جعلتني احبها ولكن - الفصل الاول - بقلم قـمــــــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جعلتني احبها ولكن
المؤلف / الكاتب: قـمــــــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

*ـ ࢪواية جعلتني احبها ولكن* 🖤🥂⸙•♡»»)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡••••♡♡♡♡♡♡•♡♡♡♡♡♡••••••♡♡♡♡♡♡••♡♡♡♡♡♡♡♡•••♡* *Part 1* *Part 2* *Part 3* *Part 4* *Part 5* بقلم قمِــــــــر 🦋🌚 فصل 1 بعد اسبوع وكنت قد فقدت الأمل، وردني اتصال من فتاه، قالت إنها جامعيه مثقفه مقطوعه من شجره وانها . قبل أن تعدد بخجل مؤهلاتها قلت موافق قال غير مصدقه، موافق فعلا؟ قلت اجل قالت متي استطيع الحضور للعمل؟ قلت الأن، بشرط أن تكوني مطيعه لكل ما أامرك به قالت بتردد كل ما تأمر به؟ ايمكنك ان تشرح لي ماذا تعني؟ قلت كل ما ارغب به تنفذينه مهما كان قالت بعد صمت لكن قلت لي ليس هناك لكن.شعرت بترددها لذلك قلت فكري بالأمر، الوظيفه متاحه لمدة 3 ساعات بعدها حتى إذ غيرتي رأيك فأنتي مرفوضه بعد ساعه هاتفتني مره اخري، قالت انا موافقه، سنوقع عقد؟ قلت اجل بعام اذا رغبتي قالت ثلاثة أعوام؟ قلت ثلاثة أعوام، لكن بشرط جزائي، في حال نقضتي العقد سألقي بك في السجن قالت موافقه قلت على كل شيء؟ سأفعل ما ارغب به قالت بخجل كل ما تأمر به الوظيفه قلت انتظرك قالت سألملم ملابسي واحضر فورآ. كنت احتاج تلك الوظيفه، المبلغ الكبير، لست غبيه، اعلم نواياه لكن الجوع والعوز، نظرات البشر تغتصبني كلما مررت في الشارع كنت واثقه انني استطيع ان اغير طباعه ان اصمد، على اقل تقدير لن اكون نادمه اذا استسلمت فحياتي فارغه وقبيحه جدا وليس لدي ما اخسره.حملت حقيبتي فوق كتفي، وصلت هناك بسرعه، كما توقعت كان منزل فاخر منعزل، تحيط به حديقه مسيجه جميله جدا، فكرت ان اللعب بين الازهار والأشجار سينسيني كل شيء إذا شعرت بالغضب كان هناك شاب قليل الحشمه يشذب أشجار الحديقه، عاري الصدر يرتدي فنله داخليه ماركة اديداس مجسمه على جسده، يعتمر قبعه بيده مقص، عندما لمحني أدار لي ظهره من بعيد قلت انت؟ يا بستاني اين سيدك؟دون أن يستدير نحوي قال بنبره آمره، بدلي ملابسك بسرعه واصنعي لي كوب شاي قلت هاها انا لست خادمتك! قال وهو يوليني ظهره بل انتي خادمتي قلت بتلعثم، انت وقح أين سيد المنزل؟ قال يقف أمامك، ساعاقبك على تلك الاهانه اعتذرت بسرعه، قلت انا اسفه ظننتك البستاني كوب شاي بسرعه قلت حاضر، لكن أين المطبخ؟ قال ستعرفين بنفسك، الخادمات يعرفن أماكن عملهم وانا ادلف للداخل قلت في نفسي العنوان باين من أوله انه حتى لم يلتفت نحوي.ثم ضحكت ربما وجهه مشوهه. تبععععع...... بقلم قمِــــــــر 🌚🤍 فصل 2 صنعت كوب الشاي ووضعته على طاولة في منتصف الحديقه كما طلب مني كل ذلك ولم اري وجهه. قال شكرآ لك، اعتذر عن عصبيتي، اليوم لا عمل لديك في المنزل، يمكنك أن تتجولي، تتعرفي على المنزل، غرفتي بالطابق العلوي لا تدخليها من فضلك، لا تتحدثي معي مطلقآ، يمكنك الأنصراف. تركته يعمل بالحديقه، كان جسده متعرق لكن بنيانه كان يساعده لم يكن مرهق او شيء من هذا القبيل، كان عمله متقن كأنه معتاد على ذلك.وقفت لحظه على باب المنزل افكر، تغيرت طريقته، عاملني بأحترام هذه المره ربما بالغت في وصف حماقته. انهي عمله، كنت جالسه بالرواق أشاهد التلفاز عندما دلف داخل المنزل نهضت، أشار بيده لا حاجه لذلك من فضلك. عبرني، كانت المره الأولى التي اري بريق عينيه، طلته الطفوليه، اناقته غير المقصوده، وجهه الجميل، عنفوان شبابه. اخذ حمام طويل، خرج بعده يرتدي ملابس رياضيه وقصد غرفته بالطابق الثاني.اول مره اخدم في منزل أحدهم، لا أعرف أن كان ما يحدث معي امر طبيعي لكن ما اعرفه ان هذا الشاب يخبيء قصه حزينه مؤلمه. لم يغادر غرفته طوال النهار، عندما حل الليل سمعت صوت موسيقي هادئه منبعثه من حجرته، موسيقى غريبه لكنها جميله، باثيتيك، ايرويكا، فنتاستيك، عذراء البحيره، انبعاث الحنين، توباخ لا تعودي. ­.تعبت من القلق بعد أن هربت أفكاري اخترت النوم، الطابق الأرضي لا توجد به غرف، لكن فكرة ان انام أحدا الغرف العلويه بدت لي سخيفه نمت مكاني على الاريكه ونسيت التلفاز. كانت الساعه السابعه عندما فتحت عيني، كان فوقي غطاء لا أعلم من أين اتي، التلفاز مغلق، صوت ركض بالخارج. وانا افرك الغماص بعيني نظرت من باب المنزل، كان هناك يركض في الحديقه، قال فنجان قهوه اكسبريسو بسرعه، قطعة كيك.في الفيلا المجاوره والتي تمتلك حديقه مثلنا ويفصلنا عنها سياج كانت هناك تركض شابه انيقه، متغمسه بالجمال، كان شعرها على شكل جديله يرفرف خلف ظهرها صنعت فنجان القهوه، وضعته على الطاوله تسللت بخفه اراقبه كنت متأكده انه لابد أن يكون هناك علاقه بينه وبين تلك الشابه ان يلوح لها بيده او حتى يقول صباح الخير ربما انا فتاه ساذجه لكن اعرف ما يحدث في تلك الأماكن، واصل ركضه وواصلت تلك الفتاه ركضها بتحدي.صرخ! انتى يا زفت؟ تلفت حولي لم اري الا نفسي قلت ننننننعم وانا اهرول نحوه قال تعالى هنا وقفت امامه اين القهوه صرخ في وجهي؟ قلت القهوه على الطاوله تنتظرك، لو قلت ذلك دون زعيق كنت سأجيبك أيضآ كانت تلك الفتاه انتبهت لنا وتنظر نحونا الان قال اقتربي، انتي معاقبه، قرصني من شحمة أذني كطفله صغيره ثم جرني خلفه لداخل المنزل جلس على المقعد واذني بين اصابعه، قال ترين تلك البلاطه؟ قلت نعم، قلت أين قدمك؟ رفعت قدمي، قال ضعيها هنا ولا تبارحي مكانك حتى اسمح لك. رغبت في الدفاع عن نفسي، معارضته، لكن طريقته أعجبتني لطالما حلمت بتلك اللحظات المجنونه في أحلامي قلت على فكره انا لست مضطره لسماع كلامك لكني سأفعل ذلك بأرادتي وليس رغم عني. نهض من مكانه، قال كيف تتحدثي معي هكذا؟ ان كنتي تظني انها لعبه ارحلي الأن، سامنحك أجرة شهر مقدم واتركيني. . قلت انا لا اظن شىء.قال ماذا أذآ، بيننا اتفاق، عقد، وقعي هنا، مد لي ورقه وقلم قلت لن اتمكن من القراءه وانا واقفه هكذا لستي بحاجه للقراءه، أتفقنا على كل شيء في الهاتف، لاكون واضح هنا، وليكون في علمك ان اي معارضه لي بعد ذلك ستنالين العقاب الذي اقرره انا، ساقراء لك العقد.بموجب ذلك العقد تتعهد. كتب اسمي شيماء عبد الدايم ان تكون مطيعه ومنفذه لكل الأوامر التي تتلقاها دون معارضه، نظير ذلك تتلقى اجر 5000 جنيه شهريا قابله للزياده في حالت ابدت طاعه مطلقه ومن حقها ان تطالب بذلك طالما نفذت بنود العقد الموكله إليها، في حال الاخلال ببنود العقد يحدث الأتي... توبيخ اذلال ضرب غير مبرح بعدها اذا ارتأي الطرف الأول وذكر اسمه وفي حال الاخلال بالعقد من الطرف الثاني يحق له فسخ العقد.وقعى هنا... كان القلم يرتعش في يدي، قلت ستضربني؟ قال ضرب غير مبرح انا لا احب الضرب، لكن إذا حدث نزاع وممدتي يدك ساؤدبك. قلت يعني اذا لم أمد يدي لن تمد يدك. اطلق ابتسامه ساحره وقال بنبره متحكمه انا الذي سايقرر. كنت واضح من البدايه يحق لى ان افعل اى شىء ارغب به. ترددت دقيقة... قال... تبعع....... بقلم قمِــــــــر 🖋️♥️ فصل 3 قال اسمعي، انا لا يعنيني من تكوني ولا بماذا تفكري، وقعي العقد او ارحلي، وضع 5000 آلاف جنيه على الطاوله ورحل. نذل، هذا ما وقع في بالي، ذكوري وقح، سادي متعفن، نرجسي، مريض نفسي، لكني احتاج المال كنت اعرف منذ البدايه ما ينتظرني لماذا ابكي الان، تذكرت ما قالته توفي عندما خانها حبيبها وقعت العقد بعدها هشمت القلم. صعدت درجات السلم، طرقت باب غرف ته، لم اتلقي رد انتظرت دقيقه اخري، طرقت الباب لم اتلقي رد.انتهي صبري، فتحت الباب، كان راقد على السرير يقراء كتاب. قلت وقعت العقد ودفعته تجاه وجهه، تناول الورقه بكل تناكه، نحاها جانبآ قال اسمها وقعت العقد سيدي، ثم لماذا فتحتي الباب دون أن اسمح لك؟ رمقني بنظره غاضبه ­ قال بلا اهتمام، إلى الطابق الارضي قفي هناك حتى اطلبك نزلت درجات السلم وانا اغلي من الغضب، صنعت كوب شاي وجلست على الاريكه اتلوي من الغيظ قال أقف في مكاني من يظن نفسه؟سمعت نحنحته على درج السلم، نهضت بسرعه ووقفت في نفس مكاني عندما وصلني رمقني بمتعه، قال تحدث اشياء غير معقوله هنا اخبريني بربك كيف صنع كوب الشاي نفسه؟ ومن قام بطفحه؟ قلت بكبرياء انه امامك اساله! جلس فارس على الاريكه وضع ساق على ساق، اخرج لفافة تبغ وضعها في فمه واشعلها، سحب منها سبحه مديده شكلت لوحه فوسيفسائيه حول وجهه، تناول كوب الشاي. رمقني بطرف عينه البنيه الواسعه الجميله، قال اسأل هذا؟ قلت اينعممممم.دفق الشاي على وجهي، قال اسأليه أنت؟ جرت بقايا الشاي على خدي ووصلت فمي، شعرت بالمهانه والمراره، اختلطت بدمعه تذوقتها ببرود. قلت اكرهك. نهض فارس من مكانه، قال باندفاع ماذا تقولي؟ لم اسمعك. قلت لا شىء. جلس في مكانه على شفتيه ابتسامه ساخره، لئيمه، قال وهو يطوح كوب الشاي على الأرض ليتفتت لاجزاء صغيره قال بالهجه امره نظفى السجاد والارضيه.أحضرت عدت النظافه، الممسحه والماء والصابون، دلف ناحية المطبخ صنع فنجان قهوه وعاد لمكانه. انحنيت على الأرض نظفت السجاد وهو يراقبني، كنت جاده جدا حتى لا ابعث اليه ما يجعله يعتقد انني أريده او اغريه، فأنا اعرف الرجال ووحشيتهم. قلت رأيت فتاه تركض في الحديقه المجاوره قال ريندا. قلت لا أعرف اسمها، لكنها جميله جدا وانيقه هل تعرفها؟ قال لا هي فقط جارتى قلت يعني لم تحاول معها؟قال شيماء، اعملي بصمت، لا تفتحي فمك مره اخري قلت في نفسي ضغطت على الجرح وابتسمت لماذا تفتحى فمك مثل الماعز. قلت ليس هناك بالعقد ما يمنعني من الضحك قال لكن العقد ينص ان تكوني مطيعه وتنفذي أوامري قلت وانت لم تقول لا تبتسمي أثناء العمل قال لا تبتسمي خلال العمل، مبسوطه؟ قلت الموضوع لا يتعلق بسعادتي او فرحتي من عدمها علاقتي معك عباره عن مجموعه من التعليمات انا مضطره لتنفيذها قال بغيظ حسنا.قائمة الطعام على الطاوله انا ذاهب للجيم بدل ملابسه ونزل، مشي إلى اخر الرواق فتح باب مغلق وصكه على نفسه تسحبت حتى وصلت الباب، وضعت أذني على الخشب سمعت صوت المعدات الرياضيه قلت يمتلك جيم في المنزل؟ لدي بعض الترهلات على التخلص منها سأستغل كل دقيقه هنا قبل رحيلى انهيت كل شيء، اخذت حمام، . بدلت ملابسي، أخيرآ تمكنت من الجلوس، كل ذلك الوقت في صالة الألعاب الرياضيه؟ربما اصيب بازمه قلبيه صدريه عقليه وارث كل ذلك فتحت باب صالة الألعاب الرياضيه، كان هناك يتعارك مع الحديد قال ارحلى من هنا عليكى اللعنه. قلت حاضر خرج متعرق لكن دون رائحه كان مهتم بنفسه جدا، اخذ شاور بدل ملابسه وجلس على طاولة الطعام يأكل بطريقه ارستقراطيه، أبن ناس فعلا وقفت إلى جواره لم يعترض، قليل الأنسانيه لم يطلب مني الجلوس معه، قلت على ان لا انسي نفسي انا مجرد خادمه.وقفت إلى جواره لم يعترض، قليل الأنسانيه لم يطلب مني الجلوس معه، قلت على ان لا انسي نفسي انا مجرد خادمه الذين يعاملون الناس باحتقار وسخريه هل يعنون ذلك؟ ناولينى كذا. حاضر قطعه من هذا. حاضر حساء. حاضر قربى هذا الطبق. حاضر كان طبيعي جدا، معتاد على خدمة الناس له، بالغ الرقه تصرف كأنه لورد لعين من العصور الوسطي الاوروبيه يأكل بالقطاره، لاحظت ذلك! انتهيت قالها وهو ينهض بالهناء والشفاء سيدى.بدي سعيد من كلماتي، لاحظت انه يحب ذلك. لا بأس بالأكل، بالنسبه لأول مره انتي طباخه جيده. قلت شكرا لك قال لديك نصف يوم راحه، لا تغادري المنزل. قلت حاضر تنهدت اخيرا، كنت مرتعبه ان لا يعجبه الطعام، تناولت طعامي، نظفت المائده صرخت انا حره خرجت للحديقه وقت الظهر، قلت ساركض مثلهم، انهم لا يتميزون على بشيء. لكن الركض متعب جدآ، انا احب الرقص وسماع الموسيقي، عندما أكون بمفردي ارقص حتى ينهد حيلي؟كنت كالفرخه المسلوقه بعد شعرة دقائق ركض، جلست على الأرض ثم رقدت اجمع انفاسي الهاربه. عندما لمحت بردائه االانيق يغادر المنزل، ركضت مره اخري، لم يلحظني، او انتبه لكنه لم يتلفت نحوي، كأني خرقه مهمله، كقطعة اثاث، مقعد تمر بجواره بلا اهتمام. الي اين سألت نفسي، شاب مثله لابد أن لديه علاقات كثيره، ببذه ايطاليه مجسمه بدا ك ليوناردو دي كابريو.خرجت الفتاه في الفيلا المجاوره كان الان داخل سيارته عندما نظرت إلى ريندا لوحت له قلت لا تتأخر لماذا فعلت ذلك؟ ماذا اقصد؟ لم افهمني ولم أكن مستعده للتفكير. تبع.... بقلم قمِــــــــر 🖋️ فصل 4 لا أعلم لما لوحت بيدي لفارس، ولما حاولت عندما رمقتني الفتاه بعينيها السماويتين ان اشعرها بالنديه، ذلك الذي انبعث من داخلي دون إرادتي ازعجني. فكرت عشرين مره، هل تعلم ريندا انني خادمته؟ ماذا ستظن بي؟ ستعتقد بعد تلك الكلمه اني عشيقته؟ أدرك انني فتاه ليست مهمه ولا مميزه ولا احد يهتم بي لطالما كنت كذلك داخل منزل العائله وبعد أن خرجت للحياه، أنه قدري.كان جسدي مكسر من الركض، قلت في نفسي وكنت أعني ذلك يارب عندما يحضر فارس يذهب للنوم فأنا لن استطيع فعل لي شيء ولا تحمل إهاناته. صنعت فنجان قهوه ساده، تمددت على الاريكه أمام التلفاز، شردت بليلي في صديقتي المزهله لالينا فيرانتي كانت ليلي عنيده رغم فقرها، ورغم كل شيء كانت تنال ما ترغب به ان كان هناك فائده واحده للروايات فانها تغرد خارج المنطق، تمنحنا الأحلام التي قتلتها الحياه.انتي؟ انهضي من مكانك بسرعه فزي قومي، هل انا في حلم مزعج؟ فتحت عيني كنت قد غفيت دون أن ادري، وجدته واقف أمام رأسي بكل غضبه، إلى جواره شاب اخر، صديقه على ما يبدو. نهضت بفزع، امسك بأذني وجذبني، كيف تنامي دون أن اسمح لك؟ كنت خجله ومرعوبه، قلت منحتني نصف يوم راحه حدق بي بعيون مستعره قال انظري لساعتك ان كنتي تملكين واحده قلت في نفسي ليس الآن، لا تحرجني أمام صديقك، كن رحيم واعدك ان انفذ كل ما تأمر به.اعتقد انه فهم كلمات عيني رغم ذلك زعق في وجهي من انا؟ قلت انت سيدي قال حسنا، اركضي نحو المطبخ اصنعي فنجاني قهوه مشيت تجاه المطبخ، سمعت صديقه يقول تعاملها بنفس الطريقه دومآ؟ بقلمي اسماعيل موسي قال بسخريه حتى اسمعه نعم انها خادمتي قال صديقه كيف تقبل ذلك؟ قال لدينا اتفاق لا تشغل بالك قال صديقه اتفاق، تعني انها مرغمه على خدمتك، تقبل منك اي شيء؟ قال صديقه بلؤم اي شيء؟قال وهو يضحك اجل اي شيء، لكني لا أفكر بما تفكر به، كيف تعتقد انني ساهبط لذلك المستوي؟ قال صديقه ربما منحطه لكن وحدق نحوي، ببعض الإصلاحات ستصبح فاتنه قال فارس دعك من كل ذلك مستعد للهزيمه؟ جلسا يلعبان بلاي ستيشن. قدمت القهوه بأدب، لكن عقلي كان يغلي، قلت تأمر بشيء اخر قال لا، لكن قفي بقربي، كوني يقظه ومستعده حقير، سافل، سادي، كلب، حثاله، لا إنساني تمتمت في نفسي وعيوني تشع غضب.قلت ساجلس هناك، إذآ احتجت اي شيء نادي بأسمي كانت هجمه مرتده تلك التي أوقف الماتش، عليها، ميسي منفرد بالحارس. نهض بفورة غضب وصفعني على وجهي، كانت حركه مفاجأه غير متوقعه ولم أتمكن من تلافي صفعته هبطت يده على خدي بكل قوتها، قال ها، ترغبين بالجلوس؟ تمالكت نفسي، خبأت ضعفي، لم اسمح لدموعي ان تهطل، نصبت جذعي بكبرياء، قلت لا. راح يضحك، صديقه اللعين لم يتأثر، تلك النوعيه لا تملك قلب.قال صديقه أرغب بواحده من تلك النوعيه؟ قال فارس، إنها فريده من نوعها لا أعتقد انك ستحصل على واحده مثلها بسهوله قلت اطلب من والدتك واحده من الممكن أن تشتريها لك من محل الألعاب قال فارس ماذا قلتي يا شيماء؟ قلت اسعل، صدري يؤلمني بعدما ركضت كثيرا لكني سمعت كلمة والدتك؟ قلت بثبات انا لم انطق ولا كلمه.مني فارس بهزيمه نكراء، 6/3 لم اكبح ابتسامتي، القي يد التحكم على الأرض، التقي وجهي بوجهه، كنت مبتسمه لم اخفي شماتتي. غير معقول، الفريق الذي العب به انهار بالكامل، رفع كتفيه بتذمر ماذا على ان افعل بعد كل ذلك. قصد الحمام، كان يغسل وجهه، يخفي هزيمته أمامي. قال صديقه ما اسمك؟ قلت شيماء؟ قال اه مثل تلك البطه في التيك توك قلت لا انا انسانه اسمي شيماء، لست طير او حيوان او سمكه او شجره، او جماد قال اقتربي.اقتربت حتى وقفت على بعد خطوه، قال انتي فتاه جميله ومطيعه جدا، سامنحك ضعف الراتب الذي تتقاضينه اذا قبلتي الخدمه عندي قلت متأسفه انا لست خادمة احد انها فقط الظروف، فتره مؤقته بعدها سأبتعد عن كل ذلك كان فارس قد صعد لغرفته قال انتي عنيده جدا، يعجبني تمردك، ساطلبك من فارس فأنتي ملكه قلت انا لست ملك احد! لمسني بيده. تبع..... بقلم قمِــــــــر 🖋️💫 فصل 5 قلت ابعد يدك عني قال، أيضا انتي عنيفه مسد بيده ظهري وقرصني، لم اشعر الا بكفي مطبوع على وجهه صرخ من الوجع وارتمي على الأريكه في اللحظه التي وصل فيها فارس. صرخ فارس وهو يركض ماذا فعلتي؟ كان صديقه يمسد خده بيديه ويصرخ من الألم قال خادمتك المطيعه ضربتني؟ قلت نعم قال لماذا فعلتي ذلك؟ ما السبب؟ قال صديقه انها وقحه جدآ، انظر لوجهي؟ انا ضيفك يا فارس قال فارس سأودبها، صفعني على وجهي، ركلني بقدمه.قال صديقه فارس اريد حقي قال فارس اهديء مهند، لقد ضربتها قال لا اريد حقي بطريقتي قال فارس بتردد ترغب بضربها؟ قال مهند لا، حقي سأخذه بطريقتي قال فارس كيف قال مهند ستخدمني لمدة أسبوع في منزلي قلت لست عبده لأحد قال مهند لفارس دعك منها، لا تستمع لكلماتها، لقد اريتني العقد هذه الحثاله الاشيء ستدفع نصف مليون جنيه اذا أخلت بالعقد فتحت فمي لاتكلم صرخ فارس قلت اصمتي قبل أن اقطع لك لسانك.توقفي عن العويل أيتها النذله الحقيره، اتركينا بمفردنا ولا تنسي انك ملكي، إذآ لم تنفذي أوامري سأسحقك كحشره. دلفت تجاه المطبخ، تكورت على نفسي ملتصقه بالجدار، لماذا لم ادافع عن نفسي؟ لم اصرخ ذلك الوغد الحثاله صديقك مهند كان يتحرش بي ويتحسس جسدي؟ لماذا يعتريني الضعف في وجوده؟ نعم هناك عقد نعم سأكون مطيعه ولن اعمل مره اخري بمحلات الملابس والتي نصف رجالها متحرشين لكن عدم دفاعي عن نفسي غير مفهوم.نهضت، هشمت الأطباق على الأرض بغيظ، سمعت باب المنزل يصك وفارس يسير تجاهي لم اتوقف ضربت الأطباق بيدي تحطمت على الأرض صرخ فارس توقفي يا مجنونه قلت أبتعد عني انت لا تعرفني عندما اغضب؟ قلت توقفي من فضلك طوحت طبق لامس شعر رأسه الناعم قال وهو ينحني برعب، لن يمر كل ذلك دون عقاب اقترب مني ثبتني وكبل يدي نظر إلى وجهي، كنت انظر تجاه الأرض، اكره عيونه الجميله هدأت بعض الشيء، رفعت وجهي حتى التقت عينانا.مهزومه أرتدت نظراتي الي عندما اقول توقفي، تتوقفي دون كلام هل تفهمي صرخ بغضب قلت حاضر قال مرتبك ذاد النصف، 7500 جنيه بقلمي #اسماعيل موسي قلت وماذا أيضا، ظننت انه سيأمرني بالذهاب لمنزل مهند قال، سيخصم من راتبك ثمن الأطباق، ستنظفين كل تلك الفوضى انا لم احضرك هنا لتثيري المشاكل قلت لن اذهب لمنزل مهند؟ قرصني من اذني، اتسعت عينيه بغضب، قال انتي خادمتي انا وليس شخص آخر قلت بطمأنينه، صديقك سافل، تحرش بي؟قال لا تبدأي باختلاق القصص، أياكي ان تعتقدي اني صديقك هل تفهمي؟ قلت بنبره مشمأذه اجل اعيدي كل شيء لمكانه والا اقسم يا شيماء انك ستقضين ليله تعيسه تكرهي فيها نفسك وهو خارج من المطبخ التفت نحوي وقال، انا اعرف مهند ولم اشك بك ولا للحظه. يس، يس، يس، صرخت بفرحه، وانا انظف المطبخ رحت ادندن واغني مع نفسي بصوت مرتفع زعق ارحميني يا اليسا، لست مضطر على الإطلاق ان اعاني من مواهبك الغنائيه.صمت، فأنا اكره صريخه وزعيقه المزعج. قلت في نفسي، لا لسنا صديقين يا فارس، انا مجرد خادمه لطالما كنت كذلك. كان وقت الجيم، أدركت ذلك عندما صك الباب خلفه نظفت كل شيء، لايشك بي مطلقآ قال، هاها ها، اخذت حمام، بدلت ملابسي وخرجت للحديقه بعد أن صنعت فنجان قهوه كانت شمس لينه تلك التي تزحف نحو الغرب، بيدي رواية ميتتان لرجل واحد لجورج امادو، هذا الهازي الأحمق الممتع الذي ضرب الحياه صرمه.اري انك تقرائين؟ قال من خلف ظهري وهو يطالع عنوان الروايه قلت مطلوب فتاه مثقفه وانا كذلك، قال بنبره لطيفه، قراءه ممتعه ساخرج الأن ربما اتأخر لبعض الوقت، يمكنك النوم، من فضلك اتركي الطعام على الطاوله رحل بسرعه، طريقته غريبه جدا معي، لا استطيع ان أفهمه، اكره كل الدنيا عندما يعنفني، ويستطيع مراضاتي بكلمه. بقلمي #اسماعيل موسي قالت ريندا، هاي كانت واقفه إلى جوار السياج الذي يفصل حديقتنا عن حديقتها قلت هاي.قالت انت الخادمه الجديده؟ قلت انا مدبرة المنزل الجديده، صححت المعلومه وانا ابتسم قالت لا فرق، مع فارس كل النساء سواء افكر إلى متي ستصمدين في خدمته، في تحمل عصبيته ومزاجه العكر قالت اقتربي هنا، مشيت تجاهها بيدي الكتاب، قالت في حال مللتي خدمة ذلك الوغد، مكانك عندي، نحن فتاتين ويمكننا ان نفهم بعضنا اتوقع ان نشكل فريق رائع قلت شكرا لك، لكن وقعت على عقد قالت ريندا العقد مره اخري، أنه لا يمل من ذلك.كم قيمة الشرط الجزائي؟ نصف مليون قلت قالت مبلغ كبير يضمن به طاعتك وإستسلامك، يكسرك، يفعل بك ما يشاء، لطالما كان فارس سادي يمكنه ان يفعل بمخدومته اي شيء او بمعني أدق يدفعها للقبول ان يفلع بها ما يرغب به اري انك عالقه في الوحل يا. ما اسمك؟ شيماء اها ياشيماء فكري بعرضي، لا تقلقي بشأن الشرط الجزائي، لدي محامي بارع يمكنه ان يفسد القضيه انتهي حديثنا عند ذلك الحد.هناك شيء غامض بخصوص فارس، الكل يكرهه، كلماتها يفوح منها رائحة الغيره والحقد 7500 جنيه رائع، لو كنت أعلم ذلك لصفعة مهند عشرة صفعات. سيتأخر فارس، المنزل ملكي، ارتديت قميص ضيق وقصير منذ حضرت هنا وانا لا أشعر بانوثتي، وقفت أمام المرآه اتأمل نفسي فأنا فتاه مثل أي فتاه تحلم ان تحب وتحب، ان تجد الشخص المناسب الذي يعوضها عن قسوة الايام، مرفيء آمن يقيها تقلبات الزمن.ايقظتني من تأملاتي طرقات على باب المنزل، كان لم يمضي سوي ساعه على رحيل فارس عاد بكل تلك السرعه صرخت بفزع وارتباك، كان على ان اركض نحو خزانة ملابسي وارتدي رداء لائق لك أجد الا برنس ربطته على وسطي دون أن انظر من عين الباب السحريه فتحت الباب لأجد مهند في وجهي، . صككت الباب في وجهه، وضع قدمه ومنع الباب ان ينغلق قال، لماذا تخفين كل ذلك الجمال؟ ارحل صرخت قال تتزين له؟ انتي لستي مجرد خادمه انتى،؟ تبعععع....... 🖋️