طوفان الأقصى ٧ أكتوبر - الحمد لله 🤍 - بقلم أسيل رائد جميل عبد النبي | روايتك

اسم الرواية: طوفان الأقصى ٧ أكتوبر
المؤلف / الكاتب: أسيل رائد جميل عبد النبي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الحمد لله 🤍

الحمد لله 🤍

القصف لا يصمت يدمر ويدمر ويدمر ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، يقولون حزام ناري وهذا عبارة عن قصف مجمل لبيوت الناس المدنيين والذين لا علاقة لهم بالحرب ، في مرة قصفوا 40 منزلا وقالوا حجتهم المعروفة والهزلية مر مقاوم مطلوب لنا أي لليهود نريده وعلى أساس صدقنا حججكم يا من يظهرون قوتهم بأسلحتهم فقط أما هم من داخلهم جبنآء يخافون من ظلهم. ولا ننسى دور الإسعاف الذي لايعرف النوم ٢٤ساعة يعمل بأقصى سرعة ليلحق من مازالت أرواحهم بأجسادهم لا يعرفون النوم والاحتلال لا يوفر لا يترك ساعة تمر في الليل أو النهار إلا ويقصف والاسعاف من مكان لمكان من بيت مهدوم محطم لبيت مدمر رماد ، جزاهم الله كل الخير وجعل تعبهم في ميزان حسناتهم. الحمد لله.. أصبحنا عندما نستيقظ نقول من أعماق قلبنا الحمد لله ، الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه راجعون والحمد لله أننا مازلنا أحياء حتى بعد الانفجارات المستمرة المدمرة المتتالية التي لا يوجد بينها فارق زمني خلف بعض ، هاقد أتى الصباح وصباح بعد صباح نعيش نفس الروتين تستشهد عائلات وإما يبقى منهم طفلهم أو لا يبقى أحد ... أحمد الله في صلاتي لأنه أبقى لي عائلتي حية معي حتى هذا الوقت والحمد لله مرة أخرى.. قال تعالى: " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء" ‌ولكن أنا على يقين بأن الله رب العزة و الجلال والإكرام رب القوة رب الإنس والجن ربنا .. سيعذب اليهود عذابا هو أعلم به عذابا شديداً عن روح كل شهيد صغير وكبير ، فربي عالم بكل ما يفعلون من ظلم واستبداد وتدمير وتشويه هو أعلم بعدد الشهداء الذين استشهدوا بسببهم وأعلم بما دنسوا وطمسوا وأعلم بما سبوا وكفروا فبإذن الله عذابهم قريب يعلمه الله فقط.