الفصل العاشر
كانت أمام المرآة تنظر إلى نفسها وهي معجبة أشد الاعجاب بماترتديه كان تفصيله جميلا جدا فهو مصنوع من الحرير الطبيعي ومسدول الئ حيث قدميها وكميه طويلين وترتدي طرحة من التل المخرز من الكريستال البراق ومكياجها كان سموكي وقلوس وردي وعقد من الكريستال على شكل زهرات صغيرة وحذاء ابيض متوسط الكعب كانت جميلة جداً وكانت مسكتها من زهر اللوتس فتحت الباب بهدوء: عزيزتي نافين.
التفتت لها نافين وبصوت مرتجف وبه بحه: أمي.
تقدمت نحوها وأحاطت وجهها بكفيها: نافين أنت الآن عروس عزيزتي..ليس عروس فقط بل اجمل عروس .
نافين :قبلت يدين والدتها قائلة: أمي سأشتاق لكم حقا.
تكلمت والدتها: أريد أن أسألك سؤال عن اوزاك هل تحبينه ام لا.
توقف تفكيرها للحظه لم تفكر أن أمها ستسالها هذا السؤال وبصوت مرتجف أكثر من السابق : أمي الليلة سيكون الزواج لما تسألينني الآن.
والدتها :أعلم نافين أعلم ولكن أجيبي بنعم اولا.
ارتجف فكها قائلة بصوت متقطع :اوزا..ك حب الطفولة أمي ولا زال...
والدتها :لازال ماذا؟
أرادت نافين أن تؤكد لنفسها ولوالدتها ابتعدت عنها متجه نحو سريرها :نعم أمي أنا.... أنا أحب اوزاك.
خرجت والدتها تاركتها في تموج في بحر من المشاعر .
----------------------------------------------------------------------
كان منظر القاعة منظراً ساحر فقد كانت الطاولات والكراسي ذات اللون الابيض وعليها أشرطة من الستان الفضي والكؤؤس والملاعق والاطباق كلها زجاجية وبكل طاولة توجد شموع صناعية ذات اللون الفضي وورد من التوليب الابيض والممر كان طويلا وبه اوراق التوليب وعلى جانبيه شموع فضية وفي نهاية الممر حيث طاولة المالك .
---------------------------------------------------------------------
مرتديا البذلة السوداء وحذاءه الاسود وساعة سوداء وكرافته واقفاً يعدل في ياقته محدثاً لنفسه:الليلة بيهرام الليلة.