الفصل الثاني والاخير
♥♥♥♥♥♥♥
الفصل السادس
, يناديها طفلتي♥💍
,
, نظرت غرام اليه ببلاهه وعدم استيعاب لتردف قائلة :
,
, _مش فاهمه يعني ايه؟
,
, اقترب صهيب بوجهه من وجهها ليهمس بصوت منخفض :
,
, _يعني انتي مراتي ، ايه اللي مش فهماه في كده ؟
,
, قطبت حاجبيها مردده :
,
, _دي احلام اليقظه دي!؟
,
, رفع حاجبه الايسر ناظرا الي عيناها مرددا :
,
, _احلام يقظه !
,
, رفعت كتفيها بلامبالاه مبتعده عنه ومن ثم قامت مبوالات ظهره له ليصبح ظهرها مقابل لوجهه مردده بثقه :
,
, _اها احلام يقظه ، الواحد ساعات من كتر مابيبقي مهوس بحاجه بيحصلوا زي تهيؤات او احلام يقظه كده ان الحاجه دي بقت ليه او بقت بتاعته
,
, ارتسمت ابتسامه علي ثغره ليجذبها من ذراعها بقوة اليه ، وقام بمحاصرتها بينه وبين مكتبه ، التصق بها لتتراجع بجزئها العلوي للخلف بتوتر ، اتسعت ابتسامته وهو يري توترها
,
, اردف قائلا من بين ابتسامته :
,
, _انتي كنتي حلم بالنسبالي واحلي حلم وحققته ، وعندك حق في حاجه من كلامك صح
,
, ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تنظر في عيناه مردده :
,
, _حاجه ايه ؟
,
, اقترب من اذنها مرددا بهمس :
,
, _اني مهوس بيكي ياطفلتي ، وحابب اقولك حاجه خليكي عرفاها دايما ، قلبي ده عمره مادق لغيرك ولاهيدق لغيرك انتي نبضاته
,
, ابتسمت بخجل لتتمالك ذاتها وقامت بدفعه بحده مصطنعه مردده :
,
, _بقولك ايه انت هتعملهم عليا ياصهيب بيه ، عاوز تفهمني انك داخل في الاربعينات ومحبتش قبل كده قول كلام غير ده ، وياريت بلاش لف ودوران وقولي مراتك ازاي انا فاكره كويس اننا متجوزناش
,
, قطب حاجبيه باانزعاج ليردف قائلا بضيق :
,
, _اولا افتكري كويس لانك مضيتي علي عقد جوازنا وباارادتك وممكن تسأل باباكي في الموضوع ده ، ثانيا انا لسه مكملتش السابعه وتلاتين سنه واه ياطفلتي مقولتش لحد الكلام ده قبل كده ولا حبيت قبل كده حابه تصدقي صدقي مش حابه حاجه ترجعلك بس كلمتين تحطيهم في عقلك الصغير ده
,
, صمت لبرهه لينظر الي قسمات وجهها المنزعجه ومن ثم استرد قائلا :
,
, _الاولي انك هتكملي عمرك معايا لحد اخر نفس فيكي وفيا والتانيه انك عمرك ماهتخرجي من القصر ده غير معايا
,
, رفعت اصبعها بنرفزه في وجهه مردده :
,
, _اسمع بقي انت الكلمتين دول ياصهيب بيه ، الاولي وهي اني مش مراتك ولو صحيح انا مش موافقه بده يعتبر زواج باطل ، والتانيه اني مش مجبرة افضل جمب واحد قد ابويا ويتحكم عليا اعيش جمبه لحد مايموت وانا مبحبوش مش مجبره افضل مع واحد مبحبوش ، وبابا لو عرف انك حابسني هنا الدنيا هتولع انت سامع
,
, نظر الي اصبعها المرفوع في وجهه ببرود يخفي خلفه آلم كلماتها ، ابتلعت ريقها لتخفض اصبعها ، وقامت بعض شفتيها بندم علي ماتفوهت به
,
, القي نظره اخيره عليها ليتركها ويتجه الي الخارج ٤ نقطة
,
, وقفت تراجع كلماتها مأنبه ذاتها علي مااردفت به لتزفر بضيق ، كيف لها ان تجرحه بتلك الكلمات البسيطه هو لما يفعل لها شئ سئ منذ ان رأته دافع عنها واحبها وانقذها من ذلك المغتصب لم يطلب منها الكثير فقط طلب حبها وبقاءها بجواره
,
, اتجهت الي الخارج باحثه عنه لتعتذر منه لتجده واقف مع والدها في غرفة الجلوس
,
, اقتربت من الغرفه لتستمع الي ماقام بتحطيم فؤادها الي فتات صغيره
,
, راجي :
,
, _انا جوزتهالك وخلتها تمضي علي القسيمه اكنها بتمضي علي ورق شغل زي مااتفقنا انا نفذت اتفاقي وانت مدتنيش المقابل اللي اتفقنا عليه ، عشرين مليون جنيه اعتقد مش خساره فيها ولا ايه ياصهيب بيه ووووو
الفصل السابع والثامن
, يناديها طفلتي
,
, راجي :
,
, _انا جوزتهالك وخلتها تمضي علي القسيمه اكنها بتمضي علي ورق شغل زي مااتفقنا انا نفذت اتفاقي وانت مدتنيش المقابل اللي اتفقنا عليه ، عشرين مليون جنيه اعتقد مش خساره فيها ولا ايه ياصهيب بيه
,
, اردف صهيب ببرود :
,
, _غرام ولامال الدنيا يقدرها ، ومش خساره فيها لا خسارة في واحد زيك اا
,
, قاطع حديث صهيب صوت تحطم المزهرية الموجوده علي الطاوله الصغيره بالخارج اثر تراجع غرام للخلف بعدم تصديق
,
, انتفض صهيب واقفا متجهاً الي الخارج ليجد طفلته تنظر حولها بتيه وبعينان مليئة بالدموع ٣ نقطة
,
, لعن ذاته ولعن راجي ليحاول الاقتراب منها مرددا :
,
, _غرام اهدي ونتكلم
,
, نظرت الي عيناه باانكسار تمني موته في تلك اللحظه قبل رؤية تلك النظره في عينان طفلته ٣ نقطة
,
, حاول الحديث لتتركهم وتركض الي الاعلي ، ركض صهيب خلفها منادياً بااسمها حتي تتوقف :
,
, _غراام استني ، غرام اسمعيني طيب
,
, لم يستطيع اللحاق بها لتدلف الي داخل الغرفة مغلقه الباب بالمفتاح ، اخذ صهيب يطرق الباب بعنف مرددا :
,
, _غرام افتحي الباب
,
, مرت ثواني منتظر تلبية كلماته ولكن انصدم من اصوات تحطيم الاشياء داخل الغرفة ٣ نقطة
,
, ازدادت عنف طرقاته مرددا بقلق :
,
, _غرام غررررام افتحي ، غررررام اهدي ونتفاهم ياحبيبتي
,
, في الداخل ٣ نقطة
,
, كانت تحطم كل مايلامس يدها ودموعها تتسابق في الهطول علي وجنتيها
,
, تعلم ان والدها عاشق للثراء والمال ولكن لم تعلم ان وصلت به الحقاره ان يقوم ببيعها مقابل بضعت ملايين ، اصبح الغريب بالنسبه لها اكثر شخص يحبها ويعلم انها لاتقدر بثمن والقريب بالنسبه لها بائع لايريدها
,
, منذ ان ولدت ولم يحالفها حظها بتلك الحياه ، وكأن الحياة تحالفت ضدها ، او انها سيئه لتلك الدرجه ليحدث معها كل هذا
,
, تركتها والدتها في يوم ولادتها وذهبت لعالم اخر ، ايعقل انها بكل هذا السوء لترحل والدتها عنها !
,
, ويقوم والدها ببيعها بقلباً بارد ، لم تشعر ببعض الاهتزاز بنبرته وهو يتحدث ، الي هذا الحد لايحبها احد ، والي هذا الحد هي سيئه !؟
,
, حتي ذلك الذي اعترف بعشقه لها قامت بخذله ، قامت بطعنه بكلماتها الحاده دون اي تفكير !
,
, نظرت حولها لتتابع تحطيم ماتبقي مع اطلاق صرخه قوية ودت لو انها تستطيع اخراج كل مابداخلها بهذه الصرخه
,
, صرخت وصرخت حتي كادت احبالها الصوتيه ان تتلف ، مع تزايد طرقات صهيب علي باب الغرفة وصوته المرتفع القلق
,
, نظرت لحطام الزجاج امامها بضياع لتنحني ملتقطه احدي القطع الحاده ٣ نقطة
,
, في الخارج ٤ نقطة
,
, كاد صهيب ان يجن جنونه ليحاول تحطيم الباب ، وماان هم بدفعه ليجدها تقوم بفتح باب الغرفه ناظره اليه بوجهاً شاحب تملاؤه الدموع
,
, هم ليتحدث لترتمي في احضانه بضعف ، حاوط جسدها بيده بحمايه وخوف مرددا :
,
, _غرام انتي كويسه !
,
, همست غرام وهي تشعر بالدوار :
,
, _انا وحشه اوي ياصهيب وحشه اوي ، مستاهلش اعيش
,
, ربت علي خصلاتها بقلب يتمزق من نبرتها الموجعه ليردف قائلا :
,
, _انتي مش وحشه ياطفلتي العالم هو ال وحش ، العالم هو ال ميستاهلكيش
,
, شددت علي ثيابه بيدها اليمني مردده :
,
, _انا اسفه ، اسفه اووي ياصهيب سامحني
,
, اردفت بكلماتها الاخيره بضعف تزامنا مع اغلاق عيناها مستسلمه للمجهول ٣ نقطة
,
, شعر بثقل راسها علي صدره وهبوط يدها الممسكه بثيابه ، ليرجع راسها للخلف واخذ يتفحص وجهها بخوف وقلق ..
,
, ليلمح يدها التي تنزف بقوه صرخه مداويه انطلقت منه بااسمها :
,
, _غرررررررررررام وووووووو
,
, الفصل الثامن
, يناديها طفلتي
,
, صوت صياح مشوش يتخلل الي اذنها ، حاولت فتح عيناها عدة مرات ولكن دون جدوي٤ نقطة
,
, اعادة محاولتها مره اخري لتنجح في تلك المره ، قامت بفتح عيناها ناظره الي ذلك الواقف مواليا ظهره لها ويصرخ علي من امامه
,
, صهيب :
,
, _يعني اييييه متعرفش في ايه !
,
, الطبيب بتوتر ;
,
, _ياصهيب بيه هي
,
, قاطعه صهيب بصراخ جنوني :
,
, _هي اييييييه ومبتفوقش لييه
,
, الطبيب :
,
, _والله عملنا ال علينا وحاولنا نفوقها بس زي ماحضرتك شايف مفيش استجابة منها ، هي اللي مختاره تفضل منفصله عن العالم ده انا اسف مقدرش اعملها حاجه
,
, هم لينقض علي ذلك الواقف لتمنعه يدها التي امسكت بكف يده
,
, نظر الي يدها بصدمه ليلتفت ناظراً اليها بذهول مرددا بسعاده :
,
, _طفلتي ، غراام
,
, جثي علي ركبتيه بجوار فراشها واخذ يطبع قبلات متفرقه علي يدها ، كانت تتابعه بعينان مملؤه بالدموع
,
, صهيب بلهفه :
,
, _انتي كويسه ياطفلتي !
,
, هزت رأسها دليلا علي سلامتها لينظر الي ذلك الواقف بحيره مرددا :
,
, _انت هتفضل واقف كده كتيررر٣ علامة التعجب ، تعاله افحصها
,
, حمحم الطبيب بااحراج متقدما من غرام واخذ يفحصها بعملية ٥ نقطة
,
, بعد مرور بعض الوقت ٤ نقطة
,
, اردف الطبيب قائلا :
,
, _صحتها تمام ياصهيب بيه بس لازم تهتموا بيها اكتر
,
, هز رأسه بتفهم ، ليستأذن الطبيب ومن ثم اتجه للخارج ٤ نقطة
,
, نظر صهيب الي غرام التي تبكي في صمت ، ليقف ومن ثم جلس بجوارها علي الفراش ٣ نقطة
,
, مد انماله ليمحو دموعها المتساقطه مرددا بعتاب :
,
, _كده ياغرامي ! تعملي في نفسك كده !؟
,
, اردفت غرام بصوت مبحوح اثر بكاءها :
,
, _محدش بيحبني ياصهيب ولاليا حظ اني افرح في الدنيا دي ماما يوم ولادتي سابتني ، وابويا باعني ومش فارق معاه وانت يوم مااعترفتلي بحبك مقدرتوش ، وحتي لو كنت قدرته فاانا مستاهلوش
,
, نظر اليها بضيق مرددا بتساؤل :
,
, _ومتستاهلهوش ليه ياطفلتي ؟
,
, نظرت الي عيناه مردده بدموع :
,
, _لان مش انا اللي تليق بيك ، انا يعتبر واحده ملهاش لازمه ، بس انت !! انت غالي وكويس اوي ياصهيب وانا منفعكش
,
, انهت كلماتها مخفضه راسها للاسفل ، مد انماله رافعا راسها ناظرا الي عيناها وقال :
,
, _انتي عارفه انتي بالنسبالي ايه ؟
,
, اومت برأسها ، ليهز راسه بالنفي مرددا :
,
, _لامتعرفيش عشان لو تعرفي مكنتيش قولتي كل اللي قولتيه ده
,
, نظرت اليه بعينان متامله بدموع منهمره ليتابع حديثه قائلا :
,
, _مش معني ان حد استغني عنك او سابك تبقي وحشه ، لا ياغرام انتي مش وحشه ولاعمرك هتكوني كده انتي حد عظيم جدا كفايه انك ناجحه في شغلك
,
, صمت لبرهه وهو يزفر بضيق ليتابع بعدها :
,
, _متخليش الناس هي دايما المقياس ليكي عمرهم ماكانوا ولاهيكونوا ، سيبك من الناس ومن كل ده ، انا مش كفايه ؟؟؟ يمكن اكون كده بالنسبالك واكون مش كافي بس انتي
,
, امعن النظر بعيناها مستكملا :
,
, _لو خيروني بينك وبين العالم هختارك انتي ، انتي العالم بالنسبالي ياغرام ، من اول مره شوفتك فيها حبيتك بجنون حبيت عفويتك والطفولة اللي جواكي دورت عليكي كتير لحد ماقدرت اوصلك ومكنش ينفع اضيعك من ايدي مهما حصل انا كان بالنسبالي الموت اهون من انك تبعدي
,
, همست غرام مردده :
,
, _للدرجادي بتحبني ؟
,
, صهيب بصدق :
,
, _واكتر من كده صدقيني
,
, اغمضت عيناها واردفت بهدوء :
,
, _ممكن اطلب منك طلب ؟
,
, صهيب :
,
, _انتي تأمري متطلبيش
,
, اردفت بما جعله متجمد في مكانه :
,
, _طلقني ووووو
الفصل التاسع
, يناديها طفلتي
,
, كانت شارده بكلماته التي تهبط علي فؤادها تداوي مافعله به الآخرين ، اجتمعت الدموع في عيناها وهي تنظر اليه
,
, اخرجها من شرودها صوته المتسأل بقلق :
,
, _طفلتي انتي كويسه!
,
, لتفقد سيطرتها علي دموعها ، واخذت تنهمر بقوة ، مد انماله ليمحوا دموعها المتساقطه مرددا :
,
, _دموعك دي بتنزل علي قلبي زي النار بالظبط
,
, بلا شعور القت بنفسها داخل احضانه واخذت تبكي بقوة ، اخذ يربت علي خصلاتها مهدئا
,
, اردفت بصوت متقطع اثر شهقاتها :
,
, _انا اسفه ، اسفه والله مكان قصدي اي حاجه من اللي قولتهالك قبل كده كان غصب عني انا ااا
,
, قاطعها وهو يربت علي ظهرها مرددا :
,
, _هششش اهدي انا عارف انه مكنش قصدك ممكن تهدي
,
, اخذ يربت علي ظهرها بحنو حتي هدئت ، ابتعدت عنه وهي تمحو اثر دموعها بظهر يدها كالاطفال
,
, ابتسم علي شكلها اللطيف لتنظر الي ابتسامته مردده بتذمر :
,
, _انت بتضحك علي ايه يارخم يابارد انت !؟
,
, اغلق عيناه بيأس وارهاق لتردف بصوت عالي نسبيا :
,
, _انت ياعم مش بكلمك!
,
, فتح صهيب عيناه ناظرا اليها ، رافعا حاجبه بااستنكار :
,
, _عم !
,
, اومت غرام رأسها بالموافقه وهي تنظر اليه بتحدي وسرعان ماتلاشت تلك النظره لتتحول الي الخوف والتوتر وهي تشاهد اقترابه الشديد من وجهها
,
, همست بكلمات وصلت الي مسامعه :
,
, _هيأكلني ، هيبلعني ، هموت متأكله ، اه يااني ياصغيره
,
, قهقه صهيب علي كلماتها لتنظر الي ملامحه والي ابتسامته بتأمل ٤ نقطة
,
, نظر صهيب الي تأملها به ، ليغمز لها مرددا بخبث :
,
, _حلو صح
,
, اردفت بلاوعي :
,
, _مزز يالهوي
,
, انتبهت لكلماتها لتجحظ عيناها ناظره اليه بصدمه ، لكمته عدة مرات في صدره بغيظ مع ارتفاع صوت ضحكاته لتردف قائله :
,
, _متضحكش ياقليل الادب ، خلتني قليلة الادب زيك يامنحرف بعد ماكنت كيوت ورقيقه
,
, نظر اليها بسخريه قاصدا بنظرته "حقا ، لطيفه؟"
,
, حمحمت بااحراج لتردف قائلة :
,
, _مش اووي بس مكنتش قليلة الادب
,
, التقط يدها بين راحه يده طابعا عدة قبلات عليها مرددا :
,
, _ممكن نتفق اتفاق
,
, هزت راسها بالموافقه تحثه علي استكمال حديثه ، ليردف قائلا :
,
, _انا عارف انك مبتحبنيش زي مابحبك وعارف انك شوفتي كتير بس ممكن تدي لنفسك وتديني فرصه وتبدأي معايا من جديد
,
, هزت رأسها بالموافقه دون تردد لتردف قائله :
,
, _موافقه بس لحد الوقت ده هنفضل صحاب بس اا اقصد
, يعني
,
, اشتعلت وجنتيها بالخجل وهي لاتستطيع البوح بما تريد ليطمئنها وهو يربت علي خصلاتها مرددا :
,
, _موافق
,
, ابتسمت باامتنان وهي تنظر اليه ٥ نقطة
,
, بعد مرور عدة اسابيع تحسنت بها علاقه غرام بصهيب واصبحت تشعر بالامان والدفئ معه وتشعر بالانجذاب نحوه ، وازدات ثقتها بنفسها
,
, في احدي الايام وقفت امام المرآه الخاصه بالمرحاض تنظر لاانعكاس صورتها ، ابتسمت بتلقائيه وهي تتذكر بااهتمامه وحبه لها الواضح في جميع افعاله
,
, تشعر بقلبها يدق بعنف وجنون حينما يكون بقربها ايعقل انها احبته ! ، تذكرت ماحدث منذ عدة ايام
,
, *فلاش باك*
,
, كانت تجلس تتابع الاخبار بملل ليلفت انتباهها ذلك الخبر
,
, المذيعه : * خبر عاجل هروب رجل الاعمال الشهير راجي المهدي خارج البلد بعد سرقته لعدة ملايين من البنوك *
,
, ادمعت عيناها من ذلك الخبر تزامنا مع دخوله الي الغرفه بعد انتهائه من ممارسة الرياضه
,
, اقترب منها بلهفه ليجلس بجوارها ومن ثم جذبها داخل حضنه واضعا راسها علي صدره موضع قلبه مرددا بخوف :
,
, _مالك ياطفلتي ايه مضايقك اا
,
, وقبل اكماله لحديثه سمع الخبر يُعاد مره اخري ٦ نقطة
,
, هز رأسه بتفهم لحالتها ليتلقط جهاز التحكم مغلقا التلفاز واخذ يربت علي خصلاتها لتردف قائله بدموع :
,
, _هو ليه عمل كده وليه عمل فيا كده !
,
, صهيب بهدوء :
,
, _محدش بيختار ابوه او امه ياطفلتي ومحدش بيختار قدره وبلاش دايما تبصي لنص الكوبايه الفاضي ، بصي للمليان
,
, غرام وهي تلف ذراعها حول خصره :
,
, _صعب عليا ياصهيب صعب اصدق ان كل ده حصلي او بيحصل بسبب ابويا صعب اووي
,
, حاول تغير مجري الحديث لاانزعاجه من رؤيت طفلته بتلك الحاله ليردف قائلا بمرح :
,
, _وانا مش صعبان عليكي ياظالمه شهر ونص عايش معاكي زي اختك طب والله عيب في حقي ، يااانااااس حرااام
,
, ابتسمت بخجل وهي تستمع الي ضربات قلبه اسفل راسها ، لتشعر باارتفاع ضربات قلبها ، كما هي محظوظه لاايجاد زوج وحبيب يخفف عنها آلامها
,
, *باك*
,
, _بحبه
,
, اردفت بها غرام بعدم تصديق لتبتسم ببلاهه ومن ثم اردفت مؤكده :
,
, _بحبه ايووه بحبه
,
, عزمت علي اعترافها له بحبها ٦ نقطة
,
, في المساء ٥ نقطة
,
, عاد صهيب من الخارج ليدلف الي الغرفه وهم ليشعل الضوء ليجد من يضع يده علي عيناه
,
, غرام :
,
, _غمض عينك
,
, اغلق عيناه ، لتبعد يدها واتجهت لتفعل بعض الاشياء في الغرفه ، كان يستمع الي صوت خطواتها وصوت اشتعال الكابريت ليردف قائلا بمرح :
,
, _ايه ياغرام هتولعي فينا ولا ايه
,
, قهقهت علي مرحه مردده :
,
, _اه نويت اولع فيك يازوجي العزيز
,
, صهيب بااستغراب ومازل يغمض عينه :
,
, _زوجك العزيز!؟ لا كده في حاجه غلط
,
, انهت غرام ماتقوم به لتردف قائلة :
,
, _خلاص فتح عينك
,
, قام صهيب بفتح عيناه ، وسرعان مااتسعت عيناه بصدمه وذهول من رؤيته لطفلته ترتدي ذلك الثوب العاري ورؤية مافعلت من اجواء رومانسيه
,
, نظر حوله ليردف قائلا :
,
, _هو انا دخلت اوضه غلط ولاهما بدلوكي ولا في ايه النهارده
,
, اقتربت غرام منه باابتسامه وقامت بتطويق رقبته بدلال مردده :
,
, _في اني بحبك
,
, صهيب ولما ينتبه علي كلمتها بعد :
,
, _مفهمتش برضو في ايه اااا
,
, نظر اليها بصدمه وسعاده :
,
, _انتي قولتي ايه !
,
, نظرت غرام الي عيناه مردده بصدق وبعض الخجل :
,
, _بحبك
,
, ثوانٍ معدوده ولم تشعر بقدمها علي الارض كان قد حملها واخذ يدور بها بسعاده وفرحه ، ابتسمت بسعاده وفرحه ، لينزلها ولم يدع مجالا للحديث ملتهما شفتيها بقبله عميقه شغوفه
,
, حملها مره اخري ليضعها علي الفراش واخذ يقبلها بحب وشغف ، ليتحد جسدهما وروحهم في تلك الليله ويسدل الستار عن قصه حب صهيب لتلك الطفله ♥💍
,
, ١٣ شَرْطَة سُفْلِيَّة
, بلاش نبص لنص الكوبايه الفاضي دايما ونحمل نفسنا فوق طاقتنا هونوا علي نفسكم ياجماعه مفيش حاجه تستاهل كلنا ماشين فاعيشوا حياتكم صح وبما يرضي الله ويرضيكم ♥
,
, تمت بحمد الله
, دمتم بخير يا احلى ناس في الدنيا