أخطر من الموت - عواطف مكبوتة - بقلم بن بدرة هاجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أخطر من الموت
المؤلف / الكاتب: بن بدرة هاجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: عواطف مكبوتة

عواطف مكبوتة

_بينما كان آدم ينتظر اعترافها، كانت ليلى تعاني من شياطينها الخاصة. ، تفكر في خطورة الموقف الذي كانت فيه. كان على ليلى أن تعترف بأنها لم تكن دائمًا الشخص الذي يظهر في العلن، وأن خلف تلك الصورة المثالية حياة مليئة بالصراعات.كانت ليلى نشأت في عائلة فقيرة، حيث كافح والديها بشدة لتوفير لقمة العيش. _عندما توفي والدها بشكل مفاجئ، كان على والدتها وحدها أن تعتني بالأسرة، مما جعل الحياة أكثر صعوبة. عرفت ليلى منذ سن مبكرة أن عليها أن تتحمل مسؤوليات كثيرة، وهذا التحدي جعلها تسعى لتحقيق النجاح بأي ثمن.في البداية، حققت بعض النجاح، ولكن الضغوط المالية والتجارية بدأت تتزايد بشكل مفرط. _ عندما بدأت المشاكل المالية في التأثير على حياتها الشخصية، كان التوتر يتصاعد. لم تكن قادرة على رؤية نهاية لتلك الحلقة المفرغة من الضغوطات.في الوقت نفسه، كانت ليلى تحاول الحفاظ على صورة مثالية في عيون عائلتها وأصدقائها. أرادت أن تُظهر للعالم أن كل شيء على ما يرام، بينما كانت تخفي الحقيقة المؤلمة خلف قناع الابتسامة.عندما بدأت جوهر تكتشف تورط ليلى في اختلاسات مالية، كانت ليلى في حالة من اليأس. لم يكن لديها خطة واضحة لإصلاح الأمور، وكانت تشعر بالخوف من أن تفقد كل شيء عملت من أجله. حاولت ليلى تهدئة جوهر وإقناعها بالبقاء صامتة، لكن التهديدات من جوهر جعلتها تشعر بأن الأمور تتفلت من يديها.في إحدى الليالي، بعد أن استعرضت رسائل جوهر التي كانت تنبئ بالخطر، عرفت ليلى أنها وصلت إلى نقطة اللاعودة. كان الاعتراف بما فعلته هو الخيار الوحيد المتبقي لها. قررت مواجهة آدم بوضوح، وتحدثت بكل صراحة عن ضغوطاتها ومخاوفها.عندما التقى آدم بليلى في المقهى، كانت مشاعرها تتضارب بين الندم والخوف. أظهرت له اعترافها بكل صدق، قائلة: "آدم، لم أكن أريد أبدًا أن يحدث كل هذا. كنت أعيش في حالة من الذعر والخوف. لقد قمت بما فعلته لحماية نفسي وعائلتي، لكنني أدركت الآن أنني أخطأت."بينما كانت ليلى تتحدث، كانت دموعها تنهمر، مما أظهر حجم الألم الذي كانت تعاني منه. أكدت أنها كانت تحاول تصحيح الأمور بقدر ما تستطيع قبل أن تُكتشف الحقيقة، وأظهرت ندمها العميق.