«ترتيبات قدريّة»
مرَّ أسبوع ما قبل إعلان النتيجة، والآن حان موعد إعلان النتيجة أستيقظ أڤناي في تمام السّاعة التاسعة صباحًا حتّىٰ يذهب إلىٰ الجامعة لمعرفة النتائج ،غيّر ملابسه وأخذ قطاره وفي القطار اتّصل بهِ مُحمّد :-أڤناي أين أنت
أڤناي :- أنا الآن في القطار
محمد :-كم منَ الوقت تحتاج للوصول
أڤناي :- نصف ساعة
محمد :-نصف ساعة كل مرّة أسألك فيها تخبرني نصف ساعة وتأتي بعد ساعتين
أڤناي :-لن أتأخر صدقني
محمد :- حسنًا سأُتابع نتائج الرِّفاق حتّىٰ تأتي
أڤناي:-تمام بإذن اللّه مع السّلامة
سائق القطار :-يبدو أنَّ القطار سيتأخّر يا سادة عن الموعد المحدّد هناك مشاكل في الطريق للآسف
في تلك اللحظة قرّرت أڤناي أن يتّصل بمحمّد؛ كي يخبره أنَّ القطار سيتأخر بسبب مشاكل في الطّريق عرض عليه محمّد أن يشتري نتيجته ويخبرهُ درجاته ولكنّه رفض ذلك ، وقال لا أنا سأذهب بنفسي شكرًا لك
استمرّ عُطل القطار ثلاث ساعات حتّىٰ غضب أڤناي قائلًا في نفسهِ حتّىٰ اليوم الّذي أذهب فيه حتّىٰ أشتري النتيجة يتم تعطيل الطريق أي حظٍ ذاك "وللتعليق علىٰ تلك النقطة يارفاق لا يوجد ما يُدعىٰ بالحظ أبدًا كلّها أقدار خير وإن لم تُعجِبك"
أخيرًا تحرّك القطار بعدَ مرور ثلاث ساعات تعطيل كان أڤناي غاضب جدًا ولا يعلم لماذا جاء اليوم وتعطّل القطار عكس كلَّ مرة يتم أخذ كل الاحتياطات اللازمة وشعر باستياء من الأمر اليوم النتيجة وتعطّل القطار لأوّل مرّة الأمر مزعج
دخل أڤناي إلىٰ الجامعة ووصل إلى ٰ شئون الطّلاب وطلب النتيجة
الحمد للّه أڤناي ناجح بمُعدل جميل جدًا
حمد أڤناي ربهُ ومشىٰ في الممر ليخرخ من بوابة الجامعة إذ به فجأة يسمع صوت ينادي عليه
"أڤناي كيف حالك أتذكُرَني"
أڤناي:-كيف حالك، نعم أتذكُرك كنتي معي بالمسابقة لا أتذكّر اسمك لكن أتذكّرك
أنـا راجية
أڤناي :-كيف الحال وكيف نتيجتك
راجية :-الحمد للّه الآن وصلت وحصلت عليها ،سررت كثيرًا أنّي رأيتك
أڤناي :- لقد تعطّل القطار اليوم لذلك وصلت متأخرًا لذلك رأيتك انا أيضًا سررت بلقاءك
راجية:- ما رأيك هل تود أن تشرب معي عصير القصب
أڤناي:- شكرًا لك لا أريد
راجية:- أنا لا أراك كل يوم ،لذلك هيا بنا نشتري عصير القصب
في النهاية وافق أڤناي علىٰ العصير
أفناي:- هل تحضري المحاضرات أم تأتي أيام الامتحانات فقط
راجية :- لا أحضر كل يوم
أڤناي :- لم أكن أراك قط
راجية :- ولا أنا ، غالبًا بسبب كثرة العدد لكنّي مازلت أتذكّرك وأتذكّر اسمك ،اسمك مميز لذلك مازلِتُ أتذكّره
أڤناي :- شكرًا لك
راجية :- ما رأيك في الترم الثاني أن نساعد بعضنا في المحاضرات والأبحاث والمعامل
أڤناي :- لا أُمانع قط شكرًا لك
راجية :- عفوًا في المرّةالقادمة سأبحث عنك أين تجلس
أفناي :- أنا دائمًا ما أجلس في المقعد الأوّل على طرفهِ
راجية :- بإذن اللّه نلتقي يومها
أڤناي:- بإذن اللّه
راجية :- لقد جاء أخي عليّا الذّهاب الآن هل تريد أي شيء منّي
أڤناي:- أريد سلامتك
راجية :- حتّىٰ سلامتي الناس تُريدها ، أمزح معك مع السّلامة
أڤناي :- في رعاية اللّه راجية
بعد أن ذهبت راجية كان أڤناي يفكر فيما حدث اليوم ويشعر بشيء غريب هل يُعقل أنَّ القطار قد تعطّل اليوم من أجل أن أراها هل يعقل أنّي سلكت ُ اليوم طريقًا مختلفًا كي أراها أم أنّها مُجرّد صدفة كان يستعجب من الأمر لكنّهُ بعدها أكمل الطريق للعودة للمنزل وعاد
إذ به في طريق العودة يجد محمّد يتّصل به
مرحبا أڤناي كيف حالك ما أخبار النتيجة
أڤناي:- الحمد للّه تقدير عالٍ
محمد :- الحمد للّه
كيف ستقضي أسبوع العطلة المتبقّي هل تود أن تأت معي ومع أصدقائي للخروج
أڤناي:- لا، أريد أن أقضيه في غرفتي أُفَضّل هذا
أصرّ محمّد علىٰ ذهاب أڤناي معهم
وفي النهاية وافق أفناي على ٰ أن يخرج يوم الأربعاء معهم ثم يعود لمنزلهِ
حينما عاد أڤناي إلىٰ المنزل أخبر والدته أنّه سيذهب يوم الأربعاء مع صديقه محمد في نزهة
والدة أڤناي :-أخبرني المكان
أڤناي :-لا أعلم المكان سوف أتصل بمحمد وأسأله
قام أڤناي بالاتصال بمحمد وسأله أين سنخرج إذ بمحمد يخبره سنذهب في مقهىٰ في قاعدة الجنوب
أخبر أڤناي والدته بذلك ووافقت
أڤناي جلس في غرفته يفكر قاعدة الجنوب هي نفس مدينة راجية هل يعقل أن أراها هناك لالا مستحيل المدينة كبيرة جدًا كفا تفكيرًا ،ما كان يشغل باله هل كان اليوم مرتّب بترتيب إلهي أن أرىٰ تلك الفتاة مرّة أخرىٰ أم لا لكنّه أقتنع في النهاية أنّها مجرّد صدفة ثم نام