الفصل الثاني
ذهب شين ليقابل إخوته، فوجدهم وكان كارها لهم،
فقال هل قتل أخوكم أمام أعينكم، قالو بلى.
قال : وكيف قتل.
قالوا:كنا معاً لأن أبانا أمرنا أن نحضر أشياء من قريه أخرى،
وفي الطريق سقط طن من الحديد على أخي شين فحطم رأسه،
أنها نهايه بشعة .
قال شين: كفاكم كذباً ، فأنا على علم بما حدث لأخيكم شين،
قالوا ومن أعلمك ، ضحك شين وأخد بيده بعضاً من الماء ،
وغسل وجهه ، وقال أنا شين يا ملاعين .
صدم الأخان وقالوا لنقتله قبل أن يخبر أبانا، تحرك شين
بسرعة فائقه وقال لهم :إحذروا ماذا أنا شين الخارق،
هههههه أو الساحر ، ثم ضربهم إلى أن سالت الدماء
منهم وكاد الموت أن يقضي عليهم ، فتركهم ،
وذهب إلى أبيه وقال له:أنا إبنك شين ، يا أبي،
أنا لم أمت .
ضم الأب إبنه وقال كان عندي شعور أنك لازلت حيآ.
قال شين :وداعآ يا أبي، يجب علي الرحيل ، وأنت تعلم
كل مخلوقات حروف تبحث عني يا أبي،
لذا سأشتاق إليك وأرجوا ألا يكون هذا أخر لقاء بيننا.
ودع الأب شين، وغادر شين مسرعاً ولكن وجد جيشا بأكمله
ينتظره في الخارج، بدء الجري بأقصى سرعته، وهم لا يستطيعون،
وذهب إلى حارة صغيرة ، فدخل الجنود، وقضى عليهم واحدا تلو الأخر
ولكن هذا أنهكه، فسقط طريحاً على الأرض بعد أن هزم الجيش.
جاء ثلاثه من الرجال وحملوه، إلى مكان بعيد، ولم يعد يقدر على
مقاومتهم.
إنتظرو الجزء التاسع.