Part 2
شاردة الذهن تفكر في الحل والسبيل الى ما عرفته مؤخرا
لا تود ان تستذكر طريقة كشفهم للحقيقة
هل انتم بلا قلوب ما هذا الكبرياء الذي فيهم الي هذا الحد
وبدئ سيل الدموع في الفيضان عندما تذكرت الشخص
انت انت اذا فعلتها ما هذا القلب الذي لديك رحمتك ياربي بعقلي الذي اجزم انني سأنتحر في أقرب وقت ماهذا انا اقاوم الحقيقة الحقيقة ان امي لا لا لا يمكن ان يحدث هذا لا يمكن وعليا المكان بالصراخ والضرب وكسر كل شئ امامها
دخلتا الممرضتان اثر هذا الصوت هلعتان ومنصدمتان من حالة عدن
ذهبت احداهما تنادي الطبيب
والاخرى تضع لها المهدئ في المغذي
لتتهاوى عدن من قمة ثورتها الى اوج ضعفها كانت تضهر على شكل جثة مرمية دون رحمة
دخل الطبيب وألقى نضرة الى الممرضة وأسرع لفحص عدن
فبادرت بالكلام: لقد سمعت انا والممرصة صونيا صوت صراخ وضجيج عالي فجئنا الى مكان الصوت وإذ بالمريضة منفعلة وتصرخ وتكسر كل شئ
قاطعها الطبيب قائلا: اصيبت بإنهيار عصبي
ضعو لها مهدئ وراقبوها جيدا
والتفت مهما بالخروج و قبل ان يخرج سأل: من احضرها؟ اين عائلتها
تذكرت الممرضة وأجابت: تذكرت نعم هناك امرأة وفتاة يسألون عن حالها
انهما في آخر الممر
شكرها الطبيب وخرج
ازهار #
قلقت جدا على حال اختي فبعد سقوطها المفاجئ امس اثر بكائها الغير مفهوم
نقلناها انا وخالتي امنة الى المستشقى وقلوبنا في ارجلنا من الخوف عليها
الخالة امنة : ماذا حل بها الى الان يالله الا يوجد خبر ووضعت يدها على عينها تخفي تعبها الشديد
ربتت ازهار على كتفها: ان شاء الله خير يا خالة ان شاء الله اذهبي وأرتاحي يا خالتي. انا هنا اوصيكي بكل جديد
جلست امنة وقالت: يستحيل ان اذهب قبل ان ارها وأطمئن عليها وبدئت تبكي وتهلوس بكلمات
فهمت ازهار منها انها حزينة على حالهم
قاطعهم سؤال طبيب: هل انتما قريبتا المريضة عدن