الفصل الرابع
ك.
بينما كانت سوزن نستخدم هاتفها من اجل ملء فرغها صادفت حساب شخص ما كان اسم حسابت (مايو).وهي في هدا العالم الدي يتسارع فيه التكنولوجيا وتتداخل فيه الأرواح عبر الشاشات، كانت سوزن كل يوم تدخل الى حسابه وتقوم بإطلاع على صوره وفيديوهاته الرائعة.
سوف أبدا في سرد قصتهم وكيف احبت سوزن مايو .
** اللقاء الافتراضي**
بدأت القصة عندما أرسلت سوزن رسالة مباشرة إلى مايو على انستغرام. كانت سوزن، التي تعيش في مدينة صغيرة. صادفت صور مايو، وهو شاب يعيش في مدينة كبيرة، ووجدت نفسه مشدودة إلى منشوراته التي تفيض بالحيوية والإبداع.
أعجبت سوزن بأعمال مايو ونمط حياته، فقررت التواصل معه. كانت الرسائل بينهما بداية للتعرف المتبادل، حيث تبادلوا الآراء والأفكار حول ما عاشته لقد حكت له كل شيء لأنه وجدته سند لها رغم انه لا تعرف جيدا ولكن وتقت فيه وحكت له كل شيء حصل معها وعن قساوة الدنيا. عليا وعن عاءلتها وكيف تسير الامور لي منزلها . ومع مرور الوقت، أصبحت تتعود سوزن على وجود مايو في حياتها *
مع استمرار المحادثات، شعرت سوزن ومايو بأن بينهما رابطًا عميقًا. كانت الرسائل النصية والردود السريعة تعزز العلاقة بينهما. كانوا يتبادلون اللحظات اليومية، ويشاركون أفكارهم وأحلامهم. كان الحديث عن أحلامهم ومخاوفهم يجعلهم يشعرون بالتقارب، حتى ولو كانوا يفصلهم آلاف الكيلومترات.
رغم أن العلاقة بدأت كصداقة على الإنترنت، بدأت مشاعر الإعجاب تنمو. لم يكن هناك تواصل عبر مكالمات الفيديو حتى ذلك الوقت، ولكن الرسائل كانت تعبر عن مشاعرهم بشكل كاف.
بعد صراع طويل بين سوزن ومشاعرها قررت ان تعترف الى مايو بأنها تحبه ومهوسة فيه .طبعا اعترف ايضا مايو بانها مصدر سعادتها.
بعد أشهر من التواصل عبر الرسائل والمحادثات، قررا أن يلتقيا وجهًا لوجه. اختاروا مدينة وسطى لتكون مكان لقائهما، حيث يكون اللقاء أكثر راحة لكليهما. كانت اللحظات الأولى مليئة بالتوتر والقلق، لكن سرعان ما تلاشت المخاوف عندما التقيا أخيرًا.
كانت اللحظات الأولى مليئة بالارتباك، لكن حوارهم كان سلسًا كما كان عبر الشاشات. قضيا يومًا رائعًا معًا، استكشفا المدينة وتناولا الطعام معًا، وتبادلوا الأحاديث التي تعزز الرابط بينهما. كانت كل لحظة تشعرهم كما لو كانوا يعرفون بعضهم منذ زمن طويل.
...
---