الفصل ٢١و٢٢
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الحادي والعشرون : وقف النفس عندها للحظات ...ما في بنات !
التوأم
لحظات مر شريط الخطف قدام عيونها ....
رجعت خطوة للخلف بصدمه من الواقع المر إلي تعيشه!
للحظات توقعت انه حلم وينتهي لما تصحى
لحظه ابوها !
زادت دقات قلبها برعب لما تذكرت الحلم !
رح تموت لو تفقد ابوها !
طلعت من الغرفه برعب الزم تعرف وين ابوها !
سالفة البر ما هي داخله راسها !
اكيد سالم يكذب !
نادت بصوت عالي : احمد ...سميه دانااااا وينكم !
ما في احد بالبيت !
جلست على اول درجه ومشاعر العجز تحتويها !
اول مره يغزوها هالشعور لهذه الدرجه !
تحس نفسها عاجزه عن كل شيء !
تتمنى تحصل معجزه وترجع الحياه قبل كم يوم بدون مصائب واحزان !
رفعت نظرها للسقف للحين قلبها ينبض باالمل التوام يكونون على قيد الحياه !
مالت راسها على ركبها وبدموع بدات تتساقط .....
دخلت سميه بارهاق للبيت واستغربت من جلوس الجازي كذا ...ركضت لها بخوف
عليها : الجازي يا قلبي ليه جالسه هنا !
رفعت راس الجازي بعد ما احتضنت وجهها الشاحب بمالمح وكانها بدون روح :
يا نظر عيني ال تعملين بنفسك كذا ..والله قلبي يموت الف مره لما يشوفك كذا !
نجوى من خلفهم تقدمت بعد ما وضعت ابن سمية على االرض : قومي يا ابنتي
الزم تأكلين كم لقمه تقوين نفسك !
الجازي بصوت مبحوح من البكاء : وين كنتم ؟!
نجوى تمسح على راسها : كنا هنا بالبيت بس لما لقيتك نايمه قلت اروح احضر
أغراض لنا من بيتنا انا وسمية
قاطعتها الجازي بنفس النبره : وين أبوي؟!
سميه تمسح دموعها : سالم يقول يمكن باكر يرجعون من البر!
الجازي متأكده سالم كذاب ...
سمية بنبرة حزينة : الجازي انت بخير؟
ترى قلبي يتقطع
قاطعتها الجازي بمراره : كثير باين انك متأثرة تظنين ما اشوف واسمع ضحككم
بالمستشفى وال احد راعى اني فقدت بناتي
قاطعتها سمية باستنكار : حنا كنا نضحك؟!
نجوى اشرت لسمية تطنش الجازي النها ما هي بوعيها الجازي باتهام : ال
تنكرين
ما ادري من وش قلبكم مخلوق ما تحسون !
انا سمعتكم " جبنا لك لعبة كبيرة "
سمية بتبرير : والله إلي رفع السماوات ما جبنا ال العاب وال هدايا بس نقول لها
كذا حتى تتحسن نفسيتها...انت ما شفتيها كيف لما صحيت وتذكرت االحداث ولنا
الشرطه حققت معها ...انت ما شفت كيف كان وضعها...
بغينا نسعدها ونشعرها باالمان اص
قاطعتها نجوى : والله ما هو وقت معاتبة
وقفت الجازي بروح ميته ونطقت بدون ما تعلق على كالم سمية : ما احد وعاني
للصالة
تركتهم وعادت ادراجها لغرفتها!
تحس بداخلها شيء يدفعها تتسابق للصاله تبغى تصلي وتسجد لربها ..وتشكي له
حالها ....لعله يكون بعد الضيق الفرج !
**
**
•
**
تحس نفسها بحاجه الشهر للنوم حتى تقدر تعوض االرق والتعب إلي شافته !
ضغطت على راسها بيدها بقوة ...الصداع مالزمها من بعد ما شافت حلم البارحة !
ناظرت اسياب المستشفى وتنهدت بضيق وبداخلها تردد " يا رب فرجك " تحس
نفسها رح تدخل بنوبة بكاء.....بداخلها وجع كل يوم يزيد عن اليوم إلي
قبله...اخذت شهيق وزفير و دخلت غرفة فرح تبغى تسمع منها اي كلمه تريح
فؤادها ....اكيد فرح تعرف شيء كانت اخر شخص مع بناتها !
عفست مالمحها لما شافت جدها موجود....هذا اخر انسان تتمنى تشوفه ...رفعت
حاجب لما شافت نظرات التحقير بعيونه !
تقدمت بخطوات هادية مطنشه هالنظرات ..مدت يدها تسلم وبداخلها لو يطلع بيدها
ما ناظرته !
سلم عليها بتردد وكأنه مجبور ...مطت شفتها يقال ميته عليه!
اقتربت من فرح بامومه موجوعه وبصوت متألم والدموع تلمع: كيفك اليوم ؟!-
فرح بهدوء هزت راسها!
تنهدت ووقفت قريب من راس فرح ...وعيونها تناظر االرض ما لها نفس تشوف
احد !
وبداخلها تدعي ربها الفرج من عنده ما تقدر تتحمل اكثر من كذا !
تبغى شيء يريح قلبها ويطمئنها على البنات !
رفعت نظرها بصدمه لما تكلم ابو ناصر : عظم الله أجرك في بناتك !.
وبنبره غاضبه تكلم
: شفت بسبب اهمالك ..وطيشك ؟!
اطفال صغار طالعه فيهم على السوق !،
اصال كيف تطلعين للسوق لوحدك !
انت ما تستحين !
حنين ناظرت أبوها بقهر : يبه!
ابو ناصر بغضب: ما رح اسكت ابنتك هذه بحاجه لتربيه !
تختلف عن أخواتها ما هم مثلها !
انا عمري ما شفت بوقاحتها وجرأتها !
وقت اسواقك جعلك ماني بقايله
ردت بحده وعيونها تلمع : انا مو مهمله !
وما طلعت لالسواق !
ال تجلس ترمي اتهامات من عقلك !
انا كنت رايحه للمستشفى البنات كان
قاطعها بتكذيب: حلو !
كذبه جديده!
ترى اخوك احمد يقول انك رايحه للسوق حتى فرح نفس الشيء .
الجازي فتحت عيونها بصدمه واستنكار للكالم إلي تسمعه وناظرت فرح باستنكار:
فرح انا رحت للسوق !
فرح ناظرتها بصوت هادي طفولي : قلت لي نروح على الصيدليه ورح اخذك
للسوق اشتري لك إلي تبغينه !
ابو ناصر ناظرها بقهر : واالثنين كذابين وانت الصادقه!
الجازي ناظرته بقوة وبصوت مرتفع نابع من الكبت الي بداخلها : ايه كذابين !
وكلكم كذابين !
انتم سرقتوا البنات ورح اشتكي عليكم !
واولهم انت وابنك وحفيدك !
متاكده بناتي عايشات وانتم إلي خطفوتهن!
والله ما اسكت الحد !
ورح تشوفون !
وطلعت من المكان وبداخلها نيران من اإلشاعات إلي تسمعها !
احمد اخوها كان يبغى يروح معهم وما هو مصدقهم كل تفكيره انهم طالعين
للسوق !
وفرح الغبيه وعدتها تاخذها للسوق في وقت ثاني اذا انتبهت على البنات !
مو ذاك اليوم !
ما تدري االطفال كيف يفكرون !
ما تشوف فرق بين سيارة االجرة والسياره الخصوصي االثنين ما تعرفهم !
ليه مكبرين الموضوع كذا !
ما تصرفت بطريقه ال مبااله او اهمال أبدا !
تتصرف بعفويه وحسن نية لكن ليه الناس تفسر تصرفاتها بطريقه سلبيه كذا !
ليه يبغون يكسرون قلبها بموت بناتها !
ما عملت لهم شيء!
بدل ما يونسوها بفقدان عيونها جالسين يزيدون عليها !
لو كانت تعلم انه رح يصير كذا كانت ما طلعت من البيت
تتمنى لو انكسرت وال طلعت من باب البيت !
ليتها ما سمعت كالم الصيدالني وقررت تروح للمستشفى !
ليتها راحت للمستشفى على رجليها وال اشرت الي سياره تاخذها باسرع وقت
للمستشفى !
ليتها وليتها وليتها
لكن
عمر ليت ما غيرت القدر !
ما يعرفون وش تحس االم تجاه عيالها !
حتى يرمون عليها سهام االتهام !
تكره كلمة » مهمله او غير مبالية « عمرها ما كانت كذا مع بناتها ...من لما
خلفتهم وهي شايليتهم على كفوف الراحه ....اغلب وقتها جالسه تراقبهم ...لو
يطلع بيدها تحطهم داخل القفص الصدري وتحميهم من كل شيء ما رح تقول ال !
والحين جايين يتهمونها باإلهمال !
كيف يصدرون احكام بدون ما يعيشون الموقف !
كثير نتصرف تصرفات انفعاليه مع الموقف سواء غلط او صح (!
تصرفت بعفويتها وبراءتها وثقتها العمياء انه كل الناس عندهم نخوة والخير فيهم
!
ما توقعت لو لحظه تعيش شيء ما تشوفه اال بالتلفاز !
لتتفاجئ بأنه الخطف واقعه موجوده بكل المجتمعات وما هو شيء محتكر
بالمسلسالت واالفالم ....ال هو قضيه اجتماعيه موجوده بكل المجتمعات واي ام
طيبه وغير منتبه او واعيه لكل شيء يصير حولها ممكن تفقد أحد عيالها بكل
سهوله امام عيونها او بطريقه خفيه !
وقفت باحد الممرات الفاضيه عند احد النوافذ تناظر لبرا وهي تبكي ...ما تدري
قلب الخاطف من وش مخلوق ؟!
ما يفكر بقلب االم وش يصير فيه بعد ما يخطف طفلها منها !
كيف تعيش بدونهم؟!
ما يدري كم عانت حتى رزقت بالتوام؟!
خطفهم قبل ما تسمع كلمة »ماما «
تاق قلبها لسماع هالكلمه !
رمت كل احزانها وانكساراتها من جواد ودفنتهم حتى تعيش حياه وأحالم جديده
مع التوام!
ليه قتلوا حلمها وهو في المهد !
ياااه من زمان انعدمت فيه االنسانيه والرحمه!
**
**
**
ناظر حنين بغضب : اشوفك ساكته ؟!
عاجبك كالم ابنتك !
حنين وهي تحاول تخفي دموعها : يبه اترك الجازي بحالها !
سواء غلطت بتصرفها او ال !
تراها ام فقدت بدل الواحد اثنين !
وبوضع يختلف عن كل الناس !
انت تعرف كيف عانت حتى ربنا رزقها فيهم !
تتوقع انها تفرط فيهم بسهوله !
الجازي بداخلها طفله بريئة تظن كل الناس بريئة والخير موجود فيهم !
تتعامل بحسن نية!
لما توقف سياره تناظر السائق انه مثل ابوها لو وقفته امرأة بنفس موقفها رح
يحملها ويوصلها للمكان الي تبغاه وهي محفوظه مصونه !
انت لو اشرت لك حرمه بنفس وضع الجازي اكيد رح توقف لها وتركبها وتاخذها
للمكان إلي تبغاه !
مشكلتنا اننا نناظر من حولنا على انه مثل ابوي واخوي بالنخوة وطيب االصل
وننسى انه في المجتمع حثاله ما لهم هدف بذي الحياه اال سرقة فرحة غيرهم !
كم ام بهذا العالم تعيش على اطياف ولدها المسروق ...ما تدري هو عايش واال
ميت !
قل لي كم وحده !
حسبنا الله عليهم .... ما يخافون ربهم ...حسبي الله عليهم !
ابو ناصر : وليه ما علمت ابنتك انه بهذه الدنيا فيها اصحاب الخير واصحاب الشر
!
قبل ما ترد دخل وليد بمالمح شاحبة..
اقترب من فرح بخطوات ثقيله وعيونه تشع خوف عليها ...مسح على شعرها
وكأنه يبغى يتاكد انها بخير !
قبل راسها وناظرهابتمعن : انت بخير ؟!
هزت فرح راسها وهي تبكي : كنت خايفه وين تركتنا!
رد وهو يطمئن فيها: ال تخافين يا قمر انت بخير ...ما رح اترككم بعد اليوم !
تنهد وتقدم من ابو ناصر وسلم عليه وبعدها على حنين : الحمد لله على سالمة
فرح !
هزت راسها وهي تمسح الدموع عن خدودها : الله يسلمك !
ناظرها بعتب : ليه الدموع فرح بخير قولي الحمد لله !
حنين بحزن : الحمد لله !
ابو ناصر بنغزه: الحمد لله على سالمتها وربنا يعوض حفيدي بالتوام !
وليد حس كالمه ملغوم وكانه يبغى يقول كل هالمشاكل بسبب الجازي !
الجازي اه يالجازي ما اصعب مصابك !
تنهد بضيق : القضية
قاطعه ابو ناصر بكذبه متقنه: الخاطف مات وتراه ما هو من جنسيتنا وتقفلت
القضيه بموته بناء على طلبنا!
بعد ما تبين انه الخاطف عقيم ويبغى عيال يعني ما هي عصابة!
والبنات الله يرحمهم وانتم ابنتك قامت بالسالمه!
وليد : بس فرح ابنتي والزم اكون مطلع على التفاصيل بالمركز
ابو ناصر : هذا شيء راجع لك تقدر تراجع مركز الشرطه وتشوف اجراءات
قضية فرح مع اني اتوقع سالم قام بالواجب لحظة غيابك
هز وليد راسه بدون اي كلمه !
ناظر حنين بمالمح متكدره : وين الجازي؟!
حنين ببكاء ما قدرت تكتمه : قبل شوي كانت هنا وطلعت يمكن بالمصلى!
ناظرها بعد زفر بضيق: وليه كل هالبكاء ؟!
حنين بوجع: ابكي على حظ الجازي!
ما فيني جراة اقترب منها واعزيها في بناتها !
كيف اقول لها عظم الله اجرك في بناتك إلي ما تركت دكتوره اال دخلت عيادتها !
ما اقدر انا
غطت وجهها بكفيها وهي تشاهق من البكاء !
وليد يحس بخنجر بحلقه : إذا انت حالك كذا وش نقول للجازي ؟
بدل ما تسانديها وتواسيها يكون حالك كذا ؟!
هزت راسها حنين بضعف : ما اقدر !
هز راسه بتفهم واستاذن وطلع يشوف الجازي قلبه محترق عليها !
ابو ناصر ناظر ابنته: تعوذي من الشيطان ...ال تذبحين نفسك بالبكاء!
طبطب على ظهرها بمواساه : االنسان من النسيان باكر تنسى وربنا يعوضها !
ال تظنين اني اكرها او متشفي فيها ..بس انا تقهرني تصرفاتها !
يع
قاطعته بقلب موجوع : خالص يبه دوم تعيد بهالموضوع ..انا ووليد راضيين
بالجازي وبكل عيوبها !
اذا لي خاطر عندك اذا صادفت الجازي ال تجرحها وال تجيب طاري التوام قدامها
...خالص انتهينا !
هز راسه بعدم رضا : إن شاء الله!
**
**
**
**
**
**
ناظر الجازي بحرص : انتبهي عليها وانت تحمليها !
ناظرته الجازي بتعب وبطنها بارز بشكل كبير : ترى والله اعرف احمل بزران !
رد بضيق : اخاف افقدها مثل ما فقدت اختها ....ما اصعب هالشعور لما تمسك
طفلك وتدفنه بالتراب بيدينك !
اه حسبي الله على من كان السبب !
الجازي ناظرته : ال تجلس تدعي!
مهما تبقى ام واكيد الحين محروقه اكثر منك على االقل انت عندك طفله منهم !
رفع حاجب : اشوفك تدافعين عنها !
ردت الجازي بضيق: انا اتكلم من باب االنسانيه!
مهما كان السبب ما يحق لك تحرمها من ابنتها !
والله حرام !
رد باستنكار : حرام ؟!
اصال هذي حرام تكون ام !
كانك ما تعرفين كيف ضيعتهم بذي السهوله !
واال ما تبغين تربي البنت
قاطعته بضيق : ال تفسر االمور على كيفك !
والله ما احمل لها اي كره او شيء كونها بنت ضرتي ...بس انا ما احب اخذ مكان
غيري واعيش دور وهمي وتعيش البنت بوهم !
امها موجوده حرام تحرمها منها !
رد يقطع عليها الكالم : اتركيني من هالكالم ..انا اعرف اتصرف وما انتظر من
أحد معلم !
لكني ارجع واحذرك يا جازي ورب الكعبة اذا افشيت هالسر المك او الحد انها هذه
ابنة الجازي اال تطلقين مباشره وتحلمين
قاطعته بانزعاج : ال تكلمني كذا ..ترى ما احب هاالسلوب !
اكيد جدتي تعرف وما رح تسكت!
رد بالمباالة : انت احفظي الكالم وما عليك من جدتي !
حملت الجازي البنت وهي تتأملها بحزن : صغيرة كثير !
تشبه
جواد تنهد بضيق وللحين موت ابنته الثانيه كاتم على صدره :تشبه حالها !
انا طالع اشتري كم غرض انت شايفه الشقة فاضيه
هزت راسها بهدوء : ان شاء الله !
**
**
**
تحس جوالها يرن بشنطتها بس ما لها قلب تتكلم مع احد او تشوفه ...راميه
راسها على زجاج الشباك وتناظر للبعيد بروح ميته !
تحس بنغزه بقلبها ...قلبها يوجعها !
بداخلها صرخات مكبوته !
تحس نفسها رح تنفجر اذا ما فرغتهم!
حست بيد حانيه على كتفها وبصوت تتوق دوم لسماعه : الجازي!
التفتت بسرعه ودموعها تتسابق بالنزول وبصوت اثقلته الهموم والجراح : يبه !
وليد تنهد هز راسه بهدوء: يا نور عيني !
اقترب منها قبل راسها وبهمس : ما انتهت الدنيا !،
دنيا كلها ابتالءات !
ربنا ابتالك حتى تحمديه بالضراء !
قولي الحمد لله ما تدرين وين الخير !
همست ببكاء : الحمد لله !
تابع كالمه بنفس الهمس الحاني : ابكي يالجازي ما تكتمين شيء بداخلك !
وال تحطين على نفسك اللوم هذه ارادة ربنا وقدره يصير كذا !
انت كنت ام رائعه وما قصرت بحق بناتك أبدا
زادت شهقاتها وجلست على االرض مثل الطفل المذنب وعيونها باألرض وهي
مستمره بالبكاء : حرارة االطفال كانت مرتفعه!
الصيدلي يقول حرارتهم مرتفعه الزم مستشفى !
خفت افقدهم !
وين غلطي ،؟!
ما عملت شيء ليه يناظروني اني متهمه!
والله ما قصرت معهم!
بذلت كل جهدي حتى احافظ عليهم بس ما احد يسمعني !
يقولون ماتوا ما اقدر اصدق !
عندي امل يرجعهم الخاطف لي !
يمكن يصحى ضميره ويرجعهم لي !
يبه !
رفعت نظرها له وبنبره مكسورة: يبه
ما اقدر اتنفس احس قلبي هنا يوجعني!
ما اقدر اتحمل !
مخنوقه!
انا
ما كملت كالمها ...سقطت على األرض بال حراك ... معلنه استسالمها ..كيف لها
تعيش بذي الدنيا ؟!
قلب صغير ما قدر يتحمل اكثر من كذا !
صورة انخطاف التوأم قدام عيونها ما فارقتها وال تركتها تجلس للحظات تنعم
بالراحه...نظرات اللوم من حولها قتلتها الف مره ..بداخلها اوجاع وصرخات
كتمتها بداخلها تحاول تتغلب على احزانها .....حتى اردتها على االرض بال حراك
.هل فارقت روحها الى باريها ....عند رب السماء واالرض فهو ارحم بنا من
انفسنا !
***
**
***
بكيت ...
وهل بكاء القلب يجدي؟
فراق أحبّتي وحنين وجدي!
فما معنى الحياه إذا فترقنا؟
وهل يجدي النحيب فلست أدري....
فال التذكار يرحمني فأنسى.... وال األشواق تتركني لنومي........ فراق أحبّتي كم
ه ّز وجدي وحتى لقائهم سأظل أبكي.منقول
#
#
##
###
ناظر زوجته باستغراب : حجمها صغير كثير
هزت راسها وهي تهز فيها تنام : ما ادري وش يحسون لما يسقون طفله بهذا
العمر !
الحين وش رح نعمل فيها !
سكت للحظات وبعدها نطق : ما اقدر اسلمها للشرطه الديون
محاصريتني...واخاف يتهمونا انا سرقناها!
وان وضعتها باب مسجد يمكن إلي رح رح ياخذها من ما يحافظ عليها وحتى
الشرطه يمكن ما يلقون اهلها وتروح لدور االيتام ويعاملونها معامله سيئه
قاطعته بضجر : يا كثر فلسفتك !
وش رح نعمل فيها !
رد بحزم : نربيها وناخذ فيها اجر انت ترضعيها حتى اكون محرم لها وبعدها
يصير خير...ما رح اسلمها اال الهلها بنفسي ...عندي احساس رح القاهم باقرب
وقت !
ابتسمت على اقتراح زوجها هذه البنت دخلت قلبها : وانا موافقه
**
**
**
**
عمر صفحات االيام ما كانت نفس المحتوى...تمشي االيام وما توقف على موت
احد.....
كل شيء يرجع لما كان عليه...وال كانه شيء صار .. واالنسان من النسيان ينسى
وترجع ايامه مثل قبل واحسن ..دوم يقولون لنا كذا!
��لكن معقول إلي انشرخ قلبه يشتم جرحه ويرجع مقل قبل واحسن!!!
$$
$$
$$
رفعت راسها للسماء للحظات....مر اشهر على الحادثة...وللحين الوجع إلي
بصدرها مرافقها...ناظرت ابوها الي وقف والتفت عليها : وش فيك وقفت؟
ردت بصوت ما فيه روح وهذا اكثر شيء رافقها من بعد الحادثة : يبه ما
قاطعها بعد مافهم مقصدها : جدتك صار لها فترة بالمستشفى والزم
تزورينها...علشان امك وثاني شيء جدتك ما عمرها اذتك بشيء بالعكس دوم
تسال عنك!
هزت راسها بتفهم..مشكلتها ما لها نفس تشوف احد منهم بالرغم انهم اهل امها
حضروا بعد خروجها من المستشفى وعزوها ..لكن شيء بداخلها يرفض انها
تشوفهم ....
تقدمت مع ابوها....دخلت المستشفى وعيونها باالرض ما تبغى تشوف جواد
تخاف يكون موجود...حسب معلوماتها انه انتقل لمكان شغله وما يرجع اال كم
مرة!
قبضة كف يدها بكره عميق لجواد!!
وليد بهدوء : هذه هي الغرفة امك موجوده هنا!
هزت راسها بصمت وطرقت الباب بخفة....فتحت الباب بشويش...القت نظرة
شاملة على المكان وبداخلها شعور الرهبة مرافقها...
حست بالراحة لما شافت امها ..سبحان الله االم منبع الشعور بالراحة و االطمئنان
..
ام ناصر ناظرت الجازي وهي تتقدم بتثاقل...ما هو باين غير عيونها...
...
تنهدت ام ناصر بضيق من عيون الجازي تحس لمعة الحزن واالنكسار فيهم!!!
سلمت ام ناصر بحرارة على الجازي : كيف يا ابنتي وينك ما تزوريني ؟!
الجازي ببرود : بخير ...كيف وضعك الحين يا جدتي ؟!
ام ناصر هزت راسها : بخير ..اجلسي يا يمة ليه واقفه !
ناظرت الجازي امها وبعدها جلست بهدوء !
ام ناصر : كيف دراستك ؟!
رفعت الجازي راسها وردت بخفوت : زينه !
حنين ناظرت امها وهزت كتوفها بقلة حيله .طول الفتره تحاول تطلعها من
هاالنعزال إلي احاطت فيه نفسها بس عجزت ....تغيرت الجازي وال كأنها تعرفها !
جسد خاوي بدون روح !
ام ناصر سألتها حتى تجبرها ترد وتطلع من احزانها : وين فرح و احمد ؟
الجازي بنفس النظرة : عند عمتي نجوى !
حنين : افطرتم ؟!
الجازي تضايقت ما لها نفس تنطق حرف واحد والحين فتحوا تحقيق معها : ايه !
دخلت ام جواد مع ام احمد وهي تتكلم باندماج ...اقتربوا : السالم عليكم !
سكتت للحظات ام جواد لما شافت الجازي ...ما توقعت وجودها ..سلمت على
الموجودين والهدوء خيم على المكان !
بعد وقت تكلمت ام ناصر : سوسن
قاطعتها ام جواد بضجر : جالسه في بيتكم ...هذه البنت رح تطلع روحي
ام ناصر بمحبه لسوسن : ال تضغطين على البنت اتركيها !
ام جواد بتسليك : ان شاء الله !
تثاوبت حنين بنعاس ليله البارحة رافقت مع امها !
ام احمد : الظاهر انك ما نمت الليل !
حنين بنعاس : يبقى مستشفى ما احد يرتاح فيه !
ام ناصر بنبره حانية : خالص يا يمة ارجعي لبيتك ونامي
حنين برفض : ما اقدر كيف اتركك وامشي وما في احد
رفعت راسها لما دخلت اختها سلمى : سالااااام يا حلوين !
ترى زوجي معي يبغى يسلم على امي
حنين بضجر : احد يزور بهذا الوقت
سلمى رفعت حاجب : نعم :!
متى يزور يعني بنص الليل!
حنين بكسل تلبس النقاب : هو ما عنده دوام ؟!
سلمى اقتربت برواق : هذا زوجك برا ما اشوفه بالدوام ...ما عنده دوام واال
للحين عنده اجازه من عملية الزايده!
حنين بهدوء : شايفيتني مديرة اعماله؟!
عمره ال اشتغل
قاطعتها سلمى بضحكه : ال ما اصدق حنين تقول عن وليد كذا !
تدرين لما طلعت اشاعة انه وليد متزوج قالوا اكيد حنين رح تعصب !
قلت لهم ال تخافون ما رح تقول له شيء ورح تقول له اذا تبغى اخطب لك بدل
ثالثه !
اهم شيء رضاك يا وليدووووووو
غمضت حنين عيونها للحظات بصبر ....اختها عينها حاره ..اكيد ماجننها وقت
السالفه اال عين سلمى ..... ناظرت اختها برجاء : اعتقيني لوجه الله !
متى تتركين هالعادة وتقولين ما شاء الله !
تعالي اشربي خليني اخذ من اثرك
ضحكت سلمى : من عيوني !
ام ناصر قاطعتها : ما تستحون الرجال ينتظر برا واكيد سامع كالمكم !
سلمى بابتسامه :انا سبقته راح للكفتيريا وقبل ما يوصل هنا رح يتصل فيني !
انتبهت سلمى على الجازي: الجازي صح !
يا قلبي ما انتبهت لك امك تشغل بلد >
اقتربت منها سلمت وهي تسألها عن أحوالها !
وقفت الجازي بهدوء وكلمت امها بهدوء : ابوي عنده شغل ما ابغى يتأخر
...ناظرت جدتها : ما تشوفين شر !
ام ناصر بصدق : الشر ما يجييك ...ربي يفتحها عليك ويسعدك !
هزت راسها الجازي وغادرت المكان بهدوء مثل ما دخلت!
ابتعدت عن الغرفة شوي !
اخذت نفس عميق
وتحركت للمغادرة
خطوة ...خطوتين..ثالث خطوات ..رفعت راسها ..
التقت عيونها بانسان تتمنى ما عرفته وال شافته بحياتها ...من لما التقت فيه
والمصائب تتحاذف عليها !
رفع حاجب بعدم تصديق وكأنها نزلت عليه من السماء ...تقدم بخطوات سريعه
وبصوت مرتفع نسي نفسه والمكان إلي متواجد فيه : انت ليه مقفله خطك !
كم مره اتصل والجوال مغلق !
تكلمي ليه ساكته ؟!
عذبتي قلبي بهجرانك!
حركت راسها بطريقه غبيه ...ما هي قادره تستوعب الكالم إلي تسمعه !
الظاهر انه مخربط او يكلم احد خلفها !
التفتت للخلف حتى تتأكد ...ما في احد غيرها ...صحيح كان يتصل فيها ويزعجها
قبل الحادثة بس ما كانت ترد عليه ..على بالها يبغى يثرثر بأخبار عائلتهم !
بس الكالم إلي تسمعه منه كبير وكبير بعد ! ماينسكت عنه !
وكأنه قلبها ينقصه تسمع هالترهات !
نزلت نفسها حتى تخلع نعالها وتصفقه بنص وجهه !
لكنها حست يدها تشنجت لما سمعت صوت ما عمرها بتنساه !
صوت غاضب:::: نايف!
نايف التفت برعب نسي انه جواد قال له اسبقني ودقيقه الحقك !
كيف يخلص نفسه منه !
تقدم جواد بغضب من تصرفات اخوه متى يترك المراهقة ويترك بنات الناس !
كتمت النفس ورفعت نفسها ...التقت عينها بعينه !
تدفقت مشاعر الكره والبغض بداخلها .....وال كأنها بيوم حملت له شعور جميل!
كل شيء تبدل !
ما في اي رباط يجمعهم!
والي كان يجمعهم مع بعض رحلوا وتركوها تقاسي مرارة االيام!
حس الدم نشف بعروقه ...ابدا ما توقع الجازي ونايف !
اخوه الصغير يعمل كذا !
حاول يبلع ريقه بصعوبه !
وبنبرة وكانه انطعن بخنجر الغدر بظهره : ليه يا نايف !
نايف بتبرير جاب العيد : القلب ما تقدرون تتحكمون فيه !
هذه البنت إلي احبها وما رح اتزوج غيرها !
تفهم !
ام جواد شهقت من هالكالم واقتربت من عيالها وخلفها حنين وام احمد للصدفه
خرجوا علشان زوج سلمى يبغى يدخل !
نايف ناظر امه ما يدري من وين طلت له .بس مستحيل يفرط بهذه الفرصه : يمه
ال تعارضين وتكسرين قلبي !
ام احمد بغضب : جعل قلبك ينكسر يا مغسول الوجه بمرقه !
نايف :انااحبها من زمان اكثر من سنة ال احد يتدخل !
ام جواد تناظر حوالها من الفضايح !
نايف يتابع: وهي بعد موافقه علي وتحبني
ثواني كانت نمرة نعل الجازي على جبهته مطبوعة ....لبست نعالها وانسحبت
بهدوء ...
ما كان ينقصها اال نايف البزر !
مسحت دموعها وتوجهت خارج المستشفى تحس ضاقت انفاسها بالفعل ذدذ!*
****
***
***
حنين اقتربت منه بغضب : انت ما تستحي على وجهك
نايف اشر عليها :لو سمحت يا عمتي ماتتدخلين !
جواد اخذ نفس عميق لو يذبحه ما ينالم !المكان ما يسمح لهذا الشيء
حنين وقفت قدامه وبصوت منخفض لما شافت زوج سلمى متوجه لهم : ورب
الكعبة اال تندم على كل حرف نطقته زور وبهتان !
قبل ما تغادر ناظرت جواد بكره : صدق اخوي ما عرف يربي المرجله بصوب
وانتم بصوب
ام جواد ما تسمح لها تتكلم على عيالها ..تقدمت من حنين وبتحذير : حدك جواد!
قبل ما تتكلمين على عيالي شوفي عيالك!
واال هذا من قهرك انه جواد طلقها للجازي
قاطعتها حنين بسخريه : ال يا شيخه ما شفتيني شوي وانتحر !
ترى كان يوم عيد عندنا لما وصلنا خبر الطالق ...الحمد لله ارتاحت الجازي منكم
ومن تخلفكم !
جواد ما له خلق لثرثرة عمته عنده شيء اهم عالقة نايف بالجازي وش نوعها ؟،
ومن متى هالعالقة ؟!
بدأ شريط الذكريات يمر قدامه وكل مواقف نايف والجازي بالماضي ينرسم قدامه
عالمات استفهام !
احكم قبضته بذراع نايف وناظر عمته بتهديد هامس: اقسم بالله إذا اكتشفت نظرة
خيانه من ابنتك اال اذبحها واشرب من دمها !
حنين رفعت اصبعها بتهديد وبنفس النبره : الجازي أشرف منك ومن كل عيلتك
...وساخة اخوك ال ترموها علينا تفهم !
واالهم ال تنسى انك طلقتها فما لك عالقة فيها ال من قريب وال من بعيد !،
ابوها عايش وهو المسؤول عنها !
ام جواد مطت شفتها بسخرية : من زين هاالب !
ال يا بابا عيب ما يصير تطلعين بسيارة خصوصي !
ال يا بابا ازعل منك
قاطعتها حنين بعد ما انتفخ وجهها بغضب من طريقة ام جواد الساخرة : انكتمي !
مثل الحية وين ما تروح تنثر سمها !
الله يقطع هالقوانين البنت ما تاخذ اال ولد عمها حتى نشبتي لنا !
حسبي الله عليكم من عائلة !
جواد ناظر عمته وهي طالعه تكلم بنبرة قرف هامسه : الله يقلعك
جذب نايف لجهته بنبره هامسه : امشي قدامي حسابنا بالبيت !
**
**
**
وليد ناظرهم بهدوء بعد ما وصلوا البيت ...جلس بالصالة ونطق باستفسار بعد ما
اخذ فكرة عن الموضوع بالسياره : وش السالفة بالتفصيل ؟!
حنين جلست والقهر باين عليها : انا ما ارتاح اذا ما اتصلت بابوي يمسح بالزفت
نايف االرض
وليد اشر لها : انت اهدي خلينا نفهم الموضوع بالضبط ؟
وناظر الجازي واقفه ببرود تناظرهم : اجلسي يا جازي !
تنهدت وجلست اصال ما تدري وش سالفة نايف بالضبط : انا ما اعرف وش
السالفة ؟!
اذكر مره كنت في بالمطبخ وهو دخل وجلس يتكلم عادي
ناظرت ابوها باستغراب وتابعت كالمها : تراه اصغر مني يعني هو بزر ما ادري
وش سالفته بالضبط !
وقتها أعطيته رقمي على اساس اذا احتجت كتابة ابحاث او واجبات هو تكفل
يكتبهم لي !
يبه يعني لما تعاملت معه مثل بندر اخوي تحسه بعده بزر!
وليد ناظرها: طيب وبعدين وش صار !
الجازي : ما ارسلت له شيء وال كلمته اصال ...
لغايه لما رجعت لجواد وسحب مني الجوال ...حسيت نفسي انقطعت عن العالم
كنت ابغى جوال اقدر اكلمكم منه ...فشفت نايف وطلبت منه جوال واعطيته ثمنه !
كان يتصل فيني اكثر من مره وما ادري وش يبغى الني ما كنت ارد عليه وعملت
له حظر ...بس اخر فتره لما طلعت سالفة انك متزوج ..
حست نفسها تعب من الكالم .....ضمت يدها لصدرها بهدوء ...تابعت كالمها
بنفس الهدوء
المهم اتصل فيني رقم غريب وقتها وكان نايف فسالته عن السالفه وهذا كل الي
اعرفه ...ما اعرف وش الكالم إلي يقوله ..بالبدايه حسبته يكلم احد ثاني !
حنين عقدت حواجبها : هالوقح !
وش يبغى منك !
أكيد يبغون ينتقمون لموت البنات !
انا وصلتني معلومه من المصدر نفسه انهم متوعدين فيها
وليد عفس مالمحه : هي الدنيا سايبه ؟!
الشريحه إلي اعطاك اياه نايف
قاطعته الجازي : كسرتها !
وليد بداخله يغلي نفسه يمسك هالنايف وينتفه كيف يتساهل باالعراض كذا
...وكأنها الجازي ينقصها هالسالفه ...ابنته واثق منها مستحيل تخون ثقته ...
للحين ما تعافت من وجعها ..ما ينسى لما وصلها خبر انه جواد زوجته انجبت
توام بنت وولد ..وقتها انتكست حالتها ... زفر بضيق وناظرها بحنان وبنبره
يعطيها ثقه وما تهتم الي كالم : انت الحين يا يبه روحي ارتاحي ونامي ساعة وما
تفكرين بهذا الكالم ...ال يضر السحاب نبح الكالب !
وانا اثق فيك وما رح اسكت لهم اعراض الناس ما هي بهذه السهولة !
توكلي على الله ..ما ابغى منك الحين اال تهتمين بدراستك ومستقبلك .
حنين ناظرتها بوجع : ربك يفرجها
عليك ..صدقيني ما ضاقت اال لتفرج !
ربك كريم !
ردت الجازي بهدوء :والنعم بالله !
تركت المكان وتوجهت لغرفتها ...رمت الشاله على السرير ...استلقت بتعب
وأحداث المستشفى تمر قدام عيونها !
ندمت على شيء واحد ما ضربت نعالها بنص وجه جواد !
من لما شافته تجددت مشاعر الكره واالنتقام!
عايش حياته ومبسوط ؟!
متزوج وبيت وسياره وعيال !
عضت على شفتها من القهر ..هو تعوض وعنده توام
وهي؟!
ما همها نايف البزر وكالمه ...كل إلي يحرق بداخلها جواد!نفسها تقهره وتولع
النار بقلبه مثل ما حرق قلبها !
حتى وداع بناتها حرمها منه !
غمضت عيونها وداخلها يشتعل ...معقول ييجي يوم وتبرد نيرانها برؤية بناتها !
لوال انه سالم شهد انه شاف وحده منهم ميته كان ما صدقتهم !
بس وش دافع سالم يكذب !
زفرت بقوة وبداخلها تصرخ » اه من وجع بصدري ما نام «
**
**
**
جواد شد فك نايف بقوة : ما لقيت غير الجازي !
تطعن اخوك بظهره !
ام جواد خايفه على نايف من بين يدين جواد : اتركه !
عندك خاطر اتركه وتفاهموا بالكالم !
بدر تقدم وفكه عنه : افهم السالفه منه يمكن في غلط بالموضوع !
جواد بغضب : اي سوء تفاهم !
نايف بقهر منهم : وش دخلكم فيني ؟!
احب إلي ابغى واخطب إلي ابغى !
والحين رح اخطبها من امها ونادى بصوت مرتفع : ام محمد ..ام محمد !
ام جواد ناظرته باستنكار : وش تبغى بالحرمه !
حنا وين وانت وين ؟!
نايف مسح وجهه وهو يتنفس بصعوبة من قبضة جواد على فكه ورقبته : تراها
تكون ابنتها ورح اخطبها غصب عن الراضي والزعالن !،
ام جواد فتحت فمها بفجعه : اسكت اسكت تراك فضحتنا !
ومن قال لك انها ابنة ام محمد !
يا غبي تراها ابنة عمتك حنين الجازي !
فتح عيونه بصدمه من الكالم !
دخلت ام محمد باستغراب من منظرهم :-نعم
تقدم منها نايف كم خطوة : ام محمد تذكرين لما اهلي كانوا بالمزرعه وانا دخلت
عليك المطبخ كان معك بنت قصيره
قاطعته ام محمد بعد ما فهمت السالفة بعقلها: تقصد الجازي ابنة حنين !
ام جواد اشرت الم محمد ما تبغى فضايح : خالص يا ام محمد اتركينا شوي !
اقتربت منه ام جواد ودفته من صدره بقوة : زوجة أخوك!
ما لقيت اال زوجة اخوك !
بدر ناظره بحسافه وختم نظرته تفل بوجهه وغادر المكان !
ابو جواد جالس بالصالة ويناظر بصمت ويحس حمل جبال فوق كتوفه !
نايف بتبرير : وقسم بالله ما كنت ادري انها ابنة عمتي حنين !
انا ظنيتها ابنة ام محمد حتى احمد عنده علم بالسالفه اسألوه
قطع كالمه لما استقرت يد جواد على وجهه ...ما اكتفى بهذا الكف ..بداخله نار
وبدا يضرب نايف بجنون
ام جواد مهماولدها غلط بس ما تبغى تفقده ...وقفت حاجز بينهم : اتركه يا جواد
اتركه خالاااااص !
ام جواد ناظرت جواد وهو يلهث بتعب : ال تحط اللوم على اخوك شوف ابنة حنين
وش عملت حتى وقعته
قاطعها بكلمة حق: صحيح طلقتها وفيها عيوب الدنيا ..اال الشرف واالخالق !
غمض عيونه للحظات وبعدها كمل : البنت لو اشوفها بعيوني ما اصدق !
بس ولدك قليل التربية ما عنده احترام العراض الناس !
ام جواد ناظرت زوجها : تكلم
رفع راسه ابو جواد ونطق بنبره حاده: لو تكلمت او قمت رح ينام ولدك الليله
بالقبر !
وين عيوني من وليد طول وقتنا ننقد على ابنته ...وش نقول عن ولدنا إلي ما
حفظ حرمة البيت !
اطلع من وجهي قبل ما اذبحك !
نايف يحس نفسه بحلم ...وبنفس الوقت مقهور من جواد كيف ضربه ...توجه
للخارج وقبل ما يطلع تكلم بصوت عالي مقهور : ايه احبها غصب عن الكل ورح
اتزوجها بالطيب والغصب ..وانت يا جواد دامك طلقتها ما لك عالقه ورح اخطبها
من ابوها غصب عنك !
وتركهم وغادر المكان !
ام جواد تول ول : يا ويلي وش هالمصيبه !
وش عرفه فيها ؟!
سمعت ولدك وش يقول ؟!
يبغى يخطبها ؟!
ابو جواد مط شفته بسخريه : إلي يسمعك يقول رح يعطونه!
الله يقلعه من ولد دوم جايب لي الكالم !
ام جواد بضيق : ال تدع على ولدك قول الله يهديه !
التفتت على جواد : ان
قاطعها جواد وداخله بركان : انا استأذن
تركهم وطلع والنيران تغلى بقلبه !
لحظة
وقف وتذكر جوالرقيه القديم معها !
غير اتجاهه وبسرعه توجه لجناحه القديم وقلبه يدق بقوة !
**
**
**
*
حنين ناظرت ابوها بقهر : لمتى يصلني اذى من ام جواد وعيالها !
ما خلصت من سالفة كذبة اخوها
ابو ناصر قاطعها بنغزه :بس الشق االول من السالفه صحيح انه متزوج
ردت حنين : يعني متزوج ومطلق قبل ما ياخذني نفس وضعي كنت مخطوبه
وتطلقت يعني تعادلنا ..بس عيال عمي ما نقلوا السالفه بذي الطريقة !
ابو ناصر : ما علينا سالفه وانتهت
قاطعه وليد : حفيدك تعدى على عرضنا
ابو ناصر بحرج : حقك علينا وقلت لك الولد ما يدري انها ابنة حنين كل ظنه انها
ابنة أم محمد
وترى هذه السوالف ما هي حلوة تكبر والله تمس البنت اكثر من الشاب حتى لو
كانت بريئه ..
وليد موقن من هالشيء سوالف الشرف تمس البنت بشكل ماهو طبيعي ...وبوضع
الجازي بعد ما تطلقت وتنتشر سالفه نايف رح تقول الناس اكيد بينها وبين سلفها
شيء ..ومع ذلك للجازي احترام وقدر : صادق ي عمي ..لكن ولدكم تعدى علينا
...علشان كذا ابوه وإخوانه يعتذرون عن هالموقف اما ولدكم نايف ان شفته
ذبحته بيديني !
ابو ناصر ما عجبه الكالم هز راسه : يصير خير يصير خير **
**
**
فتح الدرج بالمفتاح ....اخذ نفس عميق .تناول الجوال ...ضغط على زر التشغيل
....
رجع اخذ نفس وهو يشوف اشعار التشغيل .....
انتهى البارت .....دمتم بخير
$$
بارت
فتح الدرج بالمفتاح ....اخذ نفس عميق تناول الجوال ...ضغط على زر التشغيل
....
رجع اخذ نفس وهو يشوف اشعار التشغيل ...
رفع نظره للسقف ينتظر الجهاز يفتح ...حس نبضات قلبه هبطت لما اشتغل
الجهاز ....
دخل رقم نايف على جهازه حتى يشوف اذا مسجل او ال
عقد حواجبه لما شاف اسم »الثرثار «
لحظه وش يعني هاالسم ؟!
مر من امامه بعض اللحظات إلي كانت تثير شكوكه !
يوم المزرعة رفضت تروح معه وجلست اسبوع لوحدها بالبيت مع الزفت نايف!
لما طلع للحديقة متاكد وقتها نايف عمل لها حركه وما احد كان قباله غيره ...وليه
اصال واقفه مقابل له ؟!
ولما ناداها ارتبكت ارتباك ما هو طبيعي !
واالهم للحين جملتها لما اتصل فيها من جوال امها واول ما انفتح الخط نطقت
»كالم نايف صحيح «
وش عرفها بنايف ؟!
كيف تواصوا مع بعض ؟!
حس بكتمه بصدره من هالسوالف ...فتح الرسائل يبحث على اي شيء يريح قلبه
!
جحظت عيونه لما شاف رسائل الغزل من نايف للجازي ...غريبه هي ما فتحت
شيء !
فتح الواتس نفس الشيء رسائل ما هي مفتوحه ....تمنى لو نايف قدامه ويطحنه
تحت اسنانه ...اكثر الرسائل صور لنايف يسألها اي صورة احلى !
وغير الرسائل القذره مثل وجهه!
وقف على حيله والغضب بداخله بدأ يتصاعد ما يشفي غليله اال انه يشرب من دم
نايف !
قفل الجوال ووضعه في جيبته ....
طلع من المكان وهو يفكر وين يلقاه !
**
**
**
جالسه بالصالة بحضنها الالب تتصفح المواقع لكن فعليا عقلها ابدا ما هو بالواقع
...عقلها وقلبها مع بناتها
تتخيل لو ما صار إلي صار كان الحين يبكون او يلعبون
او
قطعت سرحانها وناظرت امها بروح ميته: نعم
حنين بضيق على حال الجازي للحين ما تعدت هاالزمة..تبغى تشغلها بأي شيء
حتى تنسى : الله ينعم عليك !
لو تشوفين االكل
هزت راسها بطاعه : ان شاء الله
وقفت وتوجهت للمطبخ بخطوات هادية...دخلت المطبخ وهي تناظره بسرحان وش
تبغى من المطبخ ...نسيت وش تبغى من المطبخ !
استدارت حتى ترجع لفت نظرها طنجرة االكل !-
ضربت جبهتها بخفة !
وش فيها تنسى كذا !
بدات دموعها تتساقط ما هي قادره تصدق متاكده انها بحلم وتبغى تصحى منه باي
طريقة !
لفت وجهها بحركه ال اراديه لما سمعت صوت صراخ بالخارج!،
تقدمت خطوة لالمام بتردد ...خايفة تسمع مصيبة ثانية ...وقلبها ما يتحمل !
فتحت عيونها برعب هذا صوت ابوها ...توجهت خارج المطبخ وقلبها يدق بقوة
..
ناظرت الصالة امها ما هي موجوده !
سحبت شالتها على طرف الكنبه ركضت للخارج لما سمعت صوت الصراخ ارتفع !
اول مرة تشوف ابوها غاضب بهذا الشكل !
يضرب نايف وسالم معه !
وامها تصرخ ما تدري معهم واال عليهم!
قلبها الصغير ما يستحمل يشوف هالمناظر!
غمضت عيونها لماسحبه سالم ورماه برا البيت بقسوة !
اوجعها هالمنظر !
ناظرت ابوهاوهو يتكلم بالجوال بصوت غاضب : زبالتكم هذا هو باب بيتي رميته
مكسر المره الجاية رح اذبحه !،
دخلت بخطوات للداخل لما توجهوا للداخل....
دقات قلبها تنبض بقوة ما تعرف وش هالسبب ...ناظرت امها إلي تكلمت : كان ما
ضربته كذا ما يستحق تدخل السجن بسببه !،
وانت يا سالم !
سالم جلس بالصالة وناظر الجازي وبعدها التفت على حنين: يستحق الذبح
هالنذل!
حنين بتذكر : االكل وش صار عليه
فتحت الجازي حلقها بفزع وركضت باتجاه المطبخ وهي تشم رائحة االكل
المحروق !
توجهت خلفها حنين وهي تردد: حسبي الله عليك يا نايف انحرقت الطبخه بسببه
!
•*
* متمدد على السرير وملفوف بالشاش االبيض : اخخخخخ يدي
احمد كاتم الضحكه : تستاهل قلت لك ال تروح
نايف بتعب : انا على بالي لما افاتحه بالموضوع يطير من الوناسه ويحلف ما
اطلع من بيته اال لما يذبح الذبائح !.
احمد حط رجل على رجل : وهذاهو الرجال من الفرحة بدل ما يذبح الخروف ذبحك
انت هههه
خزه نايف بقهر : تضحك يا الخسيس
احمد بابتسامة ؛انا نفسي اعرف وش قلت له حتى ثارعليك كذا !
تنهد نايف : اااااه يا ضلوعي!
المشكله ما قلت له شيء!
بس قلت زوجني ابنتك حتى تقهر جدي واعمامي
أحمد فتح فمه بصدمه : يالنذل !
نايف بتبرير : قلت له كذا بس علشان يرضى !
وياليته رضي !
يقول ما هو انا إلي اخلي ابنتي اداه انتقم فيها من فالن وعالن ...والجازي معززه
ومكرمة في بيتي !
احمد رفع حاجب : طيب ليه ضربوك اجل ؟!
عض نايف شفته السفليه : اخخخخ يا عظامي !..
***
**
*
رواية احكي غيابا مزق الوجدان : الفصل الثاني والعشرون :
ما قلت شيء !
بس قلت له ترى ابنتك تحبني وانا احبها فال توقف شوكه بحلقنا
احمد باندماج: ايوه وبعدين؟!
نايف خزه : وبعدين ؟!
ما تشوف حالي !
بعدها مت
ادري من وين النعال يصفقني والبوكسات من ذاك الكلب ولد عمتها!
احمد ضحك بصوت عالي: اما شكلك لما رماك برا البيت وكأنك كيس زباله
ههههههههه صراحه منظر يضحك
نايف بقهر : تضحك بدل ماتساعدني يا نذل !
احمد وما زال يضحك : انا قلت لك ال تروح وما سمعت كالمي !
احمد ربك اني وقفت قريب علشان انقلك للمستشفى باقرب وقت ههههههههه
صحيح تذكرت جدي وعمي على وصول
نايف برعب : خبرتهم يا نذل!
ضحك احمد بروقان : ال والله بس جدي اتصل وسالني الزبالة معك او ال
قلت له ليه ؟
قال وليدمتصل فيه ييجي ياخذ الزبالة ..قلت له ال تخاف يا جدي الزبالة بالحفظ
والصون هههههههه
نايف بقهر : الله يأخذك
احمد وهو مستمر بالضحك : تستاهل هههههه��
نايف : قوم خلينا نطلع قبل ما يوصلون
احمد بكوميديا : طووووووط
انتهى الوقت اسمع صوت جدي قريب من الباب
سكت لما فتح ابو ناصر الباب والغضب يشع من عيونه : تفووووووووه عليك يا
الساقط
احمد ناظر نايف بضحكه: شامبوووووو وبلسم من بركة جدي !
ابو ناصر بغضب : انت انكتم !
اكيد انك ماشي معه
قاطعه احمد بنفي: ال والله !
بس انا كنت قريب من المكان لما اتصل فيني هالكلب !
ناظر نايف وغمز له بابتسامة !
ابو جواد ضغطه يحسه الف : ما لقيت اال وليدووووو تفشلني قدامه !
دخل جواد وناظر نايف بنظرات ناريه !
ابو ناصر بحسافه : ما لقيت تغازل اال إلي
كانت زوجة اخوك !
فضحتنا !
كيف وصلت لها !
نايف بتورط : ءءء ء انا اصال هي اعطتني رقمها !
وطلبت مني خط وجوال واعطيتها
قاطعه احمد : اخذت رقمك حتى تحل واجباتها ما هو تغازلك !
وكم رنيت عليهاوسحبت عليك وما كانت ترد عليك !
جواد قابض يده وماسك نفسه بقوة قبل ما يسددها بوجه نايف !
احمد يبرر لنايف : حرام ترى والله ما يدري انها كانت زوجة اخوة !
جواد بصوت عالي: والحين!
نايف بخوف : انت طلقتها وما هي بذمتك وش المشكله لو تزوجتها
قطع كالمه لما وجه له جواد ضربه قوية: انكتم!
ابو مسك جواد بقوة: اتركه اذا لي خاطر عندك ء!
دواه عندي هالكلب !
والله الربيك من اول وجديد !
قوم قوم الله ال يبارك فيك !
قووووم!
تقدم احمد يسانده وقف لحظه لما تفل عليهم جواد وطلع .. طلع من المكان وقلبه
يغلي غلي الحين لما كان يقاطع جلساتهم ويتكلمون عن بنت كانوا يتكلمون عن
زوجته !
عض على اصبعه اإلبهام من الغضب إلي يشتعل بداخله !
يا كرهه للجازي والله اال يكسر قلبها ويجازيها على كل شيء كل شيء !
**
**
**
**
**
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين .......
, هذي سنين العمر ضاعت .........
وانتهى حلم السنين .............
, قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع ........., وأتى الربيع... وبعده كم
جاء للدنيا ربيع؟!!!!!!
*منقول
**
***
***
**
**
جالس بالصالة الصغيرة قدامه مجموعة اوراق وبين لحظه ولحظه يناظر مريم
وهي جالسة على االرض وتلعب بمكعبات مرسوم عليها االحرف!
زفر بضجر من الشغل وضع المشروع الي اقامه مع صديقه يتراجع..عض على
شفته بضيق دفع دم قلبه لهذا المشروع وغرق في الدين بسببه ومع ذلك نسبة
خسارتهم بعد هالسنيين نسبة عاليه!
مسح على وجهه بضيق...ارخى ظهره على الكنبه بتعب ..سرعان ما رسم
ابتسامه لما وقفت مريم ومدت له بمكعب : بابا
وضع االوراق على جنب وحملها وعيونه تشع محبه : عيون بابا!
تأملها وهي تتكلم عن المكعبات فيها جاذبيه غير طبيعيه !
دخلت الجازي وحامله طفلها وخلفها ولدها يبكي : ماما
الجازي وهي تثاوب : ابكي من هان لباكر ما في طلوع برا!
متى نرجع عند اهلنا االوالد ضجوا من الجلسة بالشقة ما اقدر اطلعهم
رد بهدوء : ان شاء الله قريب لما يرجع ابو عبد الرحمن حتى يمسك مكاني
الجازي هزت راسها بتفهم وابتسمت لمريم : تعالي العبي مع عبود
عبود برفض : ما ابغى
ابغى برا
مريم وهي ترجع شعرها القصير للخلف بحركة عفوية : انا ما العب مع عيال!
الجازي بضحكه : يممممممه ما ازكاها تجنن هالبنت!
عبود مط شفته : انا احلى منها!
جواد ناظره : الجمال للبنات ما هو للرجال
مريم بابتسامة : بعده صغير
عبود بحماس : انا كبير
سوفي اطول منك!
الجازي نزلت ولدها الثاني على االرض وناظرت جواد بابتسامة : شايف نفسه
كثير على قلة سنع !
خز امه بزعل : ماما !
ضحكت الجازي بنعومه : انا وش قلت !
مسكت يد مريم وسحبتها من حضن جواد : تعالي اعمل لك تسريحه حلوة !
عبود ناظرهم بغيره : ماما مو تقولين عندها ام ثانيه ليه ما تروح لها !
ناظرته الجازي وهزت راسها : يمه يمه هالغيور !
جواد خزه بقوة : ان سمعتك تكلمت كذا مره ثانيه يا ويلك !
حرك راسه بتورط وجلس على االرض يلعب بالمكعبات وال كأنه عمل شيء !
ضحكت الجازي على حركاته وناظرت مريم إلي مطت شفتها ما هو عاجبها : ماما
ما ابغى اروح لماما الشريره انا ما احبها !
طالعته الجازي بطرف عينها ما عجبها كل هالكالم : مين قال شريره !
ماما تحبك كثي
قاطعها جواد بعد ما زفر بغضب : وبعدين !
الجازي ناظرته بعتب: كلمة حق
قاطعها بحزم : قفلي الموضوع يكون افضل !
رجعت تسرح شعر مريم وكل هالتصرفات ما هي عاجبيتها !
**
**
**
**
ناظرت ابوها بضيق : طيب الشغل هنا ما ينفع يعني !
وليد يوزع نظره بين بناته : ما هو كذا !
بس المشروع افتتحناه برا والزم اتواجد هناك حتى ينجح !
وان شاء الله لما تكون كل االمور تمام ارجع اخذك انت وامك واخوانك!
قاطعته بملل من هالسالفه: ما ابغى اسافر ومن هالمنطقة ما رح اطلع !
حنين زفرت بضيق،: يصير خير !
من هنا حتى ينجح المشروع تكونين متزوجه انت وفرح واسافر على كيفي !
دانا : يا ليت اقدر اسافر معكم واترك هالقرود خلفي !،
عفست مالمحها وهي تسمع صوت صراخ ابنها !
سميه بضحكه اشرت على ابن دانا شعره مجعد وطويل واسمراني وفمه وسيع
وانفه ينزل منه شالالت بألوان متعدده: وش هذا يا دانا يععععع!
دانا حطت يدها على خصرها : من غيرتك !
توجهت البنها تمسح لها وهي تردد : عسللللللل يا ناس عسل!
سمية قلبت مالمحها بقرف : يعععععععع!
ابغى استفرغ !
فرح ناظرتها : يا لطيف وش برستيج المفروض صورتك لما نظفتي البنك ابو
ريحه معفنه !
حنين عفست مالمحها : خالص سديتوا نفسي على هالسيرة !
حطت يدها تحت خدها تناظرهم بصمت ....حولت نظرها لمادخلت بنت سميه تبكي
وتصارخ ما تفهمي منها كلمة وحده ...ابتسمت بألم بعيون المعه بكل معاني
الحزن !
سميه حملتها : وش فيك يا روح امك !
اكيد هذا القرد ضربك !
دانا مسكت يد ولدها : ال والله ما احد قرد غير ابنتك !
انا بحياتي ما شفت بدلعها الماصخ !
اذا هب عليها شوي من الهواء تبكي »ماما«
وجع يطب بأسنانك !
سميه عقدت حواجبها بغضب : بالله !
ال والله اسنانك انت !
تراك دوم تتكلمين على البنت كذا اخاف ييجي يوم وتتعقد البنت والسبب انت !
دانا لوت بوزها : يا لطيف !
يا جعل كل هالعقد تتجمع بحواجبها !
اخخخ لو انها عندي كان فرمتها !
اخخ بطت جبدي بدلعها!
وليد بضجر من االزعاج : وبعدين يعني !
حنين خزتهم : كل وحده تحط لسانها بحلقها !
سميه ناظرت دانا كشت عليها وحضنت ابنتها جكر بدانا !
رفعت دانا نظرها للسقف بطريقه كوميديه : يا رب الطف بقلبي !
فرح بضحكه : امووووووت على دانا وحركاتها !
تعطيك جو بالجلسه ما هو مثل الجازي !
تملين منها !
وليد بحده : فرح !
هزت فرح كتوفهاببراءه : ما قلت شيء !
حياتها ممله من البيت للدوام ومن الدوام للبيت ولما ترجع من الشغل تناااااااااام
وثاني يوم دوااااام اففففف ملللل
دانا خزتها : انت و دخلك فيها !
ان شاء الله تنام
ساعة هي حرة !
حنين هزت راسها باسف وهي تشوف الجازي ساكته والكانه الموضوع بعينيها
...تحسها فعال ماتت بعد موت بناتها بس الجسد بقي !
وقف وليد وهو يناظر ساعته : خليني امشي ما في وقت !
ناظر فرح بتنبيه : دراستك ياويلك لو اشتكت منك امك !
سلمت الجازي على ابوها وودعته بحراره بدأت تمسح دموعها إلي تنزل بصمت
.....مين يبقى لها اذا سافر ابوها !
وليد مسح لى شعرها بحنيه : الحين اهون عن الشغل واجل هنا !
ابتسمت له بدموعها : رح اشتاق لك ال تطول يا يبه !
وليد تنهد : ما رح اتاخر عليكم !
حنين مسكت يد زوجها وعيونها تنذر بالبكاء : كل يوم تتصل فينا !
ضحك وليد على كالمها وخرج معها بعد ما ودع البنات !
رجعت ادراجها للصالة بعد ما غادر ابوها لخارج البيت ...تنهدت وناظرت سمية
إلي وجهها مثل حبة البندورة !
سميه تمسح دموعها و بابتسامة : ال تناظرين اعرف اني مثل الطماطم ههههههه
الجازي بشبح ابتسامه : وش عرفك !،
سميه بضحكه : سالم يقول لي كذا لما ابكي منه !
الجازي باستغراب : سالم يزعلك !
سميه بضحكه : ال يغرك شكله تراه يبط الكبد
دانا من خلفها : يعني ابنتك طالعه له !
سميه ضربتها على كتفها وجلست : تخسين !
دانا بحماس : بالله عمره ضربك سالم ؟!
سميه رفعت كم بلوزتها : يخسى
هو لو يجرب ويشوف اي مستشفى رح يدخل!
دانا تربعت بحماس : ايوة كذا اختي القوية !
سميه خزتها : وانت ؟!
دانا تنحنحت : بصراحه في البدايةما اقدر احصيهم من كثرهم لحتى ما حصلت
الحل والعالج ولله الحمد من يومها وما ضربني !
سمية تحمست : وش الحل ؟!
دانا لوت بوزها بإحباط : قبل ما يرجع على البيت احط على فمي الصق ما اشيله
اال بعد ما يتغدى ويرتاح ويروق !
فتحت عيونها باستغراب وهي تشوف الجازي تضحك بقوة !
سمية تفرك عيونها بتمثيل : الجازي تضحكين !
الجازي تضحك وهي تتخيل شكل دانا مع الالصق !
ما تدري السالفه تضحك واال هي من كثر الهموم إلي بقلبها تضحك على أتفه
االسباب !
اخذت نفس الجازي وهي تمسح دموعها من الضحك !،
سميه ناظرتها وابتسمت : الحمد لله انك ضحكتي!
المهم خلينا بسالفة الالصق والله ما ظنيت تنفع معي الني لو باالشاره اال اردح
واطلع إلي بقلبي يعني الضرب رح اكله رح اكله ما في مفر منه ههههههههه!
حنين دخلت وهي تمسح دموعها !
دانا رفعت حاجب : انت للحين تودعينه !
بالها هالحركات يا يمه تراها بس بالمسلسالت اما الرجال الحقيقي العربي لما
يسافر الزم نقول جعله يضيع الطريق اسبوعين حتى نفلها على راسنا بال زوج
وخرابيط
حنين قرصتها بعيونها : إلي يسمعك يقول عايشه الويل عند زوجك ما كأنه هو
المسكين إلي تورط فيك ..والله كل يوم ادعيله على هالمصيبه إلي ابتلى فيها !
سميه ناظرتها بتشفي : ههههن
حنين : وانت يا ام لسان مسكين سالم متوهق فيك
سميه بدلع: الله يسامحك يمه والله اني عسل!
سكتت لما رن جوال دانا : اسكتوا هذا زوزي الحلو !
كشت عليها سميه بقرف وناظرت الجازي : الحين ما االقي عندكم بالشركة وظيفة
؟!
اي شيء !
مراسلة ؟!
اهم شيء ارمي العيال عند عمتي نجوى وافك راسي من الصدعة !
الجازي هزت راسها بالنفي : ما في شواغر !
حنين : اقول قومي هذا جوالك يرن اكيد سالم
زفرت بضجر وش هاالزعاج وخاصة مع صراخ ابن سميه الكبير (
تكلمت حنين بانزعاج : تراه والله ما هو صغير جالس يصرخ !
استغفر الله !
سميه تنادي على عيالها : يالاااااا ابوكم ينتظر برااااا
يازفتة بسرعه !
دانا تجمع اغراض عيالها :وين الزفت يا زفت !
حنين هزت راسها باسف : ونعم االمهات :/
ضحكت الجازي بخفة وهي تشوف داناطالعة وساحبه ولدها من قبة البلوزة :
ابوك يصارخ تأخرنا عليه !
لحظات عم السكون المكان !
زفرت حنين براحه : ا لحمد لله !
وش هاالزعاج ؟!
الجازي بابتسامه هادية : دانا تضحك !
ساحبه ولدها وكأنه خروف !
حنين وهي تنادي فرح: قومي شوفي من على الباب واذا وحده من اخواتك ال
تفتحين الباب ..خالص كفوا وزياده !
فرح بضحكه : ان شاء الله !
لحظات رجعت وهي مرتبكه اعطت اشاره المها عن هوية الموجود
حنين ناظرت الجازي وما فهمت شيء!
فرح بحرج :-تفضل تفضل
يمه هذا جدي !
وقفت حنين وهي تناظر الصالة بحرج بعد ما دمرها عيال بناتها !
وقفت الجازي عدلت بالصالة ..سرعان ما وقفت لما دخل جدها هزت كتوفهاوهي
تناظر امها بقلة حيلة هذا إلي قدرت تعدله!
ابتسمت حنين بحرج وبداخلها تتوعد بسميه ودانا : هال يبه تو ما نور البيت !
حكت الجازي شعرها المنفوش ببالده وبعدها تقدمت من جدها سلمت ببرود وبدأت
تنظف بالصالة !
حنين بحرج : دوبهم عيال سميه ودانا طلعوا عفسوا المكان فوق تحت !
ابو ناصر بهدوء : كل العيال يعملون كذا في بيت الجد ...وبنغزه ما تذكرين مره
كان معك بناتك وكسروا لنا
قاطعته حنين بحرج : ايه اذكر
المهم امي كيف ضغطها الحين !
ابو ناصر : والله تعبانه هاليومين وما في احد يمها يقوم فيها والشغاله انت
تعرفين توجع قلبها !
وزوجات اخوانك كل وحده منشغله في بيتها وعيالها !
واخواتك نفس الشيء !
يعين الله !
حنين تنهدت بضيق : ربي يسهل عليها
ابو ناصر ناظر فرح إلي تساعد الجازي : امين !
اي ساعة طائرة وليد
حنين : على
ابو ناصر يدخل بالموضوع : انا اقول ما هي حلوة تجلسين بالبيت لوحدك ..لو
تجلسين عندنا لوقت رجوع وليد تساندين امك !
امك نفسيتها تعبانه كثيره واكيد رح ترتاح لما تجلسين عندها ...انا كلمت وليد من
قبل وما عارض نهائيا يقول هذا الراي لها تبغى تجلس عندكم بكيفها !
وش قلت؟!
وقفت الجازي فتحت فمها بصدمه هذا اخر شيء توقعته !
حنين ناظرته ما لها حجة ترفض وخاصة بوضع امها !
سكتت للحظات و بعدها تكلمت : انا ما عندي مشكلة بس البنات ما رح يأخذون
راحتهم !
ابو ناصر خزها بزعل : ترى والله ازعل !
تراه بيت جدهم !
وبعدين انت تعرفين نظام بيتنا ما احد يدخل للداخل من العيال يعني كانهم في بيتهم
وافضل !
وبعدين ابنتك الصغيرة تستانس مع البنات
حنين ناظرت الجازي بتردد بين امها وابنتها بنفس الوقت !
الجازي تنهدت وتكلمت بهدوء :اجلسي يمه عندجدتي وانا اهتم بإخواني هنا
قاطعتها حنين : ال ما اقدر اترك
ابو ناصر بمقاطعه : اخوانك بحاجه المهم
فرح ناظرت امها : رجلي على رجلك !
ابو ناصر : وين ولدك احمد ما اشوفه !
حنين : عند عيال عمته !
الجازي ناظرت امها : خذي معك فرح انا واحمد نجلس هنا ما رح يصير شيء
ابو ناصر رفع حاجب : ما هو عاجبك بيتنا !
تجلسين في بيت لوحدك !
الجازي ناظرته ببرود استفزه : انا مو صغيرة
قاطعتها حنين : الجازي
الجازي بتصميم : ما بطلع من بيتنا !
هذا هو بيت جدي اطلعي من الصبح وارجعي المساء علينا !
ابو ناصر ما عجبه كالمها تتحكم بحنين: تراها امك وهي إلي بتقررما هو انت !
الجازي ناظرته : تقرر عن نفسها اما انا ما أحد يقرر عني !
تركتهم وغادرت المكان
ابو ناصر عفس مالمحه : ونعم التربيه والله!
باكر تمنعك تزورين امك !
وقسم بالله يا حنين اذا ما جمعت قشك وجيتي معي الحين ال
قاطعته حنين بضيق : يبه
انا ارتب اموري واتصل فيك تأخذني !
ناظرها : نشوف وهذا انا انتظر منك اتصال !
عندي كم شغله اجهزهم وارجع لكم
زفرت حنين بضيق بعد ما غادر ابوها !
ناظرت فرح قبل م تتكلم : نظفي المكان زين !
**
*
**
**
جلست على السرير وبداخلها نار ما بقى االتعيش في بيت جدها ...تناولت الجوال
واتصلت بابوها وهي تحس الدموع بدات تتجمع بعيونها ...اكيد رح تلحق عليه
قبل ما يوصل المطار .....اخذت نفس عميق لما سمعت صوته : يبه !
-هال جازي !
تكلمت وهي تحس بخنجر وسط حلقها : انت وافقت امي تعيش في بيت جدي !
- ايه البارحه كلمني جدك ..امك عاشت كل حياتها بعيده عن اهلها وما اقدر اكون
اناني واحرمها منهن وخاصه وضع امها تعبان اتذكر ماضي حنين ومعاملتها مع
امي استحي ارفض لها هالشيء !
قاطعتها باختناق: وانا ؟!
- انت ؟!
ردت وبدات تبكي : تبغاني اروح واعيش معهم ؟!
قاطعها بهدوء : شوفي يا جازي اوال سالفتك طوتهاالسنين وال انت اول وحده
يطلقها ولد خالها والناس ترجع طبيعي وال كأنه صار شيء !
ما نبغى حقد يمتليء بداخلنا ....جدتك عمرها ما اذتك ليه ما تجلسين عندها
قاطعته برفض : م ابغى
ازورها يمكن عادي اما اعيش عندهم مره ثانيه واخضع لحكمهم مستحيل !
انا رح اجلس في بيت عمتي نجوى !
- براحتك وين ما تبغين اجلسي !
بس اهم شيءما تتضايقين !
تبغين شيء الحين
قاطعته بضيق : سالمتك!
رمت الجوال بدات تمسح دموعها لما دخلت امها ...
بداخلها جمره للحين تحرقها وما احد حاسس فيها !
حنين بحيره تكلمت : ادري انك ما تبغين ترجعين لذاك المكان!
بيت خالك ابو جواد شيء وبيت جدك شيء
ما احد قالك تدخلين بيت ابو جواد !
ترى حنا جالسين في بيت جدتك !
يعني جدتك ما لها حق عليك تزورينها !
اخر مره زرتيها لما كانت بالمستشفى وصارت ذيك السالفه !
قولي قبل كم سنة ؟!
يعني في بيت جدتك م في غيرنا انا وانت وفرح وجدتك ! جدك ما يجلس بالبيت !
واذا زارها احد ما احد يجبرك تجلسين معهم !
انت مكبره الموضوع بزياده !
الجازي هذي امي والحين بحاجتي ما اقدر اتركها لوحدها !
تنهدت الجازي بهدوء : انا رح اجلس بذي الفترة عند عمتي نجوى ورح امر
عليك اطمئن عليك وعلى جدتي !
وقبل ما تعترض اشرت على نفسها : يمه تراني كبرت بعمر
ما عدت صغيرة
ناظرتها حنين بتأمل فرح تبان اكبر منها الناس تكبر مع االيام والجازي تصغر
حتى حجمها تحسها تقلصت !
هزت راسها بالموافقة : اعملي إلي تبغينه !
بس بشرط كل يوم عندي تزوريني اتاكد انك تمام !
ابتسمت بتسليك : ان شاء الله يمه !
***
***
***
***
نجوى رفعت حاجب :: ومتاكده من قرارك ؟!
اخوك احمد لما عرف اخذ قشه ولحقها لبيت جدك !
الجازي عدلت جلستها : اذا متضايقه خليني احمل قشي واشوف بيت يضفني!
نجوى بضحكه :عيوني لك بيت يا ابنتي !
سعد وهو داخل : نورت والله
نجوى : متاكده انك راضيه تعيشين مع هالخبل !
سعد : والله !
وش فيني ما هو عاجبك ؟!
نجوى مطت شفتها : ال ما هو عاجبني انت واخوك هايتين ما احد يشوفكم !
سعد : ما نبغى نضايق الجازي
نجوى فتحت عيونها باستنكار : يالكذوب دوبها البنت ما صار لها اال ليلة عندنا!
ابتسمت الجازي لعمتها : كل جيل هااليام كذا !
نجوى تنهدت بوجع : ربي يفرحني فيهم !
كأنك تاخرت على دوامك؟!
الجازي هزت رأسها : صحيح مكسله اروح للدوام !
نجوى : اقول قومي قومي ما عندي بنات يكنسلون الدوام باكر يفصلونك ومن
وين نجيب فلوس نعيش!
ابتسمت لعمتها : المدير متساهل وما يسأل يعني عادي الوضع !
نجوى بابتسامة: الوضع شوربة !
وقفت الجازي بعد ما هزت راسها : بالضبط !
خليني اشوف ياسمين وين صارت حتى تأخذني معها !
**
**
**•
ياسمين بضحكه : تاخرت عليك !
ردت عليها الجازي: الساعة قريب
اليوم اكيد رح انطرد !
ياسمين بضحكه: خالص اذا انطردتي اضبط لك واسطه تتوظفين في شركتنا !
وبعدين هالعجوز المدير معطيكم وجه !
يا حظكم !
الجازي تتأكد من اغراضها : ومن شر حاسد اذا حسد !
ياسمين تثاوب : نعسانه يا عالم !
صحيح ما قلت لك ؟!
الجازي ناظرتها: ال
ياسمين بفرح : البارحة زوجة خالي جاءت عندنا لمحت انها تبغاني لولدها!
الجازي عفست مالمحها : غبيه!
ياسمين بدفاع : ما هو كل اصابعك واحد !
هزت الجازي راسها بتسليك : صادقة صادقة !
خلص نزليني هنا اكمل مشي مع هاالزمة ما رح اوصل !
دخلت الشركة بخطوات هادية وال كأنها متأخرة !
استغربت اوضاع الشركة مقلوبة فوق تحت !
اقتربت منهاعاملة النظافة بتحذير : حاولي توصلي مكتبك قبل ما احد يشوفك !
المدير تعبان وجاء مندوب عنه يداوم ولما جاء ما لقى غير كم موظف مداوم
والباقي للحين ما داوم !
قلب الشركه فوق وتحت !
وقرر يفصل المتأخرين من الشركه !
هزت راسها بالمبااله النه الوظيفه ما تهمها تطلع للشغل حتى تشغل وقتها !
تقدمت من المصعد بهدوء التقت بزميلتها ميسون ركبت معها المصعد وهي تعدل
نقابها !
ميسون بخوف : يا رب ما يكون وصل قسمنا !
الجازي والله ليضيع مستقبلي لو انطردت
الجازي بهدوء: قولي هالكالم لما يكون الرزق بيده كله على بعضه موظف مؤقت
ومتى ما رجع المدير القديم يرجع كل شيء مثل ما كان !
ميسون: ليت الفعل سهل زي الكالم !
انفتح المصعد نطقت بهدوء : توكلي على ربك !
ميسون : والنعم بالله !
دخلوا القسم ووقفوا لما كان رجال واقف قريب من قسمهم ومعه مجموعة
موظفين مما يدل انه نائب المدير !
قبل ما يدخلوا القسم وقفهم بصوت عالي : انتن موظفات !
ردت الجازي بهدوء: ال مراجعات
تركته بدون ما تناظره ودخلت القسم بنفس الهدوء
ميسون بفرحه : الحمد لله مشت عليه !
**
**
**
احد الموظفين الفتنة تسري بعروقة : استاذي لو سمحت تراها موظفة هنا !
اصال بهذ القسم ما في مراجعين !
رفع حاجب باستنكار كيف تكذب عليه ناظر الموظفين يتأكد من الكالم : صحيح
هالشيء !
ايده واحد ثاني : ايه نعم صحيح ..هذاالقسم بالذات فيه تسيب غير طبيعي دوم
بهذا الوقت يداومون !
وتدخل على القسم اكل وطبخ وال كأنه مكان شغل !
وكله من راس هذي إلي كذبت من شوي عليك ...متوظفه بالواسطه هنا عن
طريق ابوها يكون صديق حضرة المدير !
قاطعه بحزم : يصير خير !
اعطيهم خبر بعد ساعة هذا القسم له اجتماع بنفس المكان !
رجع يكمل اشراف على االقسام وهو يفكر بوقاحتها كيف صغرته قدام الموظفين
وتكذب بكل جرأة !
**
**
**
ابوناصر جالسين بالصالة يرتشف من القهوة :ما شاء الله قزم وما قدرت عليها !
كيف تسمحين لها تعيش في بيت كله عيال !
حنين بداخلها ضجر من تدخل ابوه : يا يبه عيال عمتها ما يجلسون بالبيت وبعدين
صغار!
وابوها راضي
ام ناصر بنفسية افضل بشوفة حنين : ربي يوفقها
حنين بابتسامة : امين !
ابو ناصر مط شفته : كل هالسالفة ما لها داع هالوظيفة بين الرجال ومزاحتمهم
..تجلس في بيتها على االقل يتوظف مكانها رجال عنده بيت ومسؤوليه والله ما
صارت البطالة للرجال اال لما زاحمت النساء أماكن عملهم
حنين بدفاع : هاي ارزاق وربنا امرنا نسعى للرزق
ام ناصر قاطعت الحديث : والله مشتاق اشوفها اتصلي فيها تمرك اليوم!
حنين بحرج من امها : ما ظنيت النها اليوم معزومه في ييت صديقتها
ابو ناصر صفق يدينه ببعض : ونعم التربيه !
حنين ناظرت ابوها : يبه تراها ما هي صغيرة اقولها هذا ممنوع وهذا
ابو ناصر عفس مالمحه: ما خرب هالبنت اال انتم وترقيعاتكم !
ام ناصر ناظرته ما عجبها كالمه : اترك البنت بحالها ...الله يوفقها ويفرحها !
حنين ناظرت ابوها بطرف عينها وهو يتمتم بكالم ما هو مفهوم :-امين !
**
**
**
**
رفعت نظرها لما حست الكالم موجه لها بقوة : هذا اخر انذار رح يتقدم لهذا القسم
وبعدها فصل مباشرة !
رفعت حاجب وما عجبها طريقة كالمه معهم ردت باعتراض : بس هذا الكالم
مخالف لقوانين الشركه !
الشركة تعطي قبل الفصل
انذارات !
عقد حواجبه باستنكار كيف قاطعته : والله !
تدرين عليك صار الحين انذارين !
االعتراض على القوانين ممنوع !
ردت بنفس الهدوء ّ: رح ارفع اعتراض للمدير بنفسي !
قوانين الشركة ما يطلع لك تعدلها على كيفك بطريقة تعسفية !
سحر بدلع وهي تناظر نائب المدير : حصل سوء تفاهم يا جماعه
ناظرها نائب المدير للحظات بإعجاب عدل وقفته و بعدها تكلم : هذه المره رح
اعديها لكن المرة الجايه رح يكون فصل مباشرة !
ميسون بعد ما طلع نائب المدير ناظرت سحر بابتسامه: الظاهر انلجم المدير من
جمالك يا سحر !
سحر ابتسمت بغرور وهي تعدل غرتها إلي طالعه من الشال : ادري!
تنهدت الجازي وانشغلت بالالب قدامها ...تكره هالشخصيات إلي يركضون خلف
جمال البنات وعامله نفسه رزه!
مالت عليه وش بغيض !
اكره ما عليها سوالف الحب وهالخرابيط !
من ايام طالقها قفلت قلبها بقفل من حديد !
ما احد يستحق تخلص له وتضحي عشانه !
تنهدت بضيق ورفعت راسها على كالم سحر : ربي سخرني لك واال كان انفصلت
يا جازي!-
الجازي عدلت نظارتها بال مبااله: االرزاق بيد ربنا اذا لي رزق هنا رح اخذها
غصب عن الكل!
ورجعت تكمل شغلها متضايقة من سحر كيف مبسوطه على نفسها !
**
**
***
وضعها حاليا متنقله من بين الشغل لبيت جدها لبيت عمتها ....الركود والهدوء
يغلف حياتها !
ناظرت سوسن إلي تكلمها : ماتملين من الشغل !
الجازي بهدوء : اقطع الملل بالشغل
ام ناصر ناظرتها بابتسامه : عسى ربي يرزقك الرزق الحالل !
الحازي ابتسمت بمحبة لجدتها : تسلمين يا جدة
سوسن بفرح لرؤية الجازي :وش رأيك نطلع انا وانت نتمشى بالحديقة نغير جو !
الجازي ما تبغى ما لها خاطر تجلس مع احد او تكلم احد لكن مضطره تساير
سوسن إلي تعاملها وكأنها ملك نازل من السماء ما تقدر ترفض حتى ما تظن النه
جواد طلقها ما تعطيها وجه !
تنهدت بوجع من طاري جواد!
ما تدري تحس بداخلها ما زالت تنزف من سيرة جواد ...يمكن النها للحين تحس
بطعم الغدر والخيانة !
او النه دمر حياتها !
كان بإمكانه من الخطبه يكنسل كل شيء وكل شخص يمشي بطريقه !
ليه دمرها كذا !
دوبها باول عمرها مطلقه وبدون عيال وال شيء !
خسرت كل شيء!
طلعت بدون شيء
عضت على شفتها من الوجعىإلي بداخلها ...ليه هي إلي طلعت خسرانه من
هاللعبة وهو !
هو حياته مستمرة وال كأنه صار شيء !
زوجة
اوالد
بيت
وظيفة
يا رب ال اعتراض على حكمك بس هو مبسوط بحياته وهي تدمرت من الداخل الى
فتات ...مستحيل ييجي اليوم إلي يتجمع فتاتها !
خالص انتهت مكتوب لها تعيش بجسد خاوي !
كم يذوب قلبها لما تشوف عيال اخواتها ...يااااا الله
رفعت نظرها بعيون ذابله لسوسن إلي تتكلم :اروح اجيب شيء نشربه !
هزت راسها الجازي ونطقت بصوت مخنوق : ما تتأخرين الني
قاطعتها سوسن بسرعة :ان شاء الله ان شاء الله
زفرت بضيق وهي تمسح من طرف عينها دمعة متخلفة !
تقدمت خطوة خطوتين بالحديقةتحاول تستنشق اكبر قدر من االكسجين !
رفعت نظرها للسماء بعيون دامعة وهمست بصوت جار عليه الزمن من الحزن :
يا رب
وقف السمع عندها وهي تسمع ضحكات طفولية قريبه منها !،
جالت بنظرها تبحث عن مكان هالضحكة !
مالت راسها بتعب من هالحال وهي تشوف طفله تركض باتجاهها وخلفها طفل
ثاني يلحق فيها
خالل ثواني اصطدمت الطفلة بالجازي وهي تناظر للخلف وصدى ضحكاتها
بالمكان !،
نزلت الجازي على مستواها وناظرت الطفلة المنصدمة من وجود الجازي !
ناظرتها بتأمل ...مسحت على شعرها بحنان وبصوت وكانه في خنجر بوسط
حلقها : انتبهي ال تسقطي على االرض
ردت الطفلة وهي تناظر للخلف : الحين يمسكني ! وبسرعه ابتعدت عن الجازي
وهي تركض والطفل من خلفها يركض !
ابتسمت بألم ودموعها تتساقط وهي تناظر االطفال..جلست على االرض بروح
خاوية ! قلبها ما هو قادر يتحمل اكثر !
كل شيء حمل ثقيل على قلبها ...
مسحت دموعها بخفة لما حست بقرب سوسن إلي تتكلم قبل ما توصلها : جالسة
هنا !
اقتربت ووضعت االغراض على االرض بابتسامة : تدرين كم سعادتي بشوفتك ما
ادري من زمان اول ما شفتك دخلت قلبي !
ابتسمت لها الجازي بالم وبداخلها تصرخ ليتني ما شفتكم وال عرفتكم !
سوسن تتابع الكالم بمصداقية : وش فيك حزينة كذا ؟!
ادري كل إلي مر عليك ما هو سهل !
احمدي ربك هذا ابتالء من عنده !
انت على االقل افضل مني حصلت على الطالق وتحررت !
انا اعيش بجحيم مع زوجي من كثر المشاكل ...اهرب هنا حتى ارتاح لو شوي !
لما اسافر عنده اموت مشاكل وجحيم ما تنطاق وفوق هذا ما يجلس بالبيت وال في
عيال يملون علي حياتي !
اعيش بالغربة مثل السجينة اهرب هنا حتى اتنفس !
انا عمري يمضي واحس نفسي عاجزه عن إتخاذ قرار واحد !
ال تظنين انك الوحيده بهذا العالم تعانين ...على االقل انت شفت عيالك حضنتيهم
لصدرك اما انا !
كملت ببكاء كم مرة عملنا اطفال االنابيب وما زبط!
وصلت لالشهر االخيرة وفجاة بدون سابق انذار ما يتم الحمل !
مسحت دموعها وابتسمت :وهذا انا اعيش حياتي واضحك ..دنيا وحده
اعيشهاعلى االقل احاول ابسط نفسي شوي !
الجازي هزت راسها: الكالم اسهل بكثير من الفعل !
ناظرت االطفال يركضون: ليتني طفلة مثلهم واركض واكبر همي لعبة!
سوسن تغيرت مالمح وجههالما شافت مريم تركض ..تتمنى يكون عندها الجراه
وتقول لها هذه ابنتك !
ما رح تصدمها !
رح ييجي يوم وتعرف لكن ما هو عن طريقها !
ال الزم تخبرها حراااام تشوف ابنتها قدامها وما تحضنها ...اكيد بداخلها نار
مشتعلة وما رح تطفي اال برؤية ابنتها !
بس كيف تقول لها !
تخاف تصيبها صدمه وقلبها ما يتحمل !
الجازي ما انتبهت على مالمح سوسن عيونها على مريم وعبود وهم يتراكضون
خلف بعض والشبه بينهم كبير !
سوسن تنهدت وتراجعت عن قرارها خايفة من نتائج اخبارها يمكن يكون تهور
وتكون النتيجه سلبيه الزم تمهد لها وهذا هو االفضل ... مدت للجازي من الشاهي
:تفضلي
اخذته الجازي وارتشفت منه وعيونها على سوسن إلي تسأل باستغراب : ما ادري
مستغربه مع انك تخرجت وتوظفت بس ليه ما تزوجت للحين !
حست الجازي وكأنه احد شطرها نصفين من هالسؤال!
ليه ما تزوجت للحين !
بداخلها ترد بواقعيه ما احد تقدم لها حتى لو تقدم لها احد الزواج محذوف من
قاموس حياتها لكن فعليا ما احد تقدم لهاوخطبها بعد طالقها...تنهدت وردت
بهدوء : الزواج اخر شيء افكر فيه !
سوسن عقدت حواجبها : ال تقولين تجربتك االولى هي السبب !
صدقيني ما هو شرط اذا ما فشلت بالمرة االولى تفشلين بالمرة الثانية !
تدرين وش نفسي ؟!
ناظرت حولها وبعدها كملت بصوت منخفض : نفسي تتزوجين شخص واصل
والكل يمدحه بالمجالس وتعيشين بسعاده معه وخلي جواد اخوي ينقهر !
ضحكت الجازي بمراره : تفكيرك غريب !
إلي يسمعك يقول ذايب بحبي !
ما صدق ييجي ذاك اليوم ويتخلص مني !
سوسن قاطعتها : ال ال غلطانه عمر االمور ما انحسبت كذا !
الرجال حتى لو كان يحب غيرك
يبقى بقلبه شيء من التملك وما يحب احد يلمسه !
يعني لو تتزوجين تقنعيني جواد ما رح يتضايق !
الجازي تصحح لها معلوماتها : انت ما تعرفين اخوك يمكن يتضايق اذا تزوجت
النه ما يحب لي الخير ويحاول يدمر كل شيء يبسطني !
والله ما اسامحه طول حيااااااتي !
صدقيني اذا انكسر شيء بقلبك مستحيل يتصلح !
اخوك كسر بداخلي اشياء كثيرة مستحيل تنصلح !
سوسن ماتعرف وش ترد او ترقع التزمت الصمت للحظات وبعدها تكلمت : جينا
هنا نستانس انسي النكد والحزن !
اال ما قلت لي معقول ما خطفت قلب واحد من هالموظفين بعيونك الحلوة ؟!
ابتسمت الجازي بدون نفس: يقطع سوالفك !
تدر
سكتت لما وقع نظرها على جدها متوجه لجهتهم ..قلبت مالمحها سبحان الله
هالجد ما تحبه وال تطيقه ما تدري ليه متضدد لها بهذا الشكل !
اقترب منهم بحركة مقصوده تكلم : سوسن ...زوجة اخوك الجازي ساعه لها
تدور على عيالها خذيهم لها
قاطعته سوسن : الحين اكلمها ليه اروح انا
قاطعها بحزم : اقول قومي خذي عيال جواد امهم قلقانه عليهم !
سوسن وقفت بضجر وناظرت الجازي : انتظريني ما رح اتاخر!
وقفت الجازي وهي تنفض عبائتها : ما اقدر اتاخر أكثر من كذا
سوسن باحباط:الااا ليه ؟
،الجازي ترد لجدها كالمه بطريقه غير مباشرة: سعود وسعد عيال عمتي وعدتهم
اعزمهم على المطعم على حسابي !
وبعد العشاء مواعده صديقتي نتسوق
حطت سوسن يدها على فمها تخفي ابتسامتها وهي تشوف مالمح جدها إلي اكره
عليه خروج البنت من البيت !
ابو ناصر رفع اصبعه يوجه الكالم للجازي لكن وش يقول وش يحكي دام ابوها
إلي مسؤول عنها معطيها االوكي !
نزل اصبعه بقهر وسحب نفسه متوجه للداخل كأنه بركان مولع !
اطلقت الضحكة سوسن بعدمااختفى جدها عن عينها :انا احب جدي لكنه يضحكني
بهذه التصرفات !
الجازي هزت كتوفها بالمبااله: إلي بيته من زجاج ال يرشق بيوت الناس
بالحجارة!
سالااام !
توجهت للداخل حتى تأخذ اغراضها وترجع لبيت عمتها نعسانه تبغى تنام وتشبع
نوم !
دخلت وهي متوقعة هاالجواء المشحونه !
ابو ناصر اشر عليها لما دخلت : كانكم عايشين باروبا تاركينها على مزاجها !
وين عاداتنا وتقاليدنا !
حنين ناظرت الجازي بانزعاج كم مره تقول لها تعمل إلي تبغى بس ما هو قدام
جدها تتكلم عن إنجازاتها !
الجازي ما تكلمت..سحبت نقابها لبسته بهدوء تناولت حقبيبتها ورجعت تناظر
امها : تبغين شيء يمه !
ابو ناصر بغضب : وش تبغى منك يعني؟!
انتبهي على عيال عمتك واعزميهم على عشاء دسم ! ما عاد احد يستحي
تركهم وتوجه لغرفته ..قبل ما تتكلم حنين اشرت لهاالجازي مع السالمة !
وغادرت المكان بخطوات هادية تتأمل كل ما هو حولها !
تحب تمشي بوقت الغروب ..بما انه قريب الغروب رح ترجع لبيت عمتها مشي !-
طلعت من بيت جدها بخطوات انسان ضائع يبحث من حوله عن نور يهديه للطريق
الصواب !
شبكت يدينها ببعض وهي تمشي وقدام عيونها صورة ابنة جواد !
فيها شيء ما تدري وش تحس فيه تجاه هالبنت !
بالرغم انها ابنة جواد ومع ذلك ما حملت لها مشاعر كره !
ما تشبه جواد وال الجازي !
فيها شبه من شخص ما تدري بالضبط مين !
لحظه !
فيها من نايف !
نايف !
اه من ذكرى هالبزر !
يمكن تشبه نايف بطريقة كالمها حتى اخوها فيه شبه كبير من نايف !
لحظه !
ما يشبهون نايف كثير !
فيهم شبه من!
قطعت افكارها لما قطعت الطريق للجهة الثانيه....توجهت الحد االعمده واسندت
ظهرها عليه ...واطلقت نظرها تتأمل نفس المكان !
المكان إلي ما رح تنساه بحياتها !
كل فتره الزم تمر هنا وتوقف على امل تلقى البنات !
يمكن الخاطف قلبه يحن عليها ويرجعهم لها !
مجنونه البنات خالص راحوا !
هزت راسها بالرفض ما تبغى تقتنع باالمر الواقع !
قلبها من الداخل ينبض !
رفعت نظرها للسماء بعيون المعه ...يا رب !
من اي شيء خلق قلب الخاطف ؟!
حتى الحديد يلين وقلب الخاطف ما يلين وال يحس !
لو يعرف كم تعذبت حتى رزقت بالتوام كان ما سرقهم !
سبحان الله كيف االقدار !
فرح معهم وما اصابها شيء عايشه حياتها !
والتوام بح !
يا الله لو عاشت وحده وحده بس ....استغفر الله ال اعتراض على حكم الله !
قطع اندماجها بعالمها صوت الجوال ...اخرجته من شنطتها ...ناظرت االسم
لثواني ...تنهدت وردت بهدوء : الو
_ وينك ؟!
بنفس النبره : راجعه للبيت
_راجعه مشي
هزت راسها وكانه يشوفها : ايه
_ دقيقه واكون عندك
ردت : انا عند
قاطعها : ادري بمكانك انتظريني !
قفلت الخط وارجعت الجوال بمكانه !
رفعت نظرها بعد دقائق لما سمعت صوت الهرن ..اشرت له وتقدمت للسيارة
...فتحت الباب الخلفي وركبت بهدوء وهي ترد السالم!
رد بسخريه : انا لو امون على البلديه او االشغال العامة اال اطلب منهم يشيلوا
هالعمود من هنا !
ابتسمت : ترى راسي مصدع بدون صوت !
هز راسه : ايه مجبور اسكت السيارة سيارتك اخاف باكر تسحبيها مني !
غمضت عيونها : سعود ممكن تقفل حلقك شوي
سعود بابتسامة : امرك عمتي بس اخر سؤال : كيف خطيبتي فروح !
مطت شفتها الجازي بسخريه سبحان الله هالبزران كبروا بسرعه :ّ تسلم عليك !
سعود ابتسم للجازي يعتبرها أخته الكبيره ..بداخله حزن على حالها ....يتذكر
زمان لما كانت كل حياتها ضحك ووناسه ولعب لكن من لما تزوجت وكانها ثوب
وانقلب ....يكره جواد بقوة النه بنظره هو إلي دمر الجازي وحولها لرماد !
**
**
**
من اول ما طلعت من بيت جده عرفها وهل يخفى القمر ؟!
رفع حاجب وهو يشوفها تغادر على رجلينها لوحدها بالرغم انه بيت عمتها بعيد
عن هنا !
والوقت قريب من ا لغروب !
لكن كعادتها ما غيرتها غير مباليه !
وفوق هذا عايشه في بيت عمتها بدون محرم !
ما يدري ابوها دمه من وش مخلوق !
فضوله اجبره يتبعها بدون ما تنتبه عليه !
عقد حواجبه وهو يشوفها واقفه بهذا المكان !
ضاق خلقه لما تذكر ذيك الحادثه !
يا قو قلبها !
ولها عين ترجع لنفس المكان !
وش تنتظر واقفه بهذا المكان !
نفسه يكون له عليها سلطه اخخخ !
ركز نظره لما مسكت جوالها وتكلمت ..ما يدري مع مين تتكلم !
مكالمه قصيره وارجعت الجوال مكانه !
دقائق واقتربت منها سياره ...اقترب بسيارته حتى يتعرف على هوية السائق !
عقد حواجبه بعدم معرفه !
لو كان من محارمها كان جلست من االمام !
بس هذا شاب صغير!
هي ما تتعرف اال على البزران !
تنهد وبدا الغضب يشتعل بداخله هذه ابنة عمته وسمعتها من سمعتهم !
تبعهم حتى وصلوا لبيت نجوى تاكد انه من عيال عمتها !
عاد ادراجه وهو حاس بالضيق ما يدري يمكن كان يبغى اي دليل يثبته عليها انها
ما تستحق الحضانة !
بداخله كره ما هو طبيعي لها وخاصة بعد سالفة نايف كرها بزياده بالرغم انها ما
غلطت والغلط كله من اخوه بس ما يدري ليه تولدت هالمشاعر مضاعفه !
**
**
**
**
سوسن ناظرت امها بقوة : ما رح اسكت !
وبعدين ال تهدديني بجواد
شذى ناظرتها : اشوفك محامي دفاع عنها من متى هالصحبة !
سوسن اشرت لها : انت بالذات اخرسي ما لك شغل !
ام جواد بحده : سوسن وبعدين معك ؟!
اقولك اخوك يبغى يخبرهابالوقت المناسب بس ال تتدخلين
قاطعتها بقهر : بالوقت المناسب؟!
وبسخريه : ومتى هالوقت المناسب ؟ !
لما توصل الثانويه واال لما تتزوج تعزمونها على الزواج !
اقولك البنت جالسه معي وتناظر ابنتها وهي ما تدري انها ابنتها !
انت متخيله وش اقسى من هذا الشيء!
لو تشوفينها كيف ذابله من فراق بناتها حتى الزواج رفضته
شذى مطت شفتها : صدقتيها !
مين رح يتزوجها وهي ما بتخلف !
يمكن تقدم لها شيبان !
او واحد مطلق عنده درزن عيال مش فارقه معه انها ما تخلف !
اما عزابي مستحيل احد يتقدملها
سوسن ناظرتهم بشماته : ما مر وقت طويل حتى تنسين !
ناسيه اخوك المهندس العزااااااابي إلي ذبح نفسه وفضحنا حتى يخطبها !
.
***
**
*