الفصل السابع والثلاثون
قررت العوده الى الجامعة أضعت الكثير من الوقت ارتديت عبايتي ونزلت كان الجميع بطاوله الإفطار سأل تركي لماذا ترتدي العباه
نايا:أريد الذهاب إلى الجامعه
نايف:انا لدي عمل لا استطيع توصيلك
تركي:انا متفرغ
نايف:الن تذهب اليوم الى المستشفى (تركي بداء بالعمل هنا )
تركي:بلى ولاكني لست مستعجل أوصلها واذهب
نايف:حسناً
لماذا لا تنضمين إلينا انت لم تاكلي شي منذ البارحه
نايا:لا اريد
تركي هل نذهب الان
نايا:نعم أين شهد الن تنضم الينا
تركي:لا ستذهب مع والدي إلى منزل جدتي
جلست بالمقعد الخلفي
اوصلني وطلب مني عندما انتهي من الدوام ان اتصل به
ذهبت دون أن ارد لماذا هو من يوصلني لا اريد
رأتني هيأ فاتت لِاحتضاني سلمت عليها ببرود جداً طلبت ان نجلس ونتحدث سألتني عن حياتي مع نايف وتعامله معي قلت لها ما تريد أن تسمع أنه لطيف جداً ويعاملني بطريقة رائعه
بدأت بالبكاء والتبرير وانها كانت مجبره على هذا وطلبت مني ان اسامحها
وغفرتُ ليس لأنَّ ذنبها يُغفرُ وعفوتُ ليس لأنَّ ما اقتَرَفته هينٌ أو أن كسريَ هكذا قد يُجبرُ وصبرتُ حتى أنَّني ما عدتُ أعرفُ كيف قد لا أصبرُ! أعفو لأنيَّ أستحقُُ رحابةَ الغفرانِ يجدرُ بي النقاءُ وكيف بي لا يجدرُ؟ حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ
هل سامحت ذلك الشخص الذي جرحك هل حررت روحك ام مازلت تُعذها
اصرين على بعض فتيات الجامعه ان نذهب إلى التسوق ولأن نايف لا يرد فكرت ان اتجول معهن قليلاً وبعدها احاول الاتصال
كان هناك مجموعة من الشباب وحين مرينا من أمامهم بدأت الفتيات بالضحك بصوت عالي والدلع وهم عندما روانا هكذا اقترب أحدهم وطلب من فتاه رقم هاتفها وهي فتحت شنطتها وكتبت واعطته
بدأت بالانزعاج جداً لم أكن اتوقع انهن لديهن مثل هذه الحركات
قررت العوده وضع احده ذراعه امامي لايقافي وقال إلى أين شعرت بخوف شديد انا لم اتعرض لمثل هذا الموقف من قبل وبصوت يملاه الخوف
ابعد....... ابعد يدك
أمسك بيدي وقال لاتتظاهري أمامي انك محترمه
صفعته بيدي الاخرى وصرخت في وجهه
ان لم تبتعد حالاً سأتصل بالشرطة
وذهبت وانا ارتجف من الخوف مشيت وبدأت اسمع خطوات احد يمشي خلفي فبدات بالركض فارطمت بالأرض نفضت اثار التراب من يدي وكانت قد انجرحت
كان احد ينادي بأسمي باستمرار ضننت أنه ذلك الشاب قد لحقني أكملت طريقي وانا ارتجف حتى امسك أحد يدي وشدني بقوه للخلف
سحبت يدي بسرعه
هل تراقبني
ماذا لماذا اراقبك كنت مع اصدقائي في المول وراينا ماحدث
نايا:طالما كنت هناك لماذا لم تأتي لمساعدتي
تركي:لماذا اساعدك أليس انت من كانت تعمل تلك الحركات لتجلب الاهتمام
نايا عقدت حاجبيها بانزعاج ما........ ماذا........ انت كيف تعتقد اني هكذا
تركي:اذا ماذا كنت تفعلي مع تلك الفتيات
نايا:انا لم أكن أعلم.....
تركي :هل تعتقدي انكِ ستقنعيني بهذا الكلام
نايا:ليس من شانى ان اقتنعت أو لا
تركي :بلا من شأني طالما انتِ تعيشين معنا في نفس المنزل
نايا: أعيش معكم ولاكني لست مجبره ان ابرر لك ان كان يتطلب مني التبرير أعلم جيداً لمن سابرر
تركي: هذه الحركات لا تناسب عائلنا ولا فتاه منها
نايا:ماذا تقصد هل انا لا اناسب عائلتكم
تركي:انتِ لستِ بهذا الغباء حتى لا تعلمين ماذا اقصد
نايا: نايف من حظر إلى منزلي وطلبي لزواج ولست انا وأكملت بعصبيه وانت التفت لحياتك ولا تدخل بحياتي مره اخرى
تركي: يحاول إخفاء غضبه هيأ الآن إلى المنزل سنتاخر
نايا:لا اريد ان اذهب معك
تركي:نايف لديه اجتماع اصعدي دون مشاكل
نايا:الا تفهم لا أريد استطيع ان أعود لوحدي
تركي مسكها من معصمها وسحبها باتجاه السياره وفتح الباب وجعلها تصعد غصب
نايا بغضب كيف تسمح لنفسك ان تمسك يدي بهذه الطريقه
تركي: لا تعتقدي انك شي مهم لو كانت شهد لفعلت نفس الشي
نايا:اقسم انك لو عدتها مره أخرى اني سأقول لنايف انت لست من محارمي تذكر حدودك
تركي ظغط على الدركسون بقوه من شده عصبيته واكمل طريقه بهدوء
وصلنا وكأن المنزل هادى جداً صعدت إلى غرفتي وانا خائفه من تركي أن يتكلم مع نايف عن ذالك الشاب أنه يشك بي من غير شي
اما الان اذا علم سيدخل بدوامه شك لا تنتهي
عندما عدت من العمل سمعت امي تتشاجر مع ريما لانها لا تهتم بي ولا تحترمني أمامهم وانها ستزوجني بامرأة تحبني وتحترمني
ريما:تكلمت بغيض احمدي الله انتِ وابنك اني قبلت بالزواج منه والا سمعتكم سيئه جداً
هه مات زوجك مع المجرمين
صرخت من بعيد حتى انها نقزت من قوت صوتي ريما انتِ كيف تتحدتين هكذا مع والدتي
ريما:انها ... قاطعتها يكفي اصعدي إلى الغرفه
حاولت الاعتراض فصرخت بصوت أعلى اذهبي
ذهبت إلى الأعلى ولم استطيع حتى النظر الى وجهها فكيف لها ان تتكلم مع والدتي هكذا
قبلت راس امي واعتذرت منها
أمي:الا تشعر انك قسيت عليها تعرف إنها مازلت طفله وانا اقول هذا فقط لتخويفها
عماد:ولاكن يجب ان تعرف الاحترام
أمي:عماد يابني لا تجعل هذه الفتاة تغير من أطباعك انت لم ترفع صوت على أحد من اخواتك
نزلت أنيا وهي تمسح اثار النوم وجلست معانا
ارا انها حزينه احاول عدم التدخل حتى تتكلم معي هي سأصبر لِبعض الوقت ان لم تتحدث معي انا سأفتح موضوعها مع فراس
أمي طلبت مني ان اذهب واغير ملابسي وانادي ريما لتاتي للعشاء
صعدت إلى الغرفه طرقت الباب وعندما لم اسمع منها رد دخلت كانت جالسه على الأرض
ومنحيه رأسها وتبكي اخدت نفس وشعرت اني قسيت عليها لا أعلم لماذا دائماً تحاول استفزاري
جلست بجانبها ومسكت ذراعه وقلت بصوت حنون انا اعتذر انا....... انا لم اقصِد انتي من تجبريني
ريما اشالت يدي بكل قسوه وقالت ابتعد عني كيف تجراء على لمسي لا اريد شخص قاتل ان يلمسني
عماد:انتِ........ انتِ كيف تتحدثين معي هكذا
ريما:لا تمثل امامي انك الزوج المثالي يكفي
عماد:انا احاول تبرير تصرفاتك لأنك طفله فلا تدفعي صبري
ريما:ومن قال اني طفله عمري 18
عماد رفع إحدى حاجبيه وقال 18وتقولين لستي طفله ولاكن لا تخافي انا ساعلمك كل شي واعلمك كيف تحترمي الأكبر منك
ريما:هل القاتل هو من سيعطيني دورس
أخبرني كيف اقتل وانفذ بفعلتي
امسك بذراعها بقوه حتى بدأت الدموع تجتمع في عيناها سأقول لكِ لاخر مره انا لم اقتل أحد ولا تحاولي ان تستغلي تعاطفي معك
وتركها وطرق الباب خلفه بقوه ونزل
الام: لماذا لم تأتي ريما
عماد:لا تريد
الام :انها لا تأكل جيداً منذ أيام
عماد:إنها ليست طفله تعرف مصلحتها جيداً
أنيا:عماد من متى وانت بهذه القسوه اذكر عندما كنت انا أو نايا أو تالين لا نأكل تخاف علينا جداً
عماد:انها عنيده جداً
أنيا:تحملها قليلاً وهي سوف تعرف غلطها
عماد والام أن شاءالله.