«هات كُرسي وتعال» - «بدايات قدريّة» - بقلم salma yasser - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: «هات كُرسي وتعال»
المؤلف / الكاتب: salma yasser
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: «بدايات قدريّة»

«بدايات قدريّة»

«الأسبوع الرابع في الحضور للجامعة» كالعادة استيقظ أڤناي متعبًا للذهاب للجامعة ،وها هو الآن أمام القسم الّذي لا يكره غيره دخل أڤناي إلىٰ المُدرّج وجلس بالمقعد الأوّل ،لم يكن المعلّم﴿الدكتور﴾ قد آتىٰ بعد كان يستمع إلىٰ قليل من العبارات المطمئنة كي يشتّت عقله عن التفكير فيما مضى وماسيكون الدكتور قاسم قد جاء أخيرًا :-«المعذرة يا أبنائي لقد تأخرت عليكم لكنّني جئت معي بخبر سعيد قد اتّفقت مع إدارة الجامعة علىٰ إقامة مسابقة للتمثيل بمقابل مادي وشهادة من الجامعة للطلّاب الّذين سيحصلون علىٰ لقب أجمل مسرحيّة للعام الدّراسي الجديد مع العلم أنّ من يرغب في كتابة اسمه التوجّة إلىٰ دكتور مبروك في الدور الثاني لتسجيل الاسم وفقكم اللّه لما يُحب ويرضىٰ» :-ياهذا هل ستشارك في تلك المسابقة أڤناي:ـ لا أعلم :- أمرك غريب جدًا أيُها الفتىٰ ما الخطب ،ماذا أين أين أنت ذاهب كنت أمزح معك قام أڤناي من المقعد الأوّل متجهًا للمقعد الآخير مع نفسه وهو مشتّت التفكير أنا كنت أحب التمثيل والأفلام أيضًا ماذا حدث فجأه أين ذهب الشغف الّذي كان لدي مرَّ اليوم سريعًا وعاد أڤناي للمنزل إذ به يلقىٰ والدتة في انتظاره :-أڤناي لقد علمت من ابن خالتك أنّ هناك مسابقة ستُعقد في القسم للتمثيل شاركت صحيح ؟ أڤناي :-لا يا أمّي لا أود أن أشارك والدة أڤناي:-ماذا ماذا تقول تود أن يشارك ابن خالتك وأنت لا، لست مُخير ستشارك رغمًا عنك أفهمت وعليه فعليك الاستعداد غد لأن تذهب إلىٰ الجامعة لتُسجّل اسمك أفهمت ؟ فما كان من أڤناي إلّا أن يوافق أمه فقط. «اليوم التالي» والدة أڤناي:-أڤناي أستيقط حتّىٰ تُسجّل اسمك في قائمة المشاركين في مسابقة التمثيل قام أڤناي وهو ذاهبٌ رغمًا عنه للتسجيل لم يكن ينظر حتّىٰ لعنوان مكان المسرح في الهاتف؛ حتّىٰ يذهب و يُسجّل اسمه كان يسير في طرق الحرم الجامعي فقط حتّىٰ إنّه لم يسأل أي أحد عن مكان المسرح قط كمن يُضيع الوقت فقط وقلبه يحترق ، وبعد سير طويل قرّر المغادرة وعاد للمنزل هذا الكلام كان في الساعة العاشرة صباحًا والدة أڤناي :-سجلت اسمك في قائمة المشاركين في المسابقة صحيح أڤناي :-لا يا أمي صرخت والدة أڤناي في وجهه بشدة وقالت:-سترجع مرّة أخرىٰ إلىٰ الجامعة وستسجّل اسمك وإلّا ستُعاقب عقابًا قاسيًا كما تعلم فما كان من أڤناي سِوىٰ أن يذهب مرّة أخرىٰ للحرم الجامعي ويعيد المشهد مرّة أخرىٰ يارفاق الأمر ليس موضوع فقدان شغف فحسب الأمر أشبه بإنّك تحاول أن تجعل الميت يبتسم . بعد أن عاد أڤناي إلىٰ المنزل قررّ أن يخبر والدته بإنّه قد اشترك في المسابقة والدة أڤناي :-أڤناي ماذا فعلت أڤناي:-تم والدة أڤناي :-أيّها الولد ما حالك هذا أقُتل لك قتيل؟ ،أذهب للنوم فخالتك وابن خالتك سيأتيان في الليل للزيارة أڤناي :-حاضر يا أمّي استيقظ أڤناي من بعدها على ٰ صوت أمه تخبره أنَّ خالته قد وصلت هيَ وابن الخالة قام أڤناي وغسل وجهه وتوجّه للجلوس مع خالته ابن الخالة:-أڤناي هل شاركت في مسابقة التمثيل والدة أڤناي :-نعم شارك أليس كذلك يا أڤناي؟ أڤناي:-ها نعم نعم لقد شاركت ابن الخالة :-إذًا أراك غدًا في ميدان المسابقة بالتوفيق لك . في حقيقة الأمر أنَّ أڤناي كان يُحب ابن خالته جدًا لكن ابن الخالة لم يكن يُحبه قط كانا في نفس العمر لذلك دائمًا ما كانت تحدث مقارنات بينه وبين أڤناي في الدرجات وكان من ينال الفوز هو أڤناي لكنَّ أڤناي كان يحبه جدًا لكن مقارنات الأهل بين الاثنين جعلت منه شخصًا مكروه أتعي معنى أن يكرهك أحدهم لأنك تسعى أكثر منه! أو أن تحاول أن تخبر خضمك أنّك تُحبّه وليسَ لك أي ذنب في مُقارنات أهلك به ،الفكرة تكمُن في المقارنات الّتي وضعها الأهل ونشرت العداوة الممزوجة بالحب الزائف بين الاثنين . في الوقت الّذي قال فيه ابن الخالة لأڤناي إذًا سأراك غد حتى تصلّب أڤناي في مكانهِ أنا لم أشارك ماذا سأفعل فما كان من أڤناي غير الاستسلام للواقع والذّهاب لليوم الثاني للمسرح لتسجيل اسمه تجنبًا من كلام ابن الخاله لأمّه إذا لم يراه