارج: كان يضربك .. صح ..؟! مهره بخفوت: لا .. سيف ضحك بتهكم مرير .. مهره اندست في ظهره زيادة: صدقني علاقاتي باعساف كانت حلوه.. باستثناء بعض شطحاته لاكثر شرب .. صدقني .. سيف .. سيف : لما فصلتي هذاك الليوم وقت جيت عليك .. ماكان اللي قلتيه نتيجة شطحات شرب من عساف .. ارتبكت وهي تندس اكثر في ظهره وتعتصر خصره: ليه ماتصدقني .. تنهد وهو يطفي السيجار .. ويلتفت وياخذها بحضنه: خايف من المخبى والله .. همست برجفه وهي ماترفع عيونها له: ماخبي شي .. سيف وذقنه على راسها .. وفي داخله .. *لو عساف كانت علاقتك فيه حلوه وعاديه ..ان كان ماصار بينا هالبعد ..خوفك مرعب يامهره والله يستر ..* ......... (مع الأسف وليد .. لكن هذا يثبت شكوك سيف في راجح .. وجود احد تماثيل الأوشابتي الفرعونية لديه يأكد ذلك ..انت تعلم ان هناك مجموعه كبيرة هربها الفلاحيين .. من قطع الأوشابتي.. وتم الإعلان من وزارة الأثار ..لإختفاء هذه المجموعه .. بعد ان اخرجوها حديثا ً بالتنقيب ..! ) وليد .. ضغط على راسه بكفوفه: عقلي لايستوعب ..هل نحن مخدوعين براجح كل تلك السنين .. كيف يكون مافيا آثار .. وهو يقدس كل قطعه .. ويحضر كل مزاد .. ماريا: كما قال سيف .. راجح بهذا الأسلوب .. يجعل على نفسه هاله من هذا الشغف .. وأي قطعه تتواجد لديه ..لاتثير الشك .. بما انه رجل مليونير .. عاشق للأقتناء .. كما انه وجه يرتاد المزادات .. لن يتوارد للأذهان .. ان القطعه في بيته مثلا ً مهربه او مسروقه .. ولايتوارد للذهن ايضا ً ان يبيع قطعه اشتراها من مزاد وتكون مزوره .. وليد : أقسم ان سيف داهية .. وقوعه على مثل هذا الأمر كارثي ..لكن انا لاأريده ان يتعرض لراجح بأي شكل .. ولا ان يخاطر بفضحه .. ماريا : هل نصمت على هذا الشيء وليد .. الواضح ان راجح لديه ثروات هائله من الأثار .. تماثيل الأوشابتي .. نحن وجدنا احداها مصادفه .. في صالون منزله .. لكن الواقع ان البلاغ عنها .. يقول ان هناك اربعين تمثال مفقود .. وليد : مسؤوليتنا الإبلاغ .. افهمك .. لكن يجب ان نأمن خطورة هذا كله .. ليس لدينا اي دليل .. ولانعلم ماخلف راجح من عصابات .. ورجال .. لنهدء قليلا ً .. ونحاول التصرف بحكمه.. ....... في صباح بارد .. وصوت الرعد مهيب ..وزخات المطر تقل وتتكاثر.. والساعه ست .. والشمس شحيحه بنورها .. جمان على طاولة الفطور .. تضبط توست لبيان .. اللي جالسه بمريولها .. وديم اللي مشاركتهم .. وجالسه ببجامه شتويه .. بيان بزعل : ماما .. قال بابا بياخذنا للملاهي .. اذا انتي وافقتي .. ليه ماوافقتي .. جمان .. وتحاول تخفي ابتسامتها .. ولمعة عيونها : صدقيني ماقال لي .. هو كان تعبان ونام .. ديم عاقده حواجبها ..: ابي اروح ملاهي .. بابا نام .. وانتي ماما .. بعد تنامين ماتفتحين باب .. بيان: والله حلمت اني راكبه اللعبة اللي تدور .. وبابا يشتري لنا ايسكريم ..توت .. جمان مدت التوست لبيان .. : طيب بابا كان تعبان ونام .. حرام نصحيه عشان الملاهي .. مانتبهت جمان .. الا وهو يضمها من ظهرها .. ويهمس في اذنها : اي والله حرام تصحوني عشان ملاهي .. ابتسمت جمان وهي تحمر .. ورفعت حاجبها : وش صحى الشياطين .. ! شاهين بملكعه: سمعت صوت الرعد وخفت وانا لحالي ..ماتعودت ع الوحده .. جمان وهي تبعد :الله أكبر .. شاهين اللتفت على بناته .. وهم يطالعونه بزعل .. جلس ع الكرسي المقابلهم : كيكاتي .. مابكم تنظرون اليا بهذه الطريقه .. بيان بصد : مانبي نكلمك .. وديم صدت : مانبي .. شاهين : افاااا .. جمان : الشرهه عليك اللحين مليون .. شاهين مروق يبتدي يفطر : الجدران كثيره .. توسعت عيون جمان وضحكت : ايش هالنسف .. شاهين : دام معي القمر .. وش لي بالنجوم .. جمان وهي تاخذ جاكت بيان وتلبسها : راضهم .. لاتروح وهي مادة البوز .. شاهين وهو يشيل طعام الزيتون من فمه .. ابتسم :من اللي زعلان .. ديم تأشر على صدرها ..: انا وبيان .. زعلانين .. وارتفع صوت الرعد قوي .. ديم بقمطه : وخايفين .. شاهين بخرفنه : عمري .. تخاف نفس ابوها ..تعالي اخبيك .. ديم راحت بسرعه وطبت في حضنه .. وهو خباها ويستهبل : بنتي لايشيلها الرعد .. تخبي تخبي .. وطالع بيان اللي صاده .. : يلا بيان تعالي اخبيك .. بيان قامت عن الكرسي .. وراحت لامها ولبست الجاكت وبغرور : من قال اني خايفه ..ماسامحتك بابا عشان اتخبى عندك .. شاهين طالعها وطالع جمان .. اللي عطت نظره بابتسامه .. يعني (مالي دخل) .. شاهين بسخريه: والله ماستغرب .. وضم ديم : انا هذا اللي طالعه علي .. قلبها رقيق ..وطايره بالعجه .. راحت جمان طلت من النافذه .. : والله المطره شدت .. مادري اخلي بيون تروح ولا .. ؟! شاهين : اذا ماعليها اختبار خليها .. عشان اسوي برنامج .. حق نراضيها .. جمان : الا في اختبار .. دق جوال جمان .. راحت بيان شالته .. وبابتسامه: هذا فارس ..! وردت : الووو .. فارس .. فارس : هلا بينون .. وين امك .. خذت جمان الجوال : صبح صبح .. فارس :علقوو الدراسه .. لاتخلين بنتك تروح .. جمان بحماس : احللللف .. فارس : والله توني شايفه بتويتر .. من الفجر وانا احدث .. وعاد علقوها .. جمان : بشرك الله بالخير .. فارس : اصلا ً حتى لو ماعلقوها كنت بغيب .. جااا نواف . جمان بفرح : وش هالصباااح الحلوووو.. فارس : يلا شيلي قشك وتعالي عندنا .. امي بتسوي خبز دبس .. لايفوتك .. جمان : بالله. يبي لنا نطب عندكم اجل.. فارس : هلمووو .. واهم شي جيبي لك معك هديه .. ترى انا اللي بشرتك ضحكت: ماشاء الله .. اخبارك صايره احلى من الدبس.. تستاهل كلشي .. وش تبي اجيب لك معي .. فارس : برسل لك القائمه ع الواتساب .. عشان ماتنسين شي .. ضحكت : قممم انقلع .. عطيتك وجه والله .. فارس : خالي شاهين جا .. جمان ..: ايه موجود .. فارس : قولي له جاب اللي وصيته عليه .. من مطار سويسرا .. جمان: وش انت موصيه ..؟! فارس: ماعليك .. سئليه .. جمان : شاهين .. جبت لفارس الشي اللي وصاك عليه من المطار . شاهين ابتسم : افا عليه .. جمان : شكله جابه .. فارس : كفووو .. يلا تعالوو لاتتأخرون.. جمان : على خير .. ....... في صباح برائحة المطر وصوته .. وعبق مهره يخترق انفي .. عابث في عقلي .. فتحت عيني وانا اسحبها واضمها اكثر..وانا اخبئ انفي خلف عنقها .. علني احبس رائحتها في روحي .. قبل ان تصحو وتبتعد .. ! توترت اعصابي .. وبيدي مهره ..مثل فاكهة الجنه اللتي حرمت على آدم .. وهاهو الشيطان يوسوس لي أن آكلها .. حتى لو كان عقابي الخروج من الجنه .. قبلت عنقها .. ويداي تأخذانها اكثر .. مهره الغارقه في نومها .. تأوهت غير مستوعبه .. وايقضني الرعد القوي من اللحظه .. كما فتحت مهره عينيها .. وقد روعها الرعد ... ارخيت كفوفي .. وقطعت قبلتي .. ومهره بخفوت ناعس :سبحان الذي يسبِّح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته.. كان قلبها يخفق تحت كفي بقووه .. وهي تضنني نائم .. وضعت كفوفها على يدي .. وضمتها بقوه وكأن قلبها سوف يخرج من مكانه .. * مهره بخفوت : سيف .. قوم .. شكلها تمطر .. سيف لارد .. كان يحاول يسيطر على قلبه واعصابه .. وهي تفك كفوفه .. وتقوم .. سيف يتأملها وهي تجلس على طرف السرير وتجمع شعرها الطويل .. وتلفه بكعكع مُهمل .. وتوقف وهي تحتضن كنزتها الصوفيه .. وتروح جهة النافذه .. افتحت الستاير .. والنافذه .. ابتسمت وذرات المطر تبلل وجهها .. وعيونها منكسره من النور .. والمطر اثار فيها الحنين لجدتهاوخواتها .. ومزرعتهم .. وصباحاتها الحلوه .. شافت فارس في الحديقه .. بجاكت مطر ورافع القبعه .. على راسه .. وجالس يصور سناب .. نادته : فارس .. ! رفع راسه يدور الصوت .. مهره : هنا فووق .. طالعها :صحيتي .. ! .. تعالي مهره لايفوتك الجوو .. مهره : وش فيك ماداومت .. فارس: علقووها .. مهره بفهاوه..:نعم ..؟! فارس : اقلك علقو المدرسه .. لأن الشوارع .. غرقت والمدارس .. تعالي انزلي وصحي ابوي .. مهره : ماشي .. بس ادخل .. مره برد .. لاتمرض .. فارس : طيب .. بس بصور سناب .. عشان احط الجو يشبهني .. ضحكت : الله يعينك على نفسك ..انتبه لاتزلق ثم تتعلق رجلك بدل المدارس.. قفلت النافذه .. ولقت سيف جالس .. قال: وش عندك تلعلعين مع فارس ع الصبح .. مهره : سوري اذا ازعجنا سموك ..زين صحيت .. الأجواء تجيب العافيه .. سيف قام ..وباينه نفسيته مو شي ..راح شغل الابتوب.. مهره رتبت الفراش .. كانت تطقطق المخده .. لما خذ منشفته .. ومر بيروح الحمام .. عقدت حواجبها : سيف فيك شي .. ؟! تحاشى عيونها ..وهو يمر : لا .. بس مصدع شوي .. مهره ببراءه: تمام .. ببدل وننزل واسوي لنا احلى قهوه تفكك صواميل مخنا .. ارتسمت شبح ابتسامه بوجهه ..: تمام .. خذت شال حطته على راسها .. قبل تطلع ناداها : مهره .. انا ماعندي تعقيدات جدتك .. افضل انك تعتبرين نواف اخوك من اول يوم .. يكفي حجاب .. ماله داعي تتغطين .. مهره ارتبكت : بس ..! قال : احنا ببيت واحد .. عشان مايصير الوضع صعب عليك وعليه ..عارف نواف راح يتعامل معك نفس اخته .. وانتي كذلك .. مهره هزت راسها ايجاب بتردد واطلعت .. وسيف ضغط على جبينه .. ولايدري اللي سواه صح او خطأ .. لو مهره .. كانت تحب عساف قبل .. وبينهم مشاعر قويه . كيف بتكون نظرتها .. وهي تشوف نواف قدامها نسخه طبق الأصل منه ..! ************** مهره_* نزلت الدرج وانا امسك يد سيف ولدي .. سمعت ضحكاتهم .. وانفعالاتهم.. وقفت وانا اشوف وجه نواف من بعيد .. ذات الملامح اللي سحرتني .. وخلتني اوافق الجده .. على انو الزواج ستر .. وان ولد ناس .. وبيوديني امريكا ويوريني العالم و.. وو .. نزلت درجه .. وطرى علي يومي الأول مع عساف في المطار .. كنت متوترة .. اطالع الساعه كل شوي .. وكنت ماسكه الجوال .. واقرى عن الولاية اللي بنروح لها .. واحدث احوال الطقس فيها .. محاولة تناسي كيان الشخص الغريب اللي جالس جنبي .. واللي راح اروح معه للمجهول .. عساف كان مايعرف عني شي .. نفسي تماما ً.. بس كان لطيف .. ملامحه مريحة للنظر .. نفس نواف اللحين .. سحب الجوال من يدي .. وقال : حاليا ًهيوستن جوها معتدل .. ولو شتت الدنيا انا ادفيك .. ارتبكت وخطفت الجوال من يده ..: مو قصدي كذا .. احب اطلع ع المكان اللي بروح فيه .. واخذ فكرة عنه.. رفع حاجب .. وخذني بذراعه .. وهمس: على كلام جدتك .. ماطلعتي من السعوديه الا وانتي صغيرة للأردن .. وبروضو رحتي سوريا .. اتوقع ماكان فيه جوال وقتها .. عطته نظرة جانبيه : طيب ابوي كان يعرف كلشي عن هذوك البلدين .. وانا عادي اروح عمياني مع ابوي حتى جهنم .. ضحك : طيب روحي عمياني معي وباخذك للجنه .. كانت ضحكته جميله .. نفس نواف .. اللي جالس يلعب بلستيشن مع فارس .. واثنينهم يصارخون .. وسيف اللي جالس يتقهوى...ضحك : والله كنت بتجيب القول .. يافارس .. بس ذيبان مايخليك .. لمحها ع الدرج.. وابتسم وشجعها يوم شافها يالله تنزل : هلااا بأم سيف .. يالله حيها .. انزلي ابوي .. نواف مالتفت وعينه ع الشاشه .. رفع راسه لما سيف الصغير .. قال بشرهه : وانا أوووبه .. قلي حيه .. سيف بترحاب : وياهلاااا بسيف يالله حيه .. توجهت مهره ناحيتهم .. ونواف وقف اللعب .. وعينه على سيف الصغير وهو يطالع فيه باستغراب .. مهره خفق قلبها .. وسيف يطالعه بتحديق .. وتسائل .. نواف وقف .. ومركز في عيونه.. فجعهم سيف لما قال بانبهار : مااما سوفي بابا .. تقولين راح سما .. بابا جا .. (ومهره كانت حريصه .. انها ترسخ صورة عساف في ذهن سيف .. عشان مايكبر وهو يجهله .. ولايحس بيوم انه ماعنده اب ..فكانت دوم توريه صوره وتردد له ان هذا بابا ) .. مهره بارتباك : لا حبيبي .. هذا عمي هو يشبه بـ.. قبل تكمل نواف .. واللي ماحد لاحظ عيونه كيف لمعت بدموع .. جلس على ركبه وفتح ذرعانه : تعال بابا .. تعال .. مهره لوهله حست بتتشبث بيد سيف .. بس فكتها لما سيف سحبها .. وفضوله يحده يقرب .. لحضن هذا الكيان .. اللي كان يشوفه بالصور .. سيف وقف مقابل نواف .. وظل يطالع ملامحه بصمت وبدون تعبير .. نواف .. خذه بحضنه وضمه .. وهو يشم رقبته بحنين .. مهره وقف شعر جلدها .. سيف لاحظ توترها .. بس ظل بعيد يراقبها .. لاحظها كيف شردت فيهم .. ونواف يبعد سيف ويبوس جبينه: كيفك يابطل .. سيف يغمض ويفتح .. وباسلوب مهره ونبرتها : تمام .. داعب شعره بحنية : ياجعله دوم التمام .. وقف .. ومهره على بعد بسيط منه .. مد يده : كيفك مهره .. ! ابتسمت .. واخفت ارتباكها وهي تصافحه .. وحتى اسقاطه للرسميات ومناداته لها بمهره ماهو ام سيف وترها .. بس قالت بثقه ..: بخير جعلك بخير .. سحبت يدها .. وابتسمت :سبحان الله .. ايش هالشبه ..ماهو لذي الدرجه عاد .. نواف .. وهو يشيل سيف الصغير ويبتسم : والله يامهره .. احيان هالشبه يوهق ناس ..ومايعرفون هو انا نواف ولاعساف .. مهره ببشاشه تخفي توترها .. راحت احضنت ذراع سيف : احس حلوو كذا ... ليت معي توأم ... ورفعت راسها لسيف وببتسامة مكشره : تخييل .. سيف ضغط على خشمها : وحده وحده .. مابي لك شبيه .. حلاة الشي ندرته وجوده .. مهره وتحاول تاخذ الموضوع بمرح وماتركز في نواف .. لأن الوضع مخيف بالنسبه لها ..! عشان ماتلفت الانتباه .. ولاتثير التسائلات .. قالت : ماشاء الله ايش هالروائح اللذيذه ..جبتوو لي صباحيات صبحا بالمزرعه.. فارس : امي بمناسبة رجعة نواف والمطر .. راحت تسوي خبز دبس .. مهره قامت : بروح اساعدها .. ونضبطكم بكرك .. بعد .. سيف : ع القوة ابوي .. مهره راحت واخطفت نظره من نواف : يقويك .. يوم راحت .. فارس قال لابوه : يبه لاحظت مهره .. ترى ماهي طبيعيه ..واضح مرتبكه .. سيف شرد في نقطة اللي راحت فيها : لاحظت يبه..انت ماشفتها البارح كيف انرعبت لما شافت عمك .. اللتفت فارس بحده .. على نواف .. اللي جالس يلعب سيف ..وقال: كيف.. ماكانت تدري ان نواف توأم عساف .. من جدكم .. نواف ببتسامة جانبية ..: وش خذت عاد انا من مشابه عساف .. وتجيك جدتك .. تناظر فيني .. تبي تشوفه في عيوني .. وبحده: ياخي اتركوني في حالي .. سيف الصغير رفع عيونه لنواف ويفتح ويغمض .. : افيك ..؟! ..بابا .. ابتسم سيف : ياله .. خذ ايجابيةة من الشبه .. صرت بابا وانت ثلاثيني وعازف عن الزواج .. نواف طالع عيون سيف الصغير بحنية .. وقاله :وانت شتبي صاير تشبهنا .. فارس : اي والله لو طالع على مهره .. ازين له.. ! سيف يشرب القهوه: مهره مابي لها شبيه الا اخوانك .. نواف : بالله .. يعني فكيت الحصار .. وناوي تخلف على عود المسواك .. سيف حرك حاجبه : نقول ان شاء الله .. نواف باستغراب : هاا فارس عادي .. فارس هز كتفه: دام امهم مهره اكيد عادي .. نواف بتهكم : لا .. ماانتوا صاحين لا أنت ولاأبوك .. ....... وقف المطر بعد الغداء ..كنت اناظر سيف من نافذة الصاله .. واقف هناك ويشعل نار كبيره في الحديقه .. معه نواف وشاهين وفارس .. شردت فيه .. شكله بالثوب الشتوي .. وحاسر.. لفتاتته .. نظراته .. ابتساماته .. طوله الشاهق في قلبي .. ابتسمت .. وانا اقسم داخلي اني لم اواجه في حياتي رجل بوسامة زوجي .. انتشى داخلي لهذه الحقيقه .. ! سيف زوجي انا .. يحبني انا .. ليت لاشيء يعكر صفونا .. وليت لاماضي يعقدني .. ويكبلني .. اللقيت نظره لنواف .. بعد بضعة ساعات .. من وجوده معنا .. اقتنعت .. ان هذا شخص آخر .. كيف هذه النفس الخفيفه .. تشاركت ذات الرحم .. مع عساف .. كيف تقاسم معه الشبه لهذه الدرجه .. نواف .. واضح طيب .. حبيب .. العائله تعتمد عليه في كل شيء .. كيف بنات جمان ..فرحوا فيه .. وكيف يلاعبهم .. ويحملهم .. ابوي سعود .. فرحته الليوم .. لاتقدر بثمن .. عرفت ان نواف كفته ترجح بين ابناءه جميعهم .. لكن ظل قلبي ينصهر .. كلما تلاقت عيني بعين نواف ..اكيد لاني ماعتدت مثلهم .. ولاكان عندي خبر .. جات جمان يمها .. ومدت لها كوب شاي ..: عيونك فيها حب يتكلم يامهره .. مهره ببتسامه ونظره حلوه تشرب الشاي : وهل في حب سيف ياجمان قد ألامُ .. ضحكت جمان : اوووف ..وضعك مايطمن .. مهره بنص عيون : ياخي جنتل .. أمير ..باتشي .. جمان شهقت : هااا مهره هااا .. مهره بشقاوة : قلبي كذا ينبض ينبض وانا اشوفه .. جمان بخبث .. مدت يدها لشعر مهره .. وابعدته .. : يعني انا لمحت هالشي .. واثاري اسبابه هالخرفنه.. مهره انخطف لونها .. وهي تحط كفها على رقبتها ..: وش ..؟! حركت جمان حاجبها وبخبث اكثر : والله مادري وش .. بس عوافي .. قالت كذا وراحت .. ارتجفت كف مهره وهي حاطتها على رقبتها .. وعينها تحدق بسيف اللي كان يضحك بره .. وقلبها يخفق بقوه .. حطت كاس الشاي .. وراحت دورة المياه .. وقفت قدام المرايا .. وبعدت شعرها .. توسعت عيونها للأثر الواضح ..وقلبها يتسارع ويخفق بجنون ..! وإني أراك بعين قلبي جنةٌ ‏يا من بك مرُّ الحياة يطيب ....... بره الشباب .. يسولفون .. فارس يرمي حطب في النار .. ويحس بصداع قوي.. صار له كم يوم مع وجود ابوه .. ماعسل .. ومتعود عليها .. صعب يقطعها فجأه .. حاول يتناسى صداعه .. ويركز مع كلام ابوه اللي كان يقول :خذتها .. بدون مزاد ..اللوحه عمرها فوق القرن .. غامرت والله ..سعرها نااار .. وكان ممكن مايدفع فيها الا الراغب في امتلاكها فعلا ً.. نواف : ولو مالقيت اللي يبي يمتلكها .. خاصه انه رسام نمساوي مغمور على قولك .. ومو معروف نفس غيره .. سيف بخبرة : عشان كذا .. رحت عرضتها لمجموعة فاهمين صح .. في الفن .. اللوحه تحوي الفن التجريدي بصوره نادره .. وجابت لي ارباح عشرين بالمئه من سعرها .. نواف وهو يفرك كفوفه قدام النار : ممتاز ..بس الغريب .. ان راجح ..ماشراها .. مايوفر هالاشياء.. وبيدفع اكثر .. سيف رفع حاجبه : انا ماعرضتها عليه .. شاهين : غريبه .. !.خابرك الشغلات النادره حيل .. تخليه يطلع عليها .. اول .. سيف : يعني حاصله امور .. وابي اتأكد منها .. نواف بحذر: مع راجح ..؟! .. سيف : والله هذا اللي حاصل .. رن جوال نواف .. فتحه : هلا هادي .. شسويت.. هادي :اللتقيت بالمهندس .. جاب التصاميم .. سوا التعديلات اللي انت تبيها .. بس العم بوسيف ما أدري ايش رايه بالتغيرات .. نبي نسلمها للمقاول .. ونبلش .. نواف : سلمها .. خلاص .. هادي :والله يانواف لاتوهقن ..نعرضها للوالد بالأول .. لأن شايف التصاميم قبل التعديلات وكان مقتنع فيها .. نواف : وانا غيرت فيها ومقتنع .. ماعليك ابوي عندي .. الليله اناقشه .. هادي : طيب تعال انت .. اللحين .. وتفاهم مع مندوب،شركة المقولات.. قبل يمشي . نواف : ورب الكعبه .. دايخ .. راسي الى الان مصدع .. ماقدر هادي ..المووضوع عندك .. سلمه الليوم .. معطين كلمة.. هادي : وميزانية البنى .. ؟! نواف: ماراح نسلمها كامله .. على مراحل .. هادي : اوك ماشي ..سلام .. وقفل .. سيف لاحظ فارس كيف شارد في النار .. ومايشاركهم .. عقد حواجبه : فارس .. وش فيك يبه ..؟! ابتسم بارتباك : لا ولاشي .. اسمع لكم .. سيف دقق في عيونه بشك : بالله ..؟! فارس بارتباك اكثر : اي والله .. حتى نواف كان يكلم هادي .. سيف باللعانه : وش كان يقول له . ؟! فارس فصل وهو ماسك جبينه بتفكير: عن العمل يعني وش يبي يقول .. نواف : فارس مريض ..؟! .. وشفيه وجهك اصفر .. شاهين .. حط يده على راسه : اخذك المستشفى خالي ..؟! فارس سحب راسه من تحت كف شاهين .. وقال : بصعد غرفتي .. يمكن انام شوي .. سيف راقبه لمن دخل .. نواف : غريبه .. فارس ينام ..ومعلقين المدارس .. وفوقها مطر وجو .. يفترض قال خلونا نطلع للبر .... سيف يحدق في الباب الداخلي : فارس له يومين ماطلع .. مضيق عليه انا لأن مسخها مع المعسل .. وماهو عارف يتركه .. شاهين : ماهو كذا سيف .. يعني انت تدخن وعارف الوضع .. بالتدريج .. حط نفسك مكانه .. سيف ضغط على عيونه : مايبي يقطعها .. .. ياخي توه صغير .. تعلق فيها كذا .. وش بيجيب لي بعدين .. نواف: باللعكس .. اضغط عليه شوي ..جيته بالدمقارطيه مانفع .. تعال باساليب ثانيه .. شاهين : انا اشهد ان تولو ولد اختي يهود .. هاتووه وانا اتفاهم معوه .. ضحك نواف: انت واحد فاصخ .. مجانين نسلمك ورعنا .. سيف شرد شوي .. وتضايق عشان فارس .. ************ كانوا جالسين بالصاله .. لما دخل فارس .. وتوجه للدرج .. موضي : وين فارس يمه ..؟! فارس : بنام شوي.. نعست.. موضي : الله يحفظك .. وصعد بسرعة .. مهره عقدت حواجبها .. ولاحظت انو فارس مو مضبوط .. حاولت تتجاهل .بس قامت تحاتيه.. ظلت شوي ..بعدها اعتذرت منهم ..وصعدت .. راحت ناحية غرفته .. طقت الباب بخفوت .. عساس لو كان غفى مايصحى .. مارد .. افتحت الباب ببطء .. ودخلت .. عقدت حواجبها .. لما ماشافته .. لكن توسعت عيونها .. وهي تشوف الدخان الكثيف اللي يطلع من فتحة غرفة التبديل .. فارس .. قاوم بس ماقدر .. عنده سيجار الكتروني .. جاا يدخن فيها .. ويعوض عن المعسل .. مهره راحت ناحيته .. ولقته يطلق سحابه هايله .. وعيونه ذابله باسترخاء .. بعصبيه: فااارس ..!! اللتفت بحده ناحيتها .. وهو يخبي السيجار وراه .. وبعصبيه: وش تبين .. مهره خير .. وش مدخلك غرفتي من غير ماتدقين الباب .. مهره بعصبيه : دقيت الباب .. بس انت ماسمعت .. ايش هالاستغفال لابوك .. هو مفكرك مسوي انجاز ..لأنك يومين ماشيشت ..وانت قاعد تدخن البلا ذا .. فارس بتوتر وعصبيه: ماستغفلت احد .. ذا شي خاص فيني ..هو يدخن مااحد منعه .. مهره مدت كفها:تعوذ من الشيطان يافارس وعطني هالشي اللي عندك .. فارس بغضب : ماني معطيك اياها ..مهره لاتتلقيفين والله مابي ازعلك .. مهره توسعت عيونها : لاا زعلني .. لاتخلي بخاطرك .. خطأ فارس خطأ .. ابوك ليش يمنعك اجل .. عشان تخون فيه وتقعد تشيش شغلات ثانيه بغرفتك .. فارس : ماخونت فيه .. هذي مو نفس الشيشه غير ..خلاص اطلعي بره مهره .. لااحد يحس .. مو ناقص فلسفة على مخي .. مهره باصرار : عطني اياها بالأول .. بعصبيه وحده : مالك شغل .. حدقت مهره فيه بحده وهو كذلك.. بعدهاراحت ناحية الباب .. بزعل.. فارس ظل قابض على السيجار بيد ترجف .. ومتندم وتوه بيناديها .. الا طلعت .. وسمعها وواضح انها صادفت ابوه اللي كان بيدخل .. كانت تقول : نايم ..داخله احط ملابس سيف ..ولقيته نام.. اكيد تعب من الهجوله بالمطر .. سيف : بدخل اشوفه .. ماكان مضبوط من شوي .. مهره منعته وهي توقف قدام الباب: ياخي لاتصير موذي .. الولد نايم .. من قده معلقينه الليوم .. سيف : طيب بشوفه .. مهره وتمنعه: تعال مير .. ابي اسئلك عن شغله .. سيف بتسائل : وش ..؟! مهره ضمت ذراعه: تعال معي هناك واسئلك .. كذا بالممر مايصير .. سيف استغرب تصرفاتها وبدا يشك .. اشر بعينه: اول بشوف فارس .. وراح فتح الباب .. ولقاه منسدح ومغطي حتى وجهه وباين نايم .. قرب منه .. وزاح البطانيه عن راسه .. ولقاه مغمض .. حط كفه على جبينه .. وظل يطالع ملامحه.. وبعدها طلع .. فارس وقلبه يرقع .. يعني اوك هو سيف مدلعه ويمووت فيه .. بس لو يفصل عليه .. ينسى حتى ان هو ولده .. حمد ربه وشكر مهره بداخله .. انها صرفت ابوه شوي على مانسدح وتظاهر بالنوم ..! ....... جمان وبعد المغرب .. كانت راجعه بيتها .. وماغاب عن عينها .. اتصال غاده اللي اللقاه شاهين .. واتصالها الثاني .. ولاحظته كيف طفى الجوال .. في قلبها .. كانت تتمنى ان ذا شي صدق .. وماهو تظاهر .. بالعاده شاهين .. بعد مايقفل اتصالات غادة .. يحاول يلقى له نفذه ويطلع .. يكلمها او يقابلها .. بس شاهين .. جلس في الصاله .. وقال : بيان قومي جيبي كتابك خلينا نشوف مشكلتك مع الضفدع والظبي .. وطالع جمان ..بشقاوة.. اللي ابتسمت : تمام .. راجع لها .. وخلينا نشوف شطارتك .. يمكن تقدر تسوي اللي انا ماسويته .. شاهين ببتسامه : بتشوفين .. ! خايفٍ من الوقت ماني خايفٍ منك ضامنك.. بس الليالي وش يضمّنها. ...... مهره في الصاله .. كانت جالسه تأكل سيف الصغير .. وتداعبه .. وتحاول تبعد تفكيرها عن كل المواقف السلبية لليوم .. فارس وحدته في التعامل معها .. كذبها على سيف .. نواف وتواجده المُربك .. بعيد عن الشبه الكبير .. في نظرة غريبه في عينه .. وتعامله حذر .. وعنده اسلوب غريب في الكلام لدرجة احيان تحس انه يقصدها.. وسيف عاد ومكالمته بنوف .. كانت جالسه معه بالغرفه .. لما اتصلت نوف .. وكانت تناقشه بعصبيه .. كيف طلق هيا ..وكيف تخلى عنها بهالسهوله .. رده ببرود : تعرفيني يانوفه .. ماتعلق با احد .. ومن يدق لي الباب .. يسمع الجواب .. انسحبت من الغرفه بهدوء .. وماحبت تسمع بقية المكالمة .. نزلت.. وراحت مع سيف الصغير تلعب معه.. وتابعت معه شغلات بالايباد .. حاولت تركز في ولدها بس .. هي دخلت البيت هذا عشانه .. والمفروض تظل على هذا الحد .. ! سيف نزل على عجاله وطلع .. وكان يكلم جوال .. مهره حاولت تجاهل الوضع بشكل تام .. كملت لعب مع سيف وسوالف مع موضي وبلقيس .. بس متضايقه من داخل ..ومخنوقة .. ! نزل فارس .. بوقت العشا .. كان لابس تبديلة شتويه انيقه .. بجاكت جلد وبوت بني.. وكان وجهه شاحب وبين متضايق ..انتبهت له مهره .. بس شتت نظرها عنه .. وانشغلت بسيف .. فارس تضايق حيل .. وحس بغصه .. ! تعود على مهره حيل ومو هاين عليه زعلها.. بلقيس :ماشاء الله .. كاشخ .. وين .؟! اللتفتت عليه موضي : وين امي .. اللحين ابوك محرصك تظل بالبيت .. فارس باسلوب عصبي : كلمته ورضا .. موضي : هو شفيه مانعك كذا وش انت مهبب .. فارس يخطف نظره لمهره .. اللي ماتلتفت عليه .. : مافيه شي .. يبيني اذاكر .. بس . موضي بشك: وعساك ذاكرت .. بلقيس : ماضنيت يمه ..مو وجهه .. فارس بعصبيه : تبون شي .. ؟! موضي : سلامتك يمه انتبه لنفسك .. سيف قام من عند مهره ونادا فارس .. وقف .. سيف مسك سيقانه ويطالع فيه : فالس .. افيك .. (شفيك) ..؟! انصدم ..شلون هالصغير ..يلاحظ تغيرات مزاجه كذا .. داعب شعره .. وجثى قدامه : مافيني شي حبيبي .. بطلع شوي واجي .. ابتسم سيف .. وظل شاق الابتسامه لمن اجبر فارس يبتسم .. بعدين طلع حلاوة من مخباه ..: اطيك حلاوة توت .. خذها فارس وباسه .. وقام .. والقى نظره على مهره .. اللي عينها في جوالها وطلع .. بلقيس بقلق : يمه شفيه فروس .. احسه مب طبيعي .. موضي : مادري والله الوكاد متهاوش مع ابوه على موضوع هالطلعات مع ربعه .. مهره وعينها كانت في الجوال .. الا جاتها رسالة من سيف : مهره قلبي .. ابيك تجهزين لي شنطة صغيره .. لاني مسافر عندي شغل ضروري بدبي .. توسعت عيونها ..وكتبت: ايش هالسفرة المفاجأه .. انت وينك اللحين ..؟! سيف : انا مع واحد من ربعي .. كنت معه بمجلسه .. واتفاجئت بمزاد بيبدا بكره .. في دبي ..في شغله مهمه بالنسبه لي .. لازم احضر .. مهره بعصبية كتبت : كذا فجأه .. وانا ..؟! وفارس ..؟!.. طيب كان قلت لي .. عشان اروح عند جديده .. وخواتي .. سيف : مهره ماراح اطول.. ثلاث ايام اربع بالكثير .. ابيك حول فارس اصلا ً .. انتي تدرين عن وضعه مع الشيشه .. بخليه بامانتك .. مهره بقلق: انا ماقدر اسوي لفارس شي .. لاتعتمد علي .. سيف خلك معه .. لاتروح .. اترك الشغل ذا بعدين .. سيف كتب ..الشغلات اللي يبيها في الشنطه ..:جهزيها تكفين .. ماعندي وقت .. لاتفوتني الطياره .. وطلع من المحادثه .. مهره تطالع الشاشه بصدمه .. وتفكر ..وفارس .. وهالباب الجديد اللي افتحه بالدخان .. ليه يهمله سيف كذا .. بعدين يجي يأنبه ويحبسه ..!!! ........ نواف رجع ع الحدعش بالليل .. وقبل يفتح الباب كان يكلم فارس بعصبية : اوك فارس .. توسطت وعطيتك السيارة .. بس المفروض راجع قبلي .. فارس : بكرة الجمعه .. لاتعقدها نواف .. وكمل جميلك ..شدعوا .. نواف وهو يطالع السما : ياحيوان باين بتمطر .. وانت سواقتك لك عليها .. ارجع قبل اجيك واشيلك مع اذانك .. فارس بوقاحة : يالليل الخرا .. واللهي انت وابوي .. ماعندكم الا تنفخون عضلاتكم علي ..عندكم عقد خلوها بعيد عني ..ماراح اجي ذا اللحين .. نواف بغضب ضرب الباب بكفه : ورب الكعبة لو ماجيت ذا اللحين ياسفلة .. لاتشوف شي مايسرك ولايسر ابوك .. والله ابكيك دم يا** ..يا*** تستغفلني .. مهره كانت واقفه في الشرفه الفوقية .. نبرة الصوت والغضب .. والكلام البذيئ شلها .. وتعوذت من الشيطان .. نفخت بتوتر .. وهي تدخل الغرفه .. وتسكر زجاج الشرفه .. سيف سافر .. جا وهو مستعجل .. خذ اغراضه .. ووصاها على فارس ومشى .. كيف يوصيني عليه وهذا عمه مو قادر عليه .. واضح ان فارس .. قاعد يتمرد .. وقاعد يسوي اللي يبيه .. وواضح يبي يمشي كلامه .. ! بدت تحاتيه .. حتى لوزعلانه منه ..! ودها يرجع وتطمن عليه .. بالفعل .. قامت تحس بأمومه اتجاه فارس .. حتى لو العمر اللي بينهم تسع او عشر سنين ..! جلست على فراشها .. ..وهمست : الله يهديك يافارس .. !.وش اللي قاعد تسويه .. !! ........ بعد شوي موضي وبلقيس ومهره بالصاله ..الساعه وحده .. طلع سعود ونواف .. من المكتب .. وباين كانوا يتناقشون في امور تخص الشغل .. جلس سعود وهو ينادي سيف بمرح : تعال .. جدي تعال .. سيف قام وقفز عليه بشقاوه .. نواف عقد حواجبه .. : فارس ماجا الى الان .. بلقيس .. واللي كانت تتابع مسلسل .. ومنبسره ع الكنب : لاا ..هو يتأخر شوي بالويكند .. نواف بغضب : يمه .. اتصلي عليه خليه يحضر .. لا اروح ادفنه عند ربعه .. موضي : وش فيكم عليه .. انت واخوك .. خفوو عليه .. نواف بعصبيه : بتتصلين عليه .. ولا اروح له .. مهره عقدت حواجبها .. : توها وحده .. اللحين يجي ..فارس متعود على ربعه .. صعبة تحرمونه كذا .. شوي شوي عليه .. نواف بنظره حارقه .. لمهره .. مد كفه : رجاء ً.. رايك ماطلبته .. انصدمت مهره .. ايش هالنظره .. وايش هالاسلوب .. !! سعود : هوووب نواف .. هوووب ..مهره حرمة سيف .. ومقامها .. مقام ام لفارس .. نواف بعصبية وابتسامة تهكمية : ياابوي .. لاتطيرون في العجه .. والله كل مفهومياتكم خطأ.. حطيتوا بنت اليومين .. بمكان نجود .. مهره قلبها قرب يطلع من مكانه .. ! لااا مو شبه بس .. الثواني والدقايق هذي .. طيحتها في دوامة مخيفه .. لا العصبية ولا النظره .. ولا النبره .. ولاالإحتقار .. ! موضي بعصبية : نواف .. انتبه لأسلوبك .. لا والله اغضب عليك .. وش فيك .. حشى عساف يتكلم ماهو انت .. نواف : ياااا يمه .. سيف كان رافض ..انو فارس يطلع .. وانا رحت توسطت له .. وفي وجهي .. انه بيطلع ساعتين ويرجع .. وعطيته سيارتي.. لعلمك .. انا مو ضده .. بس ابووه والله لو درا عن تصرفاته .. وعناده .. لايمسحه عن وجه الارض .. موضي بحده : وانت وسيف .. ربيتوا نفسكم وكبرتوها .. جايين اللحين .. تعذلون على فارس وتنقدون .. فارس تربيتي .. مسيكين مايطلع الا مستأذن مني .. ويكلمني .. واعرف كل شي يسويه .. نواف بحده : اجل تدرين انه يماشي .. تيم ولد علي .. الداشر ولد بياع المخدرات .. وتدرين ان الخرا .. يشيش .. وابوه انتبه .. ويوم تكلم معه .. طلع من سنه ونص متعود عليها .. جاا معاه باللين ..والكلام ووعده يبطل .. قام رجع .. ودامه توه ماطلع من البيضه يشيش .. بكره يحشش ويشرب .. ويالله .. تفرعنوا عليه لاصار قد عساف .. موضي توسعت عيونها .. وبصدمه: منوو اللي يشيش .. ؟!!! سعود واللي يحس فارس طفل : فارس .. يشيش ..؟! .. خبل انت .. نواف بعصبية : هذا اللي صار .. الليوم من باب تلطيف الجوو .. وارجع له الثقه عطيته السياره .. يروح استراحة الذياب ... واكلمة .. ويعاند يقول بيتأخر .. انفتح الباب .. ودخل فارس .. اللتفتوا كلهم عليه .. نواف يأشر بيده : تعال تعال .. .. فارس بلامبالاة قرب .. نواف اسحبه من بلوزته .. وشم فمه .. واتركه .. فارس بنص عيون : ماشيشت .. وماهو عشانك ولاعشان ابوي .. لاني مابي .. نواف عقد حواجبه : وليش تأخرت .. ؟! فارس بتحدي : فالينها مع الشباب .. ورايحين نلعب بولينغ.. اجي من حدعش ليش ..؟!. نواف بسخريه : ويومك مو جاي .. ليش حفيت عشان اتوسط لك عند ابوك ومابقى الا تحب رجولي .. فارس خذ كف نواف وحط المفتاح : لاني كنت محتاج اطلع.. خذ سيارتك ذليتني فيها .. الله لايحوجني الا لوجهه الكريم .. نواف مسك فارس .. من بلوزته .بغضب.. وموضي قامت مسكت يده : والله ماتضربه .. ولاتمد يدك عليه .. سعود بهدوء : خلاص نواف .. نواف يطالع عيون فارس بغضب .. وماتركه .. وفارس يطالعه ببرود .. سعود : اتركه يانواف .. حصل خير ومايعيدها .. موضي .. ويدها على يد نواف وبرجا: خلاص يمه ..ومثل ماقال ابوك .. مايعيدها .. ! نواف .. ترك فارس .. اللي مشى على ورى .. بعدها صعد بسرعة على الدرج ..! ....... في هذه الليله .. نواف في غرفته .. مسك راسه بعصبية .. كيف طلع من طوره كذا.. هذا مو أسلوبه .. ! وجه مهره وعيونها مو راضي يروح عن باله .. اصلا ً الخوف اللي بعيونها .. وعصبيتها ..لما تلمحه .. ! طالع وجهه بالمرايا ..: ذنوبك تتعلقني حتى لو مت .. طرى عليه صوتها قبل كم سنه ..:اوووه صاحي الليوم .. ؟! غمض عيونه بقووه .. وهو يتخيلها تضحك باهستيريا :ولوو بيدي الموت .. كان هديته عليك ..شكلك يهووس وانت تتوجع.. ارتجفت يده وهو يحطها على كتفه .. وصرخته فيهاا: ياااااامجنونة ..!!!!! ايش سويتي .. فاق من الذكرى .. لما على صوت الرعد .. وداهمه صداع قووي .. وهو يحاول يلقى تفسير .. ! للي قاعد يصير .. ! ........ سيف ومن مطل الفندق .. يطالع ناطحات سحاب دبي .. الشغله جات مفاجئه .. واللي حفزه لها انه يبعد عن مهره .. وحضن مهره .. وعطر مهره ..! لأن قرب ينقض الوعد .. فكل مافيها يشعله .. ويحرقه .. *فاتلك الأنثى .. بعثتني من جديد .. رجل لايرى سواها .. ولايثيره الاهاا* ...... شاهين وجمان ومشاعرهم تغزل من أمل .. شاهين واثق من عشقه وتمسكه .. وجمان مُقدمه .. لكن بحذر .. تأكل تلك الحلوى .. وكلها خوف من السم بداخلها ..! فابقدر حبها له .. لاتثق به .. هل شاهين فعلا ً ينشئ لعلاقتهم صرح جديد .. ام هل يبني شاهد على الضريح ..! عادوا معا ً .. لكن كل ذلك على كف عفريت .. لاسلام في قلب جمان ..! .......... موضي .. بعصبية: الله يهديه نواف.. كذا يتعامل معه .. ياعمري فارس ماتطلع منه العيبه .. سعود وهو يتسطح: مواريه ياموضي مثل عساف .. بداها بدخان .. وانتهى بيالله المستعان .. موضي بصدمه: الله أكبر .. ابوه يدخن .. ونواف الناصح يشيش ..اللحين هو مايستحي يهاوشه عليها وهو رازها بالخيمه .. سعود .. واللي مايخطي نواف في شي : والله نواف رجل وشكبره .. تقارنينه .. بفارس هالبزر .. اعقلي .. واهجدي خلينا نرقد .. موضي: اصلا بالله عليك شفته كيف يكلم مرت اخوه .. استخف .. نواف .. فيه شي .. لاوالله مب صاحي .. خبز يدي ..في شي ضاغطه عشان كذا فقع علينا .. سعود : عاد ذي معاك حق .. والله اخطا بحكيه مع مهره .. موضي بتفكير : شفت .. يعني فيه شي .. ؟! سعود : يامره نواف جاي من سفر .. وانا مثقل عليه في الشغل .. اعصابه تعبانه .. ومضغوط .. تعوذي من ابليس ..ولاتتسخطين عليه .. موضي : ماتسخطت .. الله يهديه .. ويهدي النزغه فارس .. ........ بلقيس ... في يدها كتاب عتيق لمحمود درويش (في حضرة الغياب) .. ابتسمت بحنين وهي تتصفح الكتاب .. المحشوه هوامشه .. بخط ازرق جميل .. توقفت في المنتصف .. عند وردة جافه .. ونوته صفراء: بالسلامة .. الهوامش مكنونات قلبي .. عشقك ذريعة .. لكنني اقترفتها .. ! قبل سنتين وكانت بتسافر بتاخذ دوره بفرنسا .. صاحب الكتاب عطاها اياه بالمطار..مع الورده .. كانت بترميه بعصبية وغضب .. لكن .. والواقع .. انها كانت تريد هذا الكتاب .. وتريد صاحبه .. وبقووه ..! ........ فارس.. ماعرف ينام .. كان رغم كبرياءه .. حاس بالذنب.. الواقع مو بكيفه مارجع بدري .. الليوم راح استراحة ثانية .. تبع ناس يعرفهم تيم .. وكان الوضع مربك ودمار .. الجلسه فيها .. كل شي غير مباح .. من الحشيش والكحول .. وحتى البنات .. حاس بالذنب ومو عارف ينام .. اصلا ً البنات اكبر منه .. تيم وشباب اكبر منهم .. كانوا فالينها معهم .. رقص .. وهز ولمس ..البنات كان لبسهم مره خليع .. ضم نفسه تحت البطانية .. وحاس بتأنيب ضمير .. تخيل .. وحده منهم كيف قربت منه وحاولت تبوس خده .. هو بعد ..وباستنكار: خيييير .. ؟! ضحكت: ياحليله .. كتكوت .. شكله مابلغ .. طلع من المكان ..بكل عصبيه وغضب.. ويبي يطلع من الاستراحه .. لقى سيارة تيم .وهيثم. .. مقفلين على سيارته .. ! وعاندوو وهم اصلا ً سكارى وفاصلين .. مايبونه يمشي .. كان بيرجع .. مع ذياب .. بس المصيبه .. سيارة نواف .. لو رجع بدونها .. بتصير سالفة .. طلع تيم : ياخي ماصدقنااا تجي .. ياشيخ كبر عقلك واقعد .. فارس بحده: ورب الكعبه ياتيم لو مابعدت سيارتك .. لاصدمها واعدمها .. ضحك بمد : تسويها ياولد سيف .. عاد تعدم رنجك بالسوناتا الخرا حقتتي.. فارس بينقض عليه ..بس مسكه ذياب: اعدمها واعدم وجهك المعفن .. تيم بلاش مـ ****.. ابعد سيارتك.. لا ابتلي فيك .. تيم بانفعال: ياخي اقعد وفلها .. هذا حقي ابيك تنبسط.. فارس بحده :ياحيوان عارف ان الجوو الشوارعي ذا ماهو جوي .. تكذب علي .. واجي القى الزبالة ذي كلها .. ذياب : تيم .. شيل سيارتك .. ياخي الرجال مايبي يظل .. طلعت وحده من البنات وقربت من فارس وهي تقول بمياعه : وش فيه المزيون معصب .. كل شي ولا الحلوين عاد .. وتوها بتحط كفوفها عليه .. فارس دفها بقوووه وصقعت في تيم .. وبدون سابق انذار سحب سكين كان حاطها في البوت حقه .. : بتبعد سيارتك .. ولاابتلي فيك وقبلك بنت ال *** هذي.. ذياب بعصبية : ابعد السكين فارس .. مو لذي الدرجه .. تيم عقد حواجبه : قد هالحركه فروس .. فارس بغضب : والله اسويها .. وعارف اني مامزح .. كان في اثنين من الشباب واقفين قالوا: خلاص تيم .. فكنا ولاتعكر علينا هالليله .. ذا ابوه واصل .. يذبحك الليوم وبكره يطلعونه ..ديتك يعطونها ابوك ع الجزمه .. تيم رمى المفتاح على ذياب .. : طلعها .. بس والله ماعديها لكم .. افاق من الموقف .. ويحس معدته توجعه .. وكل ماتخيل البنت وهي تقرب من وجهه وانفاسها تصيد خده .. كبده تقلب .. وحاس بالاشمئزاز .. والقرف .. زفر بقووه .. ومحتاج لابوه حييل .. تقلب .. ولوو جنبه ابووه الليوم بيحكي له كل شي .. حتى لو هاوشه ..بيستسمح منه وبينام في حضنه.. زفر بثقل في قلبه : وينك يبه وينك .. وقت احتاج لك مالقاك .. اللتفت على سيف النايم في السرير الثاني .. وطرت عليه مهره .. كيف زعلها .. وهي كيف تسترت عليه .. وسمعها قبل يدخل كيف دافعت عنه قدام نواف .. وكيف رد عليها بجفاف.. حس بثقل قلبه يكبر اكبر .. يالله ومهره زعلانه مني ولاتلتفت حتى علي .. وخلال اختناقه في ضميره .. ووحدته .. حس بباب غرفته يفتح .. على طول غمض عيونه وسوا نفسه نايم .. اختطف النظر لمهره وهي تروح ناحية سيف .. وتشيله على كتفها .. وهي تسمي عليه .. راقبها وهي تاخذه لدورة المياه .. وترجعه تسدحه وتلحفه ..وتعدل قبعته لان الجو كان بارد .. اللتفتت جهة فارس .. اللي غمض .. وقامت افتحت البطانية الثقيله اللي عند رجوله .. ولحفته .. قصرت النور واطلعت .. فارس ..وضميره يجلده اكثر .. الانسان هو يحكم عليك كيف تشوفه وكيف تعامله .. مهره .. رغم سنها الصغير .. الا انه يحس بأمومتها ومسؤليتها اتجاهه .. يحب براءتها .. واحترامها لنفسها .. واحتشامها ..! تخيل البنات في الاستراحه .. اسلوبهم ولبسهم .. تخيل كيف تيم كان يشفشف وحده يمكن اكبر منه بعشر سنوات او اكثر .. يشفشفها ولا هو مستحي منهم ولا خايف من رب العالمين .. ! اكثر شي تعلمه من ابوه .. انك تخاف من الله .. قبل ماتستحي من الناس .. قاعدة ثابته في مخه .. مشى عليها ابوه .. رغم غربته .. ورغم ان الدنيا حوله اشكال والوان ..! ........ في صباح اليوم التالي .. سيف فتح عيونه ..على صوت الجوال .. ظل شوي على ماستوعب انه بالفندق .. سحب الجوال ورد بخمول : هلا ابوي .. هلا .. فارس : صباح الخير .. سيف: صباح العسل .. كيفك .. ؟! فارس : الحمدلله زين ..ماشفتك قبل تسافر .. سيف وحاط ذراعه على عيونه ..: والله كنت مستعجل وانت كنت طالع .. فارس بتنهيده: كان انتظرتني .. ولاكلمتني .. يبه كنت ابي اشوفك .. استعدل سيف .. وباستغراب : وش فيك .. كنت معك طول الوقت وانت تزن على مخي تبي تطلع .. وش اللي تبيه بالضبط يافارس .. فارس بضيق : ولاشي .. مابي شي .. سيف : فارس وش فيك .. قول لي .. اسمعك .. فارس: خلاص مافيني شي .. تنهد : ماراح اطول .. ثلاث ايام .. اربعه وجاي .. فارس: اوك انتظرك يبه .. سيف: توصي شي فارس : سلامتك .. سيف : فمان الله ياعين ابوك .. قفل ..وقام .. ***** بعد شوي .. كان سيف .. يفطر ويكلم جوال : عشان تعرف .. انا لاقلت شي .. مو اخربط من راسي .. وليد : طيب ايش الحل برايك .. يعني لاجيت للواقع راجح رجل نعرفه من سنين .. هو وعياله عياله .. سيف يشرب قهوه : والله ياوليد ..انا كإنسان .. باب رزقي الثروات الأثرية .. يوجعن اني اشوف اللعب فيها كذا واسكت .. تهريبها بشكل غير قانوني .. وانو يملكها ناس مالهم حق في امتلاكها .. والله شي ماينسكت عليه .. وليد : والله فاهمك .. بس احنا ماحطنا الله حكم على عبيده .. بكره تروح ارواحنا بيدين هالمافيات.. وش نستفيد.. ضحك سيف : ماخبرتك خواف .. وليد : والله من خاف سلم .. باقي في الدنيا اشياء ابي اسويها .. انا من واجبي اتجاه هالآثار .. اهتم بمحيط المتحف اللي اديره وبس .. سيف : اجل تقوول مهرب تماثيل الأوشابتي .. وبهالكمية .. انا اشهد ان راجح خاربها وقاعد على تلها ... الرجل قادح.. وليد : والله هذا اللي حصل .. احنا شفنا واحد .. هل هذا اللي عنده بس .. او المجموعه معه .. الله اعلم .. سيف : الرجل لاعب لعب. اشهد ان راجح قادح..(وضحك.) وليد :سيف خلي الأمور تمشي بتجاهل منا .. اهم شي نكون حذرين ومايمس شغلنا بشي .. سيف يولع زقاره : تمام .. اصلا ً انا المشاكل اللي عندي مكفيتني .. دامه بعيد ومامسني .. وش دخلني ان شاء الله يهرب بوالهول بكبره .. ضحك وليد : حيوان .. سيف : وانا صادق .. يبعد عن محلي والورشه .. لايجيس حدودي .. وماعلي منه .. وليد : اي خليك بعيد ولاتضر نفسك .. سيف : اوك حبيبي .. ماعليك .. وقفل .. طالع شاشة الجوال .. شوي .. وخذته اصابعه .. لتقاسيم من عزف رياض سنباطي ..وشغلها .. وحط الجوال .. وراح يكمل قهوته .. (تعودت على الأشياء اللتي تحبها .. اغاني فيروز ونجاة الصغيره .. عبد الحليم.. وتقاسيم العود اللتي تعشقها .. علمتني على السنباطي .. وانا لم اكن اعرفه .. لدى مهره حس موسيقي .. يحرك خلاياي كله .. ترفض ان تغني بجانبي .. وتخجل .. لكنها اخبرتني .. انها لو غنت تصمت العصافير لتسمعها .. ضحكت وسخرت لأُثيرها واستفزها.. (عارف انه نشاااز بس ترفعين لحالك..) كانت تبتسم واثقه .. (خليني على ثقتي .. وخلك على ضنونك .. ) متأكد انها لاتمزح .. صوت مهره في الكلام .. وبحتها اللتي جننتني .. كلها دلائل .. ان مهره لو غنت ..ستسلبني عقلي ..كله .. استمعت لتنقلات السنباطي بتقاسيمه .. اغمضت عيني .. وتنهدت روحي الحزينه .. ! حياتي ناقصه .. مستسلم لحلقة مفرغه .. انتظر حلول عقيمة .. من مهره .. لا أدري الى متى.. والى أين .. ؟! سينتهي بنا المطاف .. ) خذ الجوال ودق رقمها .. صباحه مايكتمل الا بها .. لا القهوه .. ولاالتقاسيم اللي تحبها .. عوضته .. ردت بخمول ونعس: هلاا ابوياا .. مرحباا السااع .. ابتسم وبضحكه : يابعدهم .. مهره تتثاوب: فقدتك .. سيف بسخريه:واضح .. مهره وهي تنقلب وتغمض: من جد ..والله .. سيف: يابنتي .. ماخليتي لاحد نوم .. مهره: لاتحسدن .. بكره اتأرق.. ضحك: ياجعله نوم العافيه .. مهره ببتسامة ونص عيون: يعافيك .. استمروا يسولفون .. لمن صحصحت مهره .. معَاك أستطعِم الدنيا ومقبوله معك وتزين ‏ومن قبلك وسيعات الأراضي .. ما تناسبني ! ........ مهره كانت في الصاله .. وموضي تكلم خويتها على التلفون .. سيف يلعب مع تشيلي .. اللي حاطتها مهره بحضنها .. وتمشط شعرها .. كان يقول : دولي دولي (دوري) انا امسطها .. عطته المشط : شوي شوي عشان ماتتعور .. دخل فارس .. وواضح انه جاي من البقاله من الشغلات اللي معه .. سلم .. مهره بدون ترفع راسها .. ردت السلام .. وفارس تحطم .. سيف راح لفارس : ابي الاوة.. ابتسم :جبت لك كل اللي تبي .. وراح جلس وجلسه جنبه .. ويعطيه شغلات وسيف مكيف .. مهره .. تحس لما يسرق فارس النظر لها .. وتدري انه متندم .. بس مارفعت راسها له .. حيل ضايقها اسلوبه ... قفلت موضي وقالت: ماستسمحت من عمك .. فارس مارد .. موضي : فارس احاكيك .. فارس فتح جواله ..: ماشفته .. موضي: هو في غرفته وصاحي .. ورى مامريت عليه.. فارس: خلاص يمه .. انا ونواف مانزعل من بعض ..نتهاوش ونرضى .. لاتشيلين هم .. موضي : عنبوك .. عمك مسافر من متى .. وبس يجي تعصب فيه كذا .. فارس بضجر وانفعال قام : خلاص يمه خلاص .. ورب الكعبه ضايقه بي .. لاتزيدينها ... عقدت مهره حواجبها بدون ترفع راسها .. وتذكرت مكالمتها بسيف : شوفي فارس .. ماهو عاجبني .. متضايق .. توه بيصعد الا نواف نازل .. شماغه على كتفه وعقاله على راسه .. بنص عيون : وش فيك تنافخ على جدتك .. فارس بعصبية : مانافخت على احد .. وش فيكم انتوا ..خفو تركيز بحياتي .. نواف قفل الطريق عليه عشان مايرقى وببرود : تراك خبز يدي ياولد سيف .. وش انت مهبب .. .. فارس بانفعال : ماسويت شي .. نواف لاتمتحني .. وخليني في حالي .. نواف دفه وبعده عن الدرج : لاتقعد تراهق على مخي ومسوي منفس .. اقعد مثل الناس وتكلم معي .. ولا تبي نطلع نطلع .. فارس ويختنق اكثر : نواف فكن واللي يرحم والديك .. ماراهقت ولا اني منفس .. اصلا ً انا بروح بيت ابوي فهد .. واقعد هناك افككم من وجهي .. رفع نواف حواجبه : جديده ذي .. موضي بقلق: فارس وش هالحكي .. حشى بالله ما انت صاحي .. وش احنا مسوين فيك .. فارس ومضغوط ألف باين اخنقته العبرة : ماسويتوا شي يمه .. بس يمكن اروح اغير محل وجدتي اصلا ً كله تلح .. تبين اقعد عندها .. عادي يعني.. نواف بانفعاال: فاااارس وش فيك ..قاعد تخبص .. وتلف وتدور .. جدتك اجل .. تكلم وش فيك .. مهره وغصه هايله تحتل حلقها .. وكأنها تشوف فارس هي .. لما تتخبط .. وتضيع .. وتحس بالوحده .. جلس فارس على الدرج .. وخبى عيونه بكفوفه .. وهو ينزل راسه .. وبغصه : ابي امي نواف .. ابيها .. تقدر تجيبها .. ! *وكانت كلمته بحجم الفقد في نبرته .. كفيله ان تزلزل قلوبهم .. وتحشر في حلوقهم غصه لاترحم ..! * نواف وهو يقرب منه: فارس .. عمي .. بعني في السوق .. وش هالطواري .. موضي وعيونها تمتلي دموع .. جات وقفت قدامه: وانا فارس .. مامليت عينك ..انا امك ياولد روحي انت .. فارس بآااه :ماقلت كذا يمه .. ماقلت .. افهموني .. مهره ماحست كيف عيونها تمتلي ودموعها تنزل مع آاااه فارس .. من مثلها يعرف شعور اليتم .. اللي يحسه .. والوحده اللي مايبددها أحد .. حست قلبها يتضخم .. وفارس يتركهم ويصعد فوق .. بتلحقه موضي . بس نواف مسكها: خليه يمه ..خلاص لاتقولين له شي .. موضي : ياربي شفيه هالولد .. وش جاه .. نواف: خلاص يهدا وانا اشوفه .. لاتضغطين عليه .. انا بروح لابوي .عندنا شغل تأخرت عليه.. توصين شي .. موضي : سلامتك يمه .. حب راسها .. وتوه بيمشي .. الا لقى سيف الصغير .. جالس على الارض مع القطوه .. توجه له .. وجلس نص ركبه .. وقال : هاا سيف .. مافيه بوسه لبابا ..؟! ورفع عينه يحاول يشوف ردة فعل مهره .. مهره فجأه هوى قلبها .. وهي تطالعه .. ونظرته .. الغريبه .. وقف شعر جلدها .. ايش قصده هالآدمي ..! كيف يطالع بنفس نظرة عساف .. ارتجفت اطرافها .. وسيف يعانقه ويبوس خده .. نواف يأشر على صدره : أنا مين ..؟! سيف بمرح : باااابااا .. مهره تبي تاخذ سيف وتعجنه .. لايقوول له بابا .. عساف مات .. مات .. !ابووه مات .. نواف يداعب جبينه بجبين سيف: يابعد عمري يابابا .. بعدها قام وقف .. وطلع .. وهو يلبس الطاقيه.. مهره بغبن وقهر ووجع .. تلعن هالصبح ..وتلعن نواف اللي طلع لها في الحظ .. قامت واستأذنت من موضي : عن اذنك امي بصعد .. تخلين سيف جنبك .. موضي : ماعليه يمه .. خذي راحتك .. صعدت وقفلت على نفسها الغرفه .. تسندت على الباب .. ونظرات نواف .. وكلماته المبطنه .. يفتحون لها الف باب من وسواس .. جلست على الأرض .. ومنظر فارس وهو يبكي ويطري امه مايروح عن بالها.. همست : سيف وينك .. ماهو وقته الشغل..والله ماهو وقته ... ! ....... شاهين .. كان في الحديقه.. مشعل نار .. وكان يشرب شاي .. ويقرا كتاب .. لما جاته رسايل واتس متتابعه .. فتحها .. كانت من غادة .. يومك عارف انك ماتتمسك .. وتعاف .. ليش رجعت لي .. وليش خليتني احبك هالكثر .. ليش خليت دنيتي ماتتلون الا فيك .. غيابك تعبني .. واهلكني .. جمان كانت في يدك .. بس تخليت عنها .. وتمسكت فيني انا .. ذا وش يثبت .. اني اناا الاساس .. قلبك ماينبض الا لي .. جمان .. ام بناتك وبس .. حدق في كلامها .. حس بغصه .. وثقل في قلبه .. ماعرف وش يكتب .. وش يجاوبها .. كتبت : ادري تشوف كلامي وماعندك رد .. انسحابك مهين لي .. والله كسرت بخاطري ياشاهين .. وانا اللي وقفت الزمن لايدور عشانك .. *يدري انها ارفضت اثنين بدون اسباب مقنعه عشانه .. بس هو ابد ماغصبها على هالخطوة .. كان يلتزم الصمت .. ينقهر .. بس مايبي يظلمها ..* كتبت ويدري انها تبكي ..: تعودت عليك .. احب صوتك يكون اخر صوت اسمعه قبل انام .. واحب اسمعه لاصحيت .. انت رحت .. وامي وحيدتي الله يعلم بحالها .. خايفه تروح بعد وتخليني .. عقد حواجبه .. يدري ان غاده ماعندها الا امها المريضه .. واخوانها اثنينهم بعيد عنهم .. تردد .. يمكن تستدر عطفه بس عشان يرد عليها .. ماهانت عليه .. راح كتب : وش فيها .. مستجد عليها شي ..؟!!!! .................. رواية مبعثر فيك : الفصل الثاني عشر : شاهين .. كان في الحديقه.. مشعل نار .. وكان يشرب شاي .. ويقرا كتاب .. لما جاته رسايل واتس متتابعه .. فتحها .. كانت من غادة .. يومك عارف انك ماتتمسك .. وتعاف .. ليش رجعت لي .. وليش خليتني احبك هالكثر .. ليش خليت دنيتي ماتتلون الا فيك .. غيابك تعبني .. واهلكني .. جمان كانت في يدك .. بس تخليت عنها .. وتمسكت فيني انا .. ذا وش يثبت .. اني اناا الاساس .. قلبك ماينبض الا لي .. جمان .. ام بناتك وبس .. حدق في كلامها .. حس بغصه .. وثقل في قلبه .. ماعرف وش يكتب .. وش يجاوبها .. كتبت : ادري تشوف كلامي وماعندك رد .. انسحابك مهين لي .. والله كسرت بخاطري ياشاهين .. وانا اللي وقفت الزمن لايدور عشانك .. *يدري انها ارفضت اثنين بدون اسباب مقنعه عشانه .. بس هو ابد ماغصبها على هالخطوة .. كان يلتزم الصمت .. ينقهر .. بس مايبي يظلمها ..* كتبت ويدري انها تبكي ..: تعودت عليك .. احب صوتك يكون اخر صوت اسمعه قبل انام .. واحب اسمعه لاصحيت .. انت رحت .. وامي وحيدتي الله يعلم بحالها .. خايفه تروح بعد وتخليني .. عقد حواجبه .. يدري ان غاده ماعندها الا امها المريضه .. واخوانها اثنينهم بعيد عنهم .. تردد .. يمكن تستدر عطفه بس عشان يرد عليها .. ماهانت عليه .. راح كتب : وش فيها .. مستجد عليها شي .. غاده في الطرف الثاني انهارت بكي .. كانت جالسه في غرفة المستشفى مع امها اللي استخطرت عليها .. وانقلوها بالاسعاف من امس.. امها بصوت ضعيف : لاتبكين يمه .. انا بخير ومافيني الا العافيه .. بكرة اقوم واصير حصان.. غادة قامت وربتت على كفها .. وابتسمت .. وعيونها رايحه من الدموع : نذر يمه .. لاطلعتي معي من المستشفى .. لاوزع كيك وحلاو .. في الشوارع والاشارات .. ابتسمت الام .. ووجها موجوع: ويه مير .. عساني اوزعه بعرسك .. يامرضيتني .. انتي .. باست جبينها وخدها .. وضمتها ..: ياحبيبتي يايمه .. شاهين ارسل .. من جديد : غادة .. وش فيها الوالدة .. ؟! غاده راحت جلست على النافذه الكبيره .. وتحاول تجفف دموعها .. اللي موراضين يوقفون : امس تعبت حيل .. شالها الاسعاف من البيت .. بالطوارئء توقف عندها القلب .. بس الله لطف توعت بعد الانعاش .. واللحين انا معها بالمستشفى .. الدكتور يقول لازم عملية .. بس خطرة مره .. واذا ماسوتها .. الوضع اخطر.. شاهين وعارف .. ايش ام غاده عند غادة : سلامتها .. لاتخافين .. ان شاء الله بتتحسن .. وبترجع احسن من اول .. ادعي لها .. ولاتخافين . واذا احتجتوا شي .. عطيني خبر .. غادة اوجعها .. كيف رسمي .. وكيف ماعطى رد لكلامها كله .. غير فقرة امها .. وواضح من باب الشفقه .. كتبت : الله يجزاك خير .. اخليك .. وطلعت من المحادثه ... وهو قفل .. حط الجوال ع الطاولة.. وتنهد بضيق .. ودخان البرد يطلع من فمه .. جات جمان .. من وراه وحطت يديها الدافيه على وجهه البارد .. : ثلجت قم ادخل .. شاهين : نامو البنات .. جمان وهي تضمه .. وتقرب من خده: ايه .. شاهين باس ذراعها اللي قريب من رقبته .. : احبك جمان .. الله لايحرمني اياك .. جمان ضمته اكثر : ولايحرمني اياك .. ‏الدار دارك . . ما أنت طرقيّ ولا ضيف ‏هذيّ نفود أرضك وهذيّ رياحك.. ..... فارس وقف في نص غرفته .. مسك راسه بقوه.. شعور بالضياع والوحده .. واليتم .. *ماحد راح يفهمني* .. جلس على طرف سريره .. سحب جواله من الكومدينا .. كتب ..: انتي كل تقولين اني ولدك العود .. وتقولين يا امك .. لما كسرت الكولا ورحتي نسبتيني لنفسك اني ورعك وبتنظفين اللي انا سويته .. ترى من ذاك الليوم .. كبرتي مثل الأم .. في خاطري .. زعلت من كلام نواف لك وانتي تدافعين عني البارح .. وان يقول تحطونها بمكان نجود .. انا ماعلي منهم .. بس انا اشوفك بمكان نجود يامهره .. انا مخنوق ومتضايق.. وفوقها انا زعلتك .. ارضي علي .. يمه .. انا آسف ..والله آسف .. ولاتشيلين بخاطرك علي .. . وراح ارسلها ... ظل شوي .. ينتظر رد مهره .. مهره اللي وصلتها الرساله وظلت تحدق في الجوال .. *كلمة( يمه) يوم قالها فارس لي ... وقفت في الزمن .. احداث حياتي ..كبرتني سنين ..الألم والضعف .. والفقد .. يقولون فاقد الشي لايعطيه..كذابين ..فقدت الأم بحياتي .. بس لما يوصلني شعور فارس بانفس الفقد .. يجيني في داخلي شعور الامومه .. القوي له .. ابتسمت .. ومسحت دموعي .. ولدي .. واعتذر ..* طلعت بسرعه من الغرفه وراحت ناحية غرفته .. طقت الباب بخفوت .. وفارس : هلاا .. افتحت الباب .. وقالت : ممكن ادخل .. اللتفت بسرعه .. : هلاا مهره .. حياك ..شدعوا ادخلي .. مهره رفعت حاجب : اخاف ادخل .. وماسمحت .. ثم انضرب .. فارس : الله .. شدعوااا .. وجا ناحيتها .. : ترى جد آسف .. وهذا راسك واحبه .. وباس راسها .. مهره تأثرت .. : يوووه ترى ببكي اللحين .. ابتسم ومسك راسها مره ثانيه وباسه : ابكي اجل .. ضحكت .. وعيونها فيها دموع ..ولمت ذراعه .. وراحت جلست معه .. : اجل تعال دام تسامحنا ..خلينا كذا نسولف .. فارس :وش تبيني اقول .. مهره تطالعه نظرة اتهام ..: انت مو طبيعي .. ولا اسلوبك .. ومتضايق .. قل لي امي وش فيك .. تنهد بقووه ..وسكت شوي .. وعقدت حواجبها : ايييه ..؟! .. شرد في السجاده وتكلم : البارح لما تأخرت .. وانا واعد نواف .. ارجع .. ماكان بكيفي .. غصب عني .. مهره بتسائل : كيف .. وضح لي ..؟! فارس .. حكى لمهره كل شي صار .. وبالتفصيل .. مهره توسعت عيونها .. منصدمه .. ويوم سكت قالت : ودام ابوك يحذرك عن تيم .. ليش تخاويه .. فارس : انا اشوفه مع الربع .. وبصراحه ماحب اسلوب ماشي هذا ولاتماشي ذاك .. كنت معه بس حذر والله .. والبارح نكبني بالوضع الخرا اللي صار .. مهره بقلق: وكيف تهدده وتوقف في وجهه .. هو مو صاحي .. اللي يشرب يسوي اي شي .. فارس : ترى مهره انا ماهددته وانا ماقدر اسوي له شي .. ترى انا اتدرب .. مهره: ياشيخ ..!! ضحك : والله يابنت.. انا داخل نادي قتال ورمايه مع ابوي بلندن .. ومعي شهاده .. مهره بتحذير: والله حتى لو انك جاكي شان .. لاتتعرض لأحد ..وخلاص اقطع علاقتك فيه .. ذا واحد مايتآمن .. فارس : ماهمني والله .. انا اللي غابني .. كيف صرت بمكان خايس كذا .. كيف قربت البنت الوسخه مني .. مهره يع نفسها جا على خدي .. حسيت بستفرغ .. مهره : شووف اللي حصل لك اعتبره درس .. لما ابوك يحذرك من اشخاص .. تراه عنده بعد نظر ..وموضوع الشيشه .. بما انك البارح جيت وماكنت تشيش هناك .. يعني كويس .. في تطور .. فارس تنهد : ماشيشت هناك .. بس جيت دخنت الالكترونيه .. مهره ماقدر اقطعها كذا .. والله صداع .. وجسمي ينمل .. مهره : طيب خلينا ندرج .. قلل.. شوي شوي لمن تقطعها .. فارس : ماقدر والله .. انتي تقولين كذا .. بس انا ماقدر .. لما قاومت ماشيشت مع الربع .. جيت هنا ودخنت ..بتقولين تخلص منها .. بروح اشتري غيرها .. مهره شردت شوي تفكر .. بعدين اللتفتت عليه : طيب تمام .. انا بساعدك .. خليها .. معي .. وانا اجيبها لك .. في اوقات متفرفه .. ونقلل .. كل يوم اقل .. لمن تقطعها .. فارس ضغط عيونه : مادري .. مهره بثقه: بتقدر فارس .. وانا معك قلبا ً وقالبا ً.. والله واثقه فيك.. ابتسم ابتسامة باهته: اخاف اصدمك .. مهره : نجرب .. قام وراح غرفة التبديل .. ورجع ومعاه السيجار .. وزجاجات صغيره فيها محاليل بعدة نكهات .. مهره تقلبها .. : وش ذا .. فارس: هذا اللي احطه فيها .. وفيه النكهه .. مهره : توت .. وخوخ .. وتفاح .. ايش شغل الفوحات هذي .. ضحك : هذا للبزارين زينا .. انتي خليك على مالبورو بوفارس .. شكله جايب راسك .. مهره وهي تقوم ومعها اشياء فارس : والله انت رايح فيها .. ويبي لك اعادة تأهيل .. فارس بمرح : على يدك .يمه .. ضحكت مهره .. : بتشووف .. والله لاصقلك .. وبالعصا .. ........ (كان حي .. لم يكن ميت) .. رسالة وصلت لسما .. في الصباح الباكر .. وكانت لابسه ترنغ وناويه تطلع تمشي .. وتسوي رياضه .. ارتجف الجوال بيدها ... وهي تشوف المرسل .. انسانه تعرفها عدل .. من ايام امريكا .. منقطعه عنها من سنوات .. ايش جابها اللحين .. ! كذابه .. كذابه .. ! راحت تطلع من الرساله وترجع .. لها ثاني .. مستحيييل .. ! ايش تقوول هذي .. الجوال قام يرتجف اكثر بيدها .. وبشكل هستيري .. قامت تعاود الاتصال .. وجوال المرسله اصبح مغلق .. عادت الاتصال يمكن عشر مرات .. وكله مغلق .. ارسلت على نفس الجوال .. ماتتلقى الرسائل .. توسعت عيونها .. وعروق عيونها تطلع وتصير دم .. رمت الجوال ع السرير .. وقبضت على راسها بقوووه ومن بين اسنانها : كذاااااابه .. .. راحت بعصبية دفت كل الاشياء من ع التسريحة وصرخت : اللعنه عليكِ.. هيلين .. اللعنه عليك ِ.. من أين خرجتي يامرتزقه .. .ماذا تريدين مني ايتها العاهره .. وبعد ماكسرت كل شي تطيح يدها عليه .. توسعت عيونها وتحاول تسوعب الرساله ومعناها .. بعيون زائغه .. كانت تتخيل احداث من الماضي .. : هل أنا غبية الى هذا الحد .. كيف صدقت..نعم لما لا .. قد يكون حي .. انا لم اره بعيني وهو ميت .. وصاحت بجنون : كيييف ..كيف صدقت انه مااااات .. !!!! ......... سيف الى الآن في دُبي .. كان يستعد بيطلع من الفندق .. لما طق الجرس .. خمن انها خدمة الغرف .. فتح الباب .. وقابله وجه انثوي .. وبنظاره شمسيه .. وعبايه كشخه .. وببتسامه واسعه : سيبرييييز .. ! سيف حدق فيها .. بدون تعبير .. : لا أحلفي عاد .. راحت مرة من تحت يده ودخلت : والله اني شارلوك هولمز .. عرفت انك بتكون باتلانتس .. من تجي دبي تسكن فيه .. سكر الباب ويحاول يكتم غيضه : يعني لو ابي اجيبك جبتك من البدايه .. انا جاي عندي شغل ..وش تبين جايه رازه عنقك .. نوف تحوس في الغرفه وتستكشف : هذا حقي يعني ماخذه يومين من الدوام اجازه وطاقه التذكره وجايه قلت مو مخليه حبيبي وحداني .. سيف : اقصري الهرج .. وش تبين جايه .. نوف قربت منه .. : وحشتني .. وقلت فرصه .. نكون بعيد ومع بعض .. سيف بعدها عنه وسحب الجاكت حقه .. : رتبي حجزك .. وارجعي .. انا حركات بفاجئك واجي اطب عليك ماحبها .. توسعت عيونها : الله شدعواااا .. وانت بتشيلني .. ولابتدفني بعربه .. والله بصير عاقله .. وبسوي كل اللي تبيه .. تكفى سيف خلني .. تكفى .. سيف خذ اغراضه ومو عارف وش يقول .. بس لو يترك نفسه .. نتف نوف .. توه بيطلع .. الا لحقته وتعدل شيلتها : بنزل معك .. سيف بانفعال : نوووف ..! بتوسل : تكفى تكفى .. والله ماسوي شي يزعجك .. هو : انا نازل اتغدا .. وبمشي اقابل واحد عندي معه شغل .. وش تبين آخذك .. ضمت ذراعه: تمام .. اتغدا معك .. بعدين باخذ سيارة من الفندق واروح دبي مول اتسوق ..بس خلينا نتغدا سوا لاتكسر خاطري .. سحب الهوا .. وزفر بقووه .. وفتح الباب وطلع ..وطلعت معه ..! ......... خلال هذي الأيام .. فارس قل طلوعه من البيت .. قدر يتحكم بالتدخين .. بمساعدة مهره .. كانت تجيبها له.. في اوقات متباعده .. نفس الوجبات .. اللحين هي معه بغرفته .. وهو يدخنها .. كانت موديه راسها على ورى .. وتطالع السقف .. فارس: وش فيك ..؟! مهره تنهدت : وحشني ابوك ..الليوم خامس وماجا .. فارس : اللحين انتي خمس ايام .. وتضايقتي كذا .. وش بتسوين لارجع لندن . مهره استعدلت .. ونزلت راسها على كفوفها: مادري فارس .. فارس مد شفته: بالعاده ماياخذ معه احد من اللي تزوجهم سابقا ً يعني .. مهره حطت يدها على خدها وتنهدت: لا مو هنا المشكله .. ترى ابوك طرح الفكره علي .. وقال يبي ياخذني .. ويبي يقنعك .. تروح بعد .. فارس ابوك يبينا نستقر بلندن .. فارس : مادري صعب حيل .. وخاصه انا ادرس .. يعني ماراح نقدر نرجع بعدين للسعوديه الا بالإجازات .. انتي روحي .. انا متعود ابقى هنا .. مهره : مثل ماقلت صعب .. بس وربي ماقدر اظل بعيده عن ابوك .. تعودت عليه يافارس .. حط السيجار ع الطاوله .. : فكري بالموضوع بجديه ..لايروح ثم تتحسفين .. مهره طالعته بحيره:وانت ..؟! .. وسيف ولدي .. ترى جدك يبيه معه .. فارس : مهره ماعليك .. لو قررتي تروحين .. في اشيا كثير بتتغير .. ارتفع رنين جوالها .. شافت الشاشه : اختي ..؟! ابتسم : خلاص شيليها .. باخذ شاحني وبنزل .. ابتسمت : اوك .. نلتقي تحت .. خذت السيجار دسته بجيب كنزتها وطلعت .. فارس فتح جواله وفتح سناب .. وتوه جالس يتصفح .. الا لقى سنابه ع الخاص من نوف ..فتحها كانت صورة لابوه في جلسه خارجيه تبع الفندق .. عليه نظاره شمسيه وملتفت ويدخن .. وباين مايدري انها تصوره .. وكاتبه : مع الحب الله لايحرمني منه .. فارس اعتصر الجوال بيده .. ! وطالع مكان مهره .. كيف تعبانه بدون ابوه .. وكيف مشتاقه له حيل . وكيف تفكر ابوه لحاله .. في دبي .. فارس بقهر : وهو رايح مع الساحره .. ويقول شغل .. ويجون يكلموني عن الاستغفال .. ليش يبه ليش .. شهالحب .. اللي تعرفونه .. كيف تحب مهره .. وتكذب عليها .. ! مهره لما طلعت .. ردت على زينه .. وكانت تتكلم معها . لما توجهت للصاله الفوقيه .. وتلملم الألعاب اللي راميهم .. سيف ومخليهم .. كانت ماسكه الجوال بكتفها وتقول : ابي سبب واحد يقنعني ليه يعاملك هالمريض كذا .. ليه تسكتين .. زينه : كل ماشتكيت لجديده .. قالت اصبري .. تعبت مهره .. وسندس تقول روحي خلعيه .. احس هالقضايا يبي لها رجال يوقف معي .. (طبعا ً مهره وسندس مايدرون عن مسئلة الطلاق .. ولايدرون الا عن مسئلة انه شكاك .. ويضربها احيان .. بس الجده كانت تدري عن الطلاق المتكرر .. بس كانت تخاف من ابو عبد الإله لانه اقشر .. وتخاف على زينه لايسون لها شي .. لأن عبد الاله يبيها حيل ومايبي يتركها .. اما المسئله الكبيره اللي تخفيها زينه .. عن زوجها .. ماحد يدري عنها أبد ..) مهره : انا عن مليون رجال .. والله اجيك .. وافكك من وجه الماعز هذا .. ياخي انتي كيف متحملته .. لازين في الأخلاق .. ولاقبول في المنظر .. ضحكت زينه: وش اسوي .. حظي معفن ..كل يوم اطريك واقول اللي فك مهره من عساف يفكني ان شاء الله .. جلست مهره ومدت رجولها .. : شفتي صورة توأمه ياختي شي مخيف .. زينه بضحكه: مين المخيف ..؟! هذا مخيف .. خبله انتي .. حاصل يجيني يخوفني .. ضحكت مهره: كلبه .. اللحين يجيك بوجبر يدوس ع بطنك .. ماتت زينه من الضحك ..: بموووت من وين طلعتي هاللقلب .. مهره : اخبر جديده .. تقوول ان رجلك كان كله يستفرغ وهو صغير .. ومن ذاك الليوم تم اطلاق لقب بو جبر عليه .. يع رجلك معفن من يوم هو صغير .. زينه بيأس : الله يزين حضي .. ولا ياخذني .. مهره فجأه بجديه : حيوااانه .. لاتقولين كذا .. جعني افداك .. زينه بتنهيده مريره : تعبت ياخيتي تعبت ..ولا ابوو يفزع .. ولا اخو يدافع .. وجديده .. ماتبي تسمع .. تمشي اللي تبيه وبس .. مهره :تبين اشوف لك سيف .. زينه بسرعه : لاتكفين .. هذول ناس مايستحون.. بكره يفشلونا مع النسيب .. مهره: طيب اذا انتي مو ماينه على سيف .. شوفي مشعل .. بعد مشعل اخوناا .. ونمون عليه .. زينه : لا مهره تكفين .. مابي احد يدخل .. وضعي حساس شوي .. عقدت حواجبها : زيون وش مخبيه .. مادري ليش احس في اشياء مانعرفها .. زينه بدفاع: ماخبي شي صدقيني .. وقالت تغير الموضوع :وش اللي ارسلتي امس بسناب وانتي تتكلمين .. سويت سكيب .. بالغلط وراحو.. مهره وكنها تذكرت ..: ايه صح .. زينه حبيبتي .. ابي كتب من حقين ابوي.. روايات .. والاعمال الكامله للماغوط ومؤلفات جبران .. تلقينها بغرفتي ..تكفين زيون ارسليها بسمسا.. زينه :خذتي انتي مجموعه .. معك .. مهره: خذت ثلاث كتب بس .. في مجموعه كنت مجهزتهم ونسيت اشيلهم .. زينه: مادري اذا عرفت .. ابشري .. مهره : حاولي زينه .. تعرفين مايقطع وقتي الا هالكتب القديمه .. زينه : الناس وصلت القمر وانتي قاعده تقرين للماغوط .. مهره :هذول الأدب الاصيل انتي وش دراك .. زينه : خلاص بشوفهم لك بس ماوعدك .. مهره : تمام فديتك .. قفلت مهره من زينه .. وفارس كان طلع من غرفته وسمع حوارها الأخير مع زينه عن الكتب .. حاول يبتسم .. لأنه منقهر من ابوه .. : تبين كتب اجل .. ؟! اللتفتت .. وابتسمت: يعني اتسلى .. ترى انا أولد فاشن .. مو مع السوشل ميديا .. غمز بعينه : طيب تمام .. قومي بوريك شي يعجبك .. قامت وبفضول :كتب ..؟! راح يمشي وصعد فيها الدور الثالث .. : مكتبة .. مهره بدهشه : من جد ..؟! فارس يشغل الانوار ويبدد الظلام في الدور الثالث ..: ترى ابوي قارئ وعنده مكتبه.. بس يعني مكان خاص فيه ومايحب احد يتسلط عليه .. مهره تتلفت في الدور الفوقي اول مره ترقى .. اغلبه نوافذ كبيره .. مخليه المكان بارد مره .. فارس راح ناحية تحفه رفعها .. وطلع مفتاح .. : تعالي .. لحقته لباب خشبي كبير .. افتحه .. وصدمها الظلام .. مهره : يالله .. وش هالرعب .. الدور هذا كأنه مو تبع البيت .. فارس يضحك وهو يدخل وماد ذراعينه .. لأن مفتاح النور داخل : ابوي يجلس دوم هنا .. اتوقعه يحضر أرواح .. مهره وهي تتلفت ولاتشوف شي .. بس شكل المكان واسع .. وفيه ريحة كُتب.. وتبغ .. وعطر .. شغل فارس النور .. انكسرت عينها .. وبدت تتوسع عيونها بالتدريج .. بذهوول .. من كل شي شافته .. رفوف كبيره مليانه كُتب .. وموسوعات .. روايات وادبيات .. مكتب ..كلاسيكي .. عليه بعض الكتب والمفكرات .. ومحبرة وريشه .. اللتفتت بصدمه للصور المعلقه ع الجدار .. كان فيه صور جميله حييل لمارلين مورو.. وزبيدة ثروت ..ومريم فخر الدين .. وكابلزات قديمه ..اجنبية .. بالوان الصور الأبيض وأسود .. بالزاويه فيه جرامافون كلاسيكي .. ومو ديكور .. لأن فيه جنبه .. اسطوانات قديمة .. راح فارس يحط واحد فيهاا وهو يقول : اعجبك المكان ..؟! مهره وهي تدور بعيونها بكل شي : يجنن فارس .. جووي ..حيل جوي .. ليه ماجابني ابوك هنا من قبل .. فارس : يعني هو مكانه الخااص .. مره .. مكان عزلته .. ويمكن مو قصده يخلي المكان سري عنك .. بس انتي شكلك ماطرحتي فكرة الكتب عليه .. مهره هزت كتفها : يمكن .. طلع صوت موسيقى مهرهر من الجرامافون .. بعدها استعدل .. وكانت اغنية تركية قديمه .. خلت مهره تنذهل .. من سيف وجو سيف .. ! وكلاسيكياته .. الرهيبه ..! شافت على الرف مجموعه من الصور القديمه في فريمات .. لسيف واقف وشايل فارس .. وصوره تجمع عساف بنواف .. صور للعايله .. وصوره لنجود .. دققت فيها .. بشرود .. فارس بخفوت : أمي .. مهره بهمس : توقعت .. جميله مره .. احسها تشبه جمان .. فارس : كثير يقولون .. رفعت مهره صوره .. لسيف .. قديمه .. لابس ثوب .. وشايل بندق صيد .. الصوره جانبيه .. تجنن .. قالت : حيييل تشبه ابوك .. وهو اصغر كنه انت .. فارس يطالع الصوره .. : احب هالشبه .. تأملتها مع فارس .. بمشاعر حب منهم اثنينهم .. مهره ترجع الصوره وعينها تروح للصوره اللي جنبها .. توسعت عيونها بصدمه .. لما شافت صوره لها .. وواضح ملتقطها سيف بدون تدري .. فارس بشقاوة: اخس يابوفارس .. انا اشهد انه قادح .. مهره بدهشه شالت الفريم ..وتتسائل : متى .. ! *رحت استكشف مكان سيف .. بشغف .. دائما ً لديه جانب لا اعرفه..بل جوانب كثيرة .. لكن مكان عزلته .. ادخلني في عالمه .. بل في تجاويف عقله .. الصور الأنثويه من الزمن القديم .. علمتني كيف يحب سيف الأنثى الطبيعيه .. بدلع مارلين .. وعيني زبيده .. وشموخ مريم فخر الدين .. وشقاوة سعاد .. عدة صور لعيون عسليه .. قديمه .. لذالك يعشق سيف عيني ..لذلك يألف التحديق فيها بدون ملل .. كيف لا والعيون العسليه كانت عشقه في مراهقته ..!! وجدت نفسي بين الرفوف .. في الكتب العتيقه اللتي اعشق .. طبعات قديمة جدا ً.. يبدو ان سيف جمعها بعناية .. كُتب ..للماغوط .. وغادة ودويش .. وغسان كنفاني .. وغيرهم .. كتب تاريخيه .. عن اوروبا .. والهند .. والكثير.. هناك نجيب واحسان .. واجاثا .. اتسعت عيناي بانبهار .. وانا اسحب طبعة متهالكه لرواية الكونت دي مونت كريستو .. واخرى للبوؤساء .. ! كيف اللتقينا انا وسيف في هذه النقطه ..انا معه .. عاشقيين للماضي الجميل .. حرفا ً.. ولونا ً.. واغنية .. امضيت تلك الليله هناك .. تركني فارس .. وابحرت .. * ......... رجع سيف متأخر .. للفندق .. دخل الغرفه .. لقى اكياس مشتريات نوف بكل مكان .. تذكر وجودها .. عقد حواجبه وهو يشوفها نايمه ع السرير .. راح توجه للخزانه بدون يصدر صوت .. وفتح الخزنه .. وحط فيها شغله ..وقفلها .. بعدها راح يشبك جواله بالشاحن .. ع الكومدينا .. نوف تحركت في نومها .. وبانت بملابس نوم مثيره .. حط الجوال .. وهو يطالع فيها .. تخيل مهره .. وكيف محروم منها .. الى الآن حتى ماشافها بملابس كذا .. قرب من نوف وجلس جنبها .. لمس وجهها بظهر سبابته والوسطى .. نزل .. عند عنقها .. وقلبه يخفق بقوه .. اضطربت حواسه .. ! نوف زوجته .. ولا عليه لوم .. قرب من وجهها وباسها .. وداعب خدها بشعرات ذقنه.. تحركت نوف بضيق .. مو مستوعبه .. ابتسم وتوه .. بيوس رقبتها .. لكن ..! وقف .. *افقت على هذه الصفعه .. لم يكن في هذه النقطه عطرها .. ولا شعرها .. ولا خالها تحت اذنها .. ابتعدت .. قبل مهره كنت اخذ الأنثى .. كا احتياج ولحظه وشغف .. في هذه الثواني .. كدت اعود لذاك الرجل اللحظي .. كادت نوف تغريني .. لعبثي ..! في النهار نوف لم تكن تعني لي شيئا ً .. اصلا ً حتى تضايقت لوجودها .. ومشاركتها لرحلتي.. لما الآن اراها كالحور .. ! توقفت .. وشعرت اني اخون .. مهره .. اخون فاكهة الجنه خاصتي .. ! سحرتني مهره بعطرها .. حبستني في عنقها عندما قبلته .. اقتنعت .. اني لا استطيع .. اما هي .. او هي .. لم تعد جوارحي راغبه باختيارات اخرى .. * قام سيف وتعوذ من الشيطان .. راح تروش .. وجا انسدح ..وقبل ينام خذ جواله وكتب مسج: ‏ما أقصر الوقت إن قاسمتهُ معها ‏وإن تغِب كيف هذا الليل أطويهِ؟ مهره واللي كانت في مكتبه الى الآن .. وصلتها الرساله وافتحتها .. ابتسمت بحنين .. اشتاااقت له حيل .. اكتبت : ‏إنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها ‏مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟ سيف.. ماتوقعها صاحية .. كتب : مانمتي ..؟! كتبت : وحشتني .. مو عارفه انام .. ملاحظ اني ماسمعت صوتك الليوم كله .. كتب : والمطلوب ..؟! مهره ارسلت ملصق يضحك لعبله كامل ماسكه مسدس : دق علي .. سيف : بنام .. والله تعبان .. مهره بشقاوة: خلاص نام .. كوابيس تعيسه .. انصدم .. حط ضحكه : هههههههههههههههههه بدل ماتقولين لي نوم العوافي .. وانا اللي جايب لك هديه .. مهره بعناد: مابي .. كلمني .. سيف : تمام .. اصبري وقام سحب الدخان وطلع لشرفة الجناح .. كان بينام .. وكانت اعصابه تالفه .. مع الشي اللي كان بيصير .. بس لما سمع صوت مهره .. ! تغير كل شي .. *يقتنع مع مرور الأيام ان مهره نصفه .. ولايكتمل الا بها* ........ مهره نزلت من فوق بوقت متأخر .. وكان الكل نام .. ! كان بداخلها كثير من الطاقه الايجابيه .. بعد مكالمة سيف .. وبعد جلوسها بمكانه .. بين كتبه واشياءه .. وتفاصيله .. كانت تطفي النور بعد مانزلت الدرج .. وتوجهت ناحية غرفتها .. ولفت انتباهها شي في الصاله الفوقيه .. قربت لقت زبديه كلها قشور كستناء .. مو هنا المشكله .. طرى عليها عساف .. وهي تقوله: حد ياكل كستناء نيه .. هو مسترخي .. وياكلها : انا ماحبها الا كذا .. لو حد عطاني اياها مطبوخه ارميها في زباله .. مهره بسخريه : والله من التخلف .. واللحاجه .. سمعت صوت نواف وراها :اكل الكستنا الغير مطبوخه لايعني اني متخلف ولا لحجي .. صح .. ولا .. ! اللتفتت بحده ناحيته .. وهي تتشبث بالكتب بقووه .. وبنظره زايغه طالعته : انت مين .. ايش اللعبه اللي قاعد تلعبها .. ايش اللي تبي توصله بالضبط .. مر من جنبها .. وجلس حط رجل على رجل .. وبتهكم : اللعبه الكبيره عندك .. لاتسوين نفسك بريئه .. مهره من بين اسنانها : انا ماعندي العاب .. ولا ألف ولا أدور .. انت اللي واضح .. كنت متواصل مع عساف .. وكنت تدري عن وجودي.. ومسوي اللحين بتلعب با اعصابي .. نواف ضحك بسخريه وبعيون خامله ..: تفكيرك محدود .. ولا عندك خيال .. مددي مخك شوي .. يمكن توصلين لنتائج .. توسعت عيون مهره .. وقلبها يهوي .. خوف .. رجفه .. رعب .. ابتعدت بسرعه .. على ورى .. واختفت في غرفتها .. وقفلت الباب .. واسحبت الكرسي وحطته ورى الباب .. مسكت قلبها .. وش قاعد يصير .. وش قصده .. ! جثت مهره على ركبها .. ومن خلال ارتجافها .. وشلل مخها عن التفكير وربط الامور.. تذكرت .. قصة فولتير .. عن لويس الرابع عشر .. واخوه التوأم .. ذو القناع الحديدي .. تذكرت كيف لويس خذ العرش .. وخلا اخوه عايش في غياهب السجون بهوية ثانيه .. وقناع حديدي لمدة ظ£ظ¤ سنه لمن مات .. وظل لغز .. ماحد متأكد هو اخوه اولا .. ! توأم له .. اولا .. مسكت راسها بقووه .. وجفلت للفكره ..هل ممكن اكون قدام خدعه هايله من عساف .. ! هل ممكن .. يكون هذا عساف .. واللي مات نواف . ! هل ممكن غيرته من اخوه دفعته .. للفعله هذي . ضمت ذرعانها بقوووه .. لو هذا عساف .. وش بيصير .. وش بيسوي .. وسيف .. ! اظل زوجته اولا .. ! زواجنا صح اولا .. ؟! تعوذت من الشيطان .. برهبه .. ! مستحيييل .. ايه اكيد مستحيل.. ياربي اني استودعتك عقلي .. وقلبي .. ياربي اني اجهل الخفايا .. والغيب .. ألهمني .. ونور بصيرتي .. وابعد عني .. كل مايؤذيني .. ........ رجع فارس من المدرسه .. كان توه نازل من السياره .. وفاتح جواله .. عقد حواجبه بعصبية لما شاف رسالة من نوف .. راسلتها من الصبح .. لابوه وهو نايم .. وكاتبه : صباحي الجميل .. قبض ع الجوال بقوه ومن بين اسنانه : الحيوانه .. الساحره .. وش قصدها من ورى هالصور .. وابوي .. والله ذايب في العسل .. دخل الحديقه .. لقى مهره جالسه ولافه ايشارب ع راسها .. وتشتغل في الزرع .. بمقص .. وسيف يلعب بسيكل جنبها .. رسم على وجهه ابتسامه يخفي فيها ضيقه: شتسوين .. ؟! مهره رفعت راسها .. وحطت كفها على جبينها عن الشمس : هلا ابوي .. جيت ..حييت ..! فارس اوجعه قلبه .. ع ترحيبها وكلمة ابوي . وبراءة مهره .. اللي ماتدري وش يصير من وراها .. قال : ايه جيت .. انتي اللي وش قاعده تسوين .. مهره : طفشت .. قلت اطلع مع سيف اتسلى في الزرع .. وهو ياخذ فتامين د .. فارس : عمري ماشفت احد يتسلى بالشقا .. كلها شوك خليها .. سعيد يشيلها .. مهره ترجع تقص .. : والله اتسلى .. فيني فلاحه داخلي .. لازم اطلعها .. فارس يشتت نظره : كلمك ابوي ..؟! ابتسمت وهي تشتغل : البارح كلمني .. ظلينا يمكن ساعه ونص نهرج .. مسكين كان بينام وماخليته .. فارس حس بقهر .. وبتردد: هو معه أحد ..؟! مهره تحط اللي بيدها في كومة الحشيش اللي قصته: لاا .. هو رايح لحاله .. عنده ربع هناك ..اللتقى فيهم .. سكت فارس .. وهوو منزل عيونه عليها .. وحاس بقهر .. ايش هالإستغفال .. ليه يبه ليه .. مو انت اللي تسوي كذا..؟! رفعت مهره راسها وكنشت عيونها: فارس وش فيك .. ؟! هز راسه نفي : مافيني شي .. ارتسمت على شفايفها ابتسامة حلوه : ابشرك قال لي بيجي الليوم .. فارس بسخريه مانتبهت لها مهره: بالله .. مهره تقص الزرع : اي هو قال لي .. حيييل مبسوطه .. ياخي البيت مايصلح بدونه .. قبل يتكلم .. رن جواله .. رد .. وبعد مكالمه بسيطه .. قفل وقال : مهره بطلع شوي .. ذياب والربع بيسون غدا ..وعازميني بالاستراحه..ذياب قريب بيجي ياخذني.. مهره بقلق : ادخل لجدتك وقول لها .. ولاكلم جدك ونواف .. هم بالعمل بس عطهم خبر .. افضل .. فارس بشقاوة: انتي تكفين .. اللحين ولدك وولدك .. ولاجا ع الطلعات قمطتي .. مهره :لا والله ياخلف جدي .. بس عارفه هم شلون حريصين عليك هالايام وخاصه بعد سالفتك مع نواف .. والشيشه ..وكذا .. ولا انا واثقه فيك .. ورب الكعبه.. حط كتبه وشماغه ..: انا ماشي .. لاتأخر اكثر .. وقفت ومسكت ذراعه وبتوتر: فارس ادخل لجدتك وعطها خبر .. حرك حاجبه: انتِ تكفين .. اذا دخلتي قولي لها .. مهره : ابوك يمكن يجي ع العصر ولا المغرب .. تعال قبلها لايعصب .. فارس .. ساعتين .. ثلاث جاي .. وعد .. ولو تأخرت سوي فيني اللي تبين .. مهره : بضربك ..؟! فارس ضحك ..: وبالجزمه .. راضي .. يالله دعواتك .. مهره : الله يحفظك .. راغبته وهو يطلع .. وماتدري ليه .. قلبها هوا .. راحت بسرعه بتناديه .. ونادت : فااارس .. فارس ارجع .. بقولك شي .. بس كان ركب مع ذياب ومشى .. مهره اضطربت .. وحست بشعور مو حلوو .. وهي تحدق بكتبه وشماغه .. سيف : اينه لاح فالس ماما ..؟! مهره شالت اغراض فارس : راح شوي وبيجي .. تعال ندخل امي يلاا .. ........