جعلتني احبها ولكن - الفصل الرابع - بقلم قـمــــــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جعلتني احبها ولكن
المؤلف / الكاتب: قـمــــــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

*ـ ࢪواية جعلتني احبتها ولكن* 🖤🥂⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *♡♡♡•••♕♕♕♕♕♕♡•••♡♡&&&&&-----•♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡* *Part 21* *Part 22* *Part 23* *Part 24* *Part 25* بقلم قمِــــــــر 🖋️ الفصل 21 حيتني كارمه للمره الأولي منذ قدومي هنا، كانت مفاجأه حتى انني لم أصدق نفسي. قبل أن ترحل همست لي كاليمه، آلم اخبرك ان كارمه طيبه؟ طيبه؟ لا اعتقد ابدآ انه توجد فتاه طيبه، فكرت في نفسي لا توجد مشكله إن تناولت الطعام معهم... كانت نرجس متغيبه، أدركت ذلك لاحظت أيضآ ان كارمه تعاملني بأرتياحيه، كل حذرها، خوفها تجاهي رحل!لم احاول ان ابحث عن السبب، مع المرأه لا تحاول أن تفهم او تفكر في مبررات، إنها وريثة الغرابه وليدة اللحظه، شديدة التقلب والتغير أطلعتني كارمه على خطتها، قالت إنه ينتظرها محاضرات لعينه طويله وممله، وانها مرغمه على الانصات لهرأت كثيره، سألتني ان كنت استطيع ان اقلها للجامعه. قلت لا أمتلك سياره تخليت عنها لا تقلق بهذا الشأن، والدتي لن تعارض اذا استعرنا سيارتها، الا تعتقد ذلك؟قلت لا أعلم انها والدتك، انت الادري بها؟ لكنك قريب جدا منها، اردفت كارمه بنبره شديدة الوضوح والريبه قلت يمكنك قول ذلك يا كارمه قالت وهي تتنهد، لكنك لا تعرفها، لا أحد يستطيع أن يفهم والدتي ولا توقع كيفية تفكيرها ستقلني للجامعه؟ قلت لا مشكله، ربما حان الوقت ان أغادر جرحي، لننطلق؟ رمقتني كارمه بنظره مطوله، قالت لا تعدها اهانه، لكن بدل ملابسك اعتذر، تأسفت وانا ارمق ملابس البيت التي ارتديها.بدلت ملابسي وانطلقنا تجاه الجامعه، طلبت مني كارمه ان انتظرها حتى تنهي محاضراتها، كان مناسب لي فقد كانت لدي بعض الأعمال على انهائها. قضيت ساعه اقود السياره خلال شوارع الاسكندريه، كانت المره الأولى منذ حضوري التي اتجول فيها، صخب، زحمه، صداع لكن الذي لفت انتباهي سياره فيات 25 على أطراف شارع 32 أعتقدت انها نفس السياره التي رأيتها يوم الحادثه، وشاهدتها مره اخري عندما اختفت شيماء.تابعت السياره، حاولت الأقتراب منها، لكن قائد السياره لاحظني، زاد من سرعته، عند الاشاره فقدته. عدت ناحية الجامعه لأقل كارمه، كانت جالسه تنتظرني صحبة صديقتها، ركبت إلى جواري وبدت السياره تجاه المنزل. كانت نرجس جالسه في الحديقه تنتظرنا، بتنوره ضيقه عاريه، تحرق لفافة تبغ في فمها، دلفت كارمه داخل المنزل فورا، بينما جلست انا في المقعد المجاور لنرجس، سألتني وهي ترمقني بنظره غير مفهومه اين كنتم؟طلبت مني كارمه ان اقلها للجامعه قالت نرجس، غريبه، كارمه كانت لا تطيق رؤية وجهك اتسأل عن السبب الذي جمع شملكم؟ ابتسمت، قلت لا أعرف صراحه نهضت نرجس من مكانها، جذبتني من يدي ورائها لداخل المنزل نحو غرفتها، قابلتنا كارمه نازله على درج السلم، تنحيت جانبآ لاوسع لها الطريق لتمر، التصقت بي نرجس بغرابه حتى أصبحت في حضني اندفعت كارمه ممتعضه نحو الرواق.كنت أتوقع أن نرجس ترغب بالحديث معي عن الشركه، الأعمال، لكنها جلست على طرف السرير واشعلت لفافة تبغ اخري قال بعد طول صمت، فارس اجلس هنا واشارت بيدها جلست بقلق، قالت نرجس لدي خبر اعتقد من حقك أن تعرفه لكن عاهدني ان لا تنهار، فانا لا أرغب بخسارتك قلت بفروغ صبر، انطقي من فضلك؟ قالت شيماء ماتت، علمت من خلال الشرطه انهم عثرو على جثتها بالأمس صرخت بهلع، ماتت؟انهرت على السرير وانا اصرخ ماتت دون أن التقيها، دمعت عيناي، كانت كارمه وكاليمه حضرتا على صوت صراخي أرغب برؤية وجهها للمره الأخيره قالت نرجس لا تبحث عن المتاعب فارس يكفي ما حدث لك قلت سأراها والأن! سأقوم بدفنها بنفسي، سأكون اخر من يلمس جسدها قالت نرجس حاضر، اهديء، امنحني دقائق ابدل ملابسي؟ قلت حاضر. انزلتني كارمه للطابق الأرضي وهي تواسيني انتظر نرجس. قادت نرجس السياره نحو المكان الذي تنتظرنا فيه الجثه.قالت قمت بتدبير كل شيء، سننقلها للمدافن فورا، إكرام الميت دفنه وجدت جثة شيماء ممده داخل الكفن، كان وجهها مشوه تمامآ، بدا كأنها تعرضت لضرب مبرح لم اتحمل ذلك، تهالكت على الأرض اصرخ من الوجع جذبتني نرجس بعيد عن جثة شيماء أشارت بيدها لمجموعه من الرجال، حملو جثة شيماء في سياره وانطلقو تجاه المقابر تبعتهم نرجس حتى وصلنا، وانا ابكي كطفل رأيتهم يوارون جسدها تحت التراب.شعرت بأكبر اخفاقه في حياتي، لم ابكي او اتألم هكذا حتى عندما فقدت والدي تقريبا حياتي انتهت. عندما وصلت، ضربتني نوبة مرض عاتيه الزمتني سريري لأيام، كنت فاقد الوعي ولا أشعر بأي شيء حتى أعتقدو انني سأموت حضرت فادا لعندي عندما علمت بمدى سوء حالتي، كان خبر موت شيماء قد وصلها وكانت حزينه من اجلي حضرت الطبيبه صوفيا أيضا بعدما طلبتها فادا، ظلو بقربي لأيام كنت خلالها استعيد وعي وافقده، أخيرآ استعدت وعي.اصريت على صوفيا ان تعود لعملها بينما رفضت فادا ذلك، قالت انها ستظل بجواري حتى استعيد عافيتي كارمه هي الأخرى لم تقصر وفوق كل ذلك نرجس لم تفارقني إلا للذهاب للشركه كان يوم هاديء، اعدت خلاله فادا الطعام بنفسها، جلسنا على الطاوله ولاحظت شرود فادا، كانت وضعت لقمه على فمها ونسيتها قلت فادا؟ فادا؟ ما بك قالت فادا بتردد لا شيء قلت فادا تحدثي من فضلك؟قالت رغبة ان لا تعرف ذلك، ان تبتعد عن المشاكل لذلك لم اخبرك من اول مره؟ ها سألتها؟ قالت رأيت الرجل الذي قام باحراق منزلك، تلك الليله عندما كان يتحدث في الهاتف اين؟ منذ يومين كنت خارجه لابتاع بعص الادويه ورأيته يجلس في مقهي البيطاش، لم اخطيء وجهه ابدا انه هو... مهند استمتع جدا عندما تهاتفني نرجس او تطلب حضوري حينها أشعر انني مهم بحياتها وانها تقدرني قالت انها اعدت مفاجأه من أجلي لذا قصدت الشقه بأقصى سرعه.وبختني نرجس لتلكعي رغم انني أقسمت لها أن لا ذنب لي، الطريق كان مزدحم جدا قالت نرجس اجلس واشارت تجاه قدميها، داعبت شعري باناملها قبل أن العق كفة يدها قلتي لديك مفاجأه من اجلي؟ قالت نرجس، ليس لدي اهم منك يا مهند قلت وفارس؟ فارس. مجرد لعبه سأنتهي منها قريبا، ثم لقد احضرتك هنا للانتقام منه ، قل لي مهند؟ ماذا يمكنك أن تفعل من اجلي؟ قلت اي شيء حتى لو أمرتني بقتل والدي لهذا تستحق جائزتك يا وغدي الصغير.سأمنحك شيماء مهند، لطالما وددت سؤالك عن هذا، لماذا غيرتي الخطه وامرتي بقتل شيماء فعلتها من أجلك، لأنك حبيبي واقرب شخص لي كيف هذا؟ تعلم يا صغيري انني اهتم بك لذلك فكرت ان القي لك عظمه تلعب بها قالت نرجس كنت تخبرني عن طاعة شيماء لفارس وانك تتمني أن تمتلك واحده مثلها تكون مطيعه لك أجل، اجل شيماء فاقده للذاكره، لا تعرفك ستأخذها خادمه عندك، ستعاملها مثلما كان يعاملها فارس هل تفهم؟افهم جدا، انا احبك جدا نرجس، وقبلت يدها. ↻.* الفصل 22 اقتاد مهند شيماء لمنزله، كانت مستسلمه بعد أن فقدت تمردها ونسيت هويتها. كائن بلا ماضي ولا مستقبل، ان لا تعرف اصلك؟ كيف كنت؟ امر مؤذي جدا أخبرها مهند انها كانت خادمته في الماضي، كانت تعمل عنده وانها ستواصل عملها عنده. قال انه سيحميها من الأشخاص الذين حاولوا قتلها ولن يسمح لايديهم ان تصلها اذا كنت مطيعه لي أعدك ان هؤلاء الأوغاد اذا فكروا بلمسك سأقوم بسحقكم.صور لها العالم بالخارج غابه، وأن اي محاوله من قبلها للخروج للشارع ليست مأمونه انهم يتربصون بك شيماء، لا أعرف اي مصيبه قمتي بها في حقهم تدفعهم لملاحقتك، لكن معي انا الوحيد القادر على حمايتك ِ كان مهند يتحدث بثقه، كان يعنى ما قاله، شعرت شيماء بذلك من اول لحظه دلفت فيها لمنزله لم يشعر مهند برغبه في ايذائها ولا اهانتها جرب ذلك.لم يشعر باللذه التي توقعها، شيماء مطيعه ومستسلمه، تخدم بصمت وتنفذ الأوامر، تنهي عملها وتأوي لسريرها بهدوء لم تتذمر ابدا من محاولاته لكسرها ولا حتى ضربها واهانتها كان مهند كالغريق الذي يتعلق بقشه، وكانت شيماء جزيرته لكل شيء بدايه لكنك لا تعرف ما لم تجرب، كانت شيماء تتناول طعامها مع مهند على مائده واحده، ليست كخادمه بل كصديقه.كان يساعدها في الطبخ، غسل الأطباق، نظافة المنزل، يحتسيان الشاي سويآ ويستمع لقصصها القديمه كان منسجم ومستمتع بكل حرف تنطقه، تولدت بينهم مشاركه، تواطيء مريح. يحكي لها عن ماضيه، يختلق قصص، تصدقه شيماء، تطلب منه بحماسه ان يواصل حديثه حتي تفاهاته التي كان يخجل منها كانت تعجبها وتضحك عليها بدأ يتحول لشخص أخر أهمل عمله، قل تواصله مع نرجس، بمرور الوقت بدأت شخصيته الخاصه تطفو على سطح حياته.تعلق بشيماء، رحل كل حقده تجاهها، لم تعد بالنسبه له خادمه او حتى حبيبه، بل شيء أكبر من ذلك، روضه غناء لا يجد راحته الا خلالها. كان يخبر نرجس انه يعذبها، يكويها بالنار، يحلق شعرها، يدشدش عظمها بالعصي يتحرش بها ويوبخها عندما كانت تهاتفه نرجس كان الطفل الخانع يظهر على السطح الطفل البائس الحزين الباكي الذي أعتاد الاهانه والذل يموت بداخله الأخر التواق للحريه والغناء ذاك الصراع الذي احتدم داخله حتى كاد يدمره.لم يتوقف عن زيارته لنرجس، لكن، لأول مره في حياته لم يخبرها عن سره الجديد، ملجأه وسكنه، بل كان يحاول بشتي الطرق حمايته وما كان له ان يفعل ذلك الا بخلق صور من العنف بحق شيماء تجعل نرجس سعيده. طوال ايام ظل فارس يراقب مقهي البيطاش ليل نهار، لكن مدحت وفخري اختفيا ولم يظهرا مره اخري الا انه واصل مراقبته وبحثه، كان مصر ان ينتقم لشيماء ونفسه من كل الاشرار الذين دمروا حياته.عندما لاحظت نرجس تغيبه اول مره سألته عن السبب قال لها أن يراقب ويبحث عن الأشخاص الذين قاموا بحرق منزله واختطاف شيماء قبل موتها، أنه لن يتوقف عن لف كل أنحاء الاسكندريه بحثآ عنهم، . لم يمضي سوي يومين حتى عثر على جثة حمدي وفخري وجدا مذبوحين على شاطيء البحر جوار منزل أدهم القديم مباشرا كان شخص قام بتقيدهم، تعذيبهم، ذبحهم، انتهي اخر آمل له في الوصول للجناه، عاوده الاحباط مره اخري.نالو ما يستحقونه قالت نرجس لتصبره، الأن ليس هناك من داع للتفتيش في الماضي يا فارس. الفصل 23 ليس هناك اسوء من التعلق بألم وفقدان، إحباط! غزت فارس نوبة إخفاق عاتيه، دفعته للأنعزال، وعدم الرغبه بمخالطة اي شخص اختفي داخل منزله، لا يخرج منه، استخدم النفق السري للذهاب للبحر، وممارسة الصيد أحيانآ. قلبه ميت، روحه محلقه بعيد عنه غير قادر على ارجاعها اليه.كان يجلس على الصخره، شارد في ملكوت الله، يقص على البحر أسراره وحكاياته، إنها تلك الرغبه بمحادثة صديق لا تعرفه عن اكثر حماقاتك القذره دون أن يناقشك او يبدي رأيه، يستمع فقط ويرحل بسلام. مضت ايام كثيره لم يفلح خلالها التخلص من ذكري شيماء، ليس خانق على موتها أكثر من فشله في عدم تمكنه من البوح إليها بحبه، اسفه، اعتذاره عن ما اقترفه في حقها.ان الحياه قاسيه جدآ، لا تمنح الفرصه مرتين، لا تعيد الكره ولا تكرر نفسها. عندما يغشي الليل الأرض، في أخر رمق قبل الصبح كان يتمشي بلا وجهه ولا هدف، يتبع اقدامه تلك الليله شعر برغبه ملحه لزيارة منزل أدهم ووالدته هناك حيث تحتفظ الجدران بأخر ذكري من شيماء مشي ببطيء على غير عجاله، توقف أمام باب المنزل المغلق، تردد في دخوله علي بعد أمتار كانت تجلس شيماء تبكي اول مره التقاها بعد الحادثه.جلس في مكانها أمام البحر، لثم الرمال بشفتيه ثم سمع حركه قادمه من منزل أدهم. فكر انه كلب ضال، او قطه، لم يشغل باله، مره اخري ثم دوي صوت أغلاق الباب. ركض تجاه المنزل، قد يكون سارق؟ عندما اقترب رأي شخص يركض مبتعدآ في الظلام. ركض خلفه، يكاد يراه بالكاد، تابع الطيف ركضه حتى الصخره ثم اختفي. وقف فارس عند الصخره، بقعه مسطحه لا يمكن اختفاء شخص خلالها اين ذهب؟ من يكون؟ لم يفلح بخلق ايجابه.تفتح الصبح، اكل ضوئه ما تبقى من ذرات الظلام، دلف لمنزله لا يرغب برؤية احد، حان وقت النوم. كان باب القبر مفتوح، يتذكر فارس انه تركه مفتوح، يتذكر جيدآ انه لم يعلق تلك الرساله على الباب أقترب بحذر نزع الورقه وقراء الرساله. #اسماعيل موسي #مونت كارلو مهند شيماء يختار مهند ملابس شيماء لم يخطاء ابدآ في مقاسها، لونها، اناقتها في كل مره تنبهر شيماء بذلك التوافق تسأله كيف تعرف ما يعجبني؟يقول انا لا اعرف ما يعجبك، من حسن حظي ان ما يعجبني يعجبك انها مجرد صدفه لا أكثر كان يبتاع لها ملابسها واغراضها بعدما اتفقا على خطورة نزولها الشارع لأن الاشرار يتربصون بها اقتنعت شيماء ان الشر رابط أمام باب منزلها ولم ترغب برؤيته او مقابلته ابدا اول مره عندما طلب منها ان يسرح شعرها بيديه ظنته يمزح، لكن مهند كان يتحدث بجديه حقيقيه، لم يمنحها فرصه بل بداء بسرح شعرها ويعقصه بيديه.أتعلم يا مهند؟ انها المره الأولى التي يعقص فيها شخص شعر راسي بعد وفاة والدتي اعتبريني والدتك، ضحك مهند، لاحظت شيماء براعته واستمتاعه شيء بداخلها كان سعيد من أجله. عندما طلب منها مهند بعد فتره طويله ان ينام بجوارها شعرت بالقلق والخوف، رعب دب بقلبها. سألته هل انا مجبره على ذلك؟ مهند، لا انا ولا اي شخص آخر يستطيع أن يرغمك على اي شيء طالما انا حي اتنفس قالت شيماء بتردد، لا أعلم، انا فقط اشعر بالخوف.تخافين مني؟ امتعض وجه مهند كطفل، التوي فمه بتكشيره ضخمه وخاصم شيماء لمدة يومين لم تتوقف خلالهم من محاولة استرضائه كلما اقتربت منه كان يصرخ، انت لا تثقين بي رغم ذلك لم يتوقف عن هوايته بتسريح شعرها كل يوم، تحول الأمر لعاده مكرره. لما وافقت شيماء بمضض لترضيه عن نومها إلى جوارها، رفض مهند قال يكفيني ان اكون بقربك، لاثبت لك ان لا غايه لدي سانام على الأرض تحت قدميك.اعترضت شيماء، انت لست مضطر لفعل ذلك يا مهند تشفقين على يا شيماء؟ مهند! لم اري منك إلا كل خير كيف لا أهتم لأمرك؟ تهتمين لأمري تسأل مهند بلهفه؟ أجل بكي مهند، إنها المره الأولى التي يهتم فيها أحد لأمري دون غايه او مصلحها، انت لست مثلها ابدا مثلها؟ سألته شيماء من؟ ارتعد جسد مهند، قال لا أحد، لا أحد #اسماعيل موسي #مونت كارلو نرجس حقد دفين فلاش باك.كنت جالسه بالحديقة عندما حضر فارس وكارمه، مشيا على العشب كرفيقين عزيزين، بعد الخصام والكرهه فجأه تحولا لرفاق اشتعلت الغيره في صدري، لن اسمح لأي إمرأه اخري ان تاخذ فارس مني حتى لو كانت ابنتي، لقد رفضني والده مره وقتلته الان اما انا وانا لا شيء، فارس ملكي. كنت أدرك ان كارمه ستفعل اي شيء لابعاد فارس عني حتى لو اضطرت لاقناعه بحبها له.قررت معاقبة فارس، أخبرته بوفاة شيماء، هاتفت مهند، أمرته ان يطلب من الطبيب الذي يعمل معنا تخدير شيماء ان يشوه وجهها وجسدها بحيله لكن دون أن يؤذيها يعمل طبيببنا بنقل الأعضاء البشريه، تشويه جثه ليس بالأمر الصعب عليه، عندما رأيت جسد شيماء انبهرت، نجح الطبيب في تشويه جسدها حتى انا لم اشك انها ميته. #اسماعيل موسي #مونت كارلو الوقت الحاضر.هاتفت نرجس مهند، هناك امر غريب طريء عليه، تشعر ان مهند ليس على سجينه، أنه يهاتفها بالكاد، لا يطيل المهاتفه ولا يطلب لقائها هناك امر لا تفهمه، سر، إذآ كانت شيماء شغلته عنها، ستقوم بقتلها تلك المره، التخلص منها للأبد طلبت نرجس من مهند ان يحضر لشقتها، لم يتلكع حضر كما أمرته امرته ان يجلس تحت اقدامها، مارست حيلها عليه فعل كل ما طلبته منه لكن بشرود كان في منطقه اخري بعيده عنها.قالت نرجس، أتدري يا مهند؟ كانت خطه بارعه منك أن تامر بقتل مدحت وفخري، لأول مره عقلك يعمل من تلقاء نفسه انا مسروه بك قال مهند لكني لم أأمر بقتلهم، لم اسعي لذلك، فاجأني الأمر مثلك ظننت انكي رتبتي للأمر انتفضت نرجس باضطراب، لم تأمر بقتلهم؟ قال مهند لا نهضت نرجس في مكانها بغضب، حتى ظن مهند انها ستعاقبه، لطالما فعلت ذلك في الماضي عندما تكون غاضبه تصفعه تجلده تلسع جسده بعقي لفافة التبغ.تعريه من ملابسها وتثلج جسده بالماء البارد مصيبه صرخت نرجس اذا كان هناك شخص قام بقتلهم فأنه يعلم بخطتنا، مؤكد اجبرهم على الأعتراف قال مهند فارس؟ فكرت نرجس لا ليس فارس، لكن لن يطول الوقت حتى يعرف الحقيقه، ذلك الشخص سيحاول الوصول اليه بغضب صرخة نرجس في مهند ارحل الأن كان فارس راقد على سريره عندما دلفت نرجس لمنزله، كانت تملك مفتاح ولم تطرق الباب، بقميص عاري الصدر جلست جواره مسدت شعره وجبهته.سألته، إلى متي ستظل هكذا؟ تعلم انني لا اتحمل رؤيتك بالك الحاله؟ يحدث هذا رغم عني أجاب فارس بوهن عليك ان تستعيد عافيتك من اجلي يا فارس، انحنت نرجس ولثمت قبله على شفتيه شيماء ماتت، لن تعود من قبرها، انتهي كل شيء، ثم أردف بخبث أليس كذلك؟ رفع فارس جزعه، قال لا أعتقد ذلك، هناك معلومه جديده وصلتني بأستغراب سألته نرجس ما هي؟ شخص ما ترك لي ورقه على باب القبو يقول فيها لا تصدق كل ما رايته او سمعته. تـم مـشـارڪه الـروايـة مـن قـنـاة مملكه الفصل 24 اذا توصلت إلى اي معلومه يا فارس عليك ان تخبرني، المجرمين، الأشرار لابد أن ينالو عقابهم، لا يهربو بفعلتهم، قتل الناس، اختطافهم، الدم، كل تلك القاذورات تجعل مجتمعنا يتعفن، اننا الوطن الوحيد الذي كلما كنت اكثر شرآ، نلت جائزه، وعاملك الناس بأحترام.حاول فارس تهدأت نرجس المتعصبه، كان يقدر مشاعرها العطوفه تجاهه، محاولتها لاحتوائه واخراجه من العزله، غمره شعور بالأمتنان لا حد له، قبلها! قبلته، انطبعت القبل وتعددت الاحضان، دلفت كارمه فجأه. انتفض فارس في مكانه، ما الذي احضرك هنا؟ سألت نرجس كارمه حضرت لاطمأن على فارس، ثم أردفت بغضب، لكنه عال، العال ورحلت أراد فارس ان يلحق بها، ان يوضح لها انها لحظة ضعف لا أكثر.منعته نرجس، اتركها، عليها ان تعتاد الأمر، إذآ لحقت بها الأن ستقتلك، انا اعرف ابنتي. بعد رحيلها من عند فارس، هاتفت نرجس مهند، امرته ان يطلب من الرجال فتح عيونهم ان يشددو المراقبه والحراسه حول منزل فارس لان الدخيل، السافل، سيحاول التواصل مع فارس. علينا أن نمنع ذلك اللقاء مهما حدث.وعدها مهند ان ينفذ كل اوامرها بالحرف الواحد، رغم ذلك هاتفت نرجس حارسها الخاص ومنحته بعض التعليمات، كانت تدرك ان مهند لا يمكن الاعتماد عليه، أنه بقايا رجل وشاب محطم. لام فارس نفسه لكنه سرعان ما خرج من تلك الحاله، شعوره بالخزي، ونظرة كارمه، أعد كل شيء من أجل الصيد، كانت الساعه تشير العاشره ليلا موعد خروجه مثل كل ليله، لكنه فكر في احتساء فنجان قهوه قبل رحيله.سمع حركه بالقبو، النفق الموصل للبحر، ترك كل شيء وركض تجاه الصوت، صرخ من انت؟ ارجوك لا تهرب، لن اوذيك لكن طيف الرجل هرب بكل سرعه واختفي مثل المره الماضيه، خرج فارس من باب القبو ووصل البحر، مسح المنطقه بعينه، جلس يفكر كيف اقنع ذلك الشخص ان يقابلني؟ انه الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي القبو؟ إذا كان ذلك الشخص يقصد القبو كل مره، ذلك يعني ان هناك سر فحص كل شبر في القبو.كانت هناك أغراض كثيره مهمله داخله، واصل بحثه وتفقده، داخل صندوق قديم، وجد قطعة عظم بشريه تناولها في يده برعب، بقايا جثة من؟ هاتفت فادا، صوفيا، طلب منهم مساعدته في فحص العظمه، ان كان من الممكن تحديد هوية الشخص من خلال عينات منها الأمر صعب وضحت صوفيا، لا يمكنني أن أعدك بأي شيء، رغم ذلك أن كان هناك آمل فإننا سنفحصها في معاملنا شكرها فارس، أخبرها ان سيحضر العظمه بنفسه للمشفى.ترك باب القبو مفتوح، علق ورقه على الباب، شكرا للمساعده . مهند شيماء أخبرت شيماء مهند انها منذ البارحه تشعر بصداع رهيب في رأسها، لا المسكنات ولا القهوه نجحت في تخفيفه لم يكن يتحمل اي آلم يصيبها، سنذهب لطبيب قال مهند بأصرار لكن شيماء رفضت، لن أغادر المنزل ابدا، انا مرتاحه هنا ربما؟ قال مهند اذا صنعت لك فنجان قهوه بيدي تشعرين بتحسن صنع مهند فنجاني قهوه وجلس جوار شيماء، يرمقها بأعجاب وأمتنان.انها كل حياته وأهم مخلوق على وجه الأرض. سأسرح لك شعرك اصر مهند، لم يكن يهديء ولا يشعر براحه الا اذا عقص شعرها بيديه رن هاتف مهند، أخرجه من جيبه بقرف، عندما لمح الاسم المرتسم على الشاشه، ارتعش جسده، كانت نرجس رد برعب الووو وو افتح الباب!؟ قال مهند الباب؟ انا لست في الشقه نرجس صرخت افتح باب منزلك يا غبي، او اؤمر عاهرتك ان تفتحه بسرعه انطفأت شمعه في روح مهند، أخترق الف مسمار جسده.كانت شيماء جالسه على الأرض، رأسها بين ساقيه لم يعرف ما عليه فعله افتح الباب، أمره الصوت المتنمر حاضر! أجاب وهو ينهض بسرعه راكضا بهلع تجاه باب المنزل تاركآ شيماء المندهشه جالسه في مكانها انفتح باب المنزل دلفت منه نرجس، مدت يدها لمهند قبلها دون تردد صفعته على وجهه بلطف، لماذ تأخرت يا ك، المطيع؟ لم أكن هنا، كنت بالطابق العلوي، ركضت فور سماعي صوتك حسنا، حسنا.خطت نرجس بقدها للداخل، ظلت شيماء جالسه على الأرض لم تتحرك ماذا تفعل هنا؟ سألت نرجس مهند المزعور كانت جالسه تحت قدمي تقبلهم أجاب بسرعه لكن بصوت خافت لم تسمعه شيماء مشت نرجس تجاه الأريكه، جلست عليها، لم تتحرك شيماء من مكانها رمقته نرجس مطولآ قبل أن تقول، انت لم تحسن تربية خادمتك يا مهند، آلم تعلمها ان تنهض من مكانها عندما يزورك ضيف؟ قال مهند علمتها كل شيء، بل اجبرتها على كل شيء، لكنها غبيه.فتحت شيماء فمها بأندهاش غير فاهمه ولا كلمه انهضي يا سافله صرخت نرجس بصوت رخيم، هبت شيماء مزعوره من جلستها، ذلك الصوت يرن في ذهنها، يذكرها بصوت قريب كانت تسمعه في الماضي لم تعجب نرجس وقفة شيماء اللينه امرته! أصفع العاهره يا مهند اقترب من شيماء، رفع يده اغمض عينيه وصفعها على وجهها بلين صرخت نرجس، بقوه يا مهند، أريد أن اسمع صوت الصفعه في اذني.تردد مهند لحظه، قلبه لم يطاوعه لصفع اكثر شخص يحبه في هذا العالم القبيح. اصفعها وإلا؟ ولوحت نرجس بيدها في الهواء بحركه مشينه أطلق مهند يده صفع شيماء بقسوه جعلتها تسقط أرضآ هذا وغدي هللت نرجس، أصبحت رجل فعلا يا مهند تدلت يد مهند إلى جوار جسده، تمددت كسلاح افرغ رصاصاته للتو، شعر بنار تحرق يده، تمني ان يقطعها، ان لا يكون له يد من الأساس ان يختفي من هذا العالم، ان تبتلعه الأرض.كانت الصفعه تطن في اذن شيماء، العديد من الاضطرابات المركبه تجمعت في عقلها، مهند، غرابة تصرفاته، تلك المرأه تحكمها عقلها يكاد ينفجر، صداع، ظلام، لقطات من الماضي تبرق داخلها حملق مهند بشيماء التي تكافح للملمة شملها، شاهدها وهي تترنح قبل أن تسقط أرضآ. انا بلا فائده قال في نفسه، انا وصمة عار بجبين العالم ولا استحق الحياه، لمحت نرجس شعور الأستياء والحزن في عيون مهند، نظرته الحانيه تجاه شيماء.أدركت بسرعه ان ما فكرت به كان صحيح وان هناك شيء تغير في غيابها. أشارت لمهند ان يقترب، امرته ان ينحني، لن يجلس على الأرض، ان يدلك لها قدميها وانتى؟ واشارت تجاه شيماء، قهوه بسرعه تحاملت شيماء على نفهسا حتى وصلت المطبخ لم تكن قادره على نصب طولها، رأسها ستسقط منها اندفعت الذكريات داخل ذهنها مسدده ضربات متتاليه قويه لمركز تفكيرها. قهوه؟ وضعت ابريق القهوه على النار، كانت تفعل ذلك في الماضي.كان هناك شخص يأمرها بقسوه ان تصنع القهوه لكنها كانت مسروره شخص ترتسم ملامحه في عقلها لكنها غير قادره للقبض عليه اعدت القهوه وخرجت إلى الرواق، وضعتها على الطاوله، رأت مهند يقبل قدم تلك نرجس. نفس المشاهد تتكرر في عقلها، إنها بذاتها كانت تنحني وتقبل قدم ليس هذا الشخص بالتأكيد عقلها يغلي، جسدها يترنح، أمسكت رأسها وسقطت على الأرض نهض مهند لنجدتها، اجلس امرته نرجس، تابع عملك.جلس بخنوع تحت قدميها عينه تندر تجاه شيماء بعد نصف ساعه رحلت نرجس، قلت عندما تفيق تلك السافله سأخذها عندي ترجاها مهند، لثم كل انش فيها، ابتسمت نرجس، سأترك لك لعبتك يا مهند، أستمتع بها. حمل مهند جسد شيماء واردها على السرير في غرفتها، كانت تأن من الوجع، مشارك تقطع رأسها، تفتح عينيها كل فين تجد مهند رأسه على السرير يبكي بحرقه. الفصل 25 للحب وجوه وألوان، قصات شعر وقمصان سحريه، موسيقي وألحان، وناي يعزف سمفونيات عجائبيه. مهند، رأسه منحنيه، تلامس طرف السرير، عيون بللت ملأت السرير الرطبه، يلوم نفسه، تصفع عقله الخيبات، في الماضي كان يتمني ان يحب ويحب، الأن لايري أمامه الا تلك الراقده على السرير التي تتألم بسببه، انتهت كل طموحاته في العثور على شخص يحبه وعندما وجد الشخص الذي مال قلبه ناحيته هدده الفقد.نرجس، نرجس، نرجس، يعلم انها لن تتركه في حاله، تتغذي على ضعفه، مدة او يومين ستطلب شيماء، ستأخذها عندها، يفكر في ما عليه فعله يتخذ العديد من القرارات لكن ما ان يراها يفقد عزمه، يجد نفسه في خدمتها، يركض نحو عذابه مسلوب الإراده. فتحت شيماء عينيها، اندفع نحوها، قبل جبينها، يدها، وجهها انت بخير؟ سالها. نعم بخير، أشعر أن رأسي في مكانها، ضحكت شيماء بتلعثم قال مهند ارجو ان تغفري لي ما حدث بالأمس.صفع وجهه بيده، أرغب بقطعها عن ما فعلته بك تناولت شيماء يده وقبلتها، لا تفعل ذلك بنفسك يا مهند، لقد سامحتك اعلم انك كنت مضطر انا مثلك كنت اضطر في الماضي لفعل العديد من الأمور التي لا احبها سالها مهند، تذكرتي شيء؟ عادت إليك ذاكرتك؟ لازلت غير قادره على التذكر، لكن ما حدث لك في الأمس حرك شيء داخل عقلي، كنت مثلك في الماضي انا متأكده من ذلك فكر مهند ان يخبرها عن فارس، كيف كان يعاملها في الماضي.لكنه تذكر نفسه، ما قام به في الماضي، أنه النقطه السوداء في تلك القصه، فصمت. انهضي، أمرها مهند، أعددت حساء من أجلك، دجاج بالمرق، سلاطات سنأكل الطعام سويآ. اطعمها بيده في فمها، لم يسمح لها لمس الطعام، كانت تطلب منه ان يحكي لها عن نرجس، لماذا تعامله بتلك الطريقه لأول مره لا يشعر بالأحراج، لديه شخص متفهم يمكنه ان يبوح له بلا خجل، كلما حكي لها مهند شعرت شيماء بالحزن من أجله.كانت تمتلك قلب طيب يسع العالم كله لماذا تسمح لها بذلك؟ لماذا لا تتمرد، ترفض، تثور؟ لا استطيع رد مهند بألم، أمامها افقد كل قوتي، وعزمي اسمح لي بمساعدتك، طرحت شيماء الفكره، ربما لا يمكنك مواجتها بمفردك او كسر قيودها التي اوثقتك بها، وضعت يد مهند بين يديها معآ نستطيع أن ننتصر عليها ِ بحماس قال مهند، معآ يمكننا أن نحفر الصخر ونعبر المحيط.معك يا شيماء أشعر انني قادر على فعل اي شيء، قالت شيماء عندما تطلبك المره القادمه، او تحضر لزيارتك، سأتعامل انا معها اخاف ان تؤذيك شيماء، نرجس شريره جدا حدقت شيماء بعيني مهند، انت لن تسمح لها بأذيتي اثق انك ستفعل ذلك فأنا لا أشعر بالأمان الا في قربك لكن لا تفعل مثل المره السابقه؟ ساحوال!؟ قلها الأن بينك وبين نفسك انا لست عبدك يا نرجس، لست خادمك، فلتذهبي للجحيم.تردد مهند حتى في وقت غياب نرجس فأن صورتها أمام عينيه قلها؟ طالبته شيماء انا لست عبدك يا نرجس لست خادمك بصوت اقوي مهند صرخ مهند، لست عبدك، دو صوته في البيت انقطع حبل كان يربطه قالت شيماء يمكنك أن تصفها بيدك أيضا لا دافع مهند برعب، لا استطيع شيماء، تستطيع الا تثق بي؟ اثق بك قال مهند قالت شيماء وانا أثق انك ستفعلها اصفعني يا مهند، اصفعني على وجهي، انا نرجس الان انت مجنونه شيماء؟قلت لك اصفعني، انا نرجس الواقفه أمامك الأن، لست شيماء هل تفهم لا استطيع ردد مهند ببوس صرخت شيماء انت وغد جبان بلا فائده شيماء؟ صرخ مهند اردفت شيماء انت حثاله، لست رجل، انت ضعيف، ضعيف، شيماء توقفي انا نرجس سيدتك وانت فتاي المطيع شيماء اصمتي، وضع مهند رأسه بين يديه يفركها بقسوه انت جبان، خانع، بلا اراده، لا تحب شيماء سأخذها منك يا مهند، سأحرمك منها صرخ مهند لا يا نرجس لا سأقتلها أمام عينيك يا مهند.نرجس دوي صوت مهند، هجم على شيماء صفعها على وجهها عدت مرات، ركلها، خنقها، جرها على الأرض من شعرها وهي تصرخ لطم رأسها بالجدار حتى شجه بقايا ذكري انولدت في عقل شيماء، عادت لها بعض الصور القديمه اعلان بجريده، حقيبه تعدها، عمل براتب مغري... جلبه أحداث بقايا العظمه التي عثر عليها تعود لشخص ذكر بالغ يترواح عمره بين الأربعين، الخمسين هل يمكننا معرفة هوية ذلك الشخص؟يا فارس، في ذلك الوقت لم يكن يحتفظ بعينات DNA الأمر شبه مستحيل حاولي يا صوفيا من اجلي لو كان لديك اسم، شك في شخص ربما كان الأمر ليصبح أسهل فكر فارس بقنوت، كيف لها أن يعلم لمن تعود بقايا تلك العظمه؟ غادر المكان بحزن، دليل فارغ لم يوصله لشيء وصل المنزل محمل باكوام من التعاسه والياس وجد ورقه اخري معلقه على باب القبو، فتش عن الماضي الماضي؟ التهم فارس الكلمات، لكن عقله لم يفلح في إيجاد حل.الماضي؟ ماذا يعني بقوله فتش عن الماضي؟ لماذا لا يظهر هنا أمامي ويخبرني الحقيقه؟ هذا الشخص اي ان كانت هويته يتلاعب بي القي الورقه على الأرض ودهسها بقدمه، أشعل لفافة تبغ وسحب منها سحبه مديده يحرق صدره دلفت نرجس لعنده، وجدته بائس يحرق التبغ، جلست جواره واحتضته، بماذا تفكر؟ لا شيء، أجاب فارس بنبره مأساويه احكي لي طالبته نرجس؟ لا شيء انهي فارس الكلام طيب اصنع لنا فنجاني قهوه ربنا يتحسن مزاجك.دلف فارس للمطبخ، نهضت نرجس من مكانها بقلق، مايدور بعقلك يا فارس؟ سارت داخل المنزل بشرود، داست على ورقه مكرمشه، انحنت وتناولتها، فتش عن الماضي!؟ احكمت قبضتها على الورقه سحقتها بيدها، زفرت تنهيده غاضبه وقت عودة فارس تناولت قهوتها وهي تقول، لديك رساله جديده؟ من احضرها لك؟ وجدتها على باب القبو، أجاب فارس بلا أهتمام فتش عن الماضي؟ ماذا يعني ذلك لك؟ ولا شيء نرجس، كلام فارغ، شخص مجهول يتلاعب بي لم تقابله؟لم اقابله ولن اسعي لمقابلته، لا احب اللف والدوران احتست نرجس قهوتها وغادرت بسرعه، أخرجت هاتفها، انت يا سافل ألم اخبرك ان تشدد الحراسه حول منزل فارس؟ فعلت ذلك كما أمرت سيده نرجس القبو يا غبي، راقب القبو، لا تمر منه ذبابه تحت نظرك حتى تخبرني عنها حاضر سيده نرجس في النصف الاخير من الليل تلقي فارس اتصال من صوفيا، سألته بسرعه أين وجدت العظمه البشريه؟ قال فارس في قبو منزلي.ألم تفكر انها ربما تعود لشخص قريب لك؟ صوفيا ماذا تعني؟ أعني، . وترددت صوفيا قبل أن تقول، والدك؟ والدتك؟ مستحيل زعق فارس اردفت صوفيا بهدوء، لن نخسر شيء ما رأيك؟ فكر فارس دقيقه ثم قال افعليها. انهض. فارس عن ذهنه فكرة النوم، خرج للحديقه وجلس يدخن لفافة تبغ، كان شارد عندما حضرت كارمه لعنده اضطرب فارس ليس مستعد للأعتذار ومنح مبررات تلك اللحظه جلست كارمه بصمت مده طويله قبل أن تفتح فمها.قالت ذلك اليوم؟ أعني يوم وفاة شيماء، سمعت والدتي تتحدث مع شخص عن شيماء قال فارس دون أن ينظر إليها، كانت تخطط للدفنه اعلم ذلك قالت كارمه، لا سمعت امر اخر مهند شيماء آفاق مهند من نوبة الغضب العاتيه التي آلمت به، كانت شيماء مطروحه على الأرض، محطمه داميه تنزف دم انحني نحوها بعطف وذعر، ماذا فعلت لك سألها، لم أكن شاعر بنفسي يا روحي، عاقبيني، اقطعي يدي قالت شيماء لقد تذكرت؟!تذكرتي زعق مهند بفرحه، قبل أن ترتسم على وجهه ملامح الحزن تذكرتي ماذا سألها مهند بخوف لكن ملامح وجهها طمأنته تذكرت ذلك الشخص الذي كان يعاملني مثل نرجس احتضنها مهند، عاد اليه بعض نفسه، انهضها من مكانها، لم يحاول التفكير في محاولتها تذكر حقيقته كانت لديه لحظه يتمتع بها أخذها للحمام، غسل وجهها، شعرها، مسح الدماء عن فمها أجلسها، سرح شعرها، دهن وجهها بالمساحيق عندما نظرت لوجهها في المرأه ضحكت.سألها مهند ما رأيك؟ قالت أبدو بشعه، تلك الحظه حضرت إليها ذكري اخري جعلتها تحزن رمقت مهند بخوف، حزن، شفقه.