المريضه النفسيه - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المريضه النفسيه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟

الجزء 5: , , الفصل الخامس , "وفي لحظة٣ نقطةأرحت قبضة يدي و تخليت عن كل ما تمناه قلبي فاليكتب القدر ما يشاء" , , دخلت لتقع عيناها على عاصم الذى تناسته عن عمد حينما لم يتعرض لها الايام السابقة , خفق قلبها بفزع عندما وجدته يضع قدم فوق الآخرى جالسا بكل اريحيه يرتشف كوبا من القهوة وعلى وجهه ابتسامة عابثة , اشار لها والدها بالتقدم قائلا :تعالى ي ريحانة سلمى على عريسك , عاصم طلبك للجواز وانا وفقت , اخترقت تلك الجملة اذنها وسقط كل ما فى يدها من كتب ،لوهلة شعرت انها ربما تكون فى حلم تلفتت حولها يمينا ويسار وهى تغلق عينها وتفتحها عدة مرات , تبا ٣ نقطة , هذا ليس حلم .هذا حقيقة ٣ نقطةلا ليست حقيقة بل كابوس , زين الدين :ايه الفوضى الى انتى عملتيها دى وحركات المجانين تعالى سلمى على خطيبك , ضحكت بشدة مما استفز هذا الفعل والدها كثيرا , اما عاصم لم يبدى اى ردة فعل يحاول المحافظة على هدوء اعصابه يعلم انها لا زالت تحت تأثير الصدمة , اخيرا توقفت ريحانة عن موجة الضحك التى اصابتها ووجهت حديثها الى والدها , :حضرتك بتكلمنى انا ٣ نقطة٣ علامة التعجب , خطيبى ايه وعريس ايه ٢ نقطة , -قلتلك عاصم طلبك منى وانا وافقت , -يبقي تتجوزوا انت , زين الدين بغضب:انتى بنت مش متربية , تدخل عاصم :عمى استنى بس حضرتك المواضيع دى متتخدش كدا , -لا تتاخد دى بنت مش متربية ،ثم وجه حديثه اليها :انا مش ممكن الاقيلك زوج احسن مم عاصم , تحدثت ريحانة بعدائية :وانا مش ممكن اتجوزو ابدا ٣ نقطةمش هتجوز كدا ٣ نقطةمش هخليك تقررلى حياتى وترسمها على كيفك , اتجه اليها وصفعها على وجهه فسقطت ارضا من اثر الصفعة , اغمض عاصم عينيه بالم لم يكن يرد هذا ان يحدث ٢ نقطةقلبه يتألم عند رؤيتها حزينة فما حال قلبه بعد تلك الصفعة , هذا يزيد الامر سوء وبااطبع ستكرهه اكتر , زين الدين :انا فعلا معرفتش اربيكى عشان تقفى تبجحى فيا وتحطى راسك براسى ٢ نقطة , جاهدت ريحانة حتى تحبس دموعها :انت اصلا مربتنيش مكنش عندك وقت ليا ٣ نقطةمحدش ربانى ما ساعة ما امى ماتت , نادى والدها بعلو صوته :سعااااااد خديها من وشى , تتحبس فاوضتها مفيش خروج غير بأذنى , ولعلمك هتتجوزى عاصم ورجلك فوق رقبتك انا هشوف كلام مين الىى هيمشى , اسندتها سعاد الى غرفتها واغلقت الباب كما طلب منها رب عملها , اما عاصم اتجه اليه بضيق , :ايه اللى حضرتك عملتو دا ٢ نقطةتفتكر هى هترضى تبص فوشى تانى ما هى لازم يبقي دة ردة فعلها حضرتك مخدتش رأيها , رد عليه صوت بداخله مستهزأً ،كأنما لو اخذت رأيها كانت ستوافق٣ علامة التعجب , زين الدين :عاصم ٢ نقطةانا بعرف اربى بنتى ازاى انا اصلى صعيدى وميعجبنيش الحال المايل ولا انها تحط راسها براسى هتعسلجلها يومين وهتوافق ٢ نقطةتعال ورايا المكتب عشان ورانا شغل , سار خلفه على مضض وبداخله يحثه ان يذهب الى غرفتها ويكسر الباب يهون عليها اى شئ , ولكن كيف سيهون عليها وهو سبب حزنها , لم يكن يوما يتمنى ان يصل معها لتلك النقطة والا لما تركها كل تلك السنوات. ٣ نقطةلولا ظهور باسل فى حياتها الذى يعلم علم اليقين انه يخطط ليلحق بها الاذى لسبب لا يعلمه حتى الآن ٣ نقطةلكان عرف كيف يدخل هو فى حياتها ويجعلها تعشقه حد الثمالة تماما كحالها فى قلبه ٤ نقطة , ١٣ نقطة , اما هى جلست على فراشها تبكى وتلعن حظها , وهى التى اعتقدت انه تساهل معها ونسيها عاد لينفذ تهديده ٣ نقطةوما ذاد جرح كبرياؤها هو صفع والدها لها امامه ٣ نقطة ان كنت تظن ان هذا سيضعفنى فلا , لن اخضع لك ولا ابي سأتحرر من هذا السجن والى الأبد , مسحت دموعها وهى تقرر انها لن تكون ضعيفة بعد اليوم , سحبت هاتفها واجرت اتصال لباسل وتمنت ان يرد عليها , فتح الخط لتتحدث هى مسرعة , :باسل الحقنى بابا عاوز يجوزنى عاصم , باسل بصدمة :ايه عاصم٣ علامة التعجب ايه اللى حصل قوليلى , ريحانة :رجعت من الجامعة قليتو مع بابا بيقولى اتقدملى وبابا وافق ولما اعترضت ضربنى وحبسنى فاوضتى وقالى انو هيجوزنى غصب عنى ٣ نقطةاتصرف انا مش هقدر اعيش من غيرك , لمعت عيناه بخبث تلك الفرصة لن تتكرر كل يوم , باسل بحسم :تعرفي تهربي وتجيلى ٣ نقطة , ريحانة بلهفة :اعرف بس هجيلك فين , باسل :هتجيلى البيت وهنتجوز , ريحانة بصدمة :نتجوز ٣ علامة التعجب , باسل :اه مالك خفتى ليه مفيش حل غير كدا وكلها يومين وهسافر دبي عشان العقد واخدك معايا مش دا اللى كنا بنخطتله من الاول , ريحانة :ايوا بس مكنتش هتجوز من ورا بابا , باسل بسخرية :اااه بابا ٤ نقطةمش بابا دة اللى عاوز يجوزك عاصم ٢ نقطةصاحبي اللى كان حاطط عينه على حبيببتى فكرى بسرعة ي ريحانة , لاما تفضلى مكانك وتلاقي نفسك فظرف كام يوم حرم عاصم حداد ٢ نقطةلتهربي من السجن دا للأبد ونتجوز قلتى ايه , ريحانة بحسم :موافقة ابعتلى عنوانك وانا جايالاك بسرعة وهجيب كل ورقى والباسبور بتاعى , باسل :تمام بسرعة قبل ما حد يحس , اغلقت الهاتف وجزء منها يعلم ان تصرفها خطأ ولكنها كانت مثل المغيبة , يحركها كرهها لذلك السجن وتحكمات والدها وسيطرة عاصم , جمعت اوراقها وبطاقتها وباسبور سفرها الذى لم تستخدمه بعد فى حقيبة صغيرة ولكن الباب مغلق كيف ستخرج , خطرت فى بالها فكرة نظرت من الشباك فوجدت المسافة الارض ليست بعيدة , احضرت عدة ملاءات وقامت بربطهم فى بعض وثبتت طرفهم على حامل فى الشباك , القت بحقيبتها اولا ثم امسكت الطرف الاخر ونزلت بهدوء وحرص كي لا تصدر صوت , واخيرا استطاعت النزول بسلام عادت اليها الكحة مرة اخرى واحست ببعض الاجهاد برغم انها لم تقوم باى عمل مجهد ولكنها تناست الامر , القت على الفيلا نظرة اعتقدتها الاخيرة وتحدثت لنفسها بصوت منخفض , :وابقي سلملى ي عاصم عاللى هتبقي مراتك , ركضت خارج الفيلا سريعا من الباب الخلفي حتى لا يراها احد الحراس فى طريقها الى العنوان الذى ارسله اليها باسل , ١٠ نقطة , قبل ذلك الوقت بقليل , وصلت نيرمين الى مركز الدكتور جمال الذى اجرت فيه ريحانة التحاليل والاشعة , ذهبت الى مكان الاستلام ولكن الموظف لم يسمح لها بأخذ التحاليل , :يفندم دى خصوصيات مرضى ومش ممكن حد غير المريض نفسو يستلمها مكانو لازم هى شخصيا , نيرمين باصرار :بس انا صاحبتها وهى مش فاضية بعتتنى استلمها , -انا اسف يفندم بس مش هينفع اطلعها ولا اسلمها غير للمريضة يد بيد , مدت نيرمين يدها الى حقيبتها واخرجت منها بضع ورقات من المال ووضعتهم خلسة فى جيب قميص الموظف الذى لمعت عيناه ما ان رأي النقود , وتابعت نيرمين بمكر :بس تقدر حتى تقولى فيهم ايه من غير ما استلمهم دى صاحبتى وانا عايز اطمن عليها هينفع ولا ايه , الموظف بطمع :اه يفندم هينفع طبعا طالما صاحبتك اووى , ذهب دقيقتين وعاد ومعه التحاليل , قلب فى صفحاته لتتبدل معالم وجهه للحزن , نيرمين بفضول :ها ايه اللى فالتحليل , الموظف بحزن :حضرتك دى تحاليل خلايا سرطانية , نيرمين بصدمة :خلايا سرطانية ٦ علامة التعجب , الموظف :ايوا تحليل خلايا سرطانية فالدم والنتيجة ايجابية , يعنى الآنسة ريحانة الهاشمى مريضة بسرطان الدم , اكتست الصدمة ملامح نيرمين وخرجت من المركز وبداخلها صراع من المشاعر , ١٢ نقطة , فى منزل باسل , دخلت والدته بعد ان سمعت كامل حديثه مع ريحانة , استندت على عكازها وتفاجيء هو بوجودها الذى لا يعنى غير انها سمعت مكالمته مع ريحانة , :اوعى تكون فاكر يولد انت عشان كبرت تبقي كبرت عليا ٣ نقطةانا لا يمكن اسيبك تدمر حياة البنت بالشكل دا , باسل بحدة :لا ي أمى هعمل كدا ٢ نقطةولو اطول كنت عملت اكتر من كدا ٣ نقطةزنبها انها بنتو ٣ نقطةوانا ابويا ذنبو ايه لما مات بسكتة قلبيه بسبب ابوها ٣ نقطةلو مخدتش انتقامى ايه هيحصل ٣ نقطة , الزمن هيرجع ٤ علامة التعجب ها ٣ علامة التعجب هيعوضلى ابو يا اللى راح , صرخت فيه والدته بدموع :افهم بقي ابوك هو اللى حط كل فلوسه فصفقة واحدة ولما خسرت خسرنا كل اللى ورانا واللى قدامنا ٢ نقطةزين الدين اصلا ممكن ميكونش يعرف ابوك ولا فى دماغه , باسل بدموع :بس هو حوت كان بياكل كل اللى يجى قصادو , مش مكفيه كل اللى على قلبو مش مكفيه اى حاجة ٣ علامة التعجب , لو مكنش خسر ابو يا الصفقة كان زماننا عايشين , مكنتش اتيتمت لا انا ولا اختى , اتجهت اليه والدته واخذته فى حضنها , :استهدى بالله يبنى وارجع لعقلك ٤ نقطةانا عمرى ما ربيتك عالحقد دا ٢ نقطةسيب البنت وابعد عنها هتدمر حياتها البنت بتموت فيك انت مبتحبهاش , باسل بدموع :مش بحبها ٣ نقطةولا بكرهها ي أمى اوقات بتصعب عليا بس بفتكر ابويا بقول حق فابوها كل حاجة ٣ نقطة , يوم ما جتلى الديسكو كنت هحطلها مخدرات فالعصير عشان تدمن وفلتت منها ٣ نقطة , ودلوقتى قدامى فرصة هتجوزها عرفي وابعتها وارميها لابوها تانى يوم عشان اشوف نظرة الانكسار فعنيه , زى ما اتكسرنا من بعد موت بابا ٣ نقطة , ونسافر بعدها دبي انا وانتى ونيرمين , -لا ي باسل مش هسيبك تعمل كدا متكسرش البنت انت عندك اخت وهيتردلك فيها كل حاجة ابوس ايدك يبنى , انت فاكر ابوها هيسيبك انا مش حمل اى حاجة تحصلك ٤ نقطةسيبنى اعيش الايام اللى فاضلالى من غير خوف , سمعا طرق على باب البيت , فايقنا انها ريحانة , امسك والدته يده برجاء :يبنى ابوس ايدك اوعى تعمل كدا , اغمض عينيه بالم صراع ما بين انتقامه واخلاقه التى انشأتها عليها والدته وترجيها له , ربت على يدها :امى انا هعمل الصح متخرجيش من الاوضة لو سمحتى , والدته بخوف :هتعمل ايه ي باسل , باسل :همسك العصاية من النص ثقي فيا٤ نقطة , اغلق باب الغرفة وخرج ليجد ريحانة التى يظهر على وجهها اثار البكاء , دلفت وهى تخبره بكل ما حدث سريعا وكيف هربت من الفيلا , وهو يراقب تعابير وجهها ويتفرس فى ملامحها , ولأول مرة يراها بتلك العين , كيف لذلك الملاك البرئ ان يعشق شيطان مثله يستغل حبها له للانتقام , ان تزوجها وتركها بعد يوم من الزواج ستكون ضربة قاضية لها ٣ نقطة , صدمتها فيه الآن اقل وطئا من صدمتها بعد ان تتزوجه وايضا لن يتخلى عن انتقامه , فاق من تفكيره على صوت ريحانة :باسل ٢ نقطةباسل انت مش بترد عليا ليه , باسل :تعالى معايا ٣ نقطة , ريحانة باستفهام :هنروح فين ٢ علامة التعجب , باسل بالم على ما سيفعله بها :هنروح لابوكى اطلبك منو , هزت رأسها برفض :لا ي باسل ٢ نقطةلا ٣ نقطةمش هيسبنا هبجوزنى عاصم لا مش هتقدر تقنعه , لمعت عينى باسل بلهيب الانتقام :لا هقدر تعالى بس وانا احلفلك انى مش هخرج من عنده غير وانا محقق كل اللى بتمناه , سحبها من يدها وسط تمنعها واركبها سيارته , وهو ذاهب الى اللقاء الذى انتظره منذ زمن , ١٠ نقطة , فى فيلا زين الدين , يجلس عاصم مع زين الذين الذى اخذ يتحدث بأمور العمل كأن شيئا لم يكن وعاصم الذى يجلس فقط بجسده معه ولكن قلبه وعقله معلق بها ٣ نقطة , دخلت الخادمة لتخبرهم ان طاولة الغداء قد اعدت , اخيرا تحدث عاصم :مش هتخلى ريحانة تنزل تاكل , زين الدين :لا سيبها تتربي , عاصم :خلاص خلى حد يطلعلها الاكل اوضتها مش لازم تنزل , زين الدين :قلت لا ٢ نقطةسيبنى اعرف اربيها , خرج صوت عاصم غاضبا لاول مرة يسمعه زين الدين :لا بقي كدا كتير انا سكت لما مديت ايدك عليها عشان مش من حقي وحبستها وسكتت لكن تمنع عنها الاكل كدا مش بتربيها كدا بتموتها ٣ نقطةانا لسة مصر انى اتجوزها ومش ممكن اقبل ابدا مراتى يحصل فبها كدا , زين الدين :خلاص هطلعلها الاكل ٢ نقطةبس لما متعرفش تمشى كلمة عليها بعد الجواز بعد كدا متبقتش تسأل ليه ٢ نقطة , اشار للدادة سعاد ان تصعد اليها بطعام الغداء , استجابت سعاد لأمره وفتحت الباب ولكن الصدمة كانت عندما وجدت الغرفة فارغة , وتلك الملاءات التى تدلى من الشباك لا تدل على شيء غير انها هربت , اتجهت ركضا الى الاسفل , سعاد بخوف :زين بيه الحقنى , فزع عاصم من هيئتها التى توحى بان حبيبته اصابها مكروه , عاصم :فى ايه انطقي , سعاد :الست ريحانة هربت , زين الدين بغضب :هربت ازاى انت مش قافلة عليها الباب , سعاد :ايوا والله بس لقيتها رابطة ملايات فبعضها وهربت من الشباك , زين الدين :اغبيا ٤ نقطةانا مشغل اغبيا , عاصم بحدة :هو دا اللى همك ؛٤ علامة التعجب , مش هامك اللى هيحصلها انت مش فاهم حاجة , زين الدين :اسكت خالص , سعاد :ادى خبر للحراسة تقلب الدنيا عليها فظرف ساعتين الاقيها عندى , :متتعبش نفسك ي باشا بنتك اهى , التفت عاصم وزين على الصوت ليجدو باسل يدخل من الباب وربحانة متمسكة بذراعه بخوف , زين الدين :انت مين وبتعمل ايه مع بنتى , ريحانة بخوف وهى تتشبث بذراعه اكثر :خلينا نمشى انا خايفة , باسل :همشى بس مش قبل ما اخد حقي , امسك ريحانة المصدومة من زراعها بعنف واتجه ناحية زين ورماها بعنف حتى سقطت تحت قدمه فتأوهت هى أثر سقوطها ٣ نقطة , ولكن لا وقت للألم مقابل الصدمة التى وجدتها , اتجه اليه عاصم ولكمه بفمه :انت مجنون ٢ نقطةانا هعرفك ازاى تمد ايدك عليها ٣ نقطة , ابعده باسل بعنف :ابعد عنى اهى عندك اهى متلزمنيش , انا عندى كلمتين لزين بيه وماشى , تقدم باسل حتى وقف امام زين :بنتك اهى ي زين بيه , تحت رجلك المفروض تشكرنى وتبوس ايدى عارف ليه ٣ علامة التعجب , عشان بنتك تبقي حبيببتى ماشي معاها بقالى خمس , شهور بتقرطسك وتهرب من السواق وتيجى تقابلنى , بتنيمك وتخرج من الفيلا وبتجيلى الديسكو , والصدمة التى ظهرت على وجه زين ابنته الوحيدة تستغفله وتفعل كل هذا من خلف ظهره , -بتقرطسينى يبنت ال٥ العلامة النجمية , باسل باستفزاز :لا هدى نفسك ي راجل اما تسمع التقيلة , المفروض انها هربت منك وجاتلى عشان نتجوز عرفى ونسافر٤ نقطة , بنتك مش طايقاك ولا طايقة عيشتك ٣ نقطةسابتك وجتلى انا ٣ نقطة , بتحبنى وبتعشق التراب اللى بمشى عليه وادينى رمتها تحت رجلك اهو ٤ نقطة , اتجه زين الى ريحانة وشياطين الدنيا تتراقص امام عينيه ٤ نقطةواخذ يكيل اليها الصفعات والضربات بقدمه وهى لا تصدر اى صوت صدمتها فى حبيببها اقوى من اى شئ , :عملتى ليه كدا ٣ نقطة؛٣ علامة التعجب , ليه توطى راسى كدا حرمتك من ايه ٦ نقطة , ليه تكسرينى كدا ٤ نقطة , بتنيمى وتروحى تقابليه فالديسكو٣ نقطة٤ علامة التعجب , هربتى منى هو دا اللى سبتى عاصم عشانو ٣ نقطةعشان تتجوزيه عرفى يا عديمة الرباية ٤ نقطة , تابع ايكال اليها الضربات وعاصم يقف لو كان احد اخر لكن اوسعه ضربا لكنه والدها ماذا سيفعل ايضربه ٤ علامة التعجب , وقف حائل بينه وبينها , وتحدث بصوت عالى :كفاية كفاية بقي هتموت فايدك , زين بغضب :سيبنى اربيها , عاصم :لا مش هسيبك قلت لك انها هتبقى مراتى ومسمحش لحد يمد ايده على مراتى حتة او انت , زين :هتتجوزها بعد كل الى. سمعته ٣ علامة التعجب , عاصم :انا حر وملكش فيه , صفق باسل بيده :هايل ي فنان ٣ نقطةانا عارف ان كان عينك منها , اما بالنسبة لزين باشا فكفاية نظرة الانكسار اللى شايفها فعينك دى ٢ نقطةدى شفت منى جروح كل السنين , زين بدهشة :انت مين بالضبط ٤ علامة التعجب , باسل :انا ٣ علامة التعجب انا باسل محمد عواد ٣ نقطةفاكر محمد عواد , قطب زين حاجبيه بعدم فهم :محمد عواد٤ علامة التعجب , محمد عواد رجل الاعمال الى مات بسكتة قلبيه , باسل بوجع :بالضبط ٣ نقطةمحمد عواد اللى كنت السبب فموته ٢ نقطة , زين بصدمة :انا ٣ علامة التعجب والسبب فموته انا اساسا معرفوش شخصيا , باسل :بس كنت السبب فموته يوم ما خسرته الصفقة اللى باع اللى وراه والى. قدامه قصادها , مات بحسرته لما كل حاجة راحت منه , زين :وانا ايه دخلى ٢ علامة التعجب , باسل :لو مكنتش حوت بتاكل اى حد وعايز تكوش عالسوق مكنش ابويا مات , مكنتش اتيتمت انا واختى وامى اترملت ٣ نقطة , انا ماشى ٢ نقطةماشى ومش هتشفونى تانى , اظن كدا كل واحد خد حقه , كدا حق الحق بالشفي ي باشا , ركضت اليه ريحانة بضعف وتمسكت به قبل ان يخرج , :ب٢ نقطةباسل ٢ نقطةقولى ان اللى سمعته دا مش حقيقي , قولى والله وانا هصدقك ٤ نقطةانت بتحبنى صح وهنتجوز , نفض يدها من يده ولشدة ضعفها كادت ان تقع فاسندها عاصم بسرعة , باسل :مبحبكيش ي ريحانة مبحبكيش ٣ نقطة , فاكرة اليوم اللى قابلتك فيه مكنش صدفة كنت مخططلها , عرفت ازاى ادخلك صح ٢ علامة التعجب , عارفة نيرمين دى اختى مش صحبتى كات بتوقعك فحبي وتعملك غسيل مخ , فاكرة كل مرة قلتلك بحبك , كنت بضحك عليكى وبتلذذ بغباء انا واختى كان بيهدى النار اللى جوانا , كل همسة وكل وعد كان كدب , فاكرة لما كنت بقولك ابعتيلى صورك عشان اطمن انك مش لابسة قصير وانت بتفرحى , كنت يضحك فسرى واقول دى هبلة وكتير فكرت العب بصورك ٢ نقطةواركبها على حاجات تانية متتصدميش اووى كدا , اى غلط عملته انتى شاركتى فيه , انتى اللى رخصتى نفسك , مفيش بنت بتعرف واحد من ورا اهلها وتبقي مستنية انو يطلع جدع معاها , ما انتى استغفلتى اهلك وخنتى ثقتهم فيكى , كنت متوقعة ائمنك على اسمى ٣ علامة التعجب , محدش بيتجوز واحدة مشى معاها ي ريرى , انا لو اسف على حاجة فهتبقي انى مكنتش احب انى اعمل فبنت كدا انتى ملكيش ذنب غير انك بنته , انا مسافر ومش راجع احاول ابدأ حياة على نضيف , انا لو كنت وسخ كنتى عملت فيكى اكتر من كدا , ادعى لامى اللى نجدتك من ايدى , تركهم وغادر , بعد تلك العاصفة التى احدثها ٣ نقطةاحدثت شرخا فى نفوس الجميع , فى تلك اللحظة عرفت ريحانة المعنى الحقيقي لعزة النفس والكرامة , كل ما كانت تركض خلفه سراب , نظرت لعاصم وعيناها مليئة بالانكسار كانها تخبره "آسفة كنت على حق ولكن هيهات " , لم يكن لديها وقت للصدمة سحبها والدها من شعرها بعنف , وفتح احد الغرف القديمة التى كانت تستعمل كمخزن ورماها بها على الارض , زين :انت النهاردة كسرتينى كسرة عمرى مة هفوق منها انت مش بنتى اللى ربتها انتى عمل اسود , هتفضلى محبوسة هنا زى الكلبة ولا نور الشمس هتشوفيه لحد ما اعرف اعيد تأهيلك ازاى , اخذت تهز رأسها برفض , :بابا ارجوك انا بخاف من الضلمة متسبنيش بابا اااااا , ابعدها عنه بعنف ولم يصغى لها واغلق الباب ٣ نقطة , عاصم :انت بتعمل ايه افتح الباب دا , زين بحدة :عاصم متخلنيش انسى انى اعرفك واتعامل معاك بطريقة تانية دى بنتى وانا عارف اربيها ازاى ٢ نقطةمش هطبطب عليها بعد ما وطت راسى , عاصم :بس انا هتجوزها ٣ نقطة , زين :ومش هتتجوزها قبل ما اربيها واتفضل اطلع برا عايز اعد لوحدى , اتجه عاصم الى الباب حيث تقبع ريحانة على الجهة الآخرى وتحدث بصوت عالى : , ريحانة٢ نقطةمتخافيش هطلعك من هنا وربي ما هسيبك حتى لو هخطفك ٣ نقطةمتخافيش ي حببتى , زين بحدة :اطلع برا ي عاصم. , عاصم :انا خارج وجاى تانى مش هسيبها ليك ابدا مش هسيبها حتى او هخطفها من هنا سامع ٥ نقطة , خرج و قلبه يتمزق من الألم عليها , اخطأت ولكنها ضحية الاهمال وتلك الافاعى التى تلتف حولها سبخرجها من هنا مهما كلفه الامر ٤ نقطة , ١٣ نقطة , عاد باسل الى منزله لتتلقاه والدته بلهفة , -معملتش فبها حاجة ي أمى رجعتها لابوها وحكتلو على كل حاجة صحيح متجوزتهاش بس شفت فعنيه نظرة ذل وانكسار هتخلى ابويا يرتاح فقبره , والدته :وانت فاكر انو هيسبها دا هيموتها , باسل :انا مليش دعوة هى بنتو مش بنتى , فتحت نيرمين الباب بسرعة وهى تلهث , باسل :مالك ي نيرمين ملهوفة كدا ليه , نيرمين :فى حاجة لازم تعرفها ٣ نقطةاحنا لازم نوقف انتقامنا دا ريحانة ٤ نقطةريحانة , باسل بنفاذ صبر :مالها ريحانة انطقي ٤ علامة التعجب , نيرمين وهى تغمض عينها بألم :ريحانة عندها سرطان فالدم , باسل بصدمة :بتقولى ايه ٦ علامة التعجب , والدته :يضنايا يبنتى ٥ نقطةالبنت هتموت بالمرض دا وانت رمتها لابوها يخلص عليها انتو مش ولادى ابدا ولا عرفكو انتو وحوش ٥ نقطةربنا يلطف بيكى يبنتى , ١٢ نقطة , مر يومين لم يسمح لريحانة بالخروج من غرفة المخزن ولم تر ضوء الشمس , لم يحن قلب والدها عليها ولم يفلح عاصم فى ان يصل معه لحل , وها هى تدفع ثمن افعالها ولكن هذا الثمن ابهظ من ان يتحمله انسان , اخذت تعانى فى تلك الغرفة , تشعر بان الوجع والضعف يتسلسل اليها يوما بعد يوما لم تكن لديها القدرة ان تمد يدها بالطعام التى كات سعاد تدخله اليها خلسة , ناهيك عن الم قلبها ٥ نقطة , ١١ نقطة , كان زين الدين بمكتبه حتى سمع جلبة بالخارج ليجد عاصم ومعه شخص ما يظهر من ثيابه انه مأذون , زين :عاصم امشى من هنا مش وصلة كل يوم , رفع عاصم السلاح فى وجهه :قسما باسم الله لو مخرجتها وجوزتهالى دلوقتى لكون مفجر دماغك , زين بخوف :انت مجنون , عاصم بحدة :ايوا انا مجنون لما سبتهالك كل دا ٣ نقطةمستغرب انها عملت كدا ٣ نقطةهى ملقتش حد يربيها ملقتش حد يعلمها الصح من الغلط , اى تصرف غلط عملته انت مشارك فيه , ودلوقتى لو مخرجتهاش من الاوضة دى هتشوف وش عاصم حداد اللى عمرك ما شفتو , زين :طيب طيب بس نزل السلاح دا , هنا جائت الخادمة :زين بيه دكتور جمال عاوز يقابلك باى شكل بيقول موضوع ضرورى يخص الأنسة ريحانة , عاصم :ريحانة و دكتور جمال ٣ علامة التعجبدخليه بسرعة , دلف الطبيب ليجد الجو متوتر , امسك عاصم بعنف :مالها ريحانة انطق , زين :مالها بنتى ي دكتور ايه الموضوع اللى يخصها , الطبيب :الآنسة ريحانة اتصلت بيا من كام يوم بتشتكى من اعراض زى الاجهاد والضعف واهمهم انها لما بتكح بتلاقي دم , جاتلى المركز وعملت الفحوصات والاشعة الازمة عشان اتأكد من اللى شكت فيه والنتيجة طلعت بوزتيف , استنيتها تيجى تاخد التحاليل مجتش , ورغم انها كات طالبة السرية , بس كل ثانية بتعدى من غير ما نتحرك الورم هينتشر اكتر وهيبقي خطر على حياتها , عاصم بمزيج من الخوف والقلق :ورم ٣ علامة التعجب انت تقصد ايه , الطبيب بحزن :انا اسف انى ببلغكو خبر زى دا بس الأنسة ريحانة , مريضة بسرطان الدم ولازم علاج فاسرع وقت لاما هنخسرها