حب وعشق (الاربعة) - الفصل الثنين وعشرون 22 | روايتك

اسم الرواية: حب وعشق (الاربعة)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثنين وعشرون 22

الفصل الثنين وعشرون 22

بقلم حنين صبري نزلو وراها كلهم وسلمي مسكت اديها: لو هتمشي يبقا هنمشي معاكي وفاء وهيا بتعيط: محدش هيمشي ليلي ساكتة ومش بترد عليهم يارة راحت مسكت اديها التانية: فاضل شهر ونص وهنمشي من هنا ارجوكي خليهم يخلصو وبعدين نمشي منه: رد الفعل ده كان طبيعي عيزانا نعمل ايه لما تقوللنا ان اخطوبتك بعد يومين ليلي: ايه هيا مشكلتكم انتو مديقين عشان هتجوز حد غير محمود ولا عشان العريس كريم منه سكتت ورجعت اتكلمت: اكيد عشان العريس مش محمود احمد: طيب انتي هتتجوزيه ليه ليلي: عشان اريح عمتو يا احمد هيا قالتلي انها هتبقا مبسوطة لو اتجوزت بس العريس ميبقاش محمود كلهم بصو لمدام وفاء ليلي: لو هتدعموني فانا هفضل لا كن لو لا همشي لازم كريم يجي كتير ومينفعش يجي وانتو مش متقبلينو فاهمشي محمود سابهم وراح اضتو هو مش عارف هو مفرود يعمل ايه يوسف: اطلعي يا ليلي اوضتك ارتاحي واوعدك الي حصل انهارده ده مش هيحصل تاني، وبص لا ادم واحمد ليلي طلعت بس راحت علي البلكونة وقعدت تعيط عشان عارفه ان الي بتعملو ده هيأزي محمود بس دي الطريقة الوحيدة الي هيرجعو بيها حق ابوهم جه الصبح ومدام ماجدة راحت تصحيهم عشان الفطار ومحمود من بليل وهو قافل الاوضة علي نفسو وراح قعد في البلكونة عشان بلكنتو جمب بلكونة البنات فاتواليومين وليلي مردتش تعمل خطوبة كبيرة هما بس الي راحو كانو البنات ويوسف وكنزي ومدام ماجدة فات الاسبوعين وطول الاسبوعين ومحمود متكلمش مع ليلي وحابس نفسو في اوضتو خلاص فاضل علي الفرح يوم اخواتو فضلو يخبطو عليه وهو مش بيفتح وقرارو انهم هيكسرو الباب وفعلن كسروه لقوه شبه غايب عن الوعي اخواتو سندوه واحمد ادالو مهدأ وهو نام وكلهم راحو يفطرو معادة ليلي كانت بتلبس عشان تروح تشوف كريم وجات تمشي ونده عليها ادم ادم: انتي بجد همك حالة كريم ومش همك محمود زي ما كريم بيتوجع هناك محمود بيتوجع جوا ليلي من غير ما تبصلو: محمود معاه اخواتو وامو لاكن كريم لوحدو وبعدين فرحي بكره، وسابتهم ومشت ووقفت تكسي ومقدرتش توقف دموعها وفجأة عادل رن عليها ليلي: ايوا يا عادل كريم عامل ايه عادل: كريم بقا احسن بكتير بس مش ده الموضوع الي انا عايزك فيه ليلي: اي هو عادل: ياسر ممكن ميجيش بكره الفرح وكنت عايز اسألك هتكملي في العبة الي احنا عملنها دي ولا لا ليلي مسحت دموعها: هنكمل وقول لكريم يجهز نفسو لفرحنا بكره عادل: بس محمود ليلي: سبق واتفرقنا انا وهو بسبب اخوه ودلوقتي مضترية اعمل زيوو عادل: تمام ياسر بيرن عليا هشوفو ورجعلك، وقفل وليلي راحت عند كريم وقعدت طول النهار هناك وجهزت معاه حجات الفرح عادل كلم ياسر وليلي قاعده حوار المكالمة) عادل: ايوا يا كبير ياسر: عايز ايه ياعادل مقولتلك مشغول عادل: اصل في موضوع مهم انا نسيت اقولك عليه ياسر: البنات حصلهم حاجه عادل بص ليلي ورجع قالو: لا هما كويسين بس في مشكله ياسر: ايه هيا عرفو ان انت تبعي عادل: لا لسا ميعرفوش بس فرح ليلي بكره ياسر بفرحة: من محمود صح كنت حاسس ان البت دي للواد ده عادل: لا العريس مش محمود ياسر بعصبية: ازاي يعني عادل: اصلو من بعد ما خسرو كل حاجه عمتهم قالت مستحيل تجوزهم لعيالها ياسر: خلاص يا عادل عادل: خلاص ايه يا كبير ياسر: هاجي بكره وهتكلم معاهم عادل: هترجعلهم ورثهم ياسر: لا لحد كده ووقف اسألة عادل وهو باصص لليلي: هو انت ليه البنات دول همينك كده متسبها تتجوز اي حد وخلاص شاغل بالك بيهم ليه يعني ياسر بعصبية وزعاق: عادل الزم حدودك انت مهمتك تجبلي معلومات عنهم وبس وملكش تسأل في اي حاجه، وقفل السكة في وشو كريم: ليلي انا خايف لميجيش بكره ليلي: انا مش خايفه عشان هو هايجي عادل: انا مش عايز اوطرقم بس ياسر ده علي حسب معرفتي بيه انو مبيهمهوش حد فا هتعملو ايه لو مجيش بكره ليلي قامت وقفت: لا هيجي انتو بس كملو بقيت التجهيزات، وسابتهم ومشت، دخلت اوضتها وكانو اخوتها كل واحده علي سررها وشكلهم مدايق ليلي اول ما دخلت: ايه ده ده لو كانت جنازتي انهاردة مكنتوش قعدتو كده قاومو هيصولي فرحي بكره يارة قامت وقفت: ليلي انتي مستوعبة ان فرحك بكره ليلي: ايوا حتة الفستان جي بكره اااه صح انتو هتلبسو الوان ايه بكره منه: ليلي طيب انتي مستوعبة ان العريس كريم مش محمود ليلي قعدت: في ايه يا بنات انا مستوعبة كل حاجه هنا بقا دخل يوسف وكنزي ويوسف راح قافل الباب وراح رايح علي ليلي وسلمي وكنزي مسكوها ويوسف ربط اديها ورجليها ليلي: ايه الي انتو عملتوه ده، وهما كلهم وقفو قدمها يوسف: يله قولي ليلي: انتو مجانين اقول ايه كنزي: احنا عرفين انك مش هتتجوزي كريم وان دي خطة منك احنا بس عايزين نعرف الخطة دي لأيه وبتاعت ايه ليلي: لا انا هتجوز انا وكريم يوسف: سمعناك وانتي بتتكلمي مع عادل وبتقوليلو ان الجوازة مش هتكمل بس هو يفضل ماشي في الخطة ليلي: يعني قفشتوني خلاص سلمي: ايوا ليلي: هقولكم بس بشروط منه: ايه هيا ليلي: اول حاجه الكلام ده ميطلعش بره الاوضه دي وتاني حاجه تفوكوني وثالث حاجه مهما حصل تفضلو ماشيين في الخطة ومتبوظوش اي حاجه يارة: قولي بقا ليلي حكت لهم كل حاجه من اولها لأخرها وكلهم مصدومين منه: طيب لو مفرقش معاه ومجاش هتعملي ايه ليلي: هيجي كنزي: احنا لازم نقول لمحمود ليلي: لا انتو وعدتوني لازم يبان انكم كلكم زعلانين وبعدين لو محمود عرف الخطة هتبوظ يوسف: ليلي انتي عارفه اني بعتبرك زي اختي وانا خايف عليكي اوي ليلي: متخفوش عليا، وبعدين انتو عرفتو يبقا لازم تسعدوني سلمي: قولي واحنا هنفز ليلي: اول حاجه عايزة يارة تتعامل مع عادل علي انو لسا خطبها وانتو كمان عشان هو ميعرفش ان احنا عرفنا ان عادل تبعو يارة: هو الموضوع هيبقا صعب بس هحاول يوسف: بس سيف ليلي: حاول على قد ماتقدر ان سيف ميبقاش موجود ساعت ما يارة تبقا مع عادل يارة: انا مش فاهمه ومالو سيف منه: لسا مفهمتيش سيف بيحبك يا يارة يارة: بس ازاي هو قال انو بيحب بنت سلمي: مهي يا غبيه البنت دي انتي يارة سكتت ليلي: مش هتفكوني انهاردة يوسف ضحك وراح فكها ليلي يلا: شغلو اغاني وارقصو، وراحت مشغلة اغاني وعلت الصوت جامد ووقفت ترقص مع اخواتها بقلم حنين صبري في اوضة محمود) سيف: اي الوقاحة دي مشغلة اغاني ومبسوطة واخونا هنا داخل في حالة اكتأب ومش بيتكم معانا وراقد باصص في السقف ادم: محمود لوعايز تخرج تغير جو تعالة ننزل محمود مش بيرد عليه احمد: لا كده كتير انا مش قادر اسكت اكتر من كده، وراح طالع من الاوضه وراح عند اوضة البنات وخواتو راحو وراه لحسن يعمل خناقة كبيرة والبنات وقفين يرقصو ويوسف وسلمي بيرقصو سوا دخل احمد وراح قافل الاغاني ليلي: ايه الرخامة دي احمد: انتي لسا شفتي رخامه وجي عليها وراح لقا محمود وقف في النص محمود: احمد انت اتجننت ولا ايه احمد: ابعد يا محمود محمود بزعاق: احمد روح علي اوضتك احمد: بس يا محمود محمود: احمد قولتلك روح علي اوضتك وكفايا لحد كده ادم جه مسك احمد وطلع معاه، محمود وهو مدي ظهرو لليلي: انا بعتزر بنيابة عن احمد كملو وهو مش هيديقكم تاني، وجه يمشي ليلي مسكت ايدو وقربت من وضنو وهمست: محمود انا لو مش ليك فانا مش هبقا لحد تاني محمود بصلها ومش فاهم حاجه ازاي بتقولو كده وفرحها بكره، سابت ايدو وهو مشي وطلع وراه سيف ليلي: كفايه كده يابنات نامو بقا عشان بكره اليوم طويل سيف وكنزي راحو علي اوضهم ومردوش يقولو حاجه لمدام ماجدة والبنات نامو والشباب نامو معادة محمود جه الصبح) كلهم صحو يجهزو عشان يروحو بيت كريم عشان الفرح هناك وفستان ليلي جه ومحمود صحي وقرر انو هيلم هدومو ويسافر بعيد عشان مش هيقدر يشوفها قدام عينو وخواتو مسكين فيه ومش راضيين يخليه يمشي لاكن هو مردش علي حد حتة مدام وفاء عيتط واترجتو انو ميمشيش وهو مرديش سيف جري علي اوضة البنات سيف: ليلي الحقي محمود ماشي ومش جي تاني ليلي: ماشي ازاي سيف: هيسافر ليلي والبنات طلعو يجرو عند الباب ادم ماسك ايد محمود: ارجوك متمشيش خليك مش انت الي بتقول اننا لازم نواجه مشكالنا ليلي: سيبو يا ادم يمشي محمود بصلها ادم: انتي بتقولي ايه ليلي: كده كده هو متعود يهرب متعود ييأس متعود انو يسيب كل حاجه وراه ويمشي محمود راح عليها: انتي عايزة ايه عيزاني ابقا موجود واشوفك بتتجوزي قدام عيني ليلي: لا عيزاك تهرب تسبنا وتمشي يله يا محمود امشي امشي محدش هيوقفك بس المره الي فاتت سبتني ومشيت وانا كنت لوحدي واستنيتك لاكن المره دي لا هترجع ومش هبقا لوحدي، وسابتو ودخلت اوضتها منه: لو بتحبها متمشيش، وراحت رايحة ورا اختها والبنات راحو وراها يوسف قبل ما يدخل راح حاتط ايدو على كتف محمود: متمشيش يا محمود وروح البس، وراح غمزلو محمود عاود اوضتو وقرر يعمل زي ما يوسف قالو ولبس وخواتو لبسو وليلي لبست فستان ابيض كان في غاية الجمال والميكب ارتست كانت عمللها ميكب تحفة راحو الفلا بتاعت كريم وكان مزين الجنية بطريقة حلوة ومليانة ورد ابيض وبمبي، ليلي وخواتها دخلو اوضة في الفلا والشباب وقفو يقابلو المعازيم تحت كريم طلع عند ليلى ليلي: عملت ايه يا كريم كريم: جبت مأزون حقيقي واسمومشهورفي البلد زي ما قولتي وعادل بعت لوقيشن الفلا لياسر عشان يجي، بس ياليلي انا خايف منه: وانا مرعوبة سلمي: ليه المأزون حقيقي ليلي: عشان ياسر يصدق كريم: طيب لو خلصتي يله ننزل كنزي: هو كتب الكتاب الساعه كام كريم: الساعه 5 يارة: يعني فاضل نصف ساعه بس، ولسا مجاش ليلي: بس محدش يتوتر ويله ننزل، ونزلت وهيا ماسكة ايد كريم وكملو الحافلة ومحمود واقف ماسك نفسو بالعافية وهو شيفها بترقص معاه الساعه بقت 5ونصف وياسر لسا مجاش عادل بيقول لكريم وليلي: المأزون عايز يمشي عشان عندو فرح تاني الساعة 6ونص كريم: قولتلك ياليلي انو مش هيجي هنعمل ايه دلوقتي ليلي: هنكتب الكتاب دلوقتي منه: ليلي بلاش جنان خلاص الخطة باظت ليلي: يلا يا كريم كريم: هنكتب كده الكتاب حقيقي كده غلط ليلي: كريم لو مجتش دلوقتي نكتب الكتاب انا هتجوز عادل كريم راح معها وقعدو والمأزون في النصف ومحمود بيعيط بصمت المأزون خلص وقالهم يمضو وكريم مضا وخلاص فاضل ليلي وهنا بقا دخل ياسر ياسر: وقفو المهزلة دي كلهم قامو وقفو يوسف: انت مين حضرتك ياسر: انا ابقا صاحب استاز مصطفي ابو البنات يارة وهيا ماسكة ايد عادل: يعني حضرتك الي بابا كتبلو كل حاجه بأسمو ياسر: ايوا انا، وجي عشان اوقف الجوازة دي مستحيل تتم وراح تارد المعازيم ومتبقاش غير العيلة ياسر: انا جي ارجعلكم الحجات الي كتبها مصطفى بأسمي ادم: وليه هتعمل حاجه زي كده ياسر: عشان انا مستحيل اقبل بأن ليلي تتجوز حد غير محمود ليلي: بس ليه ياسر: عشان انتي زي بنتي ياليلي وعارف انك بتحبي محمود عادل: من امتا وانت طيب كده ليلي: الجوازة دي مش هتنتهي ياسر: حتة لو قولتلك اني اتنزلت علي كل حاجه ليكو وفاء: انا مش فاهمه حاجه وانت تعمل كده ليه ياسر: انا مش محتجهم بحاجه سيف: احنا عرفين انك ضحكت علي عمي ومضيتو عن طريق عادل وهو راح توفي ياسر بص لعادل عادل: لا منا حكتلهم ياسر: انا مكنتش عايزو يموت انا عملت كده وقولت هتبقا قرصة ودن وبعد كده هرجعلو كل حاجه ليلي: محنا عرفين ياسر: انا مش فاهم حاجه ليلي: بص يا استاز ياسر احنا عرفين انك مكنش قصدك كل ده وان انت بتحب بابا بس كان سوء تفاهم بينك وبينو وانت اديقت وعملت كده وكانت هترجعلو كل حاجه حتة عارفاك كنت بتيجي عندنا البيت زمان وعارفة انك بتحبنا ومش هتأزينا ياسر: يعني الجوازة دي مش حقيقية كريم: لو كنت اتأخرت ديققتين كانت هتبقا حقيقية ياسر: بصي يا بنتي انا جيت عشان ارجعلكم حققكم وتتجوزي الي انتي بتحبيه ومضا تنازل علي الاملاك وجه البوليس خدو محمود: انا لسا مش فاهم حاجه يعني انتي عملتي كل ده عشان ترجعي فلوسكم ليلي حكتلهم كل حاجه وحكتلهم انها اكتشفت ان ياسر مش وحش وانو مستعملش اي حاجه من املاك ابوها وانو ساب كل حاجه زي ماهيا وسافر اه يا عادل وهو الي حط الورق في بيتك الي احنا قفشناه عليك احمد: ليلي انا اسف ليلي: ولا يهمك ادم: لسا في مشكله ان ماما مش موفقة وفاء عيتط وراحت قيلالهم علي موضوع الوصية وكلهم كانو مصدومين حتة البنات وهنا عادل ادخل عادل: الوصية دي مش حقيقية انا زورتها محمود هجم علي عادل: انا مش هرحمك يوسف وكريم حشوه عنو ليلي: خلاص بقا يا محمود محمود: ليلي انتي كنتي عارفه ليلي: اه كنت عرفة بس من وقت قريب والهي كريم: خلاص بقا يا شباب انسو كلو الي حصل دلوقتي وقت الفرح البنات رجع ليهم حقهم وكمان فرح ليلي ومحمود بكره كلهم هيصو ومحمود حضن ليلي ويوسف ادالو خاتم ولبسو لليلي وشلها ولف بيها ليلي مسكت ايد يارة ووقفتها قدام سيف وشدت ادم وقفتو جمب منه سيف مسك ايد يارة: بحبك يارة ابتسمت سيف: بقولك بحبك يارة: ونا كمان، راح حضنها اما ادم قعد علي رقبتو قدام منه وطلع خاتم من جيبو: تتجوزيني منه وهيا بتضحك: ايه جو الفلام ده ادم: لا انجزي رجلي وجعتني، تتجوزيني منه: لا كلهم اتصدمو ادم وهو علي وضعو: اي منه ضحكت: موافقه وهو لبسها الخاتم وخبتها عشان وقعتلو قلبو وكلو كان مبسوط وصلحو مدام وفاء وقرارو انهم هيعملو الفرح في نفس اليوم وكنزي واحمد وسيف ويارة اتخطبو وكان فرح منه وسلمي وليلي وكان يوم في قمة الجمال رجعتلهم فلوسهم وبتهم وراحو عاشو فيه سوا ومسكو شركات ومصانع ابوهم وسلمي رجعت المستشفى بتعتها وخدت احمد وكنزي ويوسف معها ومنه اشتغلت هيا وادم في شركة ابوها ويارة اتخرجت وبقت صحافية كبيره اوي وسيف كان معها ومسبهاش وفات 3شهور واكتشفو ان ليلي حامل وكانت فرحه علي الكل اكيد بتسألو علي عادل وكريم ودول سافرو مسكو المصانع الي بره مصر وليلي الي شغلتهم معاهم وياسر انتحر في السجن بقلم حنين صبري «وكده تكون خلصت روايتي ده مش معنها ان المشاكل والزعل خلص لان طبيعي طول محنا عيشين يبقا فيه شوية زعل وشوية فرح» وزي ما ادم مقال في الاول: ان اول ما النور يجي مش بيبخل علينا وده زي الفرحة بالظبط مش هنفضل زعلانين لفترة طويلة ورويا تفهمنا اننا مينفعش نيأس واننا نواجه مشكلنا اتمنى الرواية تعجبكم والقاكم في الجزء التاني من رواية (حب وعشق الأربع) الكاتبة («حنين صبري»)