المجهول - الفصل الثاني والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المجهول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والاخير

الفصل الثاني والاخير

المكان برة بالليل كان مرعب الصراحة بسبب الهدوء وقلة الحركة والضلمة .. تقريباً كنت قاعد لواحدي .. وحاطط السماعات في ودني وبسمع اغاني وسرحان . غمضت عيني وغفلت كام دقيقة .. فتحت عيني على هزة قوية في كتفي وصوت بيكلمني بس بسبب الاغاني مسمعتوش بوضوح .. بصيت على شمالي مكان الهزة لقيت فرد زميلي واقف ورا الباب وبيشاورلي . قمت من مكاني وروحتله .. لقيته بيقولي : _ ايه يا عم قاعد لواحدك ليه؟.. ماتيجي نقعد مع بعض . هزيتله راسي وقولتله وانا برجع تاني علشان اجيب الكرسي اللي كنت قاعد عليه: _ عنيا .. اديني بس ثواني اجيب الكرسي . ولما رجعت قولتله وانا بضحك: _ بس ايدك تقيلة يا عم الحج .. مش كنت تخبط براحة خلعت كتفي . ضحكت بس لما لقيته كشر واستغرب وقالي : _ انا مش فاهم حاجة .. انا كنت لسه هنادي عليك لقيتك باصصلي .. انا اصلا مقربتش منك . هنا بس بلعت ريقي بالعافية .. فضلت ساكت كتير براجع اللي حصل .. انا كنت قاعد ومغمض عيني وبسمع اغاني واللي خلاني افتح عيني هو ايد هزتني بقوة!!. وكانت المرة التانية اللي يحصلي معايا تقريباً نفس الموقف بس باختلاف الاماكن .. ومع ذلك محكتلوش على حاجة .. وغيرت الموضوع والدنيا مشيت. ومن اليوم دا وأنا بقيت متعود على إللي بيحصل هنا .. كُنت بسمع أصوات كإن حد بيجري من قُدامي بس طبعاً مابيكونش فيه حد .. وأوقات أسمع حد بينادي عليا . بس خلاص إتعودت .. كُلنا بنشوف وبنسمع حاجات غريبة بالليل .. دا لإن حصل كذا حالة وفاة جوة الأسانسير .. بالتحديد الأسانسير إللي في النُص إللي كان بيطلع وينزل لواحدهُ ! ولحد دلوقتي أنا بكتبلك التجربة دي وأنا قاعد لواحدي في نفس المكان .. وقبل ما أخلص .. عايز أقولك إني شايف رجل سودة طويلة في الدور التالت دلوقتي .. وبمجرد ما بربشت .. إختفى بعد ثواني !!. تمت. لو عجبتك القصة فصلى على حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم ليصلك كل جدي