جعلتني احبها ولكن - الفصل الثالث - بقلم قـمــــــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جعلتني احبها ولكن
المؤلف / الكاتب: قـمــــــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*ـ ࢪواية جعلتني احبتها ولكن* 🖤🥂⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *♡♡♡♡♡♡♡٪••••••••&&&&&&-♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••••••••••♡♡♡♡* *Part16* *Part 17* *Part 18* *Part 19* *Part 20* بقلم قمر الفصل 16 لا ابارح منزلي إلا ليلآ بعد ان تخفت الحركه ويختفي البشر، منذ الحادثه وانا احرص على العيش بمفردي، لقد وجدت في ذلك متعه كبيره، حتى بعد أن خضعت للعمليه التجميليه الأخيره، وعادت إلى اناقتي وجاذبيتي، كنت قد أحببت العزله. لم أجد اجمل ولا أمتع من الإبتعاد عن البشر، انصبت كل حياتي المنطويه على الموسيقي والكتب.ثم صداقه حقيقيه بيني وبين الكتب لا تقودها مصلحه او ود زائف عندما تحمل كتاب بين يديك، تداعب أوراقه كأنثى ناضجه، تستنشق عبق رائحته، تستمع لصوت ابطاله يدوي في ذهنك، يدغدغ مشاعرك. نبرة جين اوستن وهو ترفع اشاره النصر وتقول صديقتكم التي فتحت عينيها للتو.كان لدي شغف حقيقي، باوستن، ميتشل، لي لي هاربر، اليزابيل الليندي، كان العنصر النسائي يبهرني بتمرده، ولم انسي ابدا هان كانغ في النباتيه، لقد أثرت في للحد الذي دفعني للتوقف عن تناول اللحم حتى كدت أسقط من طولي من الضعف ولا ماري كلارك عندما كنت أشعر بالملل.حديقتي، لدي حديقه جميلة مزهره عامره بالازهار النادره، اعتنيت بها جيدآ حتى أصبحت اجمل حديقه في المنطقه، كنت أجلس خلالها وقت العصر في مواجهة البحر، متواري عن عيون الناس، لم يزعجني اي شخص، كانت معظم الفيلات خاليه واشعرني ذلك بالراحه. عصرية يوم احد، كنت أجلس وجهي للبحر، معتمرآ قبعه اغطي بها وجهي، وضعآ قدمي على طاوله واطئه، تسللت قطه جميله اسفل مني.انحنيت تجاه القطه التي كانت مطيعه، افكر من اين أتت كان حول عنقها وشاح لبني جميل معطر مربوط به زهره حمراء اصطناعيه ليست قطة شوارع أدركت ذلك وانا اتأملها سمعت خطوات طفوليه تقترب من خلفي، توقفت على مقربه ونادت سيلا تعالي هنا التفت لاجد طفله لم يتعدى عمرها العاشره، بالغة الرقه والجمال انيقه بطله نرويجيه خلابه، وجهها ازهار مروج نيوزلانديه تتربص بالقطه، مصوبه نظرها عليها.القطه لم تقفز، ظلت في حضني بعد أن شعرت بالدفيء قالت الطفله سيلا؟ قلت تعالي هنا هزت سيلا وكان ذلك اسم القطه زيلها علامة الرفض قالت اتركها من فضلك؟ أنزلت القطه على الأرض لكنها لم تبارح مكانها مشت الطفله لقربي حملت القطه في حضنها ثم توقفت، سألتني انت جارنا؟ قلت نعم قالت القطه تحبك قلت متي حضرتم هنا؟ قالت اسمي ماليكه، حضرنا هنا باالأمس.قبل أن أخبرها انها طفله جميله رأيت إمرأه اربعيني، نحيفه، بتنوره زرقاء قصيره ضيقه، قميص احمر، وشعر بقصة كاري بدت فيه متفجرة الأنوثه، رائعه الجمال، تشير لها بيدها قبل أن تنادي عليها ماليكه تعالى هنا! حاضر ماما، لوحت لي ماليكه بيدها، قالت تشرفت بحضرتك سأرحل الأن، ما اسمك؟ قلت فارس. هبط الليل بقسوت ذكرياته، وضعت عدة الصيد في حقيبتي.سناره Norman Duncan ابتعتها خصيصا من متجر أدوات صيد أمريكي ببكرة صيد احتياطيه تحوي خيوط قويه، طعم السمك والشوكه، حملت الحقيبه فوق كتفي وقصدت البحر ليس هناك على الأطلاق أجمل من مراقبة البحر ليلا فوقك قمر ساطع ينعكس ضوئه الفضي على مياهه عندما تهب عليك نسمات البحر العليله وتشفي جراحك البحر وحيد مثلي، سفن الصيد والبحاره خائنين وانا مخدوع.عند الصخره التي اجلس عندها كل ليله وامارس الصيد، وجدت سياره فيات 25 متهالكه توقفت للتو خرجت منها فتاه نحيله يحوطها رجلين لا يتوقف البشر عن الرزيله ابدا يجدون متعتهم في ذلك الهراء فكرت انها فتاة ليل ولم أرغب بتنغيص متعتهم شعرت بأشمئزاز، وقفت دقيقه ارقبهم، التفت وغادرت المكان أبحث عن بقعه اخري هادئه اصطاد خلالها الأسماك شعرت ببرد، برد الموت، ان كان للموت علامات فقبل ان تقبض روحك تشعر بالبرد.لا أعرف كيف حضرت هنا، ولا حتى ما حدث لي، كل ما اتذكره لايتعدي وجودي داخل بحر ينتوي اغراقي تلقفتني الأمواج، كنت قادره على تحريك جسدي بالكاد، دفعتني نحو العمق رأسي مشجوج يوجعني، صدري يحترق اغوص لتحت حملني الموج تجاه الشاطيء، ارتطمت بالصخور مره اخري كانت الأمواج، التيارات البحريه جرفتني نقطه ابعد من التي سقطت فيها.رأيت شاب يسير بمحازاة الشاطيء يحمل حقيبه فوق ظهره حاولت أن اخرج صوتي، ان اطلب النجده، ابتلعت دفقة ماء في جوفي ولم يخرج صوتي جرفتني الأمواج مره اخري بعيد عن الشاطيء، بعد أن خارت قواي، بالكاد كنت قادره على تحريك يدي والمحافظه على طفوي. انتهيت أدركت ذلك وانا ابتعد عن الشاطيء، أنه موت محقق لا يمكن تلافيه، اعافر لكن الموج ضربني بقسوه، ما يؤلمني الشجه في رأسي.عقلي يرحل، يموت، تخدرت يدي وساقي، قبل أن اغوص رأيت مركب صيد يقترب مني. اصطدت سمكتين كبيرتين، كان الرزق واسع، غماز السناره لم يتوقف عن الارتعاش، سمكه اخري ضخمه كنت اخرجها عندما رأيت قارب صيد كان يعمل في المنطقه وكنت أراه دومآ يمر قرب الشاطيء سمعت البحاره يصرخون، غريق، غريق، ويلقون حبل الإنقاذ في البحر تجمع البحاره على جانب القارب قال أحدهم وكنت اعرف صوته فهو شاب يقطن منزل قديم امر عليه كلما اخترت منطقة صيد مختلفه انه ميت، لم يمسك بالحبل، واضح انه ميت.كان جثة الغريق اقتربت من الشاطيء، نزعت ملابسي واستعديت القفز لكن ذلك الشاب قفز في المياه قبلي، جذب الغريق، أخرجه على سطح القارب انها فتاه زعق أحدهم تعرضت لطلق ناري رد الأخر، اشك انها ستعيش للصبح جمعت عدة الصيد وعدت للمنزل، نمت حتى الظهر، بعد أن احتسيت القهوه، نظفت الاسماك، ملحتها، وضعت الفحم في الشوايه داخل الحديقه واشعلته.جلست على مقعد اقلب الأسماك حتى لا تنحرق، ارتفعت غيمه من الدخان معبقه برائحة شواء الأسماك الشهيه وحلقت فوق الفيلا المجاوره رأيت سيلا تركض نحوي، مددت يدي واحتضنتها حضرت على رائحة الشواء انت جائعه قلت وانا اداعب فمها، أطلقت سيلا مواء طويل ناعم قلت الغداء سيكون جاهز فورا لحقت ماليكه بسيلا تلك المره جذبت مقعد وجلست قربي، قالت انت طباخ؟قلت ليس تماما لكني احسن الطبخ، قالت والدتي لا تسمح لي بدخول المطبخ، تقول انه عمل الخادمات والدتك التي رأيتها بالأمس!؟ أجل، اسمها نرجس، ثم أردفت بفخر، سيدة أعمال وانت؟ ماذا تعمل!؟ قلت انا واشرت لصدري، قالت نعم قلت خسرت شركتي بعد أن مت، انا مفلس تماما لكنك حي، استنكرت ماليكه، لا تضحك على سيد فارس همست ماليكه في اذني اختي كارمه تقول انك مجرد صعلوك، وان على ان أبتعد عنك ولا اسمح لحثاله مثلك الأقتراب مني.ماليكه؟ نادت السيده نرجس وهي تقترب منا، وقفت من باب الاحترام، حيتني بيدها، قالت انت جارنا؟ قلت نعم اسمي فارس قالت فارس محمود أحمد؟ قلت اجل قالت ياه اخر مره رأيتك فيها كنت مجرد طفل، كنت اعرف والدتك قبل، ترددت قبل أن تردف، قبل موتها قلت اهلا وسهلا، انا ايضا تذكرتك تفضلي اشوي سمك؟ تأملتني نرجس لحظه، أصبحت شاب جميل، سيكون لنا لقاء آخر ماليكه لا تتأخري، لا تتركي كارمه وحدها استقلت سيارتها ورحلت.قالت ماليكه سأتناول الطعام معك، رائحة السمك شهيه جدا، قلت يشرفني يا سيدتي ان تنضمي إلى على طاولتي المتواضعه ضحكت ماليكه، لماذا تتحدث هكذا مثل سبيس تون؟ ماليكه، صرخ صوت غاضب من على باب الفيلا، تعالى هنا بسرعه قالت ماليكه، سأتناول الطعام مع فارس صرخت الفتاه مره اخري قلت تعالي ساعاقبك قالت ماليكه والدتي سمحت لي بالبقاء صكت باب الفيلا حتى كادت ان تحطمه قلت لماليكه اختك عصبيه جدا.قالت لكنها طيبه، تعاملني برقه عندما نكون وحدنا بعد أن تناولنا الأسماك، رحلت ماليكه، تلك الليله قررت أن اصطاد في منطقه بعيده عن منزلي، المجاوره لمنزل ذلك الشاب الذي يعمل على قارب الصيد حيث يوجد سمك البوري اللذيذ حملت عدة الصيد، سرت حتى مررت من أمام منزل الشاب، على بعد 50 متر جلست اصطاد السمك، كان هناك قمر ساطع يلاحقني، القيت السناره داخل المياه وشردت بالقمر. حاولي ان تعالجيها يا أمي، قالت الأم هناك رصاصه في جانب معدتها، لست طبيبه ربنا تموت؟ لا يمكنني نقلها لمشفى، هناك ستحضر الشرطه، سيكون هناك اسأله مقيته، لن يصدقوني ابدا، الشرطه لا تصدق الفقراء حملقت الأم سعديه بوجه ابنها المتغير، اللهفه، نظرة العشق في عينيه وابتسمت. شيماء فتحت عيني في مكان غريب، كان هناك شاب يطلب من والدته ان تعالجني، قلت من فضلك انقذيني قالت المرأه لكنك فقدتي الكثير من الدماء.قلت البحر ابتلع مني دم اكثر ولازلت حيه بطريقة ماء أخرجت المرأه رصاصتي بملقاط تنر مشتعل جعلني اصرخ مثلما لم اصرخ في حياتي فقدت الوعي، عندما استيقظت كنت بحاله جيده، لكن لا أعرف اسمي ولا من انا. بمرور الايام استطعت الحركه، كان السيده سعديه لطيفه جدا معي وابنها أيضا ذلك اليوم قلت ساحاول المشي والجلوس أمام المنزل على شاطيء البحر، كان الجو ليل عندما خرجت لكن مصابيح كثيره كان مشتغله.رأيت جسد شاب من ظهره كان قد عبر للتو من أمام منزلنا شعرت انني اعرفه، ليس غريب على لكني لا أعرفه، جلست على طرف المياه العب فيها بقدمي، وقمر بدر يضيء وجهي، صوبت نظري تجاه القمر وشردت.. بقلم قمِــــــــر 🖋️♥️ الفصل 17 جلست، كانت أمواج البحر الهاديء تلامس قدمي، ظلام ليل كذكرياتي يحيط بي من كل مكان. ألقيت سنارتي في مياه البحر، كانت نوبة قحط، الغماز لم يتحرك مطلقآ، لم تقترب اي سمكه من طعمي رقدت! على ظهري ارمق قمر زاهي، اري به شجره وبيتين، ادندن أحبتت دون علمي وبحثت عن ذاكرتك دخلت إلى منازل فارغه مع فانوس لسرقة صورتك لكني كنت اعرف بالفعل ما هو، احترقت غابتي. الي جواري كان المذياع يصدح بموسيقى غربيه موغلة البؤس.شعرت فجأه بضيق، ان بقائي هنا لا معني له، ان احتمالية صيدي لسمكه باتت معدمه، فجأه غطس غماز السناره وجذبتني سمكه كبيره رجت جسدي، إبتسمت، لن أعود بيد فارغه. شيماء كانت المره الأولى التي اجلس فيها على شاطيء البحر بعد أن كاد ان يبتعلني، سكون يحيط بي لا يقطعه الا صوت موجه ترتطم بالصخور لتتفتت لألف قطره، حملت إلى نسمات الريح صوت عميق يائس، يدندن باشعار بابلو نيرودا السوناته 1. 22 أكاد اعرف الصوت، أالفه، لكني لا اتذكره، خربشات على جدار العقل تطعنني وانا ادندن الاغنيه ارغب بالتذكر، ذهني صحراء جرداء لا خضره بها، رأسي تؤلمني،.قال الطبيب الذي أصر ادم ان يفحصني انني مصابه بقدان ذاكره قصير، Mci يمكنني تذكرت مواقف قديمه مطبوعه في ذهني ربما من ايام الطفوله بينما لا يمكنني تذكر كل الأشياء التي عشتها حديثا قال انني سأحتفظ بمهاراتي، لكني لا اري فائده لي هنا تركت مكانى، النوم خير مسكن للذكريات التي لا نستطيع تذكرها رأيته على ضوء القمر، شاب يقترب من بعيد يحمل حقيبه فوق ظهره كان قد مر من هنا منذ ساعه.أسرعت نحو المنزل قبل وصوله كنت بالداخل فارس اصطدت سمكه كبيره، عافرت حتى اخرجتها من البحر، حملت عدت الصيد، انتهي الأمر سأذهب للنوم بعد أن ضمنت، وجبة الغداء كنت قد اقتربت من المنزل القديم حيث يقطن الشاب الذي سمعت صوته، رأيتها من بعيد فتاه نحيله تدلف داخل المنزل، تذكرني بشيماء، لولا انني أدرك انها ليست هنا وانها في مكان بعيد لقلت هي.شعرت بأستياء، لقد تركتني، طلبت مني عدم البحث عنها، لا انكر انني استحق ذلك، كنت بغيض جدا معها، اهنتها، لم يسعفني الحظ، رحلت مررت من أمام المنزل، سمعت صوت سيده عجوز تقول، تناولي طعامك يا زهره! لا أشعر بالجوع رد صوت فتاه، صوت اقتحم أذني، يشعرني انني اعرفه، لكن هذا مستحيل، زهره؟ قلت في نفسي صوتك يشبه صوت شيماء.اغلقت كل النوافذ قبل نومي، ظلام، لطالما تمنيت بمنزل لا يدخله ضوء ولا بشر، منزل اعيش فيه بمفردي، فرض على أخيرآ نمت، لا شيء ينتظرني او يشغل بالي قفزت سيلا فوق صدري، انتفضت حين وجدتها فوقي، كيف دخلتي سألتها؟ أطلقت سيلا مواء طويل، قلت حسنا، سأكتشف ذلك بنفسي، نهضت اخذت حمام طويل، بدلت ملابسي، باب المنزل مغلق، النوافذ، الشرفه انت لست ساحره سيلا هناك مكان لا أعرفه هنا.كان هناك باب مغلق بمتاريس خشبيه، لطالما تحاشيت التفكير في ما يقبع خلفه بمطرقه هشمت المتاريس الخشبيه، نزعت قفل صديء، انفتح الباب على قبو طويل حملت كشاف كهربائي، دلفت داخل الممر الطويل الذي كان ينتهي بباب على شاطيء البحر تماما، خلف الصخره التي كنت أجلس فوقها دومآ يمكنك أن تذهب للبحر، وتعود دون أن يتمكن اي شخص من رؤيتك، احتست وانا افكر لماذا هذا القبو هنا؟ ما فائدته؟نظفت السمكه الكبيره، وخرجت للشواء، ليس لدي شيء لأفعله غير ذلك، لم أجد اسواء من ان لا تنتظر اي شيء. كنت بالحديقه عندما حضرت نرجس، سمحت لنفسها بالجلوس بعد أن حيتني، قالت رائحة الشواء رهيبه، تفعل ذلك دومآ؟ كانت نرجس ترتدي قميص ابيض منزوع الكمين، تنوره قصيره فوق الركبه ضيقه، مثيره عندما وضعت ساق على ساق انحشرت مفصحه عن قدم بيضاء نوستلاجيه قلت، لا يمكن أن يقول شخص عاقل انك اربيعنيه؟قالت نرجس وهي تصوب نظرها نحوي، اعتني بنفسي جيدآ أشعر انني شابه لم يتعدى عمرها الثلاثين يمكنني مساعدتك، سأعتني بالشواء؟ قلت وانا سأحضر السلاطات طبق سلاط ضخم ورائع قلت وانا اضعه على الطاوله وانا أوشكت على الأنتهاء ضحكت نرجس وهي تشير نحو السمكه المسكينه كيف حالك ماليكه؟ كانت ماليكه حضرت أثناء غيابي، قالت جيده لكني حزينه قلت ما السبب وانا انحني نحوها؟قالت ماليكه بتأثر، سيلا تحبك اكثر مني، انت الشخص الوحيد الذي تحبه اكثر مني. اقسم لك يا ماليكه ان سيلا تحبك ولا تتخيل حياتها دونك، كانت تشعر بالملل فقط كنت اعرف والدك، قالت نرجس وهي تحدق بالطاوله بلا مبلاه، قبل أن تردف كنت أعمل بالشركه التي كان يملكها والدك وفتحها قبل أن اتزوج، والدك كان شخص رائع، يؤسفني ما حدث له هو ووالدتك قلت الحمد لله، ادعو لهم بالرحمه دومآ ألن نأكل؟ تسألت ماليكه قلت فورا.قالت نرجس سيلا من فضلك نادي كارمه يووه، تأففت ماليكه بأعتراض قالت نرجس بتكشيره محذره، ماليكه؟ حاضر، قالت ماليكه وهي تمشي تجاه منزلهم نهضت نرجس من مكانها، طبقك؟ قالت وهي تقترب مني، شممت رائحة عطرها Red Door النفاذ لما انحنت لمسني شعرها القصير، وافصحت فتحة صدرها عن احد اسرارها اسفه؟ قالت شارحه، على وجهها ابتسامه متحاشيه نظرة عيني المتسلله وهي تبتعد عني.رفضت كارمه الحضور، قالت إنها لا ترغب بتناول الطعام الأن، انتهينا من الطعام، أصرت نرجس ان تساعدني على تنظيف الأطباق قالت إنه اقل واجب عن تناول وجبه مجانيه، ضحكت، وضحكت قبل أن ترحل قالت نرجس بنبره ودوده، فارس! لا تعتبرني غريبه عنك، إذآ احتجت اي شيء عليك ان تفهم انني هنا ارجوك اي شيء، هذا اقل ما قد أقدمه لك شكرتها، قلت سأفعل لدي حفله! قالت نرجس وهي تهم بالرحيل، ايمكنك مرافقتي إليها؟قلت لا أعتقد انني أملك الوقت لذلك قالت اسمع، لن اتركك لوحدتك، ستذهب معي هذا أمر منتهي ابتسمت، قلت حاضر. اول لقاء كان يوم سبت، استيقظت بمزاج عكر، كانت الساعه لم تتعدي العاشره صباحآ، ورغبت بالمشي على شاطيء البحر الهاديء قادتني قدماي لبعيد، حيث يقبع المنزل القديم الذي امر عليه معظم الوقت وجدت ذلك الشاب يجلس أمام منزله، شعرت بفضول لاسأله عن تلك الليله الشاب كان يحفظ شكلي لكنه لا يعرف اسمي قلت وانا احييه اسمي فارس قال اعرفك، انا ادم.اوليت باب منزلهم ظهري ثم قلت رأيتك، أعني تلك الليله حينما كنت اصطاد الأسماك، كان هناك غريق قمت بأنقاذه؟ قال ادم بحذر نعم قلت سمعت انها فتاه، كانت مصابه بطلق ناري، تمكنتم من انقاذها؟ قال الحمد لله، عاشت، إنها بصحه جيده! عادت لأهلها؟ سألته قال ادم الحمد لله، ثم صمت حينما سمع صوت خطوات تخرج من المنزل قاصده البحر. مرت من خلفي فتاه كاد جسدها ان يلمسني، لم التفت نحوها من باب الأدب.شعرت انه لا يرغب بمواصلت الحديث عنها لذلك رحلت شيماء سمعت ادم يتحدث مع شخص آخر عني، كان قد رأهم ينتشلوني من المياه من باب الفضول مشيت حتى الباب، رأيته، كان ذلك الشاب الذي مر من أمام منزلنا تلك الليله التي كنت أجلس فيها على البحر شاب أنيق، ملامحه ليست غريبه عني، تسمرت مكاني ارمقه، قلبي يقول انني اعرفه، لكن عقلي متوقف، شعرت بصداع وانا احاول تذكره.ابتسمت وانا اسمع كلمات ادم، كان حريص جدا أن لا يمنحه اب معلومه عني، كان ذلك الشاب فضولي جدا حتى انني اغتظت منه لست غبيه، أشعر أن ادم يحاول حمايتي، بل اكثر من ذلك يحبني لطالما أخبرني ان فقدان الذاكره امر جيد كان يقول، لا أحد يرغب بتذكر الماضي لانه لا يحمل لنا سوي الهراء خرجت من المنزل مررت من جوارهم قبل أن اقصد البحر، هذا عطر اعرفه، فكرت حينما صفعني عبق رائحة ذلك الشاب وانا امر قربه. بقلم قمِــــــــر 🖋️♥️ الفصل 18 تابعت طريقي أراقب مراكب الصيادين وهم يلقون شباكهم، كان البحر هائج، الأمواج تتقازق قواربهم الصغيره بلا رحمه قبل أن اشرد لبعيد. لازال ذلك الصوت الذي سمعته! لا أرغب بتناول الطعام يطن في أذني! زهره! كان ذلك اسمها، فتاه غريقه، تتعرض لطلق ناري، ملقاه في بحر هائج في ليله مظلمه؟ قفزت لعقلي ذكري تلك الليله.سياره ماركة فيات 25 قديمه تتوقف عند الشاطيء، خرج منها رجلان وفتاه اتجها ناحية البحر، أحدهم يصرخ مدحت هناك شخص قادم! انت غبي جدا يا فارس، إنها الفتاه نفسها، كانا ينويان قتلها لكنها نجت بطريقه ما؟ هل يعرف أدهم حقيقتها؟ واذا كان كذلك لماذا يحاول إخفائها؟ علي ان اتحقق في البدايه اذا كانت هي تلك الفتاه نفسها، لكن كيف ذلك؟عدت من نفس الطريق تتقاذفني رغبه ملحه لاكتشاف الحقيقه، الفتاه نفسها جالسه على شاطيء البحر، تتأمل الأفق الأمواج تصفع قدميها، ملابسها مبتله لكنها غير شاعره بكل ذلك لمحني أدهم اقترب، صرخ زهره؟ انتبهت الفتاه للصوت، مشت تجاه المنزل قبل أن اصل دلفت للداخل، خلفها أدهم. ملامحها قريبه جدا من شيماء، لكن رأسها كله مغطي بتحجيبه كبيره لم اري وجهها. اخرقني الشك، وقفت أمام باب المنزل، طرقت الباب.خرج إلى أدهم، سألني ماذا تريد؟ قلت انا اعرف حقيقة تلك الفتاه سألني اي فتاه؟ قلت تلك الفتاه التي كانت غريقه البحر، مصابه برصاصه قال أدهم، تلك الفتاه رحلت لا أعرف إلى اين ذهبت، الشرطه تولت الأمر قال فارس، لماذا انت مهتم بها؟ قلت رأيت الأشخاص الذين اطلقو عليها الرصاص تلك الليله كنت هناك! قال فارس لا أعلم شيء عن تلك القصه ارجوك لا تزعجني مره اخري انتهي الكلام بيننا.انها ليست الفتاه نفسها، لا يوجد سبب يدفع أدهم للكذب. شيماء دلفت داخل المنزل بعدما نادي على أدهم بنبره عصبيه لا أعرف سببها لم تمر سوي دقيقه حتى سمعنا طرقات على باب المنزل طلب مني أدهم ان استتر بالخارج سمعته يتحدث مع ذلك الشاب المزعج لم اهتم حتى سمعته يتحدث عني، عن تلك الليله المحميه من ذهني انصت بتركيز، كان يقول انه شاهد الأشخاص الذين كانو ينون قتلي لكن أدهم صده.لا أعرف لماذا قام بالكذب عليه، اندفعت لخارج المنزل في اللحظه التي دلف فيها أدهم للداخل، قال إلى اين؟ قلت سمعت كل شيء، من حقي أن أعرف الحقيقه قال أدهم، اجلسي زهره، لا تجعلي فضولك يدمرك قلت ماذا تعني؟ قال هناك أشخاص كانو ينون قتلك، اولئك الأشخاص الشريرين الذين يعتقدون انك ميته الأن هل ترغبين بمنحهم سبب اخر للبحث عنك وقتلك؟ قلت لا صمت أدهم طويلا، قال اعتقد ان ذلك الشاب متواطيء معهم، شريك لهم.من فضلك لا تظهري أمامه ابدآ، انا لا أرغب بخسارتك اقتنعت بكلمات أدهم، الأشخاص الذين كانو يسعون خلفي مهما كان السبب اذا علموا انني لازلت حيه لن يتركوني بحالي كنت كلما رأيت ذلك الشاب يقترب من المنزل اختفي بسرعه، لم اسمح له برؤيتي ابدآ كان لا يتوقف عن اللف والدوران حول المنزل حتى بت متأكده انه شريك معهم. فارس طوال ايام لم اتوقف عن المضي من أمام ذلك المنزل، لم اري تلك الفتاه مره اخري واذا حدثت صدفه ولمحتها، تختفي داخل المنزل قبل أن اصل إليها لم ترغب برؤيتي مطلقآ، لم تسمح لي بذلك حتى فقدت الأمل توطدت علاقتي بنرجس، كنت نسهر سويآ كل ليله، تحكي لي عن والدي، عن الماضي، الايام الجميله التي لا اتذكرها.نذهب لحفلات الرقص، كانت مصره ان تخرجني من عزلتي ونجحت في ذلك حتى اقنعتني بالعمل في شركتها حتى اكون تحت عينيها طوال الوقت، بعد أن ساعدتني لأستخراج أوراق شخصيه جديده تثبت أننى حي، كانت الشركه أعلنت أفلاسها في أثناء غيابي، أضطررت لببيعها لوالد مهند كانت صاحب العرض الأفضل، حقيقه لم يتقدم أحد غيره لشراء الشركه. نرجس كانت تشرب، عندما كانت تترنح ونكون بمفردنا كنت احرص ان اعيدها لمنزلها فورآ.حتي حضرت تلك الليله وكانت احتست خلالها زجاجة نبيذ كامله لم تتمالك نفسها، ضعفت، انطبعت منها عدة قبل على شفتي بادلتها بأخرى لكني استعدت وعي سريعا، اضطررت لحملها لمنزلها كارمه التي لم تكن مسروره بتلك العلاقه، طردتني من المنزل مستاء من تصرفها لم أرغب بالنوم، شعرت بضيق ورغبه بجرعة هواء نقيه، تمشيت على شاطيء البحر بكامل شرودي، لم أشعر بنفسي الا أمام ذلك المنزل اللقاء.كان الليل قد انتصف منذ مده طويله، الجو ساكن، سمعت بكاء قادم من شاطيء البحر قصدت ألصوت، وجدت تلك الفتاه موليه البحر وجهها تبكي بحرقه اقتربت ببطيء منها، لم تشعر بي، كانت في عالم آخر قلت هل يمكنني مساعدتك؟ أرتعبت لما سمعت صوتي، عندما التفتت رأيتها، تسمرت في مكاني من الصدمه، بينما صرخت شيماء وهي تركض لا تقلتني ارجوك هرع ادم ووالدته على صوت صراخ شيماء، احتضنتها سعديه بينما ركض أدهم تجاهي.لكمني على وجهي، لم ادافع، اسقطني أرضآ، اوسعني ضربا وهو يصرخ أبتعد عنها بلا مقاومه كنت شارد في مكان آخر، فاقد الإدراك، الوعي، اتلقي اللكمات والسباب حتى تدخلت والدة أدهم، خلصتني من بين يديه قلت انا اعرفها كان أدهم يصرخ سأقتلك اذا اقتربت منها، طالبت سعديه ابنها بالصبر، عندما استطعت الوقوف اخيرا، حكيت لهم قصتي مع شيماء شيماء كانت داخل المنزل مرتعبه تبكي عندما سمحو لي بالدخول عليها.كانت مرتعشه، . وضعت يديها أمام وجهها عندما اقتربت منها، لا تضربني ارجوك! قلت لقد تغيرت يا شيماء، رحل فارس النرجسي القديم لن اوذيكي ابدا قالت شيماء وهي لم تتخلى عن حذرها بعد، هل تعرفني؟ قلت شيماء ارجوكي توقفي عن اللف والدوران، الا يكفي انكي تركتيني في أشد أوقاتي حاجه لك؟ قالت لكن انا لا اعرفك! أدخلت سعديه والدة أدهم، قلت زهره فقدت ذاكرتها قلت اسمها شيماء قالت لكنها لا تتذكر اي شيء.صدمتني المفاجأه، كدت ان ابكي، قلت الورقه؟ تركتي لي ورقه بخط يدك، تتذكرين ذلك؟ وضعت يدها على رأسها تحاول التذكر دون فائده، قالت لا قلت وانا امسك يدها، سنعود لمنزلنا، ستخضعين لفوحصات، علاج حتى تستعيدي ذاكرتك ترددت شيماء، قال سعديه، ما اخبرتها به غريب جدا يا ابني، اتركها حتى ترحل صدمتها قال أدهم، هذا لا يعني اي شيء، زهره لن تغادر منزلنا، انت لا تستطيع حمايتها؟ قلت اصمت، انت لا تفهم شيء، إنها كل حياتي.قالت سعديه، بالغد، يمكنها الذهاب معك، امنحها بعض الوقت بطريقي نحو المنزل كنت حزين، اللقاء الذي حلمت به تحول لكارثه قضيت الليله بالحديقة، نمت على المقعد، ايقظنتني نرجس، كانت تمسك رأسها من الصداع قلت ساصنع فنجان قهوه، ترغب بواحد؟ قلت اجل صنعت نرجس فنجاني قهوه وجلست إلى جواري، سألتني ما بك؟ تفكر في ما حدث بالأمس؟ قلت لا قالت لكنك مشتت وشارد؟ قلت الفتاه التي كنت أبحث عنها وجدتها، لكنها لا تتذكرني.انتفضت نرجس في مقعدها، رفعت حاجبيها بغضب، أين وجدتها سألتني؟ قلت انها لعبة الحظ، طوال ذلك الوقت كانت قريبه مني تتألم بعد أن نجت من محاولة قتل، تتألم لوحدها، لم اكن موجود لامد لها يدي قالت نرجس أين؟ قلت في ذلك المنزل المنزوي على شاطيء البحر، سأحضرها اليوم سأعالجها. قالت نرجس وهي تطلق ابتسامه خبيثه، سعيده من أجلك فارس أخيرآ سيلتم شملكم؟قلت لن اتركها ابدآ، لن اسمح لي قوه ان تبعدني عنها، سأعوضها عن كل الهزائم التي لحقت بها بسببي سأكون لها حبيب، اخ، والد، كل شيء سألتني نرجس، تحبك؟ قلت لا أعلم، ولا يهمني، تحملتني كثيرا، حان الوقت ان اضع نفسي تحت تصرفها نهضت نرجس من مقعدها، رمقتني مطولآ بعينيها قبل أن تقول، سأذهب معك لنحضرها سويآ، بدي لهفه لأتعرف على الفتاه التي شغلت عقلك.لوحت لي نرجس، وهي تبتعد أخرجت هاتفها وضعته على أذنها، بدرت منها التفاته صغيره ثم قالت الو... بقلم قمِــــــــر 🖋️♥️ الفصل 19 كانت الساعه تشير للعاشره صباحآ، عندما هاتفت نرجس اطلب منها الحضور فورآ حتى لا نتأخر في الذهاب عند شيماء لأني مشتاق لها جدآ ولا اقوي على الأنتظار تلكأت نرجس أكثر من مره حتى وصلت الساعه للحادية عشر صباحآ، أخيرآ ظهرت نرجس وهي تبتسم، قالت انا جاهزه مشيت بسرعه تجاه المنزل، كانت نرجس تطالبني ان أسير ببطيء، المنزل لن يرحل من مكانه يا فارس.علي بعد مائتي متر رأيت سياره متوقفه أمام المنزل، شعرت بالقلق جدا، هيء لي انها نفس السياره التي رأيتها تلك الليله فكرت بالركض، قبل أن احرك قدمي سمعت صوت ازيز الرصاص ركضت بكل سرعتي نحو المنزل، خرج رجلين يجران شيماء خلفهم صرخت من بعيد توقفو؟ انقذني صرخت شيماء!؟ أشار أحدهم للأخر ان يضع شيماء بالسياره، بينما سار تجاهي ببطيء.علي بعد عشرة امتار وانا اركض أطلق على رصاصه، وهو يصرخ مت ايها السافل، كم مره على ان اقتلك؟ اخترقت الرصاصه جسدي، ترنحت وانا اركض حتى سقطت على وجهي تحت قدميه صوب المسدس على رأسي، اغمضت عيني مستسلم للموت سمعت صوت نرجس تصرخ من خلفي على مسافه ليست بعيده لا لا تركني وركض نحو السياره، خلال لحظات اختفو من أمام نظري.ألقت نرجس بجسدها فوقي احتضنتني، عدلتني على ظهري، نزعت ملابسي عاينت الرصاصه، قالت الحمد لله الرصاصه في كتفك قلت كان سيقتلني لولا انه سمع صوتك، انا مدين لك بحياتي قالت ليس وقت الشكر الان، سانقلك للمشفي قلت وشيماء؟ قالت لاتقلق، سأبلغ الشرطه بنفسي للبحث عنها. ساعدتني على النهوض مشيت تجاه منزل والدة أدهم، وجدتها داخل المنزل غارقه في دمائها إلى جوار ابنها أدهم.اشحت بوجهي للجهه الأخري، لم اتحمل رؤيت جثتهم، قلت لنرجس ساعديهم!؟ قال انظر انهم ميتين، الشرطه ستعتني بهم وانا راحل اعتقد انني رأيت عين ادهم ترمش، لكن عندما حدقت به بدا لي فاقد للروح.أجريت لي عمليه جراحيه في كتفي، التقطو الرصاصه، كانت حالتي مستقره، لم احتاج لنقل دم، لم يسمحو لي بمغادرة المشفي الا بعد اسبوع، لم تتركني نرجس ولا لحظه، أخبرتني انها تتابع مع الشرطه مجهوداتهم للبحث عن شيماء، شكرتها، كنت ممتن جدآ لها. نرجس قالت نرجس لمهند الذي كان يجلس تحت قدميها يدلكها، طوال عمرك وانت غبي، وغد، لا فائده منك. قال مهند بخنوع أعتقدت انهم قتلوها، أخبروني بذلك واكدو لي رؤيتها ميته.غبي صرخت نرجس، لولا أن فارس تحدث لي صدفه لوقعنا في مصيبه كبيره شيماء قد تستعيد ذاكرتها في اي لحظه، اتعلم ما يعني ذلك؟ قال مهند اعلم لكزته نرجس باصبع قدمها في فمه فقبله، لا يمكن ضروريا ان تذكر أمامها انك ووالدك قمتم بقتل والدي فارس قال مهند، كنت في نوبة غضب ولم أشعر بنفسي أطلقت نرجس ابتسامه ساخره، غاضب لأنك لم تعرف؟ أجاب مهند بانكسار، لا تذكريني من فضلك.ضحكت نرجس، تابع عملك، امرته وهي تضع قدمها في حضنه قبل أن تنتبه قل؟ الرجال قاموا بعملهم على اكمل صوره ونظفوا الفوضى التي تركوها خلفهم؟ قال مهند عادو مره اخري تخلصوا من جثة المرأه، أخبروني ان الشاب كان به روح لكنهم اطعموه للسمك قالت نرجس، لا اريد أخطاء اخري؟ اطمأني قال مهند وهو يبتسم أشعل لي سيجاره امرته نرجس وهي تفرد جسدها على الأريكه حاضر قال مهند وهو يخرج لفافة تبغ ويضعها في فم نرجس قبل أن يشعلها.اضجعت نرجس وقالت امرتك ان لا تمس فارس بسوء كان هذا شرطي قال مهند وهو يتلعثم اقسم لك ان الكلب مدحت تصرف من تلقاء نفسه، شددت عليهم أن لا يتعرضوا له، كان من المفترض أن ينهو المهمه قبل وصوله. لكني انقذته قالت نرجس وهي تنفس الدخان من فمها، سيكون لي ملكي حدقت بمهند باحتقار واردفت، مثلك تماما لكن بطريقه مختلفه. بقلم قمِــــــــر 🖋️ الفصل 20 بدت شيماء كأنها فقدت هويتها القديمه بالكامل، حتى بعد أن اخبروها بحقيقتها، لم تشعر أنها هي، كانت غريبه عن نفسها الأولي، كائن اخر لا تحتمل قربه. الأن مقيده، مرتعبه، تتعرض للسب والضرب، لا تعرف السبب لكنها خائفه، وجوه الأشخاص الذين اختطفوها لا تنبيء بخير، تجعلها تعتقد انها ستتعرض للمزيد من العقاب والأهانه، سيقتلوني؟ فكرت شيماء اذا كانو حاولو قتلي مره، ما الذي يمنعهم من قتلي الأن؟تعلم أن فكرة الهرب مستحيله او حتى المقاومه، بعد الحادثه كانت ضعيفه، نحيفه، تلهث مع أقل جهد ولازالت، لم تعد لها إرادتها القديمه عنادها. قالت يارب انقذني، بثقه اردفت الله سينقذني، لن يحدث لي الا ماقدره الله، بدا شعور يتضخم داخلها كله توكل واطمانان لا تعرف من أين اتاها ولا كيف وقع في قلبها. اسمها غريب عليها، تسمعهم يقولون، شيماء، سافله، تأذت نفسها من فكرة ان تكون كذلك قبل أن تفقد ذاكرتها.لم تتحمل فكرة انها كانت فتاة ليل في الماضي، بكت كيف ترفض اي اهانه او صفه اذا كانت لا تتذكر؟ توقفت السياره أمام بنايه حديثه غير مشطبه تحت الأنشاء، صعدو بها درجات سلم، القو بها داخل شقه بالطابق الرابع اجلسي هنا يا سافله ولا تفتحي فمك! لماذا لا نقتلها ونخلص؟ ناقش أحدهم الاخر بغضب قال مدحت احد الرجلين، أوامر الست نرجس يا فخري قال فخري، نرجس ماكره جدآ، اتعرف؟ انا اهاب تلك المرأه اكثر من مهند.قال مدحت، إنها تدير اللعبه الأن، اطلق ابتسامه كبيره، ثم همس كان هناك أحد سيسمعهم، مهند يخدمها جباره عقب فخري قال مدحت، إنها إمرأه صاحبة مزاج، في حياتك لا تخشي ابدآ الا إمرأه مزاجها عالي، تفعل كل شيء من أجل رغباتها. ماذا سنفعل بالفتاه الأخرى؟ سأل فخري بعصبيه، لم نفعل اي شيء سننتظر الأوامر، طالما نأكل نقودهم، سننفذ اوامرهم.تركو شيماء في الشقه، متكوره على نفسها بلا حراك، لا ترغب بالصراخ او حتى الهرب، اكتفت بالمقاومه، لا يوجد سبب لها. نرجس بالعاده ينام مهند تحت قدميها حتى تطلب منه أن يقوم بشيء من اجلها، في الشقه التي تمتلكها. هو مجرد خادم، اقل من خادم، يجد متعته في وضع نفسه تحت تصرفها. انها الوحيده التي شعرت به، فهمت مشكلته وتعامله بالطريقه التي يحبها، منذ كان عمره بالثانية عشر التقته نرجس صدفه مع والده.كان يعرفها عندما كانت تخدم بالشركه. كان يمر بأوقات عصيبه، لا أحد قادر على فهمه، وهو غير قادر على فهم نفسه منذ ذلك اليوم توطدت علاقة نرجس به، هي التي همست بأذنه عندما جلس جوارها بأدب، انا اشعر بك وافهمك اندهش مهند، كان التقاها للتو رغم ذلك أخبرته عن خبايا نفسه لم تتنمر عليه، نالت ثقته منذ اول لحظه، وأصبح لا يقوم بأي شيء دون استشارتها.لم يفهم في البدايه كيف انساق لطاعتها لكنه كان يحبها، بمضي الايام بداء يحب ذلك. سألت، نرجس قبل أن تغادر الشقه لان فارس كان ينتظرها، مهند ضبطت الأوراق؟ قال مهند فعلت كل شيء وانتظر اوامرك حدقت نرجس بوجه مهند الطفولي، مررت كفة يدها على خده الناعم التصق بيدها بضعف قال مهند ننتظر ان تخبرينا بالأسم؟ فكرت نرجس دقيقه، سنزوجها، إنها لا تتذكر اي شيء ولا يمكنها رفض فكرة انها كانت زوجة أحدهم.لكن! وضربت مهند بيدها على وجه، ليس انت لابد أن تتزوج رجل هذه المره، رجل يكون تحت طوعنا مدحت؟ سألها مهند قالت نرجس مدحت؟ لا بأس به، لكن ليس الأن، سرب له المعلومه حينها سيفعل اي شيء نأمره به حتى يفوز بجائزته. شيماء ستتزوج مدحت.كان فارس استعاد صحته أصبح قادر على الذهاب للعمل في شركة نرجس، أصبح يقضي المزيد من الوقت في بيتها ولا يغادره الا للنوم، الا انه كان مشتت العقل، ولم تفلح كل محاولات نرجس في جره ناحيتها، استعادة المسار القديم الذي رسمته من أجله علاقته بكارمه كانت متوتره جدا، كانت لا تطيق رؤية وجهه، لا ترد تحيته، عندما يكون في المنزل تدلف لغرفتها، لا تغادرها حتى ترحل لم يعلم سبب كل ذلك الكرهه، ولم يحاول البحث عن مبرر.كاليمه كانت تحبه تجد، لا تتوقف عن اللعب معه عندما يكون في منزلهم، ولا حتى الجلوس في حضنه كان يشعر انها اخته الصغرى التي لم يحظي بها، احيان كان يحكي لها القصص حتى تنام. كان فارس استيقظ للتو عندما دلفت ماليكه لمنزله، وجدته راقد على السرير، راسه فوق يديه يحدق بسقف غرفته، ألقت عليه التحيه وقبلته من خده كان مهموم جدا وشعرت بذلك ما بك سألته ماليكه؟ لا شيء مهم قال فارس بشرود.قالت ماليكه بغضب، إذآ كنت تعتقد انني صغيره على هذا الكلام فأنت مخطاء، احكي لي، ربما اساعدك بحثت كارمه عن ماليكه لم تجدها، كانت هنا للتو أخبرت نفسها، سألت الخادمه عنها، اخبرتها انها رأتها تقصد منزل فارس سألتها الخادمه ان كانت ترغب منها ان تناديها؟ قالت كارمه ليس تلك المره، انا التي سأعاقبها اندفعت نحو منزل فارس بكامل غضبها تنتوي توبيخ ماليكه وتحذير فارس.باب المنزل مفتوح، دلفت منه، سمعت صوت هاديء حزين قادم من أحدا الغرف اقتربت ببطيء دون أن تحدث صوت، كانت ماليكه تطالب فارس ان يحكي لها شيء ما من باب الفضول وقفت تستمتع ظلت واقفه تتلصص، تسمع قصة فارس التي يخبر بها ماليكه كان يبوح لها عن ماحدث له شيماء، الحريق، رحيله للاسكندريه، عثوره على شيماء أخيرآ بعد عذاب ثم اختطافها أمام عينيه.ليست متأكده من الأسم، لكنها سمعت والدتها تتحدث في الهاتف مع شخص ما حول فتاه فاقده للذاكره منذ مده طويله كانت تلقي أوامر صارمه وعندما رأتها والدتها، صمتت وانهت المكالمه. كانت تلك اللحظه التي تهاوت فيها النجوم في صدرها، شيء مؤسف ان تعتقد أن كل ماكنت تشعر به لا اساس له من الصحه طرقت باب الغرفه بأدب ودخلت، فارس المصدوم، شد الفراش فوق صدره قالت كارمه بخجل حضرت من أجل كاليمه.وهي خارجه تجر كاليمه خلفها بالقوه سألت فارس ان كان يرغب بتناول طعام الإفطار معهم.