❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 7️⃣ ❵ـــــــارت☟
الجزء 7:
,
, الفصل السابع
, "من ذا الذي سيجازف بالبقاء إلى جانبك كل ليلة وأنتِ دائمة السقوط وذي مزاج متقلّب وعصبيّة مفرطة وحزن بلا سبب"
, لن يتحمل تلك المشقة اى شخص
, وحده توأم روحك "
, انا بثبتلك دلوقتى وقصاد كل الى شافنى ان شعرك وقع ثبت
, جميلة او وحشة
, حتى لو شعرك كلو وقع هفضل احبك
, وانا قدامك اهو معنديش شعر
, انا مش احسن منك فحاجة
, وفى تلك اللحظة
, ليشهد الله ان نبتة الحب فى قلب ريحانة تجاهه بدأت فى النمو ٤ نقطة
, ريحانة :انت كتير عليا ٢ نقطةانا مستاهلكش
, عاصم :انتى اللى كتير على اي حد
, ممكن تبطلى تقوليلى الكلام دا ٣ نقطةانا من كتر الفرحة عايزة امشى اوقف كل الناس واقولهم اخيرا اتجوزتها ٢ نقطةانا مش مصدق
, ريحانة :طب لما انت بتحبنى كدة ليه مكنتش بحس بيك
, انا عمرى ما شفتك غير اول مرة فيوم ما كنت مع ٣ نقطةاغمضت عينها بحزن وهى تأبي ان تنطق اسمه فاكملت
, يوم الماتش
, عاصم بحب :عشان انا مكنتش عايز اعمل حاجة حرام كنت عايز ربنا يباركلى فيكى
, ريحانة :فين الحرام لو كنت جيت اتعرفت عليا
, يمكن مكنش غلطت لو كنت فحياتى
, عاصم :انى اتعرف عليكى دا فحد ذاتو حرام
, مفيش حاجة اسمها صداقة بين ولد وبنت ربنا قال "ولا متخذات اخدان "
, يبقى انا اسمح لنفسى ان ادخل معاكى فعلاقة تحت مسمى الحب ٢ علامة التعجب
, ومجتش طلبتك ساعتها عشان كان سنك صغير
, كنت عايزك تعيشى سنك وشبابك ومراهقتك
, انا مش انسان كامل ولا انا شيخ
, انا عملت حاجات كتير غلط ٣ نقطةعرفت بنات وكنت بشرب واسهر ٣ نقطةبس كل دول اعتزلتهم من ساعة ما عرفتك
, بقيت اقرب من ربنا وادعيه فكل صلاة انو يجمعنى بيكى
, مكنتش بحب اغضبه عشان يرضى عنى ويجعلك من نصيبي
, بس الحاجة الوحيدة اللى مقدرتش ابطلها
, انى اغض بصرى عنك
, مقدرش اكون فمكان معاكى ومبصش لوشك الجميل
, لمعت عيناها بالدموع من كلامه وباتت تنظر ليه بنظرة احترام وتقدير
, :انت عارف ان جمالى دا كلها كام جلسة ومش هيبقي موجود
, عاصم :تقصدى عشان الكيماوى ٢ علامة التعجب
, انا ميهمنيش كل الىى هيحصل
, وحلقت شعرى ودقنى عشان اثبتلك ان المظهر عندى مش اساس علاقتنا
, ثم تابع بحب
, ثم ان انتى حتى او شعرك وقع هتفضلى اجمل واحدة شفتها
, ريحانة :انا عمرى ما سمعت الكلام دا
, وبحس بمشاعر اول مرة احسها ٣ نقطةانا متلخبطة ومش عارفة اعمل ايه ٣ نقطة
, عاصم :متعمليش ٣ نقطةانا اللى هعمل
, تسمحيلى النهاردة تخرجى لاول مرة معايا وانت على اسمى
, انا استأذنت من الدكتور وهرجعك باليل
, ريحانة :هتودينى فين
, عاصم :هخليها مفجأة تعالى يلا ٥ نقطة
, ١٢ نقطة
, توقفت سيارة عاصم لتعلن عن وصولهم لوجهتهم
, ترجلت ريحانة من السيارة بسرعة والارض لا تكاد تساعها من الفرح
, :انت عرفت منين انى بحب الملاهى
, عاصم بغمزة :جرا ايه ي مدام بقي احنا مش قولنا قبل كدا انى اعرف عنك كل حاجة وحاجات متتوقعيهاش
, ريحانة بدهشة :ايه دا بجد ٢ علامة التعجب
, طب تعرف ايه عنى تانى
, عاصم :يبنتى دى فضايح خلينى ساكت
, ربحانة :لا بجد بجد قول
, عاصم :امم خلاص طالما اصريتى
, اعرف عنك انك بتحبي الاكل جدا
, بتودى كل الاكل دا فين مش عارف
, اعرف انك كنتى بتزوغى ساعات من الجامعة مع صحبتك يارا عشان توديكى تاكلى فول وطعمية من على عربية
, اعرف انك بتحبي الفراولة جدا ولازم جنبها بسكوت سادة
, اعرف انك مبتاكليش محشى الكرنب زى بقيت الخلق ومانعة دادة سعاد تعملو فالبيت
, اعرف اللبن اللى المفروض البنات مبتحبهوش وانت بتشربيه عمال على بطال وبتحطيه فكل العصاير حتى اللمون ي بعيدة
, اعرف البيتزا والمعجنات الىى بتخليها تعملهالك باليل رغم انك بتصحى بطنك وجعاكى وبتحرميش
, ها ٢ نقطةكفاية كدا ولا اكمل موضوع ازايز البيبسي اللى تحت السرير ٤ علامة التعجب
, كانت تستمع اليه وفكها يتدلى يكاد يصل الى الارض من الدهشة
, بالكاد تعرفه من شهر فكيف عرف عنها تلك المعلومات
, اكان يرصد كافة تحركاتها بكاميرات مراقبة ام يستدرج الخادمة فى الحديث ليعرف منها تلك التفاصيل
, حاول عاصم كتم ضحكته قدر المستطاع على مظهرهها الطفولى المصدوم :اه ي حببتى الاختيار التانى صح
, كنت بستدرج دادة سعاد فالكلام وتقولى من غير ما تحس
, ريحانة :لا كدا كتير والله انت عرفت ازاى انا بفكر فايه
, عاصم بخبث :اصل انا مخاوى
, ها هتيجى نستمتع الكام ساعة اللى فاضلالنا ولا هنقضيها اسألة
, ريحانة بسعادة :لا مش هسأل تانى يلا
, كانت تستمتع معه كثيرا ولفترة من الزمن نسيت مرضها وحياتها المهددة فقط تعيش اللحظة مشاعر لم تعشها من قبل والاحلى انها فى الحلال
, كان يتعامل معها على انها ابنته وليست زوجته
, اشترى لها فشار وغزل البناات والكثير والكثير من الحلوى
, جرب معها كل الالعاب وهى مستمتعة الى اقصي حد
, وهو الآخر لا يصدق انه يقضى تلك الساعات بالقرب منها
, يلتقطوا الصور
, ويبنوا سويا ذكريات سعيدة ربما مجنونة ولكن تشملهم سويا
, وقفت امام بيت الرعب تصمم على الدخول ولكن اعترض عاصم بشدة يعلم انها جبانة من الطراز الاول فلم يشأ ان يفسد اليوم لمجرد تصميمها
,
, هتفت بتصميم تأبي ان تتنازل عن مطلبها تعلم انها خائفة ولكنها مستمتعة لمعاندته لمجرد العناد
, لديها فضول لمعرفة كم من الوقت بعد عليه تحمل جنانها وتحكماتها الغير مبررة
, -ما اهو انا هدخله يعنى هدخله
, -يبنتى انتى بتخافي من خيالك اصلا بيت رعب ايه الىى عايزة تدخليه
, رفعت اصبعها فى وجهه دلالة على اعتراضها
, -انا مسمحلكش انا مش بخاف من خيالى انا بميت راجل اساسا
, لا يعرف ايوافق حتى يثبت لها انها مخادعة ام يستمر معها في لعبة العناد ليرى انفعالاتها التى يعشقها
, -طب حاسبي الصابع بس
, بصي يست البنات والستات والرجالة كمان
, -رجالة ؟!
, -اه مش انت لسة قايلة انك بميت راجل !
, -دا تعبير مجازى اصلا
, -ما علينا مش موضوعنا ٢ نقطةانا هدخلك بيت الرعب ولو صوتتى جوة يبقي انا اكسب وهتيجى معايا مشوار بعد الملاهى
, -مشوار ايه ٢ علامة التعجب
, -معرفش لو خايفة قوليلى منخشش
, هتفت بشجاعة مزيفة :لا مش خايفة يلا ٣ نقطة
, دخل الاثنان بيت الرعب وهما يركبان فى العربة الخاصة باللعبة هو بالامام وهى خلفه
, كانت العربة تسير فى الداخل على نحو جيد
, يبتسم هو ابتسامة لم تصل لعينها فهو يعلم ما سيحدث بعد قليل
, -على فكرة بقي المكان مش اد كدا ومش مرعب وكمان مش ٥ نقطة
, وبترت جملتها عند انطفاء الانوار وحل مكانه الظلام الذى يكتنفهم وشعاع احمر صغير يخيف اكثر من الظلام ٥ نقطةاشكال غريبة تظهر واصوات تسمعها
, ارتفع مستوى الادرينالين فى دمها وهى تتمسك بكتفه ورقبته من الخلف بقوة
, :يلهووووى عااااااصم يخربيتك خرجناااااااااى
, عاصم بضحك :تستاهلى قعدت اقولك انت بتخافي تقوليلى انا بميت راجل اشربي بقي
, ريحانة ولا زالت تمسك برقبته بشدة كأنها طوق النجاة :انا بسحب كلامى كلو والنبي خرجنى من هنا
, رق قلب عاصم لها فهو يعلم انها ما هى الا طفلة مشاغبة ليس اكثر
, -طب ٢ نقطةطب اهدى اعمل اللعبة اشتغلت
, -معرفش اتصرف ٣ نقطة
, اتت له فكرة عظيمة ٢ نقطةان كانت ريحانة ستستفيد منها فهو الآخر سيستفيد منها اضعاف
, -بصي انا هعمل حاجة بس متتعصبيش ماشى
, ريحانة بخوف :اى حاجة انا خايفة اووى
, وعندما تلقي منها اشارة الموافقة
, مد نصفه العلوى تجاهها وبحركة سريعة سحبها تجاهه بقوة
, لم تعى ما يحدث الا عندما وجدت نفسها تجلس على قدميه
, -انا اسف انى عملت كدا بس انت كنتى خايفة انا مقدرش اوقف اللعبة بس يمكن وجودى جنبك يطمنك شوية
, لم ترد عليه لأنها ببساطة بالرغم من تلك الاصوات والاشكال المخيفة
, والظلام الذى يكتنفهم ولا تستطيع رؤية وجهه الا ان برقبه وجدت الامان
, يكفيها صوته ورائحته بجانبها لتعلم بان كل شيء على ما يرام واستحالة ان يصيبها اى اذى
, وبدون وعى منها تقريبا
, ضمت جسدها الصغير اليه ولفت يدها حوله كأنما تستمد منه الدعم
, اما هو
, كان يتوقع صراخها واعتراضها
, ولكن ردة فعلها صدمته ٤ نقطةيكفيه شعور انها تشعر بالامان فى قربه ولا تنبذه كما كان يتوقع
, وضع يده على شعرها وبحذر شديد بقي يمسد على خصلات شعرها حتى يهدأ خوفها
, وبقي الاسنان على هذا الوضع حتى توقفت اللعبة
, وللحق لم يعى الاثنان ان اللعبة توقفت الا عندما فاقا على صوت المسؤول عن اللعبة يعلمهم بانتهاء الوقت المسموح به
, تطلعت ريحانة اليه وبقي الاثنان يحدقان فى عيون بعضهم بدون حديث
, هو غارق فى سحرة خضرة عيناها
, وهى تبحث فى عينيه عن تفسير لما تشعر به الآن
, ادرك عاصم بانهما لا زالا فى عربة اللعبة
, وبحذر شديد خرج من العربة حاملا اياها الى الخارج
, وهو يكاد يقسم ان تلك الدقائق يكفيه ان يعيش عليها بقية حياته
, ١٢ نقطة
, كانت تجلس على احد الكراسى فى الصالة منتظرة رجوعه
, تلك المرات التى كان يتحجج بها بالعمل امام ابنته كان يأتى اليها
, لما لا وهى صاحبة كل الحق فيه ٣ نقطةهى ايضا زوجته
, او بالأحرى هى الزوجة الأولى
, ف "هالة " هى زوجة عز الدين الاولى
, وعشقه الوحيد
, تزوجها فى بداية حياته عندما كان موظف صغير
, كان يجمعهم الحب والمودة ٣ نقطةولكن بسبب خلاف بينهم وصل الامر الى الطلاق
, فى تلك الفترة كانت هالة حامل بابنه الاكبر "خالد "
, وسافرت الى والدها ولم يعرف زين الدين اى شئ عن ابنه وطليقته
, اثناء ذلك تعرف زين الدين على زوجته "همس "والدة ريحانة
, كانت من عائلة عريقة وهى من ساعدته ليحقق ذاته ويصل الى ما هو عليه الآن
, لم يذكر لها اى شئ عن زوجته السابقة لانه طوى تلك الصفحة من حياتة
, بعد موت همس والدة ريحانة
, حزنت ريحانة كثيرا لأنها كانت مرتبطة بوالدتها بشكل كبير
, بعدها بفترة ليست كبيرة
, التقي هالة مرة اخرى صدفة حينها لم تكن ريحانة تتعدى ال 15 عاما
, بينما خالد كان عمره 22 سنة
, تفاجئ عز الدين بالأمر كل تلك السنوات وبعلم بعدها ان له ابن
, كان يزوره من حين لأخر وعاد قلبه يميل لهالة مرة آخرى
, تزوجها حتى يكتمل شمل اسرتهم من جديد ولكن
, اصر ان يبقي هذا الأمر طى الكتمان خوفا على صغيرته ريحانة من الانهيار
, وافقت هالة على الأمر
, وخالد ايضا تحت الضغط بالرغم من انه كان يتوق شوقا للتعرف على اخته
, فاقت هالة من ذكرياتها على صوت فتح الباب
, حينها خرج خالد ايضا من غرفته
, بالرغم من انه عمره 27 عاما الا انه لم يتزوج بعد ولا يزال مقيما مع والدته
, كان يحبس نفسه فى غرفته طوال اليوم منذ ان علم بمرض اخته
, بالرغم من انه ايضا لم يلتق بها يوما الا انه كان يحتفظ بصورها من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعى
, هرعت هالة اليه فور دخوله
, :طمنى ي زين ريحانة عاملة ايه ونفسيتها عاملة ايه
, زين :حاليا كويسة كتبنا الكتاب وعاصم خدها يخرجها
, خالد بضيق :انا مش فاهم ازاى تكتبو الكتاب فالمستشفيى
, زين الدين :عاصم كان عاوز كدة وانا عارف هو اد ايه بيحبها مرضتش اعترض
, هالة :وهى ي حببتى متقبلة الموضوع ٢ نقطةعارفة انها هتبدأ جلسات من بكرة
, زين :اه عارفة وعشان كدا عاصم صمم يخرجها النهاردة
, خالد بحسم :انا اللى هتبرعلها بالنخاع
, زين الدين :انت ٣ علامة التعجب
, خالد :اه انا هى اختى وانا مش هسيبها تمووت ولازم تعرف انى هتعرف عليها انا سكت كل السنين دى بس دلوقتى خلاص كفاية
, هالة :يبنى بس هى ممكن متتقبلش دا
, خالد :وانتو عرفتو منين ها ٣ نقطة٣ علامة التعجب
, مش يمكن وجودى جنبها يساعدها انا ببلغكو بقرارى ومش هرجع فيه
, زين الدين :سيبيه ي هالة ٤ نقطةفعلا كل حاجة زمان كات غلط وجه الوقت ان ريحانة تعرف وانى اظهركو للناس
, كل حاجة لازم تتصلح ٣ نقطة
, ٧ نقطة
, -انا مش فاهمة حاجة انت واخدنى على فين
, -بيتى
, ريحانة بخوف :بيتك ٢ نقطة٣ علامة التعجب
, انت ٣ نقطةانت جايبنى بيتك ليه
, استشعر نبرة الخوف فى صوتها فعلم ما تخشاه هى
, :ايه مالك قلقانة كدا ليه انا كان فى حاجة عايزة اوريهالك
, انزلى يلا
, امسك بيدها ودخلا معا الى فيلته
, وقف الخدم مدهوشين من هيئته ومن تلك الفتاة التى يصطحبها القي عليهم عاصم التحية وصعد مع ريحانة الى الأعلى
, بقيت احد الخادمات تتذكر اين رأت تلك الفتاة مم قبل
, وشهقة فلتت منها حينما تذكرت انها نفسها الفتاة
, صاحبة الصور التى تزين جدار ملحق غرفته
, الذى يمنع اى شخص منعا باتا من الاقتراب منها
, بقيت هى وباقي الخادمات يتناقلو الاحاديث بينهم عن هويتها ولكن لم يخطر ببال احد ان تكون هى زوجته
, ٩ نقطة
, كانت تصعد معه درجات السلم المؤدى الى غرفته وقلبها يخفق من الخوف
, لماذا يأتى بها لغرفته ايعقل انه يريد قضاء معها بعض الوقت باعتبار انها صارت زوجته ٣ نقطة
, لا هو يعلم انها ليست مستعدة تلك الخطوة بعد ٤ نقطةبل انها من الاساس لم تكن مستعدة لخطوة الزواج
, لا تعلم لماذا درجات ااسلم زادت بذلك الشكل ام انها تتخيل
, فتح باب غرفته وادخلها واغلق الباب خلفه
, وبمجرد سماع صوت اغلاق الباب
, انتفضت فزعة وشهقة خوف فلتت منها
, تطلع هو اليها ليجد صدرها يعلو ويهبط وملامح وجهها اقرب للشحوب
, ثم ادرك بعد ذلك ما تفكر بها
, كانت تعود للوراء
, لتحتمى باحد الزوايا
, تفاجئ هو من خوفها الغير مبرر ولكنه تمالك نفسه حتى يطمئنها منه
, كان يتقدم منها بهدوء وهى تتمسك بالحائط خلفها حاولت التكلم فخرج صوتها ضعيفا مهزوزا
, :ان٢ نقطةانت جايبنى هنا ليه
, عاصم بهدوء :تفتكرى ليه
, ريحانة وقد بدأت تشعر بدوار خفيف من كثرة الخوف :عاصم انت بتقرب كدا ليه متخوفنيش منك
, اما هو لم يرد عليها ظل يقترب منها حتى وصل اليها
, كانت تقريبا اوشكت على الانهيار
, فاحاطها بذراعه والذراع الاخر
, ازاح خصلات شعرها التى تغطى أذنها وهمس بجانبها
, :على فكرة خوفك دا غير مبرر منى ٦ نقطةتفتكرى واحد بيعشق مراتو ممكن يخوفها او يأذيها
, حاولت التكلم فوضع اصبعه على فمها كى يكمل كلامو
, :انا مش ممكن اجرحك او اعمل حاجة انت مش عايزاها
, احنا هيفضل مكتوب كتابنا الى ماشاء الله وهتفضلى فبيت باباكى
, لحد اليوم اللى ربنا يتم فيه شفاكى على خير
, لحد اليوم اللىى قلبك يدقلى
, ساعتها هنبقي نشوف اى مواضيع تانية ٣ نقطةوغير كدا انا هفضل جنبك ايدى فايدك
, جوزك اللى بيعشقك ٣ نقطةومش ممكن فيوم يأذى شعرة منك
, قبل رأسها قبلة حارة
, وهو يقول :ربنا يباركلى فيكى ويخليكى ليا ٤ نقطة
, نظرت فى عيونه لتجد بها الصدق الخالص
, حاول هو التخفيف من توتر الموقف فابتعد عنها
, :اهو بصى بقي ي ستى نسيتينى انا كنت جاى اوريكى ايه
, اشار على احد الابواب
, عارفة الباب دا موجود وراه ايه
, هزت رأسها بالنفي
, ليخرج هو مفتاح صغير من جيبه
, ويفتح به ااباب
, -المفتاح دا وراه عالمى الافتراضى الىى كنت بعيش فيه وبتمنى تكونى معايا
, شبك يدها بيدها
, :تعالى
, فى البداية لم تر اى شئ بسبب الظلام
, ولكن ما ان اضاء الاضواء
, بقيت تطلع الى الغرفة التى كانت تخلو من الاساس فقط مزينة بصورة كبيرة لها على الحائط
, بالحجم الطبيعى ويحيط بها صور صغيرة ايضا لها
, ريحانة بسعادة وهى تلتفت له :انت عملت كل دا امتى
, التفتت اليه لتجده يجثو على احد ركبتيه امامها
, :المكان دا من حوالى سنتين
, مانع اى حد يدخل فيه حتى الخدم
, انا الىى بنضفه بنفسى
, كل ليلة كنت بخش هنا واعد اتكلم قصاد الصورة الكبيرة واحكى اكنك سامعانى المكان دا انت اول واحدة تخشيه لانو بتاعك وحق
, وبدون ارادة منها تساقطت العبرات من عينها :انا عمر ما كنت افكر ان ربنا بيحبنى كدة عشان يرزقنى بواحد زيك
, انت متخيل ان سعيدة اد ايه ٣ نقطةانا مش عارفة اعبر عن حاجة بس انت اكيد فاهم
, عاصم بابتسامة زادته رجولة ووقار :انا فاهم وعارف
, باقي حاجة واحدة بس
, احنا ملبسناش دبل وانا مش ناسى
, دبلتك هلبسهالك يوم فرحنا اللى ربنا وحده يعرف هو امتى
, بس فى حاجة اهم عندى من الدبلة
, اخرج من جيبه علبه قطيفة فتحت لتجد خاتمين من الفضة مماثلا لبعضهم
, مكتوب عليهم بزخرفة جميلة "لقد تعادهنا على السير معا "
, -بصى ي ست البنات الخاتمين دول اتعملو بطلب خاص منى
, وزى ما انت شايفة مكتوب عليهم تعاهدنا على السير معا
, بمجرد ما تلبسى الخاتم دا هيبقي موافقة صريحة منك انك قابلانى فحياتك هنمشى كل حاجة سوا
, واولهم مشوار علاجك مش هننسحب ولا نتراجع
, حتى لو تعبتى ويأستى هكون جنبك على طول
, ها موافقة
, اخذت هى احد الخواتم وشدت يده البسته اياه
, :ودى موافقة صريحة منى ٤ نقطةيمكن انت عارف ان ليا ماضى ٣ نقطةويمكن عارف انى ملحقتش احبك
, بس انا النهاردة بعترفلك ان وجودك قابلاه فحياتى
, قابلاه ومش عاوزاه بختفي ابدا
, مدت يدها تجاهه :يلا لبسنى خاتمى
, البسها الخاتم وهو فى قمة سعادته باحداث اليوم
, -دلوقتى باقي حاجة اخيرة عاوزك ترقصي معايا على اغنية بحبها جدا وكنت دايما بسمعها باسمك انت
, اتجه الى مشغل الموسيقي وامسك بها ليرقصوا سويا على انغام الموسيقي التى كان يرى فيها معشوقته بالتفصيل
, قالت لكل الاصدقاء٢ نقطة هذا الذي ما حركته اميرة بين النساء
,
, سيستدير كخاتم في اصبعي٢ نقطة
,
, و يشب نارا لو راى شخصا معي
,
, سترونه بيدي اضعف من ضعيف
,
, و ترونه ما بين اقدامي كاوراق الخريف
,
, يا مستبدة٤ نقطة
,
, انت التي اسميتها تاج النساء
,
, اقسي على قلبي و مزقيه لو اساء٢ نقطة
,
, الويل لي يا مستبدة
,
, الويل لي من خنجر طعن المودة
,
, الويل لي كم نمت مخدوعا على تلك المخدة
,
, الويل لي من فجر يوم ليتيني ما عشت بعده
,
, الويل لي الويل لي يا مستبدة
,
, اني اعاني اني اموت اني حطام
,
, حاشاك عمري ان افكر بانتقام
,
, اني لك قلب و حب و احترام
,
, صبرا يا عمري لم تري دمعا يسيل
,
, سترين معنى الصبر في جسدي النحيل
,
, فتفرجي هذا المسا رقصي الجميل٢ نقطة
,
, انتهى اليوم واعاد ريحانة الى المشفي استعادا لاول الجلسات غدا
, يتعين عليها ان تكون خائفة ولكنها اصبحت لا تخشى اى شئ فى وجوده ٤ نقطة
, ١٠ نقطة
, كانت تمشط شعرها فى المرأة بشرود
, لاحظ هو شرودها وان عقلها ليس معه
, وقف خلفها وهو يتناول منها المشط
, يمشط خصلات شعرها السوداء الكثيفة كما تعود دائما
, :فراشتى سرحانة فايده ومش مركزة معايا
, أروى بابتسامة صافية :انا اسفة ي حبيبي انى سرحت
, دماغى راحت لريحانة يترى عاملة ايه دلوقتى ومتقبلة عاصم فحياتها ولا لأ
, -مش عارف بس اللى متأكد منو انو حتى لو مش النهاردة هى هتحبه
, وهو هيعلمها تحبو ٣ نقطةعاصم دا فحبها مجنون عامل زى الطفل الصغير المرتبط بمامته ٢ نقطةانا فالاول كنت معترض على جوازهم فى الظروف دى
, بس لما شفت عاصم النهاردة حالق شعرو ودقنو عشان يقويها لما شعرها يقع
, انا ك يامن الحركة دى اثرت فيا فما بالك هى بقي
, أروى :انا حبيتها جدا والله ي يامن انا مش عايزاها تموت انا عاوزة ابقى صحبتها واختها واعوضها عن وفاة والدتها وانها ملهاش اخوات
, يامن :بصي بصراحة موضوع ملهاش اخوات دا مش صح
, عاصم كان حكالى حاجة ريحانة ذات نفسها متعرفش
, ثم قص عليها كل شئ عن علاقة زين الدين بهالة وابنه الخفي خالد
, -بس كدا مش عارف بقي دى حاجة هتفرحها ان ليها اخ كبير ولا هتزعلها انو اتجوز بعد مامتها وخبي عليها
, أروى :حتى او زعلت يومين بس هى عمرها ما هترفض وجود اخ فحياتها اسمع منى انا ليا نظرة فالموضوع
, يامن :طب تعالى ي ذات النظرة الثاقبة عشان انيمك
, انتى تعبتى النهاردة انتى والاستاذ اللى فبطنك دا
, أروى بضحك :الاستاذ الىى فبطنى بيقولك انا بحبك ي بابي عشان مدلع مامى كل الدلع دا
, يامن :دا مامى اللى تستاهل الواحد يجبلها حتة من السما
, يلا ي فراشتى عشان ترتاحى
, ١٢ نقطة
, اشرق قرص الشمس الذهبي ليعلن عن بداية يوم جديد
, فاقت فيه ريحانة لتجد عاصم يحضر لها الفطور ويساعدها فى الاكل بحب
, ساعدها ايضا لتغير ثيابها استعداد لجلسة العلاج
, وهى كانت تستعد وكلها امل فى الشفاء
, ١٠ نقطة
, وباحد محلات الورود الموجودة بجانب المشفي
, كانت يارا تشترى زهور التيوليب التى تحبها ريحانة حتى تزين بها غرفته
, انتهت من شراء الورود وكانت فى طريقها للمشفي حتى اعترض طريقها ثلاثة شباب
, يارا :عدونى لو سمحتو مينفعش كدا
, -ايه ي جميل بس ما تيجى نتعرف
, يارا بخوف :لو مبعدتوش عنى هصوت والم عليكو الناس
, -ليه كدا ي حلوة ما تيجى ناخد وندى بشكل ودى
, كانت على وشك البكاء حتى ظهر امامها شاب
, سحبها من يدها واوقفها خلف ظهره
, :مش عيب على تلاتة زى التيران زيكو يعاكسو بنو اد اختهم
, متهيألى مش دى الرجولة
, -جرا ايه ي حيلة امك واحد زيك هيعرفنا الرجولة
, الشاب :انا حيلة امى ٣ علامة التعجب
, طب انا حيلة امى فعلا تعالى بقي انت وهو
, دارات مشاجرة عنيفة بين خالد والثلاثة شباب انتهت بطرح خالد لها ارضا
, وهو يبصق عليهم :دا يعلم اشكالكو تبطلو ترازو فخلق الله
, التفت الى يارا الى تقف خلفه ترتجف وتحتضن ورودها :انتى كويسة ي آنسة
, يارا :كو٣ نقطةكويسة ٢ نقطة
, انا متشكرة احضرتك جدا
, خالد :محصلش حاجة انت فسن اختى بس ايه اللى ممشيكى فالمكان دا فساعة بدرى زى دى
, يارا :انا جاية ازور واحدة صحبتى
, على العموم انا متشكرة لحضرتك مرة تانية
, تركته وهى تسرع الخطى نحو الداخل
, وهو كان يقف يتطلع لأثرها بابتسام
, ثم تنبه على صوت رسالة من هاتفه يتعجله والده للوصول قبل دخول ريحانة لجلسة العلاج
, دخل المشفي ليجد والده ينتظره على الباب
, :انا هدخل دلوقتى وانت هتدخل معايا بس تسبنى اتكلم هز رأسه بالايجاب
, ليدخلا غرفة ريحانة تعلقت انظاره بيارا فور ان رأته
, وهو ايضا استغرب من وجودها بغرفة اخته
, زين الدين :حبيبتى مستعدة للجلسة
, شددت على يد عاصم الممسكة بها
, :طالما عاصم معايا انا مستعدة لكل حاجة
, عاصم وانظاره متعلقة بخالد :مين دا ي عمى
, ريحانة :اه صحيح ي بابا مين دا هو دا الدكتور
, حينها تولى خالد مهمة التعريف عن نفسه ونسى كل ما قاله والده خارجا
, :انا خالد زين الدين الهاشمى اخوكى ٢ علامة التعجب