جعلتني احبها ولكن - الفصل الثاني - بقلم قـمــــــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جعلتني احبها ولكن
المؤلف / الكاتب: قـمــــــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـ ࢪوايه جعلتني احبتها ولكن* 🖤🥂⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ :*♡♡♡&&&&&♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡٪•♡♡♡••♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡* *Part 11* *Part 12* *Part 13* *Part 14* *Part 15* بقلم قمِــــــــر الفصل 11 قلت بغضب كيف تطلب مني ذلك؟ تنحنح فارس لكني اشرت اليه ان يصمت، العقد بيني وبينك، اقول لك لقد مللت كل ذلك الهراء أيضآ ان اتحمل صبيانتك طوال الوقت لا يمكنك أن تأمرني هنا قال ان لا أمرك ثم أردف بانكسار أود منك مساعدتي مساعدتك ان تبيع وتشتري في؟ قال ليس كذلك، اقسم ان لكي معزه في قلبي اساعدك بذلي؟ انهياري، تلقي الإهانات قال ان واقع في ورطه حل مشاكلك بعيد عني سيد فارس قال من فضلك؟ قلت لا والف لا.قال بعد مقتل والدي قام والد مهند عمي برعايتي، حافظ على الشركه الان يهددني بفض الشراكه انا لا أفهم شيء في التجاره سأفلس انتي الحل الوحيد ساعديني من فضلك، اسبوع واحد كما طلب مهند اذا فعلت ذلك ووافقت سينتهي كل شيء بيننا، لن أعود هنا مره اخري ارجوكي لا تتخلي عني؟ انت لا تستحق خدمتي، سانقذك من ورطتك بعدها لا أرغب برؤيتك مره اخري ارحل من فضلك اريد ان اظل بمفردي قال فارس ارجوكي لا تغضبي مني.اشرت بيدي لا مزيد من الكلام، أرحل اختفي فارس من أمامي، ظللت طوال الليل اغلي، انا لست مضطره لمساعدته ولا تقبل الإهانات لكن شيء في قلبي كان يطلب ذلك، في عمق الصدمه كان قلبي يدق بحبه الحب يظهر في أكثر الأوقات مأساويه ولا يمكن لومنا لذلك لم انام، جمعت ملابسي ووضعتها في حقيبتي، حملت الحقيبه، نزلت درجات السلم وانا أودع المنزل وكل الذكريات داخله اراكي تحملين حقيبتك، انت مسافره في رحله؟ خاطبني فارس فور رؤيتي.رمقته بغضب، قلت ليس وقت مزاح قال فارس بغضب، اعيدي حقيبتك لمكانها وحضري الأفطار قلت بفرح، مهند؟ مساعدتك؟ قال اذا فعلت ذلك لن احترم نفسي بقية حياتي كدت اقبل يده، قلت في نفسي انه حقا حبيبي، يستحق أن يملكني وان اطيعه قال فارس وهو يتناول طعامه، سأتغيب عن المنزل فترات طويله، لن تري وجهي المزعج، سترتاحين مني، المنزل ملكك قال ذلك ورحل.مضي اكثر من اسبوع كنت اري فيه فارس بالكاد، يحضر يتناول طعامه، ينام، يدرس الملفات تغير فارس، اختفت ضحكته ونحل جسده حضر ذات ليله مبكرا صعد غرفته، صنعت فنجان قهوه ولحقت به طرقت باب غرفته قال ادخلي كان جالي على مكتبه يراجع الملفات قلت كيف الاحوال اطبق الملفات على بعضها بعنف قال لا فائده اذا استمر الوضع ستعلن الشركه افلاسها قلت كل ذلك بسببي؟قال فارس انه ليس خطأك، والد مهند كان يخطط لذلك منذ مده طويله بعد أن رفضت بيع نصيبي في الشركه له اختلق مشكله من العدم، مهند ووالده اوغاد رحلت من عنده وانا احمل نفسي مسئولية كل ذلك، لم اتحمل فكرة انهيار الشركه بسببي انا التي طلبت منه أن يعيد لي حقي مضي اكثر من شهر والشركه تمر بتخبط كبير، خسائر لا حد لها كنت اري فارس بالكاد، يتناول طعامه ويصعد لغرفته، كان محطم تمامآ.توقف عن زعيقه واومره، تحول لشخص مختلف لا أعرفه. حتي حضر اليوم الذي عاد فيه فارس منتصف النهار، كان مرهق جدا ويمسك صدره حتى انني ساعدته على الصعود لغرفته، كان مستسلم وبأس، يشعر بالانهيار والانهزاميه لم يرغب بالحديث، لم أجبره، اتصلت بفادا ممرضته، أحضرت معها طبيبه، اجرت الطبيبه فحصها، قالت انت تتعرض لضغوط نفسيه كبيره لا يمكن توقع ما يمكن أن يحدث، تجلط دموي، ازمه دماغيه، عليك أن تخرج نفسك من تلك الضغوط.لم اتمالك نفسي، بعد رحيل فادا والطبيبه بدلت ملابسي وخرجت قاصده شركة مهند سألني الساعي من انت؟ قلت أخبرك سيد مهند انني أرغب بمقابلته اسم حضرتك؟ اخبره فقط خادمة فارس تصعب الساعي قبل أن يدلف لمكتب مهند، قال تفضلي وقفت أمام المكتب كان مهند يوليني ظهره قال قولي ما ترغبي به وارحلي قلت بتلعثم، حضرت لاعتذر لك، لا ذنب لفارس في ما حدث بيننا قال وهو يلتفت نحوي، الخادمه تدافع عن سيدها.قلت ارجوك، اقنع والدك ان يعيد الشراكه مع فارس صرخ مهند محال، ذلك الوغد المتعفن سيفلس، اطلق ابتسامه ساخره وقتها سيطردك من حياته قلت انا مستعده ان افعل اي شيء قال مهند لم تعد لدي رغبه بك، ما لا أخذه بالقوه لا يمتعني قلت اقنع والدك وساصبح خادمتك ضحك مهند، انتي لا شيء، سأقضي علي. فارس حتى يقبل قدمي قلت ساقبلها انا وانحنيت على قدمه ركلني بقدمه، قال انت معتاده على ذلك.ارحلي، قلت، لم تعد لدي رغبه بك، استسلامك لا يفيدني لا يشعرني بالمتعه قلت سأفعل اي شيء؟ قال وهو يلتفت نحوي تحبينه؟ قلت انا فقط خادمته صرخ انطقي قلت نعم احبه ابتسم مهند، قال وهو؟ قلت يعتبرني خادمته لا أكثر قال ستفعلين اي شيء من أجل سيدك وحبيبك؟ قلت نعم، اي شيء قال ستسلميني نفسك أيتها الصغيره قلت نعم سأخدمك صرخ باستياء انت تفهمين ما أعني، قلت ارجوك اي شيء غير ذلك قال لا من فضلك قلت لا.مشيت أتجاه باب المكتب بانكسار، قال مهند سأحضرك بالطريقه التي تعجبني، في الوقت الذي اختاره انا لم التفت واصلت سيري وعدت للمنزل لم أخبر فارس عن ذهابي لشركة مهند، لأيام لم يغادر فارس غرفته كنت اجلس معه انتهزت تلك الفرصه كنت اسهر على الملفات بعد نومه، اسجل الملاحظات فتخصصي محاسبه، وجدت بعض الأخطاء في المتلازمه التراكميه، سجلتها في ورقه ومنحتها لفارس سخر مني قال تظنين نفسك عبقريه؟ في الشركه خمسة عشر محاسب؟قلت لن تخسر شيء؟ قال حسنا بدأت الشركه تتعافي نوع ما تستعيد بعض خسائرها، فارس وضع قدمه على الطريق الصحيح أخبرني فارس بعدها في الهاتف، انه اكتشف وجود بعض المحاسبين الذين يعملون لمصلحة مهند ووالده وانه قام بطردهم، قال عليك أن تستعدي أيتها المحاسبه الشابه قلت ماذا تعني؟ قلت لن تعملي كخادمه بعد اليوم، مكتبك ينتظرك في شركتي ساعود متأخرا الليله مع السلامه، كانت آخر مره اسمع صوته.قفزت من الفرحه، تنططت، ركضت في المنزل وخارجه وفي كل مكان تخيلت نفسي خلف مكتب محترم أمامي جهاز كمبيوتر اعمل عليه رتبت ملابسي للعمل، كل يوم طقم جديد قلت عندما استلم مرتبي ساشتري ملابس جديده ابتسمت لي الحياه اخيرا سمعت صوت خبط ورزع بالطابق الأرضي، ادركت فورا انه ليس فارس فارس يمتلك مفتاح ثم انه أخبرني بعودته متأخرا للمنزل قبل أن أغلق باب الغرفه على نفسي اندفع مهند نحوي من خلفه شخصين.قال ولا نفس يا خادمه يا نذله، صوب مسدس تجاه رأسي اي صرخه ستفقدين حياتك تيبست في مكاني برعب، احملوها أمرهم كبلوني وانزلوني للطابق الأرضي مد لي ورقه وقلم، قال اكتبي ما امليه عليك ترددت صفعني على وجهي بقسوه اكتبي يا نذله كتبت الرساله وانا ابكي، كنت أسب فيها فارس والعنه، اخبره فيها برحيلي، انني لا أرغب برؤيته وان كان يمتلك كرامه لا يحاول البحث عني، وقعت بأسمي.احملو الكلبه للسياره بسرعه، القو بي داخل السياره، ومسدس مصوب على صدرى. بقلم قمِــــــــر الفصل 12 جذبني مهند من يدي ورزعني داخل السياره، صرخ في الشخص الجالس خلف عجلة القياده إنطلق، وأنتم وأشار بيده تجاه الرجلين على الرصيف، نفذو. وضع غمامه فوق عيني وجلس جواري حينها شعرت بالسياره تتحرك بعد نصف ساعه تقريبآ سمعت صوت مهند، مد يده تحسس كتفى اين ذهب لسانك يا كلبه؟ اكلته القطه؟ ابعدت يده عني، صفعني على وجهي صفعه قويه جعلتني انحني انا سيدك الآن يا... ساؤدبك من جديد، جربي ان تعارضيني،.مد يده مره اخري على ظهري، انتقضت، ضحك مهند من فضلك انا لم اتسبب لك بأي مشكله؟ نذله حقيره، تمادى مهند، قبض على رقبتى، بكيت، شعرت بنار تحرقني تحبينه؟ سأحطمه تماما، سأقضي عليه قلت فارس شخص طيب لا تؤذيه من فضلك! ما الذي يميزه عني؟ كان يضربك ويهينك، تنكري ذلك؟ صمت صفعني مره اخري، انطقي حتى لا اقطع لسانك قلت أنت أيضا شخص طيب لا تسمح للغضب ان يقودك قال الغضب؟ انتي لم تري غضبي بعد.استسلمت كنت أعلم انني كلما قاومت اذداد غضبه وتماديه أشعل لفافة تبغ شعرت انه يدخنها في فمي، عري كتفى، اطفاء عقب لفافة التبغ. تألمت، شهقت من الوجع، قال مهند، جيد لم تتوقف السياره، اعتقد انه مضي ساعتين قبل أن تتوقف، جرني مهند خلفه، صعدنا درج مكسر، انفتح باب دلفنا داخله، سرنا خطوات حتى انفتح باب اخر توقف مهند، طوحني على الأرض، جرني بعدها حتى التصقت بالجدار احضر مقعد وجلس عليه، امسك يدي وقيدهم.ربطني بحبل من رقبتي، بعدها ازال الغمامه من فوق عيني كان هناك غبش على عيني، استطعت الرؤيه أخيرآ، مسحت المكان بعيني، غرفه قديمه مهمله مهشمت الأثاث، قال صنعت كل ذلك من أجلك وأشار تجاه النافذه كانت محميه بقضبان حديديه وعازل صوت من الألمونيوم. قلت ستقتلني؟ أطلق مهند ابتسامه ساخره لعينه، لا تخافي لن اقتلك قال اخيرا وهو يشعل لفافة تبغ، سأتمتع بك، ستنجبين مني أطفال. صرخت الرحمه؟قال اصمتي يا نذله يا حقيره، الرحمه دخيلة قوانين متعفنه مركونه في صفحات الكتب سأنفذ لك كل رغباتك، سأتحمل ضربك، إهاناتك لكن ارجوك لا تجبرني على الحرام قال الحرام؟ نهض في مكانه وسحب حزام بنطاله، التفتي بظهرك أمرني، نزل على ظهري بالحزام لسع ظهري بجلد الحزام، لم يتوقف رغم صراخي حتى مزق ملابسي هل تفهمي؟ هل تفهمي جعل يصرخ بجنون قلت افهم، افهم، اتركني لم أعد استطيع تحمل الألم.جلس بعدها بانهاك على المقعد، أشعل لفافة تبغ اخري اطفأها في جلد ظهري سأرحل الأن، لكني سأعود بعد وقت قليل، رفع ذقني ونظر في عيني جربى ان تصرخي، تعرفي حينها ماذا سيحدث؟ صرخ ردي؟ قلت لا أعلم قال أخبرت حارس العقار انك عندما تصرخين فأن ذلك يعني انك تطلبينى رفع حاجبه واردف، . كلما صرختي سيمزقك هذا الوغد فتح باب الغرفه، بصق على وجهي، الآن الدور على حبيبك، سيلحق بوالديه، فتح باب الشقه الحديدي ورحل.تمددت بجنبي على الأرض، كان ظهري مشتعل، ابكي وانبش بأظافري البلاط، شعرت بنفسي صغيره جدا، حقيره ونكره، لم اتوقف عن البكاء حتى نمت. بعد أن فتحت عيني حاولت التملص من قيودي، كان مهند قد احكم القيد، اكثر من طبقه، اكتشفت انه وضع قفل بلاستيكي حولي يدي كلما قاومت ضغط يدي اكثر.لا يدخل ضوء الشمس تلك الشقه، لا أعرف الليل من النهار، اعتقد انه مضي يوم كامل وانا في مكاني، شعرت بمعدتي تقرقر من الجوع وعطش، ريقي ناشف، إلى جواري كان يوجد حوض مياه نهضت فتحت صنبور المياه لم يخرج سوي قطرات قليله ابتلعتها في جوفي، كانت المياه مقطوعه عن الشقه. فارس بسعاده غادرت العمل نحو منزلي، احمل داخلي مشاعر متضاربه تجاه شيماء، الذي اعرفه ان فكرة انها ليست خادمتي ليست وليدة اللحظه.منذ اليوم الذي تشاجرت فيه مع مهند تغير شيء ما تجاه شيماء داخلى سأصطحبها كل يوم معي نحو العمل، لما لا اذا رغبت وستكون مفاجأه لها سأعرض عليها خطبتي لن ترفض اعلم ذكل، ليس لأنها خادمتي فنظرتها تقول اكثر من ذلك بل لاني اعجبها وربما تحبني هل احبها؟ سألت نفسي وانا انزل من السياره قبل أن ادلف داخل المنزل كنت أطلقت بوق السياره وتوقعت ان تستقبلني شيماء على باب المنزل خاصه عندما وجدته مفتوح، لكنها غير موجوده.قلت ماكره انت يا شيماء، صعدت درجات السلم ركضآ حتى وصلت غرفتها، وجدت ملايات السرير ملقاه على الأرض، مقعد الغرفه مقلوب فردة حذاء واحده قلت شيماء ان كانت لعبه توقفي من فضلك، لدي خبر مفرح لك، هيا أظهري لم اتلقي اي رد شيماء صرخت وانا انزل درج السلم، شممت رائحة بنزين، كايروسين، لكن ورقه معلقه بدبوس على القائم لفتت انتباهي تناولت الورقه وقربتها من عيني أدركت انه خط شيماء كنت اعرفه بعدما كتبت الملاحظات.أود أن أخبرك انك غير مهم على الإطلاق، فأنت مريض نفسي وسادي كنت مضطره للعمل عندك لكني لم احترمك ولا لحظه قبل أن اكمل القراءه فجأه هبت النار في المنزل، شعلة نار هائله انطلقت بسرعه في كل مكان، هناك من صب بنزين في كل مكان رأيت بعيني خيط نار يلتف حولي قبل أن يتفجر لشعلة لهب ضخمه المخرج كان فوهة بركان، حدث كل شيء بسرعه، ركضت نحو الطابق الثاني، فكرت ان اقفز من الشرفه البعيده عن الأرض لكن الخوف منعني.عندما عدت نحو السلم كانت النار صاعده نحوي لم أستطع النزول وعندما عدت لغرفتي قبل أن افكر كانت النار وصلت إليها. بقلم قمِــــــــر الفصل 13 لكل شيء صوت حتى العذاب يتطيرون بالأرقام؟ 3 ام واحد؟ واحده بثلاثه، وثلاثه بثلاثة عشر، واحد خفي +13 الناتج صفر. مضت ثلاثة أيام وانا مقيده، جلد ظهري متقرح ملتهب يأكلني أرغب بغرس اظافري خلاله وخربشته بلعومي ناشف، طعم التراب في حلقي، لا استطيع البصق او ان ابتلع ريقي معده خاويه، اسمع صوتها تنادي الطعام، الامعاء تتشاجر مع بعضها وانا مرهقه أشعر بالأغماء.وحيده في عالم صاخب، لا أقارب، لا أحد يسأل عني، لا أحد يزورني، مهمله وغير مهمه على الأطلاق حثاله كتبت شهادة وفاتها، وقعت عليها، تركتها للشخص الوحيد الذي تعتقد انه من الممكن أن ينتشلها من الوحل! الا نتمادي أحيانآ في تحديد مقدار أهميتنا عند الأخرين حتى نصاب بالخيبه؟ لطالما سألت نفسي الف مره خلال تلك الأيام الثلاثه الطويله، فارس يفكر بي؟ يبحث عني؟ نسيني؟ كيف يقضي يومه، كيف حاله؟تمنيت أن يكون بصحه جيده، ان افديه بحياتي ولا يصاب بسوء أليس الحب ان نعشق الاخر اكثر من ذاتنا؟ نقديه بروحنا، ليس مهم ما يحدث لنا لاحقآ، كذلك حيث تترعرع في القلب بذره نرويها بالدمع والدم حتى لا تزبل انفتح باب الشقه، دلف منه مهند، بخطوات سريعه وصل عندي جذب مقعد وتهاوي عليه قال تأخرت، كنت في حفلة شواء! إرتسمت على شفتيه بسمه مقيته بأعياء سألته حفلة شواء؟سحب لفافة تبغ من جيب بنطاله، وضعها في فمه واشعلها، رمقني حتى قتلني الفضول، تلذذ بذلك حفلة شواء حبيبك! صرخت فارس؟، قتلته؟ شاهدته بعيني يتفحم كسمكة قرموط مصرف تأكل عفن، قبل أن يسقط من الطابق الثاني على الأرض تنهد مهند، اعتقد ان جسده تفتت لذلك لم يقومو بدفنه، لم يجدو منه شيء حاولت البكاء، كانت الدموع رحلت من عيني، نضبت، شعرت بسكاكين تقطع بؤبؤ عيني قال مهند حانت لحظة الاحتفال التي انتظرتها طويلا.بضعف ووهن قلت امنحني شربت ماء، سأموت من العطش؟ قال مهند، الجسم البشري يمكنه ان يحتفظ بالمياه مدة اسبوع قبل أن يجف ويتفسخ قلت ارجوك ريقي ناشف، عطشانه، الرحمه! برزت أسنانه النتنه بعدما فتح فمه، حملق بتنورتي الرطبه، أدركت ما يعني شعرت بالخزي والوضاعه تبولتي على نفسك أيتها المتعفنه الوسخه؟ وانا اسأل نفسي من اين تأتى تلك الرائحه العفنه!؟ توسلته شربت ماء من أجل الله؟وضع يده على فمه، حك ذقته، قال حسنا لكن بشرط وصمت قلت اي شيء تطلبه سأفعله الماء من فضلك؟ اخبريني اولآ ماذا أرغب به؟ اطلبيه انكمش صدري، وكلي، قلت ان اكون خادمتك المطيعه صرخ بغضب يا ابنة ال. لا تناوري قلت افعل ما ترغب به لكن لن افتح فمي بطلبه نهض مهند قال وهو يوليني ظهره، موتي من العطش اذا، اشربي بولك، تعفني في الخر... لا ترحل سيد مهند من فضلك، صرخت بأقصى صوت تمكنت من إطلاقه.وقف فوق رأسي قال بتلذذ انطقي يا نذله قوليها سأكون ما ترغب به الأن وحالا؟ قلت الان وحالا فك القيد من رقبتي، دفعني تجاه الحمام، فتح قفل المياه، قال نظفي نفسك، الطعام على الطاوله، سأنتظرك على السرير. اشتعلت النار في كل مكان، احاطت بي كجحيم، اندفعت نحوي كموج بحر هادر انحشرت في الغرفه، حتى الوصول للشرفه بات مستحيل دون أن احترق أخرجت هاتفي، قلت فادا انا احترق وأغلقت الخط.اشتعلت النار بطرف بنطالي لما انحنيت وحاولت اطفأها احترق قميصي شعرت بالنار تحرقني وتلسعني، في أخر لحظه اندفعت نحو النافذه وانا احترق وقفزت من النافذه، اخر ما شعرت به ارتطامي بالأرض ورؤيتي لشخص ملثم يرحل من امامي سواد، عالم بني شاسع وقاحل، اجرد وناشف الذي كنت فيه تتساقط أوراق الأشجار غير مأسوف عليها انا لا اتنفس، اموت وانا قابض على ورقة شقائي. الفصل 14 شربت ماء حتى إرتويت، كدت اتقياء، عاندتني معدتي الجافه، غسلت نفسي، تنظفت علي الطاوله أكلت الطعام بوحشيه، كنت ابتلع اللقمات قبل أن امضغها. بعد أن شبعت شعرت اني اترنح، كان هناك إضطراب كبير داخلي وتوهم. قال مهند! إنتهيتي؟ أجل، قلت! إقتربي هنا؟ قلت ماذا ستفعل؟ تعرفين، قال قلت أرجوك، لا توجد حاجه ان تثبت قوتك، انا افهم ذلك الأن مهند، قلت إقتربي!لطالما أدركت تلك النظره في عيون الرجال، الرمقه اللعينه التي تغتصبك، قلت ارجوك! قال توقفي عن التوسل، لا تكوني غبيه، سأفعل ما ارغب به بارادتك او دونها سافعله رددت ارجوك، ارجوك قال وهو يقترب، قاومي إذآ، هذا يشعرني بالمتعه إقترب مهند، ركضت، ركض خلفي قبل أن أغلق الباب، جذبني من شعري قبل أن يضمني بقوه حملني من فوق الأرض، صرخت، قضمت يده، صفعني على وجهي إنهرت.القي بي على السرير، تملصت، رفضت بقدمي، ركلني وضربني حتى خمدت. بعد مضي بعض الوقت، صرخ مهند اللعنه، يا بنة، . احمرت عينيه عصي، سحب عصي وكسر بها جسدي، كان غاضب جدا كثور هائج، لم يتركني الا بعد أن انتهيت ارتدي ملابسه، صك باب الشقه، ورحل بسرعه ارتميت على الأرض متهالكه اصرخ من الألم، كان جسدي كله يؤلمني لم اتحمل النوم على ظهري المتقرح ولا حتى جنبي، كانت كل عظامي توجعني.دموع لم تتوقف، أشعر بانفاسه القبيحه، لهاثه، أرغب بقتل نفسي لكنه قيدني كلماته ترن في ذهني، تأكلني، ستنجبين مني خمسة أطفال يا عا. ليل مستعر بالألم طويل ورتيب لا صبح له قضيته وانا ابكي، حاولت الوقوف، أشواك انغرست في عظامي، صرخت، رقدت على الأرض مره اخري نوم طويل قلق من فرط الألم اجتاحني لم ينهيه الاصوت انين انفتاح باب الشقه دلف مهند، جلس قرب الطاوله، اخرج زجاجة نبيذ، كأس، ابتلع برشامه وصب كأس شراب.كان في حاله من السكر المرعب، اندفع نحوي قال الأن صرخت اتركني؟ كان عقله في مكان آخر لا يستمع الي، يكاد لا يسمع صوتي ولا تصله كلماتي مزق ملابسي، انقض علي صرخ مهند، اللعنه ليس كل مره، ماذا فعلتي لي؟ قال وهو ينهال على بالصفعات والركلات. لعينه، بارده، انت لستي أنثي، انتي لعنه كبيره، ضرب، ضرب حتى فقدت الوعي.كان مهند يحضر كل ليله تقريبآ طوال اسبوع، لم يتوقف عن ضربي، كان يجرني على ألارض، على الاريكه، السرير ثم يحل على غضبه إنفراجه قل حضور مهند للشقه، حتى بدا انه نسيني، كان قد فك قيودي وسمح لي التجول في الشقه بحريه، احضر طعام كاف في الثلاجه حتي عندما كان يحضر كان يكتفى بأذلالي، ان انحني أمامه.ان اقبل يده او قدمه او يغمرني بالسباب واللعنات، يطفيء عقب لفافة تبغ في جسدي، رغم كل ذلك الألم كنت احمد الله أن توقف عن لمس جسدي بعد مضي اكثر من شهرين حضر مهند للشقه، لم يحاول لمسي او اهانتي، كان هاديء جدا حتى شعرت بالرعب منه شد مقعد وجلس عليه، قال بعد صمت وهو يدخن لفافة تبغ، لقد انتهيت منك هنا، لكن كما تعلمين لا يمكن لى السماح لك بالرحيل علي ان اضمن ان فمك سيظل ملجم بقية حياتك.طبعا يمكنني قطعه، لكن ليس هناك ضمانه ان لا تجدي طريقه لقول الحقيقه قلت اقسم لك إذا تركتني لن افتح فمي، اقسم لك، انحنيت على يده وقبلتها قال لا، ستتلقين حبيبك في الجحيم، اعتقد انك اشتقتي اليه قلت ارجوك اتركني قالت بمراره لا يمكنني أن اترككك وانت تعرفين حقيقتي انفتح الباب دلف منه نفس الشخصين الذين اقتحما معه المنزل عندمت قام باختطافي قال تخلصا منها اقتلوها، لكن ليس هنا.هناك في الأسكندريه حيث يرقد جسد والدي فارس قبل أن اصرخ كمموني واقتادوني تجاه السياره. مهند عندما فتحت عيني كنت ابيض، كل جسدي ملفوف بشاش ابيض عيوني تبرز من خلال اللفات القماشيه كعيني وطاوط محاليل طبيه موصوله بعروقي اين انا؟ ناديت بصوت واهن من خارج الغرفه سمعت خطوات تركض، ظهرت فادا، قالت حمد لله على سلامتك أين أنا سألتها ابتسمت فادا، قال لا تعرف منزلك فارس قلت منزلي احترق قالت فادا منزلك الأخر، نحن في الأسكندريه كيف حضرت هنا؟ قالت فادا وهي تجلس على المقعد انها قصه طويله.عندما تلقيت مكالمتك ارتعبت، حاولت الاتصال بك أكثر من مره، انا داخل سيارة الأجره نحو منزلك وصلت قبل الشرطه والاسعاف، كان المنزل مشتعل كله، بكيت عندما رأيت ذلك جلست تحت شجره منهاره ابكي، كان ظلام حالك يحيط بي لا يقطعه الا شعاع ضوء بسيط وصل إلى من الحريق انتهي كل شيء فكرت في نفسي مر بجواري رجل يتحدث في الهاتف، سمعته يقول، نعم رأيت فارس كان محترق، اجل، قفز من الشرفه مشتعل كفحمه.متأكد انه مات لا تقلق، كنت ساطلق عليه الرصاص لكنه كان متفحم سنجه لم ينجو، نعم، انحشر بالداخل، لم ينجح بالهروب، لا تقلق، كل شيء تمام. غادر المكان ورحل، أدركت انه يتحدث عنك وان هناك من دبر الحريق لقتلك قلت على ان اري الجثه مشيت تجاه الشرفه، وجدت ممدد على الأرض، لم اشك انك ميت حتى جثثت نبضك بعدها تصرفت بسرعه كانت فكرة نقلك للمشفى خطيره خاصه بعد أن عرفت ان هناك من يرغب بالتخلص منك.قمت بنقلك هنا بمساعدة الطبيبه صوفيا، كنت مغامره خطيره، لكن صوفيا فعلت ما بوسعها، استدعت خطيبها وقمنا بنقلك لمشفى خاص يملكه، طوال اسبوع كان طاقم طبي يتابع حالتك حتى استقرت كانو يتوقعون ان تستعيد وعيك في اى لحظه، لذلك قمنا بنقلك هنا تنهد فارس بمراره، قالت فادا هناك امر اخر؟انت ميت، شهادة وفاتك خرجت من المشرحه، اتعرف؟ هناك أناس مهمين يرغبون بالتخلص منك، حتى انهم لم يكلفو أنفسهم التأكد من هويتك، تم كل شيء بسرعه واصدرت شهادة وفاتك قال فارس كانت معي ورقه؟ قلت فادا وهي تمد ورقه تجاهه، تتحدث عن هذه؟ تناول فارس الورقه، تركته فادا، دلفت تجاه المطبخ خضع فارس لأكثر من عشرة عمليات ترقيع وتجميل حتى استطاع السير داخل منزله، لم يغادر منزله ابدا، لم يخرج للشارع.اختار العيش في الظلام بعيد عن الناس، مخفيآ هيئته الجديده، وجهه المشوه، روحه المهزومه وقلبه المحطم في القبو بين كتبه، وموسيقاه عاش حياته، خلق عالم خاص به لا يسكنه سواه. بقلم قمِــــــــر الفصل 15 القو بي في صندوق سيارة فيات 25 قديمه محركها يئن مثل حشره سقيمه، سمعته أحدهم يقول إلى الأسكندريه! كورت نفسي في صندوق السياره ابحث عن أي شيء ادافع به عن نفسي، صفائح حديديه، مفكات، مفاتيح، طفاية حريق، أخيرآ وجدت قصافة اظافر، دسستها في جيب بنطالي. سأقتلها برصاصه في رأسها! التفت الاخر ليس قبل أن نتمتع بها، إنها ميته على اي حال، كما أنها وضحك لازالت بكر بدهشه سأله الاخر، بكر؟مهند لم ينجح معها، يقول انها ساحره لعينه، لكن الحقيقه وفرك شاربه النحيل لا يعرف سعلت صرخ! اصمتي يا نذله أرخي الليل ستائره، غيمة ظلام اغتصبت الأرض، كانت كل خطوه تقربني من حتفي، دعوت الله بالستر، الموت راحه لي من كل ذلك العذاب. مرقت السياره في شارع صاخب، ابواق السيارات صمت أذني تسللت رائحة النقانق المشويه لانفي، خفت سرعة السياره دفعت صندوق السياره بقدمي كان محكم الأطلاق.صرخ أحدهم وهو يصوب مسدس نحو رأسي توقفي يا لعينه ستكشفينا. اخيرآ توقفنا في منطقه هادئه، جروني على رمال شاطيء مظلم بعد أن كممو فمي، انسقت خلفهم بلا مقاومه ومياه الأمواج تبلل جسدي دعوت الله أن تهب عاصفه فتغرقنا مياه البحر، او ان تبتلعنا، ان تظهر حورية بحر وتختطفني من بين ايديهم لكن كل أحلامي لم تحدث وصلنا شاطيء صخري كانت أضواء المدينه اختفت وبعدت، منطقه موحشه لأبعد حد، مشينا على صخره شكلت ممر لعمق البحر.كان البحر الهادي يراقب مأساتي بصمت وخنوع، سماء قاتمه مدججه بغيمات شماليه معبأه بالمطر انا الأول أبتعد صرخ الثاني وهو يشهر مسدسه، ابتعد راقب الطريق، هذه المعزه لن تذهب إلى أي مكان انصاع الأول لأوامره وهو يسب ويلعن، هيا يا حلوه اريني جمالك قلت أبتعد عني قال لا تقلقي بعد أن انتهي منك لن تري وجهي ولا وجه اي بشري مره اخري، سيأكلك السمك اقترب قلت توقف عندك سأقتلك ضحك، تقتلين؟ بيديك؟ قلت نعم قال وهو يضمني جربي.بصعوبه بالغه أخرجت قصافة الأظافر، غرستها بكل قوه في ساقه ولففتها تركني وهو يصرخ يا ابنة الو... عرج على قدمه نحوي، سأدبك قال صرخ الأول، مدحت هناك شخص يقترب منا همس وهو يصوب مسدسه نحو صدري، الوداع، التقيكي في الجحيم لم اسمع صوت الطلقه، كان هناك كاتم صوت لكني شعرت بها تخترق جسدي كنت على نهاية الجرف الصخري عندما سقطت نحو المياه، ارتطمت بالصخور قبل أن اغوص في الماء، ابتلعني البحر، جرفتني امواجه.