شياطين المخابرات - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شياطين المخابرات
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*_↜ࢪوايـــة شـيـاطـيـن الـمـخـابـرات 👀♥️_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏ 💜 *_شــــــــابتر 4_* *_شــــــــابتر 5_* *_شــــــــابتر 6_* ⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫 (4) أحست بأنَ الدماءِ هربِت مِن وجهِها ..فلأمر حقاً ليسَ بالهينِ ، تلك اولَ مهمةٍ تنكشفُ فيها ، لذلك لم تكن تعلمُ ماذا تفعل؟ هل تواجه و تحارب بكل قوتِها أم تستسلمُ و تخضعُ له! .. مهلاً!! ما الذي فكرت بهِ الأن؟ .. لم تستسلم قط في حياتِها البائسة تِلك ، لا توجد كلمةُ "الأستسلام" في قاموسِها من الأصل ، ستحارِب ولن تخضعَ لأمثالهِ قط ، قطع تفكيرِها صوته المقزز والذى يشعرها بالأشمئزاز الشديد من هذا المجرم عديمِ الرحمة . _اهلا اهلا بالحلوة ، حفرتي قبرك بأيديكِ و محدش هيقدر ينجدك مني! . قالها شريف و هو ينظر لها بحقدٍ و كره . حدقته بقوة و قالت: _ وانا مبخافش غير من اللى خلقني يا آآ.. ياشريف نطقتها بسخريةٍ و أكملت: و كويس اوى ان اللعب هيبقى على المكشوف حقيقي وفرت عليا مجهود كبير! . استفزهُ كلامهاَ بِشدة فأشار لرِجاله بغموض ، فهِمو أشارته و في خلال ثوانٍ كانو يهجمون عليها ليوسِعوها ضرباً ، تفادت ضرباتِهم بمهارةٍ و أشتبكت معهم في قتالٍ عنيف .. ولكن نحن نعلم يا اعزائي ان دائماً الكثرة تغلِبُ الشجاعة ، فهي لن تستطيعِ محاربةَ اكثر من عشرونَ رجُل! ، طرحوها أرضاً و أنفها أصبحَ ينزِفُ بغزارةٍ ، أمسكو بها و قيدوها بأحكام على المقعدِ الخشبي ، أغُشي عليها من فرط الضرب الذي تعرضت له ، وأصبحت على يقين بأن القادم ليس بهينٍ بالمرة! . ******* بعد قليلٍ **** كانَ يقِفُ معَ تلِكَ الماكرة وهو غاضب بشدة ..هل يعقل ان تخدعه تلك الصغيرة ؟ ..كان الأمر مهينٍ بالنسبةِ له .. فأستغلت تلك الناهد حالته المخيفة..شرعت في بث سمومها وقالت : _ انا وانت هدفنا واحد وهو اننا نخلص على فريق الشياطين .. هتساعدنى؟ ثم تابعت بمكرٍ لجعلهِ يستشيط غضباً اكثر: _ مش معقول بصراحة حتة عيلة تضحك على اكبر زعيم مافيا في البلد .. تؤ تؤ صدمتني يا شريف وبالفعل نجحت في ذلك وجعلته يصرخ في وجهها بغلٍ: _اخرسي لا عاش ولا كان اللي يضحك عليا انا هوريها اسوء ايام في حياتها .. هخليها تتمنى الموت وماتطلهوش وبالمرة اتسلى مع فهد وادهم شوية ثم تابع بحقدٍ: _ مش انا اللي يتلعب بيا يا*** شعرت بالسعادة لنجاحِها في اغضابه منهم وقالت بمكرٍ : _ هتعمل إيه يعنى ؟ قال بغموض: _ هقولك.. ************** عند سيلين ----------- أفاقت للتو وهي تظهر حولها بتيهة و ثوانٍ وتذكرت كل شيءٍ حدثَ منذ قليل انقبض قلبها بشدة وقالت بخوفٍ: _لازم ابلغ فهد وادهم بأي طريقة ظلت تفكر في طريقةٍ للتواصل معهم.. بعد وقتٍ من التفكير خطرت في بالِها فكرة وأسرعت بالحديث بصوتاً عالٍ وهي تقول: _أنتـــــو ياللـــي هــــــــنا جاء اليها رجلاً من الواقفين امام الغرفة المحتجزة فيها وهو يقول بضجر: _ !ف أيه ياست أنتي بتزعقي ليه؟ قالت بغضب: _فكني ياض احسنلك نظر لها بذهولٍ وهو يقول: _ !أنتي مجنونة ياست أنتى افك مين؟ في الأصل لقد حررت ذاتِها بكل سهولةٍ ولكنها ارادت ان تقضى على احدى الرجال الواقفين امام الغرفة وأخذ هاتفهِ .. قالت بغضبٍ مصطنع: _ !مش هتفكني يعني ؟ اماء برأسه بـ (نعم) وهو ينظر لها بأستغراب ودهشةٍ وفجأة اُلقيَ الرجل الأرض وقد تبينَ أنهُ مات بفعل رصاصةٍ من سلاحِ سيلين قامت سيلين بالتخلص منهُ سريعاً بعد أخذِ هاتفهِ وأسرعت بالأتصال على أخوتِها ************* في الجانب الأخر _________ كانَ يجلسُ فهد وادهم وهم يتناقشون في بعض الأمور عن القضية المُكلفون بِها قاطعَ حديثهم رنين هاتف فهد برقمٍ غريب أنكمشت ملامحهُ بأستغراب ولكنه أجاب على هاتفهِ وهو يقول بهدوءٍ: _ الو أجابهُ الطرف الأخر بشيءٍ جعل عيناهُ تجحظ بصدمةٍ وهو يصيح بذهولٍ: _ !!مستحيـــــــــــــــــــــل يتبع.... تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية ملأ التوترُ المكانَ، منُذ مهاتفةِ سيلين لهُم وهم يكادونَ ينفجرونَ من الغضب والقلقِ، لعنَ فهد نفسه مِراراً وتِكراراً لأرساله شقيقتهُ الوحيدة لتكونَ بينهم،هيَ الأن في خطرٍ كبيرٍ ويجِب إن يتخِذوا أكملَ حرصُهم، جابَ الفهد الغرفة ذهاباً وإياباً بتوترٍ وغضب، أما عن أدهم كانَ يُحاول تهدئةَ نفسِه والتفكير بحلٍ فِ أسرعِ وقتٍ، أنتفضَ إدهم مِن مكانهِ سريعاً وهو يهتفُ بحزمٍ: _ فهد إحنا لازم نجمع القوات ونهجم على المكان، مفيش وقت! . نظر لهُ شزراً من غبائهِ كما يعتقِد وصاح بعصبيةٍ: _ هو إحنا عارفين مكانه أصلاً! سيلين مبلغتناش بأي معلومات لسة . قال سريعاً: _ إكيد لسة معاها التلفون اللي كلمتنا بيه، أبعتلها رسالة انها تكلمنا لما تكون فِ أمان وتعرفنا المكان . أخرج "فهد‟ هاتفهُ بدونَ حديثٍ أخر،وأرسلَ لسيلين ********************* عنِدَ سيلين """"""""" كاَنت تنظُر حولها بترقبٍ، إلى أن فُتِحَ الباب وطلت مِنهُ "ناهِد‟ بهيئتها المثيرة للأشمئزاز، إقتربت مِنها "ناهِد‟ بشرٍ وهيَ تقولُ بغلٍ: _ إخيراً وقعتو تحت إيدي ياولاد الشرقاوى! نَظرت لها "سيلين‟ بغضبٍ وقالت بأستفزاز وتملق: _ إحنا مبنقعش يا ناهد خدي بالك من الكلام يا حبي! تصاعد الغضب لدى "ناهد‟ وإقتربت منها وصفعتها بقوةٍ على وجهِها إلى أن نَزفت بجانِب شَفتِيها تحولت عينُ سيلين إلى جمرات مشتعلةٍ ولكِنها تمالكت نفسِها لأبعد الحدود لكى لا تنتصر عليها تلك الشمطاءِ، وقالت ببرودٍ: _ هو ده إخرك يا ناهي،إخص بجد زعلتيني، ثم تابعت بمكرٍ: _ ألا صحيح يا نونو إيه العيون الغريبة دي عين سوداء وعين زرقا، وضحكت بشدةٍ وهي تقول: _ العدسات السوده كانت خلصانة ولا إيه، وأنفجرت ضاحكة وهي ترمقها بأستفزاز . غلى الدم في عروقها وأقتربت منها وهي تصرخ بعصبيةٍ: _ أخرسي يا حيوانة إنتى واقسم بالله هدفعكم كلكم التمن غالى اوي يا ولاد الشرقاوي . رمقتها ببرودٍ ولم تُجيب، مما أدي "ناهد‟ للأقتراب مِنها وصفعِها عدة صفعاتٍ بغلٍ وكرهٍ شديدٍ . كاَنت "سيلين‟ تتمالِك نفسِها بصعوبةٍ بالغةٍ للأ تنقض‌َ على تِلك المرأة وتبرحُها ضرباً، كُل ما تفعله الضحك بشدةٍ ورمقها ببرودٍ لكي تزيد حنقها، كاَنت لا تريد الأطالة معها في الحديث وتركتها تفعلُ ماتشاءُ على مضض لكى تَمل وتتركُها لمهاتفةِ أخويها، وبالفعل بعد وصلةٍ مِنَ الضرباتِ العنيفة كاَنت "ناهد‟ تلهث بِشدةٍ وهيَ ترمق "سيلين‟ بأنتصارٍ لكونِها تعتقدُ أنها لم يعُد لديها القدرةُ على الحديثِ مِن فرطِ ألمِها، رمقتها بكرهٍ ثم أنصرفت مِنَ الغرفةٍ، تنفست "سيلين‟ الصُعداء وهي تتمتم بغضبٍ: _ صبرك عليا ياناهد الكلب، ثم أخرجت هاتف الحارس اللذي قضت عليه ووجدت رسالة نصية تم أرسالها من طرف أخيها يخبرها أن تُهاتفه حينَ تَسنحُ لها الفرصةُ، هاتفتهُ سريعاً وهي تنظر حولها بترقبٍ وتقولُ بصوتٍ منخفض: _ إيوة يافهد . أجابها الطرف الأخر بلهفةٍ : _ ايوة ياسيلين، انتي كويسة؟ _ ايوة يا فهد ما تقلقش، المهم انا هبعتلك المكان اللي انا فيه بس خلو بالكم لو حسوا بيكم هيهربوا بكل سهولة. _ ما تقلقيش هناخد احتياطنا كويس، ثم تابع بأرتياح: والأهم ان عُدى هيجي معانا يعني كده كله في التمام . _ طيب كويس، انا هقفل دلوقتى أحسن حد يدخل ولا حاجة، يلا سلام . أغلقت الهاتِف سريعاً دونَ سماع الرد ثم أرسلت مكانها وخبأته ************ في مكانٍ أخر -------- يجلس شابٍ في أواخر العشرينات وهو يصرخ بعصبيةٍ ويقول: _دي مبقتش عيشة يامريم اقسم بالله كل شوية هات هات ومفيش ف حياتك غير الشوبينج وبس انا زهقت. قلبت "مريم‟ عيناها بمللٍ، وقالت: _فيها إيه يعني يا عُدى انا مراتك ومن واجبك تصرف عليا . نهض من مكانه وهتف بشراسةٍ: _وانتي تسمي اللي بتعمليه ده إيه ياهانم؟، كل يوم خروج وفسح مع صحباتك وشوبينج وبترجعي في نص الليل كأنك مش متجوزة، قسماً بالله لو ما اتعدلتى لهوريكى الوش التاني يامريم. تمتم بتلك الكلمات الغاضبةٍ وخرج من الغرفة صافقاً الباب بقوةٍ ارتمت على الفراش بتأففٍ، وقالت: _ يااخي اتنيل انا ما اعرفش مستحملاك على ايه، بس يلا كله يهون لأجل الفلوس . ***** في المكتب دلف إلي الداخل وهو يشعر بالغضب الشديد من تصرفات زوجته الطائشة وغير المسؤلة، قطع تفكيره رنة هاتفه برقماٍ ما، أجاب عليه وهو يقول بثباتٍ: _ايوة يا ادهم . لحظاتٍ وجحظت عيناه بصدمةٍ مما أستمع إليه. ******* عـِندَ شريف ______ يجلس بأسترخاءاً وهو ينفث سيجارته ويقول لـ "سامر" بأمر: _عاوز الشحنة دي تعدى يا سامر من غير ماحد يشك فينا، ثم تابع ساخراً: _ وأهو اللي اسمها سيلين دي نفعتنا بحاجة، جابتلنا خطة عظمة ما تخطرش على البال . سامر بشكٍ: _ طيب ما ممكن عامله كمين لينا ياباشا. شريف بثقةٍ: _ لأ مش عاملة كمين ولا حاجه اطمن. نظر له سامر بأستغراب من ثقته تلك، بتلك الجاسوسة ولكنه لم يعلق وغادر بصمتٍ . نهضَ شريف متوجهاً للغرفة المحتجزة فيها سيلين، دلف إلى الداخل وما أن استمعت "سيلين" لصوت الباب يفُتح حتى أنتفضت فزعاً ولكنها ما أن رأته تبدلت نظراتها للامبالاه مما أشعله غضباً، أيعقل؟! الزعيم شريف اللذي يهابهُ الجميع تأتي تلك الفتاة ولاتبالى به! أذاً سيُذيقها العذاب الوان لتعلم أنهُ ليسَ بالهين بالمرةٍ! يتبــــــــــــــــــــــع♥ القادم أقوى💪🏻 البارت قصير اوي حقكم عليا، لاكن عشان عملت بارتين ف فيه واحد قصير والتاني طويل جداً ومليان احداث انتظروني♥🔥 يتبع.... تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية (6) ♥سبحانَ الله وبحمده سبحان الله العظيم ..... : ذهبَ عُدى لمنزل فهدسريعاً وما أن فُتِحَ الباب حتى صاحَ بغضبٍ _ سيلين مالها في أيه ؟؟؟ : أدخلهُ فهد وقال بضيق _ انت عارف ان احنا مكلفين بمهمة القبض على شريف الأسيوطي اكبر زعيم مافيا في البلد كلها ومن ضمن خطتنا زرعنا سيلين بينهم بس !للاسف سيلين اتكشفت وهي دلوقتي ف خطر :صاح بغضبٍ جحيمي _ !!!!انتو كان فين دماغـــــــــكم وانتو بتبعتوها هناك؟ :زفر بغضبٍ وقال _ مافيش وقت للكلام ده يا عُدى لازم نتحرك بسرعة قبل ما يأذيها ................... نظرَ لها "شريف" بشرٍ، اقترب منها متعمداً أبطاء خطواته وهو يقول بأبتسامة باردة : _ !اخواتك هيوصلوا امتى ؟ جحظت عينّاها بصدمةٍ حقيقيةٍ،كيفَ علِم؟!!! هذا ليسَ منطقياً حقاً!! يبدوا انهم تلكَ المرة أستهونوا بعدوِهم كثيراً، لم تستطِع النّطقَ، كانت تُحدقُ بهِ بصدمةٍ فقط، قهقه عالياً وهو يخبرها ساخراً: _اي اتفاجئتي ياقطة؟!، انتي فكراني هنا مختوم على قفايا ولاايه؟!!! لا فوقي ياماما ده انا اكبر زعيم مافيا ودماغي توزن بلد، ثمَّ تابعَ بهمسٍ كفحيح الأفعي : _ انا ال سهلتلك الطريق وخليتك عرفتي تكلمي اخواتك، وبكده يكونو همَّ اللي جولي برجليهم، وضحك بسماجةٍ واستهزاء، وقال: _ من حفر حفرةٍ لأخيهِ وَقعَ فيها ولا ايه؟! ابتلعت ريّقها بصعوبةٍ وقالت بتوترٍ: _ مآآ.آ.ماتقدرش تعملهم حاجة : قهقه بصخبٍ وقال بشرٍ _ معذورة اصلك متعرفيش شريف الأسيوطي كويس :ثم تابع بمكرٍ عندما استمعَ لصوت ضجةٍ فـ الخارج _ شوفي بنفسك اللي هيحصل ياقطة. شعرت بالرعب الشديدِ على أخوتِها وعدى فأخذت تصرخ بجنونٍ: _ فــــــكوني..فـكـــــــوني بقـــــولكم . دلفَ إليها حارسُاً بعدما تلقى اوأمِر من زعيمهِ لفكِها لترى بأعينها ما سيحدث لها ولأخوتِها، عندما انتهى من فكِها هرولت سريعاً الى الخارج لترى عدى وفهد وادهم وشريف وناهد ينظرون لبعضهم بكراهيةٍ وشرٍ،وقَفٌت بجانبِهم سريعاً،إلى إن قالت ناهد : _ واخيرا وقعت تحت ايدي يا فهد ياشرقاوي. نظرَ لها ببرودٍ وأردف بشراسةٍ : _ نهايتكم انتو الأتنين على ايدي ياكلاب . قهقه شريف وناهد بصخبٍ وفجأة اجتمعَ عددٍ مهولٍ من الرجال المسلحين وهُــــنا! بدأتِ المعركة! ......................... صوتُ الرصاصِ صدح في المكانِ بأكملهِ، هُناك حرباً داميةٍ،فهد وعدى وسيلين وادهم يُحاربونَ بشراسةٍ وقوةٍ، ورِجال "شريف" لم يكونو أقلَ قوةٍ وشراسةٍ مِنهم،كانَ "فهد" يشتبِك مع أقوى رِجال شريف وكانت المعركة بينُهم صعبةٍ حقاً،وفجأة انطلقت رصاصةٍ من سلاحِ أحد الرِجال متجهةٍ نحوَ عُدى،فكانَ فريق الشياطين على وشك القضاءِ عليهم جميعاً، لاحظ فهد ماينوي فعله ذلك الرجل، لا..لا.. لن يسمحَ بأن يُصاب رفيقهُ بسببِه!! تِلك مُهِمتهُ هو‌َ ولكنهُ طلب المساعدة مِن رفيقهِ!هرول سريعاً ناحيتهُ ودفعَ " عُدى" بقوةٍ فأخترقت الرصاصةُ كَتِفه!جحظت اعينهم بصدمةٍ بينما جن جنونَ أدهم عندما وجدَ الدِماءُ تنسدلُ بغزارةٍ من كَتِفِ أخيهِ! أقتربَ من الرجل الذي اطلق الرصاص وأنقض عليه يضرِبهُ بقوةٍ،وفهد يُجاهد الالام التي تُحيطُ بِه وحاول مساعدة عدى وادهم وسيلين في التخلص من هؤلاء الأوغاد، كانَ الأربعا بجانبِ بعضُهم البعضَ وهُم يشتبِكون معَ الرجال،بينما سيلين التي بجانب فهد منشغلةٍ بأطلاقِ الرصاص على أحد الرِجال، أقتربَ رجلاً مـِن..... ************ في منزلِ عُدى كانت تهزُ قدميِها بتوترٍ وسعادةٍ في أنٍ واحِد،فـ عُدى حتماً سيُقتل وتستطيع وراثتهُ أخيراً والخلاصَ مِنه، تذكرت مافعلتهُ منذ قليلٍ... *فلاش باك* عندما غادرَ "عُدى" امسكت بهاتِفها سريعاً وهاتفت أحدهم وقالت: _ ايوة ياشريف بيه!، عُدى لسة خارِج من شوية، انا عوزاك تقتله مهما كلف الأمر.. ............. في الجِهة الأخرى ردَ عليها بشرٍ : _ مش هسيب ولا واحد فيهم حي.. متخافيش!..طيب اقفلي احسن حد من الخدم يسمعك... سلام . ................... أغلقت معهُ الهاتِف وهي تشعر بالراحةِ...وأخيرا !! ستتخلص مِن ذاك المزعِج المتّحكم وتستحوذ على جميع املاكِه.. *عودة مِن الفلاش الباك* مريم بشرٍ : _ 5 سنين وانا مستحملاك بالعافية وبصبر نفسي وبقول كله يهون عشان فلوسه، واخيرا جاتلي الفرصة اللي هتساعدني على التخلص مِنك... ........................ أقتربَ رجلاً مِن خلفِ "فــــهد" ممسكاً بسكيناً حاد، وعيناهُ يلتمعانِ بالغدر،وفجأة طعنهُ بكلِ ما أوتيَ من قوةٍ فـِ ظَهرِه...صرخَ فهد بتألمٍ.. وبسبب ذراعهِ المصاب لم يستطِع الأمساك بيدِ الرجل اللذي أقتربا مِنهُ وطعنهُ مجدداً عدة طعناتٍ في أماكِنٍ متفرقة حتى خارت قواهُ، كانَ الثلاث في حالةٍ من الصدمة....وأخيراً استوعبَ أدهم مايحدث وصرخَ بجنونٍ: _ ياولاااااااااد ال******** وما أن أقتربَ مِن أخيهِ لكي ينقِذه أمسكَ بهِ خمسةٍ رِجال وأربعةٍ ممسكونَ بـ عُدى وثلاثةٍ ممسكونَ بـ سيلين التى تصرخُ بهيستريا، أما ناهِد جاءت لها فرصتها على طبقاً من الذهب للأنتقام من هذا الوغدِ بالنسبةِ لها...أخرجت مسدسها وبلحظة بصر كانت رصاصاتها تخترقُ جسدَ فهد وادهم المُكبل يصرخ بجنونٍ وهو يحاول التخلص من الممسكون بهِ، ف شريف حقاً غاية في الذكاء، أختارَ اقوى رجاله ليقوموا بمهمة أمساكهم...عندما فشلَ في تخليص نفسِه انسابت دموعه بقهرٍ وضعفٍ لأولِ مرة...أما عُدي كان على مشارفِ الجنون...رفيقهُ يموتُ أمامَ عينيهِ ولايستطيع فعلَ أي شيء !!!!! .... اليومُ فقط شعرَ بالعجز... أن لم يتلقى فهد الرصاصة بدلاً مِنه كانَ يستطع أن يُخلِصَ نفسه!! سيظل ذنب فهد في رقبتهِ طوالَ العمر..ماذا!!! مالذي تتفوه بهِ يارجل؟! فهد لن يموت! .. أجل لن يموت! ظل يكرر تلك الجملة بجنونٍ وهو ينظر لفهد الغارق في دمائِه!...أما سيلين فـ حقا كانت في حالة اللاوعي..شقيقها وأباها يُقتل امام عينيها ولا تستطيع فعلَ شيّء...والغريب إنها لم تحاول حتى تخليص نفسها بل ظلت تنظر إمامها بجمودٍ وهي ترتجف بشدةٍ... حالة من الضعفِ سيطرت عليهم جميعاً ... حقاً فيما بعد لن يستطيعو احترامَ أنفسهم مجدداً ان توفى فهد وهم مقيدون لا يستطيعون فعلَ اي شيء!!..وفجأة أقتربَ شريف مِن فهد ودفعهُ بكل ما اوتيَ من قوةٍ من فوقٍ الجبلِ!!! صدمةٍ شلت الألسنة... جروحٍ أفتكت بقلوبِهم فأدمتهُ بلا رحمةٍ! .. إلى هُنا وجن جنونَ أدهم حقاً ... حالة اللاوعي التي كانت تسيطر عليهِ كلياً أنتهت.. أنتهت الآن فقط!!!!! ... آنتهت بعد أن انتهي أخيهِ هو ايضا!! ياالله... الرحمة بي فأني اتمزق بداخلي ... دفع أدهم الرجال المحيطون بهِ بقوةٍ لا يعلم من اين امتلكها في لحظةٍ كـ تلك ....ظل يضربهم بجنوونٍ وهو يصرخ كالأسدِ الجريح... هوَ ضعيف... نعمم ضعيف بشدة ويعترف...كانت دموعه تنسابُ بغزارةٍ وهو يبرح الرجال ضرباً بغلٍ إلى ان استطاعو اخيرا التملصَ من بين يديه وفروا جميعاً هاربين.. لم يتبقى سوى أدهم وعُدى وسيلين... سيلين اللتي انتهت كلياً ما أن رأت المشهد.. لما يرحلُ كل من تحبهم؟؟!... هل كُتب عليها بالفراقِ دوماً عن احبائِها!!....لم تعد تحتمل... أعلنت تلك المتمردة الشرسة لأول مرة رآية الاستسلام... آخذت دموعها تنساب بقوةٍ وصمت.. رافضة الصراخَ والصياح.... لم يعد لديها القدرة على احتمالِ كل هذا!...خارت قواه أدهم فـ سقطَ أرضاً وعينيهِ جاحظةٍ بصدمة! .. أما عُدى اللذي صرخَ بقهرٍ وهو ينظر من حيثُ اُلقيَِ فهد... هبطت دموعهُ بوجعٍ وسقطَ باكياً، هل....هل مات رفيقه!!!لا..لاا عقلهُ رافضُ الأستيعاب تماماً ...وكيف من الأساس تريدونَ ان يتقبل موت رفيق دربهِ؟!! لم يِفترقَ يوماً... كانوا كالأخوة تماماً ... يشبهون بعضهم بشدةٍ حتى مجالِ الشرطة كانا يُحبانِها وأنضموا اليهِ سوياً ...أما سيلين التي لم تستوعب بعد ونظرت لكلاهما وهي تقول بهستيريا: _ انتو بتعيطو كده ليه! فهد حبيبي مماتش، آ.آ.آ ايوة مماتش هو بس بيهزر معانا.. بيشوف غلاوته عندنا.. ثم تحدثت بأبتسامة وكأنها تراه حقاً: _ فهد تعالي ياحبيبي عشان خاطري شوف بيعيطوا ازاى.. ،وعندما لم تجد رداً صاحت بغضبٍ وهيستريا : _ فـــــــــهد بطل هزار بقى ..، لم تجِد أيضاً رد، شعرت بأنسحاب روحِها وصرخت باكيةٍ: _ فـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــد!!!!! ..وهَـذا الليل أوسعنى حنيناً ! ..فـمزق مـا تبقى من ثـباتى. ! ..تـلوح الذڪريات بڪُل دربٍ ! ..لأهرب من شتاتى للشتاتى ! ..وما بغير شوقً لا يداوى ! ..وبعض الشوقى أشبه بالمماتي.! ...................................... قلبهُ يتمزقُ بلا رحمةٍ.. دموعه تنسدل بصمت وعقلهُ رافضاً أستيعاب مايحدثُ حوله...هل... هل من سقطَ من الجبل وطُعنَ امامهُ هو؟!! شقيقه!!!! لا.. لا.. هذا مجردُ كابوسٍ.. سيستيقظ الآن حتماً.... وأخيرا أستوعب أنَ حقاً أخيهِ على حافةِ الموتِ!! صرخَ بقهرٍ ووجعٍ: _ فهـــــــــــــــد!!..هرولَ سريعاً لعُدى وهو يخبرهُ بتلعثمٍ وخوفٍ، وقد كانَ لديهِ بصيصٍ من الأمل أن يعيشَ أخيهِ: _ ع.ع. عُدى اتصل على الأسعاف بسرعة يساعدونا نطلع فهد .. يـــــــــلا!! ... نفذَ سريعاً ماطلبهُ وفي خلال دقائقٍ وصلت الأسعاف وأخرجو جثةَ فهد! .. ما أن رأت سيلين جثته حتى سقطت مغشيا عليها رافضة ذلك الواقِع المريرٍ... الموتُ لديها أرحمُ مئة مرة من أن ترى جثمانِ .أخيها الذي تلوثَ بالدم كلياً والرصاصات تخترقُ جسدهُ.... مشهد مهولٍ لم تستطِع احتمالهُ بتاتاً...حملها عدى سريعاً إلي الأسعافِ مع أخيها.. وصلوا الي المستشفي فوضعوا "فهد" على الترولي ونقلوهُ إلى غرفةِ العملياتِ...أما سيلين فقد عُلِقَ لها محاليلٍ وأخبرت الطبيبة عُدى بأنها تعرضت لصدمة عصبيةٍ.. تنهد بحزناً وذهبَ لصديقهِ لكي يكونَ بجانِبه، ربت على كَتفِه وقال بمواساة: _ هيقوم ان شاء الله يا أدهم فهم قوى. نظر له وقالَ بدموعٍ: _ انا ضعيف ضعييف يا عُدى اخويا مات قدام عيني وما عرفتش اعمله حاجه انا ضعييييييف ضعيييف فاااهم. أحتضنهُ عُدى بحزنٍ وقال : _ كان غصب عنك وعننا كلنا يا ادهم.. ماتحملش نفسك ذنب ال حصل وان شاءلله فهد هيبقى كويس . أماء لهُ بحزنٍ ثم قالَ بتذكرٍ : _ سيلين عامله ايه ؟ . عُدى بحزنٍ : _ اتعرضت لصدمة عصبية والدكتورة قالت هتفوق كمان ساعة . تنهد بوجعٍ وصمت... مضت ساعات وهم على نفس الوضع...فقط فاقت سيلين وأنهارت بشدٍة ..... مصرةٍ على الأنتظار معهم في الخارج امام غرفة العملياتِ.. مضت ستُ ساعات وهُم على أعصابِهم.. وأخيرا خرجَ الطبيب مِن غرفةِ العملياتِ وعلى وجههِ ملامح الحزنِ والأسي.. هرولوا أليه سريعاً وقال ادهم بخوفٍ وترقب : _ فهد عامل ايه يادكتور؟ . الطبيب بأسي : _ البقاءُ لله . عمَّ الصمت على المكان ودوى صوتُ أرتطام جسدُ سيلين في المكان!!. ........................ ...!الحُزنُ الكامِنُ في عُمقي حُزنٌ مَجهولُ الأسبابْ !..والقلبُ الساكِنُ في جَنبي مِثلُ السِّردابْ ..!الحزنُ الكامِنُ في عُمقي حزنٌ مَجهولُ الأسماءْ ...!حزنٌ يَتَوغَّلُ في جِسمي حتى الإعياءْ ...!لحزنُ الكامنُ في عُمقي حزنٌ مِن خوفٍ مجهولٍ ..!خوفٍ مِن كلِّ الأشياءْ ........................... أبكي في كُلِ ليلةٍ على رحيلِ من أخذَ روحيّ وقلبيّ معهُ،ليكونَ سببٌ ألمي وعذابي في هذهِ الحياهٌ 🥀......! ...................................................... .