الملتزم وانا - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الملتزم وانا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

*رواية الملتزم وانا [4.5.6.7].....♥️♥️* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​* #الملتزم و انا #البارت الرابع خالتها باستغراب : خطيبك ؟ انتي اتخطبتي امتي إيمان وهي بتبلع ريقها وبتوزع النظرات بينها وبين محمد اللي كان واقف مربع أيده وبيبصلها ببرود ... -ه هو يعني ياخالتو احنا قرايه الفاتحه بتاعتنا يوم الخميس ... خالتها وهي بتلوي جانب فمها بسخريه وقرف : اه الف مبروك يالا يازياد نطلع شقتنا ... ايمان وهي بتبتسم بتوتر : ن نورتي بيتك ياخالتو خالتها ببرود : منور بأهله ياحبيبتي .. طلعت خالتها وهي بتبص لمحمد بقرف ووراها زياد اللي بصله من فوق لتحت وقرب منه وهمس في ودنه بغيظ ... علي فكره ايمان مش هتكون لحد غيري ... محمد وهو بيرفع رأسه ببرود :ده حاجه في علم ربنا مش هنتدخل احنا في علمه يا استاذ ؟ زياد بغيظ : زياد محمد وهو بيهز رأسه :تمام يا استاذ زياد ايمان بتوتر وهي بتبصلهم: ه هو في حاجه ؟! زياد : لا مفيش قال جملته وطلع علي السلم ومحمد واقف حاطط أيده في جيبه وباصص في الأرض ... ايمان وهي بتفرك ايديها بتوتر : ا انا اسفه جدا ا اني ورطتك في كذبه زي ديه اسفه ياشيخ محمد اتمني تفهم انا ليه عملت كده محمد وهو بيتنهد وحاطط وشه في الأرض مع أنه نفسه يرفع وشه يشوف عيونها الخضراء اللي بتسحر وتخلي قلبه يدق بين ضلوعه ... اعملي حسابك يوم الخميس باذن الله هنيجي انا واهلي نقرا الفاتحه عشان يبقي كلامك حقيقه مش كذب ،ولو حابه بعد كده نسيب بعض معنديش مشكله عن اذنك قال جملته وكان لسه هيمشي وقف مكانه لما سمع صوتها بتنادي برقه .. م محمد محمد وهو بيضغط علي أيده وبيغمض عينه جامد وهو بيستغفر في سره : نعم ايمان بصوت هادي ورقيق: ش شكرا محمد : العفو قال جملته وخرج من البيت بأقصي سرعه وإيمان واقفه وحاطه ايديها علي قلبها اللي بيدق بطريقه غريبه لاول مره في حياتها !.... مالك واقفه كده ليه ؟ لفت لمصدر الصوت واللي كان اخوها اللي كان واقف يبصلها بعتاب ... ايمان وهي بتبصله ببراءه وبتقرب منه وهي بتحضنه : انا اسفه متزعلش مني حمزه وهو بيطبطب علي ظهرها برقه : انا عمري ما ازعل منك ياموني ايمان وهي بتبعد عنه وبتقول بمرح: شوفت خالتك حمزه باشمئزاز: شوفتها هي وابنها الملزق عجبك في ايه ده ؟! ايمان بقرف : تصدق بالله انا زوقي يقرف اصلا حمزه : ههههه طب الحمد لله انك عارفه ايمان بتوتر : ا أنت قولت حاجه للشيخ محمد ؟! حمزه وهو بيتنهد بحزن : لا لسه لما ارجع من الشغل هقابله ايمان بلهفه وسرعه : اوعي تقوله حمزه باستغراب : علي ايه؟ ايمان بتوتر : ي يعني قوله اني موافقه حمزه برفعه حاجب : ده بجد ايمان : ايوه حمزه : مش كنتي امبارح تقريبا رافضه ايه اللي غير رأيك بالسرعه ديه ؟! ده حتي الواد الحليوه رجع من السفر .. ايمان ووشها كله احمر : م ماهو ب بصراحه كده ، بقولك ايه قوله اني موافقه وخلاص ... شهقت مره واحده بعنف وهي بتلطم علي وشها : يالهووووي ياخررررابي يالهوي هشيل الماده هشيل الماده ياختااااااي حمزه بقلق : في ايه يامجنونه؟ ايمان باستعجال : في انك واقف ترغي وانا عندي محاضره الساعه ١ كشفت راسي ودعيت عليك ياحمزه يابن ام حمزه اللي هي امي وشكرا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. قالت جملتها وطلعت تجري عشان تلحق المحاضره بتاعتها وحمزه واقف يبص لأثرها بذهول وهو بيضرب كف فوق التاني ... لا حول ولا قوه الا بالله البت دماغها لسعت ... احم بعد اذنك ممكن تعديني .. حمزه وهو بيرفع وشه ويبص لمصدر الصوت واللي كانت ريماس اخت محمد ... حمزه بتوتر : ا اتفضلي يا انسه ريماس بتوتر وهي بتعدي: ش شكرا حمزه : انسه ريماس ريماس وهي واقفه بظهرها : ن نعم حمزه : قولي لبابا والشيخ محمد أن أحنا جاين نشرب معاكم الشاي بكره ريماس وهي هتموت من جواها من الفرحه قالت بصوت يكاد يكون مسموع : ح حاضر حمزه في نفسه وهو بيتنهد : يارب توافق يااارب وصلت ايمان الكليه وقربت من صحابها اللي كانوا قاعدين مستنينها عشان يدخلوا المحاضره سوا ... السلام عليكم ... ميار باستغراب : نعم ؟ ايمان برفعه حاجب : في ايه ؟ ميار : هه لا مفيش بس يعني اصلك اول مره تدخلي وتقولي السلام عليكم انتي دائما تدخلي تشتمينا وتقولي صباح الزفت عليكوا وعلي ديه كليه .. ايمان بضحك :ههههه طب ياستي صباح الزفت .. ميار : ايوه كده هي ديه ايمان اللي نعرفها ،بس مقولتليش ايه الجمال ده اول مره اشوفك لابسه فستان .. ايمان بلهفه وتوتر : بجد ش شكلي حلو ؟ واحده من صحابها بإعجاب : بجد شكلك زي القمر احلي بكتير من البناطيل ايمان بفرحه : شكرا ربنا يخليكوا ليا يارب ميار: يالا عشان المحاضره هتبدء ايمان : لا مؤاخذه في السؤال لا مؤاخذه في ايه ؟ في السؤال احنا عندنا محاضره ايه ميار : مانتي لو مهتمه كنتي عرفتي ايمان وهي بتضربها علي خدها بمزاح: ميار حبيبتي فوقي انا صاحبتك مش خطيبك ميار وهي بتبصلها بقرف : عندنا عربي ياست ايمان ايمان : لا مؤاخذه في السؤال برضو الدكتور اسمه ايه؟؟ ميار : اسمه محمد عبد الستار ايمان وهي بترمش بعينيها بصدمه : قولتي مين؟ ميار باستغراب : محمد عبد الستار ده الدكتور الجديد انتي محضرتيش المره اللي فاتت صح ؟ ايمان بتوتر : ا اه ميار : مال وشك اصفر ليه كده ؟! ايمان وهي بتفرك ايديها بتوتر وبتهمس لصاحبتها: ا أصله ا أصله يعني ده محمد اللي متقدملي و وعلي فكره انا وافقت ميار بفرحه وصوت عالي : بجد وربنا لولولولولولي ايمان بتوتر : بس بس هتفضحينا الهي تنفضحي ميار برفعه حاجب : في ايه يابت ؟ ايمان : ا اصل انا وهو عاملين ديل ميار : ديل ؟! ايمان : بقولك ايه احنا ندخل دلوقتي وبعد كده هحكيلك تمام ميار : ماااشي راحوا المدرج وخبطوا الباب ودخلوا كالعاده من غير استأذان اقفي عندك يا انسه منك ليها .. ايمان وهي بتبلع ريقها بتوتر : استر يارب ميار بتوتر : ا احنا اسفين يا دكتور محمد بجمود : اسف مفيش حد بيدخل من بعدي ايمان وهي بتبصله بتوتر : ا انا اسفه ب بس يعني ا انا مكنتش اعرف محمد ببرود : مش مشكلتي ايمان بتلقائية وهي بتبص علي البنت اللي بتبصله بهيام واعجاب : علي فكره عيب اللي انتي بتعمليه ده غضي بصرك يابني ادمه براس بخاخه انتي محمد بزعيق : انسه ايمان ايمان بعصبيه وغيره : بلا انسه ايمان بلا زفت انت مش شايف بتبصلك ازاي البنت بعصبيه : وانتي مالك انتي اصلا ايمان وهي بتقرب منها وبتقول بصوت عالي : مالي أنه خطيبي وشهر وهيبقي جوزي ياعنيا ... محمد: ايمان اطلعي برا ايمان : ب بس محمد بزعيق ولاول مره تشوفه كده : قولت برا اتملت عينيها بالدموع وبصتله وخرجت هي وميار اللي كانت مستغربه رد فعل صاحبتها واللي من الواضح انها وقعت في الحب !!.... يتبع ..... #الملتزموانا #البارتالخامس بقي انا انا اتهزق واتكرش عشان بني ادمه براس بخاخه زي ديه ؟! ميار بتوتر : لا مؤاخذه يعني انا طول عمري اسمع عن البني ادم براس بغل براس حيوان انما بخاخه ديه جديده ؟! ايمان بغيظ وعصبيه : عااااااا هي نقصاكي؟! ميار بخوف : ا انا اسفه هي براس بخاخه اصلا ايمان وهي بتهبد علي الطربيزه : ماشي ياشيخ محمد لا ياشيخ ميدوو يعني انا وافقت عليك وانت اسمك ميدو وكمان تكرشني ياميدو يابن ميار بحذر وتوتر : اوعي تش"تمي اوووعي ايمان وهي بتجز علي أسنانها: يابن ام ميدو عااااا ميار وهي بتهديها : خلاص بقي اهدي ايمان بوعيد : ماشي ياميدو أما وريتك مبقاش اناااا ايمان بنت خديجه ... بعد شويه كانت قاعده في الكافيه بتاع الكليه وهي سانده ايديها الاتنين علي الطربيزه وبتبص قدامها بشرود وعيونها مليانه دموع لكن رافضه تنزل قدام حد ... كان في بالها حالها اللي اتشقلب من يومين بالتقريب ،قربها لربنا التزامها في الصلاه ،حتي الفستان اللي اشترته من فتره وملبستهوش قررت تلبسه ،تفكيرها الزياده اللي مش بينتهي غير لما تنام في سبات عميق ! قلبها اللي بيدق بين ضلوعها لما تفتكر ضحكته اللي بتخطف القلب والعقل ... الراحه اللي كانت حاسه بيها لما قعدت قدامه ... الرغبه الملحه جواها انها تتغير للاحسن ! اكيد كل ده مش صدفه .. هي من جواها شخصيه جميله ،من جواها نفسها تتغير للاحسن ... يمكن وسواس الشيطان هو اللي بيخلينا نعمل حاجات غل"ط ونبقي شايفين انها حاجه عاديه ومش عيب ولا حرام ! فيها ايه لو تغلبنا علي الشيطان وقدرنا احنا اللي نهزمه؟؟ طب فيها ايه لو غيرنا استايل لبسنا لفساتين واسعه؟ فيها ايه لو حطينا ميك اب قليل ومش ملفت ؟! فيها ايه لو بدءنا بالتدريج نتغير ونبطل نعمل حاجات كتيره كنا بنعملها !! هي من جواها عارفه ومتأكده أن مفيش انسان كامل ! احنا عمرنا ماهنكون ملايكه ولا برضو عمرنا هنكون شياطين ... لكن ممكن نكون أشخاص صالحين ،ممكن نتغير للاحسن بأرادتنا ولهدف معين ومبهج وهو الوصول للجنه ... غمضت عينيها اللي نزلت منها دمعه حاره فوق خدها وهي بتتنهد بحزن ... ميار : هديتي؟! ايمان بتلقائية: هو انا وحشه ؟ ميار باستغراب : مش فاهمه ؟! ايمان بتوتر : ي يعني انا انا مش كويسه بنت وحشه يعني ومحدش بيحبني وكده ميار بذهول : لا طبعا ليه بتقولي كده ؟ ايمان وهي بتبص قدامها بحزن : انا نفسي اتغير ميار بفضول وهي بتسند ايديها علي الطربيزه : تتغيري ازاي يعني مش فاهمه ايمان بعفويه: يعني انا عايزه ادخل الجنه ميار وهي بترمش عينيها باستغراب : احم ي يعني قولي أن شاء الله يارب ايمان بإصرار : انا خلاص قررت اتغير،قررت اكون ايمان تانيه خالص ميار بمزاح : ليه هتتحولي ولا ايه ؟ ايمان بضيق : انتي بتتريقي انسه ايمان ايمان وهي بتلف لمصدر الصوت وبترفع رأسها ببرود : خير يادكتور عايز تهزقني هنا كمان ؟! محمد وهو بيبلع ريقه : ا احم انا بعتذرلك جدا عن اللي حصل ايمان وهي بتبصله بقرف : وانا مش قابله اعتذارك محمد وهو بيضغط علي أيده بغيظ: طب يا انسه ايمان عن اذنك ايمان بتلقائية: ايه ده انت مش هتصالحني؟ محمد برفعه حاجب : طب مانا قولت انا اسف ! ايمان بتلقائية اكبر : لا المصالحه مش كده محمد باستغراب : اومال ازاي بالظبط ؟! ايمان : يعني تجبلي ورده شوكلت اي حاجه هو انا مش خطيبتك ولا ايه ؟! محمد وهو بيضحك بهدوء : حاضر عن اذنك عشان وقفتنا كده لا تجوز قال جملته ومشي وهي واقفه تبص لأثره بغيظ ايمان وهي بتنفخ بضيق : يارب أمتي يجوز بس انا زهججت ميار وهي بتقفل عينيها نص قفله : ده باين كده هنقول يادبله الخطوبه ! ايمان بتوتر : هه أن شاء الله ميار : شكلك كده وقعتي في الحب ولا حدش سمي عليكي ايمان بخجل : ب بصراحه كده يعني كل الحكايه أني مرتاحه ميار وهي بتحضنها بفرحه : ياروووحي الف مبروك بجد انا فرحانه اوي اوي ايمان وهي بتتنهد: ادعيلي تكمل علي خير .. .................................................. في بيت ايمان وخاصه في اوضتها الساعه ١٠ بليل كانت قاعده في بلكونه أوضتها وهي بتشرب كوبايه شاي بلبن مشروبها المفضل وقاعده حاطه الهاند فري في ودانها وبتسمع سوره يوسف المره دي مش اغاني زي كل يوم ... كانت سانده دراعها علي السور وحاطه ايديها علي خدها وهي بتبص علي السما وخاصه علي القمر واللي كأنه بيضحكلها وبيقولها في امل نتغير للاحسن ... غمضت عينيها وسندت رأسها علي السور وهي بتفكر كعادتها .... بس بس بسس رفعت راسها لفوق باستغراب كان واقف زياد في البلكونه بتاعه الشقه بتاعتهم واللي سابوها من سنين وسافرور لأمريكا ..... زياد بخبث : واقفه كده ليه ايمان بتوتر : هه ع عادي بشم شويه هوا زياد وهو بيغمزلها بخبث اكبر: ولا واقفه عشان تشوفي حبيب القلب ايمان بتوتر وهي علي وشك العياط : ل لا اكيد ا أنت ليه بتقول كده؟! زياد برفعه حاجب : يعني أفسر وقفتك بايه؟ ايمان بضيق : في ايه يازياد هو حرام اشم شويه هوا ؟! زياد وهو بيتنهد : لا بس علي فكره انا عايز اقولك علي حاجه ... ايمان : قول ؟! زياد وهو بينزل رأسه شويه وبيقول بحده وشر: انتي مش هتكوني غير ليا استحاله اسيب الجمال ده كله لحد غيري ايمان بذهول وهي مبرقه: انت بتقول ايه انت اتج*ننت ؟ زياد بغيظ وهو بيهبد علي سور البلكونه : ابقي م"جنو*ن لو سيبتك كانت لسه هنتكلم جاتلها ماسدج علي تيلجرام فتحتها كانت من محمد " ادخلي جوا لو سمحتي عشان مرت*كبش جر*يمه " بلعت ريقها وهي بتبص لتحت كان واقف وحاطط وشه لتحت بس عروق رقبته باينه من عندها وصوت نفسه وصل حرفيا لمسامعها .... جرت علي جوا وهي بتقفل باب البلكونه وبتدخل وهي حاطه ايديها علي قلبها اللي بيدق برع*ب حقيقي ... راحت قعدت علي السرير وهي مش قادره تستوعب ازاي كانت معجبه بيه ؟! صحيح المظاهر خ*داعه والإنسان لما بيبان علي حقيقته بيظهر شكله الشي*طاني المتجسد في بني آدم ... كانت في اعتقادها أن لما زياد يرجع من السفر هيعجب بيها وتبدء قصه حب اسطوريه من نوع خاص بين الشاب الأمريكي الوسيم والبنت المصريه العفويه ! لكن اول ما شافته حست باحساس غريب ،يمكن الخوف كان اكتر احساس مسيطر عليها ؟! الخوف من نظرته ليها ،الخوف من تهديده حاليا بأنها مش هتكون غير ليه ! ماهو مش معقول ده يكون حب هو ولا يعرفها ولا شافها قبل كده غير وهما صغيرين وكل واحد اتغيرت ملامحه لما كبر هي اصبحت انسه جميله بعيون خضراء ساحره وهو شاب وسيم بعضلات ووشم مزين طول ذراعه وعيون زرقاء لكن نظرتها مريحه في نفس الوقت وكأنها نظره ذئب عايز ينق*ض علي فريس"ت*ه !! قلبها دق برعب في اللحظه ديه وهي ماسكه في هدومها وفي دماغها الف سيناريو وسيناريو .... اثناء شرودها سمعت صوت شجار برا وكان صوت محمد وزياد حطت الطرحه علي شعرها وخرجت بسرعه البلكونه ... هي بقلق : ف في ايه زياد بعصبيه: في أن عايزك تقولي للشيخ محمد يبعد عنك عشان هزعله ايمان بعصبيه وضيق : يعني ايه يبعد عني الشيخ محمد هيبقي خطيبي يازياد سيبنا في حالنا بقي لو سمحت عيب كده اللي انت بتعمله ده انا بنت خالتك حتي ! زياد بغموض وخبث : ولما انا ابن خالتك وانتي بنت خالتي وبنحب بعض من زمان ومتفقين اني لما ارجع من امريكا هتقدملك ليه تتخطبي للشيخ محمد ؟! ألا يكون اللي في دماغي توء طب والله عيب ده حتي عيب علي الشيخ ميدو ..... محمد بغيظ وعروق رقبته بارزه هبد علي السور بتاع البلكونه وهو بيقول بعص"بيه : لااااا ده انت زودتها بقي قال جملته ودخل وإيمان واقفه حاطه ايديها علي بوقها بصدمه ودموع .... جرت علي جوا وهي بتروح تفتح الباب وهي خايفه من رد فعل محمد اللي لاول مره تشوفه متعصب اوي كده وكأنه علي وشك يروح يض*ربه بالفعل ..... حمزه باستغراب وقلق : في ايه مالك ايمان وهي بتروح تفتح الباب : حمزه الحق الشيخ محمد بسرعه رايح يت*خانق مع زياد كان لسه هيرد ظهر قدامهم محمد ووشه كله احمر وكان لسه هيكمل لفوق ... ايمان وهي بتقف قدامه : خلاص خلاص ياشيخ محمد بالله عليك خلاص محمد بعصبيه وزعيق : ابعدي عني يا انسه لو سمحتي حمزه بقلق : اهدي بس ياشيخ هو ايه اللي حصل صل علي النبي كده محمد وهو بيغمض عينه : عليه افضل الصلاه والسلام حمزه وهو بيسحبه لجوه بهدوء : تعالي بس كده واهدي وقولي ايه اللي حصل محمد بعصبيه: اللي حصل إن ابن خالتك ده شخص مش محترم حمزه وهو بيبص لايمان اللي كانت واقفه تبص لتصرفات محمد الغريبه واالغيره اللي باينه من عيونه بخوف لكن فرحه في نفس الوقت .... -ايه اللي حصل يا ايمان ؟! ايمان بتوتر : ا انا ي يعني كنت واقفه في البلكونه وزياد خرج وفضل يقول كلام مش كويس و ومحمد بعتلي ماسدج اني ادخل جوا وانا دخلت والله ونفذت كلامه بعد شويه سمعت صوت خن*اقه خرجت كانوا بي*تخانق*وا مع بعض حمزه بحده : ليه هو قالك ايه الواد الملز*ق ده ؟ محمد وهو بيتنهد : حمزه حمزه : نعم ياشيخ محمد حمزه : عايز مأذون دلوقتي حالا حمزه باستغراب : ليه؟! محمد وهو بيتنفس بغض*ب : هكتب كتابي علي أختك مش هستحمل ذنو*ب اكتر من كده وانا بفكر فيها وهي مش مراتي انا بحبها ومن حقي اعبرلها بدون خوف ولا ذن*وب ... ايمان بفرحه : هنا سأسكت قليلا احتراماً وتقديراً لهذا القرار القمر المأذون يا لولولولولولي يتبع بجد انا اسفه جدا علي التأخير بس غصب عني 🥺حقكم عليا وشكرا علي تفاعلكم القمر اللي زيكم وربنا يصلحنا جميعا يارب وادعولي ربنا يرزقني بالشيخ ميدو 😂😂😂❤️ #يتبع .... #الملتزموانا #البارتالسادس "توء توء هو الجواز سلق بيض ولا ايه ؟! معقوله يابت خالتي موافقه تتجوزي الشيخ ده حتي اسمه ميدو !!!" لفت ايمان لمصدر الصوت وهي بتبلع ريقها بتوتر وبتوزع نظراتها بين محمد وزياد اللي كان واقف علي أعتاب الباب وبياكل لبانه بكل برود وكأنه مش راجل ده أشباه رجال في الحقيقه ! اخد محمد نفسه ولسه هيتكلم قرب منه حمزه وهو بيزعق بعصبيه .. -في ايه يازياد انت اتجننت ولا ايه زياد بسخريه : ايه ياشيخ ميزو مالك ياراجل ده انا بنصح اختك لوجه الله ! حمزه وهو بيزقه برا البيت بغيظ : خلي نصيحتك لنفسك يابن خالتي اختي كبيره وعاقله وعارفه فين مصلحتها ... زياد وهو بيحط أيده في جيبه ببرود : بس مصلحتها معايا انا عم الصمت في المكان ما من صوت غير صوت أنفاس محمد العاليه وهو بيجز علي أسنانه وبيبص لزياد اللي كان واقف بيلعب بحواجبه باستفزاز دقيقه اتنين أو اكتر والصمت اتحول لحرب بالمعني الحرفي ... قرب منه محمد وهو بيضربه بوكس في وشه من غير ما يحس .. حطت ايمان ايديها علي بوقها بصدمه وهي مش متوقعه أن محمد عمل كده ! مكانتش تتوقع أنه لما يتعصب ممكن يعمل حاجه ضد مبادئه ... حصلت خناقه كبيره بينهم ومحمد بيضرب زياد وزياد يردله الضرب ... اتلموا الجيران وحاولوا يفصلوا ما بينهم وبعد معاناه فصلوا بينهم وأخدوا محمد علي تحت اللي لاول مره من ساعه ماجه علي المنطقه حد يسمعله صوت ! كانوا عاملين قاعده في الشارع ومحمد قاعد حاطط وشه في الأرض وهو بيستغفر ربنا علي اللي عمله ... هو من ساعه ما ربنا هداه وهو بالفعل محدش بيسمع صوته ... هو معترف أنه زمان كان شخص سيئ ومستهتر وكل يوم خناقه لكن حاليا ؟! فهو بالفعل بيتجنب اي خناق واي ضرب واي ألفاظ مش كويسه عشان ميغضبش ربنا ... لكن الظاهر أن الغيره والحب بتفقد الإنسان أعصابه ! عم محمود " واحد من كبار المنطقه" : اهدي بس كده ياشيخنا وصل علي النبي ردد الجميع من وراه "عليه افضل الصلاه والسلام " عم محمود : ايه اللي حصل يابني ؟ محمد وهو بياخد بنفس : استغفر الله العظيم يارب ،انا اسف علي الازعاج ياجماعه مشكله بسيطه وهتتحل باذن الله مفيش حاجه .. عم محمود بشك : انت متأكد يابني ؟ محمد وهو بيبص لزياد اللي كان قاعد وعامل زي الكتكوت المبلول: ايوه ياعم محمود ... عم محمود وهو بيطبطب علي كتفه : طيب يابني ربنا يصلح الحال يارب .. محمد بابتسامه هاديه: يارب ياراجل ياطيب متشكرين يارجاله تصبحوا علي خير ... طلع الكل علي بيته مبقاش غير زياد اللي بص لمحمد من فوق لتحت وطلع بدون ولا حرف وهو بيتوعدلهم ... حمزه وهو بيطبطب علي كتفه : حقك عليا أنا ياشيخ محمد محمد وهو بيتنهد : اتمني نكتب الكتاب في اقرب وقت ياحمزه حمزه بمرح : ده انت باين عليك واقع بقي طب انا بحب أختك ما تجوزهالي محمد بحذر: حمزززه حمزه بتوتر : صح انا اسف حرام نقول كده احم انا جاي اتقدم لأختك انا واهلي باذن الله محمد بابتسامه : مستنيك ياحمزه حمزه وهو بيحضنه: تصبح علي خير يابو نسب قال جملته وطلع وهو فرحان أن اخيرا هيتجوز اللي قلبه حبها في الحلال وقدام الكل وهيقولها بحبك بدون حرمانيه ولا خوف.... أما عن محمد رفع راسه لفوق وملامح وشه مكشره وباين عليه الغضب ... كانت واقفه ايمان واختها في البلكونه .. بلعت ريقها بخوف وهو بيشاور لها برأسه تدخل وبينزل رأسه بسرعه عشان غض البصر ... دخلت ايمان بخوف وهي حاطه ايديها علي قلبها اللي بيدق جامد بخوف لكن فرحه في نفس الوقت أن في حد طلع بيحبها كده ! فتحت الفون بتاعها وهي بتبعتله ماسدج علي التيلجرام ... "انا اسفه جدا علي اللي حصل اسفه اني عرضتك للموقف ده وخليتك تاخد ذنب بسببي" ثواني وشاف الماسدج وهو بيرد عليها " انتي ملكيش ذنب حصل خير، اتمني لو موافقه نكتب الكتاب تقولي لأهلك لأن كلامنا كده حرام تصبحي علي خير '" شافت الماسدج بتاعته وهي بتتنهد وبتقوم من مكانها باااااابا ماااامااااا حمزززززه أهلها بقلق : ايه في ايه ايمان بصوت عالي: انا جايه اقول بكامل قوايا العقلللليه اني موافقه اتجوز الشيخ ميدو شيخ قلبي وشيخ قلب البنات كلها ولو ينفع نكتب الكتاب دلوقتي انا معنديش مانع عشان انا زهقت وعايزه اقوله انت حلو وقمر وانا بحبك من غير خوف ولا حرمانيه وشكرا والسلام عليكم ورحمه الله وتصبحوا علي خير ... قالت كلامها دفعه واحده واهلها واقفين مذهولين موافقتها وكلامها الغريب وجرائتها مع انها من كام يوم بس اما عرضوا عليها فكره الجواز منه اعترضت وسخرت منه ومن جوازها من شيخ اسمه ميدو فجأه كده يتغير حالها وتحبه كمان !!! .... اما عن ايمان دخلت اوضتها وهي بتقفل الباب وراها وبتسند ظهرها علي الباب وبتحط ايديها علي قلبها بتوتر ووشها كله احمر من اللي قالته هي متأكده انها لو كانت قالت الكلام ده من غير عفويتها وشويه الهزار اللي في النص ده مكانتش هتقدر تقوله من الاساس !! بعد شويه كانت واقفه ايمان علي الباب بتودع محمد محمد وهو بيبوس باطن ايديها برقه : تصبحي علي خير ايمان بابتسامه رقيقه : وانت من اهله طلع محمد علي بيته ودقفلت ايمان الباب وهي بتبتسم بهدوء وراحه ... حمزه وهو بينط في وشها مره واحده لدرجه انها اتفز*عت -ايه في ايه فزع"تني حمزه بتريقه وهو بيقلدها: بقي اناااا اناااا اتجوز شيخ وكمان اسمه ميدو استحاااله في المشمش ايمان بتوتر : م ماهو يعني حمزه وهو بيقرب منها بمزاح: ماهو ايه ها بتحبيه صح بتحبي محمد ؟ ايمان ووشها كله احمر : ا انا حمزه وهو بيشد رأسها لصدره وب*يبوس راسها: خلاص ياستي متحمريش مبروك ياموني ايمان وهي بتحضنه: الله يبارك فيك ياحبيبي ومبروك ليك انت كمان ياعررريس حمزه : الله يبارك فيكي يالا تصبحي علي خير -وانت من أهل الخير ياحبيبي دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها وهي واقفه في نص الأوضه وبتلف حوالين نفسها بفرحه ... اتهز الفون بتاعها باتصال من رقم غريب ... ضحكت برقه وهي بتفتح الفون لأنها عارفه مين اللي بيتصل -نمتي؟! ايمان وهي بتقعد علي السرير : لا لسه محمد : اممممم طب ممكن تطلعي تفتحي الباب ايمان باستغراب :ليه ؟ محمد بمرح : يابنتي اطلعي افتحي وانتي تعرفي علي طول كده مغلباني بس قبل ما تطلعي البسي طرحه ايمان : حاااضر راحت فتحت الباب وهي مستغربه بصت تحت رجلها كان في بوكيه ورد مليان شوكلت وجنبه علبه كبيره ... ايمان وهي حاطه ايديها علي بوقها بفرحه : الله ده ليا أنا ؟! محمد : اه ياحبيبتي ليكي يالا خديهم وادخلي افتحيهم وقوليلي رأيك ايمان بفرحه وهي بتاخدهم وبتجري علي الأوضه عشان تعرف العلبه فيها ايه ... فتحتها لقت فيها فستان لونه بيبي بلو اللون اللي بتعشقه ومعاه خمار وفي كارت ... ابتسمت وفتحت الكارت وهي بتقراه بصوت عالي : "يا أصفاهُم وأبدعهم يا أحلاهم وأجدعهُم يامفردهم وأجمعهم ياميت واحدة في روح واحدة ما اقولش معاها أقول معهم ♥️" محمد بابتسامه وهو بيسند ظهره علي السرير: اعتبري ده اعتذار مني عن اللي حصل يوم المحاضره ايمان بابتسامه واسعه : انت ازاي كده ؟! محمد بمرح : زي الناس ايمان : لا بجد انا مكنتش اتوقع ابدا انك تكون رومانسي ولا حنين اوي كده محمد وهو بيتنهد: عشان أنا حالف ان مشاعري متخرجش غير لمراتي حبيبتي اللي هي انتي .. ايمان بخجل : ربنا يخليك ليا ياميدو محمد : تصدقي بالله انا مكنتش بحب اسم ميدو ده اصلا بس حسيت فجأه كده أني حبيته ايمان بضحك: والله ؟! محمد وهو بيتنهد : اتمني تلبسي الفستان اول ما شوفته شوفتك فيه ،اما عن الخمار فأنا جبته عشان اشجعك مش عشان افرضه عليكي ابدا واوعدك اني هفضل معاكي لحد ما تتغيري لو فضلت سنين علي سنيني بس انا بحبك وهستحمل لاني عايزك تكوني معايا وزوجتي في الجنه ... ايمان بهدوء : أن شاء الله وانا اوعدك اني هتغير عشان انا كمان حابه اكون معاك في الجنه ... محمد : يالا ياست البنات تصبحي علي خير ،هتصل بيكي علي صلاه الفجر عشان تصلي ايمان برقه : وانت من اهله ياميدو قفلت ايمان الفون معاه وهي بتتنهد براحه كبيره لاول مره في حياتها وبتضم الفون لقلبها وهي مبتسمه وبتقول بخفوت "شكلي كده حبيتك ياشيخ قلبي " مر يوم ورا التاني وإيمان كل يوم قلبها يدق معلن الحب باستسلام لمحمد اللي مكانتش تتوقع ابدا انه يكون حبيبها في يوم من الايام ....أتغيرت كتير عن الاول متنكرش انها حبت لبس الفساتين اكتر من لبسها القديم وبرضو متنكرش انها ساعات لما كانت تقف قدام الدولاب كانت تحن لأيام زمان واستايل لبسها زمان بس كانت تحط في بالها دايما أن اللي بيسيب حاجه بتغضب ربنا بيتوعض بأفضل منها ،فكانت تتراجع في آخر لحظه وتروح تلبس فستان وتحط ميك اب خفيف جدا ومحمد كل ما يشوفها يبتسم جواه برضا انها بدءت تدريجياً تتغير للأفضل .... وفي يوم كان قاعد محمد في أوضته بيفكر في ايمان كالعاده وهو فرحان بتغيرها كتير عن زمان .. اتهز الفون بتاعه بماسدج فتحها وهو بيقراها بصدمه "مراتك اللي عامله فيها الخضره الشريفه كل يوم تروح شقه مشب*وهه ياشيخ ميدو ههههههههه" يتبع طبعا كلنا حبيبنا الشيخ ميدو وانا كمان حبيته وعايزه واحد زيه دلوأتشي 😂💖بكل أسف بكره هنودع الشيخ ميدو في آخر بارت تفتكروا ايه اللي هيحصل ؟! #يتيع .... #الملتزم_وانا #البارت_السابع_الاخير فضل يقرا الماسدج اكتر من مره وهو بيرمش بعينه وبيفركها يمكن قرأ غلط! حط الفون علي السرير بصدمه وبالفعل الصدمه شلت أوصاله ... استغفر ربنا اكتر من مره وهو بيحاول يهدي صوت أنفاسه العاليه اللي غطت المكان ... دقائق وهدي وهو بيفكر بكل عقل مينكرش ابدا ان الشك لما بيدخل القلب بيعمي العقل ويمحيه تماماً لكن هو عارف "ان بعض الظن اثم" ... واللي بيقع في غلطه مش بيقع فيها تاني ،افتكر زمان قبل ما يتغير حد بعتله ماسدج يقوله اختك بتكلم ولاد ،الدنيا قامت مقعدتش راح لريماس ضربها بكل غل وغباء من غير ما يتأكد من صحه الكلام وفي النهايه اكتشف أن أخته بريئه وان اللي بعت الماسدج شخص كان بيحاول يكلمها وهي رافضه ،افتكر ساعتها نظره العتاب والقهر اللي شافها في عيون ريماس أخته اللي مربيها وعارف اخلاقها ،افتكر هو اخد وقت قد ايه عشان ريماس ترجع تتعامل معاه تاني من بعد الاتهام البشع ده .... غمض عيونه واخد نفس طويل وهو بيقوم يتوضي ويصلي ركعتين لله لانه عارف أن ربنا هو اللي هيساعده وهو اللي بينور بصيره الإنسان ... خلص صلاه وحس براحه كبيره ... اخد الفون بتاعه من فوق السرير ورن علي ايمان وهو حاطط أيده علي قلبه -الو محمد وهو بيبلع ريقه : الو ايمان ايمان باستغراب من نبره صوته: مالك ياحبيبي انت كويس ؟ محمد بتساؤل: ايمان انتي كنتي فين النهارده ؟! ايمان بتلقائية لأنها مفكره أنه سؤال عادي زي كل يوم : انا صحيت ياسيدي الاول و... محمد وهو بيقاطعها بعصبيه: انا مش بقولك احكيلي قصه حياتك انا بقولك روحتي فين النهارده ايمان باستغراب وصدمه من نبره صوته : في ايه يامحمد انت بتزعقلي ليه؟؟ محمد وهو بيمسح علي وشه اكتر من مره بعصبيه وبيقول وهو بيجز علي أسنانه : مردتيش عليا برضو كنتي فين ايمان : كنت في الكليه يامحمد محمد : متأكده ؟! ايمان بضيق: في ايه يامحمد مالك النهارده يعني ايه متأكده ديه كمان اومال هكذب عليك يعني ؟! محمد وهو بيتنهد: انتي لسه هناك ؟! ايمان باستغراب : ايوه ليه؟! محمد بغموض : مفيش انا هقفل سلام ايمان : محمد استني محمد وهو بيضغط علي أيده بغيظ: نعم ايمان برقه وهدوء : انت كويس ؟! محمد بعصبيه: خلاص بقي يا ايمان اقفلي ايمان وعيونها مليانه دموع قفلت السكه وهي مستغربه معاملته الغريبه وبتفكر امبارح ممكن تكون عملت حاجه ضيقته ؟! بس هي فاكره اخر مره اتكلموا النهارده الصبح وهي قالتله انها نازله الكليه وقفلت عشان هو كان نايم ! أما عن محمد هبد الفون علي السرير وهو بيمسح علي وشه وشعره .... لبس هدومه بسرعه وخرج وهو مقرر يروح لايمان الكليه ... كان متضايق من فكره الشك اللي دخلت دماغه ،لكن بطبيعه الإنسان مهما كان هادي ومقرب لربنا إلا أن وسواس الشيطان مش بيسيب حد في حاله .... راح الكليه والغربيه أنه لبس كاب ونضاره وحط ماسك علي وشه وكأنه حرامي .... دخل وهو بيدور بعينه عليها كانت قاعده وسط صحابها وبتعيط .... حط أيده علي قلبه اللي علت دقاته وهو بيبصلها بحزن وندم أنه السبب في الدموع اللي نزلت من عيونها .. لسه هيقرب منها شاف زياد بيقرب منها بابتسامه مستفزه وهو بياكل لبانه كعادته ... قرب شويه وهو عامل نفسه بيقعد في الكافيه عشان يسمع هيقولوا ايه ... -صباح الخير والجمال علي ام عيون جُمال ايمان وهي بترفع رأسها بصدمه : ا انت ،انت دخلت هنا ازاي ؟! زياد ببرود : مش مهم المهم اني عايز اقولك اسبوع بس اسبوووع والشيخ ميدو حبيب القلب هيطلقك ... ايمان بعصبيه ودموع : انت عايز مني ايه بقي ها عايز مني ايه سيبني في حالي يا اخي .... زياد وهو بيبصلها باستفزاز: توء اسيبك ايه ياقطتي وهو اللي بيحب بيسيب؟!وبعدين ياحرام ده شويه وهيكلمك يطلقك -طب ومين قال اني هطلق مراتي حبيبتي ؟؟ ايمان بصدمه: م محمد زياد برفعه حاجب وبرود :الشيخ ميدو ! محمد وهو بياخد نفس طويل وبيقرب من زياد اللي بلع ريقه بتوتر : تعرف السجن ؟! زياد بتوتر : مش فاهم محمد ببرود : توء مش فاهم ايه بس بقولك تعرف السجن ؟! زياد : ا ايوه اكيد اعرفه محمد وهو بيجز علي أسنانه : طيب خمس ثواني لو م مشيتش من هنا هرميك في السجن بتهمه التعرض لمراتي والرساله اللي انت بعتها الصبح عشان توقع ما بينا "مراتك اللي عامله فيها الخضره الشريفه كل يوم تروح شقه مشبوهه ياشيخ ميدو " حطت ايمان ايديها علي بوقها بصدمه ودموع وهي بتوزع نظراتها بين محمد وزياد ! زياد وهو بيبلع ريقه بتوتر : ر رساله ايه انا مبعتش حاجه محمد وهو بيخرج الفون من جيبه وبيضغط اكتر من رقم وهو بيضحك ضحكه صفراء ... دقائق واتهز الفون بتاع زياد بفون ... محمد وهو بيشده من أيده برفعه حاجب: مش ده رقمك برضو ولا انا غلطان ؟! زياد بغيظ وغضب وهو بيشد الفون بتاعه : اه انا محمد بزعيق وعصبيه : طب خد بعضك وتمشي من هنا دلوقتي حالا وإلا زياد بخوف وتوتر : خ خلاص انا همشي اولعوا ببعض ... قال جملته وجري من قدامهم وإيمان واقفه مصدومه ... مياربتوتر :ا احنا هنمشي بقي سلام محمد وهو بيقرب من ايمان اللي بتبصله بعتاب -انا اسف ايمان بدموع : علي ايه اسف علي شكك فيا ؟! محمد : بس انا مشكتش فيكي ! ايمان بشهقات وعصبيه: ا اومال كلامك وسؤالك وانت متعصب انتي فين ده افسره بايه؟! محمد وهو بيتنهد بهدوء : ايمان مينفعش الكلام قدام الناس تعالي نروح بيتكم ونتفاهم ايمان بدموع : مش عايزه اتفاهم معاك عايزاك تطلقني طالما بتشك فيا من البدايه يبقي تطلقني وتريح نفسك .. محمد وهو بيزعق بدون وعي: قولتلك انا مشكتش فيكي لو شكيت فيكي كان زماني قالب الدنيا فوق راسك دلوقتي لكن انا اتعاملت بكل هدوء عشان عارف انك مش كده مفيهاش حاجه لو كنت اتعصبت عليكي شويه بس الصدمه كانت صعبه ومش اي حد ممكن يستحملها .... ايمان وهي بتمسح دموعها بهدوء : روحني يامحمد لو سمحت محمد وهو بيتنهد: حاضر يا ايمان يالا نمشي ... ................................................. بليل كانت قاعده ايمان في أوضتها وهي بتعيط من غير صوت عشان محدش يحس ... اتهز الفون بتاعها معلن اتصال من محمد .... كنسلت عليه للمره الالف النهارده من ساعه ما وصلوا البيت بعت لها ماسدج "اقسم بالله يا ايمان لو مرديتي هتلاقيني قدامك دلوقتي انا مجنون واعملها" بعت الماسدج ورن مره تانيه اضطرت ترد عليه وهي بتبلع ريقها بخوف ... محمد بعصبيه: انتي مش بتردي عليا ليه أنا عملت ايه لكل ده ؟! ايمان ببرود : لو سمحت يامحمد انا عايزه أنام محمد وهو بيتنهد: استغفر الله العظيم يارب ،يا ايمان انا معملتش حاجه لكل ده .. ايمان بنبره صوت باكيه : لا واضح محمد : حقك عليا ياحبيبتي انا اسف والله ايمان بهدوء : ماشي يامحمد انا هنام تصبح علي خير محمد : وانتي من اهلي .. قفلت ايمان وهي بتتنهد بحيره وحزن ... مكانتش تتوقع ابدا أنه ممكن في يوم يشك فيها ،بالرغم أنها اتغيرت كتير عن زمان ،لبسها كله اتغير بقي عباره عن فساتين بس مبقتش تحط ميك اب من الاساس ،شالت البناطيل بتاعتها في جهازها عشان تلبسهم في البيت ،اتغيرت عشان هي حبته وعشان عايزه تكون معاه في الجنه ... معقوله يشك فيها بعد كل ده ،معقوله مش حاسس انها حبته ! اتهز الفون بتاعها بماسدج وكانت من محمد " لو كنت اذيتك انا اسف اسف على قد مايرضيكي وان عشت حياتي بقدم أسفي ومايكّفيش هافضل اقدمه على قد ما ربنا يديني ف الدنيا واعيش وان كنتي اذيتي انا مسامح انا جايب بكره اتفاوض بيه على حصة وجعك في امبارح ❤️ " ابتسمت برقه وهي بتمسح دموعها بكف ايديها زي الاطفال وبترن عليه ... محمد وهو بيرد بهدوء: علي فكره وحشني صوتك ايمان : وانت كمان وحشتني محمد : مش زعلانه ؟! ايمان : خلاص حصل خير محمد : طب بحبك ايمان وهي بتتنهد : وانا كمان بحبك ياشيخ قلبي بعد مرور شهر كانت واقفه ايمان قدام المرايه بتتفحص شكلها للمره المليون بفستانها الابيض و وهي متوتره بشكل مش طبيعي ريماس بفرحه : العريس جه ياعروسه ادخله؟! ايمان بتوتر : شكلي حلو ؟ ريماس بابتسامه رقيقه : شكلك زي القمر هزت راسها وهي بتبتسم باهتزاز ودخل محمد اللي كان متلهف يشوفها بفستان الفرح .... وقف مكانه بصدمه وهو بيفرك عينيه اكتر من مره -معقوله؟! ايمان وهي بتفرك ايديها بتوتر : قولت اعملك مفاجأه والبس الخمار ليله فرحنا قرب منها محمد وهو بيمسك ايديها وبيبوسها برقه وبيبوس رأسها بحنان -شكلك زي القمر ربنا يحفظك ليا ياست البنات انا النهارده اسعد واحد في الدنيا .. ايمان وهي بتحضنه بحب : انا بحبك اوي علي فكره محمد بمشاكسه: انا اكتر علي فكره قال جملته وهو بيمد أيديه وهي حطت ايديها في أيده برقه وخجل وخرجوا برا وراحوا علي القاعه واتعمل فرح اسلامي بناء علي رغبه محمد وإيمان .... بعد مرور سنه كانت قاعده ايمان في بيتها مستنيه محمد وهي حاطه ايديها علي بطنها بفرحه بعد ما اكتشفت انها حامل بعد معاناه سنه كامله ... فتح محمد الباب بالمفتاح كالعاده ودخل وهي عملت نفسها مشغوله في الفون ... -السلام عليكم ايمان وهي بتسيب الفون : وعليكم من السلام ياحبيبي قرب منها بابتسامته اللي بتسحرها وباس رأسها برقه : وحشتيني ايمان : وانت كمان اوي محمد وهو بيقعد علي الكنبه بتعب : جعاااان اوي عامله اكل ايه ايمان بتوتر : ب بصراحه كده يعني معملتش محمد بقلق : ليه انتي تعبانه أو حاجه ؟! ايمان : ا احم محمد محمد : ايه ياحبيبي مالك ؟ ايمان وهي بتحط أيده علي بطنها : انا حامل ياشيخ قلبي محمد وهو مبرق بفرحه: ا انتي بتهزري صح ؟ ايمان وهي بتهز رأسها بدموع : لا انا اتأكدت اني حامل عملت تيست وعملت تحاليل واتأكدت .... محمد بفرحه ودموع وهو بيقوم يسجد علي الارض : الحمد لله يارب الحمد لله يااارب الف حمد وشكر ليك قام وهو بيشد ايمان لحضنه وبيبوس رأسها ... -انتي من النهارده متعملش حاجه ولا تشيلي ولا تحطي انا اللي هعمل كل حاجه ايمان بضحك : ليه كل ده يعني؟! محمد : هو كده زي ما بقولك انا اللي هعمل كل حاجه عايزك ترتاحي ... ايمان وهي بتحضنه : حاضر ياحبيبي محمد وهو بيضمها لصدره وبيرفع وشه للسما وهو بيضحك -الحمد لله يارب ايمان: محمد انا كنت عايزه اقولك علي حاجة محمد وهو بيربت علي شعرها برقه: قولي ياحبيبتي ايمان وهي بتتنهد: انا بقالي سنه من ساعه جوازنا وانا كل يوم بروح الدار عشان أحفظ القرآن والنهارده ختمت المصحف كله وحفظته ... محمد بفرحه اكبر: انتي بتتكلمي بجد؟! ايمان بمرح: شوفتني وانا اشطر كتكوت؟! محمد بغزل وهو بيغمزلها : ده انتي احلي واجمل واشطر كتكوت في حياتي ايمان بحب : انا بحبك اوي يامحمد محمد وهو بيبص في عيونها: وانا بحبك اكتر ياست البنات ... الحكاية باختصار بنت اطيب ايد تغمي عينيك بخفة وانت بتدوق الفطار ام تعرف تبقي طفلة طفلة تعرف تبقي دار الحكاية عن عنيها سيما صافي وليل سكات الحكاية عن خودودها ورد نبت غمزات واحدة مكتوب في بطاقتها انها كل البنات 😍 تمت #إيمان_شلبي *أمير Amir* 🍂