فلـسطيـن🇵🇸
فِلَـسْـطِـيـْن...
كما كتب شاعري وشاعركم العظيم الذي تردد اسمه العالم أجمع هو كاتب كتابته مرموقة رائعة مدهشة للأذهان ومقشعرة للأبدان وهو الكاتب محمود درويش .
قال في إحدى عشرات قصائده ما سلب قلبي وهي قصيدة على هذه الأرض ، هو قد كتب وأبدع فأبهر .
وقال : "على هذه الأرض ما يستحق الحياة ، على
هذه الارض سيدة الأرض أم البدايات أم النهايات
كانت تسمى فلسطين صارت تسمى
فلسطين . سيدتي : أستحق ، لأنك سيدتي أستحق
الحياة" .
أخ يا كاتبنا العظيم كم كلماتك عظيمة مقدرة كم كلماتك يقشعر جسدي و يثلج قلبي عند قرأتها رحمك الله .
ومع تواضعي ولا أقارن كلماتي بكلمات شاعري ولكن أريد أن أعبر عنها ، كم أبدع شاعري عندما استنبط جملة على هذه الأرض ما يستحق الحياة ، حقاً إن الجملة ذات نفسها مبهجة للأنفس ويتمنى القارئ لو يعرف ما بعد هذه الجملة التي تبعث الأمل وما أروع أنه استخدمها خصوصاً لفلسطين ،وقد صدق شاعري على هذه الأرض أرضي أرضنا فلسطين ما يستحق أن يعيش ويبقى ذكرى طيبة عطرة في الزمن القادم ، فقد كتب قبل هذه الأبيات السابقة أنه :
"على هذه الأرض ما يستحق الحياة،تردد أبريل ، رائحة
الخبز في الفجر ، أراء إمرأة في الرجال ، كتابات
أسخيليوس ، أول الحب ، عشب على حجر ،
أمهات يقفن على خط ناي ، وخوف الغزاة من
الذكريات ".
يا الله ما أجمل وما أنقى ما كتب !
كل شيء في هذه الحياة يستحق أن يحيا يستحق أن يُذكر مع مرور الدهر كرائحة خبز الفجر الشهية التي تصنعها أمك لك في الصباح وأنت ذاهب للمدرسة ولو أصبح عمرك ٧٠ سنة تبقى متذكر رائحته ، وكذلك رؤيتك لعشبٍٍ نامٍ على حجر تتعجب عند رؤيتك لذلك وتبقى متذكر هذه الصورة العجيبة حتى عندما تصبح عجوزاً.
وكذلك العديد من الصور الزاهية التي تراها في حياتك في وطنك ولا تنساها بعد مرور فترة وجيزة عليه .
فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة، ابتسامة
أمي ، أول نزول الثلج ، زرع بذرة لشجرة معمرة ،
شيب شعر أبي ، على هذه الأرض ما يستحق
الحياة ، وساعة الشمس في الثانوية ، ودمعة
فرح ، وقفزة الدولفين من البحر بتناغمها مع غروب الشمس .
كتبتها بتناغم مع قصيدة شاعري محمود درويش ..
وعاش أجدادنا في بلداننا الأصلية في فلسطين الكثير من الذكريات التي تستحق الحياة فَتُذكر للأحفاد والأحفاد ، وأريد أن أردد كلمات الشاعر أحمد محرم.
” فلسطين صبراً فإن للفوز موعدا فإلاّ تفوزي اليوم
فإنتظري غداً " .
وعند ذِكر اسم دولتي فلسطين مباشرة يتناغم معها اسم عاصمتها البهية أم العواصم رئيسة الحياة مدرسة الأمل ولؤلؤة الأديان وهي القدس ، قدسي حبيبتي يا مقلة عيني كم أهوى أن أدخلكِ وأجلس على بابكِ وأطلب السماح منكِ لغيابي عنك مدة طويلة من الزمن ومازلت غائبة فاعذريني أرجوكي ، آه لو أننا نستطيع أن نغدو ونروح عليكي يا اجمل العواصم يا مدينة الطيور والعطر المنثور.
فكما قال شاعري أحمد مطر .
يا قدس يا سيدتي .. معذرة
فليس لي يدان
وليس لي أسلحة
وليس لي ميدان
فقط لي لسان
والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة
والموت بالمجان.
كلمات شاعري صادقة كل الصدق ، نقية وحقيقة .
وتعبر عما نعيشه حالياً وعبرت عما عاشه أجدادنا سابقاً وأتمنى أن لا تعبر عما سنعيشه مستقبلاً ، شاعري وأنا ، ومن مثلنا ليس لنا يدان وهذا لأننا لا نستطيع أن نقتل بها العدو الاسرائيلي فهم جبناء ليواجهونا بدون أسلحتهم المتطورة وعالية الجودة في ميدان واحد حقيقي وعادل بدون هذا النوع المدمر والمهتك من الأسلحة.
حالياً في الحرب في سنة ٢٠٢٤م والتي بدأت في شهر أكتوبر في سنة ٢٠٢٣م ولحتى الآن مستمرة ابتعدوا رجال الإحصاء عن عد الشهداء أي عن إحصائهم عدداً وذلك لكثرتهم وكثرتهم فأصبحوا يحصونهم بالنسبة ، لا يرف للاحتلال طرف عين في القصف والتدمير وكذلك أهل وطني يحاولون الدفاع عن وطننا ولا يهابون شيئا وهم يدافعون يعرفون أن مصيرهم بعدها الشهادة وهذا ما يريدونه بكل شوق.
هرم الناس وكانوا يرضعون عندما
قال المغني عائدون .
متى سنعود متى سنفرح ونهلل وتعلوا الزغاريد ونقول عدنا عدنا والحمدض الله عدنا ونسجد عند قبة الصخرة ونقبل أبوابها وجدارها من شوقنا لها ونُعرِّف كل العالم بإنتصرنا وعودتنا ، يا الله متى سنعود؟.