الفصل السادس
أصوات الموسيقى وأحاديث الناس وطقطقات الكؤؤس تضج في القاعة.
جالسا على أحد الطاولات ينتظر قدومها قائلا في نفسه: سأحرق قلبك الليلة بيهرام ولن تستطيع فعل شيء....انتبه الئ الناس تلتفت الئ مكان معين نظر إليه ....كان صمته إعجابا بالفتاة التي دخلت القاعة همس لنفسه :مرت السنين وكبرنا. تقدم الى عائلة الأغا إبراهيم تسالم مع صديق والدة بالاحظان ومن ثم مد يده ليقول اوزاك :آنسة نافين هل ترافقيني .ابتسمت نافين ابتسامة عريضة توحي بقبول دعوته مدت يدها لكن هناك شئ استوقفها التفت ورأت أخاها بيهرام :دعيني انا ارافقه سررت برؤيتك كثيرا اوزاك وتقدم له وحضنه .
اوزاك هامسا:لم أسر برؤيتك بيهرام .
ابتعد بيهرام وقال :بالأذن منك علينا التحدث قليلا .
كان ذلك تحت أنظار الأغا إبراهيم المتعجب من علاقة اوزاك وبيهرام .
توجها إلى الخارج :اوزاك ما سر هذه الحفله.
اوزاك:لا اعتقد بأنك غبي الئ هذه الدرجه .
بيهرام :اسمعني اوزاك أن حاولت أو حتى فكرت بنافين لن ترئ شي ......قاطعه بذهابه ولم يكمل حديثه.
بحث عنها بعينيه كانت جالسةوواضعه يدها علئ خدها تقدم إليها :هيا شاركيني في الرقص .
تحركا الئ وسط القاعه وبدأت الموسيقى أحاط خصرها بيده اليمين والاخرئ امسك بها يدها بدأ في الرقص كان الجميع يناظر هما بإعجاب.
كل ذلك تحت أنظار بيهرام المحرقة .
همس في أذنها قائلا:نافين .
كانت ضربات قلبه تزداد وشفتيها ترجف :ن...نعم .
اوزاك:لقد ازددتي جمالاً.
احمرت وجنتيها واكتفت بالصمت ليتابع حديثه قائلاً:انا أسف.
نافين :علئ ماذا ؟
اوزاك وهو ينظر الئ عينيها ويشد من قبضته على يدها و خصرها:لاشي انسي الأمر .
فجأة توقف عن الرقص وركع على ركبتيه وأخرج شيئا من جيبه كان صندوق صغير مربع فتحه : آنسه نافين هل تقبلين الزواج بي .