كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل السادس والثلاثون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والثلاثون

الفصل السادس والثلاثون

بعد اسبوعين  مرت أيام العزاء وزارونا عائله زوج انيا وعائله نايف أنيا لا توافق على ان تقابل فراس لا اعلم مامشكلتهم لاكنه طوال الاسبوعين يحاول ان يقابلها لاكنها ترفض اما نايف فكل يوم وهو مع عماد وعلمنا ايضاً أن عماد تزوج وزوجته لا تحتك بنا ابداً وامي لم تحاول ان تتقبلها ابداً وهي تتصرف بواقحه مازلت طفله واعلم ان عماد سيكون الزوج المثالي  أخبرتني امي اليوم ان اخوتها سياتون لِتعزيه نحن لم نتقابل معهم منذ أن كان عمري 16  لديهم مشاكل مع ابي ابي تشاجر مع خالى بسبب بعض الاشغال وخالى أتى إلى أمي وهو يشتعل غضب وقال لها ان تختار هو وعائلته ام تختار والدي ونحن وهي اختارتنا ومنذ ذلك الوقت وهم لا يتحدثون والان بعد أن توفى والدي يريد أن يرجع علاقتهم زارنا ثلاثه من اخوالي وأربع من خالتي وأولاد خالي  بداء خالى الكبير بتعزيتنا والتبرير أن والدي هو من جعل علاقتنا معاً تنتهي وأنه مات موته لايتمناها لعدوه انيا:ان كنت تريد التعزيه فأهلا وسهلا وإن كنت تريد تهين ذكرى والدي فالباب أمامك خالى الكبير :ماذا كنا نتوقع من بنت مالك غير هذا أمي:ارجوك يااخي البنات لم يتخطين الصدمه خالى الكبير:انتي من نزعهم بدللالك دخل عماد فسكت الجميع تقدم وسلم على خالاتي خالي الأوسط:سمعنا انك تزوجت عماد:نعم خالي:لماذا لم تخبرنا عماد:اخبرناكم عن انيا ونايا ولاكن من دون فائده خالي الكبير:الله يسامح من كان السبب قبل أن اتشاجر مع والدك كنا قد اتفقنا ان انيا ونايا عندما يكبروا سيتزوجين من أبناء خالهن عماد:حدث كل خير خالي انزعج من كلامه لكنه لم يُعلق وصلتني رسالة من عماد أنه ينتظرني بجانب المسبح استغربت من طلبه ولاكني ذهبت كنت واقفه أمام المسبح فسمعت خطوات خلفي ضننت أنه عماد ولاكن الصوت الذي وصلني جعل جسدي يقشعر أنه فراس كم اشتقت إليه حتى طريقه لمناداتي أشعر أنها مختلفه مر اسبوعين دون أن نلتقي أو نتكلم ابدا أشعر أنها سنتين فراس لماذا تتهربين مني حاولت الهروب لاكنه امسك يدي وجعل نظراتنا هي تتكلم شكيت له عن المي وعن انكساري وكل شي فراس:انت قلتي لى ان اختار حسناً لقد اخترتك انتي لا استطيع ان أعيش بدونك الا تفهمين أنيا:دعني ارحل لا اريد التحدث معك فراس:لماذا مافعلت حتى تبتعدي عني هكذا أنيا:ارجوك لا اريد ان نجرح بعض فراس:هل ستركي التفكير يهلكني هكذا من دون ان أعلم لماذا تتصرفي هكذا اكمل بتعب أنيا لا تفعلي بقلبي هكذا أعلم أنكِ تحبيني كما احبك أنا أنيا :لقد تجاوزني الأمر لاول مره قلبي وعقلي لايجاوبان معي انت .......انت  قتل والدي لا استطيع ان أعيش معك فراس:انتِ....... انتِ تحمليني موت والدك تعلمين أنه كان من بين المجرمين أنيا: لاتتكلم هكذا عن والدي وأنت  لاتعلم فراس:ماالذي لا أعلمه ماذا تريدين توضيح أكثر من اننا وجدناه معهم أنيا:انت......... انت....... انت تكذب فراس:حسناً ساجلب لك الدليل إلى هنا رحل وهو يشتعل غضباً ادعو الله الا يصيبه شي دخلت إلى غرفتي وبكيت كيف انقلبت حياتنا هكذا كم كنت اتمنى أن تكون معي فى هذه اللحضات المريره اشتقت لها كثيراً طوال تلك المده التي ذهبت علمت كم هي احتلت كياني حاولت أن أكون بجانبها قدر الإمكان واليوم سأذهب لاعيدها الى منزلي قابلت عماد وطلبت منه ان يطلب منها ان نرجع اتصلت وحاولت أن تجلس اكثر لاكني لم أسمح لها صعدت السياره وهي تتنرفز وتشتكي أنها كانت تريد البقاء اكثر لقد اشتقت اليكِ عندما قلت لها هكذا هدات تماماً رغم أنها قبل دقائق كانت تتكلم كثيراً لا أعلم كيف اتصرف معها عرضت عليها ان نذهب إلى مطعم حجزت لها مقعد عائلي لتأخذ راحتها طلبت منها ان تشيل النقاب لترتاح اشالت نقابها وحجابها وكل مااراها انعجب بها من جديد وكأنها المره الاولى التى أراها لقد أحيت بداخلي اشياء ظننت أنها ماتت من قبلها كنت أريد الاستمتاع فقط لم اتوقع ابداً ان أقع بالحب اذكر ذلك اليوم الذي قلت لها اننا سنتزوج نظراتها التى تشع بالحقد والغضب والان انتِ تجلسي امامي  لا ابالغ حين ادير عيني فلا أرى سواها لا ألوم عيني أنها تملوها أمسكت يدها ونظرت إلى عيناها لم افكر في هذه اللحظه غير ان اعترف لها اريد ان أخرج هذه المشاعر المتراكمة نايا.......... انا......... انا احبك سحبت يدها بكل قوه ورأيت في عيناها الدهشه اريد ان أعود إلى المنزل حالاً ماذا ولاكنا لم ننهي طعامنا انا لا اريد ارتدت باستعجال وذهبت هل سمعتم ايضاً لقد .... لقد رفضتي كيف ........ كيف تفعل هذا بي كسرت غروري ورحلت لقد قال لي انه يحبني انا .......... انا لا أعلم ماذا شعرت وكأن الوقت توقف حتى كل الأصوات التى كانت تعم المكان هدات ايضاً لتسمع هذه المغرور وهو يعترف لي غصت في عيناه اريد ان اعلم هل هذه حقيقه هل هذا انت حقاً هل تعني كل كلمه تقولها هذه المره الأولى التى اسمعها من رجل طوال الطريق لم يتكلم أشعر أني كسرت قلبه ام غروره لا أعلم حتى اني لم استطيع ان افهمه جيداً أنا لست متأكد من مشاعري عندما تزوجنا لم أكن اتخيل اننا سنكون زوجين سعدين فبدايتنا لاتبشر بالخير لم اتخيل في احلامي أنه سيقول لي هذه الكلمه لهذا تفاجأت جداً وصلنا إلى المنزل وكالعاده كان الجميع بالصالون شلحت نقابي فقط لأن تركي هنا وجلست معهم كان حديثهم عن تركي ومتى سيتزوج شعرت بالملل وصعدت إلى غرفتي لانام وعندما استيقضت كان هاتف نايف بجانبي ومن شده فضولي فتحته تعلمون هو لديه سوابق ولاكنه لم يخيب ظني لقد كان كما توقعت يتحدث مع فتيات سينفجر رأسي هذا لن يتغير ابدا قبل ثلاث ساعات فقط أخبرني أنه يحبني سحب الهاتف من يدي وقال نايف من سمح لك بتفتيش هاتفي نانا انت كيف تسمح لنفسك ان تنزل إلى مستوى كهذا نايف انت لاتتدخلي بي ابداً نايا لطالما كنت اتمنى أن اتزوج برجل يخاف الله ولا يخاف من ان امسك هاتفه نايف امسك بقبضه يده حتى بزت عروق يده  يخاف الله كاحامد صحيح نايا انت ........... انت          تافه جداً  الم تقل لي صباحاً انك تحبني كيف تفكر هكذا نايف:هههههه ماذا تضنين نفسك هذه ليست المره الأولى التي اقولها نايا:ولاكن........ ولاكني........ اول مره أسمعها  .