الكذبة - لا تتركني | روايتك

اسم الرواية: الكذبة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: لا تتركني

لا تتركني

( فلاش باك ) أين ابونا الم يستطع إيجاد محفظته يا ابنتي؟ ، ملاكي (وهي تنظر في وجه رضيعتها ) فتحت مليكة باب بيتها بهدوء.. اذًا ونحن لنساعده فجأة و بدون سابق انذار تحولت ابتسامات مليكة إلى استغراب ونادت كنان ! (كان كنان مستلقيًا على الأرض ) وضعت طفلتها على الاريكة ، ثمَ هرعت مسرعتًا له.. (وهي تنادي كنان) ، و عندما لمست اصابعها جسده (جسد كنان )استدار كنان ولكن مع سكين مزروعة وسط صدره . بدأت مليكة بالبكاء وهي تنادي كنان ، كنان (صراخ ) ياالهي ، كنان حملت راسه بين يديها وهي تقول كنان ، انظر الي ، انظر إلى عيني ، ماذا حصل ؟! (بدأ نفس كنان في الانقطاع ) كنان ، ارجوك لا تمُت ، ارجوك لا تمُت ، ارجوك تنفس من اجل ابنتنا ، من اجلنا ، انظر الي ، يا إلهي ، تلفظ "كنان" بكلمته الأخيرة وقال "م..مليكة " في تلك اللحظة أدركت مليكة أن بدأت روحه في الخروج عن جسده ، بقيت مليكة تتلفظ باسمهِ و تصرخ ، وبالصدفة سمعتها جارتهم وبدأت بالمنادى عليها.. مليكة مليكة ولكن مليكة كانت غارقة ( ظنت انها عندما تسحب السكينة من صدر "كنان" سوف يعيش) سحبت السكينة ولكن أمام أعين جارتها التي رأتها في وضعية وكانها تحول طعنه وقالت مليكة ، ماذا فعلت انت ! ، قتلتِ زوجكِ ، نظرت لها مليكة و هزت راسها بانها لم تفعل ولكن الجارة بدأت بالصراخ الحقوا ايها الجيران ، الحقوا ايها الجيران ، قتلت زوجها ، نظرت مليكة إلى جثة "كنان " نظرات حيرة و استغراب حيث أن كل شيء حصل في غضون دقائق ثم عادت للبكاء و الصراخ باسمهِ ووضعت راسها على صدرهِ وكانها تقول خذني معك .. لا اريد البقاء اتت الشرطة ..الحي في حالة فوضى تم نقل جثة كنان إلى المستشفى هنالك رجل يصور مكان الحادثة واثناء ذلك دخلت شرطيتان وهما يسحبان مليكة بدوموع عينيها إلى الخارج وهي تحمل ابنتها الصغيرة.. أثناء ذهابها إلى سيارة الشرطة كانت تنادي كنان و تقول بانها لم تفعلها فتحت الشرطية الباب لها .. ولكن صياح ! (جنكير ينادي اخت زوجتي و هوليا تناديها ايضًا ) فور ان سمعت مليكة صوت اختها هوليا ركضًت نحوها وهي تنادي اختي ، اختي جنكيز :يا حضرة الشرطي مليكة لا تفعل هكذا شيء هوليا : ماذا فعلت انتِ؟ بدأت بهز راسها برفض ما تقول هوليا وهي تقول انا لم أفعل شيء ...كن..كنان..كنان ..دخلت إلى البيت... كنان (شهقت) انا لم أفعل شيء.. والغصة تملأ صوتها وسط نظرات غريبة من جنكيز وكانها يعلم الحقيقة اما هوليا كانت تعتليها نظرات الخوف الممزوج بالقلق ثم قالت هوليا بسرعة : الطفلة ، اعطني هازال ترددت مليكة في اعطائها "هازال "وهزت راسها بالرفض الشرطية : هيا اعطها اياها يا سيدة ، لا يمكن ان تكون في المخفر (بقيت مليكة تتلفت حولها ثم نظرت في وجه هازال التي بدأت في البكاء ) الى أن اعطتها اياها بعدم رضاء نفس وقالت اختي ، هازال في امانتك هوليا : حسنًا الشرطية: هيا لنذهب ردت عليها مليكة لا تستطيع ان تنام ، ساعطيها رضاعتها ، دقيقة ، اختي ، ساعطيها رضاعتها ، دقيقة ، دقيقة ، اختي ارجوك لاعطيها رضاعتها ، اختي ، لا تستطيع أم تنام (تنادي على هوليا لتأخذ الملهية ولكن الشرطية لم تسمح لها و سحبتها من يدها رغمًا عنها وادخلتها في السيارة ) بدأت سيارة الشرطة في الحركة ومليكه في المنادات.. هازال.. هازال.. هازال