بسمة مدفونة في خيالي - الفصل ٢١ و ٢٢ - بقلم مجهول🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بسمة مدفونة في خيالي
المؤلف / الكاتب: مجهول🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ٢١ و ٢٢

الفصل ٢١ و ٢٢

رواية بسمة مدفونة في خيالي : الفصل الحادي والعشرون : 21 في اليوم الثاني اخذت نفس عميق ...وزعت نظرها بأرجاء الغرفه وبعدها نطقت :انا ما اعيش مع زوجة اب بنفس المكان قاطعها وبدأ يعصب من عنادها : وش فيها ام عبدالله ! هذه مريم عايشه معها وما تعتبرها الا امها ! انا ما قصرت معك نفذت رغبتك بالبداية ما تعيشين مع نايف بنفس البيت ...وكل يوم اكثر من مره امر عليك اتأكد اذا ناقصك شيء غير المكالمات ..بس انت بنفس الوقت راعي وضعي ما اقدر كل شوي امر بيت جدي ! يكفي ضغوطي بالشركة ! رفعت حاجب بتساؤل تغير موضوع انتقالها: وش فيها الشركه ؟! مو تقولون ساعدك راكان من الافلاس ! مط شفته بقهر : تظنين هذه المره الاولى اتعرض للإفلاس ما ادري كلما تنفتح معي الدنيا فجأة ألقى نفسي على وشك الافلاس ....يمكن هذه المرة الرابعة يخرب كل شيء ....وانتم صغار كنت مشترك مع صديقي وربي يسر لي اخو ام راكان المحامي راكان وساعدني والا كان دخلت السجن...وكلما افتح مشروع خاص فيني فجأة كل شيء يتخربط واخسر ..قبل فترة رجعت وعملت شراكة مع واحد اعرفه وربك ستر ويسر لي راكان ساعدني ذيك المرة الي تقولين عنها ربك ستر ....بعدها رجعت اشتغل مع ابوي لكن بنفس الوقت رجعت افتح لي مشروع خاص فيني ! قاطعته رونق بصراحه : سامحني بس اتوقع الخلل بالموضوع واضح مثل وضوح الشمس،! عقد حواجبه باستغراب كيف عرفت الخلل وهو صاحب الموضوع ما عرف ....معقول طلاب الطب عباقرة يعرفون تحليل الامور ببديهة وذكاء وبتساؤل : وين الخلل ؟! رونق ببساطه نطقت بابتسامة ساخرة : الخلل فيك انت ما تعرف شيء بالتجارة خليك موظف عادي ولا ترفع راسك فوق بلاه ينكسر قاطعها بحده : بنت ! تراك تكلمين ابوك ! تفضلي إسألي عن شغلي وذكائي وبعدها اجلسي تفلسفي بكلامك مطت شفتها ببرود : وليه اسأل والذكاء عندك واضح بإدارة مشاريعك ! خزها بقوة : رح اعمل نفسي ما سمعت شيء!، رونق رفعت حاجب بتفكير : عندي سبب اتوقع انه سبب قوي لهذه الخسائر ! ناظرها ينتظر كلامها : ايش هو ! ردت وهي تتكلم بثقه : تنام عين الظالم وعيون المظلوم لم تنم! امي للحين ما سامحتك وتدعي عليك بصلاتها اكيد هذه حوبتها ...حرقت قلبها على ابنتها والحين انت قلبك ينحرق على فلوسك !، انا اقول لزوم تكلمها وتعتذر منها وتطلب منها السماح قاطعها بغضب : ترى ما بقى شيء معك تتكلمين فيه ! انا اعتذر قاطعته وهي توقف : ايه اعتذر وين المشكلة ؟ ترى مو غلط الانسان يعتذر ان غلط بحق غيره قاطعها بذهول : تراك انجنيتي رسمي وما بقى معك شيء تقولينه! بما انك تعطين دروس تفضلي لنايف واعتذري على تهجمك عليه قاطعته بقوة : انا ما غلطت عليه هو الي بدأ ويستحق اكثر من كذا ! هز رأسه بتعجب من اندفاعها ... وبانتقاد : اشوف ما بقى الا تضربيني ! تنفست بعمق ورجعت جلست على السرير بضجر من كل شيء حولها ...بعدها نطقت بهدوء : اعذرني للحين ما تعودت على إنه لي اب ولازم احترمه ختمت كلامها بابتسامة ساخرة ! حرك شفته بعدم اعجاب لكلامها لينطق بنفس النبرة الساخرة : ومتى ان شاء الله تتعودين ! ردت لما وصلت لمربط الفرس ...وبنظرات قوية : لما تتعود انه قدر حفيدتك وقتها رح تلاقيني ابنتك ضحك بدون نفس وملامحه عابسه بتعجب : ليه تلفي وترجعي لنفس السالفة ما احد قال شيء لقدر شايفيتني طول اليوم اضرب فيها قاطعتها بقهر وعيونها تلمع بالدموع : ليه الاهتمام عندك انك ما تضرب الشخص قدر تفتقد الابوة تفتقد رجال من حولها تلتجئ اليه ..تشوف كل الي حولها ينادون بابا جدي عمي الا هي ما احد يطالع بوجهها ولا بيهتم فيها وكأنها نكره قاطعها بضجر : عقلك هذا المريض يطلع كلام ما له وجود قاطعته بحنق من رده : الا له وجود ...لا تنكر ! دخلت قدر الغرفة ببراءة وهي تناظر جواد بتردد ! مط شفته بسخرية ...وهو يفتح يدينه : تعالي يا حبيبة جدك قاطعته وهي توقف بقهر .. تحسه جالس يمسح بمشاعرها الارض بسخريته ...وبنبره غاضبه : يكفي ...لا تتمسخر انا قاطعها بقوة اكبر وهو يوقف ويقترب منها بتهديد : انت الي يكفي ! احترمي مشاعري انا ! وقفي لو مرة وحده مع الحق واشعري بشعوري ! جلست مع امك وملأت راسك بأفكار واشياء ما لها وجود ! اسمعي مني انا ابوك ! بس هالمرة حسي بشعوري لما اتزوج بنت ما ابغاها غصب عني ! هذا انت حاقده على نايف بقوة بسبب زواجكم ...ليه ما غفرت له هالاخطاء ؟! والا انا ملاك نازل من السماء ابلع السم واسكت ! تحسي بشعور انسان مخطط يتزوج فتاة ورسم احلامه معها وفجأة تتلاشى احلامه ويتم النصيب مع فتاة ثانية عكس كل المواصفات الي ابغاها قاطعته بدفاع : ترى امي تسوى زوجتك بالف مرة انسانه تحمل قلب طيب وهذا يكفي !، جواد عيونه تشتعل نار وهو يشوف دفاعها عن امها بقوة وهو ولا كأنه ابوها : وين القلب الطيب وانت تقولين تدعي علي بكل صلاة قاطعته وملامحها منتفخة من الانفعال : دعوة مظلوم ! رد بنبرة اعلى تحمل الغضب والقهر : مظلومه ! ليه سمعتي مني حتى تقولين مظلومه! ردت تنهي النقاش ما تبغى الحين تزيد المشكلة اكبر من كذا : مهما كانت افعالها ما تسوغ لك تحرمها من ابنتها هذا فعل اجرامي ما يتصل بالانسانية ولو واحد بالمئة ! مط شفته باستهزاء: اسمعوا مين يتكلم ! هذا انت حرمتي نايف من ابنته يا ام الانسانية ! ردت باندفاع : نايف مختلف ما يستحق يكون اب قاطعها بقوة وهو رافع إصبعه يؤشر عليها : وامك انت ما تستحق تكون ام ...الي ما حافظت على بناتي ما تستحق الامومة ! انا بداخلي نار تحترق كلما اشوفك النار بداخلي تلتهب ....مستقبلك ما احد دمره الا امك ! شوفي الى اي حد وصل وضعك كله بسبب اهمال امك ! دوبك 18 مطلقه من عمك ومعك بنت ...قولي لي تكلمي بسبب مين ؟! مييييييين ! دمرت مستقبلك وهي عايشه حياتها ومبسوطة وانت ؟! لا تدافعين عنها وهي اكبر وحده ظلمتك ! ناظرته وهي تتأمل ملامحه الغاضبه وجهه احمر من شدة الانفعال .... يبغى الحين يستخدم معها اسلوب غسيل دماغ مثل ما عمل مع مريم ! يبغى يرش الملح فوق جروحها .....ليظهر لها انه سبب الجروح امها فقط ! كل الناس بريئة وامها المجرمة ! جلست بروح ميته لتنطق : هي وش ذنبها اذا الناس ماتت ضمائرها ! لا تحاول تغسل عقلي بكلامك ترى انا مو مريم كلمتين وينضحك عليها ...انا طالعة لاهل ابوي مجرمه قوية متمردة عنيدة ثعلب ماكر ما تمر علي الامور كذا بذي السهولة ! تدري المفروض درست محاماه لاني اكتشف اني مثلكم بالضبط وتناسبني هذه المهمة بالضبط مثلي مثل راكان ! راكان الثعلب الماكر قدمت له ابنتك على طبق من ذهب ...لو كنت تحب مريم ما قبلت ترميها لهذا الثعلب المحتال ! بس ما تقدر ترفض وهو منقذ مشاريعك من الافلاس ! رفع نظره للسقف ل ثواني يصبر نفسه : الحين راكان ما هو عاجبك ! لله في خلقه شؤون ! اقولك قومي تأخرنا على الغداء ...إخوانك ينتظرون مطت شفتها بسخرية : اخواني ! انا ما رح اروح اختصار لكل شيء ...اترك كل شيء للزمن يمكن مع الايام تهدأ النفوس ! زفر جواد بقهر من عنادها : يا صبر ايوب ! رونق توجهت لقدر الي واقفه تناظرهم بضياع ! مسكت يدها بتشجيع : تعالي سلمي على جدك جواد! جواد ما يحب يشوف هالبنت لانه يتذكر قصة هالزواج ! ناظر قدر وعيونها تنذر بالبكاء ..سبحان الله وكأنها الجازي ! نزل لمستواها حتى يكسب رونق بصفه ...مسح على راسها: كيفك يا قدر ! التصقت بامها وهي توزع نظرها بينهم ! تكلم بمجاملة : تعالي معي تلعبين مع قطع كلامه وهو يشوف قدر انفجرت من البكاء ودفنت راسها بحضن امها ...ورونق تمسح على شعرها بحنيه: لا تبكي يا قلبي ! هز كتوفه باستغراب : وهذه علامها كذا ! رونق مطت شفتها بسخريه : وكأنك ما شفت ملامحك وانت تتكلم ! جواد زفر بضيق : ابنتك مستوحشه من هالعالم هذه مشكلتها ما هي مشكلتي ...مع الايام رح تتعود علينا ! لا تجعليها انطوائية باكر تدخل بحالة نفسية صعبة ....لزوم تتعايش مع الي حولها ! انا الحين طالع تبغين شيء،! ناقصك شيء! ردت وهي تطبطب على ظهر قدر : مشكور ! ** ** ** ابو جواد باعتراض : ما رح تكمل على جثتي! لواخر يوم الا تنسحب اوراقهامن الجامعة ! ما ادري انت وش فيك تغيرت كذا ! جواد بضيق من هالموضوع الي يكرره ابوه : يبه ترى ما فيه شيء هالتخصص قاطعه بغضب : انا مو ضد التخصص الحين انا ضد دراستها كلها ! ابنتك اذا تخرجت رح تتمرد عليك اذا قبل ما تدخل العشرين جرجرتك بمراكز الشرطه ...باكر ان صارت دكتورة مين يقدر لها ! رح تنجبر تنزل راسك لها غصب عنك بدل الفضائح ! اسحب اوراقها من الحين قاطعه بهدوء : ما رح احرمها من دراستها يكفي انها انحرمت من عائلتها وفوق هذا ذاقت المر من الفقر وسالفة نايف تبغى ادمر اخر شيء جميل بحياتها ! ابو جواد مط شفته بسخرية: ضحكت عليك بكم كلمة ! كلمك راكان علشان العريس رد بغضب وقهر من استنقاصهم لرونق: يروح يزوجه لبنات اخواته ! رونق رح تتزوج احسن واحد بالعائلة قاطعه بسخرية: لا تشطح فوق بخيالك تراها مطلقه قاطعه بزعل من هذه الكلمة: يبه هذه الكلمة ما ابغى اسمعها هز رأسه ابو جواد : رح تسمعها من الناس ! ليه تزعل من الحقيقة ! اسحب اوراقها من الجامعة وزوجها لابو رائد افضل لك انت الربحان ! ردد بضجر:-لا حول ولاقوة الا بالله ! ** ** ** جالسة مقابل ام ناصر وعيونها بالكتاب والصمت يخيم عليها وغرقانه بعالم التفكير ! ام ناصر تناظرها جالسة امامها ...ما تتكلم لو بحرف الصمت يرافقها ... مستغربه من حالها دوم تجلس عندها بس الصمت يخيم عليها وابنتها على الارض تلعب بالالعاب بصمت ! معقول تنتظرها تنام حتى تسرقها ؟! بلعت ريقها وهي تتذكر لما قالوا لها انها خنقت نايف ...وش الحس الإجرامي الي تحمله ! تكلمت ام ناصر بتردد : يمكن الحين احد يدخل ...انا اقول لو تجلسين داخل افضل لك ! ناظرتها رونق بهدوء: متضايقة من وجودي! خافت من ناصر من سؤالها ...ردت بصوت مرتجف :لا لا ليه أتضايق ! رونق بتساؤل : اشتريتي الدواء ؟! اليوم الصبح كانت العلبة فارغة ! ناظرتها بفزع : متى دخلت الغرفة ؟ رونق باستغراب من ملامحها الفزعة : كنت نايمة لما دخلت ! معك فلوس قاطعتها : لا رونق هزت رأسها بتفهم يمكن كل فلوسها تصرفها على العلاج : اذا معك «..» انا معي من مصروفي «...» باكر وانا راجعه من الجامعة اشتري لك الدواء ! عقدت حواجبها معقول خطة جديده حتى تضحك عليها وتأخذ فلوسها ....متى يأخذون هالمجرمه من عندها حتى في بيتها ما عادت ترتاح : زياد رح يجيبه معه ! فتحت فمها تتكلم..لكنها آثرت الصمت ...ما عجبها أسلوب ام ناصر بالكلام معها وكأنها متخوفه من شيء ! تغطت بسرعة لما حست الباب انفتح ...دخلت لجين بهدوء وردت السلام ...وهي تناظر رونق بتقييم ...وضعت طبق الاكل جنب جدتها وبدأت ترمي بالكلام حتى تغيض رونق لانها تعرف ام ناصر ما تأكل شيء من يدين رونق : هذا الاكل انا طبخته بيدي اكيد رح يعجبك ...والحين راجعه اجيب الشوربة رح تعجبك من تحت يدي يا احلى جدة بالعالم ! مطت شفتها رونق لسخافة اسلوب لجين وهي تتكلم وكأنها تجاكر احد ...ما تنكر يحز بخاطرها أسلوب ام ناصر مجرد شربة الموية ما تشربها من يدها ...ناظرت يدها تلقائيا بلون حنطي بشرة ناعمة اظافر مقصوصه ..ما في شيء فيهم مقرف ...ناظرت يدين لجين تقارن ابيض من يدها بكثير ...معقول ما تاكل الا من اليد البيضاء ...لحظة .ام راكان ما هي بيضاء وتأكل من يدها ....وش سبب هالنفور ......حاولت تحسن علاقتها فيها لكن ما في فائدة ! ام ناصر بدأت تأكل بهدوء بعد خروج لجين..انتبهت على نظرات قدر ممسكة بالمكعب وتناظرها ...تكلمت ام ناصر بهدوء : تعالي ومدت لها باللقمة ! رونق وهي تناظر المشهد ...نطقت بهدوء ظاهري لكن بداخلها قهر من هالمعاملة : الي مايأكل شيء من يدنا ما نأكل من يده ! اعطت الجدة نظرة قوية خلتها تبلع ريقها .... اعادت نظرها رونق للكتاب... ابتسمت بحزن وهي تتكلم : ترى اغسل يديني قبل الطبخ وكل شيء اغسله قبل ما استعمله ...ان كنت منقرفه ما اشوفك غسلت يدينك قبل الاكل يا ام النظافة ! خست المكان يخنقها ....وقفت وهي تجمع العاب قدر بعد ما تغطت:صدق كلكم نفسيات ! رفعت نفسها لما دخل وهو يضحك ويناظر للخلف وهو داخل ..وقف لما شافها بالداخل ...ناظر لجين الي تعدته واقتربت من جدته وهي تكلم رونق: لو سمحتي من غير مطرود خالي يبغى يدخل وما يجلس مع حريم غريبه ! اخذت نفس وهي تحس بموجة كره اجتاحتها اتجاه هالانسان ....رجعت الالعاب مكانها ونطقت وهي تجلس مكانها : اطلع بالوقت الي ابغاه انا.... تقدري تتفضلي انت وخالك وترجعين بوقت ثاني! لجين فتحت عيونها من ردها :وش هالوقاحة اقولك الرجال يبغى يدخل وحضرتك ترجعي تجلسين ! اذا ما اطلعتي الحين اخلي خالي راكان يكلم ابوك ييجي يشوف هالمهزلة !، رونق مطت شفتها بسخرية وهي معقدة حواجبها : صدق ! ترى اخاف كثير وانت تهدديني ! الزيارات لها وقت تفضلي من غير مطرود ! تكلم وهو واقف عند الباب : هذه الغرفة مالك حق فيها ندخلها باي وقت ...متى ما احد دخل عليك داخل البيت وقتها تكلمي ..والحين رح نجتمع مع عيال عمي هنا وش رايك تقهوينا ! نطق اخر جملة باحتقار لها ! جدتي قولي لها تحترم هالبيت ومتى ما شافت رجال دخل هنا تحمل نفسها وتدخل للداخل تراها ما هي من عاداتنا قاطعته رونق بعد ما تكتفت وهي معطيه الباب ظهرها : قولي له يا جدة ترى هذه من عاداتكم تجلسون مع بعض اول ما جيت هنا الحلوة هذه جاء ابوي وحضرتها موجوده وما غادرت وجلست معه! لجين بانفعال من خوفها من خالها اقتربت منها ودفتها بيدها : كذابه مسكت رونق يد لجين بقوة وبتهديد : يدك هذه اكسرها ان مدتيها مرة ثانية ...لا تقتربين مني نصيحة حتى ما تنحرقين من ناري ....وما يهمني احد ....انا وابنتي خط أحمر اي احد يقترب منا ما يحصل له خير ...فاختصري افضل لك ! تركت يدها بقرف وعدلت جلستها بهدوء ولا كأنه شيء صار ! ناظرت لجين مكان قبضة رونق باللون الاحمر ...قبل ما تتكلم لجين نطق جواد بعد ما شاهد هالموقف :لجين اطلعي فوق ..وانت يا سفاحة بعد نص ساعة راجع مع عيال عمي اتمنى يكون عندك ذرة ذوق وما تكونين موجوده ...امشي يا جراح التفتت بقوة للخلف لما سمعت اسمه ...التقت عيونهم قبل ما يهم بالمغادرة ....ما فهمت نظراته .....حست قلبها رح يطلع من مكانه ....متى جاء ما انتبهت له ! راكان انتبه لعيونها المستنكرة لوجود جراح ... وخاصة لما وقفت وتكلمت بتلعثم : انا طالعة تفضلوا تناولت العاب قدر ويدها ترتجف ....وبسرعة غادرت ! لجين رفعت نظرها للسقف :، لله في خلقه شؤون ! شوف يا خالي هالمتوحشة وش عملت بيدي ! تقدم راكان وهو يهمس لجراح : انتبه منها تراها ثعلب ماكره ! اقترب من جدته الي تبكي : لو اعز عليكم وتحبوني ما تركتم هالمجرمة عندي ! رح تذبحني ...هذه يدها والضرب قاطعها جراح : ما ضربتها ...لجين هي الي مدت يدها ...رونق بس مسكت يدها قاطعه راكان وهو يخزه لازم يبعدها عن جراح هذه البنت الظاهر ما رح تتركه حتى تغسل مخه ! تكلم بهدوء وهو يحول نظره للجدة: تجلس عند ابوها ليه تجلس عندك وتضيق خلقك بشوفتها بتصرفاتها الي تغث ! ابوها ادبر فيها ...الحين اتصل بجواد يتفاهم معها! جراح ما عجبه كلام اخوه ....يبغاها قريبة منه ...نطق : ترى راكان بحدة : انت بالذات لا تتدخل ! ناظره جراح باستغراب معقول شك بشيء ...رح يلتزم الصمت حتى ما يشك راكان بشيء ! راكان ناظر لجين : بعدك للحين واقفه اطلعي فوق ! تحركت لجين بدون اعتراض ! راكان بعد ما قفلت لجين الباب ناظر جراح وبهمس حاد : لا تتأمل كثير صدقني على جثتي ما تشوف طرف منها ...لا توقع بحبالها انا حذرتك ! ام ناصر ناظرتهم وهم يتهامسون : اتصل بجواد وخبره يأخذ البنت بس لا تقول السبب ! جراح اقترب من جدته كأخر محاولة : يا جدتي كذا يزعل جواد وكأنك طارده ابنته ما هي حلوة بحقك .. راكان جلس مكان رونق وتكلم بوعيد: هذه المرة رح اعديها لكن مره ثانية رح يكون لي تصرف ثاني ! تنهد بارتياح جراح ...وجلس على طرف السرير : وش أخبارك يا جدتي ؟! وش رأيك اشوفلك عريس ام ناصر خزته بقوة: استحي على وجهك ضحك ضحكةرنانة زينت ثغره : امزح معك يا جدتي !، القى معك شوي فلوس ابغى اصلح السيارة ! ام ناصر خزته : ما معي فلوس هذا اخوك يعطيك ضحك وهو يناظر راكان : انا ما اعرف الواحد لما يكبر ليه يحرص على الفلوس هالكثر ! اخبرك زمان توزعين فلوس للكل والحين قاطعته بابتسامة : لسانك هذا الطويل يبغى له قص اهم شيء لا تزوجونه وحده لسانها طويل مثل مروة لانه عياله ما احد رح يقدرلهم ! ابتسم جراح وهو ينتظر اللحظة الي يعلن فيها خطوبته !، ** ** ** في اليوم الثاني واقفه بالممر والهدوء يحيط بها تسمع لثرثرة روعة :تدرين احس امي اندمجت معي لما قلت لها انه امك وابوك منفصلين ! رفعت عيونها رونق وبتساؤل : ليه ! روعه ابتسمت بلطافه : احس ماما تتعاطف مع اي احد امه و ابوه منفصلين لأنها ذاقت نفس الكأس ...جدي وجدتي منفصلين ! رونق جذبها الحديث : طيب وين عاشت عند امها والا ابوها روعة هزت كتوفها : يعني ما عاشت عند شخص معين فترة في بيت ابوها وفترة في بيت جدها وبعدها عند امها وبحضور زوج امها تجلس في بيت اهل امها لما كبرت رجعت لاهل ابوها يعني احس ماما ما تحب تخوض بالماضي ! هزت رأسها رونق بضيق وهي تحس بمرارة هالشعور ما في بيت يلمك وتنتمي له ! روعة : انت اخترت ابوك ؟! رونق ابتسمت بوجع : انا اختلف عن امك ! انا لي شق توام قاطعتها روعة بحماس وصوت مرتفع: احلفي ! ناظرت رونق حولها باحراج من تصرف روعة ... روعة حطت يدها على فمها بصدمه وهي تشوف جدها مر من جنبها واعطاها نظره قويه ! همست وهي للحين حاطه يدها على فمها : يا ويلي ويلي وش يخلصني من جدي الحين ؟! امشي امشي نطلع من الكلية نهج لابعد مكان متاكده الحين رح يفتح لي محاضرة بالادب ما كملت الكلمة الاخيرة الا جوالها يرن ! مدته لرونق بفزع : خذي خذي هذا جدي كلميه قولي له روعة دهستها سيارة رونق ابعدت الجوال عنها : غبيه دوبه شايفك ما امداك تطلعين برا الكلية ! روعة بفزع : بالله بالله عليك ردي عليه قولي اي شيء روعة ماتت فقدت الوعي او اقولك قولي له اني بالحمام اخذت منها الجوال وفتحت الخط على اخر رنة ... عندها فضول تسمع صوت هالنايف : الو ...دقيقة وتكوني بمكتبي ! ناظرتها وهي معقده حواجبها : قفل الخط ! روعة مدت بوزها بضجر : افففففف افففف كم مره قلت لامي تقول لابوها ما ابغى اسمع هالمحاضرات ! بالله تعالي معي يمكن اذا كنت معي 10 دقائق ويعتقني اذا دخلت لوحدي من ساعتين ما تنتهي المحاضرة ! تلقائيا تشكل في مخيلتها شخصية نايف مثل شخصية جواد بما انه متزوج 2 اشرت لها: تفضلي روعة مسكت يدها بامتنان مشكورة يا قلبي ! طرقت الباب بتردد وهي تناظر رونق تتشجع بوجودها !، وصلهم صوته الهادئ : تفضلي ! دخلت رغم عنها ....ابتسمت بمجاملة وهي تتقدم من نايف وتسلم عليه وتقبل راسه : كيفك يا جدي تصدق دوبني البارحة اقول لامي مشتاق لجدي نايف واليوم لازم ازوره واسلم عليه ! وناظرت للخلف بتردد وهي تستشهد رونق: صح يا رونق دوبني اقولها خليني اروح لجدي الغالي ! ختمت كلامها بابتسامة متورطه ! صدت للجهة الثانية رونق وهي تكتم ضحكتها على حركات روعة هالبنت مو طبيعية ! نايف رفع حاجب وهز رأسه وهو زام شفته ...ناظر رونق : هذه زميلتك روعة هزت رأسها بسرعة حتى تغير الموضوع الي ناداها علشانه : ايه ايه هذه زميلتي ! عدل ملامحه وهو يكلمها وبنفس الوقت ما عجبه نقابها حواجبها طالعه ولبسها مو ذاك الفضفضة : تفضلي حياك ...انت تدرسين هنا ! روعة بانفعال وحماس ردت : ايه تدرس هنا سنة اولى سكتت لما قاطعها بحزم : اتوقع اني وجهت الكلام لزميلتك مو لك ! الثقل مطلوب يا روعة كم مرة اذكرك ردت بعد ما تفشلت : ان شاء الله نايف تكلم يبغى يطمئن من ناحية أصدقاء روعة لانها خبلة بسرعة تثق بالبنات .. و يا ما اصدقاء خربوا بيوت باسم الصداقة ..بسؤال عابر : وش اسمك يا ابنتي! رونق توزع نظرها ما تحب تضع عينها بعين رجال ما هو محرم لها :رونق جواد «اسم العائلة» هز راسه وناظرها : الدكتور زياد وش يقرب لك ؟ ردت بهدوء : ولد عمي ! هز رأسه بتعجب حسب معلوماته عائلتهم متشدده وهذه علامها كذا : حياك الله ! ناظر روعة وهو يتكلم ونيته الحكي لك واسمعي يا جارة : نرجع لموضوعنا يا روعة كم مرة نبهتك على ذي الحركات البنت ما يحليها الا ادبها واخلاقها قاطعته بتبرير : والله يا جدي نسيت ظنيت نفسي بالبيت وانفعلت ! ما رح اكررها! هز رأسه بعدم اعجاب :ما رح اكررها ! وعيونك علامها طالعة كذا كم مره نبهتك غطي على عيونك ردت بتبرير وهي تعدله: ينزل بدون ما انتبه له ! رفعت حاجب رونق ....ما فاتته نايف حركة حواجبها ..وبتساؤل نطق: كلامي غلط ! ردت بهدوء غير مبالي: كل شخص يفصل ويلبس على كيفه ! كل شخص له قناعاته الخاصة ! مط شفته بسخرية وقفتها وطريقتها بالكلام ذكرته بأغلى عياله «ريم » للحين التمرد والعناد يسري بدمها بطريقه يبتسم لما يتذكر مواقفها ..والحين الواقفه امامه يحسها متمرده ....بس وش سبب الهالات السوداء حول عيونها بشكل ملفت : صدقتي بس حسب معلوماتي اهلك ناس ما شاء الله عليهم ملتزمين نطقت بهمس سمعته روعة وما مسكت نفسها وضحكت لما نطقت رونق: متخلفين ! نايف اكره ماعليه الضحك والهمس وبحده نطق : عفوا وش قلتي ؟!- وانت يا روعة يصير خير كل تصرفاتك اليوم بإذن ابوك واذا ما خليته يكنسل طلعة نهاية الاسبوع قاطعته بتحطم كل احلامها بذي الطلعة : جدي ارجوك لا تخلط الامور انا متت وان اقنع بابا يوافق وانت بكل بساطه تكنسلها ! رونق ببرود واصابها الملل : ترى كلها طلعة تذلين نفسك عليها ....انا طالعة عندي ابحاث ولازم اخلصها والظاهر مشاكلكم العائلية ما تخلص ...تخلطون الأمور ببعضها هنا مكان تعليمي مو تصفية حسابات ! بالاذن ! سحبت نفسها وطلعت وهي تشعر بالانفجار ما تتحمل التدخلات...ما تحب احد يسالها وين رايحه وين جاية واعلمي ولا تعملي ..اففففف يرفعون الضغط ...هي كبيرة وواعية تعمل الصح حسب قناعاتها ما هو على مزاج الاخرين روعة توزع نظرها بين رونق وهي طالعه ونايف... مصدومه وبتلعثم نطقت: ء ء ء جدي انا رايحه انتظري يا نايف مط شفته بتعجب : والله جيل ! اجلسي مكانك لي كلام معك بخصوص هالبنت ! ** ** ** دخلت المكتبة وجلست وهي تفكر بتدخلات الجد ...ما تتوقع انها تسمع كلام ابو جواد لو يجلس ينظّر عليها ! مشكلتها عاشت حياتها تعمل الي تبغى وما يهمها احد ...صعب فجأة تلقى نفسك مقيد بأمور قطعت افكارها بفزع وسرعان ما وقفت مباشرة لما جلس على نفس الطاولة ....ما توقعت يتجرأ ويجلس معها تكلم بابتسامة مريحه للناظر : السلام عليكم كيفك ؟! رفع حاجب وهو يشوفها واققه تبغى تغادر : اجلسي يا بنت الحلال كلها كلمة ابغى اقولها ترى والله ما اكل !، التفتت حولها ما تبغى احد يشوفها وهي معه ..اخذت نفس تحاول تهدي دقات قلبها تكلم يحثها على الجلوس: دقيقة لا تخلي منظرنا مو حلو واجلسي...بس دقيقة !، رجعت مكانها بعدم راحة من جلوسها معه والضيق مرافقها وكأنها مقترفه ذنب عظيم ! توسعت ابتسامته وهو يشوفها جلست ومرتبكة وتناظر للاسفل ....مد يده يسلم : كيفك ؟! ناظرت يده الممدوه باستنكار ......ضحك بخفة على نظراتها لما توسعت عيونها بصدمة : خلاص خلاص بدون تصافح! وش اخبارك ؟! ردت بعدم راحة :بخير ! هز رأسه بسعاده : ان شاء الله دوم ....ما تتصورين سعادتي اني جالس معك ! عقدت حواجبها والأفكار تدور برأسها ....ليه جراح خطبها وهو مايعرفها ....معقول خطة انتقام محبكه من فياض..شجعت نفسها ونطقت : ممكن اعرف ليه خطبتني انا ؟! توسعت ابتسامته وهو ينطق: ذبحني جمال هالعيون احتدت ملامحها وهي تحس انه يتمسخر عليها: رجاء بدون مسخرة ! رد بتأكيد : اقسم بالله هذا السبب قاطعته باستنكار : تبغى تقنعني انك خطبتني لهذا السبب ! وافرض اني شينة قاطعها بثقه : مستحيل صاحبة هالعيون تكون شينة ! حتى لو كنت شينة راضي يكفي هالعيون الذباحة قاطعته بحده : لو سمحت بدون كلام قاطعها بضحكة خفيفة : تراك خطيبتي،عادي المهم انا ابغى اجلس معك هنا نتعرف على بعض قاطعته بحزم: خلينا بعيدين افضل ...ما ابغى نتعمق وبعدها ننصدم بالواقع اهلك ما رح يوافقون على قاطعها بثقة : صدقيني انا لك وانت لي وما احد له دخل فينا دام ملكنا ما احد يقدر يفرقنا !، ردت بضيق من الواقع: امك ما تحبني ما رح توافق اخوانك قاطعها برجاء : اذا لي عندك خاطر حاولي حسني علاقتك بأمي حتى لا تصعبين علي الموضوع لما نعلن الخطوبة ...حاولي تحسنين علاقتك فيهم رفعت نظرها بضيق : القول ما هو مثل الفعل ..انا انسانة لي مشاعر وحدود للصبر قاطعها : كوني احسن ! نبغى لما نعلن الخطوبة تكون أوضاعنا وعلاقتنا مع من حولنا ممتازة ..صدقيني قاطعته تنهي السالفة : ان شاء الله أحاول ! ابتسم وهو يتأمل عيونها..وبانتقاد: كأنه عيونك ظاهره بزياده ..يعني حواجبك طالعة ! بغت ترفع يدها تتحس نقابها ...سرعان ما نزلت يدينها تحت الطاولة وهي تشوف يدينها لونهم اشكال والوان ...سرعان ما اعطت نظره خاطفه على يدينه بلون فاتح ....وبدون ما ينتبه سحبت شنطتها بخفه بدون ما يشوف يدينها ...وضعتها بحضنها ...طلعت القفاز وبسرعه لبسته بخفه بدون ما تشعره وهو مسترسل بالكلام : حاولي نزليه اكثر ما هو داعي كل العالم تشوف عيون الغزال ! رفعت يدها وهي مستغربه ما تحس انها فوق عيونها مكشوفة كثير ...ردت بهدوء: ما اعرف اشوف قاطعها وهو يمد نفسه يغطي الشاله فوق عيونها ..ابتعدت وقلبها يرتجف ورجعت الشاله مثل ما كانت وهي تناظر حولها باحراج : اقولك ما اشوف تبغى اتدعثر بالطريق ! التفتت حولها بعدم راحة : انا لازم اغادر قاطعها : لحظه ردت وهي تجمع اغراضها : جلستنا ما هي حلوة ...اخاف احد يشوفنا قاطعها باستغراب : مين يشوفنا ما احد يعرف ردت لما وقفت : ولد خالتي معي بالجامعة وقف باستغراب: ما رح يعرفك وش يعرف ولد خالتك فيك ؟! تنهدت بضيق وهي تتذكر لما وعد خبرتها بخطبة فارس لها ...ناظرته بنظره خاطفه وهي تغادر: مثل ما تعرفني سكتت وهي تحس انها زل لسانها ! اقترب منها وهي واقفه عقد حواحبه : وش قصدك ! ابتعدت كم خطوة وما زالت تلتفت حولها : ما قصدي شيء ولا تنسى اخوك د. زياد بالجامعة ...ما ابغى مشاكل للحين اوضاعي متكركبه مع عائلتي ! هز رأسه بتفهم : براحتك اشوفك على خير اهتمي بنفسك ...سعادتي لا توصف بالوقت القصير الي جلسته معك ... هزت رأسها وتوجهت لطاولة ثانية وجلست ...زفرت براحه ...تحس وكأنها بمقابلة ....فتحت الكتاب اشغلها عن التحضير ...خلعت القفاز ووضعتهم على الطاوله بإهمال ....رفعت نظرها ورجع قلبها يدق طبول وهي تشوفه يجلس على طاوله اخرى مقابل لها ويبتسم ! نزلت رأسها والتشتت يضرب برأسها ... ما هي عارفه وش موقعها بهذا العالم ! الشعور بالذنب يرافقها ...وبدأت تفكر برد فعل اهلها لم يعرفون بموضوعها ...ما تدري هل يمر بسلام او لا ! ** ** ** روعة ناظرت ابوها الي يتكلم بتأنيب : كم مرة قلت لك بالجامعة احترمي جدك وعدلي نقابك ! ردت بتبرير: وقسم بالله ما انتبهت عليه ! ريم جلست بعد ما اعطت عناد القهوة : وش سالفة الصوت العالي قاطعتها :: والله نسيت نفسي ! انفعلت وبعدين كلها كلمة عملتوها قصه ! عناد رفع حاجب وبهدوء تكلم : انا كل الي يهمني من شكاوي جدك ...صوتك العالي بالممر والبنت الي مصادقيتها ! وش سالفتها ! روعة بضيق : يا الله وكانكم ما تعرفون جدي لانه حواجب البنت باينه ما هي عاجبيته ولانها ما سكتت له عناد بتنبيه: انا اترك لك حرية اختيار الصديقات لكن كوني حذره المظاهر خداعة ! دخل عماد بهدوء : السلام عليكم عناد ابتسم له : هلا هلا والله مطت شفتها روعة يحسسونك انه هالعماد ملك نازل من السماء ...ناظرت روعة امها الي تناظر بالجوال وترتشف من القهوة بهدوء: ماما ريم وضعت القهوة امامها وهي تعرف تشدد ابوها فما تحب يطبق تشدده على روعة ..تكلمت بنبرة هادية :وش صار على البحث روعة تمنت لو بقى الموضوع بسيرة نايف أفضل ...وبتلعثم : ء ء انا ريم احتدت ملامحها : يعني ما كتبت شيء ! روعة تذكرت حيلة وبسرعة نطقت : وقت البريك انتهى وانا اسمع محاضرات والدك العزيز خزتها ريم بقوة : روعة رح اعد للخمسه تكونين بغرفتك ويا ويلك اذا ما جهزت اليوم شيء منه ! ناظرت ابوها لينقذها: بابا عناد هز كتوفه ببراءه : انا ما اقدر اخالف اوامر وكيل القوة ! عماد بابتسامة : بالله هذه وجه طب ! عفست ملامحها بانزعاج وهي تقلده : بالله هذه وجه طب! اقول قوم ذاكر باكر عندك مدرسة! ريم خزتها بقوة : عماد ما ينخاف عليه ... الخوف والتعازي ما شاء الله نلقاها عندك ...قومي يا روعه مطت شفتها بضجر وهي تتوجه وهي تردد: اكره الدراسة غصب غصب يبغون يحطون بعقلك دماغ اففففففف ! ضحك عناد ورفع يده ببراءه : ترى هالنسخه ما هي موجوده بعائلتنا ! ريم ابتسمت : عائلتي كلها نفسيات ...لا تنسى اخواتك فيهم هالعرق ! عماد ابتسم وهو يناظرهم : بنات عمي فيهم عرق هالهبل ريم حركت حواجبها تغيضه : وشهد شاهد من اهلها ! * * ** ** جالسه على السرير تكلم امها صوت وصورة ....الجازي بابتسامة : كيفك انت ! والله مشتاقه لك كثير ! مرتاحة يا رونق ؟! رونق ابتسمت مجامله : بخير الحمد لله ! الجازي وهي توجه الكاميرا لجهة فياض :-فياض يسلم عليك ناظرته رونق وبداخلها تردد«تحيتي لمن دمر حياتي» تشعر نفسها بالعة موس ...كيف تقول للعالم ملكت بدون علم اهلها ...وبنفس الوقت ما تبغى تبعد عن جراح ...بداخلها نمت مشاعر جميله له ...ابتسامته لوحدها تدخل الراحة لقلبها ...انسان هادئ هو الشخص الي تحتاجه ...ردت بشبح ابتسامه....بعد ما علق حبل مشنقتها هرب : بخير الجازي باهتمام : لزوم تنتبهين للاكل شوفي كيف الهالات حول عيونك ! ردت بهدوء: ان شاء الله ! كملت المكالمة ورمت الجوال جنبها باهمال ...دخلت مروة بابتسامة بعد ما دقت الباب : مرحبا ! قفلت الباب خلفها وتوجهت لرونق: اسفه قاطعتك رونق بهدوء: عادي حياك مروة سلمت وجلست بابتسامة :-قلت لهم رايحه ازور جدتي ... استغليت الفرصة وطلعت لك من زمان ودي اتعرف عليك ! رونق باستغراب: وش المانع! مروة عفست ملامحها : جدي منعنا نتعامل معك يقول سلام وبس ....وخاصة انا يقول ما يستبعد اشتكي عليهم ان رافقتك *** ** * رواية بسمة مدفونة في خيالي : الفصل الثاني والعشرون : جالسه على السرير تكلم امها صوت وصورة ....الجازي بابتسامة : كيفك انت ! والله مشتاقه لك كثير ! مرتاحة يا رونق ؟! رونق ابتسمت مجامله : بخير الحمد لله ! الجازي وهي توجه الكاميرا لجهة فياض :-فياض يسلم عليك ناظرته رونق وبداخلها تردد«تحيتي لمن دمر حياتي» تشعر نفسها بالعة موس ...كيف تقول للعالم ملكت بدون علم اهلها ...وبنفس الوقت ما تبغى تبعد عن جراح ...بداخلها نمت مشاعر جميله له ...ابتسامته لوحدها تدخل الراحة لقلبها ...انسان هادئ هو الشخص الي تحتاجه ...ردت بشبح ابتسامه....بعد ما علق حبل مشنقتها هرب : بخير الجازي باهتمام : لزوم تنتبهين للاكل شوفي كيف الهالات حول عيونك ! ردت بهدوء: ان شاء الله ! كملت المكالمة ورمت الجوال جنبها باهمال ...دخلت مروة بابتسامة بعد ما دقت الباب : مرحبا ! قفلت الباب خلفها وتوجهت لرونق: اسفه قاطعتك رونق بهدوء: عادي حياك مروة سلمت وجلست بابتسامة :-قلت لهم رايحه ازور جدتي ... استغليت الفرصة وطلعت لك من زمان ودي اتعرف عليك ! رونق باستغراب: وش المانع! مروة عفست ملامحها : جدي منعنا نتعامل معك يقول سلام وبس ....وخاصة انا يقول ما يستبعد اشتكي عليهم ان رافقتك ختمت كلامها بضحكة قصيرة ما لها معنى ! رونق كتمت قهرها من الجد نطقت بمجامله : حياك الله مروة تنهدت وهي تناظر ارجاء الغرفة بهدوء ! مطت رونق شفتها ذي جايةتتعرف عليها والاعلى جدران الغرفة !! استقر نظرها على رونق بتردد وارتباك متقن : ابغى منك مساعدة واتمنى ما تخذليني ...ما تتصورين قاطعتها رونق وبداخلها مثل ما توقعت ما هي لله زيارتها : وش تبغين مروة برجاء :ارجوك ساعديني ما لي غيرك ! صدقيني جميلك ما انساه رونق ناظرتها باستغراب وش تبغى منها : حسب إذا قدرت اساعدك مروة بمقاطعه : تقدرين بس اوعديني ما تقولين لاحد سر بيني وبينك ! زاد استغراب وحيرة رونق من مروة ...وبتردد نطقت : أوعدك ما اقول لاحد مروة فتحت شنطتها بابتسامة ..اخرجت ظرف بلون البيج صغير ...مدته لرونق تحت نظراتها المستنكرة ..تجاهلت نظرات رونق ونطقت بصوت خافت : تقدري تعطي هذا المغلف لزياد رونق فتحت عيونها بصدمه ...باستنكار نطقت : زياد مروة باستدراك : لا تفهمي الموضوع غلط اقسم ما في بيني وبينه شيء من الي في بالك ..لكن داخل هالمغلف فحوصات لي ابغى يشوفهم وما ابغى احد يعرف من اهلي هنا ما اقدر اعطيه اخاف احد يشوفني ...اما انت زياد دكتور عندكم ما يهمك لو دخلت مكتبه ما فيها شيء طالبه وتسأل دكتورها رونق قلبت المغلف بيدها باستغراب وهي تطالعه: انت مريضه؟ مروة تمثل الاحراج: لا تحرجيني ما اقدر اتكلم ! رونق عقدت حواجبها بعدم راحة : واذا اعطتيه المغلف اقول له منك مروة بلعت ريقها بتورط : لا لا لا تقولين انه من مروة ...ما رح يسألك واذا سالك قولي لما تفتحه رح تعرف ! هو رح يفهم كل القصة لما يفتحه ...ارجوك لا تخذليني انا ما انام طول الليل الموضوع عامل لي ارق !، زفرت بضيق وهي تشوف نظراتها الراجية ...بس قلبها ما هو مرتاح ! مروة تحثها على الموافقه : ما اقدر اتأخر على البيت اكثر قولي مواقفه والا لا ! رونق وضعت المغلف جنبها بضجر : ان شاء الله مروة ابتسمت بمكر : مشكورة يا قلبي ما رح انسى لك هالمعروف ..والحين اسمحي لي ما اقدر اتأخر ناظرت رونق زولها وهي طالعة ...وش الموضوع الي يجمع بين مروة وزياد ؟!!! لو كان تحاليل اهلها أولى يعرفون ! وما تنام الليل ؟!! غريبة ! هزت كتوفها ما تبغى تشغل نفسها بمشاكل الناس يا دوب تحل مشاكلها ! •• ** ** ** في اليوم الثاني واقفه قريب من مكتب زياد ...تنفست بصعوبة ...كيف تدخل ؟! ناظرت المغلف بيدها ...غبيه لازم ما وافقت وش دخلها بالناس ....رح تقول لها مكتبه مغلق وما لقته ..وتنتهي من السالفة ....همت بالمغادرة لكنها وقفت لما طلع د. نايف من مكتب زياد ...ناظرها وعرفها من عيونها ...وبنبرة ما عجبت رونق نطق : تفضلي ادخلي ناظر زياد وهو واقف عند الباب : هذه ابنة عمك ! استأذن وغادر ....ناظرته رونق وهو مقفي تمنت تضربه بوكس بنص ظهره ...انسان غليييييظ عضت على شفتها باحراج وهي تسمع زياد يقول لها : تفضلي رونق ! دخلت باحراج من الموقف ...ردت السلام بخفوت وعيونها بالارض ! رد بترحيب ونبرة مريحه : تفضلي حياك الله مدت له بالغلاف ونطقت بهدوء: تفضل رفع حاجب بتعجب قبل ما يمد يده ويتناوله ..مستغرب من ارتباكها ..مد يده واخذه وهو للحين رافع حاجب وبتساؤل نطق : وش هذا ؟! نطقت وهي تهم بالمغادرة وكأنه جبل جاثم على صدرها : لما تفتحه رح تعرف ! استأذنت وغادرت بخطوات سريعة ! بعد مغادرتها ناظر الغلاف وهو زام شفته باستغراب ...وكأنه رسالة غراميه ! مط شفته باستغراب وهو يطرد هالكلام ...فتحه بفضول ! ورقة مطبوعة طباعة ما هي بخط يد ! معطرة بعطر خفيف ! عقد حواجبه وهو يقرأ المكتوب ! « ما اعرف كيف أبدأ بالكلام ...لكن الي اعرفه اني متعلقة فيك حد الجنون.... ❤لست أدري كيف؟ ولا أين؟ فقط أشعر بقلبي ينبض سريعاً حين أسمع صوتك وتضيع مفرداتي حين أخاطبك أشعر أن صوتي يحبس داخل "متاهات الصمت" لا يدري أي نبره بها يحدثك أعذرني ولا أعلم كيف أبرر.. ! فهو شعور ممزوج بين "بهجة حضورك" واشتياقات غيابك إحساس مترنح بين الاحتياج إلى لقياك والتخوف من ابتعادك ... إحساس عميق أركانه ثابتة قواعده راسخة يجعلني أهيم بك وبك فقط.❤منقول هز راسه وهو يقرأ هالرسالة الغرامية حتى وصل لآخر سطر «لن اتزوج غيرك ولن اقبل ان تتزوج غيري ...انتظر اعلان خطوبتي منك باقرب وقت ....محبتك رونق » قبض على الورقة بقوة بين يديه ....هذه مجنونه ! و بكل وقاحة تدخل المكتب وتمدها له ! معقول أخطأ بنظرته في تقييمها ...والكلام الي سمعه من الطلاب صحيح ! لاي درجة انحطاط وصلت ! معقول حاولت مع جراح وما لقت تفاعل التفتت عليه هو ! ساندها وقف معها حتى تكمل دراسة وبالاخير هذه سوالفها ! مراهقة غبية ! تظن نفسها صغيرة؟! ترى عندها طفله المفروض يكون تفكيرها انضج من كذا ؟! شعر بالاشمئزاز وهو يتذكر اخر سطر ..يتزوجها ...ما بقى الا هي !، استغفر بداخله ...وقف وهو يحس نار مشتعلة بداخله ! كيف يتصرف ؟! يكلم ابوها ؟! زفر لعله يخفف النار الي بداخله ! ما رح يتصرف الحين ...رح ينتظر تهدأ نفسه وبعدها يتعامل مع الموضوع ! ** ** ** جالسة بالمكتبة كالعادة والضيق مخيم عليها ...متضايقه من الموقف تحسه موقف بايخ ...المفروض ما وافقت ....بداخلها حاسه انها رسالة غرامية من مروة لزياد ...شعرت بالانقراف ما يعجبها انحطاط مثل هذا...تحس زياد ما هو من هالنوع .... معقول يعمل لها مشكله لانها وصلت له رسالة مروة ! غريب ليه ما ارسلت له عن طريق الجوال ؟! حاسه في حلقة ناقصه بالسالفة وهي الغبية لازم ما تسرعت قطعت افكارها وهي تشوف وردة حمراء ممدودة لها...ناظرت باحراج من حولها ...جراح ما رح يرسيها على بر نطقت بضيق : لا تفضحني جلس وهو يحثها تأخذ الوردة : حسستيني اني عامل جريمة تراك خطيبتي بالحلال ! تدرين نفسي اوقف واصرخ واقول بالحلاااااااااال يا عالم ...يمكن عقلك هذا يستوعب ! اخذت الوردة بانحراج وهي يتكلم : قلت اجيب وردة لعيون الغزال ! سكتت ما تدري وش تقول ...لانها بكل بساطة تحس هذه المشاعر معدومه عندها ...ما تعرف بالحب وسنينه ..حياتها جافة خالية من هذه الامور عندها قحط بالمشاعر ما هو طبيعي ! ابتسم وهو يشوف انحراجها : لا تقولين شيء ! ادري انها عجبتك ! نطقت بضيق وهي تخفي يدينها تحت الطاولة : جراح ما ابغى ادخل نفسي بمتاهة واطلع خسرانه ! للحين وضعنا ما هو تمام ! اهلك ما رح يوافقون قاطعها وما عجبه كلامها : وليه وافقت علي دامك عارفه انه اهلي رافضين ؟! فتحت فمها بصدمه ما توقعت هالسؤال ...ما تدري وش تقول ! تقول له وافقت عليك حتى انتقم من جواد وفياض بنفس الوقت ! والا علشان تقهر راكان ! والا عاطفتها جبرتهاتوافق ! والا حتى تحمي نفسها من الي حولها تبغى رجل ينتشلها من الوحوش الي حولها ! مب قادرة تصيغ كلمة وحدة ...وكأنها بكماء ! ناظرها والدموع تجمعت بعيونها ...اعطى جمال لعيونها ..تنهد بضيق وتكلم : قلتلك من قبل ثقي بي ! والله مايفرقنا الا الموت! بغض النظر عن الاسباب الي جمعتنا ...اهم شيء إنك من نصيبي وهذا كافي ! والحين غيري الموضوع ما نبغى نكد وزعل !، وش رايك اليوم بعد العصر ترافقيني عند جدتي صفية ! ابتسمت بلطافه: علشان ابو جواد يعلق حبل مشنقتي ! ** ** ** مرت ايام ولقاء رونق بجراح منحصر بالجامعة...يوم بعد يوم يزيد تعلقها فيه ..... روعة جلست جنبها بالقاعة : تعبت من الدراسة ! رونق ابتسمت لها : الي يسمعك يظن انك مقطعه حالك دراسة ! روعة ضحكت بخفة : هذا كل جهدي انا مو مثلك دافورة ...احسك مثل امي ما شاء الله ذكيه بشكل كبير حتى بشغلها متميزة رونق هزت راسها : وش تشتغل امك ! روعة بابتسامة عريضه : تخيلي الي امامك امها وابوها دكاترة ! ماما دكتورة بمستشفى «... » وبابا معها بنفس المستشفى ! جذبها رونق هالموضوع وهي تتخيل جراح وهي بنفس المستشفى يشتغلون : يعني التقى فيها بالمستشفى وخطبها ؟! روعة ابتسمت بلطافه : طبعا لا ...كانوا يدرسون مع بعض بنفس الجامعة وبنفس الكلية ...تخيلي يمكن مكاني هنا ماما جلست ! رونق هالكلام حرك بداخلها شيء ...وكأنها تسمع قصتها وقصة جراح ... روعة كملت : طبعا زواج تقليدي لا يروح ذهنك بعيد ! تمت الخطوبة وبعدها اكتشفوا انهم بنفس الجامعة ! يعني انا ما اعرف كل شيء عن ماضيهم ...بس اتوقع كانوا يقضون كل الوقت مع بعض بالجامعة ! اذا الحين لو تشوفين كيف متعلقين ببعض احس بابا اذا ماما ما هي موجوده ما يعرف يجلس بالبيت بدونها وأحيانا يلحقها على الدوام ويجلس معها غمضت رونق عيونها بحالمية وهي تتخيل كلام روعة وترسم حياة جميلة بينها وبين جراح ! روعة باستغراب: انا اتكلم عن نفسي واهلي وانت مستمعة ...ما تتكلمين عن نفسك ! ليه ؟ هزت كتوفها رونق ببرود : وش اتكلم ؟! روعة بتفكير عندها فضول تعرف عن حياتها : صح تذكرت اخر شيء قلتي لي لك توام وما كملت السالفة ! ابتسمت بخفة رونق : ما شاء الله ذاكرتك قوية بالسوالف اما دروسك تنسيها ! روعة ضحكت بخفه : ما احب الدراسة ! المهم لا تتهربين مثل كل مرة ! رونق ابتسمت بهدوء: ما رح اتهرب ! انا لي شق توام روعة بمقاطعة: تشبهك ؟! رونق رفعت حاجب بتفكير: اعتقد لا ...ما اشوف فيه شبه ! هي ابيض مني ! روعة كعادتها منفعله : واكيد تقضين اغلب الوقت معها ؟!، ياي تحمست يكون عندي توام ....يا حظك ! رونق باستغراب من انفعالها : يمكن المرات الي شفتها فيهم ينعدوا على الاصابع ! روعة بعدم تصديق : مستحيل! ليه ؟! رونق بهدوء وبداخلها غصة من هالموضوع :هي عاشت عند الوالد ! روعة هزت راسها بتفهم : اها يعني هي عاشت عند ابوك وانت عشت عند امك ! والله حرام ما يصير كذا يفرقوكم عن بعض ! رونق مطت شفتها بسخرية : انا ما عشت عند امي ...لما كنت صغيرة انخطفت دوبني قبل فترة رجعت لاهلي ! قاطعتها روعة بضحكه جميلة: ما توقعتك مؤلفة قصص ! رونق ناظرتها واكتفت بالصمت ! روعة بتساؤل: ارتحتي عند امك والا ابوك ؟! رونق وهي تلعب بصفحات الكتاب: امي ما ارتحت بوجود زوجها ..اما ابوي للحين ما عشت عنده ...انااعيش عند جدة ابوي مع ابنتي ! روعة فتحت فمها بصدمه وعيونها طلعوا لبرا : ابنتك ! انت تضحكين علي ! انت متزوجة ؟ وليه جالسة عند جدتك قاطعتها رونق وهي تضحك بمرارة: انا مطلقه ! روعة بانفعال : لا لا ما ابغى اسمع ...شفتيني خبلة قلت خليني اسرح فيها ! فتحت جوالها رونق ومدت لها بصورة قدر كانت خلفية الشاشة : هذه ابنتي قدر! روعة بعدم تصديق : الحين رح يغمى علي بغيت اصدقك وقلت اكيد عمر ابنتها شهر شهرين ..لااااا اسمحيلي اليوم حبل الكذب شغال عندك ...هذه كبيرة ما بقى شوي وتدخل الروضة ...لحظة انت كم عمرك لما تزوجت !، رونق بوجع ظهر بصوتها : قبل ما اوصل 14 تزوجت ! خلاص قفلي على السالفه ضاق خلقي ! روعة الصدمة اخرستها الصدمة ...التزمت الصمت لما دخل الدكتور القاعة وهي تحس بلخبطه ما تدري رونق تقول الصدق والا تكذب عليها ** ** * في الصالة الخارجية ابو جوادبصرامه : اقولك اليوم جايين يشوفوها ! جواد زفر بقهر : اقولك ما رح ازوجها ! ام جواد حست الوضع متكهرب بينهم : اسمعني يا جواد بس مجرد شوفة وتقدر ترفض قاطعها ابو جواد بغضب : وليه يرفض ؟! ما رح يلقى احسن من ربيع ! جواد ناظر ابوه ..المشكله انه ابوه وما يقدر يرفع صوته : يبه الله يسعدك البنت للحين تدرس ويبغى لها سنين قاطعه بحزم : ما له لزوم تكمل ! وانا قلت لك من قبل ما رح تكمل دراسة ! ام جواد تحاول تلطف الجو : البنت للحين ما شفنا منها شيء ...اصلا كذا تنفرها منا لا تربط الأمور بدراستها ! ابو جواد بنغزة : من متى هالحنان ! ام جواد بضيق : خلاص مليت من المشاكل ووجع الرأس ! ناظرت جواد برجاء : يا يمة خليهم يشوفوا البنت كذا تضمن ابنتك ما تطلع من العائلة ! وربيع ما ينقصه شيء ! وانت شرط عليهم ما في زواج الا لما تكمل دراسة ! ابو جواد : اليوم بعد المغرب رح يكونوا في بيت جدتك ام ناصر ! جهز نفسك ! جواد زفر بضيق،: مثل ما تبغى بس من الحين اقولك لو رفضت رونق والله ما اجبرها وما في زواج الا بعد التخرج! ا بو جواد بعناد،: رح تتزوج وجهنم خلف دراستها !- قرر يغادر لو جلس دقيقة ما يتوقع الامر يمر على خير ..ما له الا عيال عمه راكان وزياد لهم كلمة على ابوه ! ** ** ** جالسه بالغرفة وعقلها سرحان بجراح ...بما انه اليوم نهاية الاسبوع ...رح يجلس عند جدته صفية كالعادة ! اقتربت من الوردة الحمراء ...وضعتها بكوب موية ...بدات اوراقها تتساقط...اشتمت رائحتها بسعادة..تحس نفسيتها تحسنت اكثر بكثير من اول ..لقاءها بجراح وروعة غير بداخلها اشياء كثيرة ! ناظرت وجهها للحين الشحوب واضح فيه ....ما تدري كيف تتخلص منهم ...تخاف لو يشوفها جراح الا تصيبه خرعه ! التفتت على قدر الي تتكلم: ماما اربطي شعري بذي ابتسمت لها وربطت شعرها : تحبين الحضانة ؟، قدر هزت رأسها بابتسامة طفولية : لي اصدقاء! التفتت للخلف لما دخل جواد بعد ما طرق الباب : السلام عليكم ! اعتدلت بوقفتها بهدوء: وعليكم السلام ! اقترب جواد منها وهو يحاول يكون طبيعي..دنا من قدر مسح على شعرها بهدوء: كيفك يا بطه ناظرته بخوف والتصقت بأمها ...رونق بهدوء: اجلس جلس على طرف السرير وبتساؤل : شوفي شحوب وجهك كم مرة اقولك تاكلين قاطعته : احاول سكت للحظات ما يعرف كيف يبدأ ...اخذ نفس وناظرها : اليوم جايك خطاب !، ومصرين عليك ! انخطفت ملامح وجهها معقول جراح خطبها رسمي ...نطقت بتوجس خايفه يكون شخص ثاني : مين ؟ رد بنبره هادية: وحده من قريباتنا تبغاك لولدها اسمه ربيع همست وهي تجلس على الكرسي بانهيار : ربيع ! جواد ناظرها مستغرب رد فعلها : وش فيك؟ ناظرته والصدمه الجمتها وش تقول له انا مخطوبة ...كيف تنخطب وهي مخطوبة ...خذلتها قوتها وما قدرت تقول انا مخطوبة ...بلعت ريقها بصعوبة وردت بملامح مخطوفه : انا ما ابغى الزواج قاطعها بتفهم : وانا ما رح اجبرك ....كل الي ابغاه منك تطلعي قدامهم وانا اصرف الموضوع اليوم جايين تحس عيونها طلعت من مكانها وباستنكار : وليه اطلع لهم قاطعها بضيق،: انا أتفهم موقفك ودراستك ...لكن ام ربيع مصممة الا تخطبك لولدها ردت وصوتها ظهرت فيه الرجفه : وش عرفها فيني؟! جواد مط شفته بضجر من الموضوع كله: تعرف مريم وتبغى وحده مثلها ولما وصلها خبر انه في شق توام اصرت على الخطوبه قاطعته بقوة وقلبها يرتجف من المصيبة الي طاحت فيها : انا ما ابغى اتزوج .. قاطعها يحاول يفهمها : ما رح اجبرك ..بس اطلعي لهم و بعدها نقول البنت ما وافقت اما نرفضهم قبل كذا اكيد رح يصير زعل ! وقفت وهي تحس كل المصايب تنحذف على راسها ..تبغى تبكي من قوة الموقف ...هزت راسها بالرفض : جعلهم يزعلون ما رح اطلع لهم ! جواد سكت ما يبغى يخسر رونق ..يخاف ان جبرها تشرد وما يستبعد عنها ....اي عجز يحسه الحين ....طول عمره ينفذ الي براسه وما يهمه شيء ..والحين بنت ما دخلت العشرين تمشي كلمتهاعليه وما يقدر يعترض بحرف واحد ....لاي حد وصل ؟!! تنهد بالاه وكأنها سكينه تطعنه ليردد بداخله «اه من حوبتك يالجازي» كل الي يصير ما له تفسير الا شيء واحد حوبة الجازي ...يمكن كسر مشاعرها وحطمها وحرمها من مريم .بس الحين الكلام وش يفيد امام هاللبوة ....كتم قهره ونطق بهدوء:-مثل ما تبغين استأذن وخرج وهو يفكر ما له الا زياد يوقف ابوه متى يرجع من الدوام متى ! حضنت راسها بيدينها ...عقلها مو قادر يستوعب ...وش هالمصيبة الي طاحت على راسها ؟! المشكله جراح مو هنا ! عضت على شفتهابقهر ما معها رقمه ! وقفت على حيلها لازم تعطيه خبر ويتحرك يعمل اي شيء- ما لها الا جوال جدتها ...دخلت وقلبها يدق طبول بعد ما تأكدت ما في احد ....ناظرت جدتها نايمة و هو المطلوب ..تقدمت بخفه وتناولت الجوال بهدوء ...حمدت ربها بداخلها ما عليه قفل ...فتحته وبدات تبحث بالأسماء .يدينها ترجف بقوة ....كتبت اسمه جراح ما طلع ! هذه وش مسجل عندها ؟! بسرعة بدأت تتصفح الأسماء من اولها ! حست يدها انشلت لما تكلمت ام ناصر : انت وش تعملين بجوالي ! ناظرتها رونق وقلبها يدق بقوة ..وبسرعة طلعت من الأسماء ومدته لها : كان يرن وانت نايمه !- رفعت نظرها للسقف بندم وهي تردد بداخلها « استغفر الله على الكذب » ام ناصر بشك انها رح تسرق جوالها : انت قاطعتها رونق وهي تطلع من المكان : بعدين بعدين طلعت وهي تحس الدنيا مسوده بوجهها من وين تجيب رقم جراح ! عضت على اصبعها بقوة وهي تفكر بحل لهذه المصيبة ! سرعان ما سحبت اصبعها وهي تشوف جدها ابو جواد داخل عليها ! وملامحه ما تبشر بالخير ** * * جواد ناظر زياد بصدمه ما توقع رده كذا :وش تقول؟ زياد وموقف رونق الاخير ما نسيه ...قرر انه يتعامل مع الموقف ولا كأنه صار ...لانه يعرف المشاكل الي رح تترتب على هذه السالفه ...والي يخوفه اكثر انها اذا ما لقت عنده وجه ...تروح تدور غيره وتصير فضائح . فافضل حل انها تتزوج ..وبنبره جاده اعاد كلامه : زوجها يا جواد وانت الربحان! جواد خاب امله فيه ...وبخيبه نطق : بس ما كان كلامك كذا؟ وش الي غيرك ؟! زياد مط شفته بسخريه وبداخله «غيرني سواد وجه ابنتك» وبمراوغه نطق :البنت ما لها الا الزواج اليوم والا باكر وربيع ما يعيبه شيء ليه ترفض ؟ جواد زاد ضيقه وباختناق نطق : ما اقدر اجبرها البنت رافضه زياد فتح عيونه بقوة : هذه من عقلها ترفض ! جواد بضيق : انا سكت وهو يسمع صراخ رونق ...وقف على حيله وخرج برا المجلس ...وانصدم وهو يشوف نايف يأخذ قدرويطلع برا البوابة ورونق تصرخ وعبود مقيدها بيده وابوه بملامح غاضبه يشتمها ! توجه بسرعه باتجاه البوابة يلحق نايف هالزفته كيف ياخذ البنت منها ! ضرب الباب برجله ...ما في اثر للسيارة اكيد معه احد نفذ هالسالفة رجع لابوه بقهر نطق : يبه ابو جواد بغضب : وحطبة ! علم ابنتك السنع قليلة الأدب ! رونق بصراخ وما بقى شيء عن جنونها ...تحاول تفلت من يد عبدالله : اتركني يا .. جواد بكل قهر سحبها من يد عبود واستقرت يده على وجه عبود وبغضب : تستقوي على اختك يا .. وين الزفت نايف وربي العزة ان ما ارجع البنت الحين الا ابو جواد بقوة : ترجع البنت بعد الشوفة ....خليها تفكر بعقلها ان وافقت على الزواج قدر ترجع لها وان صممت على الرفض وربي ما تشوف خيالها .....الجماعة بعد المغرب هنا ! تركهم وغادر بعد ما نطق : الحقني يا عبدالله ! عبود ناظر ابوه بقهر كيف يمد يده عليه ..وبعدها غادر بدون اي كلمة ! بعد ما غادروا جلست على الارض بانهيار وعجز ...دموعها تنزل بغزاره وهي تردد : انا ما غلطت على احد ...من لما جيت وانا ساكته بحالي ....ليه يأخذون قدر مني ! انا وش عملت حتى يسرقوها ...ليه الزواج عندكم بالغصب ! دفنت وجهها بيدينها وهي تبكي بقوة ! تبكي حظها العاثر ..متى تبتسم لها الدنيا من اول ما وعيت وكل حياتها شقاء !، ما عندها طاقه تتحمل اكثر ! زادت شهقاتها .. اختنق جواد ودمعت عينه على منظرها ...انفطر قلبه عليها ...جلس على مستواها يواسيها : صدقيني ما بتنامي الا وقدر عندك ونايف الزفت حسابه عندي ! والله ليندم على حركته ذي !- ليه ما خبرتيني بوجودهم ؟! قومي الحين غسلي وجهك ..وانا احاول اوصل لنايف ! قومي يا يبه ترى فطرتي قلبي ! رونق لا تضعفين ...البنت راجعه لك قومي ارتاحي! مسحت دموعها وهي ما تدري اذا جواد متفق معهم او لا ...ما عادت تثق بأحد ! وقفت بمساعدته ...بغى يوصلها للداخل همست بصوت رايح من البكاء : ادخل وحدي توجهت للداخل وما ناظرت حولها وما انتبهت على وجود زياد .. دخلت وهي تحس انها فقدت روحها ! زفر جواد بغضب وناظر زياد الي يناظر الموقف بسكون: عجبك تصرفهم الهمجي ! زياد بصراحه حتى لو كان متضايق من رونق بس تصرفهم ما عجبه : ابدا ما عجبني ....إذا ناسي تراك عملت بأمها نفس الشيء! جواد بقهر مو ناقصه : زيااااااد ! هز كتوفه بلامبالاه : انا ما لي دخل ! لكن انا اشوف لو تقنعها على الموضوع حتى ما تخسر قدر جواد ناظره للحظات وبعدها رفع الجوال وملامحه منتفخه ...لحظات وضغط على الجوال بقهر : مقفل ! ابغى اعرف مين الزفت الي معاه ! ترك زياد وتوجه لبيت اهله لعله يتفق مع ابوه ويحل المشكلة ! ** ** ** جالسه تناظر جدتها وهي تتكلم بضيق : با ربي من هالمشاكل ! تنهدت براحة الحين رح تبعد رونق عن طريقها نهائيا ...ما تتوقع زياد يقبل فيها او يفكر مجرد تفكير ....رح تصفى لها الساحة ويخطبها زياد ! احيانا تشعر بتأنيب الضمير ..لكنها عزمت بعد ما تملك رونق تخبرها بالسالفة ! رفعت نظرها على كلام شطرها من النصف : يمكن احد من العيال يتعرض لها ويوقف خطبتها مثلا زياد ما هو ناقصه شيء ليه ما يتزوج ! حست قلبها انقبض ! معقول زياد يعترض على الخطوبة ..والرسالة ...لحظه مكن يكون يحبها فعلا وهي بغبائها سهلت عليه الطريق ! اخخخخخ من الغباء الي معشعش بداخلها ! ناظرت جدتها الي تتكلم : انا لازم اكلم ليث والا غيث لزوم واحد منهم يعترض لها ويحيرها له وكذا نخلص من ام ربيع وحنتها! وقفت وعقلها مشوش ...ما تدري كيف رح تنتهي السالفة؟! ** •* ** ** جواد بقهر ناظر ابوه : يبه ابو جواد بصرامه: هذا الي عندي تطلع للجماعة وبعد ما يطلعون البنت ترجع لها ....واي تصرف من هنا او هنا يحرم عليها تشوف البنت ...وغير كذا ما عندي ! بدر تنهد وهو يناظر وجه جواد منتفخ من القهر : يل يبه الزواج ما هو بالغصب البنت ما تبغى تتزوج بكيفها عمرها لا تزوجت ! سعود بتأييد : صدق يا يبه الزواج ما هو بالغصب ! دوم تقول كذا علامك الحين متغير قاطعه ابو جواد بحده : وللحين على كلامي بس هذه البنت لزوم نقص جنحانها ...البنت قوية ومتمرده علينا جواد بقهر نطق : ما رح تنجبر على الزواج والله ان جبرتها لاحمل اغراضي وما احد يعرف مكان وجودي ! ونايف حسابه عندي ان ما كسرته ما اكون جواد سعود نطق وهو يشوف الاوضاع للاسوأ : ياجماعة الخير بما انه ابوي اعطى كلمة للجماعة تخلي رونق تطلع لهم وبالمجلس ليث يحيرها قدامهم وكذا انتهينا ! جواد انفجر به : تظن هذه الامور مسخرة !، اخر ما عندي تطلع لهم وبعدها نقول البنت ما هي موافقه وانتهينا ..غير كذا ما عندي ! بدر يبغى يخلص من السالفه : كلامك منطقي وعين الصواب ! خلاص يبه مشي هالسالفة ولا تعقدها ناظرهم بقهر وهز راسه مرغم : يصيرخير ! ** •* ** كلما تمسح دمعة تنزل غيرها ...جواد خلقه ضايق : رونق خلاص ...كلها ساعة تنتهي السالفة وترجع لك البنت بس انت اطلعي لهم ! ردت بصوت مبحوح ،: يجيبها وبعدها قاطعها برجاء : ترى الجماعة صار لهم وقت بالموت اقنعنا ابوي بالغاء فكرة الزواج ...بلاه الحين يغير رايه قاطعته بقهر وعيونها رح تتفجر من لونها الاحمر : والله لاردها له بأقسى قاطعها : رونق ! مسحت دموعها وبنبره موجوعه نطقت : حرق قلبي تنهد بضيق : ما عليه عجلي حتى تنتهي السالفه وترجع لك قدر ! غسلي وجهك غمضت عيونهاودموعها تنزل من جديد .يحملونها فوق طاقتها ..مخطوبة كيف تطلع لرجال ثاني! كبلوها بقدر ما هي قادرة تتصرف ! لو جراح هنا يحل الموضوع بطريقته ! صاحت بداخلها وكأنه رح يسمعها «جرااااااح وينك ؟؟» اخر فرصة لها ناظرت ابوها برجاء: ممكن جوالك ابغى اكلم صدقيتي ما معي رصيد كفاية هز راسه ووقف : معك دقيقتين لا تطولي انتظرك برا ! هزت راسها واخذت الجوال وبدات تبحث عن رقم جراح ....ارتاحت لما وجدته ...سجلته على جوالها باصابع مرتجفه ..... اتصلت من جوالها على جراح ومع كل رنة تشعر قلبها يسقط بالارض ..... ما احد رد ...رجعت تتصل مره ثانيه وبداخلها تصرخ «رد رد » حست قلبها هبط لما سمعت : الو بنفس الوقت فتح جواد الباب : يلا تأخرنا لو جراح هنا يحل الموضوع بطريقته ! صاحت بداخلها وكأنه رح يسمعها «جرااااااح وينك ؟؟» اخر فرصة لها ناظرت ابوها برجاء: ممكن جوالك ابغى اكلم صدقيتي ما معي رصيد كفاية هز راسه ووقف : معك دقيقتين لا تطولي انتظرك برا ! هزت راسها واخذت الجوال وبدات تبحث عن رقم جراح ....ارتاحت لما وجدته ...سجلته على جوالها باصابع مرتجفه ..... اتصلت من جوالها على جراح ومع كل رنة تشعر قلبها يسقط بالارض ..... ما احد رد ...رجعت تتصل مره ثانيه وبداخلها تصرخ «رد رد » حست قلبها هبط لما سمعت : الو بنفس الوقت فتح جواد الباب : يلا تأخرنا ناظرت ابوها بملامح باهته وعيون جاحظه ...والصوت يتردد باذنها : الو مين معي صوت غليظ ما عمرها سمعته ...تأكدت انها غلطت بنقل الرقم ...قفلت الخط بصمت وهي ضاغطه على جهاز ابوها بقهر....كيف ما انتبهت !! جواد يحثها : يلا غسلي وجهك سكت لما شافها وضعت جواله على السرير وتوجهت للحمام بعد ما وضعت جوالها على الشاحن ... غسلت وجهها بقوة ...لتفرغ القهر والعجز الي يسري بجسدها تفرغه بوجهها البريء ! ،مسحت وجهها باكمام العباية بدون ما تناظر نفسها .... وخرجت للخارج وكأنها تساق للموت! عضت شفتها بقوة وهي تتوعد والله لترد هالحركة من عيون ابو جواد وتخليه يحس بطعم الفقد الي جالسه تتجرعه الحين ! ** ** ام ربيع مبسوطه كثير ...مين قدها ولدها يتزوج دكتورة ! هذا اهم شيء عندها شهادتها تشتغل فيها بأي مكان ....وتساعد ولدها على امور الحياة ...اذا ما كانت موظفة لا يمكن تخطب لولدها.... شروطها تكون موظفة او دكتورة على مقاعد الدراسة وظيفتها مضمونة ! رفعت نظرها لما دخلت رونق وسلمت عليها ...حتى تكون صادقة ما عجبتها ابدا لكن تخصصها يخليها تغض النظر عن هذه النقطة ! ناظرت ولدها تشوف رد فعله.... رفع حاجب بصمت وما فتح فمه بكلمه وحده ... ام جواد بابتسامة : هذه هي العروس الحلوة ! ام ربيع بمجاملة : ما شاء الله عليها ! كيفك يا رونق؟ رونق تحس بالاختناق كيف جالسه مع رجال غريب وكاشفه وجهها وهي مخطوبه ...ما لها خلق أبدا للمجاملات ...نطقت بدون نفس بصوت ما وصلهم وعيونها بالارض : بخير ! ام جواد تلطف الجو : البنت مستحية قاطعتها ام ربيع بابتسامة : ادري ربي يحفظها خجوله وش نبغى افضل من كذا ! وبدات ام ربيع تدخل باسئلة تحقيق حول وظيفتها وام جواد تجاوب ! عفس ملامح بضجر من امه وكلامها ...تكلم بهدوء يبغى يطلع مل من ذي الجلسة : الحين يا خالتي اسمحي لنا وان شاء الله خير ! ام ربيع تبغى تثبت رونق لولدها باي طريقه : لحظة خلينا نتفق على موعد التحاليل قاطعها بجعرفه: ما له داعي ...السموحة يا خالتي بس كل شيء قسمة ونصيب ! رفعت رأسها رونق بصدمه من كلامه ....التقت عينها بعينه وحست وكأنه جبل وانزاح عن صدرها ..علت شفتها ابتسامة تعبر عن قمة فرحتها وراحتها ....ما توقعت الموضوع يمر بسلام كذا ! عقد حواجبه باستنكار وهو يشوف ابتسامتها المستفزة وكأنها فرحانه بهذا الخبر ...مثل ما توقع مجبورة من اهلها ...وجه نظره لام جواد وامه الي تستفسر عن السبب ...رد بتكبر : الله يسامحك يمة قلت لك شرطي بالبنت جمالها ام ربيع بقهر من ولدها ومنحرجه من ام جواد: والبنت وش ناقصها مط شفته وناظر ام جواد: السموحة منك يا خالتي مرة ثانيه بس البنت ما هي نفس المواصفات الي ابغاها ! استأذن وطلع وخلفه امه المنحرجة من تصرفه ! تنهدت براحة بعد ما خلص هالموضوع..ما توقعت ينتهي بذي السهولة ... ناظرت جدتها بعيون محروقة: وين قدر؟ ام جواد مستغربه رفض ربيع لها ما اثر فيها ....ردت بمصداقيه،: والله ما ادري يا ابنتي ولا لي علم بهذه السالفة ونايف حسابه عندي! الحين رح يجيبها لك غصب عنه ..انا اتصلت فيه من لما خبرني جواد وما يرد .. رونق اقتربت منها ودموعها على وشك النزول ...وصوتها يهتز : ابغى اعرف هالقسوة الي بداخلكم من وين وارثينها ؟! من اي بشر انتم ! اشك اذا عندكم قلب او ذرة انسانية ! انتم سكتت وهي تأخذ نفس تحاول تثبت نفسها من البكاء...مسحت دمعة تسللت على خدها اول ما دخل جواد ومعه قدر....ركضت قدر لامها وهي تبكي بصمت ! حضنتها وهي واقفه ...ومسحت على رأسها وظهرها :لا تبكي يا ماما ... انا معك هنا ! رفعت نظرها لجدتها وأبوها وبنبره مقهورة : الله يحرق قلوبكم مثل ما انتم تحرقون قلوب الناس من حولكم ...لا ذمة ولا ضمير! وما تركت لهم مجال للرد سحبت نفسها وغادرت لغرفتها وقفلتها بالمفتاح ...بعد اليوم ما رح تكون مطمئنة على قدر ...لازم تفكر بطريقه تحافظ عليها ...ما رح تسمح لاحد يقترب منها! ** ** ** ** ام جواد برعب تصرخ من المشهد الي تشوفه : جواااااد اتركه جواد ماسك نايف من رقبته بقوة ...نطق وهو صاك على اسنانه بقوة : حذرتك من قبل ابو جواد يحاول يبعد جواد عن نايف لكن بدون فائدة ...وكأنه ما بعالم ثاني نايف يحاول يبعده عنه .يحس بالاختناق ...خلاص يحس الروح طلعت منه...وكأنه بلحظاته الاخيره ...للحظة حس الحياة رجعت له بتدخل ليث وبدر ...ابعدوه عنه بالقوة ! جواد يحاول يبعد ليث وبدر عنه وبصراخ : اتركوني عليه هالمنحط ...وقسم بالله بدر بغضب صرخ : خلااااااص كافي! ابو جواد جلس بتعب على الكنبة وهو يشوف عياله يتذابحون ...ناظر ام جواد تبكي وهي تتفقد نايف ....ناظر جواد وكأنه ثور هائج وجود الاثنين بمكان واحد ما رح يرسي على خير ...نطق بغضب و هو يؤشر على جواد : من باكر تشوف لك شقه وتطلع من البيت ! هذا اخوك يا قليل الخاتمة ! تبغى تذبحه قدام عيون امك ! ما احترمتني ولا احترمت قلب امك ! ام جواد بصراخ ،: ما احد يطلع من البيت ! خلاص اتركوا البنت بحالها وما رح تصير مشاكل! يكفي وجعتم قلبي بمشاكلكم !! جواد زفر بغضب : انا نبهتكم من قبل ابعدوا عن البنت بس ما قاطعه بدر بغضب اكبرمن همجيته : تراه ابوها واخذها وين المشكله ! هذا انت اخذت من الجازي بناتها والا انت يطلعلك كل شيء وغيرك ممنوع ! بس شاطر تحاسبه إذا ارسل مصروف لها او لا ؟! هذا ابوها تفهم ! وما لك علاقة فيه ومن باكر رح نرفع قضيه بالمحكمة لحضانة البنت ونثبت انها امها مجنونه بشهادة الجميع ووقتها خلي همجيتك تنفعك ! نايف تشجع بعد كلام بدر ...نطق بتمرد: انا ابوها ورح اخذها بالمحكمة بلع اخر كلمه بخوف لما تحرك جواد لجهة نايف بس ليث منعه ..سرعان ما اختبئ نايف خلف بدر بخوف من اخوه وكأنه مراهق يخشى اخوته الاكبر منه ام جواد بدأت تولول ...المشكلة بدأت تكبر اكثر : بدر اختصر ابو جواد قاطعها بقوة : وهو صادق ! وقسم بالله اذا ما تركت همجيتك يا جواد الا جواد ناظرهم بقهر : ايه وقفوا مع نايف الي دوم فعايله تشرف ! انا مو ضد انه يشوف البنت بس ما يسرقها بذي الطريقة ولا يجلس الشاطر فيكم يربط هالسالفه بالجازي انا وضعي يختلف عن وضع نايف ! انا ما اخذتهم منها الا بعد ما انخطفوا والا من قبل كانوا معها ! ليث بهدوء تكلم : يا جماعة الخير حنا نبغى نصفي القلوب ما تتنافر بزيادة ! لازم الطرفين يتقبلوا بعض ويلغوا الحاجز الي بينهم ...انت يا عمي نايف فكر بقدر طفله وش ذنبها تعيش على هامش الحياة ؟! لازم نبسط الأمور وما نعقدها بزيادة ! والمفروض اول حل لذي الامور رونق تعيش هنا في بيت ابوها ...تجلس مع بنات عمها ....تجلس مع جدتها وجدها واعمامها تحس انه لها اهل تتقرب منهم ما هو تاركينها عند جدتي ام ناصر ترى حنا اقرب من بيت عمي ابو راكان ليه تعيش هناك ؟! كيف تنكسر الحواجز وهي منعزله هناك مع ابنتها ؟! ام جواد ناظرته بضيق: إلي يسمعك يقول طاردينها وش نعمل تراها رافضه قاطعها ليث : ما هو برضاها ...بيت ابوها اولى واحد يضفها ! ترى والله ما هي حلوة بحقكم يا جدي ! نايف مط شفته بسخرية: الاستاذ راكان والدكتور زياد قالوا تجلس عند جدتي مين يعترض على قرارهم وكأنهم ملائكه ! ابو جواد ناظره بغضب : انت انكتم ! ناسي فضل راكان عليك ...الحين ما هو عاجبك راكان ! راكان الي ما احد بذي العائلة وقع بأزمة الا ساعده ! انسان متعلم ومثقف وزياد دكتور مثقف فهمان ما هو مثلك يا الساقط! نايف فتح عيونه باستنكار : دوبك بصفي يبه ! بدر زفر بضيق من هالمشاكل: خلاص نايف انتهينا ! انا اقول مثل ليث الحواجز ما رح تزول إذا ما عاشت مع اخوانها ...يا اخي جربوا وش رح تخسروا ! ابو جواد تنهد وهو يناظر عياله : ماابغى تيجي هنا على الطالعه والنازله تتذابح مع نايف،! نايف ناظر امه الي تبكي بصمت من الحال الي وصلوا له ...اخوه جواد مجنون ان احد قرب من عياله يتحول لمجنون وما يهمه احد ! بغى يذبحه قدام عيون امه بدون ما يرف له جفن...حزن على امه وقلبها المتقطع بينهم ....تنهد بهدوء: انا اوعدكم ما اتعرض لها بهذا البيت ...ولا كأني اشوفها ! بدر هز راسه :حلو نبغى تطبيق ما هو مجرد كلام ! خلينا نرتاح من وجع الراس ! جواد نطق وهو يخفي عجزه بالسيطرة على رونق : خليها الحين عند جدتي ام ناصر تراها جالسه عند جدتي ما هو في بيت عمي ابو راكان ! جدتي بحاجة ونيس لها بالبيت ! سلط نظره على نايف : اتمنى هذا التصرف ما يتكرر...انا عيالي خط أحمر افقد صوابي وما اتحكم بنفسي .. اتمنى تضع هالشيء في بالك ! والحين اسمحوا لي ! استأذن وغادر بصمت ...دخل بهدوء ...ناظر الجازي ومريم وعبود جالسين بالصاله وكأنهم يترقبون وصوله ! اعطى نظرات ناريه لعبود ..وتحرك باتجاه غرفته !- وقف عبود بتردد وتكلم حتى يسترضيه:يبه طالع جواد بغضب وبنبره مرتفعه نطق : الي ما فيه خير لاخواته ما ابغاه ...بدل ما توقف مع اختك وتمنع هالمهزله تروح تساندهم وتحرق قلبها ؟! ما عندك اب زفت تستشيره وتقول له كذا كذا ؟! والا خلاص كبرت وما لي كلمة عليك ؟! وقسم بالله ان سمعت انك متعرض لرونق الا قاطعته الجازي بقهر ....ما طاب لها جواد يعمل بعبود كذا وتسكت : علامك عليه كذا ؟! حتى لو غلط مو بالاسلوب هذا ترى عمي هو قاطعها بتحذير : لا تتدخلي تراها واصله معي اختصري،!، تركهم ودخل الغرفه بعد ما ضرب الباب بقوة ! مريم ما تتحمل الاجواء المشحونه بنبره مرتجفه نطقت : ماما الجازي ناظرتها بضيق: لا تهتمي باكر ينسى وترجع الامور عادي ! عبود بقهر:-شفتي يمه ما يكلمني الجازي كتمت قهرها : اتركه الحين ابوك متضايق ...باكر كلمه ويطيح الحطب ! عبود عفس ملامحه وهو طالع : يا كرهي لذي الاخت وقسم بالله لو اشوفها بالنار ما ساعدتها ! ** * ** في اليوم الثاني.... .جالسه على الارض وراسها على السرير .....ما نامت طول الليل ...تخاف تغفى عينها ويسرقون قدر ! شدت بيدها على بطنها الم فضيع ...مع صداع شديد ...تعبانه مب قادره تتحمل الوجع أكثر ! غمضت عيونها وهي تحس قوتها خارت من المرض ! فتحت عيونها بفزع لما حست باحد وضع يده على كتفها ...زفرت بارهاق وهي تشوف قدر تردد : ماما ابغى اكل رونق تحس نفسها غفت لحظات ...وقفت بصعوبة ..سرعان ما لمع بعقلها فكره ....توجهت للمطبخ وهي تمسك يد رونق باحكام ! بدات تبحث عن الي في بالها ما لقت ! التفتت للخلف على جواد الواقف قريب منها : على وش تبحثين ؟! ناظرته رونق وتنهدت براحه ..بعدها نطقت : ابغى حبل اربط يد قدر بيدي حتى ما قاطعها وهو يجلس بملامح متكدره : تراه ما هو حل بكل سهوله يقطع الحبل ! انت طالبه جامعيه كيف يكون الوضع وانت رابطه يدك بيدها؟! انت صاحية ؟ رونق وقفت وبتساؤل نطقت : اعطيني الحل !!! جواد زفر بضيق : انا مو مرتاح لهذا الوضع ابدا ! حتى لو ما عشتي عندي تراك غاليه علي وما اسمح لاحد يمسك بسوء ...البارحه الله ستر كان طلعت روح نايف بيديني ..... انا ابغى حل ينهي الخلافات ...ابغاك تعيشي مبسوطه ومرتاحه والاهم تشعرين بالامان لك ولابنتك !، وما في غير هذا الحل !، ناظرته وهي معقده حواجبها ...لأنه بنظرها مشكلتها ما لها حل :وش الحل ؟! جواد يراقب رد فعلها : تتصالحين مع نايف انسي الماضي ..والأهم تعيشي معي في بيتي ... وقبل ما ترد تابع : صدقيني ما رح تشوفين نايف ترى مريم أختك طول حياتها ما شافته الا كم مرة ! تراه ما هو بذاك السوء بس عقله ما هو مساعده ! ترى بقلبي جمرة وانا اشوفك بعيده كذا عن الجميع وكأنك ما تحملين دمهم !- ابغاك مثلك مثل بنات عمك ! صفحة جديده ما تكلفك شيء وتضمني قدر جنبك ! وش قلت ؟! للحظة حست الرؤية ضباب أمامها ...وضعت يدها على راسها ...تحاول تعيد توازنها ..متجاهلة سؤال جواد: وش فيك! رونق انت بخير ! ابعدت يده عنها بخفه ونطقت: ما فيني شيء ! اخذت نفس بصعوبه وناظرته بخيبة : ليتني ما عرفتكم ...ليتني للحين بالقرية يتيمة افضل من الحياة الي اعيشها ! انا من لما عرفتكم تدمرت حياتي...احس نفسي ضايعه ..ما اعرف وش ابغى من الدنيا! ما اشوف حولي الا الظلام ....كل شيء جميل بحياتي انطفى وما عاد له اثر ! حتى الامان فقدته ! تدري انا كنت عند فياض احس بالأمان اكثر من كذا ! ايه فياض زوج امي زوج امي حسيت بالامان عنده اكثر منكم ..كنت اطلع واترك قدر عندهم وانا مطمئنه عليها انها بامان ! كنت اتركها عند عمة امي نجوى تخيل اتركها هناك وانا مطمئنة إنها بأمان ...اما الحين انا عند اهلي وبغرفتي ومقفل الباب بالمفتاح وما انام الليل خوف على ابنتي ...فقدت الأمان عندكم ....شفت لاي حد وصلنا ! صفحة جديده وانا دوبني جاية عندكم! وش الذنب الي اقترفته حتى تكرهوني كذا ! جرجرتك بالمحاكم ما كنت اعرف انك ابوي ! تكلم قول وش الذنب الي اقرفته ؟! انا سكتت بمراره تحس خلاص الكلام تبخر من عقلها ... جواد يناظرها وهي تتكلم ...وبداخله بركان الحين تشعر بالامان عند فياض! هو ابوها الملجئ لها ...هو الأمان لها ما هو زوج امها ! تقدم منها اكثر ....خلال ثواني كانت بحضنه ...تكلم بقهر : والله ماتذوقي الضيم ورأسي يشم الهواء ! انت كبدي وما احد يتخلى عن قطعه منه ! تركتك هنا ما ابغى اجبرك على شيء وبعدها افقدك للابد ! ابيع الدنيا كلها من اجل عيون عيالي ! ارمي كل همومك على ابوك وعيشي حياتك بسعاده ..... شدها لصدره وهو يمسح على راسها بحنيه ! ما كان منها رد فعل الا البكاء .مشاعر متبعثرة ....هذا ابوها سندها ...هذا ابوها الي دوم تحس مكانه فارغ ...الاب الي من طفولتها ترمي نفسها بحضنه ...وترمي كل صعوبات حياتها عليه ....هذاهو جاء ....تتركه وتكمل حياتها لوحدها وإلا تبدا معه من جديد بحياة لعلها تكون اجمل ! لحظه ! وامها ؟! هذا الشخص هو كان سبب معاناة امها ...عذبها واوجع قلبها ....كيف تسامحه وتعيش حياة طبيعية ! نهرها شيء بداخلها هذا ابوك وله حق عليك مثله مثل ام ك ...ما لك علاقة بمشاكلهم ..ماضي راح وانتهى ليه تبقى واقفه عنده ...الحياة مشت وكل واحد كمل حياته ..ليه تترك نفسها عالقه بماضي امها وابوها ! ليه دوم تضع نفسها بالمشاكل ...اذا أبوها ظلم امها ليه ما انتقمت الجازي منه بنفسها ..ليه تجعل نفسها اداة انتقام للناس ...هي انسانه وما لها علاقة بماضي امها وابوها ...رح تتعامل مع كل الطرفين بكل حب واحترام وتتواصل مع كل الطرفين ..رح تكون طرف محايد ...وتجرب لعلها هالمرة هذه تبتسم لها الدنيا وتعيش بسعادة وراحة بال ! • *** ** *** ** الجازي قفلت الجوال بغضب : ما ترد ! رفع حاجب بانتقاد: يعني تلاقينها دوبها واصله تبغينها تروح عند امك ! ناظرته بقهر قلبها يقول رونق ما هي مرتاحة: سمية تقول انها ما رجعت ورح يجلسون أسبوع زياده ...وترى اطق اذا ما اطمئنت عليها ! ام فياض مطت شفتها : والله عاد ما تتحكمين باهلك علشان رونق عقدت حواجبها الجازي وهي تناظرها ما عجبها نطقها لاسم رونق وكأنها مالت شفتها بقرف او جعرفه : وعلامك تنطقين اسمها كذا ام فياض باستدراك : أقصد انه ابنتك ما ينخاف عليها ..لو تعاديها بلد كامله الا تقهرهم .. الجازي تنهدت بتمني : اتمنى يصير كذا ! بس هي يا عمتي كتومه ما تشكي همومها لاحد ! تظهرلنا انها قويه وهي بداخلها انكسارات ! فياض مط شفته بضجر: جازي خلاص قفلي هالسالفه ترى حياتنا ما فيها الا رونق ...ترى كرهت هالاسم من كثرما قاطعته بقهر : انت اصلا ما تحب رونق وتكره هالبنت..ما ادري وش عملت لك حتى تعاملها كذا ! بس قليل من الرحمة ...طول عمرك قلبك كبير ويتحمل الجميع ....ويمد يد المساعده بدون ما احد يطلب منك الا رونق من لما عرفت انها ابنتي وانت تعاملها بطريقة ما ادري كيف ؟!! زفر بضيق :-انا ما اكرهها وإذا موجوده على كوكب الارض اخر همي ! البنت نفسها معقده وتتعامل مع الناس بطريقة غير لائقة ابدا ...ما انكر ظروفها صعبه بس هذا ما يخولها تتعامل مع من حولها بطريقة قاطعته بسخرية : تبغى تضحك لك ولغيرك وتبتسم وهي من الداخل سكاكين تذبحها ....ايه انت وش عرفك بالحزن والضيق والكدر قاطعها وهو يقف بغضب :ومين قال اني ما اعرف النكد والضيق والهم وانا متزوجك ما شاء الله صاروا رفقاء لنا ...الله يعطيني الصبر ...عيشه تقصر العمر ... تركهم وطلع زفرت بضيق رونق وهي تسمع موشح عمتها : كذا ضيقتي خلقه ! الزوج اذا حولت المراه بيته لهم ونكد وضيق ما يرجع للبيت ويقضي اغلب وقته خارج البيت حتى يخلص من نق زوجته وقفت الجازي بضيق : صادقه ي عمتي والدليل عمي من سفره لسفره ما نشوفه ! فتحت ام فياض فمها بصدمه من ردها! تنهدت الجازي بتعب : انا اسفه عمتي ما هو قصدي ما ادري وش صاير بداخلي ..كلما أقول خلاص اجتمع فيهم تفرقنا الدنيا ! ام فياض تنهدت وتكلمت بهدوء : تخيلي إنهم متزوجات ! بناتي كم صار لي ما شفتهم ؟ ومع ذلك عادي الحياة تمشي ! دامك تكلمينها ليه كل هالقلق ؟! هزت راسها بهدوء ..وبداخلها ماهي مرتاحة : صادقه يا عمتي ! •* ** * وضعت حقيبة اغراضها على الأرض وناظرت جواد المبتسم : رح تجلسي مع اختك بنفس الغرفه لانه مثل ما تشوفين المكان قاطعته وهي تتأمل المكان بهدوء: ما في مشكلة ! هز راسه : الحين اتركك ترتبين اغراضك ! تركهم وغادر بهدوء ...ناظرت رونق اختها مريم واقفه متكتفه ومستنده على الحائط ..تحس وكأنه ما عجبها وجودها معها ....اشاحت وجهها عنها .وتوجهت ترتب اغراضها .... بعد وقت قصير جلست على السرير ....وقدر جنبها ! مطت شفتها باستغراب مريم للحين على نفس الهيئة ! رمت الشالة جنبها ....اعادت ربط شعرها بعشوائية ..خلعت العباية وعلقتها ..رجعت جلست على السرير ...فتحت كتاب بدات بالمذاكرة بهدوء ! بينمامريم تناظر وتراقب شق التوأم لها ...لابسه بلوزه حمراء ساده توصل لنصف الفخذ باكمام طويله فضفاضة مع تايد اسود ....نحيله كثير بالرغم من البلوزه الواسعه الا نحافتها ظاهره ! بشرتها حنطيه شاحبة ....السواد حول عيونها ملفت للانتباه ...يمكن بالملامح يتشابهون وبالوضع الحالي ما في وجه مقارنه بينها وبين رونق ..هي اجمل من رونق بكثير ! تقدمت من السرير وجلست ومسكت جوالها وبدات تطقطق فيه وعيونها تسترق النظر لجهة رونق ! اعطتها رونق ظهرها تحس نفسها بدات تتعب بعد ما انتهى مفعول المسكن ! ما تبغى تشوف ملامحها المتوجعة ! قدر بصوت خافت: ماما ابغى العابي كتمت تعبها رونق ونطقت بخفوت : دقيقة اعطتها العابها ودفنت نفسها تحت غطاء السرير ..وهي ضاغطه على بطنها بقوة! غفت للحظات ...فتحت عيونها على صوت قريب منها ...رفعت رأسها وناظرت مريم وقدر يلعبون بالالعاب ! رمت راسها على المخدة بارهاق ! ** ** ام جواد باستفسار هامس :كيف رونق معكم ؟! الجازي مطت شفتها بسخرية : ليه حنا شفناها ؟! دخلت سلمت بدون اي كلمة وبعدها دخلت غرفة مريم وما طلعت منها الا اليوم الصبح طلعت للجامعة كانت تبغى تأخذ قدر معها بس جواد ما قبل وقال لها البنت بعهدتي وبطلوع الروح حتى انقلع قصدي طلعت ! ام جواد هزت راسها : طيب تكلمت مع مريم قاطعتها بنفي : لو حرف واحد ما نطقت ! انسانة غريبه ما شفت مثلها ....تناظرني وكأني اكلت حلالها ...ويا خوفي جايه تخرب بيتي من الحين ما رح اسمح قاطعتها ام جواد : لوبغت تخرببيتك كان جلست عندك من اول يوم عرفنا بوجودها ! ما اقول الا حوبة الجازي وابتلينا بعديمة المشاعر والاحساس استغفر الله استغفر الله ** *** ** من بيت جدته للدوام مباشرة ....متشوق لها كثير ...توجه للمكتبه لمكانها المعتاد بهذا الوقت ....حس بالصدمة ما هي موجوده ! ناظر حوله يتأكد يمكن غيرت المكان ...ما فيه ...يمكن جلست بالطابق الثاني ....زفر بتعب من البحث وين راحت ! معقول بالكلية وما طلعت منها ! ضرب الارض بقهر لازم يحصل على رقمها ! بنفس الوقت جالسة بالمصلى مع روعة ما لها وجه او عين تشوفه ...اكيد عنده علم والحين يفتح لها تحقيق ومشاكل ...وما هو ناقصها وجع رأس .... روعة بتفهم : يعني الحين انتقلت عند زوجة ابوك؟! انا لو مكانك ما اروح انا امي الحقيقية يا دوب اتحمل طلباتها كيف اتحمل زوجة ابوي ! انا اقول ارجعي لجدتك افضل ! رونق مسنده راسها على الحائط ..وعافسه وجهها بتعب :ما عادت تفرق ...ابغى اي حل اضمن فيه قدر تكون بأمان خليني اجرب وش رح اخسر ؟! روعة زمت شفتها بتفكير شراني: انا لو مكانك اطلع الشيب برأسها واخليها تندم على الساعة الي وافقت فيه على ابوك ! واعمل بكل جهدي اخلي مريم بصفي ضد زوجة ابوك ابتسمت بدون نفس : عليك افكار ! تبغين مريم الجبانة توقف بوجهها ! انا اعجز عن وصف شخصيتها اصلا هي عديمة شخصية علشان كذا راكان خطبها ...يبغى وحده غبيه عبيطه تمشي على كيفه وكيف امه ضحكت روعة بخفه : ترى امه حماتك ! رونق بضيق من السالفه :لا تخليني اندم اني خبرتك ! روعة تربعت بانفعال: وش يضمن لك انه جراح ما هو نفس اطباعهم؟!! يمكن يكون متسلط مثل اخوه؟! رونق عقدت حواجبها بحيره: ما اعرف !، ما ادري احسه الطف بكثير من راكان ! احس رميت نفسي بالبحر وانا ما اعرف السباحة ! والمشكله ما في شخص عاقل مقرب لقلبي استشيره ! روعة فتحت عيونها وفمها بصدمه : يا زفتة وانا مو مالي عينك ! رونق خزتها : اقول اسكتي بس! عليك افكار مراهقة مثلك مثلي ! احتاج شخص كبير عاقل مرت عليه تجارب قاطعتها روعه وهي تكش عليها : مالت عليك يا عصلة ! ابتسمت بدون نفس على تعليقها : يا حظك مرتاحة وعقلك ما هو شغال مثلي بالهموم والمشاكل ...تدرين انت بنعمة وما انت حاسه فيها ! نعمة المفروض تشكري ربك وتحمديه صبح ومساء ! عندك ام واب متفاهمين ...علاقتك فيهم حلوة ...عندك اخوان قلوبكم على بعض ...عندك عائلة ...عندك اصدقاء ...حاجاتك الاساسية متاحة ....عندك بيت يحتويك ...تحسين بالامان مع عائلتك ...وفوق كذا دراستك فيه حولك من يشجعك ويساندك تكملين دراسة حتى تكونين اجمل طبيبة ! كل هالنعم الي حصلت عليها ...يعني لو واجهتك بعض المنغصات لا تقارن بالنعم الي حصلتي عليها .....تعيشين بنعيم وغيرك يتجرع الالم والحرمان ....انا جدي يحاول بكل قوته يمنعني من الدراسة يا حظك حولك من يشجعك ... روعه رفعت عيونها بضجر : تحبين الفلسفة كثير يا ليت هالجد جدي وقسم بالله الا ابوسه على رأسه ! يا كرهي للدراسة ! انت ما تحسين فيني انا قاربت على الانفجار انت متصوره اني انحرم من الطلعات والزيارات كله علشان حضرة الطب ! ياعمي انا قابل اكون عاملة نظافة بالمستشفى بس اعتقوني ابغى اتنفس اشم هواء رفعت يدها لفمها وهي تؤشر بطريقه كوميديه : هواء هواء ياعالم ! افففففف ! انا اتعذب نفسيا وما احد حاس فيني ...احب السوالف وجلسات الحش والقيل والقال ...تعرفي شعوري لما انحرم من هذا كله علشان اقابل بوجهي كتاب ! انت متصورة اجلس ساعات وجهي،مقابل الكتاب ! ويا ليته بالعربي نفهم شيء كله انجليزي يمكن يشتموني ونا ادري جالس اعيد بالكلام مثل الببغاء! ضحكت رونق على روعة المنفعلة : يا حليلك يا روعة ! قبل ما ترد رن جوالها ...ناظرت رونق : هذه امي الحين اسمعي وش رح تقول لي ! ابتسمت رونق لها وتأملتها لما وضعت على مكبر الصوت : _الو _السلام عليكم _هلا ماما وعليكم السلام _وينك _انا بالمصلى دخلت اصلي وجالس مع صديقتي _مين صديقتك _رونق _اها جهزت التقرير _رفعت روعه عيونها للسقف بضجر ...وحركت شفايفها لرونق : مو قلت لك _ابتسمت رونق بهدوء وهي تسمع روعة تبرر لامها لأنها ما جهزته ! _ريم بحزم : واقسم بالله وهذا انا حلفت نهاية الاسبوع ما في طلعة من البيت ويكون في علمك ترى بنات عمك نهاية الاسبوع مجتمعات عند عمتك ر قاطعتها روعة : لا لا يا ماما لا تكوني شريره ريم بنفس الحزم : متى ما انتبهت لدروسك يصير خير ...الحين تقفلي الجوال ومباشرة للمكتبه تجهزي التقرير روعه بقهر: بشرط اروح نهاية الاسبوع ريم مطت شفتها : وتتشرط بعد ! اذا اعجبني التقرير افكر بالموضوع ...يلا سلااااام يا حلوتي! روعة بقهر شدت يدها : ما ادري وش تركت لزوجات الاب ! ابتسمت رونق على ملامح روعة المنزعجة : يا ليت همي جلسة وراحت علي ! روعة وهي تجمع اغراضها وتلبس النقاب : اقول اسكتي ترى احس نفسي رح اموت وانفجر بنات عمي يجتمعون وانا مو معهم ...انت متخيله الوضع ! انحرم من الوناسة بسبب التقرير الزفت...اروح أجهزه لعل وعسى ريوم تسامحني ! يلاتعالي ساعديني بكتابته! رونق هزت راسها بالرفض : ما ابغى اروح للمكتبة سحبتها روعه ؛قومي قومي بلا هذره اكيد ما لقاك وراح تظنين انه عنتره بن شداد والا قيس حبيب الي ما ادري وش اسمها رونق تناظر حولها باحراج من صوتها المرتفع والبنات ناظروهن...لسانها طويل يوم خبرت روعة هذه فضيحه ..قرصتها بعيونها : وقص يقص لسانك ! روعه ناظرت حولها بتورط..وبترقيع: لا تخافين ما في احد من اقاربك بكليه الطب كلهم حدهم ثانوي! خزتها بقوة رونق :انكتمي قررت تطلع افضل لها وهي تشوف البنات يناظرونها ! خرجت مع روعة المحبطة وتردد بضيق : استغفرالله استغفر الله وش هالتسلط عند الاهل! وين حرية الابناء ! توجهت رونق للمكتبة وهي متردده ما تبغى تشوفه ....وقفت خطواتها لما شافته مقابل لها على بعد عدة امتار ...أشر لها حتى يلفت انتباهها ! زفرت بضجر : قلت لك ما ابغى ادخل المكتبة روعة ناظرتها: وينه عنتره اصابني فضول اشوفه ! خزتها رونق وهي تشوف عيون روعه ظاهره وبياضها واضح ويدها كأنها ثلج ...ما تبغى جراح يشوفها : وين غض البصر ... بنات اخر زمن ! قلة أدب! انتبهت روعة على شخص اقترب منهم ...بسرعة ابتعدت عنهم لانها متأكده انه خطيب رونق ....تخاف يشوفها جدها نايف وش يخلصها ! اووووه صح حتى امها اليوم بالجامعة فيه مؤتمر ! كيف نسيت هالموعد ! ** ** رونق عضت شفتها بتورط لما وقف عندها ورد السلام ! ردت السلام بعجله ...ونطقت بتهرب : اشوفك بعدين الحين مشغوله و تحركت جهة روعة ...سرعان ما وقفت لما مسك يدها : لحظه نفضت يدها وكأنه اصابها التماس كهربائي ...وقبل ما تمسح فيه الارض نطق : دقيقة ابغى اكلمك امشي! زفرت بضيق بعد ما تأكدت انه معه خبر بالسالفة ملامحه هاديه وبين عليه مروق ...توجهت معه بخطوات مترددة ! بعد السؤال عن الحال والاحوال ..ناظرته بتحذير : رجاء حركاتك هذه قاطعها بضجر : اففف معقده وش فيها يعني لو مسكت يدك تراك خطيبتي قاطعته بحزم: ما احب هذه الحركات ! متى ما عرف الكل إني خطيبتك يصير خير! زم شفته ما عجبه كلامها: رونق ترى حنا بالعصر الحديث ما حنا من القرن القديم يكفي اني للحين ساكت وما شفتك ! انت متخيله اني خاطب وحده ما اعرف شكلها ؟! والله احس نفسي عايش بالعصر الحجري .....ومع ذلك ساكت والحين تبغين تعملين سالفه لاني بس قاطعته وهي تنوي المغادرة ما لها وجه تجلس معه من بعد سالفة الخطوبة والظاهر ما عنده علم وهي ما عندها جرأة تخبره ..وبنبره هاربه نطقت : استأذن الحين صديقتي تنتظرني حتى نكتب التقرير مو حلوة اتركها لوحدها قاطعها بنرفزة : يعني حلوة تتركيني كذا ! وانا لي ساعة انتظرك ! وفوق هذا كل الجلسة ليه مسكت يدك ؟! رونق ! اعطاها نظره عتب ...اضطرت تجلس رغم عنها ! زفر بعد ما جلست : المهم اخبارك ؟! كيف العطلة ؟! وش عملت ؟! وبعفوية نطق : وش صار احداث جوالي من لما وصلت جدتي انكسر واخباركم انقطعت عني لاني طلعت مع عيال خالي للبر وما في اتصال ؟ بلعت ريقها بصعوبة ...ما ارتاحت لسؤاله وكأنه يختبرها تتكلم ! عفست ملامحها بحيرة ...تخبره او لا ؟! تنهدت بضيق من الحيرة الي تحس فيها ! ناظرته بتردد بعدها نطقت : ما صار شيء مهم ! نزلت رأسها ما لها وجه تخبره ... ** ** ** ** بعد وقت جلست عند روعة وهي تحس نفسها بضياع ...ما انتبهت على الشخص الي جالس مع روعة على نفس الطاولة ! روعة ابتسمت : واخيرا جيتي! رفعت نظرها رونق بروح ميته : كتبتي شيء؟! روعة اشرت جنبها : سلمي على ماما ! رونق ما انتبهت على كلامها ...وظنت انها صديقة روعة ...سلمت بهدوء بدون ما تناظر وعقلها شارد عند جراح المفروض خبرته ! تحس نفسها ندمت ! صدت للجهة الثانية وهي تحس الدنيا بكبرها تخنق فيها من الضيق الي بداخلها ! ريم رفعت حاجب و بعدها التفتت على روعه : هذه رونق؟! روعة بتورط وهي تشوف امها ما عجبها تصرف رونق ما عبرتها ولا كأنها موجوده ! رونق بملامح بائسة ناظرت روعة : متى تكملي التقرير ...ابغى اطلع من هنا ! روعة ردت بهدوء على غير العادة : يبغى لي وقت انتظري رونق وقفت والمكان يخنقها : انا راجعه للبيت روعة قاطعتها بفزع: والتقرير رونق اخذت اغراضها : كملي لوحدك انا التقرير ....واذا تبغين ترجعين للبيت اتصلي بامك وقولي لها اي كذبة من كذباتك الدائمة الي تقولينها لأمك ! روعة فتحت عيونها باستنكار ...فضحتها قدام امها هالغبية ! تركت المكان وغادرت بخطوات سريعة ....نسيت قدر ما تعرف كيف وضعها ابوها ما يرد على الجوال ... روعة ناظرت امها بتورط: ماما تراها تمزح ! ريم خزتها : وكأني ما اعرفك ! اكلتي راسي بالبيت لو تشوفين رونق ورونق ورونق وهذه نهايتها حتى قاطعتها روعة : والله ما انتبهت لك ...ما سمعتيها تقول اتصلي بامك ....تراها شارده وعقلها ما هو معها ! الله يستر وش قال لها عنترة ! ريم بحزم : قفلي السالفة وكملي التقرير اعرفك ما رح تنجزين واجباتك الا اذا جلست فوق راسك ! روعة بضجر : يا حظك يا رونق اهلك بالغصب يبغون يسحبون اوراقها ...ما هو مثلي يبغون يدخلون الكلام بعقلي بالغصب ...متى رح يبدأ المؤتمر ؟ ريم ناظرت ساعتها : بعد نص ساعة روعة بابتسامة عريضة: وش رايك بعد ما ينتهي المؤتمر نطلع نتغدى بمطعم ريم وهي تتأكد من نقابها: رح نروح انا وابوك وانت بوجهك على البيت اهتمي بإخوانك ويا ويلك اذا اشتكى احد منك ! فتحت عيونها بصدمه : ماما وتبغيني ادرس وهذه فعايلكم ! ترى والله حرام ! يا شين المراهقة والرومانسية على كبر! ريم بضجر من لسانها الطويل : روعة لا تنسي اجتماع بنات عمك عدلي وضعك والا قاطعتها روعة بقهر : هذا انا جالس اكتب ! ريم هزت رأسها وهي تقلب بكتاب بعشوائية ....روعة اكثر عيالها غلبتها بالتربية ..للحين تعاني منها ...انسانه تعشق الفشل بكل حالاته ...مستعده تضيع مستقبلها مقابل انها تقضي كم ساعة مع بنات عمها وصديقاتها ! رونق صديقة جديدة لها ..نايف اكل رأسها وهو يطلب منها تبعد روعة عنها ! لذلك جاءت حتى تشوفها لكن رونق غادرت ....مظهرها العام عادي مثلها مثل اي بنت ....عيونها ونص حواجبها ظاهره ...متأكده علشان كذا ابوها ما يبغى روعة تصادقها ما عجبه الشكل العام ! تنهدت وعيون رونق رجعتها للماضي ...الماضي الي تجرعته سنين طويلة ! تشوف بعيونها كل هموم الدنيا ...تشوف تعاستها ....كيف ما تكون تعيسه وأمها وابوها منفصلين ...كل واحد يكمل حياته ...والاولاد يذوقون ويلات الحياة ! رفعت نظرها لروعة الي تسأل : ماما لو احد يبغى يسألك استشارة تساعدينه؟! ريم باستفسار: اكيد اذا اقدر أساعده روعة باهتمام : سردت لامها قصة رونق وهي تشعر بالغصات على حال صديقتها ....ختمت كلامها بعيون لامعة: والحين محتارة بحياتها ما تدري وش تتصرف ! هي اكثر وحده تشعر بحال رونق لانها عاشت مرارة انفصال الاهل ....لكن بنظرها رونق ارتكبت اكبر خطأ بعقد قرانها من ولد عمها ..ما رح تتركها المشاكل دامها رح تبقى طول حياتها عند عائلتها ....لو تزوجت هي بواحد من عيال عمها وما تزوجت عناد كان حياتها مختلفة اكيد كلها مشاكل ويمكن مطلقه .....وبنصيحه ناظرت روعه: قولي لها اذا قدرت تنفصل عن خطيبها بدون ما احد يعرف هي الربحانة ! روعة باعتراض: بس يا ماما هو يحبها ! مطت شفتها ب سخرية : حب ومشاكل= حياة جحيم ! تعرفي ليه ! لانك من اجل الحب تبلعين المر و انت ساكته حتى ما تفقدي هالحب بالمقابل كرامتك بح ما لها وجود ! وان ما سكتي رح تزيد المشاكل وبالاخير رح يوصلون لطريق مسدود ما له حل الا الطلاق ! روعة رفعت حاجب: ما هو شرط في كثير يتزوجون وما يعرفون بعض ولا فيه قرابة وزواجهم ما ينجح وينفصلوا! ردت ريم بهدوء: زواج الاقارب ما اشجعه وخاصة لما يكون فيه مشاكل ! هذا انت قلتي ما في بينهم مشاكل وينفصلوا فما بالك بشخصين كل ما حولهم مشاكل! اي زواج ناجح هذا ! ترى الحب ما يطعم ولا يحل مشاكل ! الحب شيء والحياة شيء ثاني ! نحتاج للحب حتى نحلي ايامنا فيها و تكتمل سعادتنا !- اما تفقدي كل شيء مقابل الحب ....هذا بنظري سخافة ! العواطف المفروض ما تتغلب على العقل ! صديقتك استعجلت بالخطوبة وفوق هذا وضعت نفسها بوضع لا تحسد عليه ! وشباب هالايام ما تضمنيهم ..يمكن نزوة بعد فترة تنتهي ..وقتها وش رح يصير فيها ؟- روعة بانتكاس لحال رونق : يا قلبي عليها مسكينة ! ** ** ** ** جالس بالصالة بأريحية ورافع حاجب ما هو عاجبه : يعني ما ادري ابوك كيف يفكر ! مريم هزت كتوفه بقلة حيلة : ما اقدر اقوله ما ابغى احد عندي بالغرفة انت ما تعرف كيف متعلق فيهاما يبغى احد يزعلها بكلمة ولو حرف ..حتى النظره ممنوع ! لو تشوف كيف يهدد بعبود ويتوعده ان زعلها ...بصراحة استغرب دوم اشوف ابوي يقدس عبود ويحبه كثير بس الحين انقلب حاله وكأنه ما عنده عيال غير رونق ! راكان عبس ملامحه بجعرفه : مسألة وقت ابوك ما يبغى ينفرها منه ..يبغى يجذبها نحوه وبعدها رح يتغيرالوضع ...هو يحاول يسيطر على الوضع حتى يضمن عدم هروبها وحتى ما تغافلهم وتشتكي عليهم بالمركز ! ما ابغى احتكاك فيها ..علاقة رسمية انا اختك ما ارتاح لها ! يعني عاشت بعيد وما نعرف اخلاقها ! مريم تنهدت : صحيح ! رفع نظره لما دخلت رونق بعجله ونادت : قدر ! سرعان ما سكتت لما التقت عينها بعينه ....عمرها ما كرهت إنسان كثره صدت لجهة الجازي الي طلعت ومعها الضيافة:-قدر بغرفة مريم نايمة ! رفعت حاجب رونق وكأنها رساله لها انها ما لها بالغرفة هذه غرفة مريم ! مطت شفتها وبداخلها «يصير خير يا زوجة الوالد » تكلمت بانتقاد : رجاء ما تستقبلون الضيوف بالصالة المكان يا دوب واسع اصحابه ...عندكم المجلس تحت عقدت حواجبها الجازي من وقاحتها ..اول يوم لها وتتحكم وبقهر نطقت : تراه معزوم على الغداء قاطعتها وهي تتوجه للغرفه : هذا الوضع ما رح اسكت عليه وضعت الضيافة الجازي وبداخلها نار جايه تتحكم في بيتها : لا تهتم لكلامها وقف راكان وجهه احمر من الغضب ...اذا ما طلع هالكلام من عيونها صدق عديمة تربية : انا كلامي مع ابوها ! بالاذن ! مريم تحاول تصلح الموضوع : راكان انتظر ضربت الارض بقهر لما طلع وقفل الباب ! الجازي :استغفر الله ! أنا رح اكلم ابوك الحين ... جلست مريم بضجر ما تدري ليه رونق تتصرف كذا! * ** ** متمدد على طوله بالصالة ...يستمع لثرثرة لؤي ..هز راسه : ايه وش صار كمان احداث ! لؤي بتفكير : امممم ايه صح تذكرت ربيع خطب رونق سرعان ما اعتدل بجلسته ونطق باستنكار : خطب رونق ! اخذ نفس يهدي اعصابه يمكن بس كلام بين الكبار لو معها خبر كان خبرته : متى خطبها؟)! لؤي عقد حواجبه :اتوقع اول امس كانت الشوفة قاطعه بفزع : وش تقول ؟! شافها ! لؤي بتردد من ملامح خاله المفزوعة : ايه شافها بس رفضها ما عجبته ! وقف ما هو مصدق كيف تطلع لرجال وهي على ذمته ! نزل وهو ناوي يروح لها ما همه احد يشوفه ....دخل الهدوء يعم بالمكان ....سمع صوت بالمطبخ ...واول ما دخل نطق : انت سكت لما شاف لجين تجهز القهوة : هلا خالي ! عفس ملامحه : انت 24 ساعه عندنا ! لجين ابتسمت : نغير جو ! سكت للحظات غريبه لجين ما انتقدته انه داخل هنا بالرغم من وجود رونق ! سأل بتوجس : تدري نسيت نفسي ودخلت هنا ناسي انه قاطعته وهي تطلع من المطبخ : عادي ادخل براحتك دام انها انقلعت عند ابوها ! ناظر زولها لما غادرت ..وبداخله دوامه رونق رجعت عند جواد ! بس رونق ما جابت له سيرة اي شيء ! لحظه ! اليوم بالجامعة كانت تتهرب منه ! معقول ! ضرب جبهته من الغباء الي فيه ! طلع من المطبخ وتوجه لغرفة جدته وملامحه ما تتفسر ...سلم بهدوء ظاهري وجلس جنب راكان ! راكان الي سمع السالفة من امه الف مرة ...لكنه يتلذذ بسماعها وبنفس الوقت يبغى جراح يسمع حتى يكنسل فكرة الخطوبة وخاصه شباب هالايام يبغون زوجة جميلة : كملي يمه ترى ام لؤي ما عندها خبر ابتسمت اخته وما هي عارفه مغزاه من هالسالفه لانها سمعتها 5 مرات من امها ! ام راكان بابتسامة عريضه: والله هالسالفه تضحكني ولساني ما يردد غيرها ! تخيلي تقول ام ربيع اول ما دخلت عليهم ظنتها هاربه من السجن ..شكلها مثل خريج السجون ...ومع ذلك رضيت فيها تبغى موظفه لولدها لكن ربيع من لما شافها انقلب وجهه ! امه تقول خلينا نتفق على الملكه وهو يقول قدام رونق ما له داعي تراها ما عجبتني وختمت كلامها بضحكه رنانه ! تخيلي شكلها العريس يقول ما ابغااها ! وام ربيع تقول فضحها ولدها لما رجعوا للبيت يقول تبغين اتزوج هالجوكر ! يقول ظنها الشغالة ! ضحكت ام لؤي وناظرت جدتها الي تضايقت : ليه هالضحك ؟! وش الي يضحك بالسالفة ؟!! واحد شاف وحده وما صار بينهم نصيب ! وش الي يضحك ؟! وانت يا ام راكان ترى طق كبدي ما عندك غير هالسالفه ! وحضرتك يا راكان مبسوط تراها نسخة عن مريم يعني اذا رونق جوكر خطيبتك جوكر مثلها ! ليه ما كملتي نقل الكلام يا ام راكان؟؟ تراه ربيع يقول كيف راكان خطب مريم دامها نفس شكل رونق ..محامي ورافع خشومه وبالاخير هذا شكل زوجته! وازيدك من الشعر بيت يقولون لما سمع انه لخطيبتك شق التوام نفس الشكل قال ابغى اخطب شق التوأم حتى يشوف شكل خطيبتك ! ارتحت الحين ! يلا اضحك الحين ! راكان ناظر امه بصدمه : يمه هالكلام صحيح ؟! ام راكان ناظرت حماتها بلوم ...وبعدها التفتت على راكان بترقيع : يمه الناس تثرثر وتبهر من عندها لا تسمع لهذا الكلام ! وقف بقهر هالرونق نفسه يخنقها ويخلص منها ! وربيع الزفت حسابه عنده ! جراح مط شفته بسخرية ...كل هالأحداث صارت وهو اخر من يعلم ! اخخخخ لو تكون قدامه الحين ! ربيع يشوفها وهو أكلته بقشوره لانه مسك يدها ! يصير خير ! ** ** ** جالسة معهم بالصالة وهي تحس ا لجازي ما هي طايقيتها ...ابتسمت لجواد الي مد لها عنب : ابغى خدودك يصيروا مثل وحدتين المغذي ! توسعت ابتسامتها وهي تشوف الجازي ملامحها عابسه وعبود مط شفته بقهر لو النظرات تقتل كان قتلها ...اخذت من ابوها العنب : يسلموووووو جواد ابتسم وبداخله ضيق ما يعرف كيف يخليها تندمج باخوانها ! نطق بهدوء : اذا احتجت اي شيء هذه مريم مستعده تخصصها انجليزي ! ناظرته مريم باستنكار جالس يتمسخر عليها وهو عارف ضعفها بالانجليزي بالرغم انه تخصصها ! رفعت نظرها لابوها الي يحثها تقول شيء بنظراته! مريم بمجامله ردت بشبح ابتسامه: اكيد اكيد ! مطت شفتها مريم وناظرت الجازي وكأنها تقول لها شايفه زوجك ؟!!! عبود مط شفته بقرف وهو يحسها جالسه تجاكره بعيونها وهي تسبل عيونها : زمان كنت احس الي يدرسون طب شيء خيالي لكن الحين احس انهم قاطعه جواد بنظرة تحذير وبعدها التفت على رونق بابتسامة : هذا عبود رح يكون ألمع محامي بإذن الله ! مطت شفتها رونق وبداخلها « انصب محامي يا كرهي لك والله لاردها لك لماسرقت قدر مني بس اصبر » الجازي وهي تناظر قدر مندمجة مع عيالها: بسرعه اندمجت مع العيال عاد انا توقعتها مثلك ما تنسجم ابتسمت رونق بدون نفس على كلامها المبطن : انا عندي فراسة الناس السيئة ما اقترب منها ! الجازي فتحت فمها من ردها ..ناظرت جواد وبعيونها كأنها تقول « سمعت وش تقول» جواد يحاول يعدل ملامحه بعد ما تكركب الوضع : اليوم رجعتي باكر من الجامعة ؟! رونق من داخلها تبغى تضحك على شكل جواد يحاول يقرب بين الموجوين لكن ما في فائدة ..ردت بهدوء : خفت قدر تفتقدني هز راسه لما وقفت رونق لابسه بلوزه باكمام طويلة وتنورة طويله ومغطيه شعرها بشال ...يستغرب ليه ما تكشف شعرها ...وما توقع تكون ملابسها ساترة كذا ... يحس انها ما هي سيئة مثل مايشوفونها لكن ظروفها اجبرتها تكون كذا ... سألها باستفسار لما وقفت :وين؟! ردت بهدوء: عندي تحضير ما جهزت شيء ! جواد زم شفته بعدها نطق : براحتك موفقه ! ردت بابتسامه ودخلت للغرفه ...شلها التفكير معقول جراح وصله خبر ...المفروض خبرته لحظة ! كيف ماخطر على بالها ! اكيد امه ما رح تسكت ! ويقولون قدامه انه رفضها ما عجبته ! توجهت للمراية خلال ثواني ناظرت نفسها ! زفرت بضيق ما كان شكلها كذا ! يوم بعد يوم تتحول للاسوأ ! بالرغم من التشابه بينها وبين مريم الا انهم يفرقون بكل سهوله ! لازم تستعيد جمالها ....قبل ما يعلنون الخطوبة ويتخرع جراح من شكلها ! ** ** ** ** جالسه بنفس المكان وهي تنتظر جراح غريب للحين ما جاء ...ناظرت الساعة قرب البريك ينتهي وهو للحين ما شرف ! زفرت بضجر ما تحب الانتظار .....غريبه دوم يكون هنا مسنتر ! بعد ما انتهى البريك طلعت متوجهة الى محاضرتها وهي تفكر في سبب تغيره ! وكلام روعة اليوم يتردد باذنها « ماما تقول تفسخ الخطوبة وانت الربحانه» حست قلبها انقبض من مجرد فكرة ....خلال هالفترة القصيرة تعلقت فيه بقوة وما تتصور انها تتركه ! خيم عليها الضيق ما تدري وش تعمل ! وين تلقاه الحين ! لازم اخذت رقم جواله ! حست روحها ردت لها لما شافته مع زميله ....وقفت لعله ينتبه لوجودها ! حست الزمن توقف لما التقت عينها بعينه ...لكن تجاهلها بكل برود ولا كأنه يعرفها ! حست بطعنه بصدرها من تجاهله ولا كأنه يعرفها ! للحين واقفه تناظر زوله وهو يبعد عنها ! كتمت ضيقها ناظرت حولها ما تدري وين تروح ! ** ** ** يمشي مع زميله بهدوء ظاهري لكن بداخله نار مشتعله من تصرف رونق ! هو اخر من يعلم ! يحس نفسه مغفل ! صحيح يحمل بداخله مشاعر جميله لها ...لكن هذا الشيء ما يخليه يغض النظر عن تصرفها ! ما ينكر حس قلبه نبض بقوة اول ما شافها ..لكنه اتخذ قرار ما رح يكلمها الحين ...خليها تحس بغلطها وتضع له قيمة واعتبار ....حتى لو كانت مغصوبه على الخطوبة على الاقل تعطيه خبر ما يكون مثل الاهبل ! شدت قبضة يده بقوة من الغيرة الحين ربيع الزفت يشوف الغزال قبله ! المتخلف ما عجبته مط شفته بسخرية كيف ما شاف عيون الغزال وما انفتن فيها ! بصعوبة غادر المكان بدون ما يلتفت للخلف ويناظرها ! ** ** ** ** جالسه مع بنات عمها ...مر اسبوع وما كلمها جراح ولا شافته ! اكيد وصله الخبر وزعل ! كيف تتواصل معه ؟! ناظرت مروة الي تضحك : شوفوا هالصورة منزليتها لجين على صفحتها بالانستغرام! لمعت بعقلها فكره تراسله على الانستغرام ! ابتسمت لذي الفكرة واخيرا رح توصل له ! مروة تحس بتأنيب الضمير على تصرفها ...هزت راسهابخفيف تطرد هالافكار وبابتسامة : تحسين لجين منفعله زياده ! جمانة : ترى لجين عليها تصرفات غريبه وحتى تعليقاتها ما ادري كيف ! مريم ناظرت رونق المشغولة بجوالها ...تحس عندها سالفه بس ما هي عارفه وش هي! علاقتهم للحين رسمية كلام خفيف وما في مشاكل لكن لا يخلو الجو من الشحنات المتنافرة ! ام جواد اشرت على رونق : ابنتك لا تطلع برا شوفيها رونق رفعت رأسها عن الجوال وبصوت مرتفع : قدر ! قدر دخلت بابتسامة ومعها لعبه:نعم ماما رونق اشرت لها : العبي هنا لا تطلعي برا بلاه يطلع لك الوحش ضحكت مروة بقهقه لما دخلت سعاد مع كلمته رونق الوحش ! سعاد ناظرت رونق بتقييم وصدت عنها وجلست بعيد عنها ! مروة تهمس للبنات : صدق انها وحش ! رونق طنشت نظرات سعاد وانشغلت بالجوال لازم الليلة تكلمه ! انتهت السهرة جلست على سريرها وعيونها على الجوال تنتظر منه رد ! للحين ما قرأها ! مريم ناظرتها واستغربت توترها وعيونها ما فارقت الجوال ! رن جوال مريم وكان راكان ...اخذت الجوال وطلعت من الغرفة حتى تتكلم براحتها! زادت دقات قلبها لما وصلها رساله : هلا ! عقدت حواجبها للحظة هي ما كتبت اسمها واسم حسابها اقداري ...والحين اول ما قرأ الرساله يقول هلا ! معقول اي بنت تكلمه يقول لها هلا ! رفعت حاجب بتفكير وبعدها كتبت : عفوا بالغلط وصلتك ! المعذرة ! عقد حواجبه من ردها !- ابتسم وكتب : انت مين تبغين يمكن اساعدك ! ردت بقهر من لسانه نازل ميانه وكأنه يعرفها: قلنا بالغلط ! وبعدين انت اي وحده ترسلك على طول ترد عليها ! ضحك على ردها ...كتب : ما احب أرد احد ! كتبت بضجر : ارسلي رقمك نتعرف! رد بابتسامه ماكره : من عيوني ما طلبتي شيء ! وصلها رقمه ...اخذت نفس عميق لازم تحل السالفة الليلة ...ناظرت جهة الباب وبعدها صغطت اتصال ...لحظات وصلها صوت يرحب ويهلل لما نطقت : الو :هلا هلا براعية الصوت حست الصوت غريب عليها شوي ...رفعت نظرها للباب تتاكد انها مريم ما هي موجوده ....وبشك نطقت : جراح؟! رد بنبره زرعت بقلبها الشك : عيون جراح ! قفلت الخط بسرعة وقلبها يدق بقوة ....هذا ما هو جراح ! فتحت صفحته تتأكد ....نفس الاسم ....بس ما في اي صورة له ..كلها صور لاعبين ومقاطع مباريات! عضت شفتها الابهام بقوة من هالورطة وهي تشوف رجع يتصل فيها ! غبيه غبية غبية متسرعة....وبسرعة قفلت الجوال ! وكل خليه بجسمها ترتجف ! مشكلة البنات الكثير يقع فيها بحسن نية بسبب تشابه الأسماء .... رمت نفسها على السرير بتعب م تطلع من مشكلةالا تلقى نفسها بمشكله ثانية ! ** ** ** بالجامعه روعة باقتراح: خبري ابوك خليه يتفاهم معه ! رونق وهي تحط الجوال صامت اكل راسها باتصالاته ورسائله : علشان يقول له هي اتصلت فيني وتسألني جراح ؟! وطبعا حضرته جراح والرسائل عنده قاطعتها روعة: عادي الرسائل احذفيها تنحذف عندك وعنده ! رونق وهي تحضن راسها بيدينها :خليني ارجع للبيت وافكر برواق ! روعه اشرت بعيونها : شوفي عنتره هناك واقف لوحده ...بسرعه تحركي فهميه السالفه وان ما اقتنع على اقرب محكمه واخلعيه ! توجهت له رونق بسرعه بدون ما تدقق وبصوت متردد نطقت : جراح! حست الزمن توقف لما التفت عليها زياد ..عقد حواجبه باستنكار : جراح ؟!!!! *** **