حكاية غيلو لاند - الفصل 2 - بقلم KANKI | روايتك

اسم الرواية: حكاية غيلو لاند
المؤلف / الكاتب: KANKI
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

بعدها قد عدت إلى كوخي وإستلقيت على السرير كنت أفكر فيما قاله كنت اعلم انهم من العاصمه ولكني لم اعد اهتم بهم لم استطع النوم ذهبت لكي أتدرب بعدها عدت وقد نمت و في اليوم التالي ذهبت لكي اصتاد بعد من الحيوانات بسبب نفاد الطعام لدي كان الصيد مملآ جدآ بعدها وبعد مرور اسبوع ذهبت إلى أحد القرى لكي أشتري بعد الحاجيات وفي طريق العود رئيت جنود الإمبراطور يتعمقون في الغابه ذهبت ورائهم لكي ارى ماذا يفعلون ثم ظهر بعض قطاع الطرق ظننت انهم سوف يقاتلون بعضهم ولكن الصدمه لقد كانو يعرفون بعضهم ثم إقتربت ببطع فوق الأشجار لكي أستمع إلى ما يقولونه كانو يقولون انهم يريدون قتل شخصيه هامه في الإمبراطوريه في الليل حيث أنه سوف يأتي اليوم مارآ بهذا الطريق إنسحبت ببطع وذهبت إلى منزلي ووضعت الحاجيات بعدها جهزت نفس وفي الليل ذهبت إلى موقع الذي سوف يقتل فيه الشخصيه المهمه وجلست فوق الشجرة بعد مرور نصف ساعه اتى عربه ظننت أنني رأيتها من قبل ولكن قد قطع تفكيري ظهور قطاع الطرق بعدها بدأو في قتل الحراس لم يكن يهمني موته لأنني بالأساس أكرههم ولكني كنت اريد أن ارى من ذاك المهم وبعد ان تم قتل جميع الحراس لقد خرج شخص من العربه والصدمه لقد كان حدسي في مكانه إنه ماكرو لقد كان لوحده لم استطع تركه ذهبت وساعدته وقتلت معه جميع أفراد العصابه ثم قال لي لم أكن اعلم انك تعيش في هذه الغابه قلت إذآ هل أنت بخير قال نعم انا بخير اشكرك على مساعدتي هذه المرة أيضآ/ لا عليك ثم سقط على الارض نعم لقد أغمى عليه من التعب لم يكن لدي خيار سوا أخذه إلى كوخي بعد فترة إستيقظ وبدأ في الكلام ما الذي حصل لي/ لقد أغمى عليك بعد الغضاء على أفراد الإصابه/ إذآ هل هذا منزلك/ نعم انا اعيش هنا/ لماذا تعيش هنا بمفردك وسط هذه الغابه الخطيره‌/ أتريد أن تعرف /نعم/حسنن وأخبرته بكل ما حصل لي/أنا أسف حقآ كنت أعلم ان الإمبراطور فاسد ولكن ليس لهذا الحد إذا لماذا أنقذتني /لان الإمبراطور أراد قتلك لقد ارسل جنوده لكي يرسل لك بعد قطاع الطرق لكي يقضي عليك لذلك علمت انك شخص جيد لهذا اراد الإمبراطور إبادتك / أكاد لا أصدق هل وصل بهم الأمر لهذا الحد إذآ إبنتي في خطر لقد تركتها في العاصمة يجب علي العودة بسرعه / سوف تجد عربتك جاهزة امام الباب انا سوف أحميك حتى تخرج من الغابه / حسنآ إلى اللقاء.