نَفَقٌ مُظْلِمْ - الفصل 6 - بقلم Souvil | روايتك

اسم الرواية: نَفَقٌ مُظْلِمْ
المؤلف / الكاتب: Souvil
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

كانت اول ابتسامة قد يرسمها وجه لوسي بعد مرور سنين،كانت ابتسامة خفيفة تحكي كل شيء بمجر النظر اليها. ميارا(الخادمة الجديدة): "!!!!!!" لوسي في نفسها: "هيه؟ ماذا بها؟ هل ابدوا بشعة الى هذا الحد؟" ميارا: "كيااااااااااه~ظرييييييفة جداااا~!!!" لوسي: "!!!!!!" ميارا: "ان ابتسامتك جميلة جدا يا آنستي الصغيرة!!!! تبدين كالملاك الصغير!!!!" لوسي: "انا؟ جميلة!؟" ميارا: "اجل! و تفوقين الجمال عندما تبتسمين~!!!!" لوسي: "لكن.... الا ابدوا كوحش؟" ميارا: "وحش؟ انت؟! هل تمزخين معي؟!!! الم تري نفسك في المرآة من قبل؟!!" لوسي: "بلى رأيت..... لكن جميع من في حولي يخبرني اني مجرد وحش بشع و مثير للإشمئزاز" ميارا: "اوه يا آنستي الصغيرة! لا تستمعي لآراء الناس! فهم فقط يغارون منك!" لوسي: "...... انا اشكرك يا ميارا" ميارا: "اوه لا لا يا آنستي الصغيرة! انا لا استحق الشكر و لا يمكن لشخص من هائلة نبيلة ان يشكر خادمة مثلي!!" لوسي: "لا يهم..... على اي حال فانا لست نبيلة" ميارا: "بلى انت كذلك! فبأي حال من الأحوال فإن دماء والدك تسري في عروقك، و هذا دليل على انك نبيلة" لوسي: "اشكرك يا ميارا" ميارا: "لااااااااا!!!! آنستي لا تشكري خادمة!!!!" لوسي: "!!!!ههه~لكن انت تستحقين هذا الشكر" ميارا: "لاااااااااا! لا يمكنك ذلك!!! هذا سيء!! ستحدث اشياء رهيبة اذا شكرت خادمة" لوسي: "و ماذا قد يحدث؟" ميارا: "قد تتم معاقبتي!" لوسي: "معاقبتك، و لماذا قد يعاقبونك بمجرد اني قد شكرتك؟" ميارا: "حسنا..... لنقل انها قوانين هذا المنزل" لوسي: "اوه حسن لا بأس" ميارا: "اذا انا سأذهب الآن لإحضار شيء لتتناوليه" لوسي: "اجل شكرا" ميارا: "لاااااااا!!!!" لوسي: "اوه حسنا... اجل من فضلك احضري لي الغداء" ميارا: "هكذا افضل" ذهب الخادمة ميارا لإحضار الطعام و عادت بسرعة البرق و في جعبتها الكثير من الأطباق الشهية.... لوسي: ".... و لكن...... ما كل هذا؟!!" ميارا: "حسنا..... انت نحيلة جدا لذلك تحتاجين الى الكثير من الطعام، لذلك تناولي الكثير حتى تسمني و تصبحي بصحة افضل" لوسي: "اجل حسنا، لكن ليس بمقداري تناول كل هذه الكمية، انها كبيرة جدا علي!!!" ميارا: "لا بأس تحملي الى ان تنهيها!!" لوسي: "لا لا أستطيع ذلك!" ميارا: "بلى تستطيعين!!!" لوسي: "سأنفجر هكذا!" ميارا: "لن يحدث ذلك لا تقلقي" لوسي: "حسنا! حسنا سآكل" ثم شرعت لوسي في تناول الطعام.... كانت تلك الدقائق التي كانت لوسي تقضيها مع ميارا من اجمل اللحظات في حياتها...... تمنت لوسي لو تبقى ميارا الى جانبها الى الأبد..... مر اسبوع و ميارا تبقى مع لوسي و تجعلها اسعد مع مرور الأيام، الى ان بلغ شهر..... لكن و للأسف لم تتحقق أمنية لوسي ، و بما أنها ابنة غير شرعية، فهي لا تستحق شخص يهتم بها، هذا ما كان بمنظور العائلة...... عندما سمع رئيس العائلة، الذي هو اب لوسي البيولوجي بهذه الآخبار، قام بإعدام الخادمة المسكينة، التي كانت تطلب الرحمة من هذا العذاب الى ان ماتت........ انتاب لوسي صدمة كبيرة، و دخلت في حالت اكتئاب حاد، عادت لتناول الطعام الفاسد، و بدأت تتعرض للتعذيب من قبل الأخوين،، كانت تتمنى الموت...... عاشت هذه الطفلة الصغيرة اشد انواع العذاب في حياتها. مرت ثلاثة سنوات، و هاقد حان موعد بلوغ الطفلة لوسي 11 سنة، لم يكن اي احد مكترثا بذلك، لم تطن تتلقى اي شيء، لا كلمة عيد ملاد سعيد، او هدايا،لكنها كانت مدركة هذه المرة انها كالجرذ القذر الذي يتم قتله كلما تمت ملاحظته........ مرت ايام..... الى أن اتى يوم استدعا الأب لوسي الى مكتبه. يتبع...... 😖 الكاتبة: (ياخي و الله حياة لوسي عذاب، تخيل نفسك عايش مكانها، يعني تكون طفل و يضربون بالسوط الي يضربون بيه الحمير، انا ليش كتبت حياتها كذا اصلا 🤦🏻‍♀️ المهم كلمتي الشهيرة الى اقولها لكم كل مرة! سلكووووليييي بسسسسسس 😁✌)