الفصل 10
دب الكف الذهبية
بعد مدة من الركض ، دخل كاسيان جبل شياو، بعدة عدة خطوات، اسدل الليل ستاره، وحل الظلام، مما جعل كاسيان مظطرا للتوقف والتخييم، كان في بداية الجبل، لذلك لايوجد وحوش او ربما القليل منها ، والتي تعد على الاصابع، وحتى ان قابل
أحدها فسيكون في اسوء الأحوال من المستوى الثاني ، وهو مايعادل المرحلة المتقدمة من عالم العظم، لذلك هي لاتعد خطيرة بالنسبة لكاسيان بما انه على بعد خطوة من عالم اللحم.
انزل حقيبته من على ظهره ، اخذ منها حقيبة فراغية، اهداه اياها
هافراد، اخرج منها خيمة ، وضعها على الأرض ثم فتحها ،و خلد للنوم ولاسترجاع طاقته.
في الصباح التالي ، سمع بعض الأصوات الغريبة و المزعجة،
ايقظته من نومه، فتح الخيمه، ليكتشف انه ''دب الكف الذهبية''، وهو مجرد وحش من المستوى الاول، لكن يكمن الخطر في كفه الذهبي ، حيث أنه قادر على تحطيم الصخور والالماس والفولاذ، لذلك هو في الأصل من المستوى الثاني، لكن تم اعتباره من المستوى الأول، نظرا لبطئه والذي يقلل من فرص لمسك بكفه الذهبي.
بالطبع كان كاسيان ، هو العدو الطبيعي لهذا الدب، نظر الدب
لكاسيان، فتح فمه وأطلق صرخة مرعبة، حطمت الأشجار من حوله، كان هذا الدب يحاول اخافة كاسيان، وقتله، في تلك اللحظة ، اخرج كاسيان سيف ''القمر المقفر'' من حقيبته، و
تحرك بسرعة البرق ،لينتقل وراء الدب ، ويوجه ضربة مغلفة بطبقة رقيقة تكاد لاتذكر من تشي البرق، وحاول طعنه، نجح كاسيان في جرح رقبته، لكن لسوء الحظ ، كان جرح سطحي ،
بالكاد اثر في الدب ، استدار الدب و لوح بيده نحو كاسيان،
لكنه تفداها بخطوات سرعة البرق، كانت هذه مشلكة، حيث
انه استعمل بالفعل نصف طاقته الروحية، كان عليه انهاء الامر
بسرعة، فإن طال القتال سيكون في وضع غير مؤات،
تراجع كاسيان خطوة للوراء، ركز طاقته المتبقية وكثفها في
السيف، استجاب القمر المقفر و تفاعل مع طاقة البرق، راهن كاسيان على هذه الضربة، بعد ان غلف السيف بطاقة البرق،
توهج السيف باللون الازرق، صرخ كاسيان'' نصل البرق''،
انطلق نصل باللون الأزرق حطم كل شيئ في طريقه ، وقسم
الارض والسماء، توجه نحو الدب، و قطعه إلى نصفين
كانت هذه هي التقنية الثانية لفن سيف البرق وسكين الرعد.
''نصل البرق''.
بعد هذا القتال الطويل، جلس كاسيان القرفصاء، وبدأ التامل،
ليسترجع طاقته. اخذ جثة الدب، وفصل الجلد عن اللحم ،
و حافظ على جوهره ،في حقيبته الفراغية ،كان قد اخذ معه الطعام لكن عليه استعماله بحذر، فهو سيظل شهرين في جبل شياو،طبخ لحم
الدب ،بينما احتفظ بجلده و جوهره، فدب الكف الذهبية نادر،وهو في
الأصل من فصيلة دب الكف الفضية، يوجد واحد في العشرة الاف منه، لذلك هو نادر للغاية، ويمكن بيع جلده سعر جيد.
فهو لايملك سوى الف عملة ذهبية، تكفيه لمدة وجيزة، ثم
عليه تدبر امره.
كان على كاسيان، اخذ احتياطاته، التصرف بحذر قدر الامكان
ووضع جميع الاحتملات في الحسبان.