❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
الجزء 8:
,
, الفصل الثامن (الأخير )٥ نقطة❤🌸
, وفى نهاية كل شئ تختفي من قلبنا ثلوج الخوف الهزيل ٤ نقطةثم تدعو اشعة الحب لتقضي عليها الليل
, واليوم سنرقص سويا امام كل من شكك فى قصة حبنا ٢ نقطة"
, :انا خالد زين الدين الهاشمى اخوكى ٣ علامة التعجب
, ريحانة :مش فاهمة انت بتكلمنى انا .٢ علامة التعجب
, مين دا ي عاصم انتو بتهرجو
, خالد :انا مش بهزر انا فعلا اخوكى ٣ نقطةاخوكى الكبير اكبر منك بسبع سنين
, كانت تنظر ريحانة الى والدها وهى تنتظر منه اجابة
, :الكلام دا صحيح يبنتى دا فعلا اخوكى ٣ نقطةانا كنت متجوز قبل مامتك وانفصلنا وهى كات حامل
, عاصم :حضرتك شايف دا وقت للكلام دا ٣ نقطةاو حتى دا مكان الكلام دا
, خالد :انت مين اساسا
, عاصم :انا عاصم حداد جوز ريحانة
, خالد :والله حضرتك انا شايف دا انسب وقت ٢ نقطةانا بقالى سنين عايز اشوف اختى واتعرف عليها وهو اللى كان بيمنعنى انى اجى واتعرف عليكى ٣ نقطةومظنش انى اقدر اسيب اختى بالظروف دى ٣ نقطةحتى لو انتو مش عايزين ٣ نقطةانا مش هضيع عمرى واحنا بعاد عن بعض
, ظلت ريحانة صامتة لم تتفوه بكلمة حتى دخل الطبيب يعلمهم بضرورة نقل ريحانة الى الطابق العلوى وحدة العلاج الكيميائي
, وما ان سمعت تلك الجملة حتى تبخرت شجاعتها التى اكتسبتها امس
, شعر عاصم بخوفها فامسك يدها
, :انا قلتلك متخافيش وانا معاكى ٣ نقطةاعتربي ان عندك ضيف تقيل شوية وهنستحملو وانا معاكى يلا ٣ نقطة
, انا هوديكى بنفسى
, وضع احدى ذراعيه اسفل ركبتها والأخر اسفل ظهرها وحملها بخفة بين يده وهى تعلقت فى قميصه كطفلة تأبي ان تترك والدها
, اوقفها خالد بصوته
, :انا قاعد هنا ٢ نقطةومش ماشى غير لما اطمن عليكى ٣ نقطة
, انا عارف انك مصدومة ودا حقك بس دا شيء مليش ايد فيه كان فى ظروف اقوى منى ومنك
, اسبلت عينها بموافقة ولم تصدر اى صوت
, ورغم عدم تفوهها بأى شيء اعتبر تلك اشارة لبدايها تعارفهم سويا
, يكفيه انها لم تثور او تعترض او تستنكر وجوده
, اكتشف انها اضعف من تلك الصورة التى رسمها لها
, ومن يدرى لربما فى ظل مرضها وضعفها سعدت بان ظهر لها اخ من العدم فقط عليه ان يتحلى بالانتظار
, ١٢ نقطة
, حمل عاصم ريحانة الى وحده العلاج الكيماوى
, تلك اول خطوة فى طريق الشفاء
, بقي مرابطا لها عند الباب برغم محاولات الممرضات المستميتة لمنعه
, بقي يتلو ايات من القرآن وهو يدعو الله ان يوفقهم ويأخذ بيدهم
, شعر باهتزاز هاتفه فوجد اتصال من يامن
, :شيخ الشباب انت فين
, عاصم :مع ريحانة فالمستشفي النهاردة اول جلسة علاج انت مال صوتك مبسوط كدا ليه
, يامن بسعادة :النهاردة أروى كان عندها معاد مع الدكتور واكتشفت انها حامل فتوأم
, شايف ي عاصم شايف عوض ربنا حلو ازاى
, انا وأروى اعدنا ست سنين نفسنا فطفل يملى حياتنا
, وبعد طول انتظار عشان صبرنا ربنا كرمنا اكتر من نتخيل ٢ نقطةانا كنت عامل احتفال للعيلة بمناسبة الخبر دا وانت ومرات اخويا بقيتو من العيلة
, عاصم :الف مبروك ي يامن يتربو فعزكو ان شاء الله ٣ نقطة
, ادعى لمرات اخوك ي يامن ربنا يقومها بالسلامة
, يامن :انا واثق فربنا وانت كمان خلى عندك ثقة فيه عشان ربنا يكرمك
, عاصم :ونعم بالله ٢ نقطة لو كات ريحانة كويسة هنيجى حاضر
, اغلق معه الهاتف وفتح الباب ليجد ريحانة ممدة بضعف على السرير النقال
, اتجه اليها بلهفة وهو يتفحص ملامحها المجهدة بتعب
, :ع٢ نقطةعاصم ان٢ نقطةانت هنا
, عاصم :اه ي عمرى هنا ٣ نقطةانا عمرى ما اسيبك
, -انا عايزة انام ٢ نقطةتعبانة اووى
, -تعالى ي قلب عاصم انا بنفسى هنزلك لتحت
, حملها بخوف كما جاء بها وقلبه يتقطع لرؤيتها فى تلك الحالة الضعيفة
, ممدها بحنان على السرير وطلب من الجميع اخلاء غرفتها حتى تنعم بقسط من الراحة
, اغلق الباب وكان يهم بالجلوس على كرسى مقابل لها حتى تفاجئ بها تمسك بيده
, عاصم بلهفة :مالك ي حببتى فى حاجة
, ريحانة وهى مغمضة عينها :نام جنبي
, تفاجئ من طلبها وشك انها تحلم فى نومها
, حتى كررت عليه طلبها ٣ نقطةعاصم لو سمحت نام جنبي وخدنى فحضنك انا تعبانة اووى
, مدد نفسه بجانبها وهو يحتويها فى احضانة
, بقى يمسح على خصلات شعرها التى لن تكون موجودة بعد وقت قليل
, الامر اكبر مما كان يتوقع هل سيبقي صامدا وهو يراها تذبل يوما بعض يوم بسبب ذلك المرض !
, "يمكن ف دنيا مشوفنهاش ٥ نقطة
, ايامها حلوة معشنهاش ٤ نقطة
, يمكن نصيبي وقسمتك ٣ نقطة
, لسة فعلم الغيب مجاش ٢ نقطة
, ١٢ نقطة
, بعد مرور خمسة شهور ٣ نقطة
, توطدت العلاقة كثيرا بين عاصم وريحانة
, وللحق اعترفت ريحانة بينها وبين نفسها بأن عاصم ملك مفاتيح قلبها
, كان رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى ٤ نقطةاعطاها الله اكثر مما كانت تتوقع
, حتى بعدما تساقط جميع شعرها لم تلاحظ اختفاء نظرة الحب في عينيه ابدا ٣ نقطةلم تعترف له بحبها حتى الآن ٣ نقطةلربما تنتظر اليوم الذى تشفي فيه من مرضها وتعود لصورتها القديمة حتى توفيه جزء من حقه
, كما توطدت علاقتها بخالد وهالة كثيرا ٢ نقطةبعد ان تأكدت بأنها لم يخن والدتها يوما
, حتى انهم انتقلو الى فيلا الهاشمى فى محاولة منهم لتعويض ما فات وان يحيو حياة طبيعية
, واليوم هو يوم ولادة أروى
, تجلس ريحانة فى غرفتها بالفيلا تحاول ان تستذكر دروسها
, كانت تود ان تؤجل الدراسة عدة اعوام ريثما تشفى من مرضها
, اعترض عاصم بشدة واصر على ان تثبت نفسها
, شكلها الذى زعزع ثقتها بنفسها كان يساعدها على تخطيه ٣ نقطة
, بل وكان يحضر معها جلسات تنمية بشرية ليساعدها على تعزيز ثقتها بنفسها
, كثيرا ما كان يبيت معهم بالبيت ولكن يشهد الله انه لم يحاول التقرب منها باى شكل كزوج لها
, ترك ذلك الامر الى حين يشاء الله
, فوجئت باحد يضع يده على عينها
, لم تكن بحاجة تخمين هويتها فباتت تعرفه من رائحته التى تعشقها
, -حبيببتى اللى قاعدة بتذاكر احلى واحدة فالبنات والله
, كادت ان ترد عليه ولكنها تذكرت بانها لا تردى الوشاح على رأسها الذى يخفي صلع شعرها
, امسكته بسرعة تحاول وضعه على رأسها
, فأبعدتها يد عاصم بحنان :انت بتعملى ايه
, ريحانة :بحط الشال على راسى لو سمحت ابعد ايدك ي عاصم
, عاصم :مش هبعد حاجة انت مكسوفة من شكلك قصادى
, بدأت بعد العبرات تتجمع في عينها
, مسحها برفق من على خدها :الشال دا يتلبس قصاد اى حد غيرى
, لو انكسفتى من الدنيا كلها انا لا ٣ نقطةانا بحبك زى ما انت كدا
, ريحانة :انا اسفة عشان مش عارفة اكون حلوة ٣ نقطةانا اسفة والله انك بتشوفنى عالشكل دة
, عاصم وهو يضمها على صدره :ششش انت كمان بتعيطى كلمة تانية زيادة هتحتاجى تتأسفي فعلا
, انت عشقي وحب عمرى واحنا بنقطع فالمشوار اهو يلا امسحى عيونك الحلوين دول والبسى فستان حلو زى عنيكى كدا عشان خارجين
, ريحانة :هنروح فين ٢ نقطة؟
, عاصم :أروى ولدت من ساعتين وعايزين نروحلهم المستشفي
,
, ريحانة بفرح فقد تقربت ايضا من أروى وصارت صديقتها كيارا تماما
, :بجد ٣ علامة التعجب
, يلا بسرعة انا مبسوطة اووى وعايزة اشوف البيبي
, ٨ نقطة
, فى المشفي
, كان يامن يمسك بالاطفال ودموع الفرح تجتمع بعينيه
, اخذ يتلو فى اذنهم الشهادتين والآذان
, فى ذاك الوقت
, وصل كلا من عاصم وريحانة التى كانت تلف وشاح على رأسها
, ضمت أروى بسعادة التى كان يقف حولها اخويا وشهد ونهى
, ريحانة ليامن :ممكن اشيلهم
, يامن :ولو انى لسة مشبعتش منهم بس يلا انت عمتهم برضو
, ناولها الاطفال
, كانو توام ولد وبنت غاية فى الجمال
, تناول منها عاصم الولد وبقت هى تتأمل ملامح الفتاة الصغيرة
, فتحت عينها فكانت ريحانة اول من ترى عينها كانت باللون الاخضر الفيروزى تماما كالاحجار الكريمة
, ناولتها لأروى بسعادة :بصي ي أروى عنيها خضرا ازاى
, أروى :بص ي يامن ولادنا حلوين ازاى
, يامن وهو يقبل رأسها : طبعا مش فراشتى تبقي مامتهم
, أروى :هنسميهم ايه
, يامن :هنسمى الولد فادى والبنت امم مش عارف بصراحة
, ريحانة بلهفة :فيروز ٣ نقطةسموها فيروز
, التفت الجميع اليها لتؤكد أروى على اقتراحها :ايوا نسميها فيروز ي حبيبي بص عنيها عاملة ازاى
, يامن :معاكى حق الاسم لايق عليها اووى
, فادى يامن يوسف العمرى
, وفيروز يامن يوسف العمرى
, ١٦ نقطة
, فى احد الايام بالمشفي
, كانت ريحانة تتجول بالحديقة منتظرة مجئ عاصم حتى يصطحبها فى نزهة خارجا
, فسمعت خلفها صوت ظنت انها لن تسمعه ابدا فى حياتها
, فآخر مرة سمعته كان يوم ان تبدلت حياتها
, يوم اول مرة دخل فيها الحزن قلبها من بعد وفاة والدتها
, يوم ان عرفت حقيقة باسل
, اتاها صوته المهموم وهو يلفظ اسمها :ريحانة
, التفت لتجده باسل نعم هو باسل نفسه ولكن هيئته مختلفه كثيرا
, ملامح الحزن تكسو وجهه اهو حزين عليها ٢ نقطةلا بالطبع لقد حقق انتقامه فماذا يريد الآن فى تلك اللحظة وصل عاصم وسأل عليها عرف انها فى الحديقة لمح باسل معها فاحتدت عيناه من الغضب
, حدثته نفسه ان يذهب اليه ويوسعه ضربا
, ولكن صوت القلب هتف به ان يرى ردة فعل ريحانة تجاه وقف فى احد الزوايا وقلبه يخفق بشدة خوفا من ان تحن اليه
, ريحانة بثبات عكس ما فى داخلها :جاى ليه !
, باسل :انا ٤ نقطةانا جاى اطمن عليكى
, ريحانة بتهكم :ليه هو انت ليك حد هنا انت معدش ليك فيا حاجة ولا انت جاى تطمن انك دبحت كويس
, باسل :انا عارف كل الىى بتقوليه وانى وحش واستاهل كل حاجة كان الانتقام عامينى ٣ نقطةانا يوم ما سابتك يوم ما عرفت ان عندك كانسر من يومها وانا مش عارف اعيش اجلت سفر دبي الىى كنت بحلم بيه
, حاسس انى عايش بذنبك ورجلى مبتطاوعنيش اطلب منك السماح
, ريحانة :عارف ي باسل انت مس مفروض تحس بالذنب ابدا انا مفروض اشكرك
, تطلع اليها بدهشة
, -اه اه متستغربش
, لولا الىى عملته مكنتش هعرف الوش الحقيقى للبشر مكنتش هعرف السكة الغلط الىى كنت ماشية فيها
, واحلى حاجة حصلتلى من بعدك عاصم
, عاصم جوزى ٣ نقطةجوزى ي باسل
, اتجوزت راجل بيحبنى ويعشقنى وعرف ازاى يصونى ويحتوينى وحالا بقولك الىى بيسامح ربنا اتفضل اخرج من هنا
, انا قفلت صفحتك زمان
, سافر ي باسل سافر وحقق نفسك من غير ما ضميرك يوجعك انت عملتلى اكبر معروف فحياتى
, عاد باسل من حيث اطى وهو مطاطئ الرأس
, لا يصدق ان تلك التى تقف امامه بتلك القوة وهى فى حالتها الضعيفة هى ريحانة نفسها التى كانت تموت على نظرة منه
, نعم صفحتها ستغلق للأبد سيسافر ويحاول النسيان .
, اما عاصم
, ان قلنا ان من بعد زواجهم هذا اسعد يوم بحياته
, لن يكون فالأمر اى مبالغة
, اليوم تأكد من ان زوجته تعترف به زوجا
, تزوجته عن طيب خاطر وليس لسد خانة جرحها من باسل ٤ نقطة
, فليمنحه الله الصبر حتى يزرع حبه فى قلبها
, ١٤ نقطة
, بعد مرور سنتين
, ترتدى كلا من ريحانة ويارا زى التخرج فوق ملابسهم الانيقة
, اليوم يوم تخرج كلا من هما
, اليوم يصادف مرور سنتين على زواج عاصم وريحانة
, وخلال تلك السنتين
, كانت ريحانة اسعد نساء الارض فى عز ظروفها الصعبة
, صارت تعشقه وتتنفس حبه
, واليوم هو يوم رد الجميل
, سمع الطلاب جميعهم عميد الجامعة وهو ينادى
, :الطالبة ريحانة زين الدين الهاشمى الحاصلة على المركز الاول على الدفعة طوال آخر ثلاثة سنوات
, صفق الجميع تصفيق حار لها
, من بينهم والدها وزوجة والدها واخيها خالد الذى كان يحضر تخرج كلا من اخته وزوجته
, فقد تزوج بيارا عن قصة حب دامت حوالى سنة
, واتفقا على تأجيل الخلفة لحين تخرج يارا
, تعالى التصفيق والتهنئات الحارة من الجميع
, وبالاخص عميد الجامعة الذى سلمها شهادة حصولها على المركز الاول مع مرتبه الشرف
, دخل عاصم القاعة بحضوره الطاغى وهيبته التى لا تليق الى به فاليوم هو يوم تخرج صغيرته التى انشئها وعلمها ابجديات العشق
, لمحته ريحانة فازداد بريق عينها
, واستأذنت عميد ااجامعة ان تلقي كلمة
, صعدت المنصة
, :طبعا ي جماعة انا بشكركو كلكو على وقفكو جنبي
, بشكر بابا وطنط هالة بشكر اخويا خالد اللى بسببه بعد ربنا عايشة دلوقتى
, واسمحولى انى اقول كلمتين ملهمش علاقة فالدراسة شوية عشان عاوزاكو تشاركونى فرحتى
, انا كنت مريضة بسرطان الدم من اكتر من سنتين
, كنت باخد كيماوى وشعرى وقع
, اتعملى عملية زرع نخاع من اخويا خالد والنهاردة لازم كلكو تعرفو حاجة مهمة
, النهاردة وبعد معاناة سنتين مع المرض
, السرطان اتهزم ٣ نقطةانا انتصرت
, صفق الجميع لها بحرارة واولهم عاصم الذى كان يبكى من فرط السعادة
, :ايوا انا النهاردة طلعت تحاليلى الاخيرة اللى اثبتت ان المرض معدش ليه وجود فجسمى
, نزعت الوشاح من رأسها ورمته عاليا
, :ودلوقتى زى ما انتو شايفين اقدر اشيل الشال الى فضلت مدراية بيه راسى
, شعرى طلع مش زى الاول طبعا بس اهو احسن من مفيش
, الموضوع كان محتاج عزيمة وصبر وحب
, حب من شخص زى جوزى
, جوزى عاصم حداد موجود هنا معانا واحب اقولو كلمتين قدام الدنيا كلها
, :من ساعة ما عرفتنى وانت بتتحمل كل حاجة علشانى وانا مش قادرة اوفيك حقك والنهاردة يشهد الجميع انى بحب الراجل دا
, فتح فمه بصدمة فقد كان ياس من سماع تلك الكلمة منها
, :انت الوحيد الىى ملكت قلبي ي عاصم
, مش من دلوقتى ولا من امبارح
, من زمان اووى وكنت عايزة يوم ما اقولهالك اكون خفيت مبكونش السرطان واقف بينى وبينك
, وبكل حب دلوقتى بقولك ان بعشقك
, نزلت من على المنصة وهى تتجه اليه
, :يوم كتب كتبنا رقصنا على اغنية المستبدة
, يومها قلتلى الاغنية دى بتوصفك
, بس المقطع دا بيوصفك انت
, انحنت له امام الجميع وهى تردد "انى لك قلبا وحبا واحترام "
, بحبك ي عاصم بحبك اووى
, شدها اليه بلهفة وهو يحملها ويدور بها بحب وسعادة وهو يردد :بحبك ي ريحانة بحبك ٦ علامة التعجب
, انا النهاردة اسعد انسان على وجه الارض
, امسكت وجهه بحب والجميع يراقب هذا المشهد الرومانسى
, :انا اللى حاسة انى مسكت النجوم بايديا من ساعة ما دخلت حياتى
, كفاية بعد بقي ي عاصم انا عايزة نتجوز
, وضع زين الدين يده على كتف عاصم :واحلى فرح فمصر لولادى ٣ نقطة
, ١٣ نقطة
, فى باريس مدينة العشاق
, تقف ريحانة تطلع من الشباك الفندق المطل على برج ايفل تراقب المنظر الخلاب
, بعد ان قضت ليلة من الجنة مع زوجها عاصم
, حضر حفل زفافهم كبار صفوة المجتمع وتداولت قصة حبهم جميع المجلات
, شعرت به يحتضنها من الخلف ويقبلها على وجنتها
, :حبيببتى بتفكر فايه
, شدد من ضم جسدها اليه
, :مستغربة ي عاصم انت ازاى قدرت ستحمل كل الىى مرينا بيه دا وانت عارف انى كان ممكن لاقدر الله اموت
, عاصم بعشق خالص
, :انك تتكتبي على اسمى واقضى معاك يوم زى يوم كتب كتابنا كدا يبقي انا خدت كفايتى من الدنيا ٣ نقطة
, بس كون انى فضلت معاكى لحد ما عارفنا وصدمنا ووصلنا لليوم دا بعد الكل السنين دى فكدا ابقي اخدت اكبر من حقي بكتير ٥ نقطة
, وانسدل الستار على العاشقين ٣ نقطة❤
, تمت بحمد الله 💙