«هات كُرسي وتعال» - «الأوراق المُبلّلة القدريّة» - بقلم salma yasser - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: «هات كُرسي وتعال»
المؤلف / الكاتب: salma yasser
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: «الأوراق المُبلّلة القدريّة»

«الأوراق المُبلّلة القدريّة»

«اليوم الأول للحضور للمسرح» استيقظ اڤناي مبكرًا للذهاب للمسرح حتّىٰ لا يتعرّض لكلام من أمّه،ذهب باكرًا؛ كي يسجّل اسمه ثم يحضر ،حينما وصل أڤناي للجامعة طلب من أحد الطلّاب المساعدة حتّىٰ يصل إلىٰ المسرح . أڤناي الآن أمام بوابة الدّخول للمسرح في داخله صراع كبير حتّىٰ الأشياء الّتي كُنت أحبها الآن لم تعد تهمّني قرر أڤناي أخيرًا الدخول للساحة ، المشرفين علىٰ المسابقة:-« السّلام عليكم أبنائي سيتم اليوم تقسيمكم إلىٰ فِرق مع بعضها البعض لذلك من يسمع اسمه التوجهه للمقعد الّذي سنختاره ليجد فريقه الكامل يجلس معه سنبدأ الآن الأسماء » أڤناي كان يشعر بالاستياء لم يعد لديه رغبة في التعامل مع البشر هو فقط يريد الانعزال وعدم المُصاحبة حتّىٰ لا يُخذل مرّة أُخرىٰ من الأصدقاء . المشرفين علىٰ المسابقة:-«الطلّاب:- جنات علىٰ,جودي أحمد ,مريم خالد ,راجية محمد ,أڤناي عمّار, عليكم التوجّه للجلوس في المقعد الثاني ، في تلك اللحظة حصل لأڤناي صدمة كيف سيتعامل معهم كلّهم فتيات في حقيقة الأمر أڤناي قد سبق له أن وقع في حالة رهاب علاقات بسبب أهله كان كلا أبواه يكرهان بعضهم البعض لم يكن أحد منهم يُحب الآخر ما يتذكره أڤناي منذ نشأته إلىٰ الآن مجرد ذكريات مؤلمة من ضرب وسب فقط حتّىٰ أصبح يخاف من الحب والدّخول في صداقات أصبح معقّدًا جدًا إلىٰ حدٍ كبير وهو ما يعكس دور الأهل علىٰ الأبناء التفكير ولو لمرّة واحدة أنَ الاستمرار في علاقة الأب والأم رغمَ فشلها من أجل الأولاد هي فكرة فاشلة في حد ذاتها ،هي عادات موروثة لكنّها تُخرج مرضىٰ نفسين للواقع لا يمكن أن يعيش الابن مع أب وأم غير سويين ويصبح سوي مع العائلة الّتي سيكوّنها «الّذي عاش في بيئة ملوّثة لا بد أن لا يخرج منها سليمًا» أو كما يقول البعض "السكن عندَ الأهل ليس بالمجّان تدفع ثمنه نفسيًّا" أڤناي كان عقله مشتّت كثيرًا لذلك كان يقف أمام المقعد الثاني وعقله لا يرحمه من التفكير كانت كلًا من جودي وجنات ومريم قد جلسنا معًا ، وأڤناي واقف لا يعلم كيف سيتعامل معهم كل ما كان في باله "أتمنى لو يتوقّف العالم ولو لحظات حتّىٰ أستريح من تعبي" كانت راجيّة خلفه تود الجلوس لكنّه كان واقفًا مكانه مع تشتيته لا يتحرّك راجية:- إذا سمحت هل يمكنك الدّخول للمقعد والجلوس حتّىٰ أتمكّن من الجلوس أڤناي :- لا ابتعدي ؛ كي أخرج ثمَ اجلسي بجوار الفتيات سأجلس بعيدًا راجية :-حسنًا كما تريد المشرفين علىٰ المسابقة:-«على ٰ الجميع الانتباه سيتم توزيع الآن أوراق الأدوار الخاصة بالفصل الأول عليكم جميعًا، وعليكم التوجه غدًا إلىٰ المسرح بعد حفظها في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا للتدريب كما يجب من كل طالب وطالبة في نفس الفريق وضع أرقامهم علىٰ موقع التواصل واتساب هناك جروب لكل فريق سيعقد وفيه المشرف الخاص به » فما كان من أڤناي سوىٰ أن وضع رقمهُ وغادر وفي يده مسرحيّة الفصل الأوّل متوجهًا إلىٰ بوابة الجامعة للمغادرة الفصل الجوّي وقت إذ كان فصل الشّتاء هبَّ الجو فجأه برياح شديدة وبدأت تتساقط الأمطار حاول أڤناي الإسراع حتّىٰ يلحق بالقطار ويحتمي فيه من المطر أڤناي :-ها أخيرًا جلست بالقطار يبدو أنّها أمطار غزيرة ستشتد إذ بهِ ينظر فجأة إلىٰ أوراق المسرحية فيجدُها مبلّلة بالماء أڤناي :-ماذا سأفعل الآن لقد ذبُل الورق ولا يوجد أي كلام به عاد أڤناي للمنزل ووجد أنّه قد تمّت إضافته لمجموعة فريقه فما كان منه سوىٰ طلب المساعدة فكتب قائلًا :-«المعذرة لقد دبُلت الأوراق من المطر أستاذي المشرف ألا يمكنني أن أذهب غدًا إلىٰ المسرح وأحصل على أوراق جديدة» راجية:-«وأنا أيضًا أستاذنا الفاضل هل يمكنني أن أذهب ألىٰ المسرح غدًا كي أستعير أوراق جديدة» المشرف:- حسنًا يا أبنائي لكنَّ بداية التدريب علىٰ المسرحيّة سيبدأ في السّاعة الثانية عشر لذلك عليكم التوجهه إلىٰ المسرح في السّاعة التاسعة صباحًا ومُقابلتي أمام بوابة المسرح وسأسمح لكم في أثناء التدريب بقراءة دوركم هذه المرّة من الأوراق أڤناي:-«شكرًا لك أستاذي الفاضل» راجية:-«أشكرك أستاذي هذا من فضلك »