احكي غيابا مزق الوجدان🍃 - الفصل ٢٣و٢٤ - بقلم مجهول 🖤 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احكي غيابا مزق الوجدان🍃
المؤلف / الكاتب: مجهول 🖤
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ٢٣و٢٤

الفصل ٢٣و٢٤

رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الثالث والعشرون : ام جواد بقهر : انت جالسه تتشمتين فينا ! سوسن تنهدت بضيق : ما هو شماته يمه ! بس كالم شذى مثل وجهها االجرب! وبكذب تابعت كالمها : انت ما تدرين انه نائب المدير شاب عزابي خطبها مرات ورفضته ! و موظفين عزابيين من الشركة إلي تشتغل فيها خطبوها ورفضتهم ! ترى ما هوناقصها شيء ! لو تشوفينها مثل اللعبة ! جمال ووظيفة وصغيره ومتعلمة والعيال مثل ما انجبت من جواد ربنا رح يرزقها ! شذى انقهرت منها :دامها بذي المواصفات المالئكية اخطبيها لزوجك سوسن ناظرتها باستصغار :طول عمرك عقلك بحجم حبة السمسم واصغر فما رح اعتب عليك ! خليك بزوجك السراق افضل لك وال تتدخلين بغيرك ! شذى احمر وجهها بغضب وحملت نفسها وطلعت من الصاله بغضب بدون ما تنتبه لجواد إلي واقف قريب منهم ! ام جواد ناظرتها بقهر : انت وبعدين معك ؟! ليه حاشره نفسك بكل شيء ! موضوع يخص اخوك انت ما لك دخل سوسن باصرار : لي دخل ! رح اخبر جدتي وهي بطريقتها تعرف كيف تخبر الجازي قاطعها وهو يدخل بغضب : وقسم بالله حرف واحد تنقلينه لجدتي او للزفت الجازي اال اخذ البنت واهج من هالديره وشوفي كيف رح احرمها طول عمرها ! مثل ما قالت لك امي اتركي المركب ساير وال تتدخلين ! انا بالوقت المناسب رح اخليها تشوفها وتعرفها ...بس انت خليك بعيده احسن ما تتقلدي خطيتها بتصرفاتك العوجاء ! سوسن ناظرته بقهر : تصرفاتي ما هي عاجبيتك ! والله حرام إلي تعمله خاف ربك إلي مطلع علينا انت ما تسمع انه ربنا حرم الظلم وجعله بيننا حرام ! وانا كنت اظن انك اخونا الكبير سندنا عندك ذمة وضمير وتخاف ربنا ! لكن لالسف ! يا خساااااارة ! ناظرته بتحسف وغادرت المكان ! بعد ما غادرت جلس بعد ما زفر بغضب : حنونه بزيادة ! ام جواد ناظرته بهدوء : وهي صادقه ! ليه تخبي عنها حياة البنت ! قلت لك من قبل خالص خبرها على االقل تشوف ابنتها كل اسبوع ! انت تشتت ابنتك لما تكون تعرف انه لها ام ثانيه بس ما تعرفها ! مسح على وجهها بضيق : يصير خير ! ام جواد خايفه يكون للجازي حوبه وترجع البنها وبتأكيد : متى ؟! ناظر امه بضيق : يمه قلت لك من قبل قريب ....انتهينا ! * ** ** ** في اليوم الثاني ما تدري شيء بداخلها يحثها ترجع لبيت جدها تشوف ذيك الطفله ما تدري تذكرها بشخص ! وقفت عند بيت جدها اخذت نفس ودخلت من الباب الرئيسي بخطوات هاديه ......سرعان ما ابتسمت لما شافت الصغيره بالحديقه معها بالون مربوط بخيط وتلعب فيه بفرح ! ابتسمت بسعادة لمالمح مريم الباسمة ! اقتربت كم خطوة ورفعت نظرها لفوق لما طيرت نسمات الهواء البالون ..علق البالون بحديده على ظهر سطح بيت ابو ناصر! تمنت الجازي لو معها بالون وتعطيها للطفله لما شافتها تبكي ! اقتربت منها بحنيه ...مسحت على راسها : ال تبكين باكر اشتري لك وحده اكبر منها ! مريم وهي تبكي ناظرت الجازي ما هو باين غير عيونها ...استمرت بالبكاء وما ردت ! ابتسمت الجازي وروح االطفال والشيطنه دبت بداخلها : دقيقه اجلبها لك وارجع ! دخلت للداخل بحماس ! وضعت اغراضها بسرعه وتوجهت للسطح بخطوات سريعه ! اول ما وصلت اخذت نفس عميق من التعب بسبب الركض عن الدرج ! تقدمت بابتسامه وهي تشوف البالون عالق بحديده فوق سور السطح ! ركبت على ظهر سور السطح .....تنفست بشويش ...تقدمت خطوة بحرص ..خطوه ثانية ! توسعت ابتسامتها لما اقتربت من البالون ناظرت لالسفل واشرت للطفله بيدها ! توسعت ابتسامتها لما شافت سوسن متوجه لبيت جده ا اشرت لها وبصوت مرتفع : سوسن سوسن ناظرت حولها تبحث عن مكان الجازي مافي احد ...رفعت نظرها لفوق لما سمعت اسمها مره ثانيه ! حست جسمها تيبس وهي تشوف الجازي واقفه على ظهر سور السطح ! صرخت برعب من هالمشهد مجنونه تحس نفسها رح تعملها على نفسها من الخوف ! ابتسمت الجازي على خوف سوسن ...تحركت حتى تمسك البالون ما تعرف كيف تدعثرت وكادت تسقط عن ظهر السطح ...ما تعرف كيف نجت ومسكت بقطعة الحديد إلي علقت عليها البالون ! مع صراخ سوسن زاد ارتباكها ! بلعت ريقها بصعوبة ما هي قادره تتحرك تخاف تكون الحديده ما هي ثابته وتسقط من اعلى السطح ! ما تبغى تفجع امها بهذا الخبر ! هي ام تعرف كم هالخبر يفجع ويذبح األم ! ما تبغى تموت الحين كيف تالقي ربنا بتقصيرها وذنوبها ! همست بداخلها يا رب ان نجوت اال اتوب من كل الذنوب يا رب ال تفجع ابوي فيني! للحين صدى صوته باذنها وهو يردد البارحه بالجوال »الجازي لو خيروني بين عيالي كلهم اال اختارك انت « صرخات سوسن ارعبتها بزياده تحسسها فعال انها بخطر وفرصة نجاتها صفر ! سوسن إلي تناظر الجازي وتصرخ برعب خايفه عليها ...حست باالمل لما اقترب منها جواد برعب : وش فيه ! اشرت سوسن لفوق وهي تبكي ! رفع راسه وانصدم من البنت إلي بين السماء واألرض معلقه ! ما اعطاه عقله فرصه ينتظر خالل ثواني كان مغادر المكان ! غمضت عيونها بقوة لما سمعت صرخات امها وفرح ...يا الله كله من سوسن ! ما تبغى امها تشوفها وهي تسقط! ال اله اال انت سبحانك اني كنت من الظالمين ! عفست مالمحها وهي تسمع صوت بغيض بالنسبة لها : ال تتحركين ! للحظه فكرت تسقط نفسها وال يمن عليها بمساعدته لها ! ما يدري وش طلعها هنا وش سالفة هالبالون إلي بيدها ! تكلم وهو يمد يده بحرص : امسكي يدي ! تكلمت برفض : ما ابغى ! انتهى البارت ..دمتم بخير بارت للحظه فكرت تسقط نفسها وال يمن عليها بمساعدته لها ! ما يدري وش طلعها هنا وش سالفة هالبالون إلي بيدها ! تكلم وهو يمد يده بحرص : امسكي يدي ! تكلمت برفض : ما ابغى ! ما ترك لها فرصه مد يده مسك يدها بسرعه وهو يشوف الحديده ما هي ثابته باي لحظة تسقط ! مسك يدها وسحبها لداخل السطح بصعوبه ! اول ما استقرت على ارضية السطح ..كان كف يده مستقر على خدها وبغضب: انت متى تعقلين ! متى تجوزين عن حركاتك البزرانيه هذي ! تراك ما عدت صغيره ! صدق رح تبقين طول عمرك ما عندك احساس وال مسؤولية !ّ رمقها بنظرات احتقار وقرف ! جالسه على االرض وتناظر الموقف بصدمة ...ما هي قادره تستوعب مد يده عليها ! بكل وقاحه يضربها ! وفوق كذا يناظرها وكأنها ما تسوى نعال ! ما تسمح له يناظرها كذا ابدا ! يكفي هالنظرات والكالم إلي يذبح الف مره ! للحين يعايرها بعدم المسؤوليه ! عملت المستحيل حتى ترضيه بالماضي وكله طار بمهب الريح ! ما يتذكر وال شيء حلو من ماضيها معه ...ما يتذكر اال كل شيء سيء وما اكتفى شوه سمعتها بين أهلها ! ما يحس كل يوم بعد يوم تذبل لفراق بناتها ! ما هي قادرة تنسى ! بعكسه مبسوط وتجاوز الصدمه وتعوض بعياله من زوجته ! اما هي ! خسرت كل شيء ! قلبها يوجعها من فراق التوام ...تحس روحها تحترق ...كل يوم عيونها تبكي لفراقهم ...بداخلها صرخات ..ما تقدر تكتمهم اكثر من كذا ... وفوق هذا بعده للحين يقول ما عندها احساس! وقفت بهدوء عكس النيران المشتعلة بداخلها .. ناظرته لما هم بالمغادرة ...التفتت حولها بنظره سريعه ...ما في شيء يفي بالغرض ... نزلت نظرها لالسفل واستقرت عينها على ما يفي بالغرض .... _قرر يتركها قبل ما يتهور ويذبحها بيدنيه ...انسانه ال مباليه ..عديمة مسؤوليه ...ما في شيء يوصف مشاعره اتجاه الجازي ...تزيد نيران الحقد بداخله لما يشوف تصرفاتها هذه تذكره بشق التوام إلي فقدها لالبد ! كله بسببها قطع افكاره لما حس شيء اصطدم بوسط بكتفه م ما كانت الضربه بذاك القوة ..ناظر االرض بعد ما وقع هذا الشيء على االرض ) نعال ( التفت للخلف والنيران تطلع من عيونه ..كيف تتمادى وتضربه بنعالها! حس انها اهانه له كبيره ما رح يتغاضى عنها ابدا ! _رجعت للخلف خطوة لما شافت نظراته الغاضبة ...رفعت يدها بتهديد وقلبها يدق بقوة : وقسم بالله اذا قربت اال اذبحك واشرب من دمك ! المره هذه بكتفك المره الجايه براسك ! ما اسمح لك تمد يدك علي ! وبصراخ : تفهم ! ما لك سلطان علي ...ايام إلي استعبدتوني فيها خالص ولت ! ما احد يتدخل فيني ! لو اقفز عن الف طابق ال تتدخل تفهم ! قبل ما يرد او يتوجه لها التفت للخلف لما توجهت حنين بخوف نحو الجازي تتفقدها :،-انت بخير ! الجازي هزت رأسها بهدوء : بخير ! التفتت حنين لجواد الرغم انها ما تطيقه ..لكن موقفه و مساعده الجازي اجبرتها تنطق : مشكور ما رح انسى لك هالمعروف ! تنهدت الجازي بقلب ميت وما التفتت لكالم أمها مع جواد ...تحس بداخلها كبت كبير تبغى تفرغه ...الزم ترجع للبيت وتبكي براحتها لعل الضيق يزول ! تحركت بخطوات ميته تاركه جواد وامها إلي يتكلمون ...وجواد بدا يعيد ويزيد بموشح المسؤوليه ! ناظرت البالون بابتسامة متألمه ما زالت تمسكه بقوة ! كادت تفقد روحها بسبب تسرعها وحركاتها البزرانيه ....ابتسمت رغم الحزن الذي اعترش قلبها لفرح اختها الصغيره إلي واقفه بدايه الدرج وتبكي ....تقدمت منها ونطقت بمراره: انا بخير ليه الدموع ! رفعت نظرها على صوت جدتها المعاتب ما انتبهت على وجودها : يا ابنتي اتركي عنك هالحركات ما وصلك منها اال وجع الراس ! ناظرت جدتها بعيون دامعه : جدتي الجده بقلب حزين للحال إلي وصلت له حفيدتها العمر يتقدم فيها وما كسبت ال زوج وال طفل يملي عليها حياتها ! قطار حياتها يمشي وهي ما زالت واقفه مكانها بمستنقع احزانها رافضه الخروج! متاكده ما رح تطلع من هالحزن اال اذا تزوجت وانجبت اطفال وقتها رح تنسى التوام ! بس من وين تتزوج وبعد طالقها طلعت عليها اشاعات كثيره ما لها اول وال تالي ! وحسب معلوماتها مااحد طرق بابهابالرغم انها موظفه والموظفات هااليام عليهم طلب ..لكن ما تدري ليه حظ حفيدتها كذا ...ما تهنت بحياتها ..استغفرت بسرها وهي تردد يا رب ال اعتراض على حكمك ! اخذت نفس عميق وناظرت الجازي وهي تحس الغصه بحلقها : عسى ربي يعوضك خير ! قبل ما ترد على جدتها ناظرت الطفلة دخلت المكان واثار الدموع بعيونها على بالونها ..اقتربت منها الجازي بتأمل ...جلست على مستواها ...بانت ابتسامتها من تحت النقاب ..ابتسامه تجمع كل مفردات الحزن وااللم لتدل على كمية االلم إلي يحملها هالشخص من خلف قناع االبتسامه...مدت لها البالون وبصوت فيه غصه : هذه البالون لك ! ابتسمت مريم وهي تمسك البالون بفرح وناظرت ابوها إلي يقف خلف الجازي وبينهم مسافه : بابا هذا بالوني ! تنهدت الجازي وما التفتت للخلف ما تبغى تشوفه ..قبلت مريم بمحبه ..بعدها وقفت اخذت حقيبتها وغادرت بهدوء اوجع هالمشهد سوسن إلي كانت واقفه عند باب غرفة جدتها وتبكي بقوة ! تحس موقف صعب ما تقدر تتحمله...وش اصعب من انك تشوف ابنك قدام عيونك وانت ما تدري انه ابنك ! تبكي الدهر على فقده وهو قدام عيونك طول الوقت ! ياااااه ما اصعب هالشعور ما تقدر تتحمله ! صرخت بصوت عالي قبل ما توصل الباب اكثر من كذا ما تقدر تسكت: الجاااااازي ! انتظري توقفت الجازي للحظه بدون ما تلتفت للخلف ونطقت بصوت مهتز دليل على البكاء: اشوفك بعدين ! وما تركت لها فرصه وغادرت المكان باقصى سرعه ما لها خلق تسمع نصائح وإرشادات وعتاب من سوسن على طيشها ! خالص ما عندها القوة تسمع اي شيء ! الى هنا يكفي ! خرجت من بيت جدها ودموعها ترفض الوقوف ....ما تدري وش سبب هالدموع ! مسكت جوالهاواتصلت بسعود يمرها بسرعه حتى يبعدها عن المكان إلي يجمعها بجواد النها ما تتحمل تشوفه اكثر من كذا ! ** ** ** دخلت بيت عمتها بدون ما تنطق حرف واحد مع سعود..وهو بنفس الوقت احترم حالتها وما سألها عن شيء وهو يلمحها تمسح دموعها بخفه ! لمحت عمتها بالصاله ردت السالم بدون ما تناظرها ما لها خلق السئلة عمتها وتحقيقها ! توجهت لغرفتها مباشره قفلتها بالمفتاح وسمحت لنفسها تفرغ احزانها على راحتها ! رفعت نظرها نجوى باستغراب ما امداها ترجع دوبها واصله ! ناظرت ولد اختها وقبل ما تتكلم دخل سعود وتكلم باستغراب : ولد خالتي هنا ! وش صاير بالدنيا وجاء يزورنا ! وقف يسلم عليه بابتسامه : والله اصابتني دوخه وانا ألف وادور حتى وصلت لبيتكم ! سعود رد بابتسامه : كان اتصلت فيني وانا ادلك جلس بعد ما عفس مالمحه : هذا حال إلي يعتمد على اخوك الغبي سويلم ! ما يعرف يوصف مثل خلق الله جاب لي الضغط ! نجوى ضحكت : حرام عليك يعني انت اول مره تدخل هالمنطقه اكيد رح تتغلب حتى توصل سعود بلقافه : االهم وش جايبك هنا ! رفع حاجب بانتقاد : شوفوا قليل االدب ! بدل ما يقول حياك يقول وش جابك ! سعود مط شفته : يعني الني مستغرب ما عمرك جيت هنا ! نجوى بابتسامه : تعرف انه جده مات ولما وزعوا االرث وتقاسموا بينهم طلعت لهم شركة هنا وجاء حتى يمسك امور الشركه ! سعود هز راسه : حلو يعني رح تعيش هنا ! هز راسه بالنفي : كنت مخطط كذا بس خالتي تقول انه بنت خالي وليد هنا قاطعه سعود : وش عليك منها تطلع من الصبح لشغلها وترجع المها في بيت جدها وما ترجع اال وقت النوم سكت بحيره : انا رح انام بالمجلس الخارجي لوقت ما ادبر اموري هنا ! نجوى بمحبه : البيت بيتك والحين خليني اجهز لك لقمة تأكلها اكيد انك تحس بالجوع! وناظرت سعود باستفسار : وش فيها الجازي راجعه الحين ؟! ال تكون ضايقتها بكالمك التافه! رفع حواجبه باستنكار : والله ما قلت لها شيء،! من اول ما ركبت معي وهي تبكي ! ما ادري وش فيها! يمكن جدها ضايقها بالكالم ! نجوى بضيق : يا هالجد ما اثقل طينته ! ما علينا الحين اجهز لكم االكل ! تركتهم وغادرت ...يسمعهم يتكلموا حسب معلوماته انه خاله عنده بنات بس وش وضعهم ما يدري وال عنده فضول لسوالفهم ...مجرد ما طلعت عمته بدأ يتكلم مع سعود بأمور خارج امور العائليه ! ** ** ** ** في اليوم الثاني جهزت نفسها بنفسيه بالحضيض ...ما لها خلق لشيء ! ناظرت الساعه تأخرت عن دوامها ! اتصلت بياسمين إلي خبرتها انها داومت ! قفلت الخط بضجر ..رح تنزل وتشوف واحد من عيال عمتها ! نزلت بشويش لما شافت عمتها بالصالة جالسه تكلمت بهدوء : صباح الخير ! نجوى ناظرتها وابتسمت بحزن على حال هالجازي : صباح النور ! وش فيك متأخرة طقيت على باب غرفتك وما رديتي ! ردت بصوت اقرب للهمس : راحت علي نومه ! نجوى باستغراب : وش فيك قاطعتها الجازي : وين سعود تاخرت! التفتت للخلف لما تكلم : هذا انا ! شرفي دوم متاخره ! نجوى اجلت أسئلتها لوقت رجوع الجازي ما في وقت الحين ! طلعت مع سعود وهي تسمع سوالفه ونكته على هالصبح سعود بروقان اسمعي اخر نكته : يقولون انها سلحفاه دخلت مطعم فجاء صاحب المطعم وقالوا ارموها برا م نستقبل بالمطعم سالحف ..فرموها الموظفين برا المطعم ..بعد سنين رجعت وقالت لهم :ترى فيه اسلوب ! ابتسمت بدون نفس على اخر نكته ! ما تدري وش سبب هالحزن إلي مخيم عليها ..ما هي عارفه تكمل حياتها وتعيش بسعاده مهما حاولت ترجع لنفس النقطه ! يمكن تانيب الضمير هو السبب ..دوم يراودها شعور انها السبب بفقدان التوام ! قطعت افكارها لما تكلم سعود : وصلتي! ناظرته ونزلت بهدوء بدون اي كلمه ....توجهت للداخل بخطوات هادية لمكتبها ...شافت البنات مجتمعات ويتكلمون بأمر وكأنه خطير ! ردت السالم بدون اهتمام وردت على جوالها إلي يرن بإلحاح : هال يمه ! حنين بتفقد : وينك ما تردين ؟! جلست بعدها تكلمت بهدوء : كنت داخله للشركه حنين باهتمام : كيف وضعك الحين ..اتصلت فيك البارحه وما رديتي ! الجازي بهدوء: اسفه يمه الجوال كان صامت ونمت وحتى تاخرت على الدوام حنين رفعت حاجب : وش جبت شيء جديد ! دوم متأخرة ! المهم كيفك الحين ! تدرين للحين قلبي ضايق كلما اتذكر موقف البارحة ! بالله عليك يالجازي ال تكرري هالحركات ترى قلبي ما يتحمل يشوفك بخطر ! او يفقدك ! اذا انت بايعه الدنيا وما يهمك فيها احد ..حافظي على حياتك عشاني انا وأبوك ترى ما نصبر على فراقك ! سكت حنين بضيق تنهدت الجازي وردت بهدوء : ما بعت الدنيا بس قاطعتها حنين : اوعديني ما تكررينها هزت راسها بطاعه : ان شاء الله ! استأذنت من امها وقفلت الجوال بضيق ....الزم تغير من تصرفاتها وتحسس امها وابوها انهم شيء كثير بحياتها ! الزم تحاول حتى تنسى احزانها وتبدا من جديد! زفرت بضعف ما تتوقع تقدر تكمل ! رفعت راسها لنسرين إلي تكلمها : عالمك متاخره ما تدرين عن االخبار الجديدة ! الجازي ما لها خلق للسوالف : ال نسرين وهي تجلس على مكتب الجازي : صاحب الشركة االصلي توفى وإلي تورثها ارسل ولده يقوم بادارة الشركه بعد ما تبين لهم فشل الشركه! عقدت حواجبها : والمدير ردت سحر وهي توقف قريب منها : فصلوه ! نسرين بابتسامه : حتى نائبه فصلوه وعينوا نائب ثاني اختاره المدير الجديد اليوم .! ضاق خلقها على المدير القديم كان رجال محترم كيف يفصلونه كذا ! ما عاد فيه ذمه وال ضمير ! نسرين تتابع كالمها بابتسامة : ما كملت االخبار ! ااااه يا الجازي لو تشوفين المدير الجديد جمال يوسفي اتوقع لو تشوفينه اال تقطعين اصابعك من جماله ! ضحكت الجازي بصوت مرتفع على كالمها ..هذا اخرها تقطع اصابعها عشان رجال ! ما تدري نسرين انها قفلت قلبها بقفل من حديد من بعد جواد وش تبغى بوجع الرأس ! نسرين باستغراب : اول مره أشوفك تضحكين ! سحر : الظاهر تضحك علينا ! هذا ما يليق فيه اال بنت مثلي طول ونحافه وبياض نسرين بغيره : خالص عرفنا انك جميله ! ناظرت الجازي بفضول : نفسي اشوف وجهك مع هالنظارات ما هو باين منك شيء! سحر ناظرت الجازي بتقييم وبعدها نطقت : ال تزعلي مني اول ما داومت هنا ظنيتك عجوز ! نسرين خزت سحر إلي تبالغ بقوة : كانك تبالغين ! انا عكسك ظنيتها مخربطه تبغى مدرسه االعداديه حجمها صغير وتبان انها ما زالت صغيره ! الجازي تنهدت وطالعتهم بدون خلق : انا شينه قصيره دبه عجوز على حفة قبرها وادرس بالمتوسط ...وش تبغون مني ! مبارك عليك المدير الجديد ال تنسي تعزمينا على العرس ! يا سخف عقل البنات ! سحر حست بالفشيله ورجعت مكانها وهي تتوعد بالجازي ! نسرين تفشلت وبتدارك : براحتك ! زفرت بضجر الجازي من لقافة الناس ما تحب احد يتدخل بحياتها ! عدلت النظاره وبدات تنجز شغلها بصمت ! وعقلها يشتغل بسالفه االمس ! ما تبغى تزور امها اليوم وش يفكها من لسان جدها ! ما لها خلق له يرتفع ضغطها بسرعه بسببه ! تذكرت ابوها تشعر بالحنين له ...وقت البريك رح تتصل فيه ! *** *** *** ** بعد ايام جالسه مع امها وتشعر بالتعب من لما مسك المدير الجديد الشركه زاد عليهم الشغل والتدقيق ..كرهته قبل ما تشوفه ...ناظرت امها : ضغط العمل اضطر اكمل الشغل بالبيت حتى عمتي نجوى كم صار لي ما جلست معها ما في وقت ! حنين : وش لك بالتعب استقيلي واجلسي معي ابوك ما هو مقصر معك ! قبل ما ترد دخلت ام جواد ...عفست الجازي مالمحها ما لها خاطر تشوفها ...النها بكل بساطه شريط الماضي ينعاد قدام عيونها ! سلمت ببرود واضح بدون ما توقف كثير احترمتها لكن االحترام ما اثمر ! جلست ام جواد بصمت وخاصه العالقه بينها وبين حنين زفت ومع طالق الجازي صارت ازفت ! استبشرت ام جواد لما شافت ام أحمد داخله ! سلمت ام احمد ببرود وجلست بجانب ام جواد ...ام احمد ناظرت الجازي : ما احد خطبها ! غريبه متوظفه وللحين ما تزوجت ! حست الجازي بكالمها يضرب الوتر الحساس ...تبغى توصلها رساله انها مرفوضه بالمجتمع وما احد يبغاها ! لكن مستحيل تنولهاا مرادها وقبل ما ترد تكلمت حنين : والله لو بغت الجازي الزواج كان تزوجت من اول يوم انتهت فيه العده ! لكنها عافت الزواج وسنينه ! نحاول انا ووليد نقنعها لكنها رافضه بقوة ما اقول اال عساها تقتنع وتوافق ! ام جواد عفست مالمحها وما تكلمت ! ام احمد بعدم تصديق : بس ما سمعت احد من معارفنا خطبها حاولت تظهر حنين انه الوضع عادي وبداخلها نار منهم : وش رايك اعدهم لك باالسم ! دخلت الجده بهدوء وهي تشم رائحة مشكله كبيره رح تغير الموضوع قبل ما تشب النار بينهم ! ام احمد باصرار : قولي أسماء بعض الخاطبين اكيد نعرفهم الجده ناظرتها وما عجبها كالمها : الحق عليك يا الجازي المفروض جبت هويه ودفتر عائلة كل خاطب ...وش هالسالفة هذي !- ترى انا ما احب التبجح فالن خطب ابنتنا ورفضناه .. عيب هالكالم ..خالص يجيها عرسان ورفضتهم بدون تحديد أسماء ! ام احمد امالت شفتها من حماتها : ترى ما قلنا شيء سوالف عادية..انا كنت ابغى اتاكد سمعت زوج فوزية خطب الجازي قاطعتها حنين بانفعال :-تخسين هالشايب يخطبها ! ام احمد بهمس وصل السماع الجازي النها قريبه منها :-مين رح يخطبها غير الشيبان ! حست بالدم يغلي بعروقها ما تدري وش تنطق ما تدري ليه هذا الموضوع بالذات تتبخر اإلجابات من عقلها ! حنين وقفت بغضب : ما امداك تنسين نايفووووو ام جواد بقهر : كان بزر والله اعلم مين لعب بعقله ! الجازي ناظرتها بغضب: وش قصدك ! ام جواد بتراجع: مااقصد شيء الجده بضيق ظهر على مالمحها: ال حول وال قوة اال بالله ! وناظرت الموجودين : وقسم بالله اذا ما تقفلت هالسيره اال قاطعها دخول الجد ...ناظر الموجودات وعفس مالمحه لما جاءت عينه بعين الجازي ...ينقهر من تصرفاتها الغير مباليه ! جلس جنب زوجته وهو يحس الوضع ما هو تمام : وش فيكم ! الجده بهدوء : ما في شيء ! وبدات تدخل بمواضيع حتى تضيع السالفه ....جالسه تقلب بجوالها وهي تسمع جدتها تتكلم باريحيه ! متى يرجع ابوها ويرجعون لبيتهم ! ملل هالحياة ! طالعت فرح إلي دخلت الصالة بابتسامه: انا جاهزه! وقفت الجازي وهي تناظرها : قدامي اشوف !، رفع الجد حاجب باعتراض : وين ؟! ما كلفت الجازي نفسها ترد عليه استمرت بتعديل النقاب ! حنين بتردد : فرح رح تروح مع الجازي تزور عمتها زمان ما راحت عليها ! وقف باعتراض : هذا الكالم ما يمشي معنا ! ال تنسين فرح مخطوبة لولدها كيف تزورهم بدونك او بدون ابوها ! الجازي ناظرته بقوة : بس انا معها ! الجد بنبره ساخره يكلم حنين : واضح انها قد المسؤولية كثير! حست الدم يغلي بعروقها من كالمه المسموم وبنبره عاليه : عندي مسؤوليه اكثر منكم كلكم ! و اختي ما احد يتدخل بطلعاتها دام أبونا اعطانا اوكي ما احد له دخل ! مسكت يد فرح وسحبتها للخارج بدون ما تعطي للجد فرصه يرد او يعترض ! حنين زفرت بضيق وهي تشوف ابوها الغاضب ! ام احمد بانتقاد : وش فيها ابنتك صايره متوحشه كذا ! الجده بقهر : ما هي متوحشه بس انتم إلي ما عندكم قلب ! جالسين تجرحون بالبنت وتبغونها تسكت !. تراها كبرت ما عادت صغيره ! خالص كل واحد ينشغل بنفسه وال يتدخل بالثاني ! الجد طالع زوجته بنظرات ما فهمتها وغادر المكان ! ام جواد ما تدري تضايقت على الجازي،: عسى ربي يعوضها باالفضل ! حنين ناظرتها بعتب كله بسببهم دمروا حياة الجازي بكل برودة اعصاب ! ** *** ** •••• ** فرح ناظرت الجازي بتساؤل : رح نروح لبيت عمتي مشي ! الجازي بدون نفس تكلمت: الحين الزفته ييجي يأخذنا ! فرح بحرج : سعود قصدك ! الجازي مطت شفتها بسخريه :سبحان الله عارفه انه خطيبك زفته ! قبل ما تتكلم فرح اشرت لها الجازي تسكت ما لها خلق تسمع كلمه وحده ...يقهرها كالم جدها المشكله انه جدها وما تقدر تفتح فمها بكلمه ...نفسها تخنقه وترتاح من كالمه إلي مثل السم ! وقفت الجازي لما شافت سيارة سعود ...ركبت السياره مع فرح وتكلمت بهدوء : وصلنا لمول ».....« سعود باعتراض : خيانه طالعين بدوني ! وش رايك يالجازي تروحين مع صديقتك وانا وفرح نلف لوحدنا ! طنشته الجازي وهي ترد على الجوال وتكلم صديقتها ! سعود ناظر فرح من المرايه : على وش شايفه حالها ! ابتسمت فرح باحراج وهزت كتوفها ما عندها اجابه ! قبل ما يوصلون قفلت الجازي الخط تاركه المجال لسعود يكلم فرح ..فترة الخطوبة تسمع بجمالها ولها طعم غير لكن لالسف ما عاشت ذيك اللحظات مثلها مثل باقي البنات ما رح تحرم فرح انها تعيش هاللحظات ! ناظرت سعود بامتنان دوم مغلبيته معها : لما نكمل رح ننتصل فيك ! سعود بابتسامة : حاضر عمتي ! ضحكت فرح ببراءه على لهجة سعود وطريقته بالكالم ...تنهدت الجازي تغبط اختها على ابتسامتها وفرحتها ...هي الوحيدة بين أخواتها ما فرحت !، ** ** ** ** اسند ظهره للكرسي وبابتسامه: مين يصدق اني اشوفك بعد مرورسنين طويلة! جواد بابتسامة : الدنيا تجمع وتفرق بين البشر ...والحين خالص استقريت هنا ! هز رأسه بعدم راحه : للحين ما تعودت هنا ...منطقه جديده وكذا ! جواد : ان شاء الله ربنا يوفقك ما قلت لي كيف اوضاع الشركه الحين ! زفر بضجر : وضعها عدم الظاهر انهم كانوا يجمعون اغبى الموظفين ويحطونهم بالشركة! لكن رح أحاول اعمل اعادة ضبط للموظفين ورح افصل إلي ما يعجبني خبرته وال تاهيله العلمي ورح اوظف موظفين جدد بخبرات وتاهيل علمي افضل ! وانت وش صار على مشروعك ! مط شفته بضيق : مشروع فاشل ما تتصور كم دفعت فلوس فيه وباالخير خسرته -! عقد حواجبه بضيق : بعين الله وش تشتغل الحين ؟ جواد ابتسم بضيق: رجعت اشتغل مع جدي واعمامي حتى اسدد القروض إلي تراكمت على ظهري ! رد بنخوة :ترى رقبتي سداده اذا قاطعه جواد بنظره شكر : ما تقصر! اقتربت منه مريم بطفوله: بابا نبغى مثلجات قاطعها عبود وهو يمسك يدها : تعالي طالعهم بابتسامه : ما شاء الله ذول عيالك ! جواد بابتسامه: وعندي ولد ثاني بس للحين صغير ! قرص خد مريم بدعابه: وش اسمك يا بطله! ناظرته بابتسامه طفوليه: مريم وناظر عبود : وانت يا بطل ! عبود ينفش ريشه : انا الشيخ عبود ضحك من قلبه وناظر جواد : شيخ واسمه عبود بعد ! جواد ابتسم : وش عليك منه هذا شيخ كل القبايل! جواد ناظر عبود : خذ اختك عند امك وانتبه عليها حط اصبعه عبود على أنفه : على هالخسم ضحك من قلبه على هالطفل إلي يلعب دور انه رجال كبير جواد رفع حاجب : مب ناوي تتزوج ويكون عندك عيال ابتسم بمالمح مريحه :: هذا النصيب ما تدري وين رح يكون جواد بنصح : اهم شيء تكون عاقله ثقيله ما عندها حركات بزران عندها مسؤوليه تحفظ اسرار بيتها ما هو كل شوي تتصل بابوها! هز راسه بتفهم : ان شاء الله خير! ** ** ** مسكت البلوزه وناظرت ياسمين باستغراب: كيف يعني ! ياسمين سحبت البلوزه من يدها بضجر: وش إلي كيف يعني ! اقولك يبغى يخطبك ! رجعت سحبت البلوزه من يد ياسمين بقلب ميت ...يخطبها واحد بعمر وهي بعدها والله صغيره ! ياسمين من نفس عمرها ومع ذلك تدلل وش تفرق عنها ! ياسمين تكمل السالفه : وقفت بعصبيه وقلت له ما تستحي تخطب وحده بعمر بناتك ! لو شفتي وجهه بعد ما مسحت فيه االرض الجازي تظهر عدم المبااله :قلت لك انا ما افكر بالزواج نهائيا ياسمين وهي تمسك بلوزه ثانيه : رح تفكرين بالزواج غصب عنك لما ييجي الشخص المناسب! والفشل بالتجربه األولى ما يعني خالص ما ترجعي تجربين مره ثانيه ضحكت الجازي وهي تمشي وتقلب بالمالبس بدون ما تناظر المالبس : إلي يسمعك يقول مالبس ارجع اجربهم! ورجعت تضحك على هالسالفه! ياسمين رفعت حاجب باستغراب: تراك مصختيها .......السالفة ما تضحك ! وبعدين جالسه تقلبين بالمالبس الرجاليه وش تبغين فيهم ! ناظرتها الجازي: وش رايك اشتري واتنكر بزي رجال ياسمين مطت شفتها :يا حلوة تراك مخربطه قسم االوالد هناك هذا قسم الرجالي اصغر قطعه نلفك فيها عشر مرات ! الجازي ناظرتها بقوةو همست : وقحة وتركتها متوجهه لجهة فرح ..ما انتبهت على الشخص القريب منهم إلي وضع الشماغ على فمه يحاول يكتم ضحكته عل كالمهن بدون ما يشوفهن ! بعدلحظات طلعت من المحل وهي تقرص بعيونها ياسمين المستمره بالضحكة ! ناظرت لالمام وابتسمت بدون شعور وهي تشوف مريم تركض وتضحك بصوت مرتفع ! تمنت للحظات تركض باتجاهها وتحضنها بقوة ! سرعان ما عفست مالمحها لما مسك يدها جواد اخذها وابتعد عن المكان! ياسمين مسكت يد الجازي بقوة :ليه تعيشين على اطياف الماضي شوفيه عايش حياته وماتوقفت بموت البنات وانت كمان الحياه ماشية ال توقفينها عشان ماضي ما يرجع ! اثبتي للجميع انك قد المسؤولية ورح تكون ام ناجحه ! بس انت افتحي عقلك المصدي هذا ! وضربتها على راسها بخفة! وضعت الجازي يدها مكان الضربه وبضجر : يوجع ! وقفت فرح وناظرتهم وهم يتكلمون : متى نرجع الجازي طلعت جوالها واتصلت على سعود : الحين اخبر سعود يمرنا !، ناظرت ياسمين : ننزل نجلس برا ننتظره ياسمين بموافقه : تقضلوا ! جلست وخيم عليها السكون وهي تشوف جواد وزوجته واطفاله ....يحز بخاطرها هالموقف لما تتذكر انه طول زواجها منه منعها من انها تطلع نهائيا ..ليه زوجته يأخذها بنفسه ! حرمها من كل شيء جميل ! ما تدري ليه للحين اسيره للماضي متى تمر هالعقبه وتعيش حياتها الطبيعية ! تفكر لو تسافر عند ابوها يمكن تنسى كل شيء ..رح يكون مكان جديد حياه جديده ما هو مثل هنا كل شيءيذكرها بالماضي! رفعت نظرها للسماء وبداخلها تردد »ال اله اال انت سبحانك اني كنت من الظالمين« ** ** ** نزلت مع سعود بعد ما وصل ياسمين وفرح ... وهي تسمع ثرثرته فوق راسها ! وقف سعود لما شاف ولد خالته نزل من سيارته : هال والله تقدمت الجازي للداخل وما التفتت للخلف ظنته واحد من ربع سعود ! ناظرت عمتها جالسه تقلب بالتي في : مساء الخير ! نجوى كتمت الصوت : مساء النور عالمكم تاخرتم ! الجازي هزت كتوفها ببرود : اخذنا الوقت ! نجوى ناظرتها : امك اتصلت فيك ! الجازي رجف قلبها : صاير شيء ؟! نجوى : ال ما في شيء بس تأخرتم وجدك قالب البيت حريقة ! الجازي بدون اهتمام : هذا الجد عامل نفسه شيء كثير ويبغى كلمته تمشي على الكل ! يرفع الضغط ! نجوى بتفهم : اعرف بس حاولي احترميه عشان امك ال تنسين انه ابوها الجازي بضجر : وهذا إلي ذابحني ! انا طالعه انام احس جسمي مكسر ! نجوى بابتسامه : ربي يوفقك .. ** •* ** بعد الدوام ناظرت عمتها باستغراب وهي تجهز الغداء ما احد خبرها : غريبه سعود ما قال ! نجوى وهي منشغله بالتحضير : صادقه غريبه هالملقوف م خبرك ! دخل سعد بابتسامه :-سالااام ابتسمت الجازي له تحسهم بعدهم اطفال : هال ! نجوى : خليك قريب حتى تاخذ االكل لولد خالتك! سعد بدون قصد : والله اشوف بيتنا صار مالجئ ! نزلت الجازي الملعقه من يدها وهي تفرغ السلطه .... كالم سعد ضرب الوتر الحساس اكيد بجلستها مضايقه عليهم كيف ما انتبهت لهذه النقطه...التفتت لعمتها نجوى إلي تكلم سعد:يا زينك وانت ساكت ! نطقت الجازي بهدوء : وهو صادق اثقلت عليكم بجلس قاطعها سعد بتبرير :والله امزح عالمك صايره حساسه يرحم ايام زمان نطردك من الباب تدخلين من الشباك ! فتحت عيونها وسرعان مانطقت بقهر : سخيف! نجوى بضحكه : سبحان الله إلي جاء اليوم إلي صارت فيه الجازي هاديه رجعت تكمل تفريغ السلطه : انا طول عمري هاديه بس انتم ما عندكم نظر ! سعد ناظر الجازي بدون نقاب وهي منشغله بالسلطه ....الجازي لها معزه كبيره بقلبه يعتبرها اخته الكبيره ..وما هو مرتاح لوضعها هذا ...طول ما هي جالسه بدون زواج رح تبقى داخل دوامة حزنها..الزم يدبر لها عريس يعوضها عن االيام المره إلي ضاقتها ...من اليوم رح يبدا بعمليه البحث رفعت راسها واستغربت من سعد مركز نظره عليها! من بعد نايف ما عندها ثقه بالبزران ! نجوى تكلم سعد : تعال خذ سعد : طيب ليه ما يدخل ويتناول االكل معنا ما في احد غريب ! الجازي ترتب السفرة : خالص خلي االكل هنا انا طالعه للغرفه اكلت بالشغل نجوى باعتراض: ال قاطعتها الجازي بعقالنية: حرام بما انه اهله ما هم موجودين فاكيد يحس بالغربه لما يجلس يأكل لوحده لكن لما يجلس معك ومع العيال يحس وكأنه في بيته! وما تركت لعمتها فرصه تعترض اخذت منها االكل ورتبته على سفرة االكل ! قبل ما تطلع تكلمت : لما تكملون ناديني انظف المطبخ ! سعد ناظرها بهدوء وعقله جاري البحث عن عريس ! ** ** ** دخل سعود وهم على سفرة االكل ..رد السالم بهدوء وما ناظر جهة ولد خالته بعد ما احتد النقاش بينهم البارحة ! نجوى إلي عندها علم بالسالفه ناظرت سعود: للحين ما طاح الحطب من راسك! سعودناظر فياض بزعل : بس كالمه يمه ثقيل ! فياض بهدوء : كالمي ما هو ثقيل لكن كالم الناس اثقل ! ادري انك تعتبرها اختك ومن هذا الكالم لكن الناس والجيران يعرفون انك ما عندك اخوات وانها غريبه عنك ! انا ما اتدخل لكن لمصلحة سمعة البنت طلعات الليل معك لوحدكم ما لها داعي ! نجوى بتبرير: يا فياض تراها اكبر منه وهو خاطب اختها ! يعني هي بمثابة اخته الكبيره ويعزونها ! رد بصراحه : بس ما هي اخته ! حتى لو جينا للصحيح جلستها هنا ابدا ما هي منطقية ما أدري كيف خالي تاركها على كيفها ..المفروض مكان امها تجلس وانتهينا ! نجوى تنهي السالفه : اترك المركب ساير لو جلستها فيها شيء ما تركها خالك هنا ! فياض مط شفته ما عجبه تساهل بيت خاله وخالته بعكس بيته واهله عندهم تشدد كثير من هذه الناحية ! قرر يسكت وما يفتح السالفة هو نصحهم وهم احراربتقبل النصيحة ! ** ** *** بالحديقة العامة جالسين ونسمات الهواء الخفيفه تالعب االشجار ..هز راسه بأسف وهو يسمع حياته من زواجه االول نطق بضيق لصديقه : هذه المشكله تتزوج تبغى تستقر تتفاجئ بوحده تقلب حياتك وتحولها لملعب كرة قدم ! جواد بضيق : صادق ! انا من البدايه كنت ابغى اطلقها لكن المشكله انها من لحمي ودمي والناس رح تتكلم عليها فاضطريت تاخير الطالق ! هز راسه باستغراب من عائلة جواد ما يتزوجون اال من نفس العائله ما حب يتدخل بتفاصيل اهل زوجته إلي طلقها ...رد بانصاف : مهما عملت ما يطلع لك تحرمها من ابنتها ! ادري انها تصرفاتها طائشه وما تنطاق وانك من الصابرين تحملتها سنوات بس بنفس الوقت اقولك انها ام والمفروض تعرف بوجود ابنتها ! اكيد انها الحين عقلت وتركت تصرفاتها الغبيه ! مط جواد شفته بقرف : تعقل ! مستحيل اال اذا حجت البقر على قرونها ! واخبره بسالفة السطح ! تنهد فياض وحك حاجبه : والله وضعك صعب ! متاكد انها البنت طبيعيه وما في عقلها شيء ! جواد مط شفته : ما فيها شيء بس عندها ال مبااله مبالغ فيها المسؤوليه عندها معدومه كل همها تعيش حياتها على كيفها ما احد يقولها من وين طالعه واال نازله ! وهذا إلي لقته عند اهلها ابوها يفقع ما عنده دم ! فياض : مسكين يا صديقي كنت تعاني بذيك االيام ! جواد هز راسه : ربي عوضني بزوجة ربي يحفظها ! اهم شيء العقل بالمرأة ! فياض بابتسامة : صادق المهم وش قلت على البنت ! جواد برفض : حاليا ال وخاصه بعد اخر موقف انا تضربني بنعالها وقسم بالله على كل ذنب اال تتعاقب وما تعرف ابنتها عقاب لها ! فياض وهو ناوي مع االيام يقنعه ويرجع البنت المها من باب االنسانيه مع انه ما يعرف ال االم وال اهلها لكن عنده بداخله شيء يحفزة انها تقر عين االم برؤية ابنتها ! مهما عملت تبقى ام ! ** ** ** جالسه بمكتبها ابتسمت بدون نفس على حركات نسرين نايمه على مكتبها بتمثيل بعد ما دخلت : قلبي ال يحتمل الجمال اليوسفي !، الجازي رفعت حاجب : وضعك صعب ! الحين هالخسف يعمل فيك كذا ! نسرين كشت عليها:تقولين كذا النك ما شفتيه ! اخخخخ لو تشوفينه كان واقف ويبتسم مع واحد من الموظفين ! انسان راقي متفاهم متواضع يعامل الموظفين باحترام ! ما هو مثل النائب الحمد لله انهم فصلوه ! الجازي بملل من هالسيره: اروح أرسل الملفات البو محمد افضل لي ! اخذت الملفات وتوجهت خارج المكتب وهي تستغفر ربها من فكر البنات ما عاش الرجال إلي ينبض قلبها له ...كلهم كذابين منافقين مخادعين تكرههم بشده! شدت على اسنانها وضغطت بقوة على زر المصعد ...الحمد لله الواحد كلما كبر عقله يكبر ويترفع عن تفاهات الحب ! دخلت المصعد وهي ترسم لمستقبلها بعد ما حزمت امرها الزم تسافر عند ابوها وبندر ...لكن الغريب تحس ابوها لما خبرته البارحه يتهرب من هالسالفه وكأنه ما يبغاها تروح لعنده ! معقول يكون متزوج على امها ! ما تثق بالرجال يعملها ويعمل ابوها ! لكن لو كان هالكالم صحيح ما رح تسكت له ! هذه أمها وما تسمح الحد يجرح شعورها ! تنهدت وهي تتوعد اذا كان هاالمر صحيح ! خرجت من المصعد لما توقف عند الطابق إلي تبغاه بدون ما تنتبه او تناظر إلي كان معها بالمصعد ! دخلت مكتب ابو محمد بعد ما طرقت الباب ..ردت السالم بهدوء ..ناولته الملفات : تفضل ! ابو محمد سحب الملفات : يعطيك العافيه ! وناولهاملفات ثانية : يا ليت خالل يومين يكونوا جاهزين المدير يبغاهم ضروري !: تناولتهم الجازي بضجر : يا ثقل دم هالمدير الجديد ! شغل استعراض بالشركة ! ابو محمد اشر لها بعيونه انها تسكت ! تابعت كالمها بال مبااله : ال تناظرني كذا ! ترى هذا الصدق ...بيوم وليله يبغى الشركة توقف على رجلينها كأنه ما عندنا اشغال اال هو وشركته الفاشله ! اخذتهم وطلعت بدون ما تناظر الشخص إلي كان واقف عند باب مكتب ابو محمد ومكتف يدينه ظنته موظف عادي ما اكترثت ألمره! ابو محمد وقف باحراج: اهال يا سعادة المدير! فياض رفع حاجب من الكالم إلي سمعه : وش اسم هالموظفه ابو محمد بمراوغه: اعذرها طال عمرك تراها تمر بمشاكل عائليه واثرت على نفسيتها وما تدري وش تقول ! سكت فياض ما اصر يعرف اسمها حتى ما تسول له نفسه انه يفصلها ! يمكن عندها ظروف لكن يصير خير ! غيرمجرى الحديث وبدا يتكلم عن الشغل واالوضاع ! ** •• ** •• عدلت النقاب ودخلت البيت بعد ما لوحت بيدها لياسمين ...تحس باالجهاد اليوم كان متعب لها ومع الغداء بالمطعم برفقه ياسمين تحس اصابتها تخمه ...شافت عمتها جالسه بالحوش مع عيالها ! تقدمت بهدوء : السالم عليكم! نجوى بابتسامة : هال وينك تاخرت ! سعود باعتراض: يا حظك يا ياسمين اما انا طول وقتي اشتغل سواق عندك وال مره قلت خليني اعزم هالمسكين على وجبه ضربته الجازي بشنطتها بخفه: انكتم ! بنفس اللحظة حست بتسارع بدقات قلبها وهي تلمح رجال طالع من المجلس الخارجي شعرت بارتباك وحمدت ربها انها للحين متغطيه استأذنت ودخلت بسرعه! ما تدري ليه مرتبكه كذا وخايفه ! يا دوب لمحته النه متلثم ! يمكن نظراته الناريه لها وكأنها عامله جريمه اخافتها ! بس هي ما تعرفه ليه يناظرها كذا ! لحظه هذا ولد خالتي ! اكيد ما في غيره ! حطت يدها على قلبها يدق بقوة للحين ! ** •• ** فياض ماعجبه االنفتاح بين ابنة خاله وعيال خالته ! ليه حنا وين عايشين ؟! وتضربه بحقيبتها بمزح بعد! ذول وين عايشين ! ال حول وال قوة اال بالله! سعد بابتسامه: كذا خوفت البنت اول ما شافتك انحاشت ! فياض طالعه وهو يجلس جنب خالته و يفك اللثام : وين القهوة ؟ نجوى بتكاسل : قوم يا سعد قول للجازي تجهز القهوة ناظر خالته وعيونه طايره كيف ترسل ولدها لعند البنت والبيت فاضي ..اكيد خالته خرفنت ...معقول هو عنده تشدد بزياده والوضع كذا طبيعي ؟! سعود بلعانه تكلم : اجلس الحين اكلمها ! طلع الجوال واتصل بالجازي حتى يرفع ضغط فياض النه مثل ما سمع من امه عندهم تحفظ من هذه األمور : الو .....وينك اختفيتي .....هههههه...الله يسامحك يا الغال ....اسمعي جاي على بالي اشرب قهوة من يدينك ههههه ...اهون عليك ....ال اتكلم جد ...اي شغل هذا !...قولي دايره من مطعم لمطعم مع ام كشه ! ....يعني ما في قهوة !...وين تنامين ما بقى وقت على المغرب ....نذله ....امي تبغى قهوة ما هو انا ...باله تصدقي...سالم! قفل الخط وناظر امه : الحين تجهز القهوة ! رفع عيونه وناظر فياض إلي يناظره باستصغار وما تكلم ! قاطعهم دخول سالم ومن خلفه سميه وعيالهم ! سلم عليهم بحراره وبعدها ناظر امه : وين القزم ما اشوفها معكم ! سميه من خلفه : حدك اختي ! سلمت على نجوى وبعدها ناظرت فياض بأدب : عساك بخير فياض باستغراب من زوجة سالم كاشفه الوجه: الله يسلمك ! سميه ناظرت عمتها : وين أختي ! نجوى بهدوء : بغرفتها ! تركتهم سميه ودخلت للداخل ! سالم ابتسم لفياض : عساك مرتاح هنا ! هز راسه برضى : الحمد لله خالتي ما قصرت ! سعود وسعد ما اندمجوا مع فياض لفارق العمر بينهم ! نجوى بابتسامة وهي تحمل حفيدها : لو تدري بسعادتي لشوفة فياض وان شاء الله ربنا يفرحني بشوفة امه !، سالم بابتسامه: اروح اسلم على القزم وارجعلكم ! فياض رفع حاجب وما علق على الموضوع ** ** ** منشغله تجهز بالقهوة ....سرعان ما ابتسمت لما شافت سميه ...سلمت عليها بمحبه : اخبارك ! سميه بفرحه : الحمد لله تدرين انا بغيت انزل من االسبوع الماضي بس سلوم الدب رفض استأذن قبل ما يدخل وهو يتكلم : دب بعينك يالبرميل! سميه فتحت عيونها باستنكار : انا برميل جازي بذمتك مين انحف انا واال سلوم الدب ! ناظرتهم الجازي وابتسمت بروح ميته ّ: انتبهوا ال يعرف صائد الدببه بمكانكم ! سالم فتح عيونه وما توقع اجابتها : يا النذله ! على كل حال اكون دب والناس تشوفني افضل من االقزام السبعه ههههههه رفعت حاجب الجازي : ما أعتب على عيالكم دامك ابوهم ! سالم استند على الثالجه :الحين انا جاي اسلم عليك واتفقدك يكون سالمك كذا ! الجازي رجعت تجهز القهوة ببرود:ترى سجلك مليان بحركات النذالة اكيد خلفك مصلحة ! تنحنح سالم وناظر سميه : سمعتي اختك وش تقول ؟! هذا وانا متعني وجاي اعزمك على مطعم مع مدامتي الحلوه ! واشر على سميه ! هزت الجازي وردت وهي تجهز القهوة : ترى الفلوس سبقك سعود واخذهم مني سالم بانفعال: هالبزر وش يبغى بالفلوس ! ما تقدري تدبريني ترى اختك هذه ما ترحم وقسم بالله طفرتني من كثر طلباتها إلي ما تخلص ! سميه تخصرت : والله ! تبغاني احرم نفسي من كل شيء اتمناه عشان حضرتك تجمع فلوس ! تزوجت كون قد المسؤوليه واال ال تتزوج من االصل ! تنهدت الجازي وتكلمت والغصة بحلقها : كم تبي ؟! سالم بفرح : ربي يفرجها عليك ! انت كريمه وحنا نستاهل ووعد مني اول ما اكمل سداد البنك رح ارجعلك الفلوس ! هزت راسها بتفهم ...خرج سالم ومعه القهوة وخلفه سميه لما نادت عليهم نجوى ! تتذكر ايامها مع جواد ما كانت مثل سميه تحمله فوق طاقته ...ما كانت تطلب منه شيء ! السوق انشطب من قاموسها ومع ذلك سكتت ورضيت ! رضيت بامور كثيره حتى تستمر الحياه ! فعال الزوجه الهنيه الرضيه ما تعجب الرجال يحبون إلي تثقل عليهم بالطلبات ! مطت شفتها بالم دنيا مقلوبه ! التفتت على ابنة سميه تبغى مويه ....كثير يغزوها شعور االمومه ...تبغى بناتها تضمهم باقوى ما عندها ما تقدر تتحمل اكثر من كذا ! تشعر بالحنين لهم وخاصه لما تشوف عيال اخواتها! جلست على مستوى ابنة سميه ناظرتها بتأمل للحظات ..سرعان ما حضنتها بقوةوكانها تبغى تدخلها باضالعها ! ذبحها الحنين لهم ! ما تقدر تتحمل اكثر من كذا ! شوقها لهم مزق وجدانها ! تحس نفسها رح تنجن ..سنوات تنتظر على امل تلقاهم! لكن االمل تبخر وطار ! ما تبغى تواجه الحقيقه المره ..إنها انتهى بها المطاف وحيدة .. ورجوع التوأم مستحيل ! ما تبغى تقتنع انهم ماتوا ! ما ماتوا قلبها للحين ينبض ! بس الكل يقول انهم ماتووووا ...فقدت كل شيء كل شيء فقدت السعادة فقدت الفرح فقدت روحها المرحه! فقدت توامها قرة عينها! واالهم فقدت نفسها ! ما عادت تجد نفسها ! تحس نفسها ضايعة تائهة ! هو عايش ومرتاح وهي تنغرس بقلبها الف سكينه لما تشوفه مع زوجته وعياله ! يوجعها هذا الشعور ما تقدر تتحمله اكثر ...ما تتحمل الفقد اكثر من كذا ... ارخت ابنة سميه وحطت يدها على قلبها يوجعها ما تقدر تتحمل االلم ....ماهي قادرة تتنفس ! في شيء كاتم على صدرها ! غمضت عيونها للحظات وبعدهافقدت الوعي ! ** ** ** سالم زفر بضيق وهو يناظر حنين جالسه وتبكي : يا خالتي ما فيها اال العافيه ! حنين تمسح دموعها : متاكد ما احد قال لها شيء ! سميه وهي تبكي:والله ما قلنا لها شيء ! كنا نتكلم ونضحك وطلعنا بالقهوة حنين رح تنجن تخاف تفقدها : طيب وش إلي نكس حالتها كذا ! نجوى بهدوء : تراها للحين ما طلعت من صدمتها االولى ! الزم الجازي تتزوج وتنسى ! طول ما هي جالسه وما في شيء يشغلها رح تبقى بنفس الدوامه تلف و ترجع لها ! ويمكن زادت حالتها لما صارت تزورك في بيت جدها وتلتقي بجواد وتشوف عياله .......اكيد تقارن حياتها بحياته ! انا من رايي ال تخليها تزورك قاطعتها حنين : انا راجعه لبيتي ما ابغى افقد الجازي لو كنت ادري رح يصير فيها كذا ما رحت ! هزت نجوى رأسها :هذا عين الصواب ! الزم تبعد الجازي عن الماضي ! سالم بضيق على حالها : والله يعز علي اشوفها بذي الحاله تراها مثل اختي ولها معزة عندي ! بس وش يطلع بيدي اعمل ! حنين بضيق : ربك رح يفرجها ! بس ما احد يخبر وليد ما ابغى يقلق عليها ! ** ** ** ناظرت امها بتعب وكأنها بعالم ثاني ....تمنت لو كانت نومتها االخيره وترتاح ! حنين تمسح على يدها بحنان : يوجعك شيء ؟! احد ضايقك بالكالم !- ناظرت من حولها بنظره تائهة ..وبشحوب نطقت : وش صاير !- سميه انفجرت بالبكاء وطلعت وهي تشوف اختها وكأنها بعالم اخر ما هي معهم ! حنين تمسح دموعها : الجازي ركزي معي ! يوجعك شيء ؟! ناظرت امها بنظرات تائهة: انا ما فيني شيء بس تعبانه! نجوى مسحت على راسها والدموع بعيونها : ربي يشفيك ويعافيك ! حنين تنهدت وجلست على السرير ووضعت يدها على قلب الجازي وبدات تقرأ قران عليها بصوت هادي ! ** ** ** ناظر خالته : يعني اخذ راحتي بالبيت متاكده انها رجعت لبيتها ! نجوى بتحفظ ما تبغى تتكلم وش صار ومن هذه االشياء تعتبرها خصوصيه للجازي :،متأكده خذ راحتك ! هز راسه بتفهم بدون تعليق ! ابتسمت نجوى باعجاب باخالقه ما عنده عرق الفضول ! ما عنده اسئله زايده ! واذا ما عجبه شيء يعترض باسلوب هادي قطع افكارها دخول سعد وهو يستفسر : يمة متى تطلع من المستشفى ! نجوى بهدوء: يمكن اليوم ! ناظر خالته :عسى ما شر! احدمن االهل بالمستشفى! نجوى بتكتم: ابنة خالك وليد تعبت واخذناها للمستشفى رد بهدوء : سالمتها ما تشوف شر ! سعد ناظر امه : انا طالع ازورها نجوى : اتوقع رح يخرجونها قبل شوي اتصل فيني سالم وخبرني ! اصال كانوا يبغون يخرجوها بنفس اليوم لك حنين رفضت حتى تتأكد من وضعها إنه تمام ! بعد ما طلع سعد ناظر خالته : اذا تبغين اوصلك لبيت خالي ! نجوى بنظره شكر : ليتك سالم ! ما ابغى اروح الحين احس جسمي مكسر من الجلوس بالمستشفى ابغى ارتاح وبعدها يصير خير ! اكتفى بالسكوت وهو يفكر وش مرض هالبنت حتى يدخلونها ! وجلوس خالته لوقت طويل بالمستشفى بالرغم انه امها واختها معها ! هز راسه ينفض االفكار وش عليه منها ! االهم رح يأخذ راحته هنا بدون حرج ! ** ** ** ابو ناصر ناظر الجازي وهي جالسه معهم بالصاله بذبول : وش هالكالم يا حنين ! انا قلت لك من قبل مستحيل اقبل تجلسين بالبيت وحدك بدون رجال ! حنين بضيق : يا يبه ! قاطعها بحزم : ترى الموضوع منتهي وما فيه نقاش ! اصال وش إلي غير رايك حتى ترجعين لبيتك ! الجازي بانزعاج من الجد ما لها خلق تسمع صوته ....تحس بقشعريره بجسمها : يمه ارجعي لبيت جدي انا بخير ابو ناصر مط شفته بسخريه :الحين النها معها الرشح عامله طوارئ وحالتك حالة ! ترى كل الناس تصيبها إنفلونزا يعني شيء عادي ! ماادري ليه تبالغين كذا ! وانت يا جازي ما عدت صغيره تدلعين ومشغله امك عليك ! تبغين تجلسين مع امك في بيتي حياك ما تبغين براحتك واجلسي عند عمتك ! اما انكم تجلسون هنا ما رح اقبل ابدا ! تنهدت بضيق الجازي من هالجد العنيد إلي طالع لهم مثل الشوكة بالحلق ما تقدر تجبر امها على شيء ..واختصار للمشاكل النها متاكده لو عاندت وجلست في بيت ابوها رح كل دقيقه يطلع بوجهها جدها ويسمعها كالم يسد النفس وهي بشر لها حدود للتحمل ! نطقت بهدوء : خالص انا راجعه لبيت عمتي ! وقبل ما تعترض أمها ناظرتها برجاء ما تبغى احديعرف بتعبها ...ما تبغى احد يتشمت فيها ! حنين باستسالم هزت رأسها وهي ناويه تكلم وليد يضبط اموره ما تبغى عيالها يتشردون كل واحد بجهة ! *** *** *** *** دخلت بيت عمتها بهدوء بعد ما اصر جدها يوصلها برفقه امها ...نزلت وامها توصي فيها تنتبه على نفسها ! ناظرت المكان هادي يمكن عمتها نايمة ! قررت تاخذ قسط من الراحة وهي تحس جسمها مكسر بفعل األنفلونزا ! بعد العشاء جالسه نجوى مع فياض وعقلها يدور بالسالفه ...الجازي مارح تلقى احسن من فياض هادي وانسان متفهم ! الزم تفاتحه بالموضوع بس كيف ! اخذت نفس وناظرته : مب ناوي تتزوج وتفرح امك ؟! رفع حاجب بابتسامه : خلينا باالول نلقى العروس ! ردت بتردد: والعروس عندي ! ضحك على رد خالته : حلو ومين هالعروس ! نجوى بحذر : باالول اخبرك بمواصفاتها ان عجبتك اقولك مين تكون ! هز راسه بتسليه : قولي! نجوى تنهدت : البنت مهندسة ومتوظفه ! رد بمقاطعه : الدراسه والوظيفة ما تهمني ! هزت راسها : طيب ! البنت خلوقه ومؤدبه وما عندها حركات ما هي مضبوطه !ولباسها محتشم! اعرفها مثل مااعرف اصابع يدي ! هز راسه باندماج : حلو وهذا المطلوب ! كملي ! تشجعت نجوى لما شافت منه قبول : البنت مزيونه بس قصيره شوي ! هز راسه بتفهم : ما هو مهم الشكل المهم األخالق والدين والعقل ! وركزي على اخر وحده ! سكتت نجوى بتفكير الجازي لو وجدت زوج يحتويها ما كان حالها كذا ! رح تكون عاقله وهاديه بس الله يسامحهم طيروا عقلها بافعالهم وتصرفاتهم ! ناظر خالته لما سرحت: عالمك سكتي ؟! نجوى ابتسمت بمجامله : وال شيء! المهم البنت ما شاء الله عليها هنيه رضيه وتقبل بالقليل حتى تستمر الحياه! ما عندها طلبات زايده ومحافظة على فلوسها بدون إسراف زائد ! هز رأسه :حلو! كم عمرها ؟! نجوى وهي تناظره : عمرها تقريبا يمكن سنة ! مناسبه لك بينكم سنوات هز راسه وباستغراب : غريبه للحين ما تزوجت ! وشباب اليوم يبحثون عن الموظفه والمؤدبة تنهدت نجوى وتكلمت بنبره بطيئه وهي تتابع رد فعله بدقه : هي بس مطلقه! عقد حواجبه : مطلقه ! يعني تطلقت من الخطوبة ! نجوى هزت راسها بالرفض : ال تطلقت بعد ما تزوجت!!! بالجانب الثاني كانت نازله تجلس مع عمتها لكن استوقفها الكالم وهي تعرض عليه عروس ! تسمع االوصاف بهدوء ! فتحت عيونها بصدمه ! عمرها مطلقه من زواج ! هذه مواصفتها ! ما هي قادرة تستوعب عمتها تعرضها على ولد خالتها ! ليه تعمل كذا ! غمضت عيونها وهي تسمع عمتها تسأله : عالمك سكتت ! ناظر خالته بهدوء: وش سبب الطالق ؟! نجوى بضيق ظهر على مالمحها : ما صار بينهم تفاهم ! وش قلت ! اتمنى توافق عليها وتعوض هالبنت عن كل االنكسارات إلي شافتها بحياتها ! تراها انظلمت بهذا الزواج وانحرمت الفرح عن باقي جيلها ! اتمنى ال تردني وتقبل بهذا الزواج ! ختمت كالمها بنبره راجيه ...النها تعرف ولد اختها قلبه طيب ويحب يساعد الناس متأكده ما رح يردها! ناظرها بصمت خيم لعدة ثواني : خالتي انا اتنازل بامور كثيرة عن مواصفات زوجة المستقبل وما يهمني شيء ! لكن اني اتزوج وحده وسبق لها الزواج من غيري هذه مرفوضة بالنسبة لي انا شاب من حقي اتزوج البنت إلي اكون اول رجال في حياتها ! سامحيني يا خالتي وان شاء الله ربنا يعوض هالبنت الزوج إلي يعوضها ! انتهى البارت ...انتظروني يوم الثالثاء بإذن الله ..دمتم بخير بارت ناظر خالته بهدوء: وش سبب الطالق ؟! نجوى بضيق ظهر على مالمحها : ما صار بينهم تفاهم ! وش قلت ! اتمنى توافق عليها وتعوض هالبنت عن كل االنكسارات إلي شافتها بحياتها ! تراها انظلمت بهذا الزواج وانحرمت الفرح عن باقي جيلها ! اتمنى ال تردني وتقبل بهذا الزواج ! ختمت كالمها بنبره راجيه ...النها تعرف ولد اختها قلبه طيب ويحب يساعد الناس متأكده ما رح يردها! ناظرها بصمت خيم لعدة ثواني : خالتي انا اتنازل بامور كثيرة عن مواصفات زوجة المستقبل وما يهمني شيء ! لكن اني اتزوج وحده وسبق لها الزواج من غيري هذه مرفوضة بالنسبة لي.. . *** ** * رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الرابع والعشرون : انا شاب من حقي اتزوج البنت إلي اكون اول رجال في حياتها ! سامحيني يا خالتي وان شاء الله ربنا يعوض هالبنت الزوج إلي يعوضها ! وبتذكر : تصدقين يا خالتي قبل كم يوم كلمني صديق لي يبحث عن عروس هو مطلق زوجته وعنده ثالث اوالد عمره يعني مناسب لها ! وش رايك تشوفين البنت واهلها ..الشاب ما شاء الله عليه ! تكدر خاطر نجوى كانت تبغى فياض للجازي حتى تقهر اهل جواد وان الجاوي الف واحد يتمناها وتزوجت اعزب ! بس الظاهر حظها النحس مرافقها طول حياتها ! استغفرت بسرها ما يجوز تعترض على االقدار الننا ما ندري وين الخير ! طالع خالته ومالمحها متكدره : خالتي ! نجوى تنهدت بهدوء : رح اكلم البنت واهلها وعسى ربي يكتب لها الخير ! واقفه تسمع كالمهم وهي تحس بداخلها نار مشتعله ! هذه اخرتها تنعرض على الرجال ويرفضونها ! ليه عمتها تعمل كذا ! شدت قبضة يدها الخر لحظه ما رح تفضح نفسها ويعرف ولد عمتها انها نفسها إلي عرضتها نجوى عليه ! ما رح تسكت لهذه المهزله ابدا ! رح تنتظر يذلف ولد خالتها وبعدها تتفاهم مع عمتها ! عادت ادراجها لغرفتها والقهر والضيق مخيم عليها ! ناظر خالته بتردد وبعدها نطق : ءء خالتي ! نجوى ناظرته بهدوء: وش فيك فياض بهدوء : اممم خالي وليد ! الحين كل بناته متزوجات وما عنده اال إلي كانت جالسه هنا نجوى عقدت حواجبها وبهتت مالمحها ...معقول شك انها إلي عرضتها عليه هي نفسها الجازي ....بس فياض ما يعرف معلومات عن الجازي حتى امه ما تعرف .....وبنبره خافته : ليه فياض ابتسم : بصراحه انا عندي ميول اكون نسيب لخالي وليد ...تعرفين خالي وليد من الرجال إلي ينرفع فيهم الرأس ...بس ابغى قبل ما اكلمه اتاكد من موافقه البنت حتى ما يصير شيء ال سمح الله بين خالي وامي لو ما صار نصيب ! وبما انها عاشت عندك اكيد تعرفين صفاتها واخالقها ..اعتبريني مثل ولدك تنصحيني فيها ..تشوفينها تناسبني ! نجوى وكأنها كل هموم الدنيا فوق راسها ! وش هالورطه ! دوبها عارضيتها عليه ورافضها ؟! سكتت للحظات وبعدها تكلمت تحاول تقنعه يترك هالخطوبه حتى ما يعرف ان إلي رفضها نفسها الجازي ردت بمراره : انسى يا فياض عقد حواجبه : وليه ؟! نجوى بهدوء ظاهري : انت تعرفها ؟ شفتها ؟! هز راسه بالنفي: ال ما اعرفها ! ردت : وكيف تخطب وحده ما تعرف حتى شكلها ! رد بهدوء : يا تفكير هالحريم ! ترى في شيء يسمونه الشوفة الشرعيه قاطعته تنهي السالفه : وافرض ما عجبتك وقتها اكيد خالك رح يحز بخاطره ترفض ابنته قاطعها بابتسامه مريحه :-عاد هذي عليك اني اشوفها بدون ما احد يعرف حتى البنت نفسها قاطعته برفض قاطع : انسى السالفه وبعدين البنت ما فيها من المواصفات إلي تبغاها ! هذا انت مجرد انها تكلم عيالي وتطلع معهم ما رضيت بهذا الوضع رد بثقة : يا خالتي الخيل من الخيال ! مهما كانت المرأه متفتحه زوجها إلي يأخذها للطريق الصحيح باسلوبه إلي يجذب ما هو إلي ينفر ! نجوى باصرار على الرفض : انسى وانا رح ادور قاطعها وحركات خالته حس انه في شيء: انت ما عليك كلمي البنت وانا انتظر منك جواب ! وقبل ما تعترض : انا طالع عندي مشوار ضروري ارجع القاك متصله فيها ! تركها وطلع بهدوء ! ** ** ** ** جالسه بغرفتها من وقت وما هي مرتاحه اذا ما طلعت كل إلي بقلبها ! عمتها جاوزت حدودها لدرجه ما تقدر تتغاضى عن فعلها ! وقفت لبست عبايتها والطرحه وطلعت من الغرفه تبحث بعيونها عن عمتها ! نزلت للصاله ما في احد...توجهت المطبخ ..دخلته ووقفت لما شافت عمتها تجهز القهوة ! نجوى تفاجأت من وجود الجازي : متى رجعت ! الجازي بصوت خافت كله قهر : من لما عرضتيني على ولد اختك !، وبنبره اعلى : ليه يا عمتي ! وال فوق هذا حضرته جايب لي عريس !، لذي الدرجة اهون عليك حتى تزوجيني كذا ! انا تزوجيني كذا !!! فياض إلي دوبه رجع ودخل البيت ..لفت سمعه جمله » تزوجيني كذا« تيقن انه نجوى تسالها عن رأيها ! نجوى ناظرتها بهدوء :وهذا هو الصحيح بغيت لك الخير الجازي قاطعتها بقهر : أي خير يرتجى من زواج االقارب ! ومين خبرك ان رح اتزوج ؟! رح اجلس هنا على قلبكم ! والزفت الثاني رافضه نهائيا نجوى رفعت حاجب : ليه تفسرين االمور على كيفك ؟! وبعدين انت ما تعرفين شيء عنه كيف ترفضين قبل قاطعتها الجازي ودموعها على وشك النزول ؛ ما ابغى اعرف شيء عن احد ما ابغى اتركوني بحالي! نجوى بقهر على حالها : عاجبك وضعك هذا ! وكانك عايشه مع االموات ! لمتى جالسه على اطيافه ! اذا لهذه الدرجه تبغينه الحين اكلم ابوك يقوله يرجع يتزوجك ! ناظرتها الجازي باستنكار لكالمها : عمتي قاطعتها نجوى بصوت اعلى وبكالم ثقيل تبغاها تصحى من مستنقع احالمها : انقلب حالك بزيادة لما زرت امك وصرت تشوفينه و تشوفين عياله ! اصحي على نفسك وش تبغين فيهم ؟! ما نلتي منهم اال الفضيحه !، شوفي نفسك ما هو ناقصك شيءوفوق هذا موظفه بس ما احد خطبك ! ناظرتها الجازي بضياع : عمة تعايريني! نجوى زفرت بضيق : ما اعايرك ! بس ابغاك تفتحي عيونك هذا هو متزوج وعنده عيال وما سال عنك وفوق هذا فضحك وانت للحين جالسه على ذكراه ! وش تنتظرين! ردت الجازي وهي تجلس على الكرسي بانكسار : انتظر ربي ياخذ روحي وارتاح من هالدنيا كلها ! تتكلمين يا عمتي النك ما تحسين بالنار إلي تكويني من الفراق ! نجوى وقفت فوق راسها: الفراق ! هذا انا فقدت اغلى ناسي ..فقدت أمي وابوي !، فقدت زوجي !، تعرفين وش معنى الزوج ؟! كان لي الدنيا كلها انام واصحى وما يفارق خيالي !، تعلقت فيه لحد الجنون ! بلمحة بصر ما عاد موجود وفارقني بدون وداع ! ومع ذلك هذا انا عايشه ومكمله حياتي !، اذا جلست تفكرين بالماضي ما رح تطلعين من احزانك ! عايشه على ذكرى الزفت إلي شوه سمعتك الجازي وقفت وهي تمسح دموعها وبغضب : عمتي خالص ...ترى كالمك ثقيل وما اتحمله ! وزواج ما رح اتزوج خالص قفلي هالسالفه ! ورجاء ال تجلسين خطابة ! واذا وجودي هنا يضايقك وتبغين تقطيني على اي شخص يدق الباب حتى ترتاحين مني ! من الحين احمل اغراضي وأجلس عند امي نجوى بغضب من تفكيرها : تحلمين تعتب رجلك باب بيت جدك عشان تشوفين الزفت وتنتكس حالتك اكثر !، ال تنكرين ! وش تفسرين حالتك لما فقدت الوعي ولقيناك بالمطبخ هنا مغمى عليك ! كله هذا النه قابلتيه واكيد كلمتيه ! عقد حواجبه وهو يسمع هالكالم....وش الفضيحة إلي يتكلمون عنها ؟! إلي فهمه من كالمهم انها كانت تحب واحد من اهل امها وتركها وتزوج بعد ما فضحها ! بس ليه تبكي؟ للحين تعيش على ذكراه ؟! وش هالغباء إلي محشش بعقل البنات ! ترفض الزواج وتجلس عزباء طول حياتها عشان رجال باعها ! ضاق صدره من هالكالم وقرر ينسحب بهدوء إلي سمعه كافي ..ما يبغى عمته تطلع وتشوفه واقف قريب من المطبخ ! الجازي بنبره ميته: عمتي انت تعرفين كم اكره هاالنسان ولو يطلع بيدي كان ذبحته ! انا خالص من بعده عفت كل الرجال ...ابغى اعيش بقوقعتي بهدوء بدون مشاكل وصياح ! حتى هذه االمنيه تبغون تحرموني منها ! اتركوني بحالي ! اعتبروني رحلت من هالدنيا ! خالص ال تنكدون علي حياتي فوق النكد إلي فيها ! ارحمووووووووني يا عالم ! تركت عمتها وتوجهت لغرفتها تركض ودموعها تجري على خدودها! نجوى زفرت بضيق ...توقعت يكون عندها رد فعل ايجابي وتتحدى الكل وترجع الجازي القديمه ! لكنها للحين متمسكه بسلبيتها ! بعد وقت من التفكير قررت تتصل باخوها حتى يشوف حل للجازي النها بنظرها قاعدين يفقدونها وهم ساكتين بدون ما يساعدونها ! ** ** ** ** طلعت للشركه وتحاشت تلتقي بعمتها ...للحين زعالنه منها ...موقفها كان صعب كثير ! وش موقفها لو يعرف ولد خالتها انها نفسها إلي عرضت عليه ورفضها ! موقف صعب صعب ...همست بضيق الله يسامحك يا عمتي ! ناظرت ياسمين باب البيت تنتظر فيها ..ركبت معها بهدوء والصمت مخيم عليها ما لها خلق تتكلم أو تسمع اي كلمه ! ياسمين ابتسمت وهي تناظرها : االخالق تجاريه اليوم ! ما ردت الجازي والتزمت الصمت ...من كثر الوجع إلي بداخلها يا دوب تأخذ النفس .... نزلت النقاب تحت دهشة ياسمين : البنت انجنت رسمي! اخذت نفس عميق تحاول ترجع انفاسها ! حست براحة خفيفه وهي تردد سورة الشرح بصوت خافت ياسمين باستغراب من تصرفاتها :-جازي يا قزمه وش فيك ! الجازي بهدوء مسكت علبة المويه وغسلت وجهها مطنشه تساؤالت ياسمين : يا دبه السياره وسختيها! الجازي بنفس الهدوء مسكت النقاب وحطته بشنطتها ....عدلت الشال بدون ما تلتفت لياسمين ! ياسمين قرصتها بخدها : يا مجنونه وصلنا بسرعه البسي نقابك ! ناظرت الجازي الشركة ونزلت بهدوء ...قفلت الباب وتوجهت للشركه ! وهي تتذكر جدتها اجبرتها مع امها تلبس النقاب حتى ترضي السيد جواد و اهله -! ما رح تعمل شيء علشان احد ! او ترضي احد رح تعمل إلي تبغى هي وما احد له دخل بحياتها ! دخلت مكتبها بهدوء خارجي ...الظاهر انها مداومه بكير ! بعد وقت قصير دخلت نسرين وناظرت مكتب الجازي عقدت حواجبها بابتسامة : اكيد جايه مع اختك الجازي ! مدت يدها تسلم : كيفك يا حلوة ! وين الجازي ما اشوفها ! ناظرت الجازي يد ياسمين وهي ممدوده ...رجعت تكمل شغل وهي مطنشيتها جالسه تتمسخر عليها ! لذي الدرجه مو باين انها كبيره ! كل الناس تكبر اال هي نفس هي ما تغيرت وكأن الزمن توقف فيها بمرحلة الثانوية او حتى أصغر ! نسرين حست بفشيله ويدها ممدوده بالهواء وقبل ما تتكلم دخلت سحر وهي نافشه ريشها ..وزعت نظرها بين الجازي ونسرين ونطقت باستغراب : موظفه جديده ! نسرين هزت كتوفها : ما اعرف ! سحر قبل ما تنطق قاطعها طرقات على الباب بخفه وبعدها تكلم وهو يدخل : اليوم على الساعه : في اجتماع نسرين قاطعته : وش سبب هاالجتماع يا ابو محمد ! ابو محمد بدون ما يناظرهن : والله ما ادري تعرفين انا مسؤول عن شغلكم وبس وما لي باالوامر إلي من فوق انا علي ابلغكم وبس ! بلغوا الجازي اكيد انها متاخره كالعادة ! وتركهم وطلع بهدوء ! سحر ناظرت نسرين واشرت بعيونها على الجازي بصوت هامس : مين ذي ! نسرين ناظرت الجازي : لو سمحت اذا انك توظفت هنا جديد تراك مخربطه هذا المكتب لبنت اسمها الجازي تلبس نظارات يمكن شفتيها من قبل ! الجازي أصابها ضجر منهم : نسرين وبعدين معك ! تعرفي تتركيني بحالي وبدون ما تثقلين دمك ! نسرين فتحت فمها وناظرت سحر : الجازي ! والله ما عرفتك ! سحر ناظرت الجازي بتأمل وهي رافعة حاجب ما توقعتها كذا ابدا ! رجعت الجازي تجهز شغل وهي ناويه اليوم الزم تكلم ابوها ويأخذها عنده ما تقدر تتحمل إلي حولها اكثر من كذا ! بعد وقت ناظرت نسرين إلي تكلمها : ما تبغين تحضرين االجتماع ؟! الجازي بهدوء : اسبقوني ! باقي ربع ساعة ! مسكت الجوال بعد ما خرجت نسرين وسحر وهم يتهامسن بصوت ما هو مسموع للجازي ! توجهت الجازي للشباك ...فتحت الكاميرا والتقطت لها صورة ...ياااااه زمان ما صورت نفسها ! فتحت الواتس ونزلتها حاله ....نزلت صورتها وكتبت تعليق » النضج مؤلم، التغيير مؤلم، لكن ال شيء مؤلم كالبقاء عالقًا في مكان ال تنتمي له « ما رح تحضر االجتماع ما لها خلق تسمع اوامر وكالم فاضي ! دقائق ورن جوالها كانت دانا ما ردت عليها وبعد وقت اتصلت سميه ...متاكده دانا شافت صورتها وخبرت الكل واكبر دليل امها الحين تتصل فيها ...تنهدت وردت بهدوء : الو حنين بهدوء : كيفك الحين ؟! الجازي بمجاراه : بخير ..كيفك انت ! كيف فرح ! حنين بهدوء: بخير.انت بالشركه ؟! ليه ما اخذت اجازه وارتحت يا ابنتي! الجازي تنهدت: انا بخير يا يمه ! حنين : الجازي انت تركت النقاب ! الجازي بمقاطعه : ايه في مشكله ! حنين مطت شفتها صادقه نجوى ما بقى شيء وتنجن رسمي هالبنت : براحتك يا يمة اهم شيء تكونين مرتاحه وما عليك من احد ،! كملت الجازي كالمها مع امها وبعدها جلست تكمل الشغل إلي تراكم عليها ! تحس هالشغل كثير ما تشوف نسرين وسحر يشتغلن مثلها ! بعد وقت قررت تنزل للكافيتيريا تشتري قهوة راسها بدأ يغزوه الصداع ! وقفت على دخول سحر ونسرين تجاوزتهم بهدوء قبل ما يتكلمن .. وتوجهت للخارج ...اشترت كوب القهوة قاطعها رنين الجوال..ردت بدون نفس على ابو محمد : الو .... ابو محمد: وينك ما حضرت االجتماع ؟! ردت بملل: الحين متصل ليه ما حضرت االجتماع !-... مالي خلق اسمع ثرثرة هالمدير الجديد ابو محمد بحرص :-بس المدير حرص الكل يحضر االجتماع ردت بثقة :ال تخاف وش يعرفه هالمغثة اني ما حضرت االجتماع . ابو محمد :-بس فاتك اشياء قاطعته بجدية : يعني وش رح يفوتني؟! االجتماع من اوله الخره اكيد وهو يردد »إلي ما ينتظم بالدوام رح نفصله والي ما » قاطعها بقهر :بس الموضوع ما هو كذا ! في ترقيات بالشركه وزياده في الرواتب للي قاطعته بملل هذا اخر همها: ابومحمد ترى ماتهمني الترقيات وال الفلوس .تبغى شيء ثاني ! قفلت منه بضجر: استغفر الله على هالصبح الناس ترفع الضغط! كان يمشي خلفها ويسمع كالمها مايدري هالموظفه ليه تتكلم عنه كذا وكأنه اكل حاللها ! بس نبره الصوت مرت عليه من قبل ! فتحت حقيبتها ترجع الجوال بيد وحده ...ما تعرف كيف تحركت وسقطت القهوة على االرض ! استغفرت بصوت مسموع : كله من ابو محمد والمدير الزفت !، عقد حواجبه باستغراب هذه مين مسلطها عليه ! لفت وجهها وهي عافسه مالمحها بضجر وقررت تشتري مره ثانيه ....كعادتها ما تهتم للي حولها ما تناظرهم ! رفع حاجب لما التفتت له حس مالمحها يعرفها تشبه وحده يعرفها ! بس شك انها تكون موظفة عندهم الظاهر معها ثانويه وتوظفت بالواسطه بدون شهادة! ما رح يمر هالموضوع على خير ...لما تجاوزته بخطوه تكلم بهدوء: لو سمحت الجازي رفعت حاجب لما سمعت صوت يكلمها ...لكنها طنشت توقعت واحد من الموظفين يرمي كالم عليها ! هم يتحرك خلفها لكن جواله رن اضطر يرد على مكالمة أبوه وبعدها يتفاهم مع هالبزر ! ** ** ** سعود رجعها للبيت وما علق على نقابها امه خبرته بسالفة النقاب وما جابت له طاري فياض وخطبته للجازي ! سعود دخل معها البيت بهدوء ...رد السالم على امه !، الجازي بدون ما تناظر عمتها ردت السالم وتوجهت مباشره لغرفتها !،- نجوى هزت رأسها بأسف على حالها ! سعود ناظر امه : يعني لمتى حالها كذا ! نجوى بهدوء: انا كلمت خالك وقال قريب رح ينزل ويحل هالموضوع سعود: وهذا هو الصواب سنين مرت ما هو يوم واال يومين ..ترى باخت السالفة ...انا اقدر حزنها لكن كل شيء له حدود والجازي تجاوزت الحد !، دخل وهو يسمع كالم سعود ...ما يدري وش قصة ابنةخاله ...يحس انه تعجل بخطبتها ! ناظر عمته ورد السالم ! سعود ناظره بهدوء ورد عليه السالم وبعدها التفت على امه انا معزوم عند صديقي على االكل . استأذن وطلع من المكان ! جلس وهو يناظر خالته : كيفك يا خالتي ! نجوى بابتسامه : من الله بخير ! كيف الدوام ! هز راسه بهدوء:الحمد لله بخير إيش صار على البنت إلي قلتي عنها ؟! خبرتيها بالموضوع ؟! ردت نجوى بضيق : رفضت عقد حواجبه :-رفضت !، غريب مع انه فرصه لها تتزوج كونها مطلقة وتعرفي اغلب الشباب يبغون بنت عزباء ارجعي كلميها ال تضيع هالفرصه منها يمكن استعجلت بالرد ومعها أسبوع تفكر وتستخير قبل ما تضيع هالفرصة قاطعته وهي تنزل وتسمع كالمه مثل الخنجر بصدرها يتكلمون وكأنها بايره ما لها قيمه بالمجتمع بس النها مطلقه ! ما رح تسمح لهم ....تكلمت بصوت حاد فيه حرقه : انت وش عليك منها ..عمرها ال تزوجت ! التفت لها وهو يسمع نفس نبره الصوت ناظرها نفس البنت إلي بالشركه ! نجوى وقفت بغضب : الجازي ! ناظرتها الجازي بقهر : ما شاء الله الخالة وابن اختها يشتغلون خطابه ! وش تبغون من الناس ! نجوى ناظرتها بحده : الجازي ! الجازي تناظر عمتها وكالمها موجه لفياض بدون ماتناظره : قولي له جاب هالفرصة والبنت رفضت خالص انتهينا ! وكأنه البنت ما لها قيمه اال اذا تزوجت ! فرصة ال تعوض تلحق على مطلق وعنده عيال يا حلو هالفرصه ! رفع حاجب باستغراب من هجومها عليه وبنبره هاديه: انت وش عالقتك بالموضوع ؟! مطت شفتها بقهر : ابدا ما لي عالقه ! ناظرت عمتها بسخريه : ترى ام احمد جارتنا ترملت وانتهت عدتها اذا حولكم عريس بما انكم تشتغلون بهذا المجال ! بالله يكون فرصه ال تتعوض ! مطت شفتها بقهر وتحركت متوجه للخارج قاطعتهانجوى بنبره حانيه : وين رايحه يا امي ! الجازي ناظرتها بعيون المعه : عند امي قاطعتها نجوى : انا قلت ال ! وخبرت ابوك وقال ال تروحين لبيت جدك ! امك تبغاك تيجي هنا وتشوفك ! الجازي بنبره هاديه عكس نبرتها إلي دخلت فيها عليهم : انا كلمت ابوي قبل شوي وقال اروح جدتي تعبانه ! استأذنت وطلعت بهدوء ! ناظر خالته وهو رافع حاجب بعدم تصديق :خالتي هذه امي ! سبحان الله وش تشبه امي خاصة لما تكون معصبه ههههه لو تشوفها امي ما رح تصدق ! نجوى جلست بضيق : ال حول وال قوة اال بالله ! جلس وناظر خالته بجديه : الحين هذه عالمها هبت فينا كذا ! ترى للحين مب مصدق احس نفسي بحلم ! نجوى تكدر خاطرها: ال تلومها ترى ما هو طبعها هذا ! بس هي متضايقة كثير من مواقف صارت معها وما هي قادرة تنساها ! حك ذقنه بتفهم : حتى ولو ما يحق لها تتكلم معي بهذه الطريقه وخاصه ما في بيننا معرفه والموضوع ما يخصها حتى تحشر انفها فيه ! مطت نجوى شفتها بسخريه وبنفسها كيف ما لها دخل وهي العروس بذاتها ! تابع كالمه باستدراك : اخبرها منقبه وش فيها اليوم طالعه بدونه !، ابتسمت نجوى على جنان الجازي : عادي يا يمه عادي يمكن باكر تلقاها البسه وإلي بعده بدونه ! ! مط شفته وما عجبه تبرير نجوى وسأل بهدوء : رفضتني صح ؟! نجوى تنهدت : قلت لك انسى السالفة وانتهينا ! هز رأسه بهدوء وبعدها استأذن يبدل ويرجع يتناول االكل مع خالته ! ، ** ** ** ** كالعاده يلتقي مع جواد وكل مره يفتح معه موضوع ابنته حتى يردها المها!، جواد باصرار : قلت لك ال والف ال خلها تتربى ! فياض يمثل الزعل : دام ما لي شأن عندك انا استأذن وقفه جواد بقهر :يا فياض وش حاشرك بالموضوع قاطعه بقهر : الني ما اطيق اشوف الظلم واسكت ! انا ما اقولك تعطيها المها تعيش عندها على االقل تعرف بوجودها وكل اسبوع تشوفها ! يا اخي خلي عندك انسانية ! جواد ناظره بقهر:تر قاطعه فياض بحزم : كلمه وحده الموافقه واال امشي! جواد رح ينفجر منه وبنفس الوقت ما يقدر يرده !: يصير خير ! فياض وقف : هذه ما تمشي معي الحين تتصل بابوها وتخبره بالسالفه ! جواد برفض وهو يمسك يد فياض حتى يجل : ما رح اكلم ابوها رح اخبر جدتي وهي تتولى االمر ! فياض ناظره : وعد ؟! جواد باستسالم :-وعد سكت جواد بقهر من فياض إلي ما قدر يرده هذه المره ...اليوم لمحها داخله بيت جده بدون نقاب ..دايره ال سائل وال مسؤول .....شيء واحد ندم عليه انه طلقها المفروض تركها على ذمته وتعيش بنفس البيت مع ابنتها وهي ما تدري عنها ! اشر فياض بيده قدام عيون جواد : ياالخو وين سرحت ! ابتسم جواد بدون نفس : معك ! وانت مب ناوي تستقر وتتزوج ؟! ابتسم فياض بروقان : ربك بيسرها! جواد بتشجيع : انت توكل قاطعه فياض: عاد البارحه خطبت بنت ورفضتني هههههه جواد بعدم تصديق ؛ مين الغبية إلي رفضتك ! وقسم بالله ما فيها عقل ! تراك تمزح ! هي تشتغل معك بالشركه ! هز راسه فياض بابتسامة: ايه جواد بغضب : انا لو مكانك اال افصلها من الشغل ! وبعدين انت كيف تقبل تتزوج وحده تشتغل بشركه! فياض بروقان : لو صار نصيب كان فصلتها وخليتها تجلس في بيتي اميره! ضحك جواد بتذكر :، انا اتوقع هذه البنت عقلها ناقص تدري ذكرتني بطليقتي وسرد له موقف الشركه ايام الخطوبه ! عقلها فاصل ! تلقاها هذه البنت مثل طليقتي دايره على راسها ال سائل وال مسؤول حتى لو دورت رح تلقى انها رفضتك بدون علم اهلها النه مستحيل اهل البنت يرفضون عريس بمواصفاتك ! فياض ناظره بجديه : البنت راحت بسبيلها وانت بطريق ما له داعي تجيب سيرتها ! جوادإلي نسي نفسه من القهر : صادق ! ال تلومني من القهر إلي فيني ! سكت فياض وهو يفكر بالشخص إلي رفضته الجازي عشانه ! ما ينكر هو انسان عنده مشاعر واكيد تضايق من الرفض لكن ارتاح نسبيا لما رفضته بعد ما سمع حوارها مع خالته ! لكنه مستغرب من الشبه الكبير بينها وبين امه وخاصه لما تكون معصبه ! مط شفته بسخرية من هالحال ! *** **** *** تحس عقلها وقف بصدمة من الكالم إلي تسمعه ...احتدت نظراتها وبغضب نطقت : انت ما تخاف الله ! وش هالظلم إلي يسري بعروقكم ! ناظرت الجد بغضب : انت تدري وما علمتني ! ابو جواد باستدراك للمشاكل : ابوي ما يدري ! بس انا و جواد ام ناصر ناظرت جواد بغضب : يا عديم االحساس سنوات وانت كاتم هالسر! والزفته زوجتك دواها عندي ! حسبي الله عليكم ما عندكم ال ذمه وال ضمير !، متكتف ومتكي على الجدار ببرود وهو يناظر جدته ما خلت دعوة واال شتيمه اال قالتها !، رد ببرود: تبغين اقولها عن البنت حتى تضيعها ! يكفي خسرت بنت قاطعته حنين الي واقفه البدايه تسمع وتحس نفسها بحلم ..مستحيل يكون فيه بشر بهذه الوحشيه ...وبنبره غاضبه تعبر عن البركان إلي بداخلها : حسبي الله عليك ! حسبي الله ونعم الوكيل فيك ! تظن خسارتك وافالسك ببالش هذه حوبة الجازي يا ظالم ! سنين مرت وما بقى على جنون الجازي شيء !، وانت جاي الحين تقول بكل برود اعصاب الجازي ابنتها عايشه ! ال والحقاره تشوفها تالعب البنت وما كلفت نفسك تقول لها هذه ابنتك !، ابنتي عاشت ايام مريره على ذكرى بناتها ! وش اقول لها الحين! كيف اقول لها هذه ابنتك ! انت تتخيل هالموقف ! ناظرت ابوها بغضب : شايف سوايا حفيدك ! يبه اخاف ان عرفت تفقد عقلها وتنجن رسمي ! حسبي الله عليكم ما عندكم ضمير ! ناظرت امها بعجز وهي تبكي : كيف اقول لها ؟! ما اقدر يمه ما اقدر اخاف من رد فعلها ! دمروا ابنتي ذبحوها حسبي الله ونعم الوكيل ! ام ناصر تمسح دموعها بهدوء ناظرت ابو جواد : وقسم بالله لساني ما يناطق لسانك ال انت وال ولدك وغضبي عليك ليوم الدين ! ابو جواد باستنكار: يمه ابو ناصر بهدوء: اتركها يا ابو جواد الحين متضايقه ! صدت الجده بوجهها وهي متاكده راس الشر زوجها ! ابو ناصر ناظر حنين : هذا انت جاءك العلم وبطريقتك توصلي السالفه للجازي ! ختم كالمه واشر لولده وحفيده يطلعون خلفه ! ** ** ** ** واقف عند شباك غرفته بضجر بعد ما ازعجه سعد والجازي بصوتهم المرتفع وهم بالحوش....وقف يطلب من سعد يقصرون صوتهم عنده شغل ما هو قادر يركز من صوتهم ! لكنه عقد حواجبه باستنكار وهو يسمع الكالم وهو يشوفها معطيته ظهرها وبيدها كتاب تطالعه وسعد فوق راسها بإلحاح يتكلم : بالله عليك يا جازي! انا اخوك الصغير اهون عليك! ردت الجازي بضجر : وبعدين معك قلت لك ال يعني ال! سعد بدون استسالم : بس مكالمه وحده ! ابغى اعرف انها البنت صادقه واال لعابه ( ! رفعت حاجب :شوف هذا واشرت على سعود حاط سماعات باذنه ومنشغل بالجوال سعد : يخاف من فرح ! ارجووووك الجازي بضجر منه : شوف واحد من ربعك يكلمها ويختبرها رد برفض: ربعي نذلين اخاف يسرقونها مني ! ردت بقهر من تفكيره : وش تبغى في بنت تكلم بالجوال! سعد :،ابغى اتاكد واذا كانت صادقه رح اخطبها ! ارجوووووووووك يا الجازي ! زفرت بضجر : اعطيني الجوال ! ناولها الجوال بعد ما ضغط زراالتصال : خلي صوتك غليظ وعالي حتى تمر عليها السالفة وتصدق !، اشرت له يسكت لما انفتح الخط ...وحطته سبيكر..تكلمت بصوت رجولي : الو _الو _ عفوا هذا رقم ميس ! _ ال الظاهر انك مخربط ! _ ال انا متأكد لحظه لحظه وناظرت سعد المقهور منها وهو يهمس لها باسم البنت وباستدراك نطقت : تذكرت االسم مي ! اسمك مي صح! _ ايه وش عرفك فيني ! حطت الجازي كتم وناظرت سعد : اففففف ملقوفه ووقحه ! وهي تقلد صوتها »وش عرفك فيني !« عرفتك من سواد وجهك! اشر لها سعد تكمل المكالمه وقلبه يدق طبول ! رجعت الجازي تتكلم بصوت رجولي بعد ما شالت الكتم ذ :احم احم بصراحه انا معجب فيك او خلينا نقول انا حبيتك اول ما شفتك عند باب المدرسه ما تدرين كم لفيت الدنيا حتى وصلت لرقمك !، مدت الجازي لسانها بقرف ! _ وش يضمن لي انك لعاب تراني بنت محترمه وما عندي حركات رفعت الجازي عيونها للسماء بضجر وقرف وسعد يتوسل لها بعيونه انها تكمل! _ ردت الجازي بمقاطعة : وعشانك محترمه الليله انا واهلي جايين نخطبك رسمي ! اكيد الحين تبغين تعرفين مواصفاتي ! _ يا ليت والله ! ابغى اعرف وش تشتغل ؟ كم عمرك؟ عندك بيت ؟! الجازي خزت سعد ومطت شفتها بقرف : عمري سنه وعندي قصر ما هو فيال بس ! وراتبي بالشهر ».....« _ شهقت البنت بعدم تصديق : واووووو انا موافقه بس وش تشتغل ؟! الجازي تقلد صوت سعد بالضبط : انا دكتور عظام تخصصت خصيصا حتى اعالجك لما اهلك يكسرونك ترى كل سوالفك البايخه رح توصل اليوم الهلك يا قليلة الحيا انا سعد يالخاينه اليوم كل سوالفك رح تكون بإذن اخوك ..تفوووووووو عليك ! قفلت الخط وناظرته بضجر : شفت كيف باعتك ! الله يخلف عليكم يا طالب المدارس صدق بزران! سرعان ما انسحب الكتاب من حضنها واستقر على راسها بقوة من سعد الغاضب : الله ياخذ عقلك المصدي ! جيتي تكحليها عمتيها ! الجازي تفرك مكان الضربه وتناظر سعود إلي يناظرهم ويضحك بقوة ! سعد بقهر منها : قلت لك اختبريها الجازي انقهرت منه : وانا وش عملت ؟! سعود وهو يضحك : بالله كل هاالغراءات إلي قدمتيها لها وتبغينها تنتظر عنتره واشر على سعد ! سعد انفجر بوجهها : مره وحده قصر ! جعلك تعيشين بخيمه يا قزمه ! مطت شفتها الجازي وهي تمسك كتابها : والله لو كانت تحبك صدق ما باعتك عشان كم فلس ! سعود وهو يضحك : انت خلتيها كم فلس ! انت حسستيها انها رح تعيش اميره فلوس وقصور هعههه صدق انك غبيه يا جازي ! ومن اول مكالمه حبيتك وابغى أخطبك ال والمشكله ما هي،عارفه اسمها جالسه تتحزر ! وقفت الجازي بقهر منهم ضربت سعد بالكتاب بقوة : هالزفته الخاينه وكثير عليك ! وناظرت سعود إلي مستمر بالضحك ..خلعت نعالها ورمته بقوة على سعود إلي كان جالس مقابل لهم بجانب سور البيت ! شهقت الجازي وهي تسمع صراخ عجوز بعد ما طار نعالها لبيت جدة جواد : صدق ما عاد فيه حيا وال احترام ! سعد ضحك بقوة: تتذكرين يالجازي هههههه لفت وجهها وتوجهت للداخل بسرعه وكانها ما عملت شيء ..سرعان ما صرخت لما حست شيء ضرب بنص ظهرها ! تأوهت وناظرت هالشيء ..فتحت عيونها بدهشه »>نعالها ! ناظرت سعد وسعود إلي يضحكون عليها وصوت جدة جواد تصرخ وتشتم فيهم بصوت عالي ! انقهرت منهم اخذت نعالها ودخلت للداخل على صوت سعد الضاحك : نعالك يا سندريالااااااااا سعود جلس على االرض يضحك بقوة و هو يتذكر المكالمه والنعال ! بحس بطنه تقطع من قوة الضحك ! بالمقابل كان واقف من النافذه ويناظر حركاتهم وكالمهم من بدايته وراسم ابتسامه خفيفه على سالفة النعال !، ومكالمه الجازي ! بس بنفس الوقت مستغرب من هالبنت كيف تقدر تقلد االصوات بذي المهاره ! توسعت ابتسامته وهو يشوف سعود يضرب على االرض بيده من قوة الضحك ! تحولت ابتسامته لضحكه وهو يتذكر شكلها والنعال بوسط ظهرها ! ** ** ** ** لبست النقاب وعدلته وتوجهت للخارج التقت بعمتها إلي رفعت حاجب : اشوفك رجعت تلبسينه ! الجازي بهدوء ومصداقيه: ما ارتاح إال فيه ! جربت اتركه بس ما قدرت احسه صار جزء مني ! نجوى هزت راسها بهدوء : الله يوفقك ويحميك ! الجازي : امين ! استاذنت وطلعت لبيت جدها مع سعود إلي يضحك طول الطريق على الموقف ويتمسخر بتقليد الجازي ! دخلت بخطوات هاديه ...شافت امها وجدتها جالسات برا ..سلمت على امها وجدتها بهدوء ...جلست والصمت مخيم على المكان ما احد نطق بحرف! استغربت حالهن ! قاطع الهدوء عبود وهو يركض بالحديقه ويضحك ...و وخلفه مريم تضحك وتدور بعيونها على عبود ! اشرت لهاالجازي : تعالي ! فتحت حقيبتها وأخرجت حالوة وبان بعيونها االبتسامه وهي تشوف مريم متوجهة لها ! مدت بيدها النحيله وقرصت خدها بخفه : كيفك يا دبه ! مريم وعيونها على الحالوه : هذه لي بس ! عبود ال ! ناظرت الجازي عبود وابتسمت له من تحت النقاب واشرت له : تعال!. اقترب عبود وعيونه على الحالوة ..مسحت على شعره بحنان : وش اسمك يا بطل ! عبود كعادته ينفش ريشه : انا الشيخ عبود ابتسمت من قلبها على طريقة كالمه ...بالرغم انهم عيال جواد لكن عمرها ما كرهتهم او حقدت عليهم !، طبعت قبله على خد عبود : يا عيني على الشيخ عبود عبود :عيب ما يصير الحريم تقبلني!، ضحكت الجازي على كالمه والتفتت للخلف طالعت امها وجدتها : سمعت وش يقول! بهتت مالمحها وهي تشوف امها تبكي وجدتها الدموع بعينها ..اعطت الصغار الحالوة ....وتقدمت من امها وقلبها يرجف : يمه صاير شيء-؟ ابوي وبندر فيهم شيء؟! احمد وينه ما اشوفه ! الجده مسكت يدها بحنان وضغطت عليها بخفه : ما في شيء بس امك تتخيل لو كانوا ذول عيالك ! حنين تمسح دموعها إلي رافضه التوقف ...كيف يخبرونها انها هذه ابنتها !...موقف صعب اوكلته لوليد إ ي طلب منها ما تكلمها بشيء وإن جاء رح يخبرها بطريقته! ابتسمت مجامله للجازي: والله يا ابنتي امنيتي اشوفك جالسه كذا مع عيالك ! الجازي بفقدان امل : كل شيءنصيب بذي الدنيا ! الجده بنصيحه : ليه يا ابنتي رفضتي العريس قاطعتهم الجازي بقهر من عمتها : عمتي نجوى خبرتكم ! حنين باقناع : يا يمه انا مب دايمه لك وال أبوك وش فيه الرجال حتى ترفضيه؟! عنده عيال مثل ذول االطفال تربيهم وتاخذين اجر وتستانسين معهم وان رزقك ربنا باطفال نعمه وفضل من عنده ! فكري بعقالنيه العمر يتقدم فيك ياابنتي! وش قلتي ؟! تنهدت الجازي وبهدوء: وين سوسن ما اشوفها ؟ حني عرفت انها هذه تصريفه : رجعت لزوجها ! هاه وش قلتي يا الجازي على العريس! زفت الجازي بضجر : اقول جالسه على قلبكم ! حنين بضيق : يايمه ليه تقولين كذا ! الجازي بهدوء : يمه ترى ذي السوالف تضيق خلقي ممكن نغير الموضوع ! ** ** **•• *** بفترة البريك تطلع تشتري لها قهوة تعدل مزاجها من البنات إلي معها بنفس المكتب ! اشترت القهوة وهي تفكر لو لها مكتب خاص فيها ما احد يدخله بدون اذنها ! تحس احد يمشي خلفها لكن مطنشه السالفه بكيفها ! عقدت حواجبها وهي تسمع نفس الصوت وهو يقول : الجازي لو سمحت دقيق هذا الصوت تعرفه وكرهته قبل ما تشوف صورة هالشخص ...وش يبغى فيها الحقها لمكان عملها ...لهنا كافي رح تخبر عمتها بحركاته..واال يمكن جاي يقنعها بعريس جديد مصدي مثله ! الحين رح تعرفه قدره...لفت وجهها وبهجوم غاضب :انت وش تبغى مني الحقني لمكان عملي ! ما تستحي على وجهك ! لكن كل حركاتك هذه رح اخبر عمتي نجوى فيها...خليها تعرف ولد اختها وش يعمل من خلفها ! وال تفكر تطلع نفسك من السالفه ...الني رح اخبر ابوي بحركاتك هذه صدق ما عاد فيه حياء وال احترام العراض الناس ! انتهى البارت ...دمتم بخير بارت تحس احد يمشي خلفها لكن مطنشه السالفه بكيفها ! عقدت حواجبها وهي تسمع نفس الصوت وهو يقول : الجازي لو سمحت دقيقة هذا الصوت تعرفه وكرهته قبل ما تشوف صورة هالشخص ...وش يبغى فيها الحقها لمكان عملها ...لهنا كافي رح تخبر عمتها بحركاته..واال يمكن جاي يقنعها بعريس جديد مصدي مثله ! الحين رح تعرفه قدره...لفت وجهها وبهجوم غاضب :انت وش تبغى مني الحقني لمكان عملي ! ما تستحي على وجهك ! لكن كل حركاتك هذه رح اخبر عمتي نجوى فيها...خليها تعرف ولد اختها وش يعمل من خلفها ! وال تفكر تطلع نفسك من السالفه ...الني رح اخبر ابوي بحركاتك هذه صدق ما عاد فيه حياء وال احترام العراض الناس ! انصدم من هذا الهجوم عليه ..هذه البنت ما يدري مين مسلطها عليه! وبطبعه الهادي تكلم وبيده بعض االوراق : ما لحقتك وال شيء بس هذا مكان شغلي رفعت حاجب بحده : ومكان عملك بيطلب منك انك تالحقني ! اها ال تكون مثل عيال األقارب إلي يجلسون كاميرات مراقبه عليهن ويرصدون كل تحركاتهن !- اسمعني زين وخليها حلقه بإذنك انا عيالي لو ربي حفظهم لي كانوا طولي الحين فاحترم نفسك وال تظن ابوي مو هنا تقول العب على البنت ما لها والي ! تراك غلطان الني اكرهكم يا جنس الرجال ! فاحترم نفسك و انقلع من هنا قبل ما اجمع عليك الموظفين! ناظر حوله ما في احد زم شفته ما عجبه كالمها وتصرفها..للحين ماسك نفسه ..يعني النه خطبها ورفضته تعمل نفسها شيء كثير وتشوف نفسها عليه بهذا الشكل ! تنهد بهدوء وبعدها نطق : خالي وليد يعرف انك تشتغلين هنا ؟! رفعت حاجب وللحين ما ناظرته ..اصال لو بغت تناظره رح تنكسر رقبتها وهي رافعيتها حتى تشوفه ..كالمه ضايقها وش يقصد اذا ابوها يعرف بشغلها او ال ؟! مطت شفتها وردت بثقه : هو إلي توسط لي ووظفني بعد ! رجاء ال تتدخل بحياتي حتى مااغلط عليك رفع حاجب بسخريه : يعني للحين ما غلطتي !، على كل حال اشوفك باإلدارة ف قاطعته بغضب : ال تظن انك اذا كنت صاحب المدير تقلب الحق على كيفك الحين انا طالعه للمدير حتى يتفاهم مع الموظفين عنده ..تركت المكان بخطوات مسرعه! ناظر األوراق بيده كل إلي كان يبغاه يعطيها الورق إلي سقطوا منها وهي تمشي ..ما توقع تأكله بقشوره ! مط شفته بسخريه وهو يقلدصوتها »كان عيالي طولي« فعال هالبنت غريبة اطوار تظنه من الشباب إلي يالحقوها ! وليش يالحقونها اصال يمكن يظنونها بزر مضيعه الرضاعه ويبغون يعطونها حالوة ! اصال استغرب لما شافها بالنقاب ونازله من سيارة سعود فعال صدقت عمته ساعه تلبس وساعه ترميه ..إلي يلفت االنتباه فيها النظارات مع النقاب ...عرفها وهو طالعه من الكافيتيريا وانتبه على االوراق إلي سقطت منها ! لكن يصير خير ما هو بزر إلي تصرخ عليه! طلع الجوال بهدوء واجرى مكالمه قصيره وبعدها توجه لمكتبه ! *• ** *** جلست بمكتبها وتفكر اكيد ولد عمتها خاف من تهديدها ...كلما تتذكر إنه رفضها يزيد كرهه بداخلها بدون ما تعرف شكله ! نسرين بهمس لسحر : اقولك شفتها بعيوني واقفه مع المدير ...اخخخ لو اعرف وش يبغى منها ! سحر بانفعال هامس: والكلبه هذه ما رح تخبرني بالسبب ! تنهدت الجازي وهي مطنشه همساتهم ..الزم تكمل الحين الشغل إلي عليها وبعدين رح تخبر عمتها تطلب من ولد اختها يبتعد عنها ! عقدت حواجبها وهي تبحث عن االوراق ...تعوذت من الشيطان وهي تدور مثل المجنونه .... لحظه كانوا معها قبل شوي ...وقفت على حيلها معقول نسيتهم بالكافيتيريا ...توجهت للخارج بخوف هذه األوراق الزم تكون جاهزة خالل هاليومين ...ال حول وال قوة اال بالله ! وش هاليوم هذا ! توجهت تبحث وتدور بكل مكان مرت فيه ! معقول عمال التنظيف رموها بالزبالة ! توجهت وهي عافسه مالمحها بقرف وهي تدور بالقمامه بس ما في اوراق ! حست الدنيا سكرت بوجهها كيف تتصرف الحين ! رجعت ادراجها لمكتبها ترجع تبحث مره ثانيه لعل وعسى ما انتبهت زين ! وما انتبهت للي واقف يناظرها من شباك مكتبه باستمتاع ! مسك جواله واتصل على ابو محمد ! دخلت المكتب وكله حوسه فوق بعضه ! ناظرت البنات : شفتم اوراق قاطعتها نسرين وهي منشغله : ما شفنا شيء ! ناظرته الجازي بقهرمن ردها ...وش رح تعمل الحين ! ما هو ناقصها هذه السالفة ! كملت عليها لما دخل ابو محمد بعد ما استأذن : الجازي ال تنسين اوراق الصفقة المدير طالبهم اليوم! وقفت على حيلها بصدمه : اليوم! ابو محمد بشك : وش فيك ؟! ردت وهي تحاول تخفي ارتباكها : ها ال وال شيء ! بس انت قلت يومين للحين ما جهزتهم ابو محمد هز راسه بتفهم : خالص اشوف المدير وارد لك خبر ..بس انت احتياطا جهزيهم الليله ! مطت شفتها الجازي بسخريه وبداخلها »اذا لقيتهم« جلست بعد ما انهد حيلها وهي تفكر بحل لهذه الورطه! ** ** * تاخرت بالشركه وهي للحين تحوس وتبحث عن األوراق ! ما خلت عامل نظافه اال سألته عن االوراق وما احد معه خبر ! رن جوالها اتصلت وكانت نجوى ...ردت الجازي بضيق ...هال عمتي ...ال ال تنتظريني ...عندي شغل بالشركه ورح اتاخر ....ايه ان شاء الله ! قفلت الخط وتوجهت للشارع العام ...ما تبغى ترجع للبيت ..خلقها ضايق من االوراق ومن كل شيء ! تمشي بضياع بالطريق حتى وصلت لنقطه االفتراق ..هنا فارقت بناتها !، للحين هذا المكان معلق بذاكرتها ..والزم تمر عليها وتجلس لفترات طويله ...لمجرد امل انها تلقى بناتها هنا ! معقول ما يحن عليها الخاطف ! للحين تعيش على امال وأحالم ...ما زادتها اال انكسار وخذالن !، تعبت من الوقوف وجلست على االرض وهي سانده ظهرها على العمود وتناظر السماء بسرحان ! متاكده انها على حافة الجنون ما بقى على جنونها اال شعره ! تحس كل شيء بالدنيا ضدها ! ** ** بنفس الوقت اتصلت عليه امه بعدم راحه : الجازي اتصلت معك ...تقول عندها شغل متراكم بالشركه..بالله يا ولدي اتصل فيها وارجعها الحين ماني مرتاح لجلستها هناك !- قفل الخط بهدوء بدون ما ينطق حرف ..على عكس إلي جالس جنبه بعد ما تعطلت سيارته مر عليه سعود يأخذه! عقله بدوامه يفكر اي دوام للحين ! الشركه نظامها ل وبتقفل وحتى الحريم يصرفونهم قبل اعطاهم قرار النساء الدوام ينتهي هذه وين طست وتكذب انها بالشركه! معقوله للحين جالسه تبحث عن االوراق! عقد حواجبه وناظر سعود: طريق الشركه من هنا ليه لفيت قاطعه سعود ابتسم بسخريه : ومين قالك اني رايح للشركة ! عقد حواجبه باستغراب من هاالبتسامه ...وال عباله وال اهتم لغياب ابنة خاله! تنهد وما تكلم يشوف وش اخر هالمهزله ! التفت على سعود لما وقف جنب الطريق ..طلع جواله واتصل بضجر ما احد يرد عليه ! بدا يضرب هرن ورجع يتصل مره ثانيه استغرب من موقفه وقبل ما ينطق تكلم سعود بضجر وهو يفتح باب السياره : الزم تغلبني وتنزلني! خخخ لو اشتغل بالبلديه اال اقلع هالعمود زادت تعقيد حواجب فياض من كالمه ...ما فهم شيء ... راقب خطوات سعود ..لما توجه لمتسوله جالسه عند عامود ...زفر بضجر من سعود وقت هالمتسوله الحين ! لمح مالمح سعود الغاضبه ....يمكن اول مره يشوفه كذا دوم مروق !- مط شفته بالمبااله ما يخصه حتى يتدخل فيه ! لحظات قامت وسعود يتكلم بصوت وصل لمسامعه لما اقترب من السياره : كيف ما تبغين ترجعين للبيت !- تراك خالص مسخت السالفة انا اليوم رح اكلم خالي! تنهد سعود من حالة الغضب إل اعترته : انااسف ! ما ردت عليه ...فتحت السياره وركبت بهدوء بدون ما تناظر احد ! قفل الباب سعود وحرك السياره بهدوء ..انتبه على نظرات فياض وكأنه ما هو عاجبه شيء ! ابتسم بلعانه وتكلم :عسى جمعتي غله ممتاز اليوم يا الجازي ! اذا تبغين احطك بالشارع الثاني عليه حركه اكثر هههههه ناظر فياض سعود و من كالمه إلي متاكد انه سخريه لكن ما استلطف هذا الكالم! ما يدري ليه جالسه هنا؟ وسعود كأنه حافظ الدرس وعارف مكانها،! غريبه هالبنت بكل تصرفاتها ! انصت سمعه لما تكلمت الجوال بصوت هادي : هال ...الله يسلمك ...بس انت قلت يومين .....طيب طيب احاول ...ان شاء الله...قفلت الخط بضجر من ابو محمد الي استلمها يبغى االوراق ! من وين تجيب هاالوراق ! تكلمت بهدوء مع سعود : سعود خذني بطريقك لبيت ياسمين سعود بضجر،: يا كرهي لذي الصديقه! الجازي بنفس الهدوء:ما تبغى براحتك نزلني الحين اخذ سيارة اجره قاطعها سعود بقهر : انت ما تتوبين من سيارات الزفت ! ردت بعقالنية: أصابعك ما هي مثل بعض ..نزلني عندك قاطعها بضجر : انكتمي الحين اقلعك عندهابس من الحين اقولك ما رح ارجعك عندي طلعه مع ربعي ! ردت بنفس الهدوء : ان شاء الله ! يسمع الكالم بهدوء فعال هذه البنت ال سائل وال مسؤول طالعه داخله على راسها ! وفوق هذا صغيره كيف خاله تاركها على هواها ! ال والمشكله الخبل إلي جنبه ماشي معها على كيفها ! ما له كلمه عليها وما يقدر يتدخل دام ابوها وامها راضيين منطقيا ما له دخل ..اذا اليوم بس قال لو سمحتي مسحت فيه االرض ! لكن رح يداويها على ذي السالفه وكيف تكلم الناس باحترام ! دخلت عند ياسمين تبحث لها عن حل للورطه إلي دخلت نفسها فيها ! ** *** ** في اليوم الثاني طلعت من الدوام مباشره لبيتهم بعد ما خبرتها عمتها انه ابوها رجع وموجود حاليا في بيتهم ...انقهرت من عمتها ليه ما خبرتها كان كنسلت هالدوام إلي طول اليوم تتهرب من ابو محمد ! دخلت البيت بابتسامة مشتاقة البوها حيل ...اصواتهم بالمطبخ ما زالت االبتسامه مرسومه على شفتها ..سرعان ما انمحت وفتحت عيونها بصدمه للكالم ! وليد بعقالنيه: اعتبري نفسك ما عرفت انه مريم نفسها ابنة الجازي ! حنين باستنكار : كيف ! انت انجنيت ! رد بقهر : انت فكري بعقل ليه اهلك دسوا هالسالفة للحين ! بعد ما وعيت هالبنت وصارت تفهم صدقيني ما رح تتقبل الجازي يبغون يكسرونها للجازي مره ثانيه ! لكن انا مستحيل اسمح لهذا الشيء يصير ! الجازي انا من باكر رح احجز لها ولك وفرح واحمد ونسافر ! وهناك رح تنسى كل شيء ! قاطعته الجازي وهي تدخل ودموعها تنزل بصمت: تمزحون صح ! ناظرت امها بشتات : من متى تعرفين ؟! حنين باسف : ما صار لي يومين وابوك نبه علي ما اخبرك هو بيتصرف ! ناظرت الجازي ابوها بقهر من تصرفه : دوم اشوفك العاقل ورأيك هو الصواب بس الحين ال سنين وانا انتظر بناتي والحين تبغى اتركهم قاطعها وليد باقناع : يا ابوي ما جابوا السيره الحين اال البنت عايفيتك ! وحتى لو تقبلتك ما رح يسمحون لك تاخذينها ..يمنون عليك بيوم باالسبوع او بالشهر ! ويتقطع قلبك بزياده لما تتعلقين فيها! وال تقولين حضانه النه وقتها رح يثبتون انك مب قد المسؤولية ولو فرضنا رح تكسبين القضيه ما استبعد عن جواد يأخذ البنت ويهج من الدنيا ! انا ابغى مصلحتك ! هزت راسها بالرفض: مستحيل اتخلى عنها ! البنت هذه تحبني دوم تيجي عندي واالعبها بس ماتخيلت لو لحظه تكون ابنتي !، و بتذكر نطقت بجنون: سالم وينه هالزفت ! وليد ناظر نجوى وسميه ومعهم سالم واقفين يناظرون الموقف بصمت !، لفت تطلع تبغى تكلم سالم ...وقفت لما شافت سالم يناظرها بهدوء ...نطقت بقهر : انت قلت شفت البنات ماتوا وحضرت الدفن ! ليه تكذب علي ! حرام عليك عيشتني بكذب طول هالسنين ! قاطعها بضيق : انا ما كذبت لما وصلت المستشفى شفت البنت االولى محروقه بالثالجة قلبي ما طاوعني اشوف الثانيه وطلعت من المكان وما حضرت وقت الدفن عزيتهم بعد ما دفنوا ! عضت على شفتها من النار إلي تحرق جوفها ....ابنتها قدامها طول الوقت وما معها خبر ! نطقت بقهر : والله ما اسامحك ! قاطعها وليد بحزم : الجازي ! ما لنا بالماضي ...نبغى الحين قاطعته باصرار : الحين تأخذني عند ابنتي ! يبه ال تلومني نار بقلبي من ذاك اليوم وما تنطفي اال بشوفتها ! زفر بضيق وليد واشر لالمام: امشي نشوف اخر هالسالفة ! ** ** ** واقفه بمجلس جدها وقلبها يدق بقوة ...اخذت نفس تحاول تهدي نبضات قلبها ...عيونها على الباب فقط ...ما تبغى من الدنيا اال تضم ابنتها وتدخلها داخل ضلوعها ! ناظرت ابوها إلي وقف جنبها وشد على يدها حتى تتماسك !، رفعت بيدها النحيله مسحت الدموع إلي بدت تتساقط من عيونها ! وليد بصوته الحاني : الجازي! هزت رأسها بخفه وكأنها تقول له ما في شيء ! كل شيء تمام ! بداخلها المشاعر تبعثرت اول ما فتح جواد الباب ودخل المجلس ويمسك بيد مريم بمالمح هاديه ومن خلفه الجازي ما هو باين منها شيء ! تقدم جواد وسلم على وليد بنظرات واثقه ...لكن وليد شاف بعيونه خبث ومكر ثعلب ! نزل نظره على طفله بشعر متوسط الطول يزينه طوق عليه شكل ارنب ! ما يشوفها تشبه الجازي ابدا ويمكن هذا إلي ساعده يمشي خطته الخبيثه ! الجد تقدم بهدوء وناظر مريم : تعالي يا مريم سلمي على امك هذه ماما ! ابتسمت الجازي لها لكن سرعان ما انخرست كل فرحه بداخلها وهي تشوف مريم تبعد وتتعلق بجواد وعيونها كلها خوف ! تناظر مريم وهي تبكي بقوة لما حملها جواد وتقدم فيها ناحيه الجازي ! كانت تصرخ وكأنه رح يلقيها عن ظهر البرج ..او انها تشوف وحش كبير بعيونها ،! انصدمت من رد فعل مريم ! الجد باهتمام وقف عند جواد وهو يسمي على البنت ويذكر الله ! مريم وهي مستمره بالبكاء : ابغى ماما واشرت على الجازي حست الجازي كأنها بمكان مرتفع وبلمح البصر ارتطمت باالرض ! انكسر اشياء بزياده بداخلها وهي تشوفها بحضن زوجة جواد وتحتضنها مريم بقوة وخايفه من كل شيء وكأنه حضن زوجة جواد هو االمان لها ! عقلها ما قدر يستوعب وما قبل االنهزام ! ما رح تستسلم أبدا ! هذه ابنتها ومستحيل تتخلى عنها ! فتحت شنطتها بيد مرتجفه ..اخرجت قطعة حالوة منها وبصوت مرتجف تقدمت كم خطوة من مريم : جبت لك حالوة تعالي صرخت مريم بخوف لما توجهت الجازي ناحيتها ...بمخيلتها الطفوليه رسمت للجازي صوره مخيفه من وصف ابوها ...عقلها الطفولي ما يعرف اال انه امها الثانيه شريره وحش ورح تذبحها ! وقفت خطواتها الجازي وهي تشوف جواد يتقدم من زوجته ويحمل مريم وبنبره حاده تكلم وهو يناظرهم :مب مستعد اخسر ابنتي وتنجن عشان هاالمومة المتأخرة ...خلها تشوف لها ارمل قطع كالمه وسكت لما استوعب كالمه ...تنهد ونطق : السموحه عمي ابو بندر ...حمل مريم وخرج وزوجته خلفه ...... تحس بباب كبير قفل بوجهها بعد خروجهم ! ما في اي كلمه توصف احساسها او مشاعرها ! ما انتبهت على كالم جواد وال سمعته ! ناظرت جدتها بضياع وهي تواسيها : ال تهتمي يوم يومين وتتعود عليك ما ردت بحرف واحد ..توجهت للخارج بخطوات تائهة بعد ما نطقت،: مشينا يبه ! وكأنه حاسة السمع وقفت عندها تسمع ثرثره جدها وصوت ابوها الغاضب المتوعد وصوت جدتها الحاني! بس ما اهتمت لكل هذا ...النه الوجع وااللم إلي تجرعته الحين يفوق كل شيء كل شيء ! وقفت بالخارج ...ناظرت السماء مكتضه بالغيوم واجواء بارده ....ليت إلي بداخلها يبرد مثل هاالجواء الباردة ....حبست نفسها بقوقعة الحزن على ذكرى البنات وبنهاية المشوار ابنتها ضناها ترفضها ! ومب اي رفض ! حست بيد حانية على كتفها وبنبره مواساه: الجازي بدأ جسمها يهتز من فعل البكاء ...وكأنه ابوها ضغط الزر للبكاء .....ضمها له بقوة لو يطلع بيده تعيش سعيده طول حياتها ...لكن هالشيء ما هو بيده ...للحين بقلبه نار تغلي من كلمة جواد ! مسك نفسه الخر لحظه ما يكسر راسه ..لكن ما هو وليد الي يرد بطريقة همجيه ..رح يقهره وهو جالس ! اخذ نفس وبعدها نطق: الجازي ادري الحاله الي كنت فيها كانت نتيجة شعورك بالذنب انه البنات ماتوا بسببك ...والحين البنت عايشة ومبسوطه عند ابوها ! متى ناويه تنتبهين على نفسك وتعيشين حياتك من جديد ! نفسك هذه لها حق عليك ! متى يا الجازي نتجاوز هذه االزمة ؟! رفعت نظرها البوها بشتات ما عادت تعرف وش تبغى من هذه الحياه ! ** ** ** *• نجوى تمسح دموعها بعد ما خبرهم وليد بالسالفه : حسبي الله عليه ! حط المر بحلق الجازي ! حنين بقهر وهي تبكي : ليته من هالحال واردى جعله يكون نهايته السجون من القروض. إلي فوق راسه ! يظن حوبة الجازي رح تتركه !، قلبي يوجعني لما شفتها دخلت وكل احزان العالم تحيط فيها ..على بالي جواد رفض انها تاخذ ابنتها ! ما توقعت انها البنت رفضتها! نجوى وقفت بضيق ،: ربك رح يفرجها ...واخر البنت مردها المها طال الزمن واال قصر ! والحين راجعه الني تاخرت على البيت ! حنين : نامي هنا نجوى هزت راسها برفض : حرام اترك ولد اختي بدون عشاء هزت راسها حنين وبعدها جلست تفكر كيف تطلع الجازي من هاالجواء واالنكسارات ! ** •• ** ابو ناصر بغضب: كالمك ناقص وما له داعي ! والله اني شعرت نفسي بحجم النمله. قدام وليد ! جواد بإصرار : وانا صادق تدور لها ارمل قاطعه ابو ناصر بقهر: مهما إلي صار بيننا كالمك هذا عيب بحق وليد ..تراه رجال له احترامه بين الرجال! الجده بقهر: ما توقعتك حقود لذي الدرجه مكره البنت بامها ! و ش عملت الجازي حتى تكرهها كذا !، ناظر جدته بسخريه : وش عملت ؟! سالمتك وال عملت شيء وانا الغلطان ! وبقهر : جدتي انت تشوفين الحق وتحيدين عنه وفوق هذا مقاطعيتني ! انا وش عملت ؟! ابو ناصر بهدوء : اسمع اليوم اتصلت حنين تبكي وانت تعرفني كل شيء وال زعل حنين ! تقول اذا ما استقبلت البنت الجازي رح تهج من الديره كلها ! فاختصر السالفه واترك البنت تستقبل امها ! خالص انسى الماضي وحنا عيال اليوم ! جواد بقهر من جده إلي خايف على زعل حنين : انا وش دخلني إذا البنت ما هي طايقيتها ابو ناصر قاطعه بحزم : كلنا نعرف انك ربيت البنت على كره امها قاطعته ام ناصر وهي تخزه : على اساس ما تعرف بالسالفه! الجد تورط وبتلعثم : ءءء انا ال قاطعته الجده بقهر : انت الراس المدبر !، ال حول وال قوة اال بالله ! الجد طنشها وناظر جواد بتأكيد : باسرع وقت تحبب البنت بأمه يكفي حرمان طول هذا الوقت! اتوقع انحرق قلبها زياده بعد !- ناظرتهم الجده بقهر نطقت وهي خارجه :" الرجل الشرير مثل الفحمة: إذا ما حرقتك سودتك. •* ** ** ** ناظرت عمتها بقهر : عمتي ال تقهريني ! ترى ما لي خلق اقابل احد انارايحه لبيتكم افضل نجوى مسكتها وجرتها للكرسي : اقول اجلسي اذا انا جايه هنا اقابلهم يعني ما لك مفر ! حتى اخواتك برضو رح يتواجدون ! وبعدين هذا بيتكم! الجازي بضيق : وليه ما استقبلتي في بيتك! ليه في بيتنا ! نجوى هزت كتوفها : ابوك اصر نستقبلهم هنا ! الجازي بضيق : عمتي اقولك ما لي خلق اشوف احد ! اصال ما يعرفوني رح اروح انام وال احد يجيب سيرتي وانتهينا ! نجو زفرت بغضب : طبب باله تجلسين على االقل ساعديني ! امك قاربت على الرجوع من السوق! الجازي للحين متاثره من رفض مريم لها لكن ما تبغى تظهر لكل من حولها انها انكسرت ..رح تحاول ترجع الحياه طبيعيه وتدفن حزنها بقلبها وبنفس الوقت تفكر كيف تسترد ابنتها إلي متاكده انه كله من جواد لعب بعقل هالطفله ...تنهدت ونطقت بهدوء :عمتي خالص اجلسي وانا أجهز كل شيء ! وقبل ما تعترض نجوى حلفت الجازي عليها تطلع ! بدات تجهز بالعشاء والضيافة ...وعقلها سارح بعالم ما فيه احد ..بمكان فاضي ما تفكر بشيء ! خالص مل قلبها من التفكير ! بعد مرور ساعات جهزت كل شيء على دخول نجوى : غلبتك يا الجازي معنا! هزت راسها الجازي بالنفي : لو خدمتك طول حياتي ما وفيت جمايلك علي ! نجوى بابتسامه محبه : الله يرضى عليك ! وش رايك تغيرين قاطعتها الجازي برفض : عمتي اتركيني على راحتي ! استأذنت وطلعت لغرفتها قفلتها بالمفتاح حتى مااحد يقطع خلوتها ! تناولت منوم وحطت راسها على المخده... غمضت عيونها وبعد وقت قصير كانت بعالم االحالم ! ** **** ** حنين تسلم على ام فياض بابتسامة: يا هال والله نور البيت ! ام فياض بابتسامه عريضه هذه ثاني مره تشوف حنين شافتها بزواج وليد والحين بس ! تبادل الجميع السالم بابتسامات دافئه ! نجوى بعتاب: وينك مع هالغربه مرت السنين وما شفناك ! ام فياض :وكانك ما تعرفين طبيعة شغل ابو فياض :! سميه بابتسامة: ماعرفتينا يا عمتي على إلي معك ! ام فياض بابتسامة : خليني اعرفك باالول نجوى: هذه سميه بنت وليد زوجة سالم ! هزت ام فياض رأسها بإعجاب : ما شاء الله عليك.. . *** ** *