الموت والسلام
في النهاية، واجه يون سين أعداءه الأخيرين. كانت معركة عظيمة، دموية، ولكنه في قلبها شعر بشيء غريب: نوع من السلام الداخلي. كان يعرف أن هذه هي النهاية، وأنه مهما حاول، لن يستطيع الهروب من قدره.
في لحظة أخيرة من الندم، نظر يون سين إلى السماء الملبدة بالغيوم، متذكراً الأيام التي كان فيها مجرد فتى يحلم بأن يكون بطلاً. ومع آخر أنفاسه، قال بصوت خافت: "هل كنت مخطئاً؟"
وسقط يون سين، تاركاً وراءه إرثاً من الدمار والشر، ولكنه في أعين البعض، كان مجرد رجل خذله الجميع. من يدري؟ ربما كان يمكن أن يكون قصة أخرى، قصة بطل حقيقي، لولا ذلك اليوم الذي خذله فيه العالم