ولادة الشر
في عزلته، وجد يون سين قوى خفية، قوى تغذيها كراهيته للعالم. بدأت هذه القوى تغزو جسده وروحه، محولة إياه من بطل إلى مخلوق من الظلام. تحول يون سين إلى كائن لا يعرف الرحمة، يسعى وراء الانتقام من كل من خذله.
عاد إلى العالم، ولكن ليس كالبطل الذي عرفوه. كان كابوساً يمشي على الأرض، يعيث في الأرض فساداً، منتقماً من كل من تجرأ على التخلي عنه. قرية بعد قرية، مدينة بعد مدينة، كان ينشر الرعب والدمار. الناس الذين كانوا يوماً يعتبرونه حاميهم، أصبحوا يخشونه ويتجنبون ذكر اسمه