شياطين المخابرات - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شياطين المخابرات
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

*_↜ࢪوايـــة شـيـاطـيـن الـمـخـابـرات 👀♥_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏ 💜 *_شــــــــابتر 1_* *_شــــــــابتر 2_* *_شــــــــابتر 3_* ⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫 (1) ♡شياطين المخابرات♡ قراءة ممتعة ♥️.. في محافظة الإسكندِرية وخصوصاً في مكتب اللواء خالد مهران ، كان يجلس على كرسيهِ وهوَ يستمع للعسكري الذي أبلغه بأن فريق الشياطين قادمونَ كما أمرهم ، وبعد دقائق سمع دقاتٍ علي الباب فسمح للطارق بالدخول ، وَلج شابين في منتصف الثلاثيناتَ وفتاة في أواخر العشريناتَ ، أمرهم خالد بالجلوس وهو يقول : _كويس انكم جيتو بسرعة لأن الموضوع دا مهم جدا ومينفعش يتأجل اكتر من كده. نظر الثلاث لبعضهم بغرابةٍ فقال أحدهم ويدعى ادهم: _ليه يافندم في ايه ؟ . اخرجَ لهم خالد الحاسوب الخاص به وهو يضغط على صورةَ شخصٍ ما وهو يُدير الحاسوب لجهتهم: _شايفين ده ! ده يبقى اخطر زعيم عصابة مافيا وموت عدد كبير من الناس الأبرياء وتهريب مخدرات وصفقات سلاح وجرائم بشعه كتير عملوها والمخابرات والداخلية بقالهم ٦ سنين بيطاردوهم وبيحاولوا يقبضوا عليهم بس زعيمهم ذكى جدا والمعلومات الي قدرنا نجمعها أن زعيمهم واحد تقريبا في الثلاثينيات ! وقتها قررنا أن نجيب اكفأ الظباط عندنا في المخابرات عشان يقدروا يقبضوا عليهم وطبعا ملقيناش غيركم الأنسب للمهمة دي ! ، وللعلم هويته مش معروفه نهائي حتى اسمه منعرفهوش وانتوا المطلوب منكم تعرفوا هويته وشوية معلومات تانيه عنه . _احنا جاهزين يافندم واوعدك هيتقبض عليهم خلال ٤ شهور بالكتير . قالها فهد زعيم الفريق بثقةٍ عالية ، وهو ينظر لشقيقيهِ الذين هزواْ رؤوسِهم بالموافقة . _تمام ، اولا لازم تجمعوا اكبر قدر من المعلومات عنه ولما تجمعوها تيجولي وتقولولي عرفتوا ايه . _تمام يافندم . قالها الثلاثة بصوتٍ واحد فأمرهم خالد بالخروج الِان لجمع المعلومات ، ********** غادر الثلاث وهم عازمون على أن يقبضوا علي هذه العصابة مهما كُلف الثمن ، بعد دقائق توقفت سياراتهم أمام منزلاً كبيرٍ بعض الشيء ، وعندما ولجوا الي الداخل قال فهد بجدية: _احنا لازم نبذل قصاري جهدنا في المهمة دي ، زي ماسمعتوا من اللواء قال إن بقالهم ٦ سنين بيطاردوهم يعني المهمة دي اصعب من اي مهمة اتكلفنا بيها قبل كده ، ثم نظر لشقيقته سيلين وهو يقول: _سيلين انتي لازم تعرفي هويته ايه وشوية معلومات تانيه ، لان بعدها ادهم هيراقب كل تحركاته ، وبعدها هتقولولى على كل الي عرفتوه وانا هقولكم هنعمل ايه ! . أومأ الاثنان له بهدوء ، ثم قالت سيلين : _ هنبدا من بكره ، انا طالعه انام لان بكره هبدا اجمع معلومات عنه . قالت جملتها ثم ذهبت لغرفتها ، وذهب خلفها ادهم وفهد لغرفهم استعداداً للغد . *************** في الصباح استيقظ كلاً من فهد وادهم وسيلين للاستعداد ببدء مهمتهم الجديدة ، جلس ثلاثتهم على المائدة ، وتناولوا افطارهم ، ثم ذهب كلاً منهم لتنفيذ مهمته باستثناء ادهم الذي سيبدأ مهمتهِ فور جمع المعلومات عنه لكى يراقب تحركاته . **************** بعد مرور أسبوعاً ، استطاعت سيلين الكشف عن هويته بمهارةً عالية وفي وقت لا بأس بهِ ، وعرفت مكان إقامتهِ وكلفت ادهم بمراقبتهِ ، اكتشف ادهم أنهم خلال شهر تحديداً مساء الأربعاء سيتم تهريب شحنة مخدرات بمبلغ مائة وعشرون مليون دولار ، فقرر مراقبته اكتر ومعرفة معلومات اكتر لكي يبدأون بالتخطيط الشيطاني خاصتهم ، الذى يملأه المكر والدهاء الذى سيوُقع بهؤلاء الاوغاد . ****************** في مكتب فهد الشرقاوى استمع فهد لطرقاتً على الباب فأذن للطارق بالدخولُ ، فتفاجأ ادهم وسيلين ، اعتدل بجلسته وهو ينظر لهم بغرابةً ، لكن سريعاً تلاشى استغرابه وحلت مكانهُ المكر عندما أدرك أنهم جمعوا كل المعلومات عنه : _ جمعتوا كل المعلومات ؟ . قالها فهد بابتسامة فقالت سيلين : _ايوه يافهد انا عرفت أن اسمه "شريف المنشاوي" وعمره ٣٧ ، وجبتهم بصعوبة لان هو كان واخد حذره كويس على أن هويته الحقيقية متبانش واكتشفت كمان أنه عامل شهادات مزورة باسم ""فريد عمران"" وشهادة تانيه باسم "يوسف العمري" وشهادات تانيه ، وكان بيغير شكله من الفترة التانيه بعمليات التجميل ، ومكان إقامته في قصر **** وكان بيشتري بردو قصر تاني في مكان مختلف كل ٤ سنين تقريباً ، دا الي قدرت اجمعه عنه. قال فهد بفخر : _ برافو عليكي ، انا كنت واثق انك قدها . شكرته سيلين بابتسامة ، ثم قال ادهم بجدية : _ وانا عرفت أن في صفقة مخدرات بمبلغ مية وعشرين مليون دولار هتم خلال شهر بليل يوم الاربعاء بالتحديد . فهد بابتسامة : _ هقولكم دلوقتي علي الخطوة التانيه ، ثم نظر لسيلين وقال : _ الخطوة التانية سيلين الي هتعملها ! . نظروا لهُ بدهشة وخاصتاً سيلين ، فقال ادهم باستغراب: _ هتعمل ايه ؟ . تنهد فهد ثم قال بمكر ودهاء : _طبعا انتوا عارفين أن محدش عارف هوية ثعلب المخابرات وشيطان المخابرات والنمر الشرس ، لذا سيلين هتمثل عليهم أنها عاوزة تبقى واحدة منهم ، وطبعا لازم تشتغل عنده لمدة كبيرة وتثبت نفسها عشان تخليه يثق فيها ، ويمكن كمان تبقى دراعه اليمين ، وطبعا لازم ده يحصل قبل صفقة المخدرات الي هتم خلال شهر ، وسيلين هتساعدهم في تهريب المخدرات دي ، وانا عاوز سيلين تظهرلهم قد اي هي ذكية ويعتمد عليها في خلال شهرين بس ، وكل ده عشان سيلين تبلغنا بكل الي بيحصل هناك ، ولما تخليه يثق فيها وتبقى دراعه اليمين كمان ، لما يكون في صفقة هي هتعرفنا هيكون مكانها فين وهتم امتى ، ووقتها نقدر نقبض عليهم بكل سهولة . نظر له ادهم بتردد لثوانٍ ثم قال : _لو اكتشفها هيقتلها يافهد ، وده هيبقى خطر على سيلين نظرت له سيلين قائلة بهدوء : _ ماتقلقش عليا يا ادهم ، اكيد هاخد بالي كويس انت اختك مش قليلة برضو ولا ايه ، ثم أكملت بمرح لا يظهر إلا مع عائلتها : _اومال انتَ ظابط مخابرات ومتسمي بالشيطان ازاى ! . _تصدقى انا غلطان مايكتشفوكى ولا تولعى انا مالي صحيح ، ثم أكمل بعنجهية مرحة : عشان ذكى وتفكيرى شيطاني ميغركيش هزارى معاكى دلوقتي ! انما مع المجرمين اظن شوفتيني ببقى عامل ازاى ! وكمان متنسيش اني أحياناً بخطط مع فهد للمهام عشان كده لقبوني بده . رمقته بسخرية وتهكم وهي تقول : _ خلاص ياخويا انتَ رافع مناخيرك في السما كده ليه . كاد أن يتحدث لكن قاطعه صوت فهد الذي قال بصرامة معهودة في عمله وخارج عمله ايضاً : _ بطلوا شغل العيال ده وركزوا معايا كويس ، ثم نظر لسيلين قائلا بجدية : _انتي قدها ياسيلين وانا واثق فيكى ! . _ اكيد طبعا قدها يافهد باذن الله ، هعمل كده امتى ! . قال بتنهيدة : _هتبدأي بعد يومين، ا ! اومأت لهُ سيلين بتفهم ، فقال ادهم : _ وطبعا لازم سيلين تسكن مع العصابة ال هناك لانه مش هيأمنلها بسهولة لازم نكون واخدين احتياطاتنا كويس . قاطع تفكيره رنة هاتف سيلين ، وكان المتصل هو اللواء خالد لمعرفة لماِ وصلوا ، أجابت عليهٌ سيلين وأخبرته بأنهم سوف يأتون اليه صباح الغد ويخبرونه بكل شيء ، فما أن أغلقت سيلين الخط ، قال فهد بحزم : _ يلا خشوا نامو شوية ، بكره أن شاء الله قدامنا يوم طويل . أومأ لهُ الاثنان وذهبا لغرفتهم ، فما أن غادروا حتى جلس فهد على كرسيهِ وبالهُ مشغول بالقادم ! . **************** في مكان آخر يملأه الظلام كان يجلس هذا الرجل وعلى وجهه ابتسامة شيطانية عندما أخبره جاسوسهُ أن فريق الشياطين كُلفوا بمهمة الايقاع بهِ فقال له : _ تعرف شكلهم أو اساميهم ؟ . _لا ياشريف بيه دول في المخابرات يعني سريين ومحدش يعرف هويتهم وكمان بيدخلوا وهما مخبين وشهم كله يعني واخدين حذرهم جداً . قالها جاسوسه الذي يدعى بـ ""اسماعيل"" وهوَ يعمل عسكري هناك . قال له شريف بابتسامة ماكرة وهو يرتشف مشروبه الذى حرمه الله : _ ومالو خلينا نتسلى شوية ! ، بقالهم ٦ سنين بيحاولوا يقبضونا علينا هيعرفوا دلوقتى يعني ! . قالها بلهجة ساخرة ، ولكن ! ، فلنعذره يا اعزائي فهو لا يعلم بعد من هم شياطين المخابرات ... ....يـــتــبـــــــع.... البارت صغير شوية بس وعد منى هطوله المرة الجاية باذن الله ♡ تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية (2) *************** في مكانٍ أخر تجلس سيدة جميلة في منتصف الأربعينات امام المرآة و تنظر لعيناها المفقودة بحقدٍ ، و هي تَقول : _أما وريتك يا فهد مبقاش انا "ناهد الأسيوطي". تمتمت بذلك و هي تضع "العين الأصطناعية" خاصتها ، هبطت إلي الأسفل و هي تَقول بغضبٍ و صوتاً عالِ كالعادة: _ياصـفــــية انتي يازفتــة. هرولت اليها "صفية" بخوفٍ و أرتباك من هذه السيدة القاسية : _ن ن نعم ياهانم . قالتها بتلعثم شديدٍ و هي تنظر لعيناها المليئة بالقسوة . تمتمت "ناهد" غاضبة : _الساعة دلوقتي عشرة وربع و لسة فطارى مجهزش مش قولتلك يا غبية انتي فطارى يكون الساعة تسعة انتي إيــه مبتفهميش؟! . قالت جملتها الإخيرة بصوت عالٍ جعل "صفية" ترتجف من الخوف و هي تقول: _آآ انا اسفة والله ياهانم ابني كان تعبان و مرضتش اقوم من جمبه وو.. قاطع كلامها صراخ "ناهد" بغضبٍ شديد و هي تقول: _انا مليش دعوة بكل التفاهات دى الي اقوله يتنفذ ان شالله حتى لو الدنيا بتولع انتي فـاهــمـة! . قالت بخوفٍ شديد: _فاهمة فاهمة . قالت بنفورٍ: _غورى من وشى يلا جهزيلي الفطار . هرولت من إمامها سريعاً تنفذ ماطلبته و هي تسب و تلعن في هذه السيدة عديمة الرحمة . ************* في بيت "فهد الشرقاوى" *************** مر أسبوعاً كاملاً و هم يخططون لطريقة تجعل بها سيلين الأنضمام لتلك المافيا ، دون عمل بطاقة مزيفة لأنها بالتأكيد ستُكشف و لا داعى لها فـ هويتهم خَفية عن الجميع لن يستطيع التعرف عليها. كانو الثلاث يجلسون في الصالون و يخططون ، الى ان قال فهد سريعاً بعد ان أتته خطة رائعة: انا جاتلى فكرة تخلي سيلين تكون بينهم من غير مايشكوا فيها ابداً. _أيه هي ؟ تمتم بعدها كلاً من سيلين و ادهم بلهفة . فهد بجدية: _الشحنة الى هيهربوها كمان شهر دى هنسيبها تتهرب. جحظت أعينهم بصدمة و عدم استيعاب فقال ادهم: ازاى يعني يافهد انتَ بتهزر ، ثم مش فاهم برضو هنستفاد إيه ؟. فهد بضيق و صرامة: _متقاطعنيش . اومأ له ادهم ، ثم قال فهد : _هنتفق مع كام شرطي انهم يروحو المكان هناك كأنهم جايين يقبضو عليهم بس سيلين وقتها هتساعدهم في تهريب الشحنة دى و طبعاً الزعيم لما يشوف ده هيثق في سيلين شوية وطبعا هيشوف انها ذكية جدا ويعتمد عليها ، لكن هو طبعاً مش سهل و مش هيثق فيها بسهولة و هتكون سيلين تحت عنيه ، ثم نظر لسيلين بأبتسامة و قال : _وانتي و شطارتك يا سيلو تخليه يثق فيكي و تبقي دراعه اليمين كمان . اردفت سيلين بغرور: اكيد طبعا ده انا هنبهرك . اومأ لها بأبتسامة ، ثم نظر لأدهم و قال : _انتَ هتسافر لأمريكا يا ادهم ، هتقبض على رجالته الي هناك و الناس الي مشتركة معاه ، مش عاوزين يكونله حد نهائي يسانده سواء من هنا او من برا . اومأ له ادهم ثم قال: _طبعاً هو عارف ان فريقنا اتكلف بالمهمة بتاعته عن طريق جاسوسه يعني اي حركة هتعملها سيلين لازم تكون محسوبة لأنه مش سهل و مش هيتخدع بسهولة وهيشك اكيد انها من الفريق و ممكن فأي وقت يكشفها قال فهد بجدية: _ايوة فعلاً يا ادهم لذلك لازم سيلين تاخد حذرها كويس جداً ، ثم نظر لسيلين وهو يقول : حاولي تخلصي مهمتك بـ سرعة كبيرة ياسيلين لان زي ماقال ادهم هيكتشفك في أي وقت . اومأت له ، ثم قالت : _بس انا عندى تعديل بسيط في الخطة يا فهد و هتكون أفضل . نظروا لها بأستفهام فقالت هي بمكر : _مأنا ممكن انضم ليهم من بكره يافهد ، و اثبتلهم اني يتوثق فيا من خلال نجاح تهريب الشحنة على ايدى . _ اممم ابهرتيني بذكائك تمتم بها فهد بفخر بأخته الغالية ، قال ادهم بمرح : _دي خلاص اخدت مكانك ياحبيبي و هتبقى هي القائد انت بح خلاص . نظر له "فهد" نظرة أرعبته ، فتمتم بخوفٍ مصطنع: _خلاص يا بوص بهزر معاك إيه مابتهزرش. _ غور من وشي يا ادهم مش نقصاك . تمتم بها بإستنكار لمزِحه في وقتٍ كهذا ، نظر له ادهم بتذمر و قال : _خلاص ياخويا ، ثم قال بخفوت وصوتٍ غير مسموع : إما انت بومة بصحيح . قالت سيلين بهدوء: _انا هجهز كل حاجه يافهد من دلوقتي عشان أبدا من بكره و اكون مستعدة . اومأ لها بتفهم ، ثم نهض كلاً من الثلاث للأستعاد لمهمة الغد . *********************** "في اليوم التالي " عند الزعيم "شريف" ***** جالساً على مقعده الذهبي يرتشف من كأسه ببرود و هو يستمع لحارسه الذى يخبره بأن هناك فتاةٍ تريد مقابلته لأمراً هام _ دخلها تمتم بها ببرودٍ تام فـ هو كان يتوقع هذه الخطوة من فريق الشياطين و لكن لا بأس فليتسلي قليلاً معهم . ولجت سيلين إلى الداخل بخطواتٍ واثقة وهي تنظر للمكان من حولِها بأشمئزاز ، نظر لها شريف بنظراتٍ متفحصة بداية من حجابها الي ملابسها شديدة الأحتشام ، ساد الصمت لدقائق قطعته سيلين حينما قالت : انت الزعيم بقى مش كده . _ ايوة انا ، انتي عاوزة إيه و إيه الامر الضرورى الي طلبتي تقابليني عشانه ؟. قالت هي بثباتٍ: _انا عاوزه انضم ليكم و صدقنى ده بمنفع ليكم . تمتمت بجملتها الأخيرة بثقة ، نظر لها بدهشة ثم بعد ثوانٍ قهقه عالياً و هو يقول : _ههه ضحكتيني بجد ، وياترى بقى واحدة بالألتزام ده كله تمتم بها ساخراً ثم قال : عاوزه تنضم لمافيا ليه ؟ كانت تتوقع سؤاله هذا و مع ذلك قالت بثباتٍ و ثقة: _انا اشتغلت مع مافيا RSL قبل كده و عشان اي شكوك ناحيتي لبست اللبس ده . نظر لها قليلاً ثم قال : _و مشوكي من عندهم ليه ؟ ثم أردف ساخراً : ولا يكونو اكتشفو انك جاسوسة مثلاً و كانوا هيخلصو عليكي بس هربتي منهم . اردفت بتعديل : _انا اللي بطلت اتعامل معاهم مش هُم ، ثم أردفت بنبرة واثقة : هما مكانوش يقدروا يستغنو عن حد بذكائي أبداً لكن هما أغبياء و كذا مرة كان هيتقبض علينا فـ سبتهم ، عرفت ان المافيا دى من اخطر المافيا و ان الشرطة معرفتش تقبض عليكم او تمسكم أبداً ومازالو بيطاردوكم ، و اكملت بمكر شديد: و انا اكيد مش هفوت فرصة زي دى مافيا تليق بذكائي و بأنضمامي ليكم هيبقى من المستحيل القبض عليكم . نظر لها بتعجب من ثقتها تلك لكنه قال ببرودٍ: أعجبتني ثقتك بنفسك دى و شكلك فعلاً ذكية ، لكنه اكمل بنبرة مخيفة : لكن هتفضلي هنا معانا و هنخصصلك مكان خاص بيكي هنا ، و أقترب منها بضع خطواتٍ و قال : و هتاكد بنفسي انك مش جاسوسة او واحدة تبع الشرطة مثلاً زارعينها هنا عشان تجبلهم معلومات . لم يرمش لها جُفن و قالت ببرودٍ مماثل : _تمام . نادى "شريف" على أحد رِجاله و قال : _وديها اوضة رقم 14 و عينيكم متتشالش من عليها ، انتو فاهمين ؟ . امأ له و قال : _مفهوم ياباشا . نظر شريف لتلك الواقفة و قال بجمود : بطاقتك . أعطته أياها بثبات ، التطقتها منها و هو ينظر لها بتركيز شديد ثم تمتم بخفوتٍ: سيلين عز الشرقاوى . ************* عند فيلا "ناهد الأسيوطي" ***** كانت تجلس على فراشِها و هي تتذكر ماحدث لها منذ خمس سنواتٍ على يد "فهد عز الشرقاوى" . Flash back كانت تتحدث مع احدً ما و هي تصيح بأنفعال : _يعني إيه المخزن اتحرق ! . أجابها الرجل عبر الهاتف بقلق : زي مابقولك كده ياهانم المخزن اتحرق و البضاعة كلها اتحرقت . _مين ال** اللي اتجرأ يعمل كده! . تمتمت بها بحقدٍ وعدم استيعاب ، أجابها الرجل المدعو بـ "ماجد"" _اتوقع انه "فهد الشرقاوى" ياهانم مفيش غيره يتجرأ يعمل كده . اغلقت "ناهد" الهاتف بأنفعالٍ شديد و كره و هي تصرخ بغضبٍ و جنون : _هقتلك هقتلك يافهد ال*** . هرولت الي الخارج سريعاً و ذهبت إلي المخزن الذي وجدته قد تفحم ، جأها صوتٍ تبغضه بشدة وهو يقهقه ويقول : _ إيه رايك المنظر تحفه مش كده ؟ . ذهبت إليه وهي تصرخ بجنون : _هقتلك يا** ، و أخرجت مسدسها سريعاً و قبل أن تضغط على الزِناد امسك فهد يدها سريعاً و أدار المسدس ناحيتها و جاءت الطلقة في عينها ، من ذاك اليوم فقدت عينها و أصبحت ترتدى عين صناعية و كانت تلك بصمة تذكرها بفهد و كلما رأت عيناها تشتعل عيناها بـ نيران الأنتقام . ****** عودة الى الحاضر _إن مجيتليش راكع بعد اللي هعمله فيك يافهد مبقاش "ناهد الأسيوطي"" تمتمت بتلك الكلمات بحقدٍ شديد و قهقهت عالياً بـ شر و هي تتخيل رد فعله عندما يعلم ما الذي ستفعله بهِ! . .. يــــتبـــــــــع .. الــــــقــادم اقـــــوى تم مشارڪة الرواية من قناة لڪل رواية حڪاية الكاتبة / فاطمة محمد (3) عنِد الزعيمِ "شَريف" كانت تجلس في الغرفة التي خصصها شريف لها ، تهز قدميها بسعادة لبداية نجاح خطتهم ، هي على علم إِنه لايزال يشك بها و بشدة ، ولكن بمرور الوقت و مع إثباتها لنفسها سيمُحىَ ذلك الشك تماماً ، إخرجت هاتفها الجديد وهي تَدعي إنها تبحث عن رقماً معين ، لعلمها إن شريف يراقبها عبر الكاميرات الأن ، ظلت تتحدث مكالمة وهمية و تأمر الرجل بأن يفعل ما بوسِعه لكي يستطيعو تهريب الشحنة ، كانت حذِرة بشدة لعلمها بإنه شديد الذكاء و يمكن بإن يكتشف من خلال تحركاتها انها ليست تتحدث من الأساس لذلك حرصت على ان تجعل المكالمة حقيقية ، و هي تبتسم بخبثٍ . ********** على الجانب الأخر كان يجلس شريف على كرسيهِ و هو يشاهدها في كاميرات المراقبة تتحدث مع إشخاصٍ كثيرة و يتمعن في النظر إليها ليرى إن كانت تخدعه ام لا ، زفر بـ راحة عندما تأكد إنها ليست جاسوسة و تريد العمل معهم حقاً ، لم يكن معنى ذلك ان كل شَكِه من ناحيتها تبخر و لكنه إرتاح من ناحيتها قليلاً ، إقسم أنه اذ اكتشف انها تخدعه سيقتلها حتماً و لن يهتم لأمرِها ، يكره الخيانة بشدة و عقوبتها عِنده شديدة للغاية . ************* سافرَ إدهم إلي إمريكا لأتباع رِجال "شريف" و القبض عليهم لكي لا يكون لـ "شريف" إي مسانده من الخارج و بذلك ستصبح مهمة القضاء عليه هينة للغاية . ************* عِندَ الزعيمِ ذهبت "سيلين" لأحد رجال "شريف" تخبره بأنها تريد مقابلته الأن بخصوص الشحنة ، أخبر الرجل "شريف" فأِذنَ لها بالدخول ، دلفت إلى الداخل بخطواتٍ واثقة و جلست على الكرسى المقابل لشريف ، نظر لها بأستفهامٍ ، فقالت : _انا عندي خطة تخلينا نهرب الشحنة من غير إي شك فينا . نظر لها بتركيزٍ شديد و أمرها بعيناه إن تُكِمل ، فأكملت بثقة : _ نقدر نحط الهيروين داخل دمُى قطنية ، و هنكون كأننا جايبين بضاعة لِمحل **** ، وإنا هتفق مع حد من معارفي ماَلِك المحل ده ياخد البضاعة دى عنده لفترة معينة عشان إي شك ناحيتنا يتبخر . نظر لها مذهولاً من تفكيرها الشيطاني ، هو إخطر زعيم مافيا في البلده و لم يخطر بِباله فكرة كـ تلك! يالكِ من ماكرة سيلين حقاً ، قال لها بذهول: _إنتي إيه! تفكيرك غلب إبليس نفسه ، ده إبليس يقوم يحييكي تحية سلام! . نظرت لهُ ببرودٍ و تجاهلت كلامهُ و قالت : _ هتنفذ الفكرة ولالا ؟ نظر لها بغيظٍ من بروِدها لكنه تغاضى عن ذلك و قال : _اكيد هنفذها طبعاً ، ثم نادى على ذراعه اليمين " سامر" و شرح له الخطة و قال : _عاوزها تتنفذ بالحرف الواحد مفهوم ؟ . إماء له و قال بإحترام : _مفهوم ياباشا . أذِنَ لهُ بالأنصراف هو و سيلين ، و جلس يفكر بتلك الفتاة التي غلبته حقاً في التفكير الإجرامي ، و كأنها .. ضحك ساخراً و إكمل : _حسيتها هي الزعيمة مش إنا والله ، خيبة عليا . ************** في فيلا "ناهد الأسيوطي" كانت تستمع لحارِسها الذي إخبرها عن مكان اكبر زعيم مافيا في البلده ، بعد إن قررت الأنضمام إليه لكي يساعدها في الأنتقام من فهد الشرقاوى ، ضحكت بـ شر و هي تقول: _نهايتك إنت و اخواتك قربت يافهد ، تمتمت بذلك وهي تقهقه عالياً و تتخيل سينوريهات لفهد و هي تعذبه و تهز قدميها بسعادة بالغة ، تتخيل صراخاته كأنها موسيقى صاخبة تتناغم عليها بفرحة شديدة . ************** ذهبت "ناهد" و معها حُراسها الشخصيين لشريف ، طلبت مقابلته رغم رفض رِجاله و قولهم إنه غير متفرغ إِلا أنها أصرت بشدة و بالأخير اخبروا زعيمهم ووافق مقابلتها ، دلفت للداخل تتفحص المكان بعينيها الي إن وجدته جالس بشموخ و ينظر لها باستفهامٍ ، جلست بالكرسي المقابل له ووضعت قدماٍ على قدم و قالت : _انا عندى ليك عرض و متأكدة انك هتوافق عليه ... وبدأت بقص له مافعله بها فهد و ماتريد فعله به ، قال لها بأستغراب و قال: _ وانا لو ساعدتك هستفاد إيه من الليلة دي كلها ؟ . نظرت له بلهفة وقبل إن تتحدث فرغت فاهها بصدمة و تجمدت مكانها و هي تنظر لتلك الواقفة خلف شريف ، نعم! إنها هي! شقيقة "فهد الشرقاوى" الصغرى! ولكن .. السؤال هُنا لماذا هي هُنا ؟ ايعقل إن تكون تريد القبض على "شريف" ، نعم فـ " شريف " لا يعرف هوية فريق الشياطين و لكن هي تعرفهم ، أما سيلين فـ نظرت لها بصدمة ، حتماً ستكشف تلك السيدة الخرقاء أمرها! وقتها لا بُد إن يقتُلها "شريف" ، بلعت ريقها بصعوبة ، آخر ماكانت تتوقعه حقا إن يفشلوا في تلك المهمة ، حينها قالت ناهد بصدمة : _إنتِ بتعملي إيه هنا ؟ . نظر لها "شريف" بدهشة و قال: _وانتي تعرفيها منين ياناهد ؟ . قالت "سيلين" سريعاً بتوتر: _آآ انا معرفكيش انتي مين ؟ . حقاً كانت لأول مرة تتوتر هكذا ، لم يسبق لها الخوف و لكن .. هؤلاء الأشخاص ليسو عاديين لو اكتشفوها سينتهي إمرها و أمر اشقائها بالتأكيد ، هُنا قال "شريف" : _دي تبقى "سيلين" ياناهد و للأمانة هي ذكية جداا و ممكن إخليها تساعدنا في القضاء على "فهد الشرقاوى" بس ده طبعاً لما إعرف انا إيه استفادتي من ده كله . صرخت ناهد في وجهه غاضبة: _مين دى اللي تساعدنا ياشريف! ، و أكملت صارخة: _ دي أخته ياغبي و كمان شغالة معاه في المخابرات! . بـــــــووووووووم💥 .. يـــــــتبـــــع .. .....