الفصل الحادي عشر
كانت تنتظر والدها ليأتي وياخذها الئ اوزاك قطع انتظارها دخول والدها :هيا عزيزتي .
تقدم إليها وادخل يده في يدها وتقدما الئ باب القاعة كان تنفسها سريعاً انفتح الباب بهدوء دخلا وكانت تمشي بهدوء ترئ اوزاك ينظر إليها وتشعر بشيء من الضيق وتسمع أصوات الناس رغم الموسيقى متوترة جداً .
اوزاك كانت جميلة جداً لكن هناك شيء يدفعني للانتقام كنت ارئ رجفتها رغم أنها بعيدة عني بمسافة ودموعها المتجمعة بعينيها مددت يدي ليدها نظرت الئ عينيها كانتا ساحرتين حقا كنت أود أن أقول لها لاتبكي لا رجفتها وهي بيدي تقتلني لم أكن أتوقع أنني سأخيفها الئ هذه الدرجه :نافين لما الخوف ؟
اكتفت بالصمت كأنها تقول لي الا تفهمني من عيني .
قطع نظراتهما المالك قائلا:حسنا اجلسوا .
جلسوا على الكراسي وبدء المالك بالتحدث :سيد اوزاك .....هل تقبل السيدة نافين زوجة لك في السراء والضراء في الفقر والغنئ.....الخ
أجاب اوزاك:نعم .
وكاأن كلمته هذه ايقظتها لتخبرها حان دورك نافين
:سيدة نافين هل تقبلين السيد اوزاك زوجا لك في السراء والضراء....الخ .
طال صمتها كانت تنظر إلى يدها وتفكيرها متوقف كرر المالك كلامه :سيدة نافين.......
تقدمت لها والدتها قائلة:نافين المالك يسألك أجيبي .
نافين وهي تبحث بعينيها عن شخص ما : أين بيهرام أمي.
والدتها :نافين أجيبي هيا.امسكت بيد ابنتها وهمست :الم تقولي بأنك تحبينه هيا.
زاد تنفسها وتكلمت بصوت مرتبك ومتقطع :.......نعم .
ضجت القاعة بأصوات الناس وهيا تصفق وتبارك .
المالك : الآن أصبحتما زوجين يمكنك سيد اوزاك تقبيلها .
اقترب اوزاك إليها كان على وشك أن يقبلها لكن همست في أذنه جعلته يتردد عما سيفعله :اوزاك ارجوك لا تفعل.
ابتعد اوزاك عنها و...