وجوه مخفية
_ وفي أحد الأيام ذهب آدم لبيت ليلى لفهم بعض التفاصيل وإذ به يصل إلى شقتها لم يجدها هناك ولكن باب البيت مفتوح هذا غريب لماذا تذهب وتترك باباها مفتوحا تساؤلات تدور في راس آدم
_تشجع آدم ودخل شقتها وبدأ يبحث عن شيء يحتاجه كان يتعلق بجوهر يا إلهي ما هذا هاتف ليلى مهلا انه ليس هاتفها اني اتذكر ان هاتفها كان احمرا اذن هاتف من هذا أيعقل ان لها اثنان فحاول فتحه ليجد كلمة مرور بالطبع،ما هي يا ترى هل هو عيد ميلادها،لنجرب ولم ...ينجح ،امممم...لنجرب مولد جوهر إذ كانت مثل اختها ...آه لقد فتح،كنت اعرف ان ليلى تحب جوهر كثيرا.
_بينما كان آدم يتصفح الهاتف ويكتشف المزيد من الأسرار، عثر على سلسلة من الرسائل المتبادلة بين ليلى وجوهر، مؤرخة في الأيام الأخيرة قبل وفاة جوهر.
_عندما قرأ آدم هذه الرسالة، شعر بقشعريرة تسري في جسده. كانت الرسالة من جوهر إلى ليلى تحمل نبرة يائسة وحازمة، وكأنها كانت قد وصلت إلى نقطة اللاعودة:"ليلى، لا أستطيع السكوت بعد الآن. سأخبر الشرطة بكل شيء. لا أستطيع التصديق... اختلاسات مالية؟ كيف تمكنتِ من فعل هذا؟"كانت هذه الكلمات كافية لإثارة موجة من القلق في ذهن آدم. _اختلاسات مالية؟ لم يكن هذا الأمر قد تم التطرق إليه في أي من التحقيقات السابقة. إذا كانت جوهر قد اكتشفت أن ليلى متورطة في جريمة مالية، فهذا قد يفسر لماذا كانت تشعر بأنها مهددة ولماذا انتهى بها الأمر مقتولة.تابع آدم قراءة بقية الرسائل، محاولاً تجميع كل القطع معًا:ليلى، في ردها، كانت تحاول تهدئة جوهر ولكن بلهجة مليئة بالتهديدات المقنعة:"جوهر، أنتِ لا تفهمين كل شيء. لا تتسرعي. إذا أبلغتِ الشرطة، ستكونين في خطر أكبر مما تتصورين. هذا الأمر أكبر منا، ولا يمكنك التراجع الآن. أرجوكِ، فكري جيدًا قبل أن تفعلي أي شيء."شعر آدم أن الأمور بدأت تتضح أمامه. بدا أن جوهر كانت قد اكتشفت أمرًا خطيرًا متعلقًا باختلاسات مالية، ربما كانت ليلى متورطة فيها. ومن الواضح أن ليلى كانت مستعدة لفعل أي شيء لمنع جوهر من التحدث، حتى لو كان ذلك يعني إسكاتها للأبد.
_كان عليه الآن أن يتخذ قرارًا صعبًا. المعلومات التي وجدها كانت خطيرة للغاية، لكنها لم تكن كافية لوحدها لإدانة ليلى. ومع ذلك، كانت هذه الرسائل دليلاً قويًا على أن هناك شيئًا مظلمًا يجري وراء الكواليس.
_قرر آدم أن يعود إلى بيت ليلى في وقت لاحق من تلك الليلة، لكنه كان يعلم أن عليه أن يكون حذرًا. كانت ليلى ذكية ومن المحتمل أنها قد تشك في شيء إذا لاحظت أي تغيير في سلوكه. لذا، قضى بقية اليوم في مراجعة المعلومات التي حصل عليها، محاولاً رسم خطة دقيقة للبحث دون أن يترك أي أثر.مع حلول الليل، توجه آدم إلى شقة ليلى مرة أخرى. كان الحي هادئًا بشكل غير معتاد، مما جعله أكثر حذرًا.
_عندما وصل إلى باب الشقة، توقف للحظة ليستمع. لم يكن هناك أي صوت من الداخل. تأكد من أن الباب لم يكن مغلقًا بإحكام كما في المرة السابقة، ففتح الباب بهدوء ودخل.بدأ آدم في تفحص الشقة بدقة، محاولًا العثور على أي شيء قد يكون مرتبطًا بالاختلاسات المالية التي ذكرتها جوهر في رسالتها. كان يعلم أنه بحاجة إلى دليل قوي يؤكد شكوكه. توجه مباشرة إلى غرفة المكتب، حيث كان يتوقع أن يجد شيئًا مهمًا.في المكتب، كان كل شيء مرتبًا بشكل دقيق. لكن آدم كان يعرف أن الأمانة في مكان مخفي قد تحمل مفاتيح هذه القضية. بدأ بفحص الأدراج، ووجد بعض المستندات المالية. كان بعضها يتعلق بشركات لم يسمع بها من قبل. أرقام وأسماء تبدو غريبة وغير مألوفة.بينما كان يتصفح الأوراق، عثر على ملف مكتوب عليه "خاص". فتحه ليجد داخله مستندات تكشف عن تحويلات مالية مشبوهة وأرقام حسابات بنكية في الخارج.
_كانت هذه المستندات تشير إلى تورط ليلى في شبكة اختلاسات مالية كبيرة، تتعلق بمبالغ ضخمة تم تحويلها بطرق غير قانونية.في تلك اللحظة، أدرك آدم أن جوهر كانت على وشك كشف شيء كبير. كان من الواضح أن ليلى كانت مستعدة لفعل أي شيء لحماية نفسها من الفضيحة.ولكن بينما كان يغلق الملف ويعيد الأوراق إلى مكانها، سمع صوتًا خافتًا من الخارج. تجمد في مكانه، يحاول تحديد مصدر الصوت. كان الصوت يقترب تدريجيًا، وكأنه أحدهم يعود إلى الشقة.شعر آدم بضغط الوقت، فعليه أن يختفي بسرعة قبل أن يكتشف وجوده. لكنه كان يعلم أيضًا أن هذه الليلة قد تكون فرصته الأخيرة لكشف الحقيقة.
_آدم، الذي شعر بالوقت يداهمه، استخدم هاتفه بسرعة لالتقاط صور لكل الأدلة التي عثر عليها. كان يدرك أن هذه المستندات قد تكون المفتاح لكشف الحقيقة. بعد أن تأكد من أنه صور كل شيء، قرر أن يخرج من الشقة دون أن يترك أي أثر.لحسن حظه، كانت شقة ليلى تقع في الطابق الأول، مما جعله يقرر الخروج من النافذة لتجنب المواجهة المباشرة. فتح النافذة بحذر ونظر إلى الأسفل. كانت المسافة قصيرة بما يكفي ليتمكن من القفز دون إصابة. لذا، قفز بهدوء وسقط على الأرض بهدوء دون أن يلفت الانتباه.
_بينما كان آدم يبتعد عن الشقة، سمع صوت الباب الأمامي يفتح. كان يعلم أن ليلى قد عادت، وكان عليه أن يغادر المكان بسرعة. تابع السير على طول الجدار الخارجي للمبنى، محاولًا الابتعاد قدر الإمكان قبل أن تلاحظ ليلى أي شيء.في الداخل، دخلت ليلى إلى شقتها وهي مستغربة. لاحظت أن باب بيتها كان مفتوحًا مرة أخرى، فتذكرت أنها ربما نسيته مفتوحًا كما حدث في المرة السابقة. بدأت تتحدث مع نفسها بصوت منخفض، محاولة طمأنة نفسها:"ربما نسيت إغلاق الباب كما حدث من قبل... كنت مشغولة جدًا في الأيام الأخيرة."لكن شعورًا غريبًا بالخوف بدأ يتسلل إليها. نظرت حولها في الشقة، كل شيء بدا في مكانه، لكن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. توجهت مباشرة إلى غرفة المكتب، حيث كانت تحتفظ ببعض المستندات الحساسة. شعرت بتوتر يزداد في قلبها، وكأنها تشعر بأن هناك من عبث بممتلكاتها.عندما وصلت إلى المكتب، وجدت كل شيء يبدو طبيعيًا، لكن قلبها كان يخبرها بغير ذلك. فتحت الأدراج وفحصت المستندات، ولم تلاحظ أي شيء مفقود، لكن القلق كان لا يزال يسيطر عليها. شعرت بأن هناك من كان هنا، لكنها لم تجد أي دليل على ذلك.في هذه الأثناء، كان آدم يبتعد عن المبنى، متأكدًا من أنه حصل على أدلة مهمة. لكنه كان يعلم أن الخطوة التالية ستكون حاسمة.