الفصل الاول
*رواية الملتزم وانا [1.2.3].....♥️♥️*
*
البارت الاول 1
#الملتزم_وانا
بقي انا اناااا اتجوز شيخ جامع لا وكمان اسمه ميدو في شيخ محترم اسمه ميدو !!
قالتها بانفعال شديد وهي قاعده مع صحابها في الكليه بتحكيلهم أحزانها وبتصيح كالعاده ...
واحده من صحابها: يابنتي ما يمكن كويس
هي بانفعال وغيظ : ولو *ولووو مش موافقه يعني مش موافقه انتوا عايزني اتجوزه وأقطع علاقتي بيكوا !
واحده من صحابها باستغراب : تق*طعي علاقتك بينا ليه يا ايمان !
هي بتلقائية: البيه هيخليني اقط*ع علاقتي بكل الناس واتح*بس في البيت والبس نقاب ولبس فضفااااض واغض البصر وهبقي عايشه في سج*ن ..
واحده منهم بغيظ : انتي ليه بتقدري الب*لاء قبل وقوعه يابنتي ،وبعدين مين قالك أنه هيعمل كده كنتي بتشمي علي ظهر ايدك ؟! مين صورلك اصلا أن الشيوخ كده ،هما مش بني ادمين يعني ،وبعدين الواحد نفسه في حد شبه والله اهو علي الأقل يشجعني علي الصح وياخد بأيدي للجنه ..
ايمان : خلاص ياستي خديه انتي ..
ميار صاحبتها بغيظ: هو متقدملك ولا متقدملها ؟!
ايمان وهي بتتنهد بضيق : ياجماعه افهموني انا مش هقدر بجد مش هقدر انا عايزه واحد يحبني واعيش قصه حب مش واحد يفضل يكلمني في الدين طول ما هو قاعد ويغض بصره ويحكم عليا البس واسع واشقلب حياتي كلها !
ميار وهي بتحاول تقنعها: ياحبيبتي وهو ايه الغ*لط في أنه يعرفك دينك وياخد بأيدك للطريق الصح عشان الجنه ،وبعدين ياستي شوفيه واتكلمي معاه مش يمكن يطلع كويس وترتاحي !
ايمان بعدم اقتناع وهي بتاخد شنطتها وبتقوم : مظنش ،يالا انا لازم امشي عشان تعبانه ومحتاجه انام ..
ميار وهي بتهز رأسها بيأس : ربنا يهديكي ..
ايمان وهي ماشيه في الشارع بعد ما وصلت قدام بيتها وبتكلم نفسها : قال شيخ قااال بذمتك في شيخ اسمه ميدو !
وايه المشكله يا انسه ايمان ؟
لفت ايمان لمصدر الصوت وبتبلع ريقها بتوتر : ها
هو وهو حاطط وشه في الأرض بأحراج : علي فكره اسمي الحقيقي محمد بعد اذنك يا انسه عديني عشان اطلع بيتي
ايمان وهي بتبعد عن الطريق ووشها كله احمر من الاحراج : ا اتفضل ...
دخل محمد البيت وهو لسه حاطط وشه في الأرض وبيستغفر بصوت مسموع ...
ايمان بغيظ : هو ليه كل ما يشوفني بيستغفر هو انا عفر*يت ؟!
لا وانتي الصادقه م*دب.
ايمان وهي بتلف لمصدر الصوت واللي كان اخوها الكبير ...
-انت مالك انت ؟!
-والله انا مش عارف متقدملك ليه ده ربنا يكون في عونه مامته داعيه عليه قبل ما تم*و*ت
ايمان بغيظ: تصدق هتصدق أن شاء الله انا اللي بشفق علي خطيبتك بجد ربنا يكون في عونها معاها بني آدم براس ب*خاخه زيك ...
اخوها برفعه حاجب : الكلام ده ليا أنا ؟
ايمان وهي بتبلع ريقها بتوتر : يا راجل ده انا بهزر متبقاش قفوش كده
اخوها بغيظ وهو بي*زقها بهزار: طب يالا ياختي يالا نطلع ..
ايمان بتزمر: طالعه مت*زوقش ...
طلعت ايمان وخبطت الباب واول ما الباب اتفتح دخلت كعادتها وهي بتقول بصوت عالي ....
جعاااااانه يا اهل البيييت جعااانه
مامتها وهي خارجه من المطبخ ب*غيظ: ايه في أيه الناس تدخل تقول السلام عليكم تدخل تقول عاملين ايه انما أنتي داخله زر*يبه مش بيت ...
ايمان : ايوه برضو مقولتليش فين الوكل !!
مامتها وهي بتحط ايديها علي رأسها وبتهز رأسها وهي بترطن بكلام غير مفهوم وبتدخل المطبخ ...
ايمان بصوت عالي وهي بتاكل كيس شيبسي بتاع اختها الصغيره : علي فكره سمعتك ياست الكل...
مامتها من المطبخ : تعالي عايزاكي
ايمان وهي بتجري بلهفه : ايه هتديني اكل
مامتها وهي بتخبط رأسها بغي*ظ: ابلعي ريقك شويه مش بتزهقي من الاكل ...
ايمان : بالله عليك في حد يزهق من النعمه ..
مامتها : اعملي حسابك النهارده الشيخ محمد جاي هو وأهله يتقدمولك ...
ايمان بتلقائية: ميدو انا استحاله اتجوز الشيخ ميدو ده اسمه ميدو ياماما !!
مامتها بسخريه: وماله اسم ميدو بقي يانفيسه!
ايمان وهي بتبلع ريقها : احم ايه ياست الكل الاسم ده محدش يعرفه غيرنا مش كده ...
مامتها: عشان اعرفك أن ليكي اسم دلع يانفييسه
ايمان : لقد خ*ذلني العالم يا امي
امي :
مامتها بضيق : بقولك ايه انا مش فاضيالك روحي اعملي اي حاجه وبليل جهزي نفسك عشان تقابلي العريس عجبك كان بها معجبكيش يبقي ربنا بيحبه والله
ايمان وهي بتخرج من المطبخ وبتقول بغيظ : والله لطف*شه الشيخ ميدو ده كمان...
دخلت اوضتها وغيرت هدومها وهي بتشغل اغاني وبتعلي الصوت علي آخره عشان يسمع يمكن يحل عن دماغها وميجيش ...
اخوها وهو داخل الأوضه : ايه صوت الاغاني ديه انتي عندك فرح؟
ايمان بمرح : اه فرحي عقبااااالك
حمزه وهو بيقفل الاغاني بغيظ: العصر هيأذن روحي صلي ركعتين بدل ما انتي بتسمعي اغاني ...
قال جملته وخرج وهي واقفه مذهوله
ايمان : ايه ده هو الواد ده ماله هو بقي شيخ أمتي ،يادي الم*ص*يبه وده أما نيجي ندلعه هنقوله ياشيخ ميزو ؟! لا حول الله يارب ده الشيخ ميدو ده غريب جدا ...
سمعت صوت اذان العصر واللي كالعاده كان بصوت محمد امام الجامع ...قربت من البلكونه بعد ما لبست طرحه علي شعرها ..
في الحقيقه هي متنكرش أبداً أن صوته عذب وأنها بتعشق تسمع صوته وخاصه في هدوء الفجر ....
فضلت واقفه تسمع صوته لحد ما الصلاه انتهت وهي مغمضه عينيها بأرتياح ....
انتي ياب*ت واقفه كده ليه ؟
ايمان وهي بتلف بتوتر : ها ك كنت بشم شويه هواء
مامتها : طيب يالا عشان تأكلي ..
بليل كانت واقفه قدام المرايه وهي بتبص علي لبسها للمره الآخيره وبتضحك بخب*ث ....
دخلت مامتها وكانت لسه هتتكلم بس وقفت مكانها بصدمه وهي بتل*طم علي وشها ...
ايه اللي انتي لبساه ده هتف*ضحينا
ايمان : ايه الطقم مش عاجبك ده عشرين في الميه ليكرا ...
يتبع
البارت الثاني 2
#الملتزم_وانا
#البارت_التاني
ام ايمان وهي بتش*دها من ودانها بغي*ظ : عشرين في الميه ليكرا ايه يابلوه حياتي انتي فاكره نفسك مربوووحه هت*شلي*ني ...
ايمان بوجع: ااه اه ياستي بوراحه طه
ام ايمان وهي بتزعق بصوت واطي : حالا حالا تغيري اللي انتي لبساه ده وتلبسي فستان من اللي جبتهملك اول امبارح ..
ايمان : اااااه قولي كده بقي قولي انك جيبالي فستان عشان اقابل المحروس بيه مش عشان انتي بتحبيني وانا بنتك وفلذه كبدك ..
ام ايمان وهي بت*قلع الشبشب بتاعها سل*اح كل ام مصريه : انا هربيكي من اول وجديد
ايمان وهي بتجري بخ*وف وبتقف علي السرير : خلاص ياست الكل ده انا بهزر وربنا انتي قفوشه ليه
ام ايمان وهي بتطيره في وشها : يالا انا خارجه البسي واخرجي منك لله هتجبيلي جلطه ...
قالت جملتها وخرجت وهي حاطه ايديها علي رأسها بتعب
ايمان وهي بتحط ايديها علي وشها بوجع: هي مالها الست ديه أنا عملت ايه بس ؟!
بعد شويه كانت واقفه قدام المرايه بتظبط طرحتها الموف لون فستانها المشجر اللي كان فيه موف وحاطه ميك اب هادي ...
ايمان وهي بت*بو*س المرايه بحب : قمر ياخواتي قمر بجد ربنا يحميني ليا ..
خرجت من الأوضه وهي حاطه وشها في الأرض وقالت بهدوء وهمس يكاد يكون مسموع
-السلام عليكم
-وعليكم من السلام ورحمه الله وبركاته
ام ايمان بتوتر وهي بتبتسم بأهتزاز : تعالي يا ايمان ياحبيبتي سلمي علي محمد ..
قربت منه ايمان ومدت ايديها تسلم عليه بكل تلقائيه ..
ازيك ياشيخ ميدو يوه قصدي ياشيخ محمد ..
محمد وهو حاطط وشه في الأرض وبيخبط علي صدره بهدوء من غير ما يمدلها ايده : بخير نحمد ربنا يا انسه ايمان ..
ايمان بأحراج ووشها كله احمر قربت من أخته وسلمت عليها وسلمت علي الكل واكتشفت أن العيله كلها مش بتسلم علي ستات ...
ايمان وهي بتقعد وبتقول في نفسها بسخريه : ده باينله هيبقي مرار طاف*ح ..
ام ايمان : ا احم ا الشيخ محمد عايز يقعد معاكي يا ايمان عشان تعملوا رؤيه شرعيه وربنا يقدم اللي فيه الخير يارب..
ايمان في نفسها : أن شاء الله ياحبيبتي روحي كلي جاتوه ..
بعد شويه كانت قاعده ايمان مع محمد علي بعد مسافه منه وهو حاطط وشه في الأرض كالعاده ..
ايمان في نفسها بغيظ: يارب اكرم ونخلص من الليله ديه عشان انا خلقي يادوبك ...
رفع محمد رأسه وهو بيبص لايمان ..
لاول مره يبص لملامح وشها عن قرب هو كل مره يشوفها يحاول يغض بصره عنها لكن صورتها بتفضل مطبوعه في دماغه مش بتروح ...دايما يستغفر ربنا أنه بيفكر فيها كده لكن هي بالفعل مش بتروح من باله عشان كده قرر يتقدملها لعلها اشاره من ربنا أنه يتقدم للي حبها !
محمد : ا احم بصي يا انسه ايمان انا
ايمان بانفعال وتلقائية: لا بص أنت يا شيخ محمد انا مش البنت اللي انت تتمناها ،ولا بلبس لبس واسع ولا بصلي دايما ولا بقرأ قرأن كل يوم ولا بتحبس في البيت ولا اقدر اتعزل عن الناس ولا اي حاجه من الحاجات ديه وانت بسم الله ماشاء الله شيخ واي واحده ملتزمه تتمناك عشان تاخد بأيديها للجنه وانا أن شاء الله القي اللي ياخد بأيدي للجنه ...
محمد وهو بيبسم بهدوء : خلصتي ؟
إيمان برفعه حاجب : اه خلصت
محمد وهو بيتنهد: بصي يا انسه ايمان اولا احب اعرفك حاجه مهمه جدا انا قبل ما اسكن هنا في البيت ده كنت شاب زي اي شاب عايش حياتي بتن*طط وبروح وباجي وبعرف بنات بعدد شعر راسي وكنت بالفعل شخص بيعمل كل حاجه غل*ط،كنت منغم*س في ملزات الحياه زي ما بنقول ،دايما بابا كان يفضل يقولي يابني ابعد عن السكه اللي انت ماشي فيها يابني صلي يابني التزم وانا اسمع كلامه من ودن وأخرجه من الودن التانيه علي طول ،لحد ما في يوم كنت سهران مع واحد صاحبي كنا بنشرب ...
ايمان بذهول : بتشربوا مخ*درات ؟
محمد وهو بيهز راسه بحزن: كنا بنشرب كل حاجه ..
ايمان بشرود : كمل
محمد بحزن : كنا راجعين البيت انا وهو وراكبين عربيته وهو سايق مكانش شايف قدامه عملنا حادثه ...
ايمان بتلقائية: ايه ده م*وت*وا؟
محمد وهو بيضحك بهدوء : انا عايش قدامك اهو !
ايمان بخفوت : ايه الهب*ل ده صحيح احم كمل
محمد : صاحبي ما*ت في الحادثه ديه وانا دخلت المستشفي في غيبوبه لمده تلات شهور ،قلبي وقف مرتين في التلات شهور،لحد ما اتعافيت تماماً ،خرجت وانا زاهد كل حاجه ،انعزلت عن الكل بسبب حزني علي م*وت اقرب صديق ليا ،جبت كل شريط حياتي شوفت انا بعمل ايه ،لقيتني بعمل كل حاجه غل*ط في غل*ط ،صاحبي م*ات علي معصيه وانا كنت هم*وت زيه بس ربنا كان عايز يديني فرصه تانيه الحياة ،كان عايز يشوف انا هعمل ايه فيها ،هرجع لطريقي القديم ولا مو*ت صاحبي هيخليني اتعظ ،لقيتني ساعتها بقوم اتوضي واصلي ،اول ما سجدت حسيت احساس غريب لاول مره احسه ،حسيت أن قلبي كان مليان ه*موم وخوف وكل حاجه راحت بمجرد ما سجدت لربنا ، افتكر يوميها اني فضلت اشكره وانا ببكي أنه عطاني فرصه تانيه للحياه ،ووعدته اني هلتزم في الصلاه وابعد عن الطريق بتاع زمان واكون شخص كويس ،وعدته وانا جوايا عارف أنه لما بيوعدنا مش بيخلف وعده معانا واحنا كمان مينفعش نخلف وعدنا معاه ،لحد ما بقيت زي مانتي شيفاني كده يا انسه ايمان ،حتي ريماس اختي كانت زيك كده وانا فضلت وراها بالتدريج لحد ما بقت ملتزمه في لبسها وصلاتها وكل ما يرضي ربنا ...
ايمان وهي بتتنهد بحزن : بس انا مش هقدر اعمل كده ،صدقني يامحمد انا هتعب*ك اوي ،انت تستحق واحده افضل مني ...
محمد وهو بيتنهد وبيضحك بهدوء ضحكته اللي خلت قلبها يدق لاول مره بين ضلوعها وهي بتبلع ريقها ومستغربه حالها اللي اتشقلب من دقيقتين قعدت معاه فيهم !!
-علي فكره أنا مش بيأس فضلت سنتين ورا ريماس اختي
ايمان بذهول : سنتين ؟!!
محمد بهدوء : مستعد افضل وراكي العمر كله معنديش مانع ..
ايمان : هو انا ممكن أسألك سؤال ؟!
محمد : اتفضلي
ايمان بتوتر وهي بتفرك ايديها في بعض : ه هو ي يعني في بنات كتير محترمه وملتزمه ليه متتقدمش لواحده منهم احسن مني ومش هتتعبك عشان تكوني زي مانت حابب ي يعني اشمعني انا ؟؟
محمد بتوتر وهو حاطط وشه في الأرض : الارتياح مفهوش ليه يا انسه ايمان ..
ايمان وهي بتقفل عينيها نص قفله : قصدك الحب ؟! انت بتحبني يامحمد ؟!
محمد : الكلام ده مينفعش ..
ايمان باستغراب : ليه ؟ هو ايه اللي مينفعش اصلا !
محمد : انا اجنبي عنك لا يجوز اني اقولك كلام حب
ايمان بغباء : بس انت مصري مش اجنبي ؟؟
محمد وهو بيضحك بصوت عالي علي ايمان اللي فتحت عينيها بصدمه وقلبها هيخرج من مكانه من جمال ضحكته اللي برزت عمازاته اللي علي خده الشمال ...
مالت برأسها بهيام وهي سرحانه في ضحكته اللي خطفت قلبها لوهله من الزمن ....
محمد بتوتر : ا احم انسه ايمان حضرتك معايا
ايمان وهي بتفوق من شرودها: هه
محمد : بقولك اجنبي يعني مُحرم يعني مش جوزك ولا اخوكي ولا باباكي لا يجوز اني اقولك الكلام ده غير لو بقيتي مراتي ...
ايمان وهي بتهز رأسها : ااه
محمد : حابه تسألي اي سؤال ؟!
ايمان وهي بتهز رأسها بشرود : لا
محمدبابتسامه هاديه: عموما انا هسيبك براحتك تفكري وربنا يقدم اللي في الخير.
ايمان بتوتر : ا أن شاء الله
بعد مرور ساعه ..
ها يابنتي قولتي ايه ؟!
ديه كانت جمله ام ايمان بعد ما خرج مشي محمد وأهله ...
ايمان وهي بتتنهد بهدوء : سيبيني افكر ياماما ..
مامتها بأستغراب : ايه الهدوء اللي حل عليكي ده ؟ بركاتك ياشيخ محمد
ايمان بمشاكسه: نينينيني
ام ايمان وهي بترفع ايديها للسما : يارب اهديها يارب وتوافق علي الشيخ محمد ونخلص منها يااارب
ايمان : علي فكره بقي انا قاعده علي قلبك حتي لو اتجوزت ها
حمزه بغيظ: لزقه
ايمان وهي بتبصله بقرف: خليك في حالك انت ياعبدو ..
جاتلها ماسدج علي الفون بتاعها فتحتها وهي متوقعه انها شركه اورنج اللي محدش بيعبرها غيرها كالعاده ....
قامت انتفضت بفرحه مره واحده وهي بتقرا الرساله
ايمان بفرحه : ياصلاه العييييد
ياتري ايه هي الرساله ؟!🌚
يتبع
البارت الثالث
#الملتزموانا
#البارتالثالث
ام ايمان باستغراب : في ايه مالك فرحتي كده ؟!
ايمان وهي بتتنطط بفرحه : خالتو ياماما خالتو راجعه من امريكا هي وعيالها وابنها الحليوه زياد ياصلاه العيد بجد
حمزه بضيق : ما تتلمي يابت ايه ابنها الحليوه ده احترمي اني قاعد
ايمان برفعه حاجب : في ايه ده انا بهزر !
حمزه بعصبيه : متهزريش تاني
ايمان باستغراب : مالك ياحمزه في ايه ،مالك كده اتغيرت بقيت كشري علي طول و واقفلي علي الواحده يكونش الشيخ محمد نقح عليك !
حمزه : وماله بقي الشيخ محمد ؟!
ايمان بعصبيه : بقولك ايه ياحمزه انا مش موافقه تمام ؟! قوله اني مش موافقه عليه ويروح يدور علي واحده غيري ياخد فيها ثواب وياخد بأيديها للجنه انا داخله اتخمد ..
قالت جملتها ودخلت اوضتها ورزعت الباب وراها وهي بتروح تقعد علي السرير بكل عصبيه ...
رن الفون بتاعها وكانت صاحبتها ميار ..
ايمان وهي بترد بنبره صوت كلها ضيق : الو
ميار باستغراب : مالك ؟!
ايمان بعصبيه وغيظ: مش فاهمه انا الكل دلوقتي بقوا شيوخ وانا اللي ملحده يعني ؟!
ميار : اهدي بس يابنتي في ايه ؟!
ايمان وهي بتزفر بضيق : مفيش ياميار مفيش
ميار. : طب طمنيني نقول مبروك ؟!
ايمان بتلقائية: لا طبعا مبروك ايه انا استحاله أوافق علي المعقد ده وبعدين زياد راجع من السفر ..
ميار : زياد مين
ايمان وهي رايحه جايه في الاوضه وهي بتبتسم بهيام : زياد يابت ابن خالتي اللي عايش في امريكا ..
ميار : ااه اه افتكرته يعني انتي هترفضي الشيخ محمد عشان ابن خالتك ؟
ايمان : اه
ميار باستغراب : يابنتي طب ما يمكن يكون مرتبط اصلا !
ايمان بغرور : لما يشوفني مش هيقدر يقاوم جمالي
ميار وهي بتهز رأسها بيأس من عناد صاحبتها : ماشي ياستي ربنا يرزقك بابن الحلال عموما انا اتصلت اقولك اني مش هحضر بكره
ايمان : ليه
ميار : عندي فرح بنت خالتي
ايمان بقرف : اه اه بنت خالتك اللي اتجوزت شيخ
ميار : ايوه هي
ايمان بلامبالاه: أوكي
ميار : يالا باي تصبحي علي خير
ايمان : وانتي من اهله ...
قفلت مع صاحبتها وقعدت علي السرير وهي بتتنهد بضيق ...
كانت في صراع يطول شرحه بين قلبها وعقلها ...
كان في اعتقادها أنها لما تقابل محمد مش هترتاحله وأنه هيكون شاب تقليدي ومش زي شباب اليومين دول واستايل لبسه مش هيعجبها حتي أسلوبه كان في اعتقادها أنه مش بيضحك من الاساس !
لكن هي شافت عكس كده شاب استايله حلو جدا زي ما هي بتحب ،ضحكته اجمل وبتخطف القلب والعقل ،كلامه مريح لدرجه تخليك عايز تلتزم من دلوقتي ...
كانت مستغربه هي ليه رافضه ؟!
مفيش اي مبرر يخليها ترفضه ده حتي دكتور لغه عربيه في الجامعه !
سندت بظهرها علي السرير وهي بتفتح الفون بتاعها ودخلت علي جروبات البنات اللي بيحكوا لبعض فيها مشاكلهم وكل واحده بيكون عندها حل مختلف عن التانيه !..
كتبت بوست ونزلته
"هعتبرها اشاره اه ولا لا "
ولحسن حظها أن البوست اتقبل في وقتها ..
دقائق وجالها كومنتات كتير جدا واغلبهم بيقولوا اه ...
ما بين الكومنتات في كومنت واحد شدها
"كل واحد هيجاوبك علي حسب إحساسه هو هتلاقي كتير بيقول اه وكتير بيقول لا ودماغك هتسيح الافضل من كل ده تروحي تستخيري ربنا هو اللي هيساعدك وهيلهمك للقرار الصح والافضل والخير ليكي وربنا يريح بالك "
فضلت تقرا الكومنت اكتر من مره وهي معجبه بيه ...
قامت اتوضت وصلت صلاه استخاره وحست براحه غريبه جدا لاول مره تحس بيها ....
فاتت ساعه ورا التانيه وهي قاعده تفكر ،شويه تفتح اغاني وتسمعها ،شويه تفتح قرءان وشويه تفتح روايه وشويه تقرأ في المصحف وكأنها شخصيه وعكسها !!
شخصيه بتحاول الالتزام وشخصيه تانيه عايزه تعيش حياتها .....
ايمان وهي بترمي الفون بتاعها بضيق
يارب انا تعبت من كتر التفكير يارب اديني أشاره
"الله اكبر الله اكبر"
كانت الإشارة صوت آذان الفجر بصوته العذب اللي بيخلي قلبها يهدي ويرتاح
اتنهدت وقامت لبست طرحه وخرجت تقف في البلكونه وهي بتسمع صوته ومغمضه عينيها براحه غريبه ...
شويه وبدأت الصلاه وهو بيقراء قرءان كان بيقراء سوره يوسف ...
في الحقيقه سوره يوسف من أقرب السور لقلبها ....
خلص الصلاه وهي لسه واقفه ومغمضه عينيها كعاده كل يوم مع هدوء الفجر تقف تسمع صوته الهادي في قراءه القرءان
اتنهدت ايمان ودخلت تصلي الفجر لاول مره من غير كسل كعادتها ....
سجدت لربنا وهي بتطلب منه يساعدها ويلهمها الصواب ويريح بالها وقلبها ...
خلصت صلاه وراحت حطت دماغها علي المخده ونامت ...
تاني يوم الصبح
ايمان ايمااان يالا قومي
ايمان بنعاس: ايه ياماما في ايه
ام ايمان : يالا قومي عشان كليتك
ايمان : قايمه اهو
قامت ايمان ولبست هدومها ونزلت عشان تروح الكليه ...
وهي نازله قابلته علي السلم كان هو طالع في الوقت ده بعد ما خلص صلاه الظهر ...
حط وشه في الأرض وهو بيقول بهدوء : السلام عليكم
ايمان وهي بتبلع ريقها بتوتر : و وعليكم من السلام استغفر محمد بصوت مسموع وهو حاطط وشه في الأرض مستنيها تنزل
ايمان بعصبيه: هو انا ممكن افهم أنت ليه كل ما تشوفني تستغفر هو انا عفر*يت ؟؟
محمد وهو بيسبح في السبحه اللي كانت في أيده : لا طبعا اكيد مش قصدي يا انسه ايمان
ايمان بغيظ : أومال افسر ده بأيه ؟!
محمد : بعد اذنك يا انسه ايمان ممكن تعديني ؟!
ايمان وهي بتبصله من فوق لتحت : اتفضل بس علي فكره انا مش موافقه عشان تكون عارف بس روح دورلك علي واحده غيري عن اذنك ...
قالت جملتها ونزلت ولسه هتخرج من البيت وقفت مكانها بفرحه وهي بتقول بصوت عالي ...
خالتوووووو
جرت علي حضنها بأشتياق وخالتها حضنتها وبعد فتره بعدت عنها وراحت تسلم علي زياد ابنها ...
ايمان وهي بتسلم عليه بخجل : ازيك يازياد
زياد وهو بيصفر بأعجاب وهو بيبصلها بصه محبتهاش: وااو ايه الجمال ده انتي إيمان بنت خالتو؟!
ايمان بتوتر : ا اه ش شكرا
زياد وهو بيق*رصها من خدها بأستفزاز: انا مكنتش اعرف انك حلوه اوي كده عشان كده ماما مُصره نخطبك
ايمان وهي بتفرك ايديها بتوتر : ش شكرا
"استغفر الله العظيم يارب "
ديه كانت جمله محمد اللي كان نازل علي السلم بعد ما غير هدوم الصلاه ...
كان حاطط وشه اللي اصبح كله احمر من الغيره والغضب في الأرض وهو بيمنع نفسه يروح يضرب زياد المستفز اللي لمس ايمان بدون وجه حق ....
زياد باستغراب : مين ده ؟!
ايمان بتلقائية :د ده الشيخ محمد خطيبي ....
يتبع
* 🍂