الجزء الثالث
كل اولاده ماتوا وبقي هو وزوجته الصالحه والصبوره حتى اصابه المرض واصبح طريح الفراش واصابه الشلل اما الناس فظنوا ان ما يحصل لسيدنا ايوب هو عقوبه من رب العالمين واصبحوا حتى يستقذرونه وظل سيدنا ايوب على هذا الحال 18 سنه كانت زوجته تشتغل عند الناس لكي تشتري طعام تطعم به سيدنا أيوب عليه السلام أما هو فكان لسانه لا يتوقف عن ذكر الله ولم يجزع أبدا بما أصابه حتى في يوم من الأيام جاءت إليه زوجته وكأنها تضايقت من هذا الأمر وقالت له