كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل التاسع والثلاثون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون

بدأت بالبحث عن حادثه موت والد أنيا ذهبت إلى موقع الجريمة وحاولت البحث عن دليل ولاكن من دون فائده اتجهت إلى سيارتي وكنت على وشك ان اصعد شعرت ان احد ضرب راسي بقطعه حديد تحسست رأسي فتلطخت يدي بالدماء أحاول جاهداً ان افتح عيني ولاكن من دون فائده وبعد ساعات استيقظت وأنا مربوط بكرسي احاول تحرك يدي ولا استطيع وبصوت مرتفع هل يوجد أحد ماذا تريدون مني سمعت خطوات قادمه دخل رجل بعمر الأربعين اشقر ولديه ملامح عربيه من انت انا رئيس العصابه وانت لقد اتعبتنا جداً فراس:اتركني وساجعلك تندم هل تعلم عقوبه ان تخطف شرطي لم احضرك إلى هنا لنتشاجر بل لنعقد اتفاق فراس:هههههه اتفاق هل تحلم إلى الآن أصبحت الساعه العاشره استيقظ ههههه انت تلعب بحياتك فراس:نحن لا نتفق مع الأعداء ولاكن نقتلهم انظر ساعرض عليك للمره الاخيره انسحب عن القضيه وسنتركك تعيش فراس:وانت ابتعد عني اذا أمسكت بك ساقطع نفسك بيدي الرجل اشار إلى مجموعه من الرجال لتاتي وذهب دخلو مجموعه من الرجال وضربوا فراس حتى فقد الوعي يحاول أن يفتحه عينيه يشعر انه يتحرك ولا يعلم بماذا أو إلى أين لا يستطيع حتى تحريك يديه يرى خيال رجل أمامه أنه نفس الرجل المدعو بالرئيس يقول بصوت ساخر لا تقلق لن اجعلك تموت سافعل لك شي أسوء من الموت اغمض عيناه مرة أخرى ونام بعمق انتهيت من عملي هنا عدت إلى الفندق وطلبت من ريما ان تجهز حقيبتنا لأننا سنعود وبعدها انطلقنا مباشرة إلى الرياض تركتها أمام المنزل واعطيتها المفتاح وطلبت منها ان نذهب وانا ساذهب الى عملي وأسلم الملف وأعود تأكدت من أنها دخلت وغادرت كنت منزعج جداً من نايا قالت لي انها اول مره تسمع أحد يعترف لها أنه يحبها وانا كذبت عليها أنها ليس المراه الأولى في حياتي ولاكن هذه المره الأولى التى اعترف لفتاة اني أحبها عندما كنت أتحدث مع الفتيات على الهاتف كنت اسمع هذه الكلمه كثيراً مثل الروتين ولاكن هذه المره مختلفه جداً اريد ان اسمعها منها لا من احد اخر الفتيات قبلها لتسليه فقط هي الوحيده التى استطاعت ان تسرق قلبي اتصلت بصديقي واخبرني أن لديه حفله لانه سيرحل خارج المدينة قررت ان اذهب حتى لا انشغل بتفكيري بها وعندما وصلت إلى المكان ظننت اني أتيت إلى مكان أخر يوجد راقصات وكانت حفله مختلطه قررت العوده فامسك بي بعض اصدقائي ويقولون اني تغيرت بعد الزواج أصبحت اخاف منها انا نايف عبدالعزيز لا يخاف من احد دخلت إلى الحفله وجلست على إحدى الطاولات واعطاني شادي كأس فسألته هل هو خالى من الكحول فاجاب بنعم أنهيت الكاسه كامله وبعد أن انتهيت شعرت راسي يدوا واصلني صديقي إلى المنزل ولا أتذكر ماذا حدث بعدها عندما استيقظت كانت نايا ملقاه أمام طاوله زجاج وكأن بجانبها دماء اصفر وجهي و بردت اطرافي حملتها من الأرض وأحاول ان اهزها واضرب على خدها لتستيقض احستت قلبها فوجدته ينبض شعرت ببعض الراحه خرجت من غرفتي وهي بين ذراعي اخاف ان افقدها فزع الجميع عندما وجدوني هكذا امي وشهد وتركي ماذا حدث صرخت تركي اجلب لى السياره حالا ً وقف ساكنا اذهب هيا ذهب واجلب لي السياره ادخلتها إلى المقعد الخلفي وجلست بجانبها وراسها بحضني وتركي يقود السياره تذكرت اني أخذتها دون أن ترتدي شي كان شماغي بالمقعد تركته بالأمس وعندما وصلنا غطيت وجهها بالشماغ وبعد نصف ساعة خرجت الدكتوره واخبرتي أنها سقطت على ذراعها سبب لها بكسر وان جرح رأسها بخير دخلت إلى غرفتها وكأن نائمه بعمق طلبت من تركي أن يغادر لانها مازات نائمه وانها بخير تركي فاجئني بسؤاله كيف أصبحت بهذه الحاله انا...... انا...... لا أعلم بالأمس عندما تأخرت خافت عليك جداً حتى نحن اخفتنا كثيراً أنا........... لا أتذكر شي حسنا سأذهب الان ونتحدث لاحقاً دخلت إليها وكأنت تحاول فتح عينيها أمسكت بيدها السليمه لتشعر بالأمان وعندما فتحت عينيها دفعتني بعيداً وبدأت بالصراخ نايا ماذا حدث معك لا تخافي انا هنا ابتعد عني لاتلمسني وبدأت تنهار وتبكي أكثر تركي سمع ودخل الا تسمع اذهب نايف:لماذا عدت تركي:نسيت مفتاح سيارتي نايف أخرج المفتاح من جيبه وقال اذهب الآن تركي:الا ترى حالتها ارجوك اخرج نايف:كيف تطلب منى هكذا انها زوجتي وأريد أن أتحدث معها تركي:اخرج الآن وعندما تهدأ تحدثوا براحه خرج نايف وهو يشتعل غضب تركي اهدئي الآن لقد رحل ستؤلمين يدك اكثر جلس بالمقعد امامها وقال أخبريني الآن لماذا انتي منفعله هكذا نايا:لا اريد ان اتحدث مع احد ارحل انت ايضاً تركي :هل نايف هو من سبب لكِ هذا وأشار إلى ذراعها.