الفصل الرابع والأخير
*_↜ࢪوايـــة شـيـاطـيـن الـمـخـابـرات 👀♥️_*
💜
*_شــــــــابتر 10_*
*_شــــــــابتر 11 و الاخييييير_*
⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫
(10)
أتسعت عيناها بصدمةٍ من هول ما رأت ،، هيروين معبىء في أكواباً زجاجية مغلقةٍ ،، الدماء في كل مكان ،، رائحة مقززة تنبعث من الغرفة ،، ضوء خافتٍ ...غرفه شديدة الأتساع ولكنها مليئة بالهيروين وملطخة بالدماء وو .. !! لحظة !! يوجد أكياساً سوداء هناك وتنبعث منها رائحة كريهة للغاية !! .. أبتلعت ريقها بصعوبة وتحلت الشجاعة وأقتربت ببطئ من تلك الأكياس ،، عندما أوشكت على فتحها وفتحت جزءٍ صغيراً للغاية أنبعثت رائحة كريهة غير محتملة بتاتاً من الكيس الأسود ، وضعت يدها على أنفها بتقززٍ والأفكار تعصف في ذهنها ، ماذا يوجد داخل هذه الأكياس ؟؟ ... ومن أتي بالهيروين إلى مستشفى ڪ تلك !!! .. يوجد لغزاً خطير ويجب عليها أكتشافه ،، أستنتجت أن تلك المديرة محتالة ولخبرتها أستشفت أن مصلحتها من تأسيس تلك المستشفي هي مداراة أعمالها المشبوهة ،، فتحت الأكياس واذ به فمها تدلى للأسفل بصدمةٍ كبيرةٍ ،، الأكياس جميعها تحتوى على جثثٍ !!! ... ماذا يحدث هنا !!! .. بماذا تفعل بتلك الجثث يا تُري !!! ..أرتعبت قليلاً وهي تنظر للجثث وزحفت للخلف قليلاً ،، لكنها قالت محدثة نفسها :
_ لا ياسيلين مينفعش تخافي ..مينفعش !! .
أقتربت مجدداً وأخرجت جثة منهم ،، والصدمة الكبرى عندها وجدتها هي !! .. وجدت الطبيبة "أمل" اللتي قصت لها الممرضة عما حدث لها عند دخول تلك الغرفة وأرتها صورة لها،، دققت في الجثة جيداً ،، ووجدت أنها ليست حالة وفاة عادية أبدا أو لم تكن سكتة قلبية بعد رؤيتها للمناظر أمامها مثلاً مثلما أدعي معظم العاملين في المشفى ،، منهم من قال أنها عندما رأت الأشباح أصيبت بالرعب وتوفت بسكتة قلبية .. ومنهم من قال أن الأشباح قتلوها لدخولها تلك الغرفة الخاصة بهم ،، يالهم من سذجاء حقاً ،، لاحظت "سيلين" وجود حروقاً على ذراع تلك الطبيبة ،، أصيبت بالدهشة لأن لم يذكر أحد حدوث حريق يومّها !! .. تفحصت الحروق ،، وعندما رمقت الغرفة بتفحصٍ ظهر لها كل شيء وأكتمل سيناريو ذلك اليوم بذهنها !! وجدت علبة مكتوباً على ظهرها ( مياه نارية ) هذا يعني !!؟ .... أن من الممكن أن تكون رأتها "سميرة" وقامت بألقاء مياه النار على ذراعها لتقوم بالصراخ وحينها تقوم بقتلها !! ... أجل.. تأكدت أن حديثها صائب عندما وجدت أن بطن تلك المسكينة مطعونة طعنةٍ دائرية،، مما سبب بوجود دائرة عميقة تتوسط بطنها،،كل تلك الأشياء لا تعنى الا شيئاً واحداً فقط !!!،، وأن سميرة تلك مجرمة خطيرة جداً ويجب عليها مراقبتها ومعرفة ما تفعله تلك الشمطاء بهؤلاء المساكين،،تذكرت أمراً أخر رأته في تلك الغرفة المخيفةٍ،،أستقامت من مكانها وذهبت سريعاً إلى علب الهيروين،،عندما أمسكت بعلبةٍ أنكمش حاجبيها بأستغرابٍ عندما وجدت علبة أخرى وراءه بالتحديدٍ،،أمسكت بالعُلبة الأخرى واذا بها تُصدم بشدةٍ !!!،، تلك عُلبة دواء !!! .. ماذا يعني هذا !!! .. أيعقل أن تكون ..؟!! ... أيعقل أن تكون تضعه داخل الأدوية !!!،،شهقت بخوفٍ عندما تذكرت اخيها أدهم والذي يتلقى كل يوماً دواءٍ معينٍ لأكتمال شفاءه،، ولأنها تحفظ أسم ذلك الدواء جيداً قامت بالبحث عنه سريعاً بين جميع العُلب،،وجدت اخيرا عُلبة دواء مماثلة للتي سوف يأخذها "أدهم" تعالت نبضات قلبها برعبٍ من أن يكون طال أدهم الأذي وأخذ من ذاك السم المميت،،وبالفعل فتحت العُلبة وجدت هيروين مندس بين الدواء ولكن لم يتم طحنه لكِ لا يظهر بعد،، أرجعت جميع الأشياء مكانها سريعاً وهرولت للخارج بعد أغلاقها لباب تلك الغرفة المخيفةٍ،، ذهبت سريعاً لغرفة أخيها وجدته يغط في نومٍ عميق،، هزته سريعاً بخوفٍ في محاولة لجعله يستيقظ،، بالفعل أستيقظ أدهم وهو ينظر لها بنعاسٍ،، قائلاً بنومٍ :
_ في ايه ياسيلين،، بتصحيني ليه .
سيلين بلهثٍ :
_ اااا ادهم لازم نمشي من هنا بسرعة .
قالت ذلك لكِ لا يأخذ تلك الأدوية،، ولكنها لن تصمت على ماتفعله تلك المجرمة وستكتشف ما وراءها ..
نظر لها أدهم بضيقٍ قائلاً :
_ مش سيادتك اللي روحتي ألفتي حوار للدكتور عشان نقعد يوم كمان،،هنمشي فين في الوقت دا ؟؟ .
أجابت سيلين سريعاً :
_ نمشي عادى دلوقتي فيها ايه يعني،، يلا بس،، انا هروح أقول للدكتور يكتبلك على خروج ماشي ؟؟ .
أماء لها وهو يجاهد النعاس الذي حل عليه،، خرجت سريعاً تبلغ الطبيب بأن يكتب لأدهم على خروجٍ وبالفعل فعل ذلك،، ساندت أخيها وخرجو من المشفى بأكمله،، أركبته سيارتها وأنطلقو إلي منزلهم الحبيب مجدداً،،عند وصولهم نظر أدهم لبيته باشتياقٍ،، قائلا بسعادةٍ :
_ مش مصدق ان اخيرا رجعت بيتي من تاني يا سيلين .
أعطته أبتسامة هادئة،، ودلفوا إلى الداخل،، ساندت سيلين "أدهم" لغرفته لكِ يغفو قليلاً،، وذهبت إلى غرفتها تفكر جيداً ماذا تفعل ؟! .. حسمت امرها ،، هي لن تصمت أبداً وايضاً هي لا تستطيع فعل ذلك وحدها فـ يجب عليها الأستعانة بـ عدى وادهم ،، وتلك المرة القبض على تلك المجرمه سهل جداً لأنها حقاً غبية للغاية ولم تستطع تأمين نفسها جيداً ،، لأن مفتاح الغرفة مع سيلين وبسهولة سوف يستطيعون الدخول والقبض عليها بتهمة وضع هيروين على الأدوية و تهمة القتل أيضاً ،، زفرت براحةٍ عندما تذكرت أن الطبيب لم يعطه ذاك الدواء بعد وأنما أمرها بان تعطيه له بأستمرار عند الخروج من المشفى ،، استقامت سيلين وذهبت لغرفة ادهم وجدته قد أستيقظ لتأدية صلاة الفجر وبالطبع كانت حركته بطيئة جداً وبالرغم من انه متعب ألا أنه قام وأستجاب لنداء ربه ،، ليس معنى أنك مريض فـ تترك صلاواتك ،، فاالله سبحانه وتعالى أمرنا حتى اذا كنا متعبين للغاية ولا نستطيع تحريك أجسامنا أن نصلى بـ أعيننا فلا يوجد لديك عذر لترك فروضك ،، عندما أنتهي أدهم من الصلاة اقتربت منه سيلين وأخذت تقص له عن كل ما رأته .
أتسعت عينين أدهم بذهولٍ ،، وقال بحدةٍ :
_ و طبعاً أتصرفتي من دماغك ودخلتي الأوضة دي من غير ما تعرفيني وعرضتي نفسك للخطر ،، أنتي مجنونة !!! .
رمقته بضيقٍ قائلة :
_ يا ادهم ما انا كنت هقولك كده كده يعني خلاص بقى ،، المهم هنعمل ايه في المصيبة دي ؟؟ .
أدهم بهدوءٍ :
_ مش مصيبة ولا حاجه على فكره ،، بالعكس الست دي غبية جداً و فاكرة بما أن الناس شافو واحده اتقتلت جوه لما دخلت كده هيخافو ومحدش هيقرب من الأوضه ،، تفكيرها ساذج جداً و ده يدل انها مش مجرمة خطيرة ولا حاجه والقبض عليها سهل ،، وتابع بهدوءٍ :
_ انا هكلم عدى يجي حالا وتقبضو على الست دى ،، ومش هتحتاجو اي مجهود اصلا ،، زي ما انتي عارفه مش هقدر اجي معاكم عشان رجليا الزفت دول .
أومأت له بتفهمٍ،، بينما أمسك هو هاتفه وقام بالأتصال بعدى،، وما أن أجاب حتى قال بحزمٍ :
_ عدى تعالى لي حالا على البيت ،، وانجز بسرعة .
وأغلق الهاتف بوجهه دون سماع رده ،، أنفجرت سيلين ضاحكةٍ بعدم تصديقٍ قائلة :
_ يالهوي عليك انت قنبلة قلة ذوق متحركة على الأرض .
قالت جملتها وأنفجروا ضاحكين سوياً
.................
عند عدى
كاد ينفجر من الغيظ من ذاك المتعجرف وظل يتوعد له طوال الطريق وهو يتمتم :
_ ماااشي ماااشي يا ادهم الكلـــب أما وريتك مابقاش عدى يا بارد .
وصل أخيرا الي منزل أدهم وترجل من سيارته سريعاً وأخذ يدق الباب .
فتحت له سيلين بعد أرتداءها لحجابها وأبلغته ان ادهم ينتظره في غرفته ،، اومئ لها بهدوءٍ ودلف لغرفة أدهم بدون أستاذانٍ ،، رمقه أدهم من طرف عينيه بحدةٍ ،، وقال به ببرودٍ :
_ مش فيه باب تخبط عليه ،، عيب كده ياحبيبي .
أشتعل غيظاً منه وقال بأندفاع :
_ ولاا أحترم نفسك معايا وبطّل برودك ده ،، وبعدين ايه عيب ياحبيبي دي بتكلم ابن اخوك ياخويا ؟!! .
تجاهل كل ماقاله تماماً ،، وأردف بهدوءٍ وجديةٍ :
_ مش وقتك،، المهم بص كده وركز معايا عشان في مهمة جديدة .
عدى بأستغراب وسخرية :
_ على أساس خلصنا من الأولانية ؟! .
أدهم ببرودٍ :
_ عادى اصلا المهمة اللي هقولك عليها سهلة جداً ومش محتاجة .
أومئ بهدوء،، وأشار له بأن يكمل حديثه ،، فقال أدهم يجديةٍ :
_ انت عارف طبعاً المستشفى اللي انا كنت فيها،، وقتها سيلين أكتشفت ان فيها اوضة مقفولة بقالها سنين ومحدش بيدخلها المديرة مانعة ده،، وكان في زمان دكتورة اسمها امل الله يرحمها ،، دخلت الاوضة دي وفي أشاعات طالعة ان الاوضة مسكونة وهي جاتلها سكتة قلبية من اللي شافته،، وسيلين طبعاً جالها فضول تعرف وعملت نسخة من المفتاح ودخلت وشافت جثث وجثة أمل الله يرحمها بس كانت مطعونة في بطنها ودراعها باين عليه أثار وانه مرمي عليه مية نار ،، وشافت هيروين و ورا كل علبة هيروين عُلبة دوا ،، يعني الست دي بأختصار مجرمة وبتاجر في ممنوعات وكمان قتلت لا وكمان بتحط للمرضى بتوعها هيروين في علاجهم و لما يدمنو أكيد هيفضلو ياخدو منها هيروين ويدفعو فلوس عشان يخدوه ويشربوه ، بأختصار حرفيا الشباب وكل المرضى اللي هناك بيضيعو ولازم نتصرف،، ف هتروح انت وسيلين وتاخد أذن من النيابة وحضرة اللوا وتقبضو على الست دي واساسا سيلين معها كل الأدلة .
فهم عدى كل شيء ومايجب عليه فعله،، فأومأ له قائلاً :
_ طيب يا ادهم تمام ،، المهمة اصلا سهلة الحمدلله ومش هتاخد مننا حاجه ،، اول ما الشمس تطلع هاخد سيلين ونقبض علي الست دى ..
قال ذلك وأستاذن منه وخرج من الغرفة ..وبعد قليل ذهب هو وسيلين لمركز الشرطة ،، أخذوا الأذن من النيابة واللواء خالد وذهبوا لطريقهم في القبض على تلك المجرمة عديمة الرحمة ..
ولكن هل للقدر رأي اخر ؟؟ ..
............................
عند "شريف"
عندما ذهب شريف لمشواراً هامٍ أستغل "محمود" غيابه وأسرع إلى مكتبه وهو يرتعد رعباً نظر حوله بخوفٍ أن يكون رآه أحد ما ،، وعندما لم يجد لحد زفر براحةٍ وأقترب سريعاً من المكتب وظل يعبث فيه إلى أن وجد الأوراق المطلوبة ،، أخذها خباها جيدا في ثيابه ثم خرج من المكان بأكمله وذهب لشركة "نورا الحسيني"
عندما وصل قال للسكرتيرة بأمر :
_ قولي لنورا هانم اني جيت .
أومات له، وذهبت لمكتب نورا وطرقت عدة مرات حتى سمحت لها نورا بالدخول، فقالت االسكرتيرة "دعاء" :
_ في واحد اسمه محمود عاوز يقابل حضرتك ياهانم .
أبتسمت نورا بخبثٍ وقررت ملاعبته قليلاً،،فقالت لها بمكر :
_ قوليله اني مش فاضية وهيدخل بعد نص ساعه .
نظرت لها "دعاء" بأستغراب لكنها أومات لها وأستاذنت بالأنصراف ..
جلست السكرتيرة على مكتبها مرة أخرى قائلة لمحمود بعمليةٍ :
_ نورا هانم مش فاضية وهتدخل بعد نص ساعه .
أستشاط غضباً من تلك الوقحة بالنسبة له ،، ولكنه أضطر للصبر وانتظارها ،، وبعد نصف ساعه سمحت له نورا بالدخول ،، وبدوره أقتحم المكتب بدون ادني أستاذان ،، نظرت له نورا نظرة قاتمة ،، مما جعله يرتعب قليلاً ،، إلى أن قالت "نورا" بصوتاً أشبه بفحيح الأفعي :
_ محدش علمك يا شاطر لما تدخل على حد تخبط ؟ ولا انت مشوفتش بربع جنيه تربية ؟! .
أستشاط غضباً وقال بأندفاع :
_ ماتحترمي نفسك يا ست أنتى انا اااا .
قاطعته قائلة بصوت دب الرعب في أوصاله :
_ صوتك مايعلااش على اسيادك فاهم يا شاطر ،، ودلوقتي زي الحلو كده تخرج برا تخبط لحد ما أذنلك تدخل فاهم ؟!! .
أبتلع ريقه بصعوبةٍ قائلا :
_ ح ح حاضر .
وبالفعل نفذ ما أمرته به وخرج من المكتب وظل يطرق عدة طرقات ،، لم تجيب عليه مما جعله يشعر بالغيظ الشديد ولكنه تحلى بالصبر ،، وبعد قليلٍ سمحت له بالدخول،،دلف للداخل وجدها تجلس بعنجهية وهي ترمقه بأنتصارٍ ،، رمقها بغيظٍ وقال بهدوءٍ مزيف :
_ انا جيبت الورق اهو .
أخذت منه الورق وهي تتفحصه بأهتمامٍ، وبعد مدة ليست بالقليلة ارتسمت بسمة أنتصار على ثغرها وقالت بخبثٍ :
_ نهايتك قربت يا شريف .
أبتلع محمود ريقه بتوتر قائلاً :
_ ب ب بس الباشا ممكن يكشفني و وقتها هروح في داهية،مش هيرحمني .
نظرت له نورا ببرودٍ قائلة :
_ تولعو في بعض تاكلو في بعض ميخصنيش و يلا يا بابا من هنا هوينا .
أتسعت عينيه بصدمة قائلا بغضب :
_ انتي بتقولي إيه ده ممكن يقتلني فيها زي ما عمل في سامر لما اتكشف ،، وتابع بأستفسار :
_ ثم انك مين اصلا وليه عاوزة توقعي شريف ؟! .
رمقته بحرقة وكره ،، ذاك الرجل لا يتذكرها بتاتاً ،، لا يتذكر أنه هو من أمره شريف بأحراق البيت ونفذ بصدرٍ رحب ،، أشتعلت عيناها حقداً وضربت على سطح المكتب بقوةٍ قائلة بعصبيةٍ :
_ انت هتفتح معايا تحقيق ولا ايه ميخصكش يا اخي ،، لما اقولك غور يبقى تغور في ستين داهية يلا براا براا .
خرج من المكتب صافقاً الباب خلفه وهو يستشيط غضباً من تلك المتعجرفة ووو ... وايضاً المرعبة ذات الهيئة القوية !! .
.....................
تسلل عدي وسيلين بخفةٍ للطابق الموجود فيه الغرفة السرية ،، وعندما وصلوا أخرجت سيلين سريعاً المفتاح الخاص به وفتحته ،، ولكن ... أتسعت عينيهم بصدمةٍ عندما رأو !!!!!! ..
رأو أن الغرفة بأكملها فارغة تماماً من كل شيء !!!!! ... ضوء خافت ينبعث منها ورائحة جميلة تفوح في الغرفة بأكملها ،، الغرفة الآن تضاد للغرفة يوم أمس !!! ،، نظر عدى لـ سيلين قائلا بدهشة :
_ فين كل اللي قولتي عليه ده يا سيلين ؟! دي الاوضة فاضية !! .
سيلين بصدمةٍ :
_ والله العظيم يا عدى كان فيها جثث و هيروين وو .. و معرفش اصلا امتى الست دي فضتها !! ..
أجابها بضيقٍ :
_ وهي يعني يا سيلين فضلت السنين دي كلها سيباها زي ماهى و وقت ماجينا نقبض عليها الاوضة بقت فاضية !! .. قولي كلام أعقل من كده .
سيلين بعصبيةٍ وصوت عالى غير مقصود :
_ هو في ايه يا عدى، هو انا هكدب يعني .
أستشاط غضباً من صوتها العالى عليه و لكنه في الأخير أضطر للهدوء لكِ لا يحزن رفيقه، رمقها بحدةٍ قائلاً بصرامة :
_ صوتك مايعلاش يا سيلين ولو سمحتي يلا عشان نمشي بدل المشوار اللي جيناه عالفاضى بسبب كلام مالهوش اي ستين لازمة ،وياريت سيادتك تركزي في المهمة بتاعتك وتسيبك من الهبل ده، انتى رامية كل حاجه على نورا كأن دي مهمتها مش إنتى .
اتسعت عينيها بذهولٍ من كلامه الغير ذوقي بالنسبة لها قائلة بصوتٍ عالي أكثر :
_ ايه الاسلوب الزبالة اللي بتكلمني بيه ده وبعدين نورا هي كمان شريكة معايا وعاوزه تاخد حق باباها ومامتها ثم انك مالك اساساً اعلى صوتي ولا اوطيه ويا سيدي محدش طلب منك تيجي المشوار التافه ده زي ما بتقول كده ،، وعلى فكره بقى الست دي وراها حاجه لكن انت اللي غبي ومش بتفهم وشايف ان قال اي ظلمتها وهي مش حاطة حاجه .
قالت جملتها دفعة واحده وخرجت بخطواتٍ غاضبةٍ ، أما هو كان كما هو متصنم مكانه من هول وقاحة كلماتها،جز على أسنانه بقوةٍ قائلاً بعصبيةٍ :
_ ايه قله الذوق دي !!! حقيقي انسانة متربتش نهائي !!! انا مش هتعامل تاني معاها أفضل ايه القرف ده .
وخرج غاضباً من المشفى بأكمله،،وجدها قد أستقلت سيارتها وذهبت، تمتم في سره :
_ أفضل برضو .
قاد سيارته متوجهاً نحو منزل والدة مريم،، للأسف يضطر أن يذهب لها ويمثل الندم لكِ يستطيع الأيقاع بها
...................
في مخزن شريف
جالساً مكبل الأيدي،، وجهه مليئءٍ بالكدمات الزرقاء،،يشعر بأن جسده بأكمله قد تحطم من فرط الضرب،،لم يكن يبالى كثيراً لألم جسده،،ألم روحه على اطفاله هو من كان يحرقه حياً،،سقطت دموعه بغزارةٍ،أشتاق لأطفاله الأحباء بشدةٍ،ليته لم يدخل ذلك الطريق الأجرامي بتاتاً،قطع شروده دخول شريف وهو ينظر له بكرهٍ وجلس على مقعد قريب منه وقال بهدوءٍ مخيفٍ :
_ ايه مش ناوي تقول برضو ؟! .
سامر بأرهاق :
_ انا هقولك لاني زهقت ومبقاش يهمني حاجه اساسا، وتابع بصدق :
_ والله انا معرفهوش ولا عمره ظهر ليا كل اللي اعرفه ان اسمه ادم محمد الكيلاني .
شريف بشكٍ :
_ تعرف لو بتكدب هعمل فيك ايه ؟!!.
ضحك سامر بسخرية وإلم قائلاً :
_ مش محتاج تعمل حاجه تاني ياباشا مانت قتلت روحي خلاص .
لم يبالي به شريف وتوجه للخارج،قابل محمود في طريقه فأمره قائلاً :
_ محمود، الواد ده اعترف خلاص،عاوزك تقلبب الدنيا كلها وتجيبلي اللي اسمه ادم محمد الكيلاني ده ، وتجيب كل المعلومات عنه، والأهم لما تلاقيه تجيبه على المخزن هنا عشان اوريه مقامه الحيوان ده .
اومئ له محمود بطاعة قائلاً :
_ اعتبرني لقيته ياباشا خلاص .
هز راسه بعدم اهتمام وذهب من أمامه .
......................
عند نورا الحسيني
دلفت لمنزلها بأرهاقٍ،بعد يوم طويلٍ ومتعبٍ،قررت محادثة سيلين أولاً لتاتي لها قبل أن تغفو لأخبارها بما حدث اليوم، وبالفعل هاتفت سيلين وما أن أجابت حتى قالت :
_ ايوة يا سيلين ... عوزاكي ضروري جداً تيجي لي .
..............
عند سيلين الشرقاوى
أجابت" سيلين" نورا بضجرٍ قائلة :
_ اجي ليه يا نورا انا مش قادره ... ما تقولي لي هنا طيب .... يوو حاضر حاضر جايه .
وأغلقت الهاتف،أعتدلت ف جلستها تفكر بصوت عالٍ قائلة :
_ ازاي يعني الاوضة فاضية ؟؟ انا متاكدة مليون في المية انها اللي فضتها بس عرفت منين اني دخلتها ؟؟؟؟،وثوانٍ وتذكرت شيئاً وقالت بذهولٍ :
_ يا غبااائي !!!!! ازاي مخدتش بالي ان فيه كاميرات !! يالهوي !!! عشان كده فضت الاوضة !!!،ثم قفزت من مكانها سريعاً قائلة :
_ يعني اهو مطلعتش بتوهم زي مالاهبل التاني اقنعني ،، اكيد اللي اسمها سميرة دي وراها حد ولازم اعرفه،، انا مش هسكت .
قالت ذلك وتوجهت لدولابها للأستعداد والتوجه لمنزل نورا .
.........................
في منزل والدة مريم .
جالساً في الصالون يتحدث مع والدة مريم قائلاً بأسفٍ مزيف :
_ انا اسف الغضب عماني ومكنتش شايفه قدامي وبتمنى مريم تسامحني .
شعرت ميرفت بالراحة وانه طلاما جاء الي هنا لمراضاتها أنه لم يعرف اي شيء، قررت أستغلال الفرصة لأذلاله قائلة بعجرفةٍ وهي تضع قدم على قدم:
_ ازاي يعني هو انت كل ماهتتعصب هتضرب بنتي، لا لا لا انا مقبلش بالوضع ده انت جايبها من الشارع ولا ايه .
جز عدى على اسنانه بغيظٍ ولكنه قرر الهدوء قائلا بندم مصطنع :
_ صدقيني انا اسف ودي اخر مره ومريم في عيني بعد كده والله .
حينها خرجت مريم قائلة بطيبة مزيفة :
_ خلاص يا ماما انا هروح معاه حصل خير بقا .
أبتسم عدى بأنتصارٍ وسخرية في آن واحد،أخذ مريم وودع زوجة عمه وغادر المنزل متوجهاً لمنزله .
........................
في منزل نورا الحسيني
كانتا جالستين مع بعضهما و نورا تقص لها عما حدث عند مقابلة محمود وما قاله لها،أردفت سيلين بتركيزٍ :
_ الورق ده كفيل يوديه ورا الشمس اساسا ده فيه كل العقود اللي بينه وبين اي مافيا تانيه لتسليم الشحنات، و كده يا نورا لازم في اسرع وقت ناخد اجراء من النيابة ونقتحم المكان هناك في موعد تسليم الشحنة الجاية ،، لكن لحد الان سامر مبلغش عدى بأي موعد .
نورا بتذكر :
_ ايوة ما محمود ده قالي انهم كشفو اللي اسمه سامر ده تقريباً وقتلو عياله .
سيلين بدهشةٍ وغضبٍ ؛
_ ده واحد معندوش قلب ازاي يقتل عيال ملهمش ذنب بأي حاجه .
نورا بضيقٍ :
_ ده مجَّرد من الرحمة اساسا، المهم هتعملو ايه دلوقتي ومين هيبلغكم موعد الشحنة الجاية بعد كده .
ظلت سيلين تفكر قليلاً إلى ان قالت :
_ خلي محمود ده هو اللي يبلغك،وانا هكلف حد يراقبه واول ما يشوفه بيخرج ف مكان بعيد مافهوش شريف هنخلي رجالتنا يخطفوه حبة صغننين كده عشان يعمل اللي احنا عيزينه .
نورا بمرحٍ :
_ انتي زعيمة مافيا مش ظابط في المخابرات اللي اعرفه انك بتنقذي المخطوفين مش بتخطفي .
سيلين بضحكٍ :
_ لازم يكون في شر شوية مع الاعداء عشان ينفذوا اللي احنا عاوزينه .
وظلو يتحدثون سوياً عن مواضيعٍ عشوائيةٍ .
.......................
في منزل عدى
دلفوا للداخل وارتمي عدى على الاريكة بتعب،بينما أقتربت منه مريم بخبث قائلة :
_ صحيح يا عدى انت لسة شغال في الشرطة ؟! .
رمقها بغموضٍ قائلا بهدوء :
_ لا ، واللي كان معاكي ده مجرد ورق قديم،وتسائل بمكر :
_ صحيح بتسالي ليه ؟ .
تتوترت قليلاً ثم قالت بكذب :
_ عادى يعني بتطمن عشان شريف ده لو كنت لسة ف الشرطة هيقتلك .
عدى بهمس :
_ يخربيتك حرباية بميت وش .
مريم بتساؤل :
_ بتقول حاجه ؟ .
ححمحم قائلاً :
_ لأ ما بقولش ، انا داخل انام تصبحي على خير .
وما أن دخل غرفته حتى تعالى رنين هاتفه فتأفف قائلاً :
_ انا عارفه اني مش هرتاح شوية انهارده .
أخرج هاتغه من جيبه ليرى من المتصل وجدها سيلين، رف حاجبه بأستنكارٍ قائلا :
_ هي دي ليها عين تكلمني اصلا ، يلا ياعدي مش مشكله سيبك منها هي اخت صاحبك وخلاص وزميلتك ف الشغل .
رد على الهاتف قائلا برسمية :
_ ايوة يا أنسة سيلين خير في حاجه ؟ .
.............
على الجانب الأخر
سيلين بسخطٍ :
_ هو انت ازاي متعرفش ان سامر اتكشف ؟ ... انت مش مركز نهائي في مهمتنا ... ده حتى متعرفش وقت التنفيذ هيكون امتى !! .
.................
أستشاط غضبا من طريقتها الفظة والذي لا يعلم لما اصبحت هكذا،فقال بلباقة :
_ مش مهم عندي اساسا اتكشف ولالا ، كده كده عمره ماشافني وحتى صوتي كنت بغيره ب برنامج ، وقايله اني اسمي ادم محمد الكيلاني ، وانا مركز جداً في مهمتنا لكن كنت مستني نورا تخلص اللي بتعمله وتاخد الورق عشان نعرف نخطط ليوم التنفيذ كويس .
..................
تنحنحت بحرجٍ من طريقته اللبقة معها، فقالت بهدوء :
_ طيب تمام ... سلام انا دلوقتي ... وأغلقت الهاتف دون سماع رده وذهبت لغرفتها لتنام بلامبالاة لمّا فعلته .
...................
عند عدى
أستشاط غضبا من تلك الوقحة وتمتم بضيق :
_ يا بنت ال .... واحدة قليلة الذوق والله انا معرفش ايه اللي غيرا كده من ساعت ما ادهم فاق شايفة نفسها اوي .
زفر بقوةٍ وذهب أخيــــــرا للنوم بعد يومٍ طويل وشاقٍ .
...........................
في صباح اليوم التالي
تقابل كلا من نورا وسيلين لتنفيذ مهمتهم،كلفوا احد الحراس بمراقبة محمود وبالفعل كان محمود قد خرج لكي يجمع معلومات عن ادم الكيلاني كما اؤمر،وعلى حين غفلة أقترب اربعة رجال منه وقامو برش مخدر في وجهه وحملوه ووضعوه سريعا في السالسياره، وقام احدهم بالابالاتصال على نورا ليبلغها بأنه اتي به الي المخزن ... أبتسمتان بأنتصار وتوجهوا بالسيارة سريعا لمخزن نورا ..بعد مدة وصلوا للمخزن ... ترجلوا سريعا من السالسيارة و دلفوا للداخل،،وجدو ان الرجال قد كبلوه جيداً وكانو يمسكون بكوب ماءٍ لحين مجيئهم يوقظوه، أشارت نورا للرجال بأن يعطوها كوب الماء وينتظروها ف الخارج ، اومئوا لها و ذهبوا تاركين سيلين ونورا ومحمود وحدهم، أغرقت نورا وجه محمود بالماء وه تهتف به بقوة وصياح :
_ قووم يلا يابـــــــــــابــــــا كل ده نوم فاكر نفسك في اوتيل !! .
ككتمت سيلين ضحكتها بصعوبة وجلست تشاهد بتسليةٍ .
أفاق محمود وهو يدلك رأسه اللتي تكاد تنفجر من الصداع ،، ولكنه فزع بشدةٍ عندما راى نفسه مكبل وامامه نورا وفتاة اخرى لم يعرفها،صاح بخوفٍ :
_ انتي اتجننتي ياست انتي !!! مين اللي جابني هنا !!! انتي خطفاني !!!! .
ضحكت نورا بشدةٍ وأقتربت منه قائلة بتسليةٍ :
_ ياهلا ياهلا بالغاليين !! .
💣يتــــــــــــبع💣 .
ايه رايكم بـ فقرة نورا و محمود😂😂♥
انتظرو
*_شــــــــابتر 11 و الاخير_*
(الأخير)
♡ أهداء للجميلات "روضة حمادة" "ريتاج محمود" ♡
أرتعب محمود بشدة،فقال بخوف :
_ انتي جيبانى هنا ليه .
نورا بملل :
_ بقولك اي بص بقا عشان انا اصلا مصدعة ومش ناقصة،زي الشاطر كده هتبلغنا بموعد الشحنة الجاية من غير اي اعتراض ، فاهم ؟ .
محمود بهلع :
_ لاا استحاله اعمل كده،وتابع بأستعطاف :
_ بالله عليكي اعتبريني زي ابوكي انا مش حِمل شريف .
أشتعلت عيناها بحقدٍ عند ذكره لوالدها الحبيب والذي قتل على ايديهم، فقالت بشراسة :
_ انت لا زي ابويا ولا عمرك هتبقى شبهه، فأحسنلك تعمل اللى بقولك عليه بهدوء ومن غير جدال .
محمود بتحدى ولكن داخله يموت رعباً :
_ وان معملتش !؟ .
أبتسم أبتسامة مخيفة وقالت بصوتٍ كفحيح الأفعى :
_ يبقى اترحم على نفسك يا شقيق .
وأخرجت مسدسها تصوبه عليه بقوةٍ، فصرخ بهلع قائلاً :
_ لا لا لا خــــــــــــــلاص هعمل اللي عيزاه بس نزلي البتاع ده .
نظرت له بأنتصار وقالت :
_ يعني هتعمل اللي هنقولك عليه .؟
أومئ لها بأستسلام، فبدأت بسرد ما سيفعله .
..................
تسريع الأحداث
بعد أسبوعاً، جاء ل نورا أتصال من محمود أخيرا بعد طول أنتظار لكي يفعل ما أمروه به، أجابت سريعا قائلة :
_ ها ؟ عملت ايه ؟ .
محمود وهو يتلفت حوله بخوفٍ من ان يسمعه أحد :
_ الشحنة الجاية هتكون مهمة جداا وشريف باشا هيشرف عليها بنفسه،هتكون بكرا الساعة 2 بليل والمكان هيكون في ***** .
أبتسم كلاً نورا وسيلين وعدى وادهم الجالسين بجانبها بأنتصارٍ ،أغلقت معه الهاتف وأخبر عدى سيلين سريعاً :
_ هاتي الورق اللي معاكي يا سيلين بسرعه .
أعطته سيلين الورق، فاستقام قائلا وهو متوجه للخارج :
_ انا هدي الشرطة الورق ده لانه كافي جدا انه يدينه، وجهزي نفسك يا سيلين انتي وادهم عشان هنهجم بكره .
اومأو له بتفهمٍ، فغادر عدى سريعاً متوجهاً لمركز الشرطة ..
..........
في مكتب اللواء خالد مهران
أستمع لطرقات على الباب فأذن للطارق بالدخول، دخل عدى ورفع خالد عينيه ليرى من أتى، ولكنه صدم بعدى فقال بلهفة :
_ ايه ياعدى في جديد في القضية ؟ .
أبتسم عدى بسعادة وأعطاه الورق وقال بفخرٍ :
_ خلاص قربنا ننهي شريف يا فندم .
تفحص خالد الورق سريعاً وأخبره بفرحةٍ وفخرٍ :
_ برافو عليكم حقيقي أنتم فعلا شياطين المخابرات زي ما لقبوكو ! ... الورق هنا في الحفظ وفي الصون متقلقش .
أبتسم له عدى شاكراً وأستاذن بالخروج ... توجه لمنزله مقرراً أنهاء تلك اللعبة بعد أكتشافه تعاون مريم مع شريف
.............
في المنزل
كانت تتحدث في الهاتف مع شريف قائلة بحذرٍ :
_ عدى مرجعش الشرطة اهو ... وطلع سايبها فعلا ... ما تنساش أتفاقنا 5 مليون !!! .
وقبل أن تستمع لرده وجدت من يقتحم الغرفة وما مان غير عدى ،فزعت بشدة واغلقت الهاتف مبتلعة ريقها بتوترٍ قائلة بخوفٍ :
_ ع ع عدي انت داخل كده ليه في ايه .
بدون اي مقدمات صفعها بقوةٍ وأمسكها من شعرها طاردا أياها خارج المنزل مزمجراً بشراسةٍ :
_ اطلعي برا يا زبالة انتي طاالق .
بكت مريم بشدةٍ وجرت سريعاً من امامه ، أستقلت تاكسي وذهبت لبيت والدتها وهي نادمة للغاية .
.....................
في اليوم التالى تحديداً الواحدة والنصف ليلاً
تجهز فريق الشياطين (ادهم ، عدى ،سيلين ) للقبض على ذاك الوغد و التخلص منه اخيرا، وصلو بعيدٍ عن المكان المحدد بضع سنتيمترات لكى لا يراهم شريف ... رأو سيارات سوداء تقترب من المكان .. ابتسمو بشرٍ ... و بعد قليل وجدوا رجال يرتدون ملابس سوداء ويضعون نظارات سوداء ايضاً واجسامهم ضخمة للغاية .... وما ان قاربوا على استلام الشحنة حتى تحرك عدى بالسيارة سريعاً وهجم على المكان و سيلين وادهم تتطلق الرصاص بعشوائيـــــــــة في كل مكان !!!! .... فـــزع الرجال بشدة وفروا هاربين !!!!! .... لم يتبقى ســوى شريف ورجاله !!! ... اخرج رجال شريف اسحلتهم و شريف يحتمى بيهــــــم !!!! ... قهقه فريق الشياطين بشرٍ كبـــــــير !!! وفجـــــأة !!!!! .. شَّهرت سيلين سلاحها في وجه شريف صائحةٍ بقوةٍ :
_ سلم نفســــــــــك يا شريف يا منشاوي !!!!!! .
قهقه شريف عالياً وهو يقول :
_ لا بجد !!!! حقيقي انتو فاجئتوني ومتوقعتش خطوة زي دي فعلاً .... واكمل بقوةٍ صائحاً بـ صوتٍ جَهورى :
_ بس مش شريف المنشاوي اللي يقع يا شطــــــــــــــار !!!!! .... انتم فاكرين اني هخاف من اللعبة اللي في ايدها دي ولا ايه !!! .
قال جملته الاخيرة وهو يضحك بسخريةٍ .
وفـــجاة !!! .. أطلقت سيلين الرصاص فاصابت قدم شريف اليسرى مسببةٍ جرحٍ عميقٍ !!!! ... أرتعب شريف عندما أطلقت الرصاص بعدما كان يظن انه مجرد تهديد فقط !!!! صرخ برجاله صائحاً :
_ انتووووو بتتفرجو على ايه يا بهااايم علموهم الادب وارموهم في اي حتة من الصحرا هنااا !!!! .
قهقه ادهم بشدة و قال وهو يشمر ساعديه :
_ هنشوف مين اللي هيترمي ف الصحرا يا شريف !!! .
التمعت أعينهم جميعا بوميض الانتقام و فـــــجاة !!! هجمو على جميع الرجال وأبرحوهم ضرباً إلى ان سقطو جثثٍ !!!!! ...
أرتعب شريف كونه أصبح بمفرده .... أرتعش بخوفٍ مما جعل عدى يضحك بشدةٍ قائلا بسخرية ؛
_ بقيت زي الفار المبلول دلوقتي يعني يا شريف !!! .
ضضحك جميعهم على كلامه .... بينما شريف حاول الفرار و هرول لسيارته سريعاً محاولاً الهروب ... أطلق الثلاثة رصاصات دَقيقة التصويب على سيارته حتى تحطمت كلياً .... هرب شريف سريعا من السيارة عندما وجد انها على حافة الاحتراق ... أمسك به عدي وادهم بقوة وكبلوه و اسقطوه ارضاً وجميعهم ينظرون له بشر .... صاح شريف وهو على وشك البكاء :
_ ابوس ايديكم سيبــــوني !!!! .
ضحك ثلاثتهم بشدةٍ وأقترب منه ادهم وسيلين وعدى ... ركله ادهم بقوة صائحا بصوت جهورى :
_ حق اخويا هاخده منك يا شريف قسما بالله ما انا راحمك !!!!! .
وبالفعل أنهال عليه عدى وادهم وسيلين بالضربات المبرحة المتفرقة في كل مكـــانٍ !!!! أما سيلين جاءت لها ذكرى قتل فهد تلوح لها في ذهنها فتجعل عينيها تلتمع بنيران الانتقام ... !!!! ... أخرجت سلاحها ولم تشعر بـ نفسِها الا وهي تطلق الرصاصات في أنحاء جسده عدا اللتي من الممكن ان تتسبب في موته ..... و تستمتع بصراخه بشدةٍ !!! ... ققاطع وصلة ضربهم المميتة أقتحام الشرطة المكان وأمسكو ب شريف المغشي عليه من فرط الضرب وايضا الغارق ف دمائه من الرصاصات النارية اللتي تلقاها ... أرتاح قلب الثلاثة بل وهبطت دموعهم عندما أخيــــرا ... أستطاعو أخذ حق أخيهم المتوفى !!! ..
..............
تم القبض على شريف و حُكم عليه بالاعدام ... أما سميرة مديرة المشفى قُبض عليها وحُكم عليها بالاعدام أيضاً لقتلها عدة اشخاص عند اكتشاف سرها والتجارة ف الاعمال المشبوهة مع شريف المنشاوي .... وذات يوماً ذهبت نورا لـ زنزانة شريف وأقتربت منه قائلةٍ بقوة وشماتةٍ :
_ جه اليوم اللي اخيرا اشوفك مذلول كده وبتبكي بدل الدموع دم ... حق ابويا وامي اللي قتلتهم رجع يا شريف رغم اني كان نفسي أقتلك بايدي بس للاسل مش هلوث ايدي بدم واحد حقير زيك ... فجرت كلامها في وجهه و غادرت مركز الشرطة وداخلها شعور كبير بالراحة و السعادة !!! ..
..........
مرت عدةٍ سنوات واللتي حدث فيها أحداثٍ كثيرة ..
حيث تزوج عدي من سيلين و ادهم من نورا وعاشوا جميعهم في سعادةٍ وهناءٍ ...!
.... تـمــت بفضـل الله ....