جعلتني احبها ولكن - الفصل السادس والأخير - بقلم قـمــــــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جعلتني احبها ولكن
المؤلف / الكاتب: قـمــــــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والأخير

الفصل السادس والأخير

*ـ ࢪوايه جعلتني احبتها ولكن* 🖤🥂⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ *♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕♕♡♡♡♡♡♡♡♕♕♕♡♡♡♡♡♡♡♡* *Part 31* *Part 32* *Part 33* *Part 34والاخيره الفصل 31 إذا كنت ستفعل ذلك؟ حذر الطبيب فارس، لابد أن يتم دون علم المريض، بسريه، كأنه حقيقه لا تحتمل اللبس، اسمع سيد فارس اذا شعر. المريض بأي خدعه ستحدث انتكاسه كبيره تجعله ينفي كل ما صدقه من قبل، يفقد ثقته بكل انسان ولن تفلح اي محاوله بأخراجه من حالته. استيقظت شيماء على صوت خبط ورزع كان العمال يعيدون تشكيل ديكور المنزل بينما فارس يرتدي بنطال رياضي وقميص كرمش طرفه صباح الخير فارس، ماذا تفعل؟حدق فارس بعيون شيماء بحده، نظر إلى ساعته بقرف، تأفف، اصنعي شاي للعمال بسرعه، أمرها واولاها ظهره بلا أهتمام اندفعت شيماء تجاه المطبخ وهي تفرك العماص من عينيها كيف يخاطبني بتلك الطريقه؟ من يظن نفسه؟ لست خادمته بعد أن يرحل العمال سأوبخه، سأترك له المنزل اذا اقتضي الأمر اعدت شيماء أكواب الشاي، وضعتها على المنضده، كانت بطريقها نحو غرفتها عندما اوقفها فارس بأشاره من يده.قفي على مقربه مني، او اجلسي بالمطبخ ربما احتاجك؟ انفتح فم شيماء بموجة غضب، من تعتقد نفسك لتأمرني؟ حملق العمال بفارس وشيماء التي تصرخ بوجهه باندهاش، اطلق فارس شهقة غضب وصفع شيماء على وجهها بقوه جعلتها تصرخ من الألم رفعت شيماء يدها لترد الصفعه، أوقف فارس يدها في الهواء قال بنبره محذره قال إياكي ان تنسى نفسك تملصت شيماء من قبضته، ركضت تجاه غرفتها، رزعت الباب خلفها وأغلقت على نفسها من الداخل.بعد أن انتهي العمال من اعمالهم ورحلو صعد فارس درجات السلم نحو غرفة شيماء حاول فتح الباب وجده مغلق، شيماء افتحي الباب؟ لم ترد شيماء، كانت قد جمعت ملابسها في حقيبه، تنوي المغادره افتحي يا شيماء؟ اتركني لحالي، لو كان مهند لاوسعك ضرب قلت افتحي الباب صرخ فارس بنبره تهديديه وإلا ماذا؟ صرخت شيماء من خلف الباب سأحطم الباب فوق رأسك يا شيماء قلت لك أرحل ان غير راغبه برؤيتك انتي مضطره على رؤيتي وخدمتي رغم عنك.سأرحل من هنا، ساغادر منزلك، كن رجل وابتعد عن الباب ضرب فارس الباب بعنف، شعرت شيماء انه سيحطمه، بكت، اتركني أرحل من فضلك!؟ توقف فارس عن طرق الباب، بعد دقيقه قال حسنا، سأبتعد سمعت شيماء صوت خطواته تبتعد عن غرفتها، حملت حقيبتها فوق كتفها وا ستعدت للرحيل وقفت على باب غرفتها تراقب طريق الهرب قبل أن تقرر ان تركض كان فارس كامن على السلم، فور رؤيتها ركض نحوها، كتف يديها خلف جسدها واحتضنها.لن ترحلي لأي مكان بيننا عقد سألقي بك في السجن اتركني قضمته شيماء في كتفه، تخلصت منه وحبست نفسها في غرفتها. بعد ان هدأت طلب منها فارس الدخول بأدب كان بيده ورقة عقد اقرائي لو سمحتي، كان بيننا اتفاق قبل أن تفقدي ذاكرتك لم تتوقف كارمه عن البحث عن أدهم، راقبت الكهف البحري بلا جدوي كلما خرجت والدتها للسهر انطلقت تبحث على شاطيء البحر.عندما يأست كان كل أملها ان تري جثة أدهم، ان يلفظها البحر كي تستريح، بين منزل أدهم، منزل فارس كانت تقضي وقتها ولا ترحل الا قبل عودة والدتها من سهرتها. مضت ايام كثيره وكانت كارمه سائره على شاطيء البحر بعيد عن منزلها تنظر تجاه القمر شارده على نغمات امواج البحر عندما سمعت كارمه؟ كان صوت ضعيف ينادي بأسمها من بعيد من هناك؟ قالت كارمه برعب من غيري؟ عرفت كارمه الصوت واندفعت نحوه.خرج أدهم من دغل حشائش نبت على بعد عشرين متر من البحر كانت قدمه سليمه ويبدو انه بصحه جيده اين اختفيت؟ لماذا رحلت دون أن تخبرني؟ قال أدهم انها قصه طويله، أين والدتك؟ لديها سهره كعادتها لن تعود قبل الفجر تأكدي من ذلك، طلب منها أدهم ان تهاتفها أنهت كارمه الاتصال، قالت، قلت لك انها في حفله لن تعود قبل الفجر قال أدهم ستعود الان فورآ، عودي للمنزل فورا، لا تبحثي عني قبل أن أرسل إليك خبر كيف تقول ذلك؟ تبرمت كارمه.قال أدهم وهو يبتعد عليك ان تثقي بي عادت كارمه لمنزلها تغلي من الغضب، صعدت غرفتها قبل أن تفعل اي شيء وجدت والدتها فوق رأسها ابتسمت نرجس عندما وجدت كارمه راقده على سريرها قالت عندما قمتي بمهاتفتي على غير العاده خشيت ان يكون أصابك مكروه قالت كارمه انا بخير الحمد لله قبل أن تردف بضيق اعتذر لو كنت افسدت سهرتك.اقتربت منها نرجس، شعرت بتوتر ابنتها، احتضنتها بحنان، تعلمين انني موجوده بقربك في كل وقت، إذآ كان لديك اي شيء ترغبين بالبوح به اعتبريني صديقتك وليست والدتك ارتمت كارمه في حضنها تتنازعها افكار مشتته ورغبه ان تخبرها بولادة حب جديد في قلبها، كانت تسأل نفسها هل من الممكن أن توافق والدتها على تلك العلاقه؟ لن تعلم ذلك إلا إذا اخبرتها. فارس قرأت شيماء العقد، التفتت تجاه فارس، انا وقعت على ذلك العقد؟وضع فارس الصحيفه أمامها، قرأت شيماء أعلان التوظيف، الماضي يعيد نفسه، تتذكر ومضات قصيره، حقيبتها على كتفها، تدلف حديقة ذلك المنزل، شاب يقص الأشجار، شيماء تنادي انت يا بستاني أين سيدك؟ الشاب لا يلتفت إليها لا تري وجهه كأنه حلم باهت المعالم، احملي حقيبتك للداخل واصنعي فنجان قهوه. تعجبت كيف يتحول ويتغير من حولها بتلك الطريقه المخزيه، كيف يتحول شخص بالغ الرقه لأخر منزوع الرحمه.ماذا تريد مني؟ سألته شيماء بحده ان تعملي على خدمتي الي متي سالته شيماء؟ حتي انتهي منك! رزعت العقد على المنضده، انت متوحش ووغد يا سيد فارس سيد فارس؟ ارتعش قلب فارس من الفرحه، فهو لم يطلب منها ان تناديه بسيدي ابتسم فارس قال هذا جيد، كوني فتاه مطيعه، ساركض بالحديقة وانت اعدي لي طعام مذاقه حلو مذاقه حلو؟ رددت شيماء في سرها، تأكله بالسم الهاري.ماذا تقولي؟ اقترب منها فارس وقرصها من اذنها، لا أقول شيء اتركني صرخت شيماء سار فارس نحو باب المنزل، حرك يده في الهواء انهي كل اعمالك بسرعه حاضر سيدي قالت شيماء وهي تدلف تجاه المطبخ انا لا أطيق ذلك الوغد، لا اتحمل طاعته ولا رؤيته يلقي الأوامر مثل كونت لعين، صمتت ثم أردفت ووسيم عندما خرجت شيماء للحديقه كان فارس يركض، في الجهه الأخري ريندا هي الأخري كانت تركض.كان فارس يركض تجاه الحيز الذي يفصل حديقته عن حديقة ريندا وكانت ريندا تفعل المثل مع كل دوره كانت وجوههم تلتقي قبل أن يلتفا للجهه الأخري عندما لمح فارس شيماء لوح لريندا بحميميه مع ابتسامه كبيره جعلت شيماء تمتعض صداع اخر نهش رأسها، لقد أخبرني انها حبيبته؟ كانت تحبه؟ تركها؟ لازال واقع في عشقها؟ صعب التذكر، لكنها تعلم أن ما تراه حقيقي وان شخص مثل فارس يستحق فتاه مثل تلك الوغده الجميله التي تركض.صرخت شيماء سيد فارس الطعام جاهز قال فارس سأحضر بعد قليل قالت شيماء، الطعام لن ينتظر، لابد أن تحضر فورا وإلا وإلا ماذا؟ سألها فارس وهو يركض نحوها قالت شيماء بصوت خافت، لن اقوم بتسخينه مره اخري اندفع نحوها فارس بغضب ظنت انه سيصفعها لكنه تعداها للداخل بصمت، نظف نفسه وجلس على الطاوله. تنهدت شيماء بعمق، شعرت انها افسدت لقاء فارس وريندا، قالت حسنا كن وغد لعين معي واعدك ان أفسد حياتك وأدمر خططك.لما تسأل نفسها لماذا تفعل ذلك؟ ماذا يعني لها؟ هل كنت احبه؟ طردت تلك الفكره بسرعه، انا مجرد خادمه وهو لا يعاملني الا من هذا المنطلق انهي فارس طعامه، جهزي لي ملابسي سأخرج! الي اين؟ سألته شيماء ليس من شأنك، صوب فارس أصبعه تجاه شيماء، الزمي حدودك ولا تنسي نفسك اختارت شيماء أقبح ملابس لفارس من وجهة نظرها، رغم ذلك عندما ارتداها فارس وهو يضحك بدا فيها وسيم وأنيق.هناك بعض الأشخاص والاجساد يبدون انيقين مهما كانت نوعية ملابسهم او قيمتها! سأخرج لنزهه اذا كان ذلك يعنيك قال فارس وهو يغادر المنزل جزت شيماء على فكها، لتقابل فتيات طبعا؟ ابتسم فارس بعد أن سمعها، بعض روحه تعود إليه، بداء شيء يتحرك داخل شيماء. جلست شيماء على الأريكه، تذكرت وجه فارس الباسم، أنه يتعمد اغاظتي، يعتقد انه يمثل لي اي شيء؟ شعرت بضيق، صنعت كوب شاي وجلست تشاهد التلفاز.تلك الجلسه، هذه الأريكه، الشاي الذي تحتسيه يذكرها بالماضي حتي المشاعر المختلطه داخلها هي نفسها لم تتغير مضت ساعه قالت وهي تنظر نحو الجدار حيث علقت ساعه مذهبه كبيره ظهر فارس على باب المنزل، رفع كتفيه، هز جسده كان يتمطي لقد عدت قال بأنشراح! قالت شيماء وهي تنهض وماذا يعنيني انا أكنت عدت او قضيت ليتلك بالخارج قال فارس بآسي ظننت انه مهم إنتفضت شيماء.حذرته، سيد فارس، انا مجرد خادمه هنا، واردفت بغيظ إياك أن تعتقد أن علاقتنا يمكن أن تتطور اكثر من ذلك، أشارت باصبعها نحوه، هل تفهم؟ افهم قال فارس هل تفهم؟ زعقت شيماء بنبره أقوى قال فارس افهم بضيق اكبر ونبره ضعيفه، واهنه، مستسلمه، قالت شيماء هل تفهم؟ افهم، افهم، افهم أجاب فارس لقد اثني أصدقائي على الملابس التي قمتي بأختيارها من أجل النزهه سألته شيماء؟ شباب فقط؟ قال فارس شباب وفتيات.قالت شيماء وهي تغادر نحو غرفتها، ماذا أفعل؟ اذا كنت وغد وسيم تبدو جميل في اي ملابس ترتديها؟ اين راتبي؟ فتح فارس عينيه وجد شيماء واقفه فوق رأسه راتبك؟ سأل فارس شيماء نعم راتبي هل يمثل لك ذلك مشكله؟ قال فارس لا اطلاقآ، لكن ماذا تنوي ان تفعلي به؟ قالت شيماء، ليس من حقك أن تسألني كيف أنفق نقودي سأبتاع آيس كريم فارس، بخمسة آلاف جنيه؟ شيماء بنبره محذره قالت، قلت ليس من شأنك.ارتعب فارس من نبرتها، قال افتحى الدرج، النقود هناك عدت شيماء خمسة آلاف جنيه من الورقه فئة المئتين وضعتها في جيب بنطالها، ألقت باقي النقود على السرير بعنف انا خارجه للتسوق ربما اتأخر صكت الباب خلفها بعنف، ضحك فارس، احب تلك الهره المتمرد الأن بدأت اللعبه غابت شيماء مده كبيره، شعر فارس بالملل، خاف عليها، كان يدرك في اعماقه ان القصه لم تنتهي وان هناك من يلاحقه ويلاحق شيماء.شخص ينتوي الانتقام منه والقضاء على سعادته اخيرا ظهرت شيماء محمله باكياس التسوق، كلها ملابس جديده تهاوات على الاريكه بتعب، يا اخي تجار الملابس لا يملون من الفصال يعتقدون ان كل فتاه تذهب لشراء الملابس صديقه لهم يحاولون استمالتها تحت بند البيع والشراء ضايقك احد!؟ سألها فارس بلهفه نظرت تجاه فارس، عيونه، كله، إذآ كانت فعلا فتاه فهذا الشاب يحبها.قالت وهي تنهض بعد أن حملت الامتعه، لا تقلق انا احسن الاعتناء بنفسي، لست مثلك احتاج خادمه... 32 فتحت نرجس عيونها على صداع لعين ومزاج متعكر، اشعلت لفافة تبغ على الريق وهي جالسه على طرف سريرها بشورت ازرق قصير وقميص احمر منزوع الكمين، هاتفها في يديها تقلبه وتعيد قراءة الرساله التي وصلتها فجر الليله السابقه اعرف كل ماضيك القذر انتظري التعليمات، لطمت الهاتف بالسرير، طوال عمرها تأمر، تتجبر، الكل يسعي لنيل رضاها، الأن شخص حثاله يهددها برساله.لم تحتمل مجرد التفكير في الرساله، ارادت ان تقتلع الرساله من الهاتف، تعذبها حتى تعترف على نفسها، عقل نرجس يعمل بطريقه مذهله، حاولت تعقب الهاتف عن طريق اصدقائها في شركات المحمول لكنها فشلت، الهاتف المستعمل مشفر لا يمكن تتبعه الخط مسجل بأسم امرأه كانت تستخدمه من خلف زوجها للتحدث مع رجال اخرين تجمع ارقامهم من قنوات التلفاز الخاصه بالمراسله Atv وغيرها. ضغطت على المرأه بعد أن هددتها حتى اعترفت بكل اثامها.كانت قد تخلت عن الخط منذ مده طويله واختارت طريق الصلاح التوبه لأن زوجها رجل طيب، لم ترحمها نرجس وضعتها على قائمة الحاجه مقابل ان لا تفضحها، وافقت المرأه الباكيه وشكرتها في هذا البلد لا توجد خصوصيه ولا أسرار، يوجد ملف لكل شخص مسجل به حتى وقت ذهابه لقضاء حاجته ونوعيتها، يظهر وقت الحاجه منذ ولادتك وحتى اللحظه.قرأت نرجس الرساله التهديديه عدت مرات، ليست خائفه من الرساله ذاتها، بل حانقه على ذلك الشخص الذي تجراء وراسلها فكرت مهند مات؟ فارس بالقاهره؟ محسن مات؟ من آيضآ؟ عقلها يعمل بطريقه سريعه، مهند مات؟ أطلقت عليه الرصاصه بنفسها سقط أرضآ بلا حراك دفن تحت عينيها ومراقبتها، عثر عليه بعد اسبوع جثه متعفنه نفس المكان الذي تركته فيه.نفس المكان؟ تسألت نرجس ان كانت تتذكر الخبر بطريقه صحيحه، بحثت عن جريدة الاسبوع السابق، خبر العثور على جثة مهند قرأت الخبر، كاتب الحادث لم يحدد المكان بالضبط ولا توجد صوره للجثه، فقط صوره قديمه لمهند ربما طلبت من والده هاتفت والد مهند كان الرجل مكتأب يوشك على الموت من الحزن، كانت ادت واجب العزاء من قبل لكنها الان ترغب بسؤاله عن المكان الذي وجدت به جثة مهند.قال الرجل، لا أتذكر شيء، وهل هذا مهم؟ لقد فقدت ابني، اقتربت نرجس ان تسأله هل رأيت جسده بعينك لكنها توقفت في أخر لحظه ظهرت لديها خطه جديده قالت انت متعب جدا يا رأفت، أشعر بمصابك، قلبي معك، سأحضر للقاهره لاكون بجوارك لم أكن أعلم أنك محطم وبائس لتلك الدرجه ادعو الله ان ينال المجرمين الذين قتلو مهند عقابهم، أنهت المكالمه شخص محطم فاقد للشغف، أسهل شخص يمكنك أن تسيطر عليه.مهند؟ معقول؟ فكرت نرجس وضحكت، انت يا محروس تستحق الموت اذا كان ما افكر فيه قد حدث هاتفت الطبيب المتعهد بنقل الأعضاء الذي يعمل تحت امرتها سرآ سألته ان كان محروس هاتفه قبل موته او طلب منه شيء؟ أكد الطبيب انه لم يسمع من محروس اي شيء قبل موته ولا مهند؟ مهند توفي سيده نرجس، أتشكين بشيء؟ الان لا، فقط أخبرني عن الأطباء الذين يقومون بعملك ويستطيعون تغيير ملامح جثه.اه توجعت نرجس، ان تشك بكل شخص وكل شيء يعني ان هناك موقد مشتعل بعقلك طوال الوقت. . كارمه مهند كانت كارمه جالسه على شاطيء البحر بشرود عندما باغتها أدهم بحضوره، مضي اكثر من ثلاثة أيام منذ اخر لقاء اخبريني؟ إن والدتك ليست في المنزل قال أدهم فور جلوسه لماذا انت خائف من والدتي لذلك الحد؟ اخبريني فقط؟ قالت كارمه، ليست في المنزل طبعا حضرت فورآ إلى المنزل بعد آخر لقاء لنا؟ صحيح، كيف عرفت؟يؤسفني ان اخبرك ان والدتك خلف كل المشاكل في الفتره الأخيره ماذا تعني أدهم؟ تنهد أدهم، كانت وراء اختطاف شيماء وربما قتل والدتي ومحاولة قتلي كيف تقول ذلك نهرته كارمه اعترف الرجلين بذلك قبل أن اقوم بقتلهم ارتعب جسد كارمه، تقتلهم سألته؟ نعم قتلتهم ولو عاد الزمن لقتلتهم مرات اخري ارتعش جسد كارمه، وما علاقة والدتي بذلك؟ لا استطيع ان اخبرك عن علاقتها بذلك، كل ما اعرفه اخبرتك به.تذكرت كارمه المكالمه التي كانت تجريها والدتها، كانت تطلب من شخص تغيير ملامح جثه وسمعت اسم شيماء سأرحل الان، انا اسفه، رحلت قبل أن يفلح أدهم بفتح فمه كم هو مستاء لعدم قدرته عن أخبارها بكل ما يعرف انفتح باب غرفه رحبه توسطها سرير، اضجع عليه شخص مريض وجهه اصفر غير قادر على الكلام، كيف حالك؟ حاول الشخص الراقد على السرير ان يحرك جسده بلا فائده.ان يبدي أمتنانه على الأقل لذلك الشخص المنقذ الواقف على باب الغرفه، لكن لسانه خانه! لو سألنا أنفسنا كم مره خانتنا الكلمات عندما احتجنا إليها وكم كان ذلك مخزي ومذل، عندما لا نفلح بترجمة مشاعرنا بكلمات فنصمت ونحبط شيماء انت لي وأحبك، لذا في بعض الأوقات افكر بقتلك الغيره تأكلني، فكرة ان تكون لغيري غير مرحب به علي الأطلاق، انت سري الصغير.صادفها طقس منعش عندما فتحت عينيها، النوافذ مغلقه والشرفه لكن نسماته وصلت إليها. في ليلتها هاجمتها احلام كثيره بعضها مؤذي والأخر مشرق وجميل مدت شيماء زراعيها هزت كتفيها، تمطت وتقلبت على السرير شعرت بكسل ورغبه ملحه بعدم ترك سريرها، يحدث ذلك دومآ عندما لا نريده بعناد الساعه تشير للتاسعه صباحآ، فارس نائم لم يحن موعد استيقاظه بعد فنجان قهوه على رواقه سينعش ذهني.دلفت تجاه المطبخ صنعت فنجان القهوه بحرفيه حتى تجمعت على وجهه طبقه رماديه جعلتها تمضغ ريقها قبل أن تجلس على الأريكه سمعت صوت فارس، لم يكن قادم من غرفته بل من الحديقه الجو رائع سأعد فنجان قهوة اخر واذهب للجلوس جواره عندما خرجت من باب المنزل أوشكت على الالتفاف والعوده للداخل لمن فارس نادي عليها شيماء!؟ كانت نبرته لعينه آوامره لم تعجبها، سارت تجاه فارس الذي كان يجلس بالحديقة رفقة ريندا.وضعت شيماء فنجاني القهوه على الطاوله وفارس يقول ل ريندا ألم أخبرك ان لدي أعظم خادمه في التاريخ؟ حتي دون أن اطلب منها شيء تفهم ما اريد تستطيعي ان تقولي بيننا تواصل روحي، شكرا لك شيماء لوحت ريندا بوجهها العاجي لشيماء، قالت مرحبا ردت شيماء التحيه بثبات وشرود، عقلها يخبرها انها التقت ريندا قبل ذلك، كان بينهم حديث يخص فارس لكن تفاصيله غائبه بشرود تركتهم شيماء، تحاول تذكر ما دار بينهم.كانت تخبرني بشيء أحمق عن فارس امر يمكنه ان ينهي علاقتهم حاولت بكل جد ان تتذكر لم تشعر بنفسها ولا بما تفعل لذلك عندما انتبهت وسمعت صراخ فارس كان خرطوم مياه ري الحديقه بين يديها، فوهته مصوبه على فارس وريندا وفناجين القهوه حدثت فوضي عارمه، فارس وريندا يركضان بعيد عن مياه الري انتبهت شيماء لكن بعد فوات الأوان انها حتى لا تعرف كيف فعلت ذلك ولا كيف حضرت هنا.اعتذرت شيماء، انا اسفه سيد فارس، كان تعني اعتذارها لكن عندما لمحت ابتسامة فارس فات بنبره حاسمه، لكنه وقت ري الأشجار والزهور، إنها حقت عطشه ولا تحتمل التأخير ودعت ريندا فارس بعد أن انتظرت منه معاقبة شيماء لكن فارس كان يرمق شيماء بأعجاب وفرحه بعد أن رحلت ريندا، زعقت شيماء بغيظ وهي تصوب فوهة خرطوم المياه تجاه فارس وانت ارحل أيضا لا تعطلني عن عملي.عندما عادت شيماء للداخل كانت ملابسها مبتله، ملتصقه بجسدها النحيل اخبريني انك لم تكوني بمعركه مع المياه؟ قال فارس وهو يحدق بها رفعت شيماء اصبعها في وجه فارس بمعني توقف عن الكلام تناولت طعام افطارك؟ قال فارس بنبره خبيثه، اجل مع ريندا، شرائح جبن بخبز فرنسي كانت لذيذه طبعآ؟ سألته شيماء قال فارس وهو يمص شفتيه ويلعق لسانه جدا جدا.اطلب منها ان تصنع لك طعام الغداء فأنا متعبه اليوم ولن أغادر غرفتي، لن أتحرك من مكاني ولن افعل اي شيء على الإطلاق قال فارس، إذآ كانت تلك رغبتك سأنفذها، في وقت الغداء سادلف لمنزل ريندا واتناول الطعام معها اختناق، هروب للهواء، صفعه على جدار القلب ورح تئن، وضعت شيماء كف يدها على جبهتها قالت اخبرتك من قبل أن ريندا طلبت مني أن أعمل لديها؟ انتظر ماذا قالت؟ اها.انك وغد، حقير، غير متزن، طفل، بعد وفاة والديك أصابك بعض الجنون، قالت إنها مستعده لدفع الشرط الجزائي في العقد يبدو انني سأفكر بذلك تتذكرين ذلك؟ صرخ فارس بسعاده لماذا انت فرح هكذا؟ قالت شيماء بأستنكار، اقول لك قالت، وغد، حقير، متعفن، حثاله، طفل، وتضحك؟ نفض فارس جسده، عاد اليه اتزانه، قال عندما اقابل ريندا على الغداء سأوبخها واطلب منها ان تعتذر.بضيق غادرت شيماء لغرفتها، اخذت حمام، بدلت ملابسها، بسرعه نزلت للرواق في المطبخ بدأت تعد طعام الغداء فارس بدل ملابسه هو الاخر، صعد لغرفته، كان شارد ورغم وجود شيماء بالمطبخ لم يشعر بوجودها، كان قلبه يرفرف من الفرحه أعد لي ملابس أنيقه عزيزتي شيماء، لدي موعد هام الليله، سهره طويله انا اثق في ذوقك أخرجت شيماء اول ملابس قابلتها في وجهها، رزعتها على الأريكه وركضت بسرعه لغرفتها.ارتدي فارس ملابسه وهو يضحك من اختيارات شيماء والتي كلما كانت حريصه على ان يبدو غير أنيق في ملابسه اختارت أفضلها على الأطلاق. فتح باب المنزل، سار تجاه سيارته البورش التي ابتاعها حديثا، جلس خلف عجلة القياده، قبل أن يضغط البنزين انفتح باب السياره الامامي المجاور لفارس وقفزت منه شيماء قالت وهي تلهث انطلق للسهره، فكرت انه ليس من الصائب ان اتركك بمفردك ربما تحتاج اي شيء.رمقها فارس بلهفه كانت انيقه، بتنوره قشديه ضيقه لكن طويله، قميص لبني وتحجيبه غطت بها رأسها، وشاح على العنق، حذاء شانن وساعه جيوفاني خلابه وعطر بلاتينم فواح قال فارس وهو يرفع كتفيه، انا لست معترض على ذهابك معي لكن اخبريني كيف نجحتي في تبديل ملابسك بتلك السرعه؟ ما اعرفه ان الفتيات، النساء يحتجن اكثر من ساعه أمام المرآه قبل ان يفكرن بالخروج، ثم بعدها وربما حتى بعد أن يهبطن درج السلم.يركضن مره اخري بسرعه نحو المرآه يلقون نظره ثم يرحلن لموعدهم قالت شيماء وهي تضغط على البنزين بقدمها، ضغطه جعلت السياره ترتعش هناك نوعيه اخري غير مباليه بما ترتديه ولا يهمها كيف يراها الناس بعيونهم ثم أردفت بفخر انا واحده منهم!أنطلق فارس بسيارته في عقله يعيد كلمات الطبيب الذي هاتفه قبل خروجه من المنزل، حالة شيماء غريبه جدا ونادره، في مقابل ما تتذكره من الماضي تفقد جزء من ذاكرتها الصغيره، لذلك عندما سألها عن نرجس والسوار الأزرق لم تتذكر اي شيء الي اين سألته شيماء؟ الي المقهي هناك ينتظرني أصدقائي. 33 المقهى مكتظ بالرواد، على الطاولات جلست عشرات الماركات اندس داخلها بشر، إنها من المرات التي نشعر فيها بالضياع وإننا لسنا في مكاننا الطبيعي، شيماء وجهها باهت، اشتاقت لمنزلها، اطباقها، مطبخها، غرفتها من اول لحظه. جذب فارس مقعد جلست عليه، كان يعاملها بأحترام بالغ لاحظت ذلك من تودده. حضر النادل، بنبره مريحه رحب بفارس، منذ مده طويله لم يظهر في المقهى، طلب فارس ليموناته، مثلما طلبت شيماء.اين اصدقائك سألته شيماء وهي تعدل طرحتها؟ هؤلاء الأوغاد يظهرون فجأه لا تقلقي لكنها كانت قلقه، تحت المجهر في كل حركه تقوم بها، لعنت في سرها الفكره التي دفعتها للحضور مع فارس. اهدأي! طلب منها فارس ان تتعامل على شجيتها، انظري؟ أردف وهو يرمق الجالسين بطرف عينه ولا واحده منهم أجمل منك، انتي أميرة الحفله.كانت تعلم انه يرواغ، لكنها لا يمكن أن تنكر، ان كلماته غذت الثقه داخلها، انا شخصيا احتاج شخص يشجعني ويمدحني ويصنع لي فناجين القهوه واكواب الشاي على الدوام، بأستمرار ودون أن اطلبها منه. علي الباب لاحت فتاتين، رمقهم فارس بأضطراب، إحداهم مشدودة الخصر جدا، الماضي يعيد نفسه، مشيا تجاه طاولة فارس على وجوههم ابتسامه فارس؟ أحضان لم يمانع فارس، إذآ كنت رجل حقيقي لا يمكنك رفض حضن بالمجان.لكن شيماء من تحت لتحت دعست قدمه، تورد وجه فارس من الآلم أليست تلك خادمتك؟ قالت احداهن بنبره برجوازيه لعينه نعم خادمتي قال فارس وهو يجلس على مقعده مره اخري مبعدآ قدمه عن شيماء، قبل أن يردف وصديقتي أيضآ.جلست الفتاتين، واحده منهم لم تكن مسروره برد فارس، حتى لو كان ذلك لا يعنيها لكن للكون نظام، إنها ترى بداخلها ضرورة الدفاع عن طبقية المجتمع، تتمسك به لأبعد حد، إنها من دونه مجرد فتاه عاديه لا تساوي اي شيء، كانت تدافع عن كينونتها، مكتساباتها ما الذي جعلك تعتقد انها صديقتك، ما الشيء الذي يميزها وجعلها ترتقي في نظرك؟ قال فارس بفخر لأنها تعرف عن كل شيء.حملقت الفتاه بملابس شيماء، ساعتها، حذائها، قالت وهي تشير إلى ملابسها، ان تغير جلدتك ان تقتني ملابس جديده لا يعني ابدا انك تغيرت، إنها حتى لا تعرف نوعية الماركات التي تردتديها اندهشت شيماء من هذا الهجوم الغير مبرر، كيف لها أن تفهم العقد البشريه، الشعور بالنقص، وكيف لانسان ان ينتقد شخص آخر لمجرد السخريه والتقليل من شأنه. اعرف قالت شيماء بخجل، هي تنظر نحو فارس الذي لزم الصمت.تعرفي ماذا؟ سألتها الفتاه بتنمر قالت شيماء، اعرف ان عطر Elie Saab الذي يفوح من خلالك، عطر صباحي لا يليق بالسهرات صدر عام 2011. Francis Kurkdjian قام بتوقيع هذا العطر. إفتتاحية العطر زهر البرتقال الأفريقي; قلب العطر الياسمين; قاعدة العطر تتكون من العسل الأبيض, الباتشولي, الورد و خشب الأرز من فرجينيا، لا أعلم أن كان سوء إختيار او انك لا تفهمين بالعطر.ابتلعت الفتاه بلعومها الناشف، قالت وهي ترمق الجالسين بطرف عينها اصمتي يا خادمه. ضحكت صديقتها، قالت، إنها تقول الحقيقه؟ لم تكن متأكده لكنها أرادت المشاركه في المهزله قالت شيماء قلت لك اعرف كل شيء اعرف أكثر من ذلك، إذآ لم تلزمي حدك، سأخبرهم عن سرك الصغير!؟ تحول الحديث لصراع فردي جعل فارس يتعجب من قدرة شيماء على الدفاع عن نفسها وتخليها عن خجلها مره واحده.قولي رجاء؟ اخبريني عن سرها؟ توستلها الصديقه الأخري وهي تربت على كتف شيماء ابتسمت شيماء، لن أقول شيء، ليس من عاداتي ان اهاجم اي شخص بلا سبب حتى انت وركلت فارس في ساقه قولي. قالت الفتاه بعصبيه وهي ترمقها بتحدي، اخبرينا عن سري الذي لا أعرفه، همست شيماء بصوت خافت في أذنها بعد أن اقتربت منها مشد ويست تراينر لا يناسبك، Dress cici يناسبك افضل.ماذا قلتي لها، سألتها صديقة الفتاه وكانت الأخري تجذب يدها وتدفعها للرحيل ابتسمت شيماء وهي تشاهدهم يرحلون، قلت لها انها اجمل فتاه في المقهي غير معقول؟ قال فارس وهو يفرك يديه ببعضهما، هزمتي سيبا؟ انا لم اهزم احد، كنت ادافع عن ذاتي وهذا ما سأفعله اذا حاول اي شخص الأعتداء على هل تفهم انت؟ واشارت بأصبعها تجاه فارس قبل أن تشعر بصداع في رأسها اجبرها ان تحني رأسها على الطاوله.انا اتذكرهم، قالت شيماء ودمعه تتساقط من عينيها، اتذكر الفتاتين انت متعبه؟ قال فارس وهو يساعد شيماء على النهوض، في السياره فعل جهاز الاستريو على اغنية Enrique lglesias هل سترقصين معي إذا طلبت منك الرقص هل تركضين ولا تنظري خلفك ابدا هل تبكين اذا رأيتني ابكي وهل ستنقذين روحي الليله ارتقي قمر بدر في السماء يرمقهم بعيون مشرقه وحل سلام الليل الأبدي على أرواح مشتته تتوق للدفيء.استمعت شيماء للأغنيه وهي تنظر إلى فارس بطرف عينها، تسأل نفسها اذا كانت تعرفه فعلا ولماذ تغيرت طريقته في التعامل معها بتلك الطريقه. فكرت شيماء، اقول لكم شيء الحب بكل مشاعره واضطرابته وحركاته يزعجني ويرعبني الا توافقوني الرأي؟ في المنزل طالب فارس شيماء ان تخبره عن سر سيبا الذي افحمها قالت شيماء هنا تلك اللحظه انا لست خادمتك، عليك ان تطلب ذلك بطريقه ترضيني بعدها افكر ان كنت سأخبرك.تفضلي اميرتي، تأمري، تجبري، كلي اذان صاغيه لتعليماتك ان كان ولا بد، فنجان قهوه ساده، حاضر! فارس بطريقه نحو المطبخ باغتت شيماء ذكري مفجعه، حدث امر مشابه حينها ووضعت شيماء رأسها بين يديها تحاول التذكر، كنت جالسه، أمامي طبق حساء ثم؟ اه، ذلك الوغد مسح بوجهي فراش الطاوله بعد أن دعس وجهي في الطبق عاد فارس بسرعه يحمل صينيه نحاسبه منقوش عليها فراشات يحمل فنجاني القهوه.اخذت شيماء حذرها، الأن سيلقي فنجان القهوه على ملابسها ووجهها لكن فارس لم يفعل، جلس بسكون يرمقها، ينتظر كلامها صرخت شيماء وهي تندفع نحو رقبة فارس المصدوم من المفاجأه خنقت بيديها بلعومه. ماذا فعلت بي؟ سألت شيماء فارس وهي تحكم قبضتها على رقبته فارس المرتبك الذي لا يفهم ما المصيبه التي اقترفها وجعلت شيماء حانقه لهذ الحد صرخ برعب فعلت ماذا؟ هنا وأشارت شيماء لطاولة الطعام بغضب، ألم تمسح بوجهي خشب المنضدة؟تنهد فارس بعمق، أرتخي جسده، سلم لها نفسه تفعل به ما يحلو لها، اجل فعلت قال وهو يبتسم فخور حضرتك؟ زعقت شيماء وهي تلكمه تحت ذقنه، أرادت ان يتحول الموقف لعراك حقيقي، كانت تشعر باالاهانه تمزق روحها نعم فخور، اجاب فارس بثبات وثقه، رغب ان يستفذ النمره بداخلها لكن الصداع في رأس شيماء كان اقوي لم يسمح لها بذلك، ترنحت وسقطت أرضآ.حملها فارس لغرفتها، بعد أن ارقدها على السرير هاتف الطبيب الذي يتابع حالة شيماء، الطبيب قال هذه اعراض متوقعه لاستعادة الذاكره، عليك ان تفرح، سيد فارس، حالة شيماء تتقدم بسرعه. جلس فارس إلى جوارها، يتذكر تلك المره التي مرضت فيها شيماء كيف كان يراقبها حينها ويحاول خفض حرارتها.وهي نائمه تشعر انها حوريه سقطت من السماء، او نجمه اشعت في ظلام الأرض، قنديل أضاء عتمة روحه المظلمه، وهي مغمضه جفنيها تأكد ان حياته دونها بلا قيمه، إنها نصفه الأخري الذي كان يبحث عنه نرجس ادفع تدفع لك الحياه (القاهره 30).ارخت نرجس حبالها على والد مهند، بعد أن اعتزل الرجل العالم بآثره ظهرت هي كقارب نجاه لتشعره ان الحياه لم تنتهي، ان الرجل لا يفقد ذكورته حتى يلفظ أنفاسه الأخيره، لمحت له عن رجولته وان العيب كان بزوجته المتوفيه التي لم تكن ارض خصبه ولم تنجب له سوي ابن واحد. ليس هناك أشد تأثير على الرجل من أنثي اكثر من مدحه.بداء الرجل المهمل، العفن، يهتم بنفسه بعد أن كان مظهره مخزي ومحزن، أعاد ترتيب نفسه من الداخل، ان تشعر انك مرغوب محفز رهيب وخارق للذات. ارتدي افضل ملابسه، شذب لحيته وشاربه حتى انه راح يمارس الرياضه، بعد أن كان غير قادر على نصب طوله اقنعته نرجس ان تتولى إدارة شركاته حتى يستعيد عافيته، كان أول قرار اتخذته رفض بيع الشركه التي كان فارس يمتلك نصفها لفارس.كان فارس قدم عرض مغري ووعده الرجل ان تتم الصفقه في أقرب فرصه فارس الذي كان يمني النفس بأستعادة إرث والده فوجيء بالقرار تم زواج نرجس من والد مهند في حفل صغير لم يعلم به الا خدم الفيلا وموظفي شركاته، سرعان ما أدركت ان والد مهند مجرد طيف رجل، لن يمنحها بذرته، لم تبدي امتعاضها ولا حنقها بالعكس كانت تشعره انه ارجل ذكور الأرض، به أو من غيره ستنجب طفل يرثه.الرساله الأخري التي وصلت نرجس لم تكن ظريفه على الأطلاق، كانت جريئه للحد الذي دفعها ان تضحك اذا لم تجرجري نفسك بنفسك يا ل، وتحضري بمفردك لشقتي سأهدم الدنيا كلها فوق رأسك سأخبر زوجك من حاول قتل أبنه الوحيد سأحضر في الموعد كتبت نرجس الرساله للرقم المجهول بسرعه وبلا تفكير، كان لديها قلي ميت تواق للمبادره ولا يكتفي برد الفعل.أرتدت اكثر ملابسها إثاره، تنوره ضيقه موف فوق الركبه، حذاء ازرق بياقة عنق طويله كانت قد ابتاعته خصيصا من ارمانو، قميص أخضر ضيق واطيء الرقبه لم ترغب في كشف جسدها للحد المبتهل الأكثر اغراء ان تخفي اكثر مما تبدي ساعة اوليكراجو، واختارت قصة شعر بيكي والتي تظهر عنقها الثلجي قادت سيارتها نحو العنوان المسجل على هاتفها، لم تطلب من احد من رجالها ان يتبعها، كانت مدركه ان ذلك الشخص ليس غبي واحترمت ذكائه.عندما وصلت كان باب الشقه مفتوح، على الاريكه جلس شاب يرتدي قناع للوجه شقه جميله علقت نرجس وهي تدلف داخل الشقه تليق بك أجاب الشاب المقنع، انا اعرف ذوقك وضعت نرجس حقيبتها على المنضده، جلست على الاريكه، صالبت ساقيها، أشعلت لفافة تبغ، سحبت منها سحبه مديده راقبها الشاب دون أن يتحدث وهي تمج من السيجاره قالت نرجس بعد طول صمت ماذا الأن؟ إنزعي ملابسك أمرها الشاب. 34 قاسيه، مشتعله وقلب الولد لا يلين لم تحرك نرجس ساكن، عبرت الكلمه من خلالها غريبه على أذنها تأمرني؟ انا نرجس الشاب اعرف من تكوني، انزعي ملابسك! نرجس تفعل كل شيء بأرادتها، او يمكنك أن تأخذه غصب اردفت دون أن يرف لها جفن ستتعلمي ان تكوني مطيعه نرجس انزعي ملابسك قطعه، قطعه وإلا سأجعلك تتوسلين ان تفعلي ذلك واثق سألته نرجس بنبره حياديه؟ واثق انك لستي غبيه وانك غير مستعده لخسارة مكاسبك أعجبتني.انا لم احضرك هنا لأعجبك، انتي مضطره للطاعه وإلا؟ كانت نرجس تبحث عن ذلك، المعلومات التي يملكها تدفعه نحو الغضب ليكشف أسراره وإلا ماذا صمت الشاب وإلا ابنتك كارمه ستعرف حقيقتك القذره كيف تعرف كارمه؟ اعرف عنك كل شيء، اكثر مما يتصور عقلك الخبيث من انت؟ سألته نرجس، اكشف وجهك، سأنفذ كل اوامرك بلا شروط، أوامري ستنفذ اغتاظت نرجس لم تفلح في اغضابه ودفعه لا جبارها على نزع ملابسها ان يمنحها مبرر ان لا تخسر نرجيسيتها.تركت حقنة المخدر التي احضرتها معها في جيبها، هذا الشاب يعرف ما يريده ومصمم. انزعي ملابسك؟ لن افعل قبل أن تخبرني أسرارك حقك! قال الشاب وهو يخرج هاتفه، بعد لحظات أحدا أسرارك سيكون في هاتف كارمه اقسم انك لن تهرب بفعلتك، سأعثر عليك حيينها سأقشر جلدك انزعي ملابسك يا ل... . اوشك وقتك على الانتهاء قال الشاب وهو يلوح بالهاتف بين يديه.نهضت نرجس إلى منتصف الصاله، حدقت في الجسد أمامها لتحفظ ملامحه، الصوت حفرته في أعماق عقلها وقامت بتسجيله في هاتفها فكت ازرار قميصها لأول مره رغم عنها منذ ولادتها ألا يحرك ذلك الموقف ذكري داخلك؟ طفل صغير تائه تأمرينه ان يتعري أمامك وانت جالسه تحرقين لفافات التبغ، طفل ظن انك ملجأه؟ أنت مهند؟ انزعي ملابسك أمرها الشاب بعنف انت مهند؟ كيف نجوت؟ انزعي ملابسك يا عاهره.لست عاهرة أحد، انا نرجس كل ما أفعله يكون بارادتي فكرت نرجس، الصوت ليس صوت مهند، معقول يكون غير صوته؟ ألقت نرجس قطعة من ملابسها على قناع الشاب، اكشف وجهك، انت خائف؟ كان جسده يرتعش مثلك، ذلك الطفل البريء كان يشعر بالخوف وانت؟ انا نرجس يا ولد، لا انت ولا غيرك يستطيع أن يحرك لي ساكن، انا بطلة قصتك البائسه كل الطرق تؤدي إلى مصلحتك معي، ماذا تريد؟ نقود؟ منصب؟ استطيع ان امنحك ما ترغب به.اريد ازلالك نرجس، ان اراكي منكسره تبكين بحرقه سأموت قبل أن تنال ذلك نهض الشاب من مكانه، امسك بخصلات من شعر نرجس جذبها بعنف صرخت نرجس تعرفين الصراخ مثلنا؟ الطفل أيضآ صرخ عندما أمرتي حارسك ان يتحرش به اندفعت نرجس تجاه الشاب حاولت نزع قناعه اذا كنت مهند لن تستطيع ابدا ان تنسى الماضي صفعها الشاب على وجهها صفعه جعلتها ترتعش من الوجع مكانك يا إمرأه تسللت بقعة دم على شفة نرجس.الطفل أيضا نزف دم عندما ركض نحوك يستنجد بك فقمتي بصفعه على وجهه كن رجل، انزع قناعك، مهند مات! من انت؟ انا عملك الأسود، ماضيك، حاضرك، انا كل شيء بالنسبه لك منذ الان انت لعبتي انزعجت نرجس، شعرت بالضعف، كل حيلها تفشل اندفعت نحو الشاب، ألقت بجسدها عليه بكت، توسلته ارحمني حاول الشاب ان يدفعها بعيد عنه لكنها لفت يديها حول عنقه ارحمني صرخت ببكاء من خلف ظهره غرست الحقنه المخدره في جسده شيماء.ان يتفتح الحب في قلبك امر ليس اختياريآ تعود ذاكرة المرء مشتته، صور متقطعه متفرقه لا تكمل صوره، لمحات خاطفه وسريعه سرعان ما ترحل قبل أن تعود متراكمه مره اخري ما أفعله يعجبني! كان فارس يراقب شيماء الغافيه بأستمتاع، ليس هناك أجمل من ان تخدم شخص تحبه. تتأوه يدنو منها يربت على كتفها، يمسد جيدها تفتح عينيها، يبتسم لها، يقول انا هنا بقربك لم أبتعد تغفو يفكر بما سيفعله عندما تستيقظ.يريد أن يبهرها ان يجعلها تحبه حتى قبل أن تستعيد ذاكرتها غفى فارس على مقعده لم يستيقظ الا عندما ربتت شيماء على كتفه فتح عينيه على اتساعهما يحملق بوجهها الوضاء ضحكت شيماء، لأول مره في حياتي اري مرافق مريض ينام ويغفل عن مهمته حتى يقوم المريض نفسه بانعاشه. عدل فارس ملابسه، إذآ كان و لا بد كما اري، استعدتي لياقتك وتمزحين بسخريه على سيدك المطبخ تحت يتخبط في الفوضى ينتظر يديك الناعمه لتعيد ترتيبه.هذا ظلم صرخت شيماء، انا مريضه لن افعل اي شيء حاولت أن تلقي بنفسها على السرير مره اخري لكن فارس اعترض طريقها. الي المطبخ أمرها فارس اللعنه على كل الرجال همست شيماء، كل شغلهم العمل على تكدير النساء وتعكير امزجتهم واقرافهم بطلبات لا تنتهي تحقق متعتهم الخاصه. سأبدل ملابسي واقوم بكل أعمالي المتأخره هيا! أمرها فارس وهو يفرك ذقنه.ارحل، لن ابدل ملابسي أمامك، ثم اردفت بسخريه، اجلس مع ريندا حتى ارتب فوضاك في المنزل فكره جيده قال فارس وهو يوليها ظهره وينزل درجات السلم انت فتاه غبيه، لامت شيماء نفسها وهي تصفع وجهها برفق بسرعه نزلت شيماء للطابق الأرضي، قبل أن تدلف للمطبخ ألقت نظره على الحديقه، فارس جالس لوحده يتصفح جريدة الصباح حسنآ، عقبت شيماء وهي تبتسم كان الوغد يستفزني، لكن لماذا أشعر بالغيره؟ هذا حب؟كان المطبخ كما وصفه فارس يعج في فوضي عارمه، بقايا معركة الأطباق والطعام العفن مبعثره في كل مكان تأففت شيماء، لماذ على النساء فقط أن ينظفو فوضي المطبخ وما تركه الرجال خلفهم، هذا ليس عدل! صوت شيماء عندما تغني ليس مذهل لكنه جميل خاصه عندما تغني بحرقه وتعطي كل كلمه حقها يصبح صوتها عذب وأخاذ لأني ظلال غنائي اغني فحين صرخت احبك كنت اغني وحين همست احبك كنت اغني وحين خلقنا وحين عشقنا وحين احترقنا وحين افترقنا.وحين استرقنا رداء الطفوله كنت اغني لأنك لحن غنائي أغنى تغنين للأطباق والمواعين؟ سألها فارس الذي حضر فجأه دون أن تلحظه الأطباق تفهم اكثر من بعض البشر، ثم ما المانع ان اغني وانا اعمل؟ ليس هناك مانع على الاطلاق ان تغني أثناء العمل لكن ان يصل صوتك الرقيق إلى أذني ويجبرني على الحضور هنا والاستماع اليه هذه مشكله كبيره توردت خدود شيماء لم تقصد ان يسمعها فارس او تتعمد اغرائه تحب أن تغني وهي غاضبه.الان رحل كل غصبها صمت شيماء غنى طالبها فارس لن اغني ستغني؟ لم تعد لدي رغبه بالغناء انا سيدك واطالبك بالغناء انت سيدي في العمل لكن لا تملك روحي ولا صوتي مصممه؟ جدا سيدي ما الشيء الذي قد أفعله ويدفعك لمواصلة الغناء؟